Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

من ١٠ ايام، خسرنا ١٣ عنصر من أمن الدولة بغارة اسرائيلية بالنبطية. مين رح يتحمّل مسؤولية التقاعس والاستهتار بحياة الناس؟ وليه ما تمّ إخلاء المركز على الرغم من انّو كان بساحة حرب مستهدفة وسيناريو القصف كان متوقّع؟

12,455 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الفلسطينيين نزلوا لك بنفسهم يلموا الفلوس من غير وسيط!! في كمية منتجات بتتباع في السوق المصري مكتوب عليها "صنع في غزة - صنع في فلسطين" وهى مصنوعة في مصر وبخامات مصرية عادي زي زيت الزتون المصري اللي بيتباع على انه فلسطيني وهو مصري والناس تشتري على العمياني!!! فيديوهات بإعلانات ممولة من افراد فلسطينية بتبيع بدون حساب؟؟! هو اتفتح الاستيراد من فلسطين امتى؟ والناس لحقت زرعت الزيتون وعصرته وعبته وباعته لمصر؟؟؟ للعلم بس مصر هى تاني مصدر لزيتون المائدة على مستوى العالم بعد أسبانيا وتركيا. وفى سنين قبل كدة كانت المصدر الاول على العالم بإنتاج حوالي مليون طن في السنة يعنى تقريبا بتنتج 6% من انتاج العالم من الزيتون. أسواق التصدير الرئيسية للزيتون المصري في أمريكا وأوروبا!!! أما في تصدير الزيت فهى متأخرة شوية يدوب بتلعب ما بين المركز التاسع او العاشر على مستوى العالم، فيجي الفلسطيني ياخد زيتون من المزارع المصرية ويبيعها بعيد عن الدولة المصرية على إنها فلسطينية، يقوم المصريين يشتروها "بسعر المستورد" فيكسب الفلسطيني نوبة من ابتزاز مشاعر المصريين، ونوبة من جهلهم بقيمة منتج بلدهم وتفضيلهم الأجنبي، ونوبة من سرقة حق الدولة المصرية في ضرايب أرباح تجارية؟! بالذمة دا منطق؟؟؟؟ لكن حط كلمة "فلسطين" في أي جملة مفيدة حتى لو بالكذب هتبيع معاك وتكسب. قول اتبرعوا لفلسطين، هتلم ملايين من غير حساب قول قاطعوا مصانع بلدكم واخربوا بيوت عمال بلدكم، هيقاطعوا ويمشوا وراك زي ال🐏🐏🐏 متعلمناش حاجة من علقة الإخوووان، اول استقطاب للشباب كان بيبقى من بوابة فلسطين بحجة "تحرير الأقصى" فضلوا يحلبوا المصريين من ايام حسن البنا لما اعلن الجهاد في فلسطين في اواخر التلاتينات وبدا يلم فلوس على حس فلسطين وملهاش حاجة، وفضحوه المجاهدين الفلسطينيين بعد كدة، ولسنين طويلة كملوا يلموا تبرعات تحت اسم "لجنة الإغاثة الطبية" بتاعة النقابات لحد ما طلعت فضايح نقابة الأطباء لما كان ماسكها العائد من افغانستان ومرشح الاخوان درجة تالتة والمحرض على مؤسسات الدولة وقائد جماعة ارهابية والمحكوم عليه ب15 سنة مشدد عبد المنعم ابو الفتوح!! امتى هنفوق من سبوبة "فلسطين"؟ اتضح في السنين اللي فاتت ان اكبر متبرع وداعم للقضية الفلسطينية على مر العصور هى الدولة المصرية، ليه سايبنهم يستغلونا؟ ليه مفيش رقابة على الغش التجاري باسم فلسطين؟ مستنين ايه عشان توقفوا حنفية التمويل لنشاط الاخوان السري؟ ليه كل الناس اللي بلا صفة رسمية من الفلسطينيين اللي مش بيتعالجوا موجودين وبيمارسوا بيزنس مخالف للقوانين؟ وزارة الداخلية 👇👇👇 #شيرين_هلال #مصر_للمصريين_مش_تكية #ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي

Sherin Helal

10,373 просмотров • 3 месяцев назад

حزب الله قتل أمال خليل: اليوم من الضهر حزب الله عم بينشر انه يمكن يصير شي بالليل: - الصبح ادّعوا انه ارسلوا مسيّرة عاسرائيل، لهلّق لم يتم تأكيد الموضوع من الحانب الاسرائيلي - الضهر نشروا عمجموعاتهن فيديو مفبرك قديم لنتنياهو مع دبلجة محترفة بيتدعي انه نتنياهو عم بيقول حيردّ عالمسيّرة وانه يمكن ينهار اتّفاق وقف اطلاق النار ابتداءًا من الليلة(الفيديو مرفق ادناه مع كتابة و بهار و ملح عالفيديو).. حتى انا مرقت عليي و شاركته شي نص ساعة قبل ما انتبه انه الكلام بالانكليزي مش نفسه الدبلجة بالعربي - عالساعة ٢:٠٠ قرروا يبعتوا الصحافيتين تبع جريدة الاخبار و لا يزال مجهول من كان يرافقهما الى بلدة الطيري التي تقع بنص قلب المنطقة الصفراء و اجتياز الخط الاصفر ⚠️⚠️⚠️ (الخرائط مرفقة، الثانية هي قرب الطيري من بنت جبيل: ٩ دقائق بالسيارة) - عالساعة ٥ ب.ظ كانوا عم بيطلبوا من اهل الضاحية يفلّوا (تسجيل بمنشور لاحق لانه الهيئة ما فيي ارفق ٢ فيديو) - وضغري صرّح حسين الحاج حسن لمحطّة جديدة لحزب الله اسمها Red TV: ▪️ *لم نعد ملتزمين بوقف إطلاق النار، وسنردّ وفق تقديرنا للموقف* ▪️ *فليتفضل وزير الخارجية ويعمل على إخراج الصحافيتين من الجنوب بالبكاء أمام الأميركي* حزب الله بيضحّي بناسه كرمال يتخبّى ورا المدنيين و الصحافيين و المسعفين… حزب الله هو اوسخ شي ممكن يتصوّره عقل اوسخ نرجسيين بالعالم و هني بيعرفوا و نحنا منعرف و ما بتروح الّا عاللي بيوثق فيه. حزب الله ما بده وقف اطلاق نار برعاية الدولة اللبنانية لو مهما كلّفه الامر. حزب الله بيفضّل يضحّي بالناس متل ما عمله ب ١٣ عنصر امن الدولة بالنبطية كرمال يستعطف الناس انه مش بس هوي منطال و اسرائيل بدها تقتل الكل.

