Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

من خطبة اليوم التفصيل المستنير في خرافة #عيد_الغدير -يعتمدون على الخرافات لانهم لا يجدون في الاسلام ما يؤيد رغباتهم في التسلط على رقاب المسلمين -العجيب انهم لا يتبعون علياً. كما يقولون بإعطاء الزكاة وهم راكعون بل يأخذونها وهم قائمون -ولأن المسلمين جميعاً يحملون محبةً عظيمةً لآل بيت النبي صلى...

16,746 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🚨محبة آل البيت واجب… والبراءة من الوهابية السلفية واجب ثانٍ ما جرى في خطبة العيد في مصر ليس تشيعاً كما يزعم البعض، بل تعبير صادق عن محبة أهل البيت التي هي جزء أصيل من عقيدة أهل السنة قبل غيرهم. مدح السيدة فاطمة الزهراء وآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ليس بدعة، بل هو امتداد لقول النبي: "أذكّركم الله في أهل بيتي" . لكن المضحك المبكي أن تخرج بعض الأصوات المتشددة لتتهم الناس بالتشيع، وكأن حب آل البيت تهمة! هؤلاء الذين ضاق صدرهم بذكر فاطمة وعلي والحسن والحسين، هم أنفسهم من حولوا الدين إلى تفجير وانتحار . أهل السنة عبر التاريخ كانوا أكثر الناس حباً لآل البيت، ولم يروا في ذلك تناقضاً مع عقيدتهم، بل كمالاً فيها. أما الفكر الوهابي السلفي المتشدد، فقد زرع الكراهية حيث يجب أن تكون المحبة، وأدخل الأمة في صراعات لا أصل لها. نحن أهل السنة نعلنها بوضوح: محبتنا لآل بيت النبي شرف، والبراءة من الفكر السلفي الوهابي واجب. فلا تلبسوا على الناس دينهم، ولا تحتكروا السنة وأنتم أبعد الناس عن روحها، كما أطالب كل محب عدم تصنيفنا مع هؤلاء المتطرفين .

