Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه؟ ​في الذكرى الـ6 لاستشهاد القائد البطل/ #عمر_الريدي نستحضر وصيته وهو يتلقى العلاج نحن على الحق والحوثي على الباطل أبلغوا إخواننا في الجبهات أننا على الحق انشروا هذا المقطع وكونوا ثابتين ​عهدنا أن نظل على دربه حتى النصر #الجيش_الوطن

35,784 views • 24 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هذا من وجوه الوثنية الجديدة، أو #السلفية_القرمطية، وقد اقتطع من كلام الإمام ابن باز ما يوافق عقيدته الفاسدة، وترك أجزاءَ كثيرةً من كلامه لا يتم مقصودُه إلا بها. وهذا ما صدر عن الشيخ، كما ورد في كتاب: “التعليقات البازيّة، على شرح الطحاوية”: “ولو كان الحاكم كافراً يطاع في الخير ولا يطاع في الشر، لو بُليَ الناس بأمير كافر ولم يستطيعوا بالطرق الشرعية أن يعيِّنوا غيره، أطاعوه في الخير لا الشر. ويجوز الخروج عليه إذا كانت عندهم قدرةٌ يترتب عليها زواله من دون ضرر أكبر، أما إذا كان يُخشى من ضررٍ أكبر فلا. يصبرون حتى يأتيَ الله بالفرج، وإذا أتى بالكفر الصريح يُنصح ويُبيّن له الحق، ويُحذَّر من الكفر والشرك، ويُبيَّن له أن هذا يزيل ولايته ويُجوّز الخروج عليه لعله ينتهي، فإن هداه الله وأسلم فالحمد لله، وإلا نظروا، إن كان عندهم قدرة يعزلونه ويعيِّنون غيره فعلوه، وإلا صبروا حتى يأتيَ الله بالفرج. يصبرون على الجماعة ويجتهدون بالصدع، فاجتماعهم على الحق وفي سبيل الدعوة إلى الحق، ولو كان أميرهم يدعو إلى الكفر، خير لهم من أن يتصدّعوا على الانتشار والذبح وسفك الدماء وضياع الحق بينهم. فقاعدة الشريعة تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها. فلا بدَّ من مراعاة المصالح، والنظر إلى المصالح والمفاسد. فإذا كان القيام عليه لا يكون إلا بفساد وقتل المسلمين وإضاعة الحق أكثر لم يَجُز الخروج، حتى يوجد ما يعين على إزالة الشر وتقليله وتكثير الخير، ويكون بتنصيب أهل الحق، مثل ما قال النبي (صلى الله عليه وسلم): “إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان”. فأباح لهم الخروج..حتى يزيلوا الباطل”.

أحمد بن راشد بن سعيّد

23,783 views • 1 year ago

قال الشيخ #صالح_آل_الشيخ حفظه الله : المسلم دمه في الأرض اليوم ( أرخص دم ) وقضية المسلم أينما كانت هي ( أرخص قضية ) وذكاء المسلم أينما كان ( مطرود ومهان ) والمسلمون مهما بلغوا من الرغبة في التعاون لكنهم ( يساء بهم الظنون ) ولذلك لابد من تعظيم الحكمة ومدركات العقل في هذا العصر حتى يكون لأهل الإسلام قوة وهذا ما يتميز به الذين واءموا بين معطيات الشرع ومقتضيات الانتصار في المعركة غير المتكافئة خليل الله ابراهيم عانى ما عانى خليل الله محمد بن عبدالله الهاشمي القرشي عانى ما عانى ( عليهم الصلاة والسلام ) لذلك أيها المسلمون اليوم لا تعتقدوا أنكم وأنتم حملة القرآن وحملة الإسلام أن الله لا يبتليكم فالله مبتلينا بتسلط أعدائنا علينا وبعدم تمكن الحق في الأرض وبغلبة الهوى على العدل وغلبة الظلم على العدالة ( المهم ثباتك على الحق واستقامتك على أمر الله حتى تلقاه ، هذا هو الأمر العظيم الجلل ) #فلسطين_الان #مجزره_المعمداني

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

57,543 views • 2 years ago