Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مِن أئمة الحرم المَكّي القُدامى الشيخُ عبد الظاهر ابو السمح رحمه الله (ت 1370هـ 1950م)، وهو شيخ مصري أزهري اتصل بالشيخ الأمين الشنقيطي فأنارَ له سبيل العقيدة السلفية، فأسس جماعة أنصار السنّة المحمدية في الإسكندرية .. وفي أحد الأيام اعْتُدِيَ عليه وهو يؤمّ الناس في المسجد بسبب دعوته إلى...

53,639 views • 1 year ago •via X (Twitter)

7 Comments

Mohamed Kaki's profile picture
Mohamed Kaki1 year ago

تغريداتك جميلة شيخنا

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦's profile picture
عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦1 year ago

جمّل الله أيامك أخي محمد.

Elise Oyin's profile picture
Elise Oyin1 year ago

All in Christ Jesus for all ages, every f sec each using sap on eaic decree with their living spirits, souls, faiths, wills, efs that Elise Oyinkromeineifa is not under Moroccan man, woman connected to Atiku Abubakar even 0.1% by the word of Yahweh

علي التمني's profile picture
علي التمني1 year ago

أحزن والله ويجب أن يحزن كل مسلم حين نؤرخ لما يخصنا بالميلادي الكنسي ، وهذا ظاهر في الصورة المرافقة للمنشور مولد ووفاة الشيخ أبي السمح رحمه الله

dbsaeed@gmail.com's profile picture

يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك. أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمدا رسول الله. اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا.اللهم أعتق رقابنا ورقاب والدينا من النار. اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة وتوبة نصوحة قبل الموت والفردوس الأعلى من الجنة.

منير إبراهيم's profile picture
منير إبراهيم1 year ago

صوت ندي ماشاء الله

طارق حماد's profile picture
طارق حماد1 year ago

المقطع لشقيقه الشيخ عبد المهيمن أبو السمح رحمه الله ت١٣٩٩ ه ١٩٧٩ م والتسجيل يعود تاريخه إلى عام ١٣٧٤ ه ١٩٥٥ م

Related Videos

#قراء_الرياض مِن قُرّاء مدينة الرياض قبل أكثر مِن 50 عامًا الشيخُ الدكتور عبد الرحمن السديس وفقه الله رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي .. حَفِظ الشيخُ القرآنَ الكريم في سِن 12 مِن عُمره، وكانت بداياتُه في الإمامة يومَ أنْ كان طالبًا في كلية الشريعة بالرياض أواخر التسعينيات الهجرية السبعينيات الميلادية، حيث كان يُصلِّي إمامًا للجُمعة وصلاة التراويح في مسجد الشيخ العلّامة عبد الرزاق عفيفي رحمه الله الذي يَقَع شمال شارع الخَزّان بمدينة الرياض، وكان عليه إقبال كبير مِن المُصلّين لجمال صوته وعُذوبتِه .. بعد أنْ أنهى الشيخ دراسته في كُليّة الشريعة عام 1403هـ 1983م عُيّن معيدًا في قسم أصول الفقه في الكلية نفسها، وبعد أن اجتاز السنة التمهيدية للماجستير، صدر أمْرُ الملك فهد رحمه الله بتعيينه إمامًا في المسجد الحرام قُبيل شهر رمضان عام 1404هـ 1984م، وكان حينها في 22 مِن عمره، ولعله الوحيد مِن أئمة المسجد الحرام الذي عُيّن في هذا العُمر .. انتقل الشيخُ إثرَ ذلك مع والديْه إلى مكة المكرمة، وسكن حي العزيزية.. للشيخ وفقه الله نبرتُه الخاصة في التلاوة التي امتاز بها عن غيره، ويُعَد الآن أقدم أئمة الحرم المكي بعد الشيخ الدكتور صالح بن حميد سلمه الله .. وهذا مقطع بصوته مِن قراءاته الأولى في الحرم عام 1404هـ ..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