عمر رحمون

16,588 views • 6 months ago

حماية جناب #السنة من الاستدلالات المحدثة لا يختلف مسلمان في أن رسول الله ﷺ أعظم الخلق قدرًا عند الله، وأن محبته من أصول الإيمان، وأن الفرح به وببعثته وهدايته من أجلِّ القربات وأعظم النعم ، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقال سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ غير أن موضع النزاع ليس في محبة النبي ﷺ ولا في الفرح به، وإنما في تخصيص يوم مولده باجتماعات واحتفالات وشعائر متكررة يتقرب بها إلى الله تعالى، وجعل ذلك من الدين الذي يطلب فعله ويثاب عليه فهذه دعوى لا يكفي فيها مجرد الاستحسان أو قوة العاطفة، بل لا بد لها من دليل صحيح يدل على مشروعيتها ، ومما يستدل به بعض الناس على جواز المولد قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقوله سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾. ولا ريب أن النبي ﷺ رحمة للعالمين، وأن الفرح بفضل الله ورحمته مشروع، لكن السؤال الذي ينبغي أن يطرح هنا: هل دلت هذه النصوص على تخصيص يوم معين من السنة بشعائر واجتماعات لم يفعلها النبي ﷺ ولا أصحابه ؟ والجواب أن هذه الآيات تدل على معانٍ عامة صحيحة، لكنها لا تدل على هذه الهيئة المخصوصة ، فليس كل عمل يندرج تحت معنى صحيح يكون مشروعًا على أي وجه اختاره الناس، وإلا لكان لكل أحد أن يبتدع في الدين ما شاء ثم يحتج له بعموم آية أو حديث ، فالصلاة والذكر والدعاء من أجل العبادات، ومع ذلك لا يجوز لأحد أن يخصص لها زمانًا أو مكانًا أو هيئة لم يخصصها الشرع ، لأن العبادات لا تثبت بمجرد المعاني العامة، بل لا بد فيها من الاتباع والتوقيف ، ولهذا كان العلماء يقررون أن الاستدلال بالعمومات على العبادات المحدثة استدلال غير صحيح؛ لأن العمومات جاءت في أصل العبادة، أما تخصيص الأوقات والهيئات والكيفيات فمرده إلى الدليل الخاص ، ولو كانت هذه الآيات تدل على مشروعية الاحتفال بالمولد لكان أصحاب رسول الله ﷺ أولى الناس بفهم ذلك والعمل به، فهم أعلم الأمة بكتاب الله، وأشدها محبة للنبي ﷺ وتعظيمًا له وفرحًا برسالته ، ومع ذلك لم يُنقل عن أحد منهم أنه اتخذ يوم مولده موسمًا للعبادة أو الاجتماع أو الاحتفال، مع قيام المقتضي لذلك وانتفاء المانع منه ، وهذه حجة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس؛ فإن ما كان سبب فعله موجودًا في عهد النبي ﷺ وأصحابه، ثم لم يفعلوه، كان تركهم له من أقوى الأدلة على عدم مشروعيته ، فمحبة النبي ﷺ لم تكن في عصر من العصور أعظم منها في عصر الصحابة، ومع ذلك لم يعرفوا هذا العمل، ولو كان خيرًا لسبقونا إليه ، وقد دلَّت النصوص على أن كمال الدين قد تحقق قبل وفاة النبي ﷺ، فقال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾. فإذا كان الدين قد كمل، فكل عبادة يُتقرَّب بها إلى الله ولم تكن معروفة في القرون المفضلة، فإدخالها في الدين يحتاج إلى برهان ظاهر، وإلا كان ذلك من الإحداث الذي حذر منه النبي ﷺ بقوله: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» وليس خطر البدع مقصورًا على مخالفة الدليل في مسألة جزئية، بل إن من أخطر آثارها أنها تفتح باب الزيادة في الدين باسم المحبة والتعظيم والتقرب إلى الله ، وهكذا وقع لكثير من الأمم قبلنا، فما إن يُقبل نوع من المحدثات بحجة أنه داخل في عموم النصوص، حتى يُفتح الباب لغيره من المحدثات بحجة مشابهة، وتصبح الأهواء والاستحسانات مصدرًا للتشريع العملي عند الناس ، ومن أخطر آثار البدع كذلك أنها سبب عظيم في تفرق الأمة وتمزيق وحدتها؛ فإن الله تعالى جمع المسلمين على الوحي المنزل، وجعل الكتاب والسنة المرجع الذي تلتقي عنده القلوب وتجتمع عليه الكلمة. فإذا التزم الناس ما شرعه الله ورسوله كانت طرقهم واحدة، أما إذا فتح باب الإحداث في الدين تفرقت السبل، وصار لكل قوم ما يستحسنونه من الأعمال والشعائر والمواسم ، والسنة واحدة لأنها وحي من عند الله، أما البدع فمتشعبة بتشعب الأهواء والعقول ، فما يراه قوم حسنًا قد يراه غيرهم قبيحًا، وما يستحسنه جيل قد يزيد عليه جيل آخر، فتتولد البدع بعضها من بعض، حتى تتكاثر المسالك وتضعف شعائر الاتباع ، ولهذا كانت عامة الفرق التي فرقت الأمة ونشرت الخلافات العقدية والعملية قد نشأت من أبواب المحدثات والأهواء، لا من أبواب التمسك بالسنة والآثار ، وهكذا تتحول بعض الأعمال المحدثة من مجرد ممارسة إلى سبب من أسباب الفرقة والخصومة والتنازع ، ولهذا كان السلف الصالح شديدي التحذير من البدع، لا لأنهم يكرهون الخير أو يضيقون على الناس أبواب الطاعة، بل لأنهم كانوا أعلم الأمة بعواقب الأمور، وأدركوا أن المحافظة على السنة هي المحافظة على الدين نفسه، وأن فتح باب الإحداث يجر إلى مفاسد لا تنتهي عند حد عمل واحد ، و محبة النبي ﷺ الحقيقية لا تكون بإحداث عبادات لم يشرعها، وإنما تكون باتباعه وتعظيم أمره وإحياء سنته ونشر هديه والاقتداء به في الظاهر والباطن ، فمن أحب رسول الله ﷺ حقًا فليحرص على ما حرص عليه أصحابه رضي الله عنهم، فإنهم كانوا أكمل الناس محبة له ... يتبع

