Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

من اللقاء الممنوع من العرض في قناة شمس الكردية. الرئيس أحمد الشرع : هل حماية المكون الكردي في سوريا تجري من خلال تشكيل عسكري عابر للحدود، عنده مشكلة قديمة مع تركيا عمرها 50 سنة لا تستطيع سوريا أن تتحمل تكاليف حل هذه المشكلة، وأن يكون وسيلة ذلك تسليح بعض...

1,140,438 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🔹الرئيس أحمد الشرع عن روسيا و الصين - بعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا في علاقات هادئة مع كلٍّ من روسيا والصين. تمكنت من بناء جسر تواصل هادئ بين البلدين يقوم على مصالح استراتيجية مستقبلية. - لروسيا علاقات وثيقة وقديمة مع سوريا، وهي علاقات ورثناها تتعلق ببنية الدولة الأساسية. هذه العلاقات تشمل مجالات الطاقة والغذاء، إذ يعتمد جزء من الاقتصاد السوري على الإمدادات الروسية. - هناك أيضاً مصالح استراتيجية قديمة لا تتعارض مع علاقات سوريا مع الغرب والولايات المتحدة في الوقت نفسه - أعتقد أن رسالة إيجابية صدرت من سوريا تجاه روسيا والصين. كما تلقّت سوريا رسائل إيجابية مماثلة من روسيا والصين بهذا الخصوص. - يبدو أن العالم يريد أن يمنح سوريا فرصة جديدة للنهوض من جديد. - لا أعتقد أن هناك جهة لها مصلحة في أن تتجه سوريا باتجاه مغاير لمسارها الحالي. - تلقيت خلال هذه الفترة رسائل مفيدة من بعض الأطراف. - في السياسة لا يوجد شيء مضمون، يمكننا الحديث عن الماضي، أما بالنسبة للمستقبل، فأتوقع أنه لا أحد له مصلحة في استمرار العقوبات على سوريا، لا من الناحية الإنسانية، ولا من ناحية مصالح الدول نفسها مع سوريا.

مُضَر | Modar

48,693 görüntüleme • 10 ay önce

مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة فوكس نيوز المذيعة : لقد تم الترحيب بك للتو من قبل الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، في المكتب البيضاوي. وهذا يُعد من أعلى درجات التكريم التي يمكن أن يحصل عليها أي شخص في الولايات المتحدة. كيف جرت تلك المقابلة؟ وما الالتزامات التي قدمتها للرئيس؟ والأهم بالنسبة للأمريكيين، هل أصبحت الولايات المتحدة وسوريا الآن حليفين؟ الرئيس السوري الشرع : في السنوات الستين الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينيات القرن الماضي. وبعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وسيُبنى على هذه المرحلة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، وخاصة مع إدارة الرئيس ترامب. المذيعة : هل التزمت بانضمام سوريا إلى التحالف لمحاربة تنظيم داعش في الشرق الأوسط؟ الرئيس السوري الشرع : لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد داعش لمدة عشر سنوات، وقد عانينا كثيراً خلال تلك المعارك، وفقدت جزءاً كبيراً من قواتي في القتال ضد داعش. هناك أسباب لوجود القوات الأمريكية عسكرياً في سوريا، ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية حالياً. لذا، نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش. المذيعة : كنت مرتبطاً سابقاً بتنظيم القاعدة، ومنذ أحد عشر شهراً فقط تم تصنيفك من قبل الحكومة الأمريكية كإرهابي أجنبي، وكنت على قائمة المطلوبين. من الواضح أن الأمور تغيرت الآن، فأنت تلعب كرة السلة مع القادة العسكريين، وتلتقي بالرئيس ترامب. ما الذي تغير في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ وما الذي تغير فيك أنت خلال هذا الوقت؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن هذا أمر من الماضي. لم نناقش هذا الموضوع بشكل فعّال، بل تحدثنا عن الحاضر والمستقبل وعن فرص الاستثمار في سوريا حتى لا يُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي ومكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه، خصوصاً في مجال استخراج الغاز. المذيعة : هل تشعر بالندم على الهجمات التي نفذتها القاعدة وقتلت ثلاثة آلاف أمريكي؟ الرئيس الشرع : كنت في التاسعة عشرة من عمري آنذاك، وكنت شاباً لا يملك أي سلطة لاتخاذ القرارات، ولم يكن لي أي علاقة بتلك الأحداث، كما أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقتي حينها. لذا فأنت تتحدث إلى الشخص الخطأ في هذا الموضوع. نحن نحزن على كل مدني قُتل وندرك أن الناس يعانون من الحروب، وخاصة المدنيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً لها. المذيعة : قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يرغب في انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام، التي تقوم على مبدأ أن لإسرائيل الحق في الوجود كدولة يهودية ذات سيادة. هل توافق على ذلك؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن الوضع في سوريا يختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى اتفاقات أبراهام. فسوريا لها حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967، ولن ندخل في مفاوضات مباشرة الآن، وربما تساعدنا إدارة الرئيس ترامب في الوصول إلى نوع من المفاوضات مستقبلاً. المذيعة : نفهم أن سلفك بشار الأسد يعيش بشكل جيد في موسكو، ولا يعاني أو يواجه العدالة. ما الذي تفعله إدارتك لضمان محاسبته على الجرائم ضد الشعب السوري؟ الرئيس الشرع لقد شاركت روسيا بطريقة أو بأخرى في الحرب ضد الشعب السوري، ومن ضمن المفاوضات التي جرت مع سوريا أن يتم تسليم المطلوبين إليها، بمن فيهم بشار الأسد. إلا أن الروس لديهم وجهة نظر مختلفة. ومع ذلك، يجب أن تسود العدالة، وقد أنشأنا لجنة عدالة انتقالية حتى يُحاسَب كل من ارتكب جرائم، بما في ذلك بشار الأسد. المذيعة : ما الذي تفعله لمساعدتهم في العثور على أوستن وبقية الأمريكيين المفقودين؟ الرئيس الشرع : خلال الحرب الماضية، هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف شخص مفقود في سوريا لا نعلم أين هم. التقيت بوالدة تايس، وهي سيدة رائعة، وقد التقت بوالدتي التي مرت بالتجربة نفسها، إذ فقدتني لمدة سبع سنوات وكانت تظن أنني مت. لكنها تمسكت بالأمل ورفضت تصديق وفاتي. طلبت من والدتي أن تنقل تجربتها إلى والدة تايس، وأن تخبرها كم أشعر بمعاناتها. إنها امرأة قوية، وسأبذل كل ما بوسعي لتزويدها بالمعلومات المهمة عن ابنها وعن غيره من المواطنين الأمريكيين المفقودين خلال السنوات الماضية.

