Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

من اللقاء الممنوع من العرض في قناة شمس الكردية. الرئيس أحمد الشرع : هل حماية المكون الكردي في سوريا تجري من خلال تشكيل عسكري عابر للحدود، عنده مشكلة قديمة مع تركيا عمرها 50 سنة لا تستطيع سوريا أن تتحمل تكاليف حل هذه المشكلة، وأن يكون وسيلة ذلك تسليح بعض...

1,140,438 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الرئيس أحمد الشرع يستبعد العراق من طريق الحرير بعد أن مقررًا أن يمر من العراق قبل تحرير سوريا من نظام الأسد. - سوريا بدأت بتصدير النفط العراقي عبر السواحل السورية - الدول بدأت تفكر في الربط الإقليمي من خلال إستثمار الموقع السوري بالإشتراك مع تركيا والأردن ودول مجلس التعاون الخليجي. بسبب سياسات الحكومة العراقية تجاه دول الجوار العربي، خسر العراق فرصة الانخراط الفاعل في مشروع طريق الحرير، الذي كان يمكن أن يشكل إضافة كبيرة ومهمة للاقتصاد العراقي. كان من الممكن أن تستفيد منه الأجيال القادمة، وأن يسهم في تنويع مصادر الدخل بدل الاعتماد شبه الكامل على عائدات النفط لتغطية الرواتب والنفقات العامة. كما أن لهذا الخبر بعدًا سياسيًا مهمًا، إذ يعكس حالة العزلة الإقليمية التي بات يعيشها العراق نتيجة استمرار الهجمات التي تنفذها المليشيات الطائفية ضد دول الجوار، وما يترتب على ذلك من توتر في العلاقات وفقدان للفرص الاستراتيجية.

أُميـة التكريتي 🇮🇶

50,817 views • 5 months ago

انقلاب بدأ يظهر داخل إسرائيل تجاه سوريا… لكن انتبهوا جيدا لما يحدث، لأن المسألة أكبر بكثير من مجرد اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب. قبل أيام فقط كانت إسرائيل تقصف قاعدة أبو الظهور، وتقول بوضوح إنها لن تسمح بوجود عسكري تركي داخل سوريا، وإنها مستعدة للتحرك عسكريا لمنعه. واليوم يظهر داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية صوت مختلف تماماً . مصادر إسرائيلية تحدثت لـ«المونيتور» عن توجه يدعو إلى إعادة النظر في السياسة الإسرائيلية تجاه سوريا، والذهاب نحو اتفاق أمني مرحلي مع دمشق بضمانات أمريكية ودولية. والأهم من ذلك كله… مسؤول أمني إسرائيلي رفيع يقول كلاما كان من الصعب تخيله قبل فترة: نحن لا نحتاج فعليا إلى النقاط الخمس التي سيطرنا عليها داخل سوريا، ولا نحتاج إلى قمة جبل الشيخ، فقد استطعنا حماية أنفسنا قبل السيطرة عليها. حسناً… ماذا تغير؟! تركيا. إسرائيل حاولت خلال المرحلة الماضية رسم خطوط حمراء أمام الوجود التركي داخل سوريا. ضربت. هددت. وحاولت منع أي تمركز عسكري تركي يمكن أن يغير ميزان القوى شمال إسرائيل. لكن المشكلة أن دمشق لم تتراجع عن علاقتها بأنقرة. بل خرج وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ليقول بوضوح إن سوريا لن تستغني عن الدعم التركي في إعادة بناء جيشها. وهنا بدأت المعضلة الإسرائيلية الحقيقية. إذا قصفت إسرائيل كل موقع سوري تدخله تركيا، فهي تقترب تدريجياً من مواجهة مباشرة مع أنقرة. وإذا سكتت، فإن الجيش السوري سيستمر في البناء والتدريب والتسليح بدعم تركي. وإذا احتلت المزيد من الأراضي السورية، فإنها تدفع دمشق أكثر نحو تركيا. فما هو الخيار الأقل كلفة؟! الاتفاق مع دمشق نفسها. وهذه هي المفارقة الجميلة في المشهد… بدلاً من أن تمنع إسرائيل النفوذ التركي داخل سوريا بالقوة، ظهر داخل مؤسستها الأمنية من يفكر باحتواء هذا النفوذ من خلال اتفاق مع الدولة السورية. أي أن المعادلة بدأت تنقلب. دمشق تقول: نريد انسحابكم، ووقف ضرباتكم، والعودة إلى ترتيبات 1974. وفي الوقت نفسه تقول: بناء جيشنا وتحديد تحالفاتنا، بما فيها علاقتنا مع تركيا، شأن سيادي سوري ولن نقبل أن تفرضوا علينا من نتعامل معه. وإسرائيل أصبحت أمام خيارات صعبة… إما أن تستمر في سياسة القصف، وتخاطر بتوسيع المواجهة مع تركيا. وإما أن تقبل بتفاهم أمني يعيد الهدوء إلى الجنوب، مقابل أن تتعامل مع حقيقة جديدة اسمها: سوريا تعيد بناء نفسها… وتركيا أصبحت جزءاً من معادلة القوة داخلها. لهذا لا أعتقد أن تصريح المسؤول الإسرائيلي عن عدم الحاجة إلى جبل الشيخ والنقاط الخمس مجرد كلام وشعارات. هذه أول إشارة جدية إلى أن جزءاً من المؤسسة الإسرائيلية بدأ يسأل سؤالاً مختلفا تماما: ليس كيف نمنع سوريا من النهوض؟ بل… كيف نتعايش مع سوريا وهي تنهض دون أن تتحول هذه النهضة إلى تهديد لنا؟ وهذا وحده… تحول كبير جداً في المشهد .

