Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

من اليمن الى سوريا… تجاعيد وشيب صنعتهما الظروف قبل السنين… تعرف على قصة الصحفي السوري الذي لم يكتب خبره في اليمن، فصار هو الخبر، والقانوني الذي لم تُنصفه المرافعات حين احتاجها،، ابن حلب الذي يبيع العطور ويقطر ألما

45,284 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 views • 1 year ago

"قبل اعتناقي الإسلام، كنت أؤمن بالله، وكنت أتخيله على أنه الخالق العلي، الذي خلق هذا العالم وخلقني. وفي الوقت نفسه، الذي لا يمكن تصوره، الذي يملك قوة وعظمة لا تصدقان. وذات مرة، تعرفت على مسلم طرح علي سؤالاً بسيطاً للغاية. سألني: 'ما هو دينك؟'، فأجبت: 'أنا مسيحية أرثوذكسية'. فقال لي: 'إذاً، هل تعتقدين أن يسوع هو الله؟'، فرددت: 'يسوع هو ابن الله'. وكنت في ذلك الوقت لا أؤمن ولا أعتبر يسوع إلهاً. فرد علي قائلاً: 'إذاً، فأنت لست مسيحية'. وقد أثر ذلك فيّ بشدة، ودفعني ذلك إلى البحث عن الحقيقة. فبدأت أبحث وأقرأ وأستكشف. وتبين بالفعل أن المسيحية الأرثوذكسية تعتبر يسوع إلهاً. كان ذلك بالنسبة لي، في ذلك الوقت، وبمعنى ما، بمثابة صدمة؛ لأنني لم أستطع تقبل فكرة أن الله هو من يمكن أن يتهمه الناس، وأنه الضعيف، وأنه الذي قُتل في النهاية. كان فهمي لله مختلفاً تماماً، وربما في هذه المرحلة ظهر لدي أول صراع داخلي. وبعد ذلك قررت أن أفهم: من هو الله في الإسلام؟ في الإسلام، الرب هو الذي لا يمكن تصوره. مهما حاول الإنسان أن يتخيل الخالق العلي، فلن يكون قادراً على ذلك أبداً. إنه الذي لم يلد ولم يولد، إنه ليس إنساناً. إنه الذي لا يحتاج إلى أحد ولا إلى شيء. إنه القوة المطلقة، لا شيء ولا أحد أقوى منه. وهذا بالذات هو ما ترسخ بعمق في قلبي، وأصبح هذا السبب الأول الذي دفعني إلى البحث والتعمق أكثر."

mazen007 التطبيع_خيانة#

19,151 views • 3 months ago

#مرصد_هاوي 🚨🚨 قرار في زمن الانهيار… فنجا اليمن سيكتب التاريخ، لا بوصفه مجاملة ولا من باب العاطفة، بل كحقيقة موثقة لا تقبل الجدل، أن #المملكة_العربية_السعودية كانت حاضرة حين غاب الجميع، وثابتة حين تراجع الآخرون، وحاسمة في لحظةٍ كان فيها اليمن على حافة الانطفاء الكامل. سيكتب أن تلك اللحظة لم تكن عابرة، بل كانت فاصلة، نادرة، من تلك اللحظات التي لا تتكرر إلا حين يكون الوطن مهدداً في جوهره، والكيان على وشك التلاشي، والخرائط تُرسم على طاولات الطامعين، بينما أصحاب الأرض غارقون في صراعاتهم، عاجزون عن حماية بيتهم الكبير. في ذلك الزمن، حين بدا لليمنيين أن وطنهم الواحد وصل إلى الصفحة الأخيرة، وأن الوحدة صارت مجرد ذكرى، وأن التشظي بات أقرب من أي وقت مضى، كانت المملكة تراقب المشهد لا بعين المتفرج، بل بعين المسؤول الذي يدرك أن سقوط #اليمن ليس شأناً يمنياً فقط، بل جرحاً في خاصرة الأمة كلها. كانت الجمهورية اليمنية تتقلص، لا بفعل عدو واحد، بل بثقل الانقسامات، وبصراعات النخب، وبمشاريع التقسيم التي لبست أثواباً مختلفة، وتحت عناوين براقة، بينما الحقيقة واحدة: تمزيق وطن، وكسر شعب، وفتح الأبواب لحروب لا تنتهي. وفي اللحظة التي اختلط فيها اليأس بالخوف، واضطرب فيها اليقين، وتهيأت الأرواح قبل الأجساد لليلٍ طويلٍ في يمنٍ ممزق، خرج الصوت الذي غيّر المعادلة. صوت لم يساوم. صوت لم يتردد. صوت لم يبحث عن شعبية ولا تصفيق. كان صوت سمو #الأمير_محمد_بن_سلمان، صوت الدولة العاقلة، والقوة المسؤولة، الذي قال بوضوح ما عجز كثيرون عن قوله: إن اليمن أكبر من أن يُقسَّم، وأغلى من أن يُترك فريسة لمشاريع العبث، وأكرم من أن يُدفع إلى اقتتال داخلي يكتب نهايته بيده. من موقع الفخر، ومن موقع الشهادة للتاريخ، أقول: إن ما قامت به #السعوديه_العظمى لم يكن تدخلاً سياسياً عابراً، ولا خطوة تكتيكية مؤقتة، بل كان موقفاً أخلاقياً وتاريخياً أعاد البوصلة إلى اتجاهها الصحيح، وقطع الطريق على مشروع كان سيحوّل اليمن إلى جزر متناحرة، وخرائط متصارعة، ودماء بلا نهاية. لقد أعادت #السعودية اليمن إلى اليمنيين، لا بالشعارات، بل بالفعل. أعادته دولةً واحدة، وهوية جامعة، ومستقبلاً ممكناً، بعدما كاد أن يتحول إلى ذكرى في كتب التاريخ. وهذا الموقف، من وجهة نظرنا كسعوديين، ليس منّة ولا فضلاً، بل هو امتداد لثوابت المملكة، التي لم تتخلَّ يوماً عن أشقائها، ولم تقف موقف الحياد حين يكون الحياد خيانة، ولم تساوم على وحدة الدول العربية مهما اشتدت الضغوط. ولهذا، فإن ما حدث سيظل صفحة مضيئة في سجل المملكة، وفي سيرة قائد شاب قرأ اللحظة بدقة، واتخذ القرار في الوقت الذي يصنع فيه القرار الفرق بين وطن يبقى، ووطن ينهار. وباسمي، وباسم كل سعودي يفهم معنى الجوار، ومعنى المسؤولية، ومعنى أن تكون قائداً في زمن الفوضى، أقول: شكراً لسمو الأمير محمد بن سلمان، شكراً للمملكة العربية السعودية، لأنها حين اختارت، اختارت اليمن، واختارت وحدته، واختارت أن يبقى لليمنيين وطن اسمه اليمن. وسيذكر التاريخ ذلك، مهما حاول المشككون، ومهما علا ضجيج الحملات، لأن الحقائق الكبرى لا تُمحى.

