Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

من انتصر أمريكا أم الحوثيين؟ ترامب أم عبدالملك؟

179,294 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

8 Kommentare

Profilbild von خليـــل العُمـــري
خليـــل العُمـــريvor 1 Jahr

حاولتَ جاهدا أن تخفي حقدك وتعتمر قبعة المحلل الذي يتحدث بموضوعية عبر الإعتراف للحوثي ببعض الإنتصار لكنك فشلت هذه المرة. محاولاتك السابقة كانت أنجح

Profilbild von محمد المقالح -الحكيم
محمد المقالح -الحكيمvor 1 Jahr

ليش تجهد نفسك يا اخ علي وتشغلها صباح ومساء لاثبات ان الحوثي على خطا عظيم وامريكا على كل شيء قدير خفف على كاهلك بعض هذه الاثقال حتى لا تشعر بالارهاق

Profilbild von علي البخيتي
علي البخيتيvor 1 Jahr

مقارنة بالحوثي نعم امريكا على كل شيء قدير، فقط الامر لا يهمها كثيرًا ولا يشكل عليها خطرًا وجوديًا، وإلا لكانت مسحت اليمن واليمنيين من الخارطة ببضعة قنابل من حق هيروشيما وناجازاكي، والحوثي مجرد تافه حقير قوته وما يمنع من الوصول له أنه يتترس بـ 25 مليون مدني يمني. عرفت الفرق؟

Profilbild von حسين الكبسي Hussein A. Al-Kebsi
حسين الكبسي Hussein A. Al-Kebsivor 1 Jahr

منهار نفسياً ومعنوياً تحاول تفلسف كل شيء حسب هواك النهار تحوله إلى ليل والليل إلى نهار وتريد من الناس يقتنعوا بهذا شيء ليس لاي هدف يخدم عقولهم وإنما لهدف قياس مدى تأثيرك عليهم .. تريد أن تقدم نفسك كصاحب موهبة في الإقناع .. ولكن الإقناع بماذا؟ بإنك شخص إستثنائي خارق حاول معك معك