294,112 views • 1 year ago

#قراء_الرياض الشيخ العلّامة عبد الرحمن بن ناصر البراك حفظه الله وأتمَّ عليه الصحة والعافية .. أظنُّه أقدمَ أئمة الرياض وقُرّائها، فهو إمامٌ منذ 67 عامًا .. في عام 1379هـ 1959م بدأ الإمامةَ في أحد مساجد حيّ "الحِلّة" وسط مدينة الرياض، وبَقِي فيه إلى أوائل التسعينيات الهجرية السبعينيات الميلادية، ثم انتقل إلى مسجد شارع "الرّيل"، واستمرّ فيه عشر سنوات، وكان في المسجد حلقاتٌ لتحفيظ القرآن الكريم، وممّن حَفِظ القرآن فيها الشيخ عبد الرحمن السديس – وفقه الله – إمام المسجد الحرام .. إثرَ ذلك انتقل الشيخُ إلى حَيّ "الفاروق" شرق حيّ الملَزّ، وتَوَلّى إمامةَ مسجد الخليفي مِن عام 1403هـ 1983م تقريبًا، ولا يزال يُصلِّي فيه إمامًا حتى الآن .. أدام اللهُ عليه الصحة والعافية.. الشيخ عبد الرحمن البراك مِن مواليد مدينة البكيرية بمنطقة القصيم عام 1352هـ 1934م، وتوفّي والدُه وهو ابنُ سَنَة، فلمْ يُدرِك أباه، وتولّت والدتُه تربيتَه، وكانت امرأةً فاضلة، فرَبّتْه تربيةً صالحة .. في سِنّ الخامسة من عُمرِهِ سافرَ مع أمّه إلى مكة المكرمة، وفيها الْتحلقَ بالمدرسة الرّحمانيَّة، وهو في السّنَة الثانية الابتدائيّة، وقَدَّر اللهُ أنْ يُصابَ بمرضٍ في عينيْهِ تسبَّبَ في ذهابِ بصره، وهو في التّاسعة مِن عُمره.. عاد الشيخُ إلى مدينته البكيرية فحَفِظَ القرآنَ وعمرُه عشرُ سنين على يد عمِّه عبد الله بن منصور البرَّاك، ثمَّ قرأ على مُقرئ البلد عبدالرّحمن الكريديس - رحمهما الله -، ثم درس علوم الشريعة واللغة على عدد مِن علماء بلده، كالشيخ القاضي عبد العزيز السبيّل، والشيخ القاضي محمّد بن مقبل - رحمهما الله - .. في عام 1366هـ 1947م عادَ الشيخُ إلى مكة المكرمة، فقرأَ على الشيخ عبدالله بن محمد الخليفي إمام المسجد الحرام – رحمه الله -، كما الْتقى بعالمٍ فاضلٍ مِن كبارِ تلاميذ العلَّامة محمَّد بن إبراهيم المفتي الأسبق، وهو الشيخ صالح بن حسين العلي العراقي، وكان مِن خواصّ الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحم الله الجميع -، فدرسَ عليه في التوحيد والعقيدة، والفرائض، والنّحو .. لمّا عُيِّنَ الشّيخُ العراقي مُديرًا للمدرسة العزيزيَّة في بلدة "الدلم" جنوب مدينة الرياض، أحبَّ الشيخُ العراقي أن يرافقه الشيخُ البراك حفاوةً به، فصَحِبهُ لطلبِ العلمِ على الشيخ ابن باز حين كان قاضيًا في بلدة "الدلم"، فرحلَ معه في ربيعٍ الأوَّل مِن عام 1369هـ 1950م، والتحقَ بالمدرسة العزيزيَّة .. وكانت فرصة للشيخ أنْ يطلب العلم على الشيخ ابن باز، فدرَسَ عليه، وحفظ المتون العلمية على يديه، ومنها: كتاب «التَّوحيد»، و«الأصول الثَّلاثة»، و«عمدة الأحكام»، و«بلوغ المرام»، و«مسند أحمد»، و«تفسير ابن كثير»، و«الرحبية»، و«الآجرومية» ... ومكثَ في "الدلم" في رعايةِ الشَّيخ صالح العراقي، فقد كانَ مُقيمًا في بيتهِ، ودرسَ عليه علم العروض.. حَفِظ الشيخُ البراك في بلدة "الدلم" كتاب «التَّوحيد»، و«الأصول الثلاثة»، و«الآجرومية»، و«قطر النَّدى»، و«نظم الرحبية»، و«ألفية ابن مالك»، ومِن «ألفية العراقي» في علوم الحديث. وبقي في "الدلم" إلى أواخر سنة 1370م 1950م، وكانت إقامته في "الدلم" لها