احمد العتيبي

23,023 views • 9 months ago

حين يصيح الحوثي الايراني بعبارة ( الحصار بالحصار ). 👍🏼 نعم هو يقصد (انحصار مشروع ايران في اليمن) وأنه اليوم بات محاصر من الجيش والقبائل اليمنية وقوات التحالف برًا وبحرًا وجواً وقُطعت عنهم الامدادات الايرانية برًا وبحرا وجوًا، لأنهم اعتادوا على سفن وطائرات ايران بجلب الاسلحة، لكن تحاصرن ايران في هرمز مما اضعف هذه الميليشيا. واكبر دليل على ذلك بأنهم لم يصيحوا بالحصار قبل حرب ايران على مدى 12 عام من احتلالهم صنعاء، وهذا دليل انهم بيدق من بيادق ايران وأن مايحدث لايران فقط هو الذي سيرتد عليهم. كما أكدت اكثر من مره دول اليمن والمملكة والاردن بأن الموانئ والمطارات اليمنية مفتوحة لكن الحوثي يمنع ويرفض أي شيء ولا يريد سوى (طيران ماما ايران) وما سوى ذلك سيسميه حصار، لانه لايريد ان تنهض صنعاء ولا يريد أن يصل شي للشعب اليمني هو فقط يريد (سلاح وصواريخ وخبراء) هذا كل مايريده، فلو على سبيل المثال سُمح لطيران وسفن ايران بالدخول لمناطق احتلالهم ستختفي اسطوانه الحصار وسيضرب بمعاناة الشعب اليمني عرض الحائط. اليمن محاصر... ❌ الحوثي هو الذي اصبح محاصر ✅

كولومبوس 🐪

281,426 views • 2 months ago

في اليمن، حيث الجوع يلتهم الأحلام قبل أن تكتمل، كان هناك شاب يُدعى القعقاع، يلقب نفسه بـ"سبايدر مان اليمن". لم يكن بطلاً خارقاً من أفلام الخيال، بل بطلاً من واقعٍ قاسٍ، يتسلق جدران الحفرة البركانية في محافظةٍ نسيها الزمن، يغامر بحياته كل يوم من أجل لقمةٍ يسد بها رمق الجوع. كان الناس يعطونه القليل من المال ليكتب أسماءهم بالبخاخ على جدران الحفرة، كأنهم يشترون لحظة خلودٍ في صخرٍ لا يرحم، بينما هو يشتري بها يومًا آخر من الحياة. لم ينصحه أحد، لم يمنعه أحد، فالفقر في اليمن أقوى من النصيحة، والجوع أعمى من الخوف. الدولة لم توفر له عملاً، والمجتمع لم يوفر له أمانًا، فصار الجبل عمله، والحفرة مكتبه، والدهان رزقه.في يومٍ مشؤوم، تسلق القعقاع أعلى الحفرة، أمسك بصخرةٍ وثق بها كما وثق بآخر أملٍ في الحياة، لكنها خانته كما خانته الأيام، انزلقت من تحت يده، فسقط في المياه الكبريتية، وغاب جسده في عمقٍ لا يُرى. دفنوه هناك، في المكان الذي كان مصدر رزقه، وكأن الأرض التي أطعمته الفقر ابتلعته أخيرًا.موته لم يكن حادثًا فرديًا، بل سقوطًا رمزيًا لوطنٍ بأكمله. سقطت العدالة معه في الحفرة، وسقطت القيم، واندفنت الأحلام. كم من شبابٍ مثله يموتون كل يوم، لا لأنهم أخطأوا، بل لأنهم وُلدوا في مكانٍ لا يمنحهم حق الحياة. في اليمن، الوطن ليس حيث الولادة، بل حيث تُحترم الكرامة وتُصان الحقوق. أما هنا، فالمكان مجرد جغرافيا، والبشر معذبون حسب موقعهم على الخريطة.القعقاع قال قبل موته: "من يهب صعود الجبال يعيش أبداً الدهر بين الحفر"، لكنه صعد الجبل وسقط في الحفرة، ليصبح رمزًا لحال أمةٍ بأكملها، أمةٍ تصعد كل يوم نحو الأمل، ثم تسقط في حفرة الفقر والنسيان...

Sfouk Alsheikh

18,173 views • 3 months ago