🇺🇸محمد|MFU

147,521 görüntüleme • 9 ay önce

الرئيس أحمد الشرع يستبعد العراق من طريق الحرير بعد أن مقررًا أن يمر من العراق قبل تحرير سوريا من نظام الأسد. - سوريا بدأت بتصدير النفط العراقي عبر السواحل السورية - الدول بدأت تفكر في الربط الإقليمي من خلال إستثمار الموقع السوري بالإشتراك مع تركيا والأردن ودول مجلس التعاون الخليجي. بسبب سياسات الحكومة العراقية تجاه دول الجوار العربي، خسر العراق فرصة الانخراط الفاعل في مشروع طريق الحرير، الذي كان يمكن أن يشكل إضافة كبيرة ومهمة للاقتصاد العراقي. كان من الممكن أن تستفيد منه الأجيال القادمة، وأن يسهم في تنويع مصادر الدخل بدل الاعتماد شبه الكامل على عائدات النفط لتغطية الرواتب والنفقات العامة. كما أن لهذا الخبر بعدًا سياسيًا مهمًا، إذ يعكس حالة العزلة الإقليمية التي بات يعيشها العراق نتيجة استمرار الهجمات التي تنفذها المليشيات الطائفية ضد دول الجوار، وما يترتب على ذلك من توتر في العلاقات وفقدان للفرص الاستراتيجية.

أُميـة التكريتي 🇮🇶

50,804 görüntüleme • 4 ay önce

"يديعوت" سألت "خبيرة" أمنية عن تطورّات سوريا وتأثيرها على "الكيان".. سألت العقيد (احتياط) ساريت زهافي، مؤسسة ورئيسة مركز "ألما"، وهو مركز بحثيٌ أمنيٌ يُعنى بتحديات أمن "الكيان" في الشمال. قبل السؤال اعتبرت الصحيفة أن ما جرى كان "تطوّرا سلبيّا للغاية من وجهة نظر إسرائيل". "زهافي" بدورها قالت أحمد الشرع يعمل على بناء دولة إسلامية على حدود إسرائيل. وإن "شبكة المدارس التابعة لهيئة تحرير الشام ضاعفت عددها في أنحاء سوريا خلال العام الماضي فقط". وأضافت: "في تلك المدارس يتم تلقين الطلاب أيديولوجيا تنظيم القاعدة. الجيل القادم في سوريا لن يكون كما كنا نقول سابقا – مجتمعا علمانيا. بل سيكون مجتمعا دينيا، وبعد عشر سنوات ستكون المشكلة أكبر بكثير. في ذكرى الثورة، سُجّلت رسائل داعمة لحماس، ونُظّمت عروض عسكرية حملت رسائل تصوّر إسرائيل كعدو، في الوقت الذي يتحدثون فيه عن رغبتهم في التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل". وختمت بالقول: "الأخطر من ذلك كله، كانت هناك هتافات "خيبر خيبر يا يهود" صدرت عن عسكريين ومدنيين. وقد شاهدنا ذلك أيضا بعد سيطرتهم على الأحياء الكردية في حلب. هذه الهتافات أصبحت أمرا شائًا، وهي هتافات معادية لليهود". (انتهى). إنهم في مأزق تاريخي مع هذه الأمّة. إذا كان ما يقولون موجود في مصر والأردن والمغرب بعد عقود من التطبيع الرسمي، ومن دون مدارس كالتي تشير إليها خبيرتهم، فهل سيكون الأمر خلاف ذلك في سوريا؟!