أثرٌ كبيرٌ في حياته العلميَّة. عندما افتُتِحَ المعهد العلميّ في الرّياض عام 1371هـ 1951م التحقَ الشيخُ البراك به، ثم التحقَ بكليَّة الشَّريعة، وتخرَّج فيها سنة 1378هـ 1958م، وتتلمذَ في المعهد والكليَّة على مشايخ كُثر، ومِن أبرزهم: العلامة عبد العزيز ابن باز، والعلامةُ محمَّد الأمين الشنقيطي، والعلامةُ عبدُالرَّزاق عفيفي، والشَّيخ محمد عبد الرزاق حمزة، والشَّيخُ عبد العزيز بن ناصر الرَّشيد، والشيخ عبدالرحمن الأفريقي، والشيخ عبداللطيف سرحان، والشيخ عبد الله بن صالح الخليفي – رحمهم الله جميعًا- .. وكان في تلك المدَّة يحضرُ دروس العلامة محمد بن إبراهيم آل الشّيخ المفتي الأسبق في المسجد. وأكبرُ مشايخه عنده وأعظمُهم أثرًا في نفسه: الإمامُ العلَّامةُ عبدُالعزيز بن باز - رحمه الله-، فقد أفادَ منه أكثر مِن خمسين عامًا؛ بدءًا مِن عام 1369هـ 1950م إلى وفاته في عام 1420هـ 1999م، ثم شيخه "العراقي" الذي استفادَ منه حبّ الدّليل، ونبذَ التَّقليد، والتَّدقيق في علوم اللغة؛ كالنَّحو، والصَّرف، والعروض.. رُشِّح الشيخُ البراك للقضاء بأمر مِن رئيس القضاة في عصره الشَّيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، ولكنَّه اعتذر، فدَرّسَ في المعاهد العلميَّة، ثم انتقلَ أستاذًا في كليَّة الشَّريعة، ثمَّ في كليَّة أصول الدّين، وتولَّى التَّدريس في الكُلّيتين إلى أن تقاعدَ في عام 1420هـ 2000م، وأشرفَ خلالها على عشرات الرَّسائل العلميَّة.. طلَبَه الشيخُ ابنُ باز للعمل في الإفتاء مرارًا لكنّ الشيخَ رفض، وبعد وفاة الشَّيخ ابن باز عاودَ خَلَفُه سماحةُ المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ وطلَبَه للعمل في الإفتاء فرفَضَ أيضًا .. وآثرَ الانقطاع إلى التَّدريس في بيتهِ وفي المساجد .. كانَت بدايات جلوس الشيخ المنتظمة لتدريس الطلاب في المسجدِ المجاوِر لبيته القديم عام 1381هـ 1961م، حيث عُيِّن إمامًا رسميًا فيه، وهكذا لمّا انتقلَ إلى بيته الثَّاني في حيّ الفاروق شرقي حيّ المَلَزّ عام 1403هـ 1983م إذ عُيِّن إمامًا في مسجد الخليفي المجاوِر لمنزله، فاستمرّ على التَّدريس في هذا المسجد إلى هذا اليوم، متَّع الله بحياته.. للشيخ دروسٌ علمية أخرى أيضًا في عدَّة مساجد متفرّقة في نواحي مدينة الرّياض، إضافة إلى إلقاء المحاضرات في هذه المدينة وغيرها مِن مناطق المملكة، وتبلُغُ دروس الشَّيخ الأسبوعيَّة أكثر مِن عشرين درسًا في علوم الشَّريعة المختلفة. للشيخ – حفظه الله – مؤلفات وكتب في العقيدة، والحديث، والفقه، والتفسير .. إضافة إلى أكثر مِن سبعة آلاف وستمئة فتوى؛ ما بين فتاوى محرَّرة محقَّقة أو مسجّلة .. وفتاوى الدّروس اليوميَّة منتشرة في الموقع الرسمي للشيخ.. يحفظ الشيخُ كثيرًا مِن المتون العلمية، ومنها: بلوغ المرام، وكتاب التوحيد، والأصول الثلاثة، ومتن الآجرومية ، وكشف الشبهات، وقطر الندى، وألفية ابن مالك وغيرها .. ولا يُحصى كم مرّة دَرّسَ شرح العقيدة الطحاوية وزاد المستقنع لطلابه. يمتاز الشيخ - حفظه الله - بصوته الخاشع، وقراءته النجديّة العذبة التي تأسر النفس والقلب .. وهذا مقطع بصوته متّعَ الله به ..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