Mariam Kesserwan

123,605 просмотров • 4 месяцев назад

اسمعوا هاي القصة منيح، لأنها بتورجيكم كيف شركات التكنولوجيا الكبرى ما كانت بعيدة عن الحرب على غزة زي ما ناس كثير بتحب تتخيل. الاسم: صفرا كاتز Safra Catz، الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة Oracle، واليوم نائبة الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة الشركة، وهي بالمناسبة إسرائيلية الأصل، مولودة في حولون، وواحدة من أقوى الشخصيات في عالم التكنولوجيا الأمريكي. طلع إلها مؤخرًا تسجيل قديم أُعيد تداوله بشكل واسع، بتحكي فيه عن الأيام اللي إجت بعد 7 أكتوبر، وبتقول إن أوراكل عندها تكنولوجيا وصفتها هي نفسها بأنها profoundly scary technology، يعني حرفيًا: تكنولوجيا «مخيفة بشكل عميق»، وإنهم حرصوا إنها تكون متاحة للمجهود الحربي الإسرائيلي. خد بالك هنا احنا مش بنحكي عن شركة باعت كمبيوترات أو برامج محاسبة لمؤسسة حكومية. بنحكي عن واحدة من أكبر شركات قواعد البيانات والحوسبة السحابية في العالم، ورئيستها السابقة بتحكي بنفسها إن عندهم تكنولوجيا شديدة التطور، وإنهم أرادوا وضعها تحت تصرف إسرائيل بعد 7 أكتوبر. أما ما هي هذه التكنولوجيا تحديدًا وكيف استُخدمت عملياتيًا، فكاتز ما شرحت التفاصيل في المقطع المتداول، وعشان هيك أي كلام محدد عن استخدامها في الاستهداف أو القصف لازم يظل بحاجة لدليل مستقل. بس القصة ما وقفت هنا كاتز حكت عن زيارتها إلى الكِرياه في تل أبيب، مقر قيادة الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع، وقالت إنها شافت موظفين من أوراكل هناك لابسين الزي العسكري الإسرائيلي. وتعرفوا شو قالت عن المشهد؟ قالت إنه كان واحدًا من أكثر اللحظات فخرًا في حياتها. يعني تخيل المشهد من غزة: الناس تحت القصف، بيوت بتنهدم، عائلات بتنمسح، مستشفيات بتتعطل، والناس بتدور على أولادها تحت الركام.. وفي الجهة الثانية، رئيسة واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم واقفة في مقر قيادة الجيش، شايفة موظفين شركتها بالزي العسكري، وبتحكي بفخر عن التكنولوجيا اللي وفروها للمجهود الحربي. وبعدين بيجيك حدا يحكيلك: التكنولوجيا محايدة. التكنولوجيا بتكون محايدة وهي على الرف. بس أول ما شركة تقرر مين تعطيه التكنولوجيا، ومتى تعطيه إياها، ولأي غرض، وتعتبر مشاركتها في المجهود الحربي مصدر فخر.. هنا القرار صار سياسي وأخلاقي قبل ما يكون تقني. والأهم إنه موقف أوراكل ما كان سر أصلًا. بعد 7 أكتوبر، كاتز زارت إسرائيل أثناء الحرب وصرحت علنًا بدعمها لها، وقالت في مقابلة إسرائيلية إن زيارتها أعادت لها الابتسامة بعد أحداث 7 أكتوبر. كما تحدث مسؤولون في أوراكل لاحقًا بصورة صريحة جدًا عن دعم الشركة لإسرائيل، وعن مساعدات لموظفيها الإسرائيليين وتبرعات مرتبطة بالمجهود الإسرائيلي أثناء الحرب. ووصل الأمر في تصريحات منسوبة إلى كاتز في الإعلام الإسرائيلي إلى خطاب شديد الوضوح تجاه موظفي الشركة: إن لم تكن مع أمريكا أو إسرائيل، فربما أوراكل ليست المكان المناسب لك. وفي المقابل، تحدث موظفون داخل أوراكل عن خوفهم من التعبير عن مواقف مؤيدة للفلسطينيين، ووقّع عشرات الموظفين لاحقًا رسالة تنتقد علاقة الشركة بإسرائيل. وهنا لازم نفهم إشي مهم جدًا: حرب غزة ما كانت حرب طيارات ودبابات وبس. كانت كمان حرب بيانات، وسحابة، وذكاء اصطناعي، وقدرات حوسبة، واتصالات، وتحليل معلومات. والحرب الحديثة أصلًا بتعتمد على بنية تكنولوجية هائلة خلف كل طيارة وكل مركز قيادة وكل منظومة استخبارات. عشان هيك السؤال الأخلاقي اليوم لازم ما يكون بس: مين صنع القنبلة؟ السؤال كمان: - مين وفّر السيرفر؟ - مين وفّر السحابة؟ - مين وفّر قواعد البيانات؟ - مين وفّر أدوات التحليل؟ - ومين كان واقف في مقر القيادة شايف كل هذا وبيقول: أنا فخورة؟ الصفرة (صفرا كاتز) بالنسبة إلها المشهد كان واحد من أكثر لحظات حياتها فخرًا. أما بالنسبة إلنا في غزة، فالفترة نفسها كانت من أكثر لحظات حياتنا وجعًا. وهنا يمكن اختصار الحكاية كلها: نفس التكنولوجيا اللي تُقدَّم للعالم باعتبارها مستقبل البشرية، ممكن تتحول في لحظة إلى جزء من آلة حرب وإبادة. وعشان هيك، بعد غزة، ما عاد كفاية نسأل شركات التكنولوجيا: شو بتصنعوا؟ لازم نسألهم كمان: ولمين بتصنعوه؟ ووين بتستخدموه؟ وعلى حساب دم مين ياولاد الهِرمة؟

Khaled Safi خالد صافي

14,785 просмотров • 11 дней назад

اليوم، بلّش انسحاب الجيش اللبناني من عين إبل، وبعدها حاول أهالي رميش مع كاهن القرية الاب نجيب العميل يمنعوا هالشي، بس ما قدروا مع الاسف. والأهالي شايفين إنو التاريخ عم يعيد حالو: قرى حدودية عم تتحاصر، وبعدين عم تنترك لمصيرها. وكأننا عم نرجع لمشهد مؤلم عرفوه الجنوبيين من قبل، التخلي، الاحتلال، ومع الرجم والضغط والتهديد. ولفهم هالمشهد، لازم نرجع شوي لورا. من سنة 1975، ومع الحرب الأهلية، تراجعت مؤسسات الدولة عن مناطق كثيرة، خصوصًا الأطراف والقرى الحدودية. وبعدين كانت الاجتياحات الإسرائيلية سنة 1978 و1982، يلي كشفت أكتر من مرة إنو الدولة اللبنانية كانت عاجزة تحمي ناسها لحالها. وبين 1985 و2000، عاش الجنوب تحت الاحتلال، وصار السؤال أكبر من مجرد أمن: مين بيحمي الأرض؟ ومين بيحمي الناس؟ ومن وقتها، صار الفراغ يتعبّى بقوى غير الدولة، الامر اللي خلق واقع معقّد: جزء من الناس شاف فيه حماية، وجزء شاف فيه ضعف إضافي للدولة وتراجع لدورها الطبيعي. هيدا مش بس حدث أمني عابر، هيدا بيمسّ معنى الدولة نفسه: هل بتضل الدولة حاضرة بين ناسها، او بتترك الحدود لحالها؟ اليوم، القرى الحدودية مش لازم تكون عالهامش عم بتواجه مصيرا بنفسا بل بصلب معركة الدولة بصلب معركة ال١٠٤٥٢ كلم. رميش، دبل، وعين إبل هنّي بلدات بعدو اليوم 11000 شخص صامدين. قرى فيها بيوت، مدارس، عائلات، وناس بدها تضل بأرضها تسهر ع حدود الوطن. ولما الدولة بتتراجع، الشعور ما بيكون بس خوف أمني، بل إحساس أعمق إنو الأرض عم تنترك لمصيرها. الجيش مش بس قوة عسكرية. وجوده بين الناس هو رسالة سيادة وطمأنة، ورسالة إنو الأرض مش متروكة. حتى لو مش هو اخد خيار الحرب والسلم. حتى لو في مين جازف بالبلد وضرب ٦ صواريخ وعطى ذريعة لاسراىيل من دون ما يرجع لحدا. بس اليوم الجيش مش لازم يتخلى عن اهالي مازالو ممسكين بارضن بوجه مشاريع التهجير والمناطق العازلة. اذا غاب الجيش، الناس رح يشوفو انو السيادة نفسها عم تهتز.وعم بصيرو تلقائيا تحت احتلال. والخطر الأكبر إذا غادرت قوات حفظ السلام كمان، لأنو وجود الـUNIFIL ما بيعطي بس حضور دولي، بل كمان بيمنع الفراغ الكامل. وكمان ضروري بهالايام العصيبة، يبقى في ممر إنساني بالنسيق مع وزارة الشؤون متل ما عم بيصير، لتأمين الوقود والغذاء، وسائر مقومات الصمود، متل ما عم يصير لحدّ هلأ. المطلوب اليوم واضح: هل في دولة عندها قرار واضح بحماية القرى الحدودية؟ وهل في استراتيجية فعلية ولو حتى رمزية؟ وهل في ضمانة إنو الناس ما تنترك مرة جديدة لوحدها؟ الجنوب ما لازم ينفهم كأنو مجرد خط تماس. هو مجتمع كامل، والناس فيه بدهن يضلّوا بأرضهم. والسؤال اليوم مش بس عن انسحاب القوى الامنية، بل عن كيف منمنع تكرار تاريخ طويل من الغياب، والترك، والفراغ. مسؤولية القرى يلي تمسكت بالسيادة ورفضت الاحتلال ورفضت كمان السلاح الخارج عن اطار الدولة، ايماناً بالدولة ومؤسساتا وجيشا تقع اليوم على عاتق قائد الجيش، وزير الداخلية، رئيس الجمهورية والحكومة مجتمعة. يا بينجحوا، يا منقول على الدولة وعلى لبنان السلام

