Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

من المضحك فعلاً محاولة تفصيل سياسة المملكة العربية السعودية الخارجية على مقاس عقد النقص والمناكفات الضيقة ، فالرياض دولة محورية من الوزن الثقيل، تحركاتها تُصنع وفق حسابات دولية كبرى، وليست ردود أفعال تُدار بـ 'ريموت كنترول' المراهقة الدبلوماسية وأوهام التضخم التي يعيشها البعض .محاولة إسقاط الخصومات والتخبطات السياسية التي...

35,353 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🔴🇪🇸 إيوني بيلارا الأمينة العامة لحزب بوديموس: "أعتقد أن الوقت قد حان لقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع المغرب، إلى أن يصبح دولة ديمقراطية". من بين الأمور التي استوقفتني في سعار جزء من النخبة السياسية والإعلامية الإسبانية تجاه المغرب خلال الآونة الأخيرة، وما رافقه من تجييش غير مسبوق وتناقضات متتالية في مواقف بعض الصحف والأصوات السياسية، أن ما يبدو أنه مصدر القلق الحقيقي لهذه النخبة لا يتعلق فقط بالسياسات او بعض الملفات، وإنما في العمق بالمؤسسة الملكية وفي شخص صاحب الجلالة الملك محمد السادس. ولعل تصريح إيوني بيلارا الأمينة العامة لحزب بوديموس التي دعت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع المغرب إلى حين أن يصبح ديمقراطية (بمعنى آخر أن يغير نظامه)، يقدم مثالا بالغ الدلالة على ذلك. فهذا التصريح، بصرف النظر عن دوافعه السياسية، يكشف في لحظة غضب ما قد تحاول خطابات أخرى إخفاءه. غير أن المشكلة الأساسية في هذه السردية أنها تتعامل مع المغرب كما لو أن التاريخ يبدأ اليوم، وتتجاهل أن محاولات الضغط والعزل والتأثير الخارجي ليست جديدة، وأن المغرب واجه، في مراحل كان يملك فيها فرص أقل من حيث موقعه الاقتصادي والدبلوماسي والاستراتيجي، ضغوطا أشد وأدوات أكثر مباشرة ومع ذلك لم تؤد تلك السياسات إلى تغيير المسار الذي اختاره المغرب، بل انتهت في حالات عديدة إلى نتائج عكسية عززت موقعه وقدرته على المناورة. وهنا تبرز المفارقة التي لا يفهمها الإسبان، إذا كانت قوى وحكومات سبقت أصحاب هذه الدعوات، وكانت تمتلك أوراق ضغط أكبر مما يتصور البعض اليوم، قد عجزت عن تغيير المغرب وفق ما كانت تريده، بل خرج المغرب من كثير من تلك الأزمات أكثر استقلالية وثقة في خياراته، فما الذي يجعل البعض يعتقد أن تكرار الأدوات نفسها سيقود هذه المرة إلى نتيجة مختلفة ؟ السياسة في نهاية المطاف ليست مجالا للرغبات ولا لخطابات الغضب وإنما لحساب موازين القوى والمصالح والوقائع، ومن يقرأ التحولات التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة سيجد أن محاولة الضغط عليه من الخارج لم تعد تنتج بالضرورة المغرب الذي يرغب الآخرون في رؤيته، بل قد تدفعه على العكس إلى مزيد من تنويع للشراكات وتعزيز استقلالية قراره. ولذلك فإن أخطر ما في الخطاب الإسباني الحالي ليس حدته، وإنما افتقاره إلى قراءة واقعية للتحولات التي طرأت على المغرب وموقعه الإقليمي والدولي. فالمغرب الذي يجري الحديث عنه اليوم ليس هو مغرب الأمس، وأي مقاربة لا تنطلق من هذه الحقيقة محكوم عليها في نهاية المطاف بسوء تقدير الواقع قبل أن تكون سوء تقدير للمغرب.

Omar Semlali

13,999 views • 29 days ago

🚨#عاجل | #السعوديه والجيران : أن المملكة العربية #السعوديه تعاني من تهديد وجودي نظرا لحدودها المشتعلة على مدى عقود، وعداء غير تقليدي وإنما عقائدي وقد وضع هذا العداء في نصب عينيه مكة وإسقاط الرياض عاصمة العرب وقراره وداعمه العرب وحامي عرينه. إذا اخذنا نظرة على الحدود السعودية وتلك الدول التي تحيط بالمملكة العربية القوية: 1. الحدود الجنوبية والمتمثله بجمهورية #اليمن والتي أصبحت اليوم خنجر مغروس في خاصرة الأمة الذي أصبح اليوم تهديدا حقيقيا مباشرا لكل تلك الإنجازات التي تقوم بها المملكة على مدار عقود — وعقيدة الشريرة التي يحاول الترويج لها بين اتباعه الأميين. 2. ⁠ الحدود الشمالية والمتمثلة بدولة #العراق والتي أصبحت تمثله خطرا حقيقيا عقائدي على المملكة وشعبها ومقدراتها بدعم مباشر من نظام إيران البائد والدول الأخرى. 3. ⁠ #سلطنة_عمان والتي تعمل بوجه خفي لكنها في الواقع تخدم المشروع الشيعية الإيرانية الفارسي نكاية بالمملكة العربية السعودية القوية, ويجب أن لا ينسى حكام المملكة العربية السعودية التهديدات الأخيرة التي وجهت لها من قبل قادة من مليشيا #الحوثي الإرهابية من داخل الأراضي العمانية.

الأخبار الامريكيه

180,346 views • 2 months ago