179,691 views • 1 year ago

#قراء_الرياض علاقة الشيخ عبد الله القصيّر رحمه الله (ت 1445هـ 2024م) بالخطابة والإمامة طويلة، تزيد عن 50 عامًا .. إذ اعْتَلَى المنبرَ خطيبًا وهو طالبٌ في المرحلة الثانوية عام 1392هـ 1972م .. وتولّى الإمامةَ في أحد مساجد "غميتة" شرق حي المرقب وسط مدينة الرياض في تلك الفترة.. ثم أصبح مؤذنًا لمسجد البصير بالصالحية بين عامي 1393هـ 1973م و 1396هـ 1976م .. بعد ذلك انتقل إلى جامع الأمير متعب الغربي بحي المَلَزّ مُؤذّنًا حتى عام 1405هـ 1985م، ثم إمامًا وخطيبًا حتى عام 1418هـ 1998م، أي أنّه بَقِي في هذا الجامع 22 عامًا .. ثمّ انتقل الشيخ - رحمه الله - إلى حي المغرزات وتولّى الإمامة ثم الخطابة في أحد مساجد الحي، ثم أصبح خطيبًا في جامع الأمير فيصل بن محمد بن تركي - رحمه الله - واستمرّ فيه 23 سنة.. في عام 1441هـ 2019م انتقل إلى جامع الدخيل بحي الشهداء خطيبًا إلى أن توفّاه الله يوم الأربعاء الثالث مِن شهر رمضان الماضي (1445هـ 2024م).. تولّى - رحمه الله - الخطابة في عدد مِن الجوامع الأخرى لفترات ليست طويلة، ومنها: جامع المنصور بحي المرقب، وجامع مستشفى القوات المسلحة، وجامع السجا بحي السليمانية، وجامع الفاروق بحي النزهة، وجامع القاضي بحي التعاون.. الشيخ - رحمه الله - مِن مواليد الشقّة العليا القريبة مِن مدينة بريدة بمنطقة القصيم عام 1370هـ 1950م .. ودرَسَ في المعهد العلمي ببريدة ثم في معهد الرياض .. وتخرّج في كلية الشريعة بجامعة الإمام، وحصل على الماجستير في قسم التفسير بالجامعة نفسها .. مِن شيوخه الذين تتلْمَذَ عليهم: الشيخ عبد الله بن حميد، والشيخ حمود التويجري، والشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ صالح الخريصي، والشيخ صالح البليهي، والشيخ صالح الأطرم - رحمهم الله جميعًا -، والشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -، وغيرهم مِن المشايخ .. مَن يحضر خُطَب الشيخ يُدرك أنه كان يعتني بخُطبِه أشدّ العناية، وربّما أعدّ الخُطبة قبل موعدها بثلاثة أيام، ليتسنّى له مراجعتها وتنقيحها .. وله كتاب في 3 مجلّدات جمع فيها خُطَبَه التي امتدّتْ طوال 50 عامًا .. عُرِف الشيخ - رحمه الله - بعنايته بالعقيدة، والتوحيد، والسنّة، والتحذير مِن البدع، والفرق الضالّة والأحزاب المنحرفة، والمُحدثات في الدين، ودَعَا إلى منهج السلف الصالح والالتزام به .. عمل الشيخ في أوّل أمره داعيةً في الرئاسة العامة للإفتاء والدعوة والإرشاد، ثم عُيّن مديرًا لإدارة الدعوة والمساجد بمنطقة الرياض، ثم مستشارًا للدعوة في وزارة الشؤون الإسلامة حتى عام 1428هـ 2007م .. ثم تفرّغ للدعوة الإسلامية .. كما درّسَ العلوم الشرعية في كلية الملك فهد الأمنية، وكلية الملك عبد العزيز الحربية، وفي الكلّيات الشرعية بجامعة الإمام.. وشارك في التوعية الإسلامية في الحج مدة ربع قرن مِن الزمان .. للشيخ - رحمه الله - العديد مِن المؤلفات والكتب الشرعية والدعوية، والكثير مِن الدروس والمحاضرات والندوات العلمية .. يمتاز الشيخ بصوت جهوري في الخطابة، وتلاوة جميلة هادئة خاشعة في القرآن الكريم، على طريقة القُرّاء النجديين .. وهذا مقطع مِن تلاوته، وآخر مِن إحدى خُطبه .. = أشكر الشيخ الدكتور إبراهيم القصيّر وفقه الله (ابن الشيخ رحمه الله) على إفادته لي ببعض المعلومات المهمّة عن مسيرة الشيخ في الإمامة والخطابة.. وللاستزادة عن سيرته، يُرجع لكتاب:(صفحات مضيئة مِن حياة العالِم الرباني عبد الله القصيّر) لتلميذه الشيخ: خالد آل فطيح.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

