Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

من توفيق الله للعبد؛ أن يخرج بحالٍ أفضل مما دخل فيه.

237,806 views • 6 months ago •via X (Twitter)

3 Comments

.. MaRaM ..'s profile picture
.. MaRaM ..6 months ago

اللهم أعدهـ علينا بالخير أعواماً عديدة وأزمنةً مديدة ونحن ومن نحب بأتم الصحة والعافية 🤲

alanoud's profile picture
alanoud6 months ago

الحمد لله

المُصْحف's profile picture
المُصْحف6 months ago

اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لوجهك وعظيم سلطانك

Related Videos

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم: عبرانيهم، وسريانيهم، رومهم، وفرسهم، وغيرهم. وأن قريشا أفضل العرب، وأن بني هاشم أفضل قريش، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفسا، وأفضلهم نسبا. وليس فضل العرب، ثم قريش، ثم بني هاشم، بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم - وإن كان هذا من الفضل - بل هم في أنفسهم أفضل، وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفسا ونسبا، وإلا لزم الدور.» انتهى كلامه رحمه الله. أما التفضيل بين الأفراد فإنه يكون بالتقوى، فلا يلزم من تفضيل جنس العرب أن كل عربي هو أفضل من كل أعجمي، كما أن جنس الرجال مُفضّل على جنس النساء، ولا يلزم من هذا أن كل رجل أفضل من كل النساء، فبعض النساء أفضل من كثير من الرجال. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «تفضيل الجملة على الجملة لا يستلزم أن يكون كل فرد أفضل من كل فرد، فإن في غير العرب خلقا كثيرا خيرا من أكثر العرب، وفي غير قريش من المهاجرين والأنصار من هو خير من أكثر قريش، وفي غير بني هاشم من قريش وغير قريش من هو خير من أكثر بني هاشم»

في أقل من ثلاث

310,936 views • 7 months ago

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم: عبرانيهم، وسريانيهم، رومهم، وفرسهم، وغيرهم. وأن قريشا أفضل العرب، وأن بني هاشم أفضل قريش، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفسا، وأفضلهم نسبا. وليس فضل العرب، ثم قريش، ثم بني هاشم، بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم - وإن كان هذا من الفضل - بل هم في أنفسهم أفضل، وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفسا ونسبا، وإلا لزم الدور.» انتهى كلامه رحمه الله. أما التفضيل بين الأفراد فإنه يكون بالتقوى، فلا يلزم من تفضيل جنس العرب أن كل عربي هو أفضل من كل أعجمي، كما أن جنس الرجال مُفضّل على جنس النساء، ولا يلزم من هذا أن كل رجل أفضل من كل النساء، فبعض النساء أفضل من كثير من الرجال. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «تفضيل الجملة على الجملة لا يستلزم أن يكون كل فرد أفضل من كل فرد، فإن في غير العرب خلقا كثيرا خيرا من أكثر العرب، وفي غير قريش من المهاجرين والأنصار من هو خير من أكثر قريش، وفي غير بني هاشم من قريش وغير قريش من هو خير من أكثر بني هاشم»

في أقل من ثلاث

65,687 views • 7 months ago