Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

من ذكريات البروف " علي شمو" وكيل وزارة الإعلام والثقافة بدولة #الإمارات سابقاً عن دور #السودان في نهضة الإمارات. يذكر أن مليشيا الدعم السريع قد نهبت ودمرت مكتبة بروف علي السمعية والبصرية ، بعد اقتحام منزله.

Комментарии: 5

Фото профиля 🛑Galeelo🛑
🛑Galeelo🛑1 год назад

للاسف الامارات بالت في الصحن الاكلت منو وتنكرت للجميل

Фото профиля احمد النايل يوسف احمد محمد
احمد النايل يوسف احمد محمد1 год назад

انتو عملتو شنو للامارات مشيتو ناس ماجورين بمرتبات وده شى طبيعى عملنا عملنا بلد اهلها دفعو قروش عشان بلدهم تتطور وانتو فضلوكم لانكم الاقرب بعدين انتو بلدكم غير مطورة اضفتو شنو لا شيء ناس جابو مهندسين من اوروبا وامريكا وانتم عمال تقول لو لا نحن انظر الى بلدك اليوم

Фото профиля ام راشد سودانيه
ام راشد سودانيه1 год назад

@tajalsserosman @AnwarGargash

Фото профиля WE News English
WE News English1 год назад

Enforced Disappearances is a Global Issue: 1st World Congress on Enforced Disappearances held in Geneva ▶️ Watch Now: WE News English Program: Perspectives 🗣️Host: Syed Muhammad Ali 🎙️Guests: Jan Achakzai, Former Minister of Information, Balochistan & Altaf Hussain Wani, Chairman, Kashmir Institute of International Relations @Jan_Achakzai @sultan1913 @SyedAli78304182 #EnforcedDisappearances | #HumanRights | #MissingPersons | #Kashmir | #UnitedNations

Фото профиля ثبوته Bassam Mohammed
ثبوته Bassam Mohammed1 год назад

نحنا في الحاضر شوف الإمارات وين والسودان وين اخجلوا يااخ

Похожие видео

ترجمت هذا التقرير من صحيفة Middle East Eye، الذي تناول تصاعد حملة إلكترونية تقودها حسابات إماراتية وإسرائيلية تستهدف السودان وتشوّه صورة القوات المسلحة السودانية، في محاولة لتبرئة مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات من جرائمها. يُظهر التقرير كيف يعمل مؤثرون مقيمون في الإمارات على نشر روايات مضللة تصف الجيش السوداني بأنه "حماس أفريقيا"، مستخدمين خطاباً عنصرياً ضد السودانيين لتبرير جرائم المليشيا، بينما تواصل الإمارات تقديم الدعم العسكري واللوجستي للجنجويد. ومن بين أبرز الأسماء في الحملة، أمجد طه، الذي يروّج لاتهامات باطلة تربط الجيش السوداني بالإخوان المسلمين وحماس، وقد شاركه مؤثرون إماراتيون آخرون نفس الخطاب المنسق دفاعاً عن الإمارات وإسرائيل. كما يوضح التقرير أن حسابات إسرائيلية انضمت للحملة لتشتيت الانتباه عن جرائمها في غزة، وأن شركة الصناعات الدفاعية الإسرائيلية المملوكة للدولة افتتحت فرعاً في أبوظبي، ما يشير إلى تنامي التعاون العسكري بين الجانبين. ويخلص التقرير إلى أن هذه الحملات الإلكترونية تهدف لإعادة كتابة رواية الحرب في السودان، لكنها لن تستطيع طمس الأدلة الميدانية على جرائم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات.