23,375 views • 1 year ago

#قراء_الرياض الشيخ الدكتور عبد المحسن القاسم وفقه الله إمام وخطيب المسجد النبوي، كان مِن قُرّاء مدينة الرياض، وهو سليل أُسرةٍ علميّة، فوالده الشيخ العابد محمد بن عبد الرحمن هو جامع فتاوى ورسائل العلامة محمد بن إبراهيم المفتي الأسبق، وجَدُّه الشيخ عبد الرحمن بن قاسم هو جامع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (رحم الله الجميع) .. الشيخ عبد المحسن نشأ في بيت عِلْمٍ ودين، فحفظ القرآن الكريم وطلَب العِلم وهو في سِنّ 14، وحفظ العديد مِن المتون العلمية، ودرس على كبار المشايخ فيما بعد كالشيخ ابن باز، وابن حميد، وابن عثيمين، واللحيدان، والبليهي رحمهم الله، وكذلك درس على الشيخ الفوزان حفظه الله وغيرهم كثير .. وله إجازات في القراءات العشر، وممن قرأ عليهم الشيخ علي الحذيفي والشيخ إبراهيم الأخضر .. بدأ الشيخ عبد المحسن الإمامةَ في جامع الصديق بحيّ المَلَزّ بالرياض قبل أكثر مِن ثلاثين سنة، وبعد سنوات انتقل إمامًا لجامع البدع التابعة لمنطقة تبوك شمال غرب المملكة .. وفي عام 1418هـ 1998م صدر أمر الملك فهد رحمه الله بتعيينه إمامًا وخطيبًا في المسجد النبوي .. عُرِفَ الشيخ وفقه الله بتلاوته المتميزة الفريدة عن غيره، وهي مُتقَنة مجوّدة، وصوته عذب خاشع .. وهذا مقطع بتلاوته عام 1419هـ 1999م ..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