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

62,395 views • 3 months ago

في غفلة من المسلمين تقوم ألمانيا الآن بصناعة نسخة جديدة من الإسلام تدرس لأطفال المسلمين في المدارس والجامعات ونجحت في صناعة بعض الشخصيات للتحدث باسم الإسلام وهذه شخصيات ملحدة أو نصرانية هدفها إضلال المسلمين وهم واجهة الغرب لتحريف الإسلام باسم المسلمين!! وأما الجمعيات الإسلامية في ألمانيا فقد نجحت الحكومة في التحريش بينهم واستغلت الخلافات لتمرير ما تريد إضافة إلى وجود مساجد وجمعيات لفرق معادية للإسلام مثل الفرقة الأحمدية والرافضة والأحباش..إلخ هذه التصرفات الغربية التي تتدخل في عقائد المسلمين وتفرض عليهم تقبل الشذوذ تثبت بالدليل القاطع بطلان حجج البعض في أن الغرب لا يتدخل في الأديان ويحترم الإسلام وثبت بالدليل القاطع أن هذه أكذوبة فرأينا ألمانيا تفتتح مسجدًا يرفع أعلام الشواذ وكذلك فرنسا وبلجيكا ورأينا أستراليا تلمع شخصًا يسب زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وتقدمه كإمام للمسلمين وغيرها من التصرفات التي تؤكد أنهم لا يحترمون المسلمين. يجب على الجاليات الإسلامية في الغرب التصدي لهذه الأمور ورفع الصوت وتحذير أبناء المسلمين من هؤلاء (الأئمة) الكفار!

شؤون إسلامية

307,464 views • 3 years ago

صورة للمحراب الذي استشهد فيه الامام علي عليه السلام في مسجد الكوفة أي شخص ينظر إلى هذا المحراب الذي استشهد فيه الامام علي عليه السلام في زمن قريب من العهد النبوي في العام ٤٠ للهجرة ويستذكر أنه قتل في محرابه وسط عاصمة دولته وبسيف محسوب على الاسلام. بعيدا عن الحالة العاطفية التي تنتاب الانسان. لكنه حتما يصل إلى يقين أن الانحراف بدأ في مرحلة متقدمة منذ غادر النبي هذه الدنيا. ويدرك أن أخطر أنواع الإنحراف هو الضلال بإسم الدين. فابن ملجم أحد الخوارج الذين كفّروا وصي رسول الله وتقربوا إلى الله بدماء أول الناس إسلاماً وشكلوا نواة التكفير الذي امتد في واقع الأمة إلى يومنا هذا ولا نزال نعاني من عشرات الآلاف من تلك النوعية الضالة الغبية التي تستغل من قبل أطراف سياسية أخرى باسم الدين. أما الامام علي فقد أعلن قائلاً فزت ورب الكعبة واعتبر الشهادة فوزاً لأنه يثق بموقفه والمنهج الذي يتحرك على أساسه كما يقول الشهيد القائد رضوان الله عليه ( لأنه سار على منهجية يفوز من سار عليها).