ياسر الزعاترة

61,349 görüntüleme • 6 ay önce

كلمة الرئيس أحمد الشرع خلال احتفالية ذكرى التحرير الأولى في قصر المؤتمرات بدمشق. - لقد فقدنا الشام درة الشرق لأكثر من خمسة عقود وحاولوا سلخها عن هويتها وحضارتها وعمقها التاريخي وسعوا عبثاً لدفنها مراراً وتكراراً ولكن أنّى للأقمار أن تخفى وجوهها وأنّى للشمس أن يحجب نورها. - هنا الشام، من هنا عبرت البشرية ومن هنا ستعود من جديد ومن هذه الأرض الطاهرة تسللت إلى قلوب البشر نسائم الإيمان، ومن هنا أدرك الناس معنى الإنسانية والوفاء والعدل والحكمة وتوارثوها جيلاً بعد جيل. - لقد كانت حقبة النظام البائد صفحة سوداء في تاريخ بلدنا استحكم فيها المستبد حيناً من الزمن ثم ما لبث أن هوى لتشرق من جديد أنوار البصيرة وحسن الحوار وجسور المحبة والإخاء، وباتت الشام محط القلوب وميزان المصالح، وتغيرت حكايات الناس عن سوريا وأهلها من الإشفاق إلى الإعجاب والاعتزاز، كل ذلك في عام واحد ولله الحمد. - ما أعجبك يا شام ففيك الخير وحسن المعشر وأطيب القلوب وأفطن العقول وألمع الأذهان، وكان أهلك أشد بأساً حين سلبت الحقوق وأهينت الكرامة وأدركوا مبكراً أن الحقوق تنتزع لا توهب وأن للحرية ثمناً يجب وفاؤه وأن النصر مع الصبر وأن مع العسر يسرا فكان لكل ذلك جميل العطاء.

مُضَر | Modar

32,382 görüntüleme • 8 ay önce

المقابلة الكاملة للشيخ عبد الله بن زايد، وزير خارجية دولة الإمارات، مع قناة فوكس نيوز الأمريكية. وأجاب فيها عن سؤال الصحفي فيما إذا كان الرئيس ترامب يستطيع الوثوق بالشرع؟ بقوله: ما زال من المبكر استخدام هذه الكلمة "ثقة"، الشرع وحكومته يقولون الرسائل المناسبة والصحيحة، ومن الواضح بأنهم غير قادين وليس لديهم الإمكانية لتنفيذ كل ما يقولونه، ونأمل بأنه ومع رفع العقوبات سيملكون هذه الإمكانيات وسيتمكنون من الوفاء بكل وعودهم، وعلينا أن نتحقق من ذلك، كما قال الرئيس ريغن ذات مرة "ضع ثقتك ولكن حافظ على يقظتك". تحليلي الشخصي: خطاب الشيخ عبد الله موجه للجمهور الأمريكي القادم من خلفية أن الرئيس الشرع كان يومًا في صفوف تنظيم القاعدة وقائدًا لفرعها في سوريا، وهو خطاب عقلاني يؤسس لفكرة أن نهج الحكومة السورية الانتقالية بقيادة الرئيس أحمد الشرع صحيح، وبأنّ رفع العقوبات سيساعد هذه الحكومة على تحقيق ما تقوله وتعد به، وأبقى على جزئية التحقق حتى يوضح للجمهور الأمريكي بأنّ شركاء الولايات المُتحدة الأمريكية في المنطقة حريصون على عدم الإضرار بمصالحها أو تبني قوى تُهدد أمنها. خطاب إيجابي وعقلاني، وأدعو الساسة للتعلم منه، فطريقة إيصال الرسالة أهم من الرسالة نفسها في ٩٩٪ من الحالات، وعلى الطريقة أنّ تتماشى مع خلفية المستمع وطريقة استماع المتلقي لها. العقلية العربية تعتبر هذا النوع من الخطابات السياسية سلبي لأنها تنطلق فكرة "بأنك يجب أن تكون معي ظالمًا أو مظلومًا" وهي فكرة لا وجود لها في عالم السياسة القائم على المصالح وتحقيق الغايات، وبالتالي أرفض ما يروج له بعض المغردين عن نوايا سيئة أو مبطنة تجاه سوريا أو حكومتها. الإمارات دولة رائدة في مفاهيم فرض سيادة القانون ونظم التعايش والتنمية الاقتصادية والأتمتة الإدارية، وستكون شريكًا موثوقًا لسوريا.

Jihad Al Hourani

199,665 görüntüleme • 1 yıl önce