Yousif

14,630 просмотров • 9 месяцев назад

🔴 #الإمارات لا يمكنها إنكار الحقائق .. "من الواضح تمامًا أن الإمارات غارقة حتى أذنيها وعيونها في تمويل مليشيا الدعم السريع" .. رئيس جلسة مجلس النواب. في جلسة اللجنة الفرعية لإفريقيا التابعة للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، وجّه رئيس الجلسة النائب كريس سميث انتقادات حادة للدعم السريع وللدور الإماراتي الداعم له: 🔻 ضرورة تصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية أجنبية فورا لفتح الباب أمام التحقيق في مصادر تمويل حميدتي وشبكاته. 🔻 على الرئيس الأمريكي أن يتصل مباشرة بقيادة الإمارات ويطالبهم بوقف تمويل مليشيا حميدتي فورا ودون تأخير. 🔻 وزير الخارجية ماركو روبيو Marco Rubio يجب أن يتخذ خطوات إضافية وحاسمة لإيقاف هذا الدور التخريبي. 🔻 تقديم كل الشهادات والأدلة المتوفرة لصناعة ملف قوي حول دور الإمارات في تغذية الحرب في السودان. هذه ليست أول مرة يُقال هذا الكلام بهذه الصراحة تحت قبّة الكونغرس ولكن الدلائل تتراكم واقترب وقت الحساب. #الامارات_تقتل_السودانيين #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية

Walaa Elsadig

17,290 просмотров • 8 месяцев назад

ناثانيال ريموند: مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) لا تستطيع مواصلة الحرب دون خطوط إمداد الإمارات، والفشل في محاسبة أبوظبي هو ما يطيل النزاع في السودان ترجمت هذا الجزء من مساحة على منصة إكس مع ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية في كلية ييل للصحة العامة، حيث قدّم قراءة مباشرة لطبيعة الحرب في السودان، ودور الإمارات في استمرارها، وحدود المؤتمرات الدولية والعقوبات الجزئية التي لا تمس جوهر المشكلة. في حديثه، قال ريموند إن المشكلة الأساسية ليست في غياب المؤتمرات أو البيانات، وإنما في غياب الإرادة الدولية لقطع خطوط الإمداد عن مليشيا الدعم السريع، وخاصة الخط القادم من الإمارات. واعتبر أن كل حديث عن وقف إطلاق نار أو مسارات تفاوضية يصبح بلا قيمة إذا استمرت المليشيا في إعادة التسلح والتموين. 📌 مفاوضات تتحول إلى غطاء للفظائع قال ريموند إن مليشيا الدعم السريع استخدمت مسارات التفاوض ووقف إطلاق النار الإنساني كغطاء للتحرك نحو ارتكاب فظائع أو إكمالها، مشيرًا إلى الجنينة، وزالنجي، وزمزم، والفاشر كنماذج لهذا النمط المتكرر. 📌 الحرب تُحسم على خطوط الإمداد أوضح ريموند أن من يريد فهم مسار الحرب عليه أن ينظر إلى خطوط الإمداد، لا إلى قاعات التفاوض وحدها. وقال إن مليشيا الدعم السريع هشة جدًا من ناحية الذخيرة، وإن تعطيل خطوط إمدادها بنسبة 30% فقط يمكن أن يدفعها إلى خسارة الزخم والدخول في شح ذخيرة. 📌 الإمارات في قلب المشكلة أكد ريموند أن الحرب ستستمر ما لم توجد إرادة دولية حقيقية، خصوصًا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لقطع خطوط الإمداد عن مليشيا الدعم السريع، وتحديدًا من الإمارات. وأضاف أن السماح للمليشيا بإعادة التزوّد يجعل كل الجهود الأخرى بلا أثر حقيقي. 📌 الفشل في محاسبة الإمارات يضمن استمرار القتال قال ريموند بوضوح إن الإخفاق في محاسبة الإمارات ضمن تقريبًا قدرة مليشيا الدعم السريع على مواصلة القتال، لأن واشنطن لا تريد مواجهة “الفيل في الغرفة”، وهو شراكتها الدفاعية الكبرى مع الإمارات. 📌الضغط الاقتصادي هو الأداة التي تخشاها أبوظبي يرى ريموند أن الضغط الاقتصادي المباشر على الإمارات كان يجب أن يكون الخطوة الأولى، عبر رسالة واضحة: إما وقف تسليح مرتكبي الإبادة الجماعية، أو وقف التعامل التجاري. وأشار إلى أن الإمارات تخشى القيود على حركة الطيران، وتأثير ذلك على دبي، وسمعتها، والسياحة، والاستثمارات. 📌 تصنيف المليشيا كمنظمة إرهابية مستحق قال ريموند إن تصنيف مليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية أجنبية مستحق تمامًا، مشيرًا إلى أنها ارتكبت إبادة جماعية في الفاشر، وأنه يعتقد أنها ارتكبت إبادة جماعية كذلك في الجنينة، مضيفًا: إذا لم يكن ذلك إرهابًا، فلا يعرف ما هو الإرهاب. 📌 السودان ليس نزاعًا منسيًا، بل متجاهلًا عمدًا اختصر ريموند الموقف بقوله إن السودان ليس حربًا أهلية ولا نزاعًا منسيًا، وإنما نزاع يتم تجاهله عمدًا، لأن أرواح السودانيين أصبحت أقل أهمية من المصالح الاقتصادية والأمنية للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. 📌 العرض وليس المرض يرى ريموند أن جوهر الأزمة هو أن المجتمع الدولي يعالج الأعراض ويتجنب المرض الحقيقي، وهو استثناء الداعمين الخارجيين من المحاسبة، وعلى رأسهم الإمارات. وبحسبه، فإن هذا الاستثناء هو الذي سمح لمليشيا الدعم السريع المنخرطة في الإبادة الجماعية بالاستمرار، بينما بقي صوت الشعب السوداني نفسه مستبعدًا من مسارات التفاوض.