209,331 views • 1 year ago

#قراء_الرياض يُعَدّ عضو الإفتاء في الرئاسة العامّة للبحوث العلمية والإفتاء الشيخُ الجليل عبد الله بن عبدالرحمن التويجري حفظه الله مِن قُدماء أئمة الرياض وقُرّائها .. فَلَه في الإمامة قُرابة 50 عامًا، ففي عام 1398هـ 1978م أَمَّ المصلّين في مسجد حيّ المرقب الجديد وأمضى فيه ثلاث سنوات، ثم انتقل إمامًا وخطيبًا في مسجد حي الفاروق عام 1401هـ 1981م، وبَقِي فيه إلى عام 1407هـ 1987م، ثمّ تولّى بعد ذلك الإمامة في أحد مساجد حي الريان شرق الرياض، ولا يزال إمامًا له منذ عام 1408هـ 1988م متّعه الله بالصحة والعافية .. أمّا الخطابة فقد أَمَّ خطيبًا في عدد مِن الجوامع، وهي: جامع حمد البادي في حي الملز، وجامع الزكري في حي غبيرة، ثم انتقل خطيبًا لجامع الأمير مصعب بن عبد الله بمنفوحة منذ عام 1412هـ 1992م ولا يزال. مَرّ الشيخُ حفظه الله ببعض الظروف الصحيّة الصعبة في بداية حياته، لكنّ ذلك لم يُوهِن عزيمتَه وحرصَه على حفظ القرآن وطلب العِلْم، فقد أُصِيبَ بمرض الجُدري وهو في الرابعة مِن عُمره، فأثّر على بصره وبدأ يفقده تدريجيًّا حتى فقده تمامًا بعد سنوات قليلة .. بدأ الشيخ بحفظ القرآن وأتمّه وهو في 18 مِن عُمره، ثم انتقل مِن بلدته الشيحية بالقصيم إلى مدينة الرياض، فدَرَس في مدرسة الشيخ محمد بن سنان رحمه الله لتحفيظ القرآن الكريم، ثم انتقل للمعهد العلمي بالرياض، وأكمل دراسته فيه، ثم درَسَ في كلية الشريعة، ومن ثمّ الماجستير في المعهد العالمي للقضاء .. مِن حرصه على التعلّم أنّه في سنة دراسته في المعهد العلمي دَرَسَ طريقة (برايل) في مدرسة جبرة الابتدائية في الفترة المسائية، وهو الذي ألقى كلمة الطلبة المكفوفين أمام الملك سعود رحمه الله بطريقة (برايل) عندما زار الملكُ المدرسة .. ولم تكن هذه الطريقة معروفة ولا منتشرة بالمملكة في ذلك الوقت. حصل الشيخُ حفظه الله على إجازة برواية حفص بعد أنْ قرأ القرآن مِن أوّله إلى آخره على الشيخ الدكتور عبد العزيز إسماعيل المدرس بكلية أصول الدين جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض عام 1400هـ 1980م، وفي عام 1401هـ ارتحل إلى المدينة المنورة وقرأ القرآن الكريم كاملًا على شيخ القراء بالمسجد النبوي الشيخ إبراهيم الأخضر الأستاذ بكلية القرآن بالجامعة الإسلامية حينها، وحصَلَ منه على إجازةٍ في رواية حفص عن عاصم .. تولّى الشيخ عبد الله القضاءَ في محكمة الرياض الكبرى، ثم عُيّن مساعدًا لرئيس محاكم منطقة الباحة، ثم طلب الإعفاء مِن القضاء فوافق الملك فيصل رحمه الله آنذاك.. وفي عام 1393هـ 1973م عُيّن مُدرسًا في المعهد العلمي في حوطة بني تميم، ثم انتقل إلى معهد إمام الدعوة بالرياض ودَرّس فيه سنة واحدة، وفي عام 1396هـ 1976 م انتقل مدرسًا في المعهد العلمي بالرياض، وبَقِي فيه حتى تقاعده .. وفي عام 1431هـ 2011م عُيّن الشيخُ عضوًا للإفتاء ولا يزال .. نفع الله بعلمه ومتّعه بالصحة والعافية. مِن شيوخه حفظه الله الشيخُ عبدالرزاق عفيفي، والشيخ عمر المترك، والشيخ عبدالله بن حميد، والشيخ صالح الأطرم، والشيخ صالح العلي الناصر (رحمهم الله جميعًا)، والشيخ صالح الفوزان، والشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك (حفظهما الله). للشيخ وفقه الله دروس علمية ومحاضرات في مساجد الرياض وجوامعها، وشارك في التوعية الإسلامية في الحج لسنوات طويلة، وكان المشايخ في الحج يُقدِّمونه ليؤمهم في مسجد التوعية بمنى طيلة الأيام، وفي جميع الفروض، وكان يُصَلِّي وراءه كبار المشايخ والعلماء.. وهذا مقطعان بصوته حفظه الله: الأول: سُجِّلَ له قبل 40 سنة، ويُلحَظ فيه عنايتُه بحُسن التلاوة والتجويد، والتأنّي في القراءة، والآخر: لتلاوته قبل أيّام مُصَلِّيًا بالناس وهو بعُمر 83 سنة .. أطال اللهُ عمره على طاعته ..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

38,511 views • 1 year ago