Verena El Amil

41,793 просмотров • 5 месяцев назад

🛑"أنا أسير ولست سجينا".. أحمد الطنطاوي يخرج عن صمته ويتهم السيسي بعزله عن العالم داخل زنزانة بلا تهمة سياسية واضحة في أول ظهور إعلامي له بعد خروجه من السجن، أطل أحمد الطنطاوي على شاشة بي بي سي عربي عبر برنامج "بتوقيت مصر" مع الإعلامية بسمة السعيد، كاشفًا تفاصيل احتجازه لمدة عام في سجن جنائي وصفه بـ"العزل الكامل" عن باقي السجناء، مؤكدا أن السلطة تعمدت فصله حتى عن زملائه في الزنازين. وقال الطنطاوي عمليًا أتيح لي توسيع معرفتي بالشعب المصري بشكل أعمق. الناس اللي في السجن كانوا بيحبوني، ولما تمكنوا من التعبير عن ده بشكل علني بعد ست شهور، عملوا ده وهم مواطنين مصريين في النهاية، بأخطائهم اللي بعضها ممكن تُقبل وبعضها لا. السلطة إدّتني فرصة إننا نقتسم الألم بكبرياء ونتشارك الأمل بشجاعة." لا يزال من أنصاري ومؤيديني 146 شخصًا في السجون منذ سبتمبر 2023، بدون محاكمات." بدأ حبس أهلي وأنصاري وزملائي وأصدقائي وجيراني في يونيو 2019، ولم يصل للمحاكمة إلا أنا وزميلي محمد أبو ديار." لم يصل إلى المحاكمة من المئات إلا أنا وأبو ديار، والباقي لا يزالون قيد الحبس الاحتياطي." أنا وجّه إليّ 14 اتهامًا، من بينها محاولة قلب نظام الحكم باستخدام القوة المسلحة، بسبب دعوة لمظاهرة في 20 أكتوبر، لم أشارك فيها ولم أدعُ إليها." اللي اتحبسوا على خلفية الحملة الانتخابية وجهت لهم نفس الاتهامات المعتادة ضد أصحاب الرأي والضمير." لم أدعُ ولم أشارك في المظاهرة، ولا أعلم إن كانت مرخصة أم لا. إذا كانت نصرة الشعب الفلسطيني جريمة، فليحاسَب من دعا وليس أنا." تم إخلاء سبيلي من القضيتين التي تم التحقيق معي فيهما خلال فترة الحبس، ولا توجد قضايا أخرى معلقة بحقي حاليًا. خرجت من السجن فجأة دون أن أعلم، وتم ترحيلي لمديرية أمن كفر الشيخ، وأُخفي مكان الإفراج حتى لا يُتاح لأنصاري انتظاري. كان الهدف من طريقة الإفراج هو تفادي أي مشهد شعبي يُظهر أن السجن لا يُخيف وأن الناس لازالت تؤمن بالتغيير. ما أقدّره من غالبية الشعب المصري هم من أنصاري ومؤيديني، حتى لو لم يكن هناك تجمهر لحظة خروجي. لو السلطة كانت واثقة إنه ما فيش حد هيستقبلني، كانت صورت وخَلَّت الإعلام يذيع ده. أنا طلبت فقط ستارة وصندوق، والناس يُقرروا. في السجن، كان زملائي بيقولوا عني إني أسير، مش سجين، لأنهم شايفين سبب حبسي سياسي مش جنائي. تقدير غالبية الشعب المصري هو أني اتحبست على خلفية سياسية، وهم يعلمون من حبسني. التهم اللي وجهت لي زي التزوير، تستخدم للتشويه، لكنها تهمة باطلة، لأن التزوير جناية، واللي بيفبركوا الاتهامات دول في مأمن من العقاب. أنا فخور بالمعركة السياسية دي، زي ما الشعب زمان عمل توكيلات لسعد زغلول، وأنا جمعت 117 ألف توكيل في ليلة واحدة على موقع إلكتروني. الشعب المصري شاهد على ما فعلته مؤسسات الدولة في انتخابات الرئاسة، وشاهد على قمع التوكيلات الشعبية. تلقيت تدريبًا سياسيًا؟ رجعت من لبنان عادي، دخلت من المطار وختمت جوازي، ما كنتش لابس طاقية إخفاء.

omar elfatairy

238,133 просмотров • 1 год назад

#فاجعة_السويداء قبل الحديث يجب تثبيت عدة نقاط : ١- المبادىء لا تتجرأ فمن يحارب ضد الظلم عليه ألا يفرق بين ظالم كافر وظالم مسلم وظلم موجه ضد السنّة وظلم موجه ضد غير السنّة. ٢- في ديننا لا يجوز قتل امرأة أو طفل أو رجل لم يرفع السيف عليك، كما لا يجوز أخذ أبرياء بجريرة معتدين. ٣- يجب أن نمتلك شجاعة الاعتراف ونقول للظالم ظالم بعينك ولو كان أقرب الناس لنا. - ماحدث في السويداء هي جريمة كاملة تتحمل السلطة كاملة وزرها حيث قتل ناس أبرياء وأطفال وشيوخ وتم الاعتداء على نساء حتى تفاخر مجرمين من بلدة صوران في ريف حماه بقتل نساء بوضع البارودة في فروجهنّ ، أعرف الوصف قاسي لكن حتى لا نكون شهداء زور. كيف بدأت القصة : في تاريخ ٢٩/١/٢٠٢٥ حذرت الشرع من التفرد بالحكم وقلت له هذت سيجعل السويداء تخاف وتستعين بالخارج لتحمي نفسها ثم سيتبعها العلوية وهذا وقتها لم تكن وقعت بعذ أحداث الساحل ولا السويداء ، لكنه الكبر والعنجهية ومبدأ ما أريكم إلا ما أرى ، ثم بعد أشهر خرج واعترف قال وقعنا بفخ السويداء. - تم خطف تاجر خضار على أتوستراد دمشق- السويداء درزي فقام ذويه بخطف شخصيات من البدو ثم قام البدو بردة فعل مبالغ فيها وقتلوا أشخاص من السويداء ثم قام الدروز بردة فعل أكبر بكثير وقتلوا من البدو ما يفوق العدد الذي قتل منهم. وهنا بدأت نداءات استغاثة تخرج من البدو هنا تدخلت السلطة وأرسلت دورة أغرار جدد عددهم ٨٠ عنصر قامت جماعة الهجري بقتلهم على أبواب السويداء وهنا تحت ضغط الناس والثأر أرسل الشرع الجيش وهنا كانت الطامة حيث الجيش ارتكب جرائم حقيقية ولم يكتف بقتل من قتل عناصر الجيش الأغرار ، بل توسع وقتل نساء وأطباء ومدنيين ورمى بعضهم من البلكون. - بعذ تحري دقيق تبين لي الآتي: هناك عملاء من البدو والدروز لصالح أجهزة استخبارات خارجية الطرف الأول خطف السائق والثاني أتته أوامر يبالغ في رد الفعل ثم أتت أوامر بالانتقام بشكل عنيف وهكذا حتى تولد شعور عام لدى البدو والدروز بوجوب الثأر. - الجيش ولأنه يحوي طبقات متعددة من متشددين من الهيئة وسنّة لم يتحملوا منظر زملاءهم ال٨٠ وقد قتلوا بدم بارد وجهلة مجرمين لم يميزوا بين بريء ومدان فعمموا على الكل وارتكبوا ما ارتكبوا من فظائع ، جعلت الدروز الذين كانوا مع السلطة والتيار الوطني الرافض لاسرائيل كلهم في خندق واحد لحماية أنفسهم ولنعترف هذا حقهم فلو واحذ منا رأى والدته تذبح أمام عينه سيكون مستعد للتحالف مع ابليس ليثأر من قاتل أمه. - خسرنا سردية الثورة ومظلومية السنّة فصاروا يقولون ماذا فرقتم عن جيش الأسد عندما استباح مدينة حماه ولماذا كنتم ترحبون بغارات اسرائيل ضد قاتليكم من الايرانيين واليوم تتهمونا بالخيانة لأننا استعنت باسرائيل لتحمينا. - شهادة حق بعد التحرير أرسلت غرفة فتح دمشق وفداً منها التقى مع الهجري وقتل الرجل وقتها نريد فقط لو منصبين لنا مثل قائد الشرطة والمحافظ ليس من المعقول يوضع علينا كل القيادات من إدلب وبعد أحداث السويداء أرسلنا وفداً ثانياً لنحثهم على عدم الاستعانة باسرائيل وقطع علاقتهم معها رغم علمننا الجرح كبير وكبير جداً ، وقالوا لنا أنتم الفصائل وجيش حر نرحب بكم لكن هذه السلطة لا و ألف لا ، طبعاً الشرع أصرّ وقتها على أن يكون الحل من داخل سلطته ورفض أي وساطة وقبول فصائل من خارج سلطته وهاهي النتيجة خسرنا السويداء وبسببها تعمقت اسرائيل وسيطرت على ثلاث قمم في جبل الشيخ كانت بيد سوريا منذ عام ١٩٧٣. - على النخب السورية رفع صوتهم وإدانة فعل السلطة والمطالبة بمحاسبة حقيقية لكل من ظلم بريء . ونعلم أنّ مهمتنا شاقة جداً بإعادة السويداء لحضن الدولة السورية بعد زوال هذه السلطة الوظيفية التي جلبوها فقط ليفتتوا سوريا من خلالها