Yousif

11,737 просмотров • 3 месяцев назад

العدالة تأتي ولو بعد حين 🔴 السودان ضد الإمارات الخميس 10-4-2025 جانب هام من مرافعة السودان أمام محكمة العدل الدولية اليوم بلاهاي: الإمارات العربية المتحدة تدعم بشكل إيجابي الجهات الفاعلة التي ترتكب الإبادة الجماعية من خلال تزويدها بالأموال والمعدات والأسلحة لاستخدامها في الصراع. كما سمعتم من البروفيسور بييرغر، فقد خلصت مصادر الأمم المتحدة إلى وجود مزاعم موثوقة على الأقل بهذا الشأن، وذهب الاتحاد الأوروبي إلى أبعد من ذلك في تصنيف شركة ذهب سودانية يملكها ويديرها الجنرال حمدان وعائلته، على أساس أنها تُستخدم لتأمين الدعم العسكري من الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك توفير الأسلحة التي تستخدمها قوات الدعم السريع في الصراع في السودان. علاوة على ذلك، فإن الإمارات العربية المتحدة ليست دولة قريبة جغرافيًا ذات مصالح استراتيجية في السودان فحسب، بل إنها دولة تربطها صلات وثيقة جدًا بالقيادة العليا لقوات الدعم السريع وقدرة حقيقية على التأثير على سلوكها. ثلاثة أمثلة توضيحية على هذه الروابط: أولاً: في ديسمبر 2023، تم تصوير الجنرال حمدان في مطار عنتيبي وهو ينزل من طائرة تابعة لشركة رويال جيت، وهي شركة طيران إماراتية مستأجرة يديرها مستشار لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وتُظهر سجلات الرحلات أن تلك الطائرة قد أقلعت من أبوظبي. ثانيًا: يعيش شقيق الجنرال حمدان الأصغر في دبي منذ عام 2014، حيث أسس شركات لإدارة مصالح العائلة في تسويق الذهب المستخرج من السودان. ثالثا: وكما سمعتم بالفعل من البروفيسور بييرغا، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على فرد واحد وسبعة كيانات موجودة في الإمارات العربية المتحدة بسبب دعمهم لقوات الدعم السريع. وفي ضوء كل هذا، هناك كل الأسباب التي تجعلنا نعتبره معقولاً على الأقل. فقد أفادت تقارير صحفية أن الجنرال حمدان قد سافر مؤخرًا إلى الإمارات العربية المتحدة للقاء كبار المسؤولين الإماراتيين ومناقشة إعادة تنظيم قوات الدعم السريع المحتملة بعد تحرير الحكومة للخرطوم. على الرغم من علمها بأن قوات الدعم السريع كانت ترتكب أعمال إبادة جماعية. واصلت الإمارات العربية المتحدة ولا تزال تقدم العون والمساعدة لقوات الدعم السريع، بما في ذلك من خلال توفير الأسلحة والمعدات لاستخدامها في النزاع. لا شك أن بعض هذه الأسلحة قد استُخدم بالفعل، ومن المرجح جدًا أن يُستخدم، لارتكاب فظائع ضد ما تبقى من جماعة المساليت في شمال وغرب دارفور، بما في ذلك عشرات الآلاف المحاصرين حاليًا في الفاشر وأماكن تجمع أخرى مثل مخيم زمزم. #السودان #الامارات_تقتل_السودانيين #السودان_يحاكم_الامارات_دولياً