محمد الفرح

80,357 views • 1 year ago

ما كُتب في هذه التغريدة القذرة ليس «رأياً» .. بل عبثٌ قذر مقصود بأساس الدين. التشكيك في نسل النبي ﷺ -و العياذ بالله- ليس مسألة تاريخية هامشية، بل امتدادٌ مباشر لمنهجٍ واحد: هدم السنّة ثم هدم السيرة ثم هدم مقام النبوة نفسه. من يبدأ بالطعن في الحديث بدعوى «النقل»، ثم ينتقل للطعن في إجماع الأمة، ثم يشكك في بنوّة فاطمة رضي الله عنها .. هو لا يبحث عن حقيقة .. هو يبحث عن ثُقبٍ وهمي نجس ينفذ منه ليضرب البناء كله. دعنا نسمّي الأشياء بأسمائها يا وائل : 1.إنكار السنّة يعني عملياً إلغاء بيان القرآن. 2.إلغاء البيان يعني إفراغ النص من تطبيقه. 3.ثم يأتي الدور على السيرة . 4.ثم على أهل البيت. 5.ثم على النبوة ذاتها. هذه ليست عفوية .. هذا مسار قذر و تفكيكٍ أقذر مدروس. الذي يشكك في كون فاطمة رضي الله عنها ابنته، مع وجود نصوصٍ صحيحةٍ صريحةٍ و إجماعٍ تاريخيٍّ لا يختلف فيه سنيٌّ ولا شيعيٌّ .. لا يناقش معلومة .. بل هو بكل خُبث يختبر قدرتَه على زعزعة الثوابت. الطعن في النسب هنا ليس مسألة نسب .. بل هو رسالة قذرة مفادها: «لا شيء مقدّس». وهنا تظهر النوايا التي طالما سلطنا الضوء على هذه الفئة الضالة المضلة الذين بدأوا يروجون علانية لما يُسمى بـ #الدين_الإبراهيمي من خلال التشكيك و الهدم في العقيدة الإسلامية. من يطعن في سنّة النبي ﷺ يريد أن يسقط المرجعية .. و من يشكك في نسله يريد أن يسقط الامتداد .. و من يسقط المرجعية و الامتداد… ماذا يبقى؟ يبقى نصٌّ يُعاد تشكيله وفق الهوى. هؤلاء لا يواجهون أدلة .. بل يتجاهلونها، لا يناقشون حديث «فاطمة بضعةٌ مني» .. بل يتجاوزونه. لا يلتفتون لسورة الكوثر .. بل يتعامون عنها، لا يعترفون بإجماع أربعة عشر قرناً .. بل يتصرفون كأن التاريخ بدأ معهم. هذا ليس بحثاً و لا مبحثاً .. هذا تمردٌ و مؤامرة قذرة على سلطة النص حين لا يخدم الأهواء الشاذة. لكن الحقيقة أقسى عليهم من أي ردٍّ لفظي .. الأمة التي حفظت القرآن حرفاً حرفاً هي نفسها التي نقلت السنّة ، و هي نفسها التي ضبطت الأنساب، فإما أن تقبلوا المنهج كاملاً .. أو أن تعترفوا أن مشكلتكم ليست في الروايات .. بل في الإيمان بالمرجعية. الطعن في مقام النبي ﷺ لن يصنع لكم شجاعة فكرية .. بل سيكشف فقط أنكم تحاولون هدم الجدار من أسفل لأنكم لا تملكون القدرة على مواجهته من أعلى. و السؤال الذي يفضحهم جميعم دائماً: لو لم تكن السنّة حُجّة .. فكيف عرفتم القرآن نفسه؟! ولو لم يكن النقل موثوقاً .. فلماذا تثقون ببعضه و تكفرون ببعضه؟! هذه ازدواجية لا تؤخذ إلا بمبدأ سوء النية .. لا الفكر. الحقائق ثابتة .. نسبه ثابت .. سنّته محفوظة .. و سيرته أوضح من أن يتجرأ عليها نكرة مثلك يا وائل بتغريدة. أما محاولات التشكيك فهي لا تهزّ مقام النبوة .. بل تكشف حجم الفراغ عند من يطلقها. أخيراً .. سؤال جوهري .. لماذا هذه التغريدة في هذه الأيام بالذات؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

129,339 views • 7 months ago