أس الصراع في الشام

67,729 просмотров • 1 месяц назад

#تكرار_نموذج_النظام محكمة في مغارة في سرمدا وقضاة ملثمون وممثل عن وزارة الداخلية ملثم حضروا محكمة عبد الرزاق المصري وحكموه عشر سنوات - خالد صطوف اعتقلوه من باب المشفى وزوجته تلد في غرفة العمليات وحتى الآن لا يعرف ماذا ولدت زوجته ذكر أم أنثى حيث لا زيارة ولا محامي ولا شيء -علي دلو اعتقل قبل كل هؤلاء بناء على طلب من علي كده ابن قريته بدافع كيدي - عناد جعبار مجاهد وقائد مجموعات عسكرية جعلوا جسمه مصفاة وتم عطب أقدامه لحظة اعتقاله من كثرة الضرب - جهاد منصور مهندس وأحمد منصور و عبد القادر هلال كلهم سجنوا في صيدنايا 5سنوات اعتقلوهم لمجرد خروجهم مظاهرات ضد بطش الهيئة - حبيب الله أبو الصديق مهاجر مجاهد من روسيا اعتقلوه لمجرد التظاهر - عمر الضلع ويوسف الضلع أطفال اعتقلوهم بتهمة رمي حجارة على سيارة الأمن العام ولم يثبت هم من فعل ذلك - أما تهمة أنّ عبد الرزاق هو من حرق سيارة الأمن العام فهذا كذب هو اعتقلوه قبل حادثة حرق السيارة وحتى الآن لا يعرف من حرق السيارة التي كان بداخلها عنصران من الأمن العام الإجرامي - كم يختنق المرء صاحب الضمير وهو يرى الأحرار يسجنون لمجرد خروج مظاهرات ضد سلطة بطش ومنهم صار له سنتين وبدون زيارة في حين يطلق سراح ٧٠ ضابط وعنصر من جيش النظام وكلهم شاركوا في قتلنا. - الإعلامي التركماني مراد محلي من مدينة جرابلس. طُلب للأمن الزفت بسبب سيارة قام بإدخالها من تركيا الى سوريا سنة ٢٠١٨ ، وأثناء مراجعتهم قبضوا عليه في المركز حوالي الساعة ١١ مساء الجمعة، وفي الساعة ٢ في الليل يقتحم الأمنيين بيته وهو متواجد في المركز الأمني ولا يوجد في بيته غير زوجته. يتم تكسير الباب و الكاميرات ، ثم ياخذون لابتوب الإعلامي ويغادرون. تصرف تشبيحي بامتياز. - تصوروا اعتقلوا رجل مشلول شلل رباعي بتهمة اغتيال شبيحة في حلب وكالعادة هم المحقق والقاضي والمدعي والعام وكل شيء ، مثل ملفات عملاء التحالف كانوا يقولون لدينا أدلة ثابتة ثم طلعت كلها من تأليف المجرم أبو عبيدة منظمات ، من الذي سيصدق أدلتكم ، ثم لنفترض جدلاً له علاقة بذلك هل هكذا يتم اعتقاله وهو مشلول يا سفلة ثم من الطبيعي عندما يرى الثوار الأوائل هذا الفساد عندكم و إطلاق سراح نبهان السباهي ( رئيس فرع أمن الدولة في إدلب) مقابل ٨٠٠ ألف$ وكبار شبيحة حلب وتجار المخدرات من آل سخنة ( معمل آسيا) يبيضون جرائهم بقليل من التبرعات وعندما يرون الجولاني يطلق سراح كبار مجرمي النظام بواسطة فادي صقر وخالد الأحمد فالبديهي الناس تأخذ حقها بيدها رغم أننا لا نفضل ذلك منعاً للفوضى. - يكذبون عليكم أين محاسبة من قتل الشاب يوسف اللباد تحت التعذيب وأين الأخ الإماراتي المعتقل ( الشامسي) وأين محاسبة من قتل تحت التعذيب الشاب من بني خالد في حمص ودرعا وغيره كلهم على رأس عملهم تصوروا كلب أجرب شففة عسكري انشق ليس معه تاسع وعندما كانت منطقته ( السكري) محررة في حلب عام ٢٠١٢ التحق بجيش النظام ثم انشق في أواخر عام ٢٠١٤ اقرؤوا ماذا قال البارحة للناس التي تجمعت في حلب وتطالب بإطلاق سراح أنس العتال هذا نص كلامه باللغة العامية: ( اجا ابو الفدا توابين الامني تبع الصالحين وقال كل واحد يروح عبيتو وماحدا اكبر من الدوله ولاحدا يزاود قام قلو اخ عيب عليك بدال ماتوقف مع اهلك ولا السيارة غيرتك قلو خراس ولاحدا يزاود عبوطي وكل واحد يعرف حجمو والناس جنت خيو وعبيحكي بكل حقارة واستعلاء من جيتو قلون. لمرافقتو لمولي الجوالات من ايدين الناس ) هذا التأليه للدولة وقبله تأليه لأكبر جماعة سنيّة وقبله تأليه لجبهة النصرة والقاعدة هو من يجعل هؤلاء القذرين يستبيحون دماء وحرمات بيوت كل من يعارضهم لأنهم يرون هؤلاء ضد الدين وليس ضد الشرع والسلطة وهذه لعبة الشرع المفضلة يجلب سفهاء أحلام حدثاء أسنان أعمارهم ١٦ سنة يغسل دماغهم ويبهرهم ببعض الكلمات فيصلوا لمرحلة يعتبرونه خليفة المسلمين أو ملهم من الله ويستخدمهم في البطش بخصومه لكن عدل الله فوق كل شيء هؤلاء هم أنفسهم هم من شرخ شرعية الشرع الدولية لأنهم هم من تسبب في فظائع السويداء والساحل والشرع يعرف ماذا فرض عليه بعد أحداث السويداء وماذا حصل في غرفة واشنطن المغلقة إن كان الشرع جاد في علاج مصيبة هؤلاء فليقم بفصلهم من كل المفصل الأمني ويرميهم في فرق عسكرية مرابطة في الصحارى وعلى حدود لبنان وليقم بتطبيق مدونة سلوكية أخلاقية على كل عنصر من الداخلية وليصدر قرار بمنع اعتقال أي شخص إلّا بمذكرة قضائية وبأدلة قطعية الأمن والاستخبارات ليس بطش وانتهاك حرمات بيوت الناس بل هو القدرة على جمع أدلة فيديو وصوت ووثائق قبل اعتقال المتهم وتقديمها للنيابة العامة وليس اعتقال الشخص وتعذيبه حتى يعترف تحت التعذيب أنّه قتل أباه ليتخلص من التعذيب يا مجرمين والله ما فرقتم شيء عن مخابرات بشار هذه صورة المجرم أبو الفدا تغير رأس النظام فقط