Walaa Elsadig

222,919 просмотров • 1 год назад

قمتُ بترجمة هذا الجزء من شهادة كاميرون هدسون خلال جلسة لجنة الشؤون الخارجية الفرعية في الكونغرس الأمريكي حول الأزمة في السودان. في شهادته، وصف هدسون الحرب بأنها وجودية للطرفين، مشيرًا إلى أن كليهما مستعد للتحالف مع أي جهة وشراء السلاح من أي مكان من أجل تحقيق النصر. واستشهد بتقارير تحدثت عن قصف نفّذته طائرات مسيّرة تابعة للجيش السوداني، اشترتها الحكومة من تركيا، استهدف قاعدة للدعم السريع في نيالا، ما أدى إلى مقتل عدد من الضباط الإماراتيين ومرتزقة من كولومبيا وكينيا وإثيوبيا وجنوب السودان. وردّت مليشيا الدعم السريع بهجوم بطائرات مسيّرة صينية نُقلت عبر الإمارات واستخدمت مستشفى ميدانيًا كغطاء لقاعدة عسكرية في شرق تشاد. وأكد هدسون أن هذه العملية الجوية المعقّدة، التي تطلبت تنسيقًا واستهدافًا دقيقًا من مسافات بعيدة، تُظهر قدرات لا تمتلكها مليشيا الدعم السريع بمفردها، مما يدل على تدخل خارجي مباشر. وصرّح بوضوح أن الإمارات لا يمكنها الاستمرار في إنكار دورها في هذا الصراع. وختم بالتأكيد على أن حل الأزمة لن يأتي من أطراف النزاع أنفسهم، بل من خلال الضغط على الأطراف الإقليمية الداعمة، وعلى رأسها الإمارات. 📌سأقوم بنشر أجزاء أخرى من الشهادة وإجابات الأسئلة

Yousif

96,120 просмотров • 1 год назад

🔴 بنت السودان البارة… تفضح مخطط شيطان العرب من قلب الأمم المتحدة ومن داخل مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP30 في مدينة بيليم البرازيلية، بوابة الأمازون… #لينا_يس تكشف أمام العالم أطماع ابن زايد في الذهب والأرض بدعم المليشيات لقتل الشعب السودان ملخص كلمة لينا ياسين حول دور دويلة #الإمارات وحقيقة حرب السودان: 1️⃣ حرب السودان ليست حرباً أهلية • لينا أكدت أن ما يحدث في السودان ليس حرباً أهلية كما يروج الإعلام الدولي. • الحرب هي حرب على الشعب السوداني نفسه، وليست صراعاً داخلياً بين مكونات الشعب. • وصفتها بأنها حرب بالوكالة تشعلها دول خارجية ذات أطماع. 2️⃣ الدور الإماراتي في إشعال الحرب 🔻 الإمارات: تمويل وتسليح مليشيا الجنجويد (RSF): • الإمارات تمول وتسلح مليشيا الدعم السريع التي ترتكب الجرائم والمجازر. • وهذا التمويل هو الذي يُبقي الحرب مشتعلة. 🔻 الإمارات تهرب ذهب السودان عبر المليشيا: • للدويلة مصلحة مباشرة في ذهب السودان. • الجنجويد أداة لتهريب الذهب وبناء احتياطي الإمارات المالي. 🔻 أطماع الإمارات في الأرض والزراعة: • الإمارات تستورد 90% من غذائها وتريد السيطرة على الأراضي الزراعية السودانية. • تستخدم المليشيا كوسيلة للسيطرة وليس كشريك. 🔻 مشروع السيطرة على السودان: • ما تقوم به الإمارات خطة طويلة الأمد للسيطرة على السودان عبر مليشيا تابعة لها. 3️⃣ الإعلام الدولي يروج وصفاً خاطئاً • وصف الحرب بأنها "أهلية" وصف خطير وغير صحيح. • يبرئ الدول الداعمة للمليشيات، وعلى رأسها الإمارات. • ويخفي حقيقة أن المدنيين هم المستهدفون. 4️⃣ نداء لينا للمجتمع الدولي • سموا الأشياء بأسمائها: هذه حرب بالوكالة تقودها الإمارات. • اضغطوا على الدول التي تمول الجنجويد لوقف القتل. • افتحوا الممرات الإنسانية. • لا تتخاذلوا أمام أكبر أزمة إنسانية في العالم. 🔴 ملخص كلمة الباحثة السودانية في دبلوماسية المناخ لينا ياسين: الإمارات تشعل حرب السودان، تمول المليشيا، تهرب ذهب البلاد، وتستهدف أرضه وزراعته. وما يجري ليس حرباً أهلية… بل حرب مفروضة على شعب بأكمله. #ExposeUAE #BoycottUAE #MBZarmsRSF #UAEArmsRSF #SudanGenocide #StandWithSudan #UAEKillsSudanese #KeepEyesOnSudan #StopTheWarOnSudan