raneen k

57,069 views • 1 month ago

"يديعوت" سألت "خبيرة" أمنية عن تطورّات سوريا وتأثيرها على "الكيان".. سألت العقيد (احتياط) ساريت زهافي، مؤسسة ورئيسة مركز "ألما"، وهو مركز بحثيٌ أمنيٌ يُعنى بتحديات أمن "الكيان" في الشمال. قبل السؤال اعتبرت الصحيفة أن ما جرى كان "تطوّرا سلبيّا للغاية من وجهة نظر إسرائيل". "زهافي" بدورها قالت أحمد الشرع يعمل على بناء دولة إسلامية على حدود إسرائيل. وإن "شبكة المدارس التابعة لهيئة تحرير الشام ضاعفت عددها في أنحاء سوريا خلال العام الماضي فقط". وأضافت: "في تلك المدارس يتم تلقين الطلاب أيديولوجيا تنظيم القاعدة. الجيل القادم في سوريا لن يكون كما كنا نقول سابقا – مجتمعا علمانيا. بل سيكون مجتمعا دينيا، وبعد عشر سنوات ستكون المشكلة أكبر بكثير. في ذكرى الثورة، سُجّلت رسائل داعمة لحماس، ونُظّمت عروض عسكرية حملت رسائل تصوّر إسرائيل كعدو، في الوقت الذي يتحدثون فيه عن رغبتهم في التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل". وختمت بالقول: "الأخطر من ذلك كله، كانت هناك هتافات "خيبر خيبر يا يهود" صدرت عن عسكريين ومدنيين. وقد شاهدنا ذلك أيضا بعد سيطرتهم على الأحياء الكردية في حلب. هذه الهتافات أصبحت أمرا شائًا، وهي هتافات معادية لليهود". (انتهى). إنهم في مأزق تاريخي مع هذه الأمّة. إذا كان ما يقولون موجود في مصر والأردن والمغرب بعد عقود من التطبيع الرسمي، ومن دون مدارس كالتي تشير إليها خبيرتهم، فهل سيكون الأمر خلاف ذلك في سوريا؟!

ياسر الزعاترة

61,349 views • 8 months ago

كلمة الرئيس أحمد الشرع خلال احتفالية ذكرى التحرير الأولى في قصر المؤتمرات بدمشق. - لقد فقدنا الشام درة الشرق لأكثر من خمسة عقود وحاولوا سلخها عن هويتها وحضارتها وعمقها التاريخي وسعوا عبثاً لدفنها مراراً وتكراراً ولكن أنّى للأقمار أن تخفى وجوهها وأنّى للشمس أن يحجب نورها. - هنا الشام، من هنا عبرت البشرية ومن هنا ستعود من جديد ومن هذه الأرض الطاهرة تسللت إلى قلوب البشر نسائم الإيمان، ومن هنا أدرك الناس معنى الإنسانية والوفاء والعدل والحكمة وتوارثوها جيلاً بعد جيل. - لقد كانت حقبة النظام البائد صفحة سوداء في تاريخ بلدنا استحكم فيها المستبد حيناً من الزمن ثم ما لبث أن هوى لتشرق من جديد أنوار البصيرة وحسن الحوار وجسور المحبة والإخاء، وباتت الشام محط القلوب وميزان المصالح، وتغيرت حكايات الناس عن سوريا وأهلها من الإشفاق إلى الإعجاب والاعتزاز، كل ذلك في عام واحد ولله الحمد. - ما أعجبك يا شام ففيك الخير وحسن المعشر وأطيب القلوب وأفطن العقول وألمع الأذهان، وكان أهلك أشد بأساً حين سلبت الحقوق وأهينت الكرامة وأدركوا مبكراً أن الحقوق تنتزع لا توهب وأن للحرية ثمناً يجب وفاؤه وأن النصر مع الصبر وأن مع العسر يسرا فكان لكل ذلك جميل العطاء.

مُضَر | Modar

32,735 views • 9 months ago