أس الصراع في الشام

30,219 просмотров • 8 месяцев назад

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 просмотров • 1 год назад

#قسد_تصنع_تمثال_للشرع - قبل كل شيء ماهو موقف الإعلام العربي والنشطاء ااسوريين والعرب الذين طاروا بأخبار استنفار جيش الشرع وتوجه الأرتال للحدود العراقية لتأديب الحشد ثم تبين لهم صحة ما قلت وهو استنفار لأجل أبي عمشة وبقية الفصائل . - صار بالحرف الذي قلته حيث عزلوا أبو عمشة وسيف بولاد وعينوا مكانهم مختار التركي وأبو عدي سرايا وهما من قادة الهيئة . يعني سيطروا على فرقهم وسيبدؤون بتفكيكها وفي مرحلة ثانية سيكملون على باقي الفرق التي ليست هيئة . - حقيقة الشرع طبعاً وبأوامر من مشغليه قدم لقسد وللأحزاب الكردية مالم يحلموا به منذ عام ١٩٤٦. - عملياً هو أعطاهم حكم ذاتي كامل الأركان وفي اللقاء الأخير طلبت قسد مايلي : ١- منصب نائب الرئيس ونائب وزير الخارجية لمظلوم عبدي والهام أحمد. ٢- الجنائية والداخلية والشرطة كلها بيد قسد في مناطقهم والسلطة تعطيهم السيارات والهوية البصرية والرواتب. ٣- كل عناصر قوات PYD صاروا ثلاث ألوية ضمن مناطقهم ويمنع دمج عنصر من خارجهم معهم كما يمنع نقل عنصر منهم خارج مناطقهم . ٤- كل قوات الأسايش صارت أمن عام ورواتبهم من السلطة. ٥- هناك لواء من قسد سيعود لعفرين ليدير الأمن العام فيها. ٦- ستأخذ قسد ٦٠٪ من واردات معبر سيمالكا وكله يبقى بإدارتها وستسمح بتواجد عدة موظفين فقط من السلطة بصفة مراقب شكلي. ٧- نفس الأمر وال٦٠٪ ستنطبق على معبر نصيبين بعد فتحه . طبعاً ذلك مقابل توحيد الجمرك بكل سوريا . ٨- طلبت دمشق من مظلوم عبدي إخراج الشبيبة الثورة وعناصر pkk من سوريا باتجاه أربيل وسيخضعون لرقابة البرزاني. ٩- طبعاً قوات حماية المرأة صارت ضمن قوات مكافحة الإرهاب تابعة لوزارة الداخلية لكن تبقى في مناطق قسد. كل هذا وافق عليه الشرع لكنه ربط الموافقة على الشرط الأول بتطبيق الشرط الثامن . للعلم ترانب كان اشترط وفرض على الشرع تعيين مظلوم عبدي والهام الأحمد في مناصب رفيعة وسيادية. - للعلم قسد أتتها توصيات من جهات دولية بأن تمرر أي اتفاق ريثما تنتهي حرب إيران وتقوك كردستان ايران وبعدها ساأخذ قسد اقليمها في سوريا على الحسكة والقامشلي و عين عرب. - ولا ننسى الشركة الأمريكية HKN التي وقعت عقداً مع السلطة لمدة ٢٥ سنة لتشغيل حقل الرميلان حصلت شركة الجزيرة النفطية التابعة لقسد على نسبة ١٠٪ من العقد و٦٠٪ للشركة الأمريكية و٣٠٪ فقط لسلطة دمشق. - وعلينا ألا ننسى أن السلطة اعترفت بكل شهادات الأدارة الذاتية التابعة لقسد وافتخر بذلك وزير التربية الكردي والموالي للنظام السابق . كذلك قبلت السلطة بكل موظفي الإدارة الذاتية و ثبّتتهم في وظائفهم كما هم . ولا ننسى قانون التجنيس الغير مدروس والذي سيمنح الجنسية لأكثر من مليون كردي نصفهم هاجروا لسوريا بعد ثورة سعيد ميران يعني هم أكراد أتراك وليسوا سوريين - الشعب السوري يموت جوعاً ونخب فاشلة وجبانة لا تتجرأ تأخذ موقفاً واحداً بحجة غبية قال لا نريد أن نشمت الفلول والشرع يبيع أصول البلد تباعاً . ابقوا صامتين لنرى النتائج.

أس الصراع في الشام

81,452 просмотров • 21 дней назад

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 просмотров • 1 месяц назад

متعملش زي عمو يا حبيبي لما تيجي تربي ابنك متنساش توريله الفيديوهات دي عينة و تقوله "متعملش زي عمو يا حبيبي" اوعى تشاور على ناسك بالقليل دا المثل بيقول أهلك يا تهلك و اللي يشتم أمه عمره ما يكبر. علم ابنك انه ابن احسن شعب ومش شبه أي حد لانه الشعب الوحيد اللي حمى أرضه وحافظ على بلده من تخطيطات الشر بفضل وقفته زي الصقر يحمي حدود مصر. عرفه قيمته وكبره في عين نفسه وإوعى تكبر عليه حد.عشان لما يجيي عليه الدور ويتجند يبقى عارف انه بطل مش "عويل" راجل مش "هارب" محارب مش "لاجئ" وان لولا وقفته كان شعبه بات ذليل هارب منكوب وشريد والبلد اللي بيحميها الأسود ميتنططش عليها القرود. علمه مش كل بوق مسك زمارة يسمع له، وان اللي يحرضه على أهله ينساه ولا عمره يرجع له. وميخافش من نبح الاغراب ولا تطبيل اقرب الاقراب، ما صرصار الششمة والقباب عملوا علينا اصحاب. (صرصار الششمة: لامؤاخذة دا الصرصار النوتي الديرتي بتاع الحمام) علمه ان المصريين شعب كريم، تقيل متبت على ارضه ورصين، مش حرب تهربه ولا نكسة تخرجه احنا زي الإبريق المليان ميلقلقش. وعمرنا ما هنكون بزراميط، ميغرهمش سلاح المصاهرة اللي مفتوح علينا، مش هنسمح بالسبهللة تقلبها بهدلة، عرقنا بيمد للألف جد. علمه ان المتغطي بأهله دفيان والمعركة مش بس برة، دي جوا كمان، ولو استطيبوك هينهبوك وهيئذوك. وان اللي يستغل شهامة الجدعان يفيض عليه نيل المصريين بغضب الطوفان. علمه ان الرجولة مسؤولية، حماية وشقى واصرار، وثبات على الحق والأرض، مش مطرح ما ترسي دق لها. ما هو مش كداب المثل لمًا قال: عويل بلاده، عويل بلاد الناس، والمصري طول عمره ياكلها بدقة ولا يكون سارق خوان ولا يقبل على نفسه ينسب لها اللي مش ملكه، اصله عنده اعتزاز بثقافته وأرضه من ايام جدوده زمان. احنا صومنا كتير ولا رمرمناش مش زي اللي صلوا الفرض ونهبو الأرض ولا زي اللي صلوا وصاموا ونهبو وناموا! علمه تُعرف الرجال بالمواقف، لما يقفوا في ضهر بلدهم ويجيبوا الحق والمستحق، مش يغموا عينين الناس ويجرفهم التيار في اي مشوار. ويبقوا زي المثل اللي قال: لمًا دقت الطبلة بانت الهبلة! علمه ان المصري فلاح وصانع ومزارع بنا وعامل ومهندس معلم و مربي وعالم وطبيب مداوي، فنان ومبدع أصيل و رائع مش هاموشة ولا براشوط على خير غيره، ميركبش معاه المثل اللي بيقول بيت النتاش عمره ميعلاش وان علي ميبقاش و إن بقي ميسواش! علمه اننا شعب طيب اه، وكريم اهين، و حليم اهاااااات كتير، لكن اللي بيطمع فينا ويستمرأ طيبتنا اخرته معانا يسأل عليها جدوده من شعوب الاقواس التسعة واولهم العامو (الأسيويين) و النحسو (الافارقة) والتمحو(قبائل غرب حدود مصر). على رأي اجدادنا قدماء المصريين. علمه ان المصري اللي علم الكون الساعة والطب، والتوقيت والزراعة والتحنيط و التجميل و النقش على الحجر والعطر والحساب للمواسم في الغيط، مش زي المزين اللي بيطقطق بالمقص، المصري لا عمل من البسلة فستق، ولا من الجيفة شاورما. وأهم من كل اللي اتقال علمه إن أرضك مش للبيع ولا الإيجار، ومهياش وكالة من غير بواب ولا تكية للأغراب. أرض مصر للمصريين وخيرها بس للطيبين، صحيح لا عمرها كلت ولا ملت لكن مش هتفوت ابنها يعيط وتدادي ابن الجيران. ومش مصر اللي تمشي ورا نعيق الغربان، ما الغراب من دول لما ينقر حجر، الأذية طبعه! مش كل من قال الكلام فهمان، ولا كل من كان ابليس هنسمع له ونقول قديس! علم ابنك "متعملش زي عمو يا حبيبي" بقلم #شيرين_هلال #ترحيل_السوريين_مطلب_امني #مصر_للمصريين_مش_تكية #ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي

Sherin Helal

51,737 просмотров • 1 год назад

#الشرع_يعيد_ضباط_النظام_لجهاز_الأمن_العام قلت وحذرت منذ أول يوم أن ما يسمى جهاز الأمن العام هو منظومة إجرام متكاملة تم تثقيفه وغسل دماغه على عدة طبقات هي: كل من لم يبايع الجولاني هو مرتد كل من يعارض هيئة تحرير الشام هو ضد الدين والإسلام كل الفصائل خونة ومرتدة وفاسدة بعد التحرير كل من هو ضد الدولة هو عميل للخارج هذه الثقافة تجعل عنصر الأمن يستسهل أثناء اعتقال أي شخص بضربه وتعذيبه ولا يهمه موته كونه يراه ضد الدين والدولة وعميل وو المصيبة في منظومة الفساد الآن عند الأمنيين فمثلاً هذا الرجل الذي قتلوه تحت التعذيب من الجولان وقتل لهم أنا مريض بالقلب فسحلوه وضربوه على قلبه وهو يستغيث سبب اعتقاله مشاجرة عائلية الطرف الآخر لديه قريب في مفرزة الأمن في برزة استعان به فأتى برتل للأمنيين اعتقلوا هذا الرجل خلال ساعتين مات تحت التعذيب كما قتلوا معتقل آخر في سجن البالونة في حمص وقتلوا مسيحي من وادي النصارى تحت التعذيب حتى لو كان شبيحاً حاكمه إعدام وأعدمه وليس تحت التعذيب - استمرار تعيين الشبيحة في مواقع كبيرة وإقصاء الثوار وتحديداً مناطق الشمال يعني تصوروا يعينون شخص مثل معتصم الكيلاني وهو شبيح سابق كان يساهم في اعتقال كل الثوار وعناصر من أحرار الشام في أوروبا ويدعم المثليين في تغريدة له مصورة جهاز الزفت العام ليس لديه الوقت والخبرة ليعمل دراسات عن كل شخص يعينوه لكن لديه كل الوقت والجهد ليلاحقنا. الشيباني قال في جلسة خاصة نحن نعلم كل أماكن الذين يعارضوننا وعلى رأسهم أس الصراع ونستطيع اعتقالهم جميعاً لكننا لا نريد تحويله ( أي أنا ) لبطل قومي الجماعة بوصلتهم واضحة اعتقال كل من يكتب ضدهم وإطلاق سراح كل مجرم من النظام - هذا المغيرة سائق السرفيس والذي صار مدير المعابر هو وقح وطاغية قال سابقاً مهمة الشرعي الترقيع للجماعة ومنذ أيام زاره وفد من فلاحي درعا طالبوه بمنع دخول البضائع ومنها البطاطا من المعابر رغم صدور قرار بذلك فقالوا له خسرنا خسائر كبيرة والبطاطا تدخل من المعابر ضب معابرك فقال لهم اذهبوا وضبّوا بيوتكم وخرجوا بفيديو وضحوا ما حصل معهم. الجمارك سرقة عينك عينة مثال سيارة فيها بضائع قيمتها ١٥٠٠$ قماش صيني يفرضون عليها ٥٠٠٠$ جمرك وقس على ذلك كل شيء نهب عينك عينك دمروا كل الصناعات الوطنية والآن يدمرون كل التجارة ليملؤوا خزينتهم الفارغة صدقني يا أحمد الشرع إن لم تردع المغيرة وعصابته وتسلم الجمارك لكفاءات مهنية تضع العطف ورحمة الناس أمامها سيأتيك الضرب من عصابة بنّش نفسها - رجل من ريف إدلب اعتقلوا ابنه كالعادة بدون أي مذكرة قضائية يذهب ويسأل لا يعرف مكانه ولا مصيره ، قلت للسوريين سلاحكم اليوم هو الكاميرا فقط - مافائدة اعتقال عناصر الأمن الذين تسببوا بقتل المعتقل تحت التعذيب والاتصال بأهله هل هذا سيعيد المغدور لأهله والله كل سوري يصمت عن هذه الجرائم ستطاله يدهم غداً - الروس أتوا وطالبوا بديونهم وقالوا للشرع إذا لا تملك المال لتدفع نأخذ منك أصول بقدرها ( موانىء - فوسفات - مناجم) - الشرع طالب بتسليح الجيش السوري بأسلحة روسية وحمايته من اسرائيل وعدم دعم الأقليات مقابل تجديد القواعد الروسية ل ٤٩ سنة ؟، الروس قالوا له نتفق على جدولة الديون ثم نبحث هذه الأمور ( الشرع فقد ثقته بالغرب بعد خداعهم له وفشلهم في حمايته من اسرائيل ) - هل تعلمون أن الشرع يضم في جهاز الأمن ضباط سابقين للنظام علوية وروسيا هي من تحدد له الأسماء ؟ - أين نخب سوريا والثورة كيف تقبلون بشخص واحد يعطي روسيا التي قتلتنا ما تريد ويلعب بسوريا كيف يريد لأجل هدف واحد هو بقائه بالكرسي.

أس الصراع في الشام

17,522 просмотров • 11 месяцев назад

ميشال عون يتحمل شخصياً نسبة 80% من مسؤولية نكبة مسيحيي لبنان. اليوم سأحاول شرح بشكل موجز الاسباب التي أدت الى إنهيار هؤلاء المسيحيين. عنوان: لماذا تفكك المجتمع المسيحي في لبنان؟ لم يتفكك المجتمع المسيحي في لبنان لأن خصومه كانوا أشدّ منه عدداً فقط، ولا لأن الرياح الإقليمية هبّت عليه من كل صوب فحسب، بل لأن هذا المجتمع لم يكن في الأصل كتلةً واحدة متماسكة، بل عالماً متعدداً تحت سقف دين واحد. فالمسيحيون في لبنان ليسوا إثنية واحدة، ولا شعباً واحداً بالمفهوم القومي الصلب، بل هم جماعات كنسية ومذهبية وتاريخية متعددة: موارنة، وروم أرثوذكس، وروم كاثوليك، وأرمن، وسواهم. جمعتهم العقيدة الكبرى، لكن فرّقتهم الذاكرات الصغرى، ووحّدهم الخوف أحياناً، ثم بدّدهم اختلاف الموقع والمصلحة والرؤية. ولذلك كانت وحدتهم تحتاج دائماً إلى ظرف استثنائي، لا إلى قاعدة طبيعية؛ وإلى خطر داهم، لا إلى انسجام دائم. ومن هنا يبدأ الفهم الصحيح لتفككهم. فحين لا تكون الجماعة إثنية متجانسة، بل طيفاً من الكنائس والتقاليد والخيارات، يصبح التماسك السياسي أصعب، ويصبح الانقسام أسرع، ويغدو كلّ حدث خارجي قادراً على أن يدخل من شقّ، ثم يفتح جرحاً، ثم يحوّل الجرح إلى قدر. وقد تأثر قسم من الأرثوذكس اللبنانيين، لأسباب تاريخية وثقافية وفكرية، بالمناخ الذي صنعه الاتحاد السوفياتي في المشرق، أو بالأحرى بالتيارات التي قدّمت نفسها بوصفها علمانية وتقدمية وعابرة للطوائف. فالأرثوذكس، بحكم موقعهم الأقل اندماجاً في الامتيازات المارونية التقليدية، وجد بعضهم في القومية السورية أو الشيوعية أو اليسار العربي مساحة أوسع من الإطار الطائفي الضيق. ولهذا رأينا حضوراً أرثوذكسياً وازناً في الحزب السوري القومي الاجتماعي، كما رأينا شخصيات مسيحية بارزة في الحزب الشيوعي اللبناني، من أبرزها جورج حاوي. لم يكن ذلك لأن الأرثوذكس تخلّوا عن دينهم، بل لأن قسماً منهم آثر الفكرة على العصبية، والعقيدة السياسية على المظلة الطائفية، والمشروع الإيديولوجي على المشروع الميثاقي. وهنا بدأ التباعد داخل الجسم المسيحي نفسه: قسمٌ يرى خلاصه في الدولة العابرة للطوائف، وقسمٌ يرى بقاءه في التكتل الطائفي، وقسمٌ ثالث يتأرجح بين هذا وذاك، فلا يستقر ولا يستمر. ثم جاءت حرب السنتين 1975-1976، فكانت لحظة تجمّع مسيحي كبرى، وربما اللحظة الوحيدة التي شعر فيها المسيحيون أنهم يقاتلون في خندق واحد تقريباً، تحت عنوان البقاء ومنع السقوط. خاض تلك الحرب رئيس الجمهورية سليمان فرنجية، والرئيس السابق كميل شمعون، والشيخ بيار الجميل، كلٌّ من موقعه، وكلٌّ بلغته، لكنهم التقوا عند قناعة واحدة: أن الموجة الفلسطينية-اليسارية الصاعدة تهدّد الكيان وتبدّل توازناته وتكسر صيغته. ولهذا بدت حرب السنتين، في الوعي المسيحي اللاحق، الحرب الوحيدة التي خرج فيها المسيحيون بإحساس النصر. لا لأنهم أقاموا دولةً منتصرة، بل لأنهم منعوا انهياراً شاملاً، وحافظوا على مساحة صلبة، وفرضوا معادلة تقول إنهم ليسوا جماعةً قابلة للكسر بسهولة. لكن هذا النصر كان بداية الانقسام، لا بداية الاستقرار. فما إن انتهت حرب السنتين حتى بدأ السؤال القاتل: مع من يكون الرهان؟ مع دمشق أم مع إسرائيل؟ مع حافظ الأسد، والي الشام الجديد، أم مع الدولة العبرية، التي بدت لبعض القيادات المسيحية سنداً عسكرياً وسياسياً؟ هنا انشطر البيت المسيحي شطرين كبيرين: فريقٌ يرى في سوريا باب النجاة، وعلى رأسه سليمان فرنجية، وفريقٌ يرى في إسرائيل حليفاً اضطرارياً أو استراتيجياً. ولم يكن هذا مجرد اختلاف في السياسة، بل كان اختلافاً في معنى لبنان نفسه، وفي معنى المشرق، وفي معنى المصير. وحين يختلف الناس على الجغرافيا، يختلفون على التاريخ؛ وحين يختلفون على الحماية، يختلفون على الهوية. ومن هذا الانقسام وُلد الصراع الدموي بين الموارنة أنفسهم. فبدل أن تتحول مرحلة ما بعد 1976 إلى لحظة بناء قيادة موحدة، صارت لحظة تصفية حسابات داخلية. وانفصل الشمال المسيحي، في وجدانه وخياراته وتحالفاته، عن جبل لبنان المسيحي. وصار لكل منطقة مزاجها، ولكل زعامة ولاؤها، ولكل بيت ثأره. وهكذا وقعت أول هزيمة داخلية حقيقية: هزيمة الجماعة بنفسها، حين صار الشقيق يخاف من الشقيق، والحليف السابق أقرب إلى الخصم من القريب. ثم انتقل التفكك من الانقسام السياسي إلى الإلغاء المنهجي. فقد أقدمت الكتائب، ومعها القوى الصاعدة داخل ما صار لاحقاً بيئة القوات اللبنانية، على تهميش وإقصاء شخصيات وأحزاب مسيحية تاريخية، بدل استيعابها أو التفاهم معها. فريمون إدّه، ذلك الصوت المسيحي المستقل والرافض للوصايات، أُخرج من المعادلة، وكميل شمعون، أحد كبار أركان المرحلة السابقة، جرى تحجيم دوره العسكري والشعبي.