Bint_Khalifa

16,320 просмотров • 9 месяцев назад

في هذا الجزء من مداخلته خلال جلسة الاستماع، أجاب كاميرون هدسون على أسئلة وجهتها النائبة سارة جاكوبس، والتي طرحت بوضوح اتهامات مباشرة للإمارات بتزويد مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) بالأسلحة المستخدمة في ارتكاب إبادة جماعية في دارفور، وسألته إن كان يعتقد أن الإمارات قامت بذلك دون موافقة مورّدي الأسلحة الأصليين. هدسون أوضح أنه لا يستطيع التعليق على العلاقة بين الإمارات والصين أو على اتفاقيات المستخدم النهائي، لكنه أكد أن الإمارات، بحسب قوله، تنتهك بوضوح حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة على دارفور منذ نحو عشرين عامًا. كما أشار إلى تقارير غير مؤكدة تشير إلى العثور على أسلحة أمريكية في حوزة مليشيا الدعم السريع، وحثّ الكونغرس على فتح تحقيق رسمي لتتبع هذه الأسلحة والتحقق من مصدرها بالتعاون مع السلطات السودانية أو شركاء محليين. وحين سألته جاكوبس عن مدى ملاءمة استمرار الولايات المتحدة في بيع الأسلحة للإمارات في ظل دعمها المستمر للمليشيا، أجاب هدسون بأن السياسة تجاه الإمارات معقّدة، مشيرًا إلى أن العلاقة الثنائية بين البلدين واسعة وتحكمها مصالح متعددة. كما أقر بأن نهج إدارة بايدن تجاه الإمارات كان عدائيًا في بعض جوانبه، لكنه لم يُحدث تأثيرًا يُذكر. وألمح إلى أن الإدارة الحالية، على الأرجح، لن تُغامر بربط جدول أعمالها الثنائي مع الإمارات بمواقفها من السودان أو من دعم مليشيا الدعم السريع. وأكد هدسون أن المطلوب الآن هو نهج واقعي يعترف علنًا بأن الإمارات ودولًا أخرى لديها مصالح حقيقية في السودان، وأن إنكار هذا الواقع لن يخدم أحدًا. وقال: "يجب أن نُظهر الحقائق كما هي، وألا نتظاهر بأن هذه الدول لا تلعب دورًا". وفي تعليق لافت في نهاية النقاش، قالت النائبة سارة جاكوبس إن حديث هدسون يتسم بالدبلوماسية، لكن الواقع، بحسب تعبيرها، هو أن الرئيس ترامب يبدو أكثر اهتمامًا باستثمارات الإمارات في شركته للعملات الرقمية، وبرج ترامب الذي يُبنى في دبي، مما يثير تساؤلات جدية حول تضارب المصالح ودوافع السياسة الأمريكية في التعامل مع هذه الأزمة.

