Loading video...
Video Failed to Load
من الـ40مليون في بلادنا العزيزة إلى المليون أخ وأب في أراضينا المحتلة قلوبنا معكم وآلامكم تحفر عميقاً في أكبادنا إن المرتزقة وجدوا فقط لخدمة المحتل فلا تتوقعوا منهم أي شيء آخر مستحيل مستحيل مستحيل حتى ينقطع النفس أن يكونوا في يوم من الأيام لأمن أو أهل أو بلد 🟢... show more
51,478 views • 1 year ago •via X (Twitter)
11 Comments

صدق القائل إن لم يكن اليمنيين من العرب فمن العرب . والله أنكم عرب في زمنٍ كان الاعراب فيه أشد كفراً ونفاقاً باجمعهم

ذي ما عرف منهو "حسين العزي" هيهات يعـرف ويش معنى العزة سلام الله عليك يا حسين العزي انشهد انك رجل مواقف وقبيلة و (العز يا اهل تعز غالي) كل تضامنا مع كل مظلوم في اليمن او غير اليمن

🙏🙏

💪 Fearless Faith: No foe can stand in your way when God is by your side.

كيف قلبك مع ضحايا صيدنايا ؟😉

#Magdeburg

انت غلطان عدد سكان إيران 90 مليون

#GrandeFratello #tommavi #shailenzo #shavier #sstvi #StarAcademy #StarAcademyLeLive

"الصواريخ نحو تل أبيب: موقف اليمنيين بين الكرامة والمواجهة" بقلم هاني الخالد في ظل تصاعد الأحداث واستهداف القوة الصاروخية للكيان الصهيوني في تل أبيب، يقف اليمنيون موقفًا يتجاوز الحدود المادية والجغرافية، ليؤكدوا مرة أخرى أن قضايا الأمة العربية والإسلامية واحدة، وأن فلسطين ستبقى قضية كل حرٍ وشريف. هذا الحدث أثار جدلًا واسعًا بين من يراه مغامرة غير محسوبة، ومن يعتبره رسالة شجاعة تعكس رفض الظلم والطغيان. 1. اليمنيون وقضية فلسطين: موقف ثابت رغم الجراح اليمن، الذي عانى لعقود من الحروب والصراعات الداخلية، يظل حاضرًا في قضايا الأمة الكبرى. على الرغم من الدمار والحصار، يُثبت اليمنيون مرة أخرى أن قضيتهم ليست محصورة في حدودهم، بل تمتد إلى فلسطين، الأرض التي اغتصبها الاحتلال الصهيوني بمباركة قوى الاستعمار. الصواريخ التي استهدفت تل أبيب ليست مجرد أسلحة، بل مواقف تعبر عن تضامن اليمنيين ودعمهم لكل من يقاوم الاحتلال، بغض النظر عن الثمن. 2. لا شيء نخسره إلا الكرامة إذا صمتنا يتساءل البعض عن تداعيات هذه الخطوة على الشعب اليمني ومقدراته. لكن، ماذا تبقى لليمنيين ليخسروه؟ بلد دُمر على مدار سنوات، ومعاناة وصلت كل بيت، وحصار أطبق على كل زاوية. الكرامة هي الشيء الوحيد المتبقي، ودعم القوة الصاروخية التي تواجه الاحتلال الصهيوني يُعد تعبيرًا عن رفض الخضوع والصمت. عندما يكون الخيار بين مواجهة الاحتلال أو الاستسلام، فإن اليمنيين يختارون أن يكونوا صوت المقاومة. 3. مواجهة الكيان الصهيوني ليست مغامرة بل مسؤولية لطالما كان الكيان الصهيوني رمزًا للظلم والعدوان، واستهدافه ليس مغامرة، بل رسالة واضحة بأن الأمة لم تمت. هذا الكيان لطالما دعم الحروب والفتن في منطقتنا، وواجه شعوبنا ومقدساتنا. الرد عليه هو تأكيد على أن الاحتلال لن يبقى آمنًا طالما بقيت الأرض محتلة. 4. رسالة اليمنيين: لا حياد أمام الاحتلال في زمن أصبح فيه الحياد تواطؤًا، يرفض اليمنيون الصمت. الحياد في مواجهة الاحتلال ليس موقفًا، بل خيانة صريحة لقضايا الأمة. دعم القوة الصاروخية التي تواجه الاحتلال هو واجب، لأن فلسطين ليست مجرد قضية سياسية، بل رمز للكرامة العربية والإسلامية. 5. الكيان الصهيوني والرد المتوقع: تهويل المعتاد يخشى البعض من رد فعل الكيان الصهيوني على هذه الضربة، وكأن الاحتلال بحاجة إلى ذريعة ليُمارس إجرامه. الرد الإسرائيلي، إن حدث، لن يكون جديدًا على أمة تعودت على الصمود في وجه العدوان. اليمنيون يدركون أن الكيان الصهيوني لن يتوقف عن استهداف الأمة العربية، سواء أُطلقت عليه الصواريخ أم لا. لذلك، مواجهة الاحتلال هي رسالة بأن الأمة لم تعد مستسلمة، وأن المقاومة مستمرة. 6. التاريخ يُكتب بمواقف الأحرار الصواريخ التي استهدفت تل أبيب ليست مجرد حدث عابر، بل جزء من معركة طويلة ضد الظلم والاستعمار. دعم المقاومة، بكل أشكالها، هو موقف تاريخي يُسجل في صفحات الكرامة. اليمنيون، رغم معاناتهم، يثبتون أن قلوبهم وعقولهم مع فلسطين، وأنهم لن يتراجعوا عن دعم كل جهد يهدف إلى تحرير الأرض من الاحتلال. الخاتمة: الصواريخ نحو تل أبيب تُعيد تأكيد حقيقة واحدة: الأمة قادرة على الوقوف في وجه الاحتلال إذا اختارت الكرامة بدل الخضوع. اليمنيون، الذين عانوا من الحصار والحرب، يدركون أن الصمت لم يعد خيارًا، وأن دعم المقاومة هو شرف وواجب. موقف اليمنيين ليس مغامرة، بل رسالة واضحة بأن فلسطين ستظل قضيتنا الأولى، وأن الاحتلال لن ينعم بالأمن طالما بقيت الأمة تنبض بروح المقاومة.

مع كل انتصار يتحقق يجب أن نتذكر أن الله هو الذي نصرنا، وليست قوتنا ولا إمكاناتنا ولا شجاعتنا ولا شطارتنا هي التي حققت النصر.

جريمة من آلاف الجرائم الذي يقومون بها بإستمرار ولا ينفكون عن الاعتداء على أبناء الشعب اليمني ، ولكن لابد من يوم قد اقترب يطردهم الشعب اليمني من بقية الأراضي المحتلة .