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

27,444 просмотров • 4 месяцев назад

البنت مطلبتش الطلاق وأنضربت وماتت علشان أبوها كان مديون بسبب جوازتها زي مانا توقعت وكتبت في تويتة سابقة المسكينة فقدت حياتها علشان أبوها مديون ملعون أبوكوا كلكوا أمها على أبوها على جوزها على أمه أنا مش متعاطفة معاكي ياست بربع جنيه علشان بنتك جتلك مضروبة ورجعتيها علشان أبوها مديون وعلشان خايفة من كلام الناس بدل ماتاخديها في حضنك وتنقذيها وتكسري إيد ال ضربها أو تبلغي عنه بنت ماتت لأن أهلها دخلوا سباق إجتماعي قذر إستدانوا علشان “الجهاز” وضغطوا وكسروا وخوفوا بنتهم علشان يرضوا مجتمع مريض منظومة الجواز في مصر منظومة فاشلة فاسدة من جذورها بتحول الجواز من شراكة إنسانية لمسلسل إذلال ومن حماية لمزاد وأبتزاز علني ومن حق إنساني لأداة قهر ومن أمان إجتماعي لآلية تعذيب نفسي ومن مسؤولية مشتركة لسوط على رقبة البنات العنف الممنهج ده المجتمع متواطئ فيه بالسكوت والتطبيع مفيش أي منطق ولا عقل يقول إن بنت تتحاسب على ديون وعجز مادي مش ذنبها ولا إن أهلها يكسروا ضهرها بدل ما يكسروا قواعد إجتماعية متخلفة وأهل البنت ال بيحملوها فوق طاقتها شركاء في الجريمة مهما كانت نيتهم غيروا منظومة الجواز في مصر علشان بناتكم هما الضحايا مفيش بنت مُلزمة تدفع مليم أو تشارك في الجهاز والراجل ال مش قادر يجهز على قد إمكانياته مايتجوزش وأهل البنت لازم يبطلوا تخلف وجهل ويطلبوا المعقول والسعار ال بيحصل في التجهيزات ده يختفي ألف بطانية ومليار طقم كاسات وديشليون فوطة ومرتبة وسجادة ليه !! وليه العروسة تجيب لحماتها تلاجة ولا غسالة مع جهازها ؟ الدستور ده مين ال كتبه وأتكتب أمتى !!؟ الموضوع مبقاش قضايا فردية دي منظومة فشل متكاملة منظومة الجواز الحالية فاشلة بتنتج قهر وعنف وموت والسكوت عنها مشاركة مباشرة في الجرايم المتكررة ال بقت تحصل بشكل يومي

Sahar Mahmoud

70,487 просмотров • 8 месяцев назад

ودا معادنا مع حلقة جديدة من حلقات #موسم_الهجرة_الجماعية_لمصر و الحلقة النهاردة بعنوان "وفر اشتغل بالجنيه الإسترليني واصرف بالمصري" بطل حلقتنا النهاردة هو الاستاذ فيصل الصومالي/الانجليزي الجنسية. بيدي دروس IT اونلاين وبعضا من سمسرة العقارات كالعادة. نقل معيشته من مدينة الضباب لدنستان لمصر من سنة. يسكن طبعا طبعا طبعا في أحد القرى الفاخرة الجديدة "مدينتي" ولا ينصح اخواته "المسلمين" حول العالم بالسكن خارج التجمعات الراقية وبيبرر دا برغبته في الحفاظ على الخصوصية بعيدا عن المجتمع المصري لان ولاده ممكن يحصل لهم صدمة من مجتمعات مدينة او وسط البلد مثلا، ولازم يحافظ لهم على الاستايل الاوروبي اللي اتعودوا عليه كمواطنين بريطانيين طبعا!!! يا صلاة النبي يا بشمهندس فيصل يعنى انت جاي مصر عشان المجتمع الاسلامي وفي نفس الوقت لازم تعيش ولادك على الاستايل الاوروبي- ما تجيبها دوغري و تقول انك جاي عشان تتملك عقار وتوفر في مصاريف المعيشة من خير مصر والمصريين؟! ما علينا يا استاذ فيصل، عموما يعنى احنا عندنا مثل بيقول: "مين حبنا حبناه وصار متاعنا متاعه، ومين كرهنا كرهناه يحرم علينا اجتماعه" هو الاستاذ فيصل مقالش الكلام دا من فراغ- لان الراجل متوصل بالجالية الصومالية في مصر اللي سبقوه وشجعوه على الهجرة، يجيوا مصر ويسكنوا في مدن زي مدينتي او الرحاب فمش محتاج حد خارج هذه الدائرة اللي بالمناسبة كبيرة و آمنة: قادر بسببهم يوجد صوماله الخاص بعاداته ولغته الأصلية واجتماعياته لاولاده، بطريقة تخليهم مينسوش جذورهم الصومالية. بل بالعكس: دول يعتبروا نواه لمجتمع صومالي متدرج الاجيال وقادر يعيش حياة الرفاهية وسط صوماليين بحد في دولة "متعبوش عشان يبنوها". ببساطة كدة هو اخد الصومال في مصر بدون: ارهاب فقر قلق شقى نزاعات عرقية مسؤولية امام قانون الدولة ضرائب مصاريف مرتفعة رسوم إقامة عادلة بس اخونا في الاسلام نسي تماما بوؤجة الشعارات "الاسلامية" اللي سولت له أحقية الهجرة والبقاء في مصر، ومنها بقى التآخي والود وما إلى ذلك. هو مبهور جدا ازاي الناس في الصلاة مستحيل تخالف الامام في ركوع أو سجود، بالنسبة له دا مبيحصلش في الصومال، فدي ميزة إضافية للإسلام في مصر. ما علينا هو فاكر بس باقي مكونات البؤجة إياها و اللي أظنكم عرفتوها من حلقات شبيهة: 1️⃣ نعمة سماح الان من المنزل 2️⃣ متعة المشي للجامع مع كل صلاة 3️⃣ غنيمة صلاة الجمعة في بلد الإسلام "مصر" 4️⃣ حلاوة تعلم اللغة العربية بفضل العيش في مصر 5️⃣ أهمية تلقي الأبناء تعليم مسلم (مدارس أزهرية/دولية إسلامية في مصر. وكل ما سبق بالنسبة لجحافل المهاجرين مش متوفر للمسلمين في 57 دولة مسلمة حول العالم إلا في مصر!! اه نسيت أقولكم فيصل أب ل3 أطفال وبيتلقى أبناءه علاج في مصر بدون الحاجة للتامين الصحي نظرا لانه حتى في الطب الخاص تكلفته تعتبر رخيصة جدا وهو مش مضطر في كل الاحوال يدفع ضريبة. كمان هو بيشجع المسلمين في إنجلترا يستوطنوا مصر لان تكلفة المعيشة هنا 600 جنيه استرليني في الشهر على أعلى تقدير للصرف على الاكل والبقالة حتى لو بالدليفري ودا رقم طبعا لا يصدق. هو بس كان له رجاء ان مصر تنزل شوية بأسعار الانترنت- مش معقول دا البند الوحيد اللي أغلى من بريطانيا. الراجل راس ماله "اللي الدولة مش مستفيدة منه بالشكل القانوني المقنن بالكامل" بيشتريه بأغلى. فمن أجل راحة السادة الضيوف/المهاجرين احنا هنرفع شكوى سيادته للمسؤولين، عشان عيب ميصحش الراجل ميبقاش عايش في الجنة!! سيناريو فيصل : الرجل المسلم الأفريقي "الأسwد" الهارب من جحيم بريطانيا خصوصا، والغرب عموما، هو سيناريو متكرر بنجاح وبكثرة، دليل على ان مخطط طرد "المسلمين وخصوصا السwد منهم" خارج أوروبا وأمريكا شغال تمام تمام تمام، مع التركيز على مصر، سيناريو حقيقي مش خافي على حد ونرجو الانتباه. #شيرين_هلال #مصر_للمصريين_مش_تكية #ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي

Sherin Helal

35,179 просмотров • 2 месяцев назад

#اعتراف_خطير هاهو الشرع يعترف ( مافي القلب يظهر بزلات اللسان) أنّ هدفهم كان تغيير رأس النظام وليس النظام وهذا ما حصل حيث يرفض بشدة إعدام مجرمي النظام واعتقالهم ويطلق سراح من اعتقله ويلهي الناس باعتقال صغار المجرمين كذلك مازال محتفظ ب ٧٠٪ من موظفي النظام بالقضاء والمحاكم وبقية الوزارات. - البارحة قام الشرع وعُصبته بقمة الاستفزاز بإظهار نفسه مع خمسة قيادات أنّهم هم الثورة وهم من أحضر النصر وباقي كل مكونات الثورة كانوا متسكعي الشوارع - لنبدأ من غرفة ردع العدوان نفسها حيث فيها ١٣ فصيل وحجم الهيئة عسكرياً عدداً وعتاداً فيها ٣٠٪ فقط، فلم لم تدع للمنصة قادة فصائل غرفة ردع العدوان منذر سراس عامر الشيخ جميل الصالح العقيد أبو علي الفرقة الثانية أحمد رزق عزام غريب أبو عدنان زبداني أبو صالح جيش الأحرار والقائمة تطول - في بداية معركة ردع العدوان كان لكل فصيل محوره وكل العمل والخطة وضعت لمدينة حلب بزمن أقل شيء ستة أشهر وكل كلام غير هذا كذب. بسبب انهيارات النظام السريعة تحرك محور باتجاه سراقب أغلبه من فيلق الشام بدون ترتيب مع غرفة العمليات فترك أبو حسين الأردني جبهة حلب وعاد مسرعاً والتقى مع أبو أسيد حوران و فضل الحجي وعدة قادة من الجبهة الوطنية وقال لهم من سمح لكم التحرك ؟ فاجابوه حصلت انهيارات سريعة وعلينا استغلالها فقال لهم ممنوع أحد يتنفس بدون إذننا فردّ عليه أبو أسيد حوران وكان صديقه وتربطه علاقة ممتازة معه يا أبا حسين هل أنت استطعت ضبط عناصرك ومنعهم من التقدم على جبهة حلب بعد وقوع الانهيارات فقال له لا فقال إذاً دعنا نتحرك فقا له موافق ولكن احضروا لي ورقة ووقعوا عليها ليس لكم شيء لا غنائم ولا سلطة ولا إدارة محرر فوقعوا بدون تردد ناس همها إسقاط النظام وهذا ما يجعل الشرع دوماً يحصد الثمار لأنه الآخرين لا يسعون للسلطة ولا يريدونها. - بعد ردع العدوان نأتي لغرف فجر الحرية وعمليات الجنوب وغرفة فتح دمشق وقوات التنف كل هؤلاء شاركوا وحرروا ستة محافظات بدون دخول عنصر من ردع العدوان. - بعد ذلك القوى السياسية التي ناضلت ١٤ سنة وأتيت بقيصر الذي لولاه لما انهار جيش الأسد - المنظمات التي كنت تفرض عليها أتاوة ٣٠٪ من قوت الشعب وأقمت إمارتك في إدلب وكنا نصمت بناءً على طلبهم حتى لا يتوقف التمويل وينقطع الخير عن الناس هذه المنظمات هي من بنت خدمات المحرر والطرق والمؤسسات وجعلت الشعب يبقى حياً لا يموت. - الإئتلاف الذي جلب لك اتفاق آستانة هي وتركيا ولولا آستانة لما وقفت الحرب والقصف و لبقيت متخفياً في مغارات كفر تخاريم. - الجيش الوطني الذي حرر كل مناطق درع الفراغ وغصن الزيتون ووقف سداً منيعاً بينك في إدلب وبين داعش . - كل قادة الفصائل المحلية الذين حرروا بلداتهم ومناطقهم من عام ٢٠١١ وأولها سرمدا وأطمة وكل ريف ادلب الجنوبي والشرقي ونحن جبهة النصرة قدمنا لهذه المناطق وهي محررة ولن نضرب طلقة لتحريرها ألا تذكر عندكا جلبناك من دمشق إلى أطمة في الشهر الرابع من عام ٢٠١٢ - أتحدى جبهة النصرة وهيئة تحرير الشام إم قامت بعمل عسكري منفرد لوحدها منذ عام ٢٠١١ بل كل الأعمال مشتركة مع فصائل محلية صغيرة وفصائل كبيرة ( لواء التوحيد - أحرار الشام ..) - المشافي الميدانية وكادر الأطباء الذين بذلوا أرواحهم رخيصة لينقذوا عناصرنا من الموت - الداعمون في الخارج مم السوريين الذين كانوا يرسلون لنا الأموال من الخليج ويجمعون التبرعات ويعطونا المال رغم أنّ بعضهم ينتمي لفصائل أخرى - الثورة هي تضحيات ملبون شهيد وجهود متراكمة ومتراكبة عمرها ١٤ سنة تريد أن تأتي وتصادرها وتنسب لنفسك النصر لا وألف لا لن نسمح لك ولن يصح إلا الصحيح وستتغير الأمور كلها قريباً ولن ندعك تكون ذريعة لتنفيذ اسرائيل مخططاتها وتقسم سوريا ولم نسمح لك بالعفو عن مجرمي النظام وتمنح هذا رتبة وتضع هذا وتعزل هذا وتعين هذا وتفاوض تلك الدولة وتترك قواعد روسيا وتمنح فرنسا هذا الميناء وترسل رسائل لإيران من فوضك بكل هذا أنت تعلم أتوا بك رئيس سلطة انتقالية عليك مهام تنجزها وتمشي وتذكر كلام ترامب لك جيداً في واشنطن قال لك لا تعبث مع كذا وكذا نحن أتينا بك ونحن نعزلك و البقية تعرفها أنا

أس الصراع في الشام

32,763 просмотров • 8 месяцев назад