Yousif

11,260 просмотров • 1 год назад

ترجمت هذا الجزء من مقابلة أجرتها ميدل إيست آي مع الصحفية السودانية البريطانية يسرا الباقر، مراسلة الشؤون الأفريقية في سكاي نيوز، والحائزة على جائزة الشجاعة في الصحافة لعام 2025 من المؤسسة الدولية للإعلام النسائي، كما فازت في عام 2026 بجائزة صحفية التلفزيون لهذا العام من الجمعية الملكية للتلفزيون في بريطانيا. وفي هذا الجزء من المقابلة، تقدّم يسرا الباقر رأيًا حادًا حول الطريقة التي يتعامل بها بعض صناع القرار في أوروبا مع دور الإمارات في حرب السودان. فهي ترى أن بعض المسؤولين الأوروبيين يتعاملون مع دعم الإمارات لقوات الدعم السريع باعتباره خيارًا “أقل سوءًا” من وقوع هذه العلاقة في يد خصوم أوروبا، لكنها تصف هذا المنطق بأنه عبثي، لأنه، من وجهة نظرها، أدى عمليًا إلى دفع السودان نحو تعميق علاقاته مع روسيا وإيران والصين بدل إبعاده عنها. كما تقول الباقر إن المشكلة ليست مجرد جهل بتعقيدات السودان، وإنما “عمى اختياري” ناتج عن عدم رغبة الدول الأوروبية في مواجهة الإمارات بسبب المصالح والاستثمارات والعلاقات السياسية. وتشير إلى أن الإمارات، بحسب رأيها، لم تمنح حميدتي الوسائل وحدها، إذ كان قد راكم ثروة ونفوذًا عبر الذهب وفاغنر وعلاقاته السابقة، لكنها منحته الغطاء السياسي والحصانة الدولية من المحاسبة، وهو ما جعل الغرب غير مستعد لمواجهة قوات الدعم السريع بالمستوى المطلوب أو وقف الحرب في ظل تورط الإمارات. وتلفت الباقر إلى أن حضور الإمارات في محادثات السلام والمؤتمرات الإنسانية التي تعقد في الغرب يثير غضب السودانيين ويدفعهم إلى الاحتجاج، لأنهم يرون أن أحد الداعمين الرئيسيين للحرب يجلس في موقع الشريك والوسيط، مع الإشارة إلى أن الإمارات تنفي هذه الاتهامات. وتخلص إلى أن تموضع الإمارات المستمر كأنها صاحبة القرار في ملف السودان، وكأن لها حق تحديد مصيره، هو بالضبط ما كان يريده حميدتي.

Yousif

26,579 просмотров • 3 месяцев назад

ترجمت هذا المقطع من جلسة البرلمان البريطاني حول السودان، وفيه توجه النائبة البريطانية مونيكا هاردينغ، المتحدثة باسم الديمقراطيين الأحرار، سؤالاً إلى الحكومة البريطانية بشأن شهادة ناثانيال ريموند أمام لجنة التنمية الدولية، ودور الإمارات في دعم مليشيا الدعم السريع، ومسؤولية بريطانيا بوصفها حاملة القلم في ملف السودان داخل مجلس الأمن. هاردينغ أشارت إلى أن لجنة التنمية الدولية في البرلمان استمعت إلى شهادة ناثانيال ريموند، محقق جرائم الحرب والمدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل، الذي قال إن الحكومة البريطانية فشلت في التحرك رغم التحذيرات المتكررة من مجزرة إبادة وشيكة في الفاشر، لأن سياستها الخارجية أصبحت رهينة لعلاقتها مع دولة الإمارات. وأضافت أن ريموند اتهم وزارة الخارجية البريطانية بتقديم العلاقات الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية مع الإمارات على منع التجويع المتعمد، والتهجير القسري، والمجازر الإبادية بحق عشرات الآلاف من المدنيين. كما استشهدت هاردينغ بما نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن دور الشيخ منصور، نائب رئيس دولة الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، في تسليح مليشيا الدعم السريع. وفي ضوء المصالح الإماراتية الواسعة داخل المملكة المتحدة، سألت الحكومة عما إذا كانت ستدين ذلك وتتخذ إجراءات فعلية، بما في ذلك تعديل صلاحيات هيئة تنظيم كرة القدم حتى تتمكن من التحقيق ومحاسبة ملاك الأندية المشتبه في تورطهم في انتهاكات حقوق الإنسان. ثم ربطت هاردينغ ذلك بالتحذيرات من هجوم وشيك على مدينة الأبيض، وسألت ما إذا كانت الحكومة البريطانية ستتحرك أخيراً، بصفتها حاملة القلم في مجلس الأمن الدولي، لاتخاذ إجراءات مؤثرة ضد الإمارات وأي دولة أخرى تسلح أطراف النزاع في السودان. ورد الوزير البريطاني برفض الاتهامات الموجهة إلى دور بريطانيا كحاملة للقلم، قائلاً إن الحكومتين السابقة والحالية كانتا في مقدمة الجهود الأممية بشأن السودان، وإن بريطانيا حاولت تمرير قرار إضافي في نوفمبر 2024 لكن روسيا استخدمت حق النقض ضده. كما قال إن وزير الخارجية أثار الملف خلال زيارته الأخيرة إلى القاهرة، بما في ذلك مع الإمارات، مؤكداً أن الحكومة ستواصل إثارة القضية والعمل عبر الأمم المتحدة بحثاً عن حل سلمي.