Profilbild von الأ مين
الأ مينvor 1 Jahr

علي البخيتي حظر الأستاذ @mustafamer20023 وأخفى رده الذي كان هذا نصه أنت بغلٌ منذ أمدٍ بعيد، مذ كنت صبيًّا مع علي الصراري وأنت بغل، وعندما كنت تلمز الطلاب الأحرار في القاهرة لمصلحة عبدالولي الشميري، وغلمان الإصلاح! وأنت بغل! ووقتها لم تكن قادرًا على ضبط قواعد الإملاء، لكنك تعلمتها لاحقًا، وبعد سنواتٍ ها أنت: محض بغلٍ كبير! نحن إذن إزاء سيرةٍ ذاتيّةٍ لبغلٍ تزداد مع الوقت بغلنته، ويلوك مع الغباءات أحقاده الحمقاء التي لا تموت! وبعدما جرّب الجميع دناءاته، إذ طاف على كل طيفٍ وتيّار، من أقصى اليمين حتى أقصى اليسار، ومن جماعة المؤمنين حتى تجمعات الكفار؛ بحثًا عن دور بطولةٍ أو حتى أدوار الكومبارس، تم رميك مع خالص الإحتقار، وتحولت إلى محض إسفنجةٍ تعبُّ بقايا الكؤوس وتطلق بقايا الهُراء، وتستفرغ أمام العالمين دناءاتها. وهذا هو القعر من كل قعرٍ، والمستخلص النّقيّ من كل خسارة! حتى أصبحت خسارةً محضًا لا تشوبها شبهة ربح، وعارًا مستديمًا لا تخالطه لحظة فخر. وغباءً صرفًا لا تلمح فيه شرارة فطنة! وهذا عمّا يخصّك! وأما عن الفرق بين الحرب والمعركة فمن مقررات الروضة في علوم الحرب، ولا أدري أيّ تبلّدٍ عظيمٍ، هذا، الذي يدعوك لشرح ما هو معلومٌ حتى للمبتدئين بالضرورة. ونعم، هذه معركةٌ ربحناها، وأما حالة العداء التي تستوجب تكرار المعارك بيننا وأمريكا، فمفترضة. تمامًا كالمعارك بين سيدنا النبي وقريش، وبين المسلمين والصليبيين، بيننا والروم أو الفرس أو التتار، أو موجات الاستعمار، ومثل حرب المائة عامٍ في أوروبا، وحروب التاريخ من أول المقدمة الأولى وحتى صفحة الفهرس! على أنه من الضروري أن تبحث عن النصر في المعارك، لتحسين موقعك في الحرب برمّتها، ولو كنا قد خسرنا المعركة هذه - وفقًا لهرطقاتك قبل أيامٍ بشأن ما أسميته: الفرصة الأخيرة! لكنت الآن تلقي خطاب النصر من مبدان السبعين. لكنكم خسرتم فرصتكم الأخيرة، ليبقى الحديث بعدها عن المعارك القادمة التى تنتظر بحسبك "تهيئة الظروف"، محض كلامٍ في الهواء، وفي سياق الإطار التنظيريّ العام. وهو السياق الذي يلجأ إليه كل مهزومٍ في العادة، وكل "مكبودٍ" منذ بدء الخليقة! لتسوّل المعنويات من حيث درجة الصفر المطلق. وأنت الآن محض "مكبود"، وهذا أمرٌ يدعو العقلاء لأن يصمتوا، ويدعو الأغبياء لكثرة الثرثرة، كما تفعل الآن. إنه المشهد الهوليوديٌ ذاته، في سلسلة أفلام الخيال العلمي ذات الأجزاء! إذ يتوعدنا البغل الشرير علي البخيتي بأنه سيعيد محاولة السيطرة على العالم، قبل أن يغيّبه كأسٌ آخر، إذ أن خصومنا إلى جوار بلادتهم الفطرية، يسكرون! وهذا ما يجعلهم يتحدثون بثقة الزير سالم، فيما يبدو! بعدها فينبغي عليك إدراك بأن الملايين التي تخرج إلى الساحات تمثل اليمن الحقيقي، وبالفعل، والمختلف تمامًا عن يمن البارات والعمارات وغلمان العليمي ووضعاء الفنادق! فلتطرح عن مجموع سكان بلدتنا مائتي نفر، يمثلون شوائبها ومستخلصات الوضاعة فيها، وأردأ البضاعة أرخصها المُزجاة. وبالفعل: لقد خسرتم يا أيها الوضعاء هذه المعركة، بل- ومنذ البدء- خسرتم الحرب برمّتها: إذ لا شيء لتخسره أكثر قيمةً بالفعل: من الكرامة والنخوة والعزة والشرف! وعن شعار 'الموت لأمريكا" فما ازداد بنصرنا هذا إلا حضورًا ومهابة، لأن انتهاء المعركة عبر التاريخ يؤكد العداء ولا ينفيه، تمامًا كما في معركة بدر، وعند العدوان على المدينة كما في الخندق: فالمهزوم بالطبع هو الغازي، ما دام لم يفلح- قط- في إسقاط المدينة. فتح مكة بعدها يبقى معركةً أخرى، وبالطبع: أمريكا سوف تتهيأ لجولةٍ مقبلة، وصنعاء بالتأكيد لن تقف مكتوفة الأيدي! لكن ترامب المجنون يعرف الآن تمامًا: بيت من يدق! وإذا كان التحضير للحروب أعوامًا! والجولة أيام. فهذه طبائع المعارك عبر تاريخ الإنسان! ونحن قد بدأنا هذه الجولة إسنادًا لغزة، وكان العدوان الأمريكيّ علينا نصرةً لنتنياهو، وقبله فقد كانت كل السفن- باستثناء من يشملها حظرنا- تعبر بسلام، بما فيها الأمريكية. وحدث العدوان الأمريكي فامتد الحظر إليه، ثم خاب. فعادت الأيام سيرتها الأولى، وعاد حظرنا كما كان حظرنا، مضافًا إليه الحظر الجوي! ولم يمنعنا عن الإسناد أحد، وبدون رفع الراية البيضاء فما مرّت من بحرنا سفينة! وبالمناسبة: بحرنا الذي ما كان في عهد غلمان السفارات بحرنا، عاد بعد عقودٍ ليصبح بحرنا! وباب المندب الذي قد كان قبل موقفنا مقلوعًا حتى آخره، وليس مفتوحًا على الأقل! بات بابه على المخالف نار الله الموصدة، ومفتاحه بفضل الله بأيدينا. نحن بفضل الله من أعدنا السيادة إلى البحر الأحمر! ونمارس الآن سيادتنا عليه وفقًا لقوانين البحار، إذ يعبر المسالم بسلامٍ ما دام مسالمًا، وإلا أسقطنا إفّه وترومانه، كرامته ومهابته وكسرنا صولجانه!.. يتبع

Profilbild von 3ABID ♛
3ABID ♛vor 1 Jahr

يابني حرام انك منافق اكثر من منافقين المسلمين 🤭🤭 خلك خصم شجاع وسمي المسميات بمسمياتها واترك اللف والدوران والتحويرات كذا قدك من جيز الأجيرين ع الاقل الحد بشرف 😂😂

Profilbild von م / يحيى حميدالدين
م / يحيى حميدالدينvor 1 Jahr

من انتصر فتنام ولا امريكا ...اليمن انتصر واتحدى اي دولة عربية او اوروبية او غيرها ان تحارب امريكا واسرائيل .فأي دوله تحاربها امريكا تسقط في يومين او تسقط بدون حرب بمجرد قرار امريكي فمابالك باليمن عشر سنين يقاتل تحالف البعران كاغنى دول العالم ومن ثم تاتي امريكا واسرائيل وتخسران.

Profilbild von الْحُرِيَةُ الْحَمَْرّاءَ
الْحُرِيَةُ الْحَمَْرّاءَvor 1 Jahr

نكتفي بكلام الشرفاء والأنقياء والأتقياء ونفتخر بإنتصارهم ضد خنزيركم الذي تعبدوه هو وقوته وبوارجه وطائراته لن يصمد طويلاً ف هذا هو قلناها سابقاً اليمن لن يستطيع احد ان يركعه قومو بحفظ ماء وجهكم

Ähnliche Videos