Yousif

13,279 просмотров • 2 месяцев назад

تحقيق نشر اليوم يكشف كيف أصبحت ليبيا مركزاً إماراتياً لتهريب السلاح وتدريب مليشيا الدعم السريع في حربها على السودان قمت بترجمة هذا الفيديو من التحقيق المهم الذي نشر اليوم أعدّه كل من لايتهاوس ريبورتس، سودان وور مونيتور، وإيفيدنت ميديا، والذي يكشف كيف تحولت ليبيا إلى مركز لتهريب السلاح والتدريب لصالح مليشيا الدعم السريع، التي ترتكب فظائع مروعة في السودان، بدعم من الإمارات. يوضح التحقيق، عبر تقارير ميدانية وتحليل صور الأقمار الصناعية ومقاطع منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، وجود معسكرات تدريب ومواقع حشد وتجهيز للأسلحة في جنوب وشرق ليبيا، من بينها معسكرات قرب الكفرة ومعسكر 17 خارج بنغازي. كما يشير إلى أن مركبات ومعدات من هذه المعسكرات ارتبطت بمعارك مهمة للدعم السريع داخل السودان. ويعرض التحقيق كيف تُستخدم الأراضي الليبية كجزء من شبكة إمداد أوسع تمتد عبر أفريقيا، تشمل تهريب الأسلحة والمركبات القتالية والوقود، إضافة إلى دور مرتزقة ومدربين أجانب، بينهم كولومبيون، في دعم عمليات التدريب والقتال إلى جانب مليشيا الدعم السريع. ومن المفارقات الكاشفة في التحقيق ظهور علاء نقد، الناطق باسم مليشيا الدعم السريع، من كينيا، وهو يحاول إقناع المحاورة بأن الحرب وكل ما يتعلق بها شأن داخلي، بينما يتحدث هو نفسه من خارج السودان، ويدافع عن مليشيا تتحرك عبر شبكات خارجية تمتد من ليبيا ونيروبي وما وراءهما. أما إنكار وجود معسكرات تدريب وتحركات في ليبيا، أمام أدلة يمكن رؤيتها اليوم من الفضاء عبر صور الأقمار الصناعية، فكان إنكاراً مثيراً للسخرية. وكانت المحاورة تواجهه بسخرية مهنية هادئة، تتركه يكرر إنكاره كمن لا يدرك أن المشهد نفسه يسخر منه. بدا المشهد مخزياً للغاية: متحدث مرتبك يحاول إنكار ما تراه الأقمار الصناعية، ويتحدث عن “شأن داخلي” من خارج السودان، باسم مليشيا لا تكاد تخطو خطوة واحدة من دون شبكة خارجية تسندها. هذا العمل يؤكد كذلك مسارات أخرى سبق أن رصدها مركز مرونة المعلومات، والذي تتبع المركبات القتالية القادمة من ليبيا ودورها في الهجمات على مواقع داخل السودان، من بينها مخيمات للنازحين وبلدات في دارفور.

Yousif

19,258 просмотров • 2 месяцев назад