Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

▫️من سلوم القبائل عبيدة▫️ تميَّزَ العَربْ عن غيرهم بعادات وتقاليد تُعَدّ قوانيناً تتوارثها القبائل العربية جيلاً بعد جيل وبعض هذه القوانين (السلوم) قد اضمَحَلّ وتلاشا مع تعاقب الأجيال عند عبيدة سَلمْ لم يدركه إلّا كبار السن ولم يعد معمولاً به وهو : في حال انكسر فنجال الضَيف بقَصد أو...

214,656 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

ياسين سالم profil fotoğrafı
ياسين سالم2 yıl önce

ونعم في عبيدة وكل القبايل ومهما اختلفت التقاليد والعادات في هذا الوطن الكبير إلا انها جميعاً تورّدنا للعلم الغانم .

يـاسـر profil fotoğrafı
يـاسـر2 yıl önce

ماعليكم زود يالغالي 💐

أسامة الجابري profil fotoğrafı
أسامة الجابري2 yıl önce

أنعم وأكرم بعبيدة وجميع قبائل قحطان ولا هي غريبة الطيب من قحطان 🫡♥️

يـاسـر profil fotoğrafı
يـاسـر2 yıl önce

ماعليكم زود يالأمير 💐

عبدالهادي بن حربي الزهراني | Abdullhadi profil fotoğrafı
عبدالهادي بن حربي الزهراني | Abdullhadi2 yıl önce

أنعم وأكرم وسلمكم غالي ، ومذهبكم عالي . القبائل العربية كانت ولا زالت تثبت أن أعرافها تدعو للسمو والرُقيّ وفيها من توجيهات الشريعة الاسلامية والقيم الانسانية والآداب المرعية الشيء الكثير .

يـاسـر profil fotoğrafı
يـاسـر2 yıl önce

ماعليكم زود يابو حربي 💐

العبدلي المطيري profil fotoğrafı
العبدلي المطيري2 yıl önce

و الف نعم في عبيدة و قبائل قحطان

يـاسـر profil fotoğrafı
يـاسـر2 yıl önce

ونعم بحالكم ياحمران النواظر 💐

nothing profil fotoğrafı
nothing2 yıl önce

ونعم بعبيده

يـاسـر profil fotoğrafı
يـاسـر2 yıl önce

ماعليكم زود يابو ياسر 💐

Benzer Videolar

اكتشفت أن الإماراتي السافل Abdulkhaleq Abdulla، مستشارَ وليّ أمره، قد أساء إلى الذات الإلهية مرّاتٍ عدّة خلال هذه المقابلة التي أجرتها معه امرأة مصرية حقيرة لم تنكر عليه في أي واحدة من سفالاته. ولا ريب أن الانتقاص من الله عز وجل، أو الاستهزاء به، ردّةٌ صريحة عن دين الله. قال تعالى: ﴿انَّ الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة، وأعدَّ لهم عذاباً مُهينا﴾. وقد سبق أن بيّنت اللجنة الدائمة للإفتاء في السعودية شناعة الإساءة إلى جناب الرّب، جل وعز، فقالت: “من تكلّم بكلمةٍ فيها إساءةٌ او إثمٌ او ردّة، والعياذ بالله، وهو يعلم ما في هذه الكلمة من الإساءة أو الإثم أو الردّة، إلا أنه لم يقصد أن يرتدَّ بذلك، إنما تكلم بها على وجه العبث أو اللهو واللعب والسخرية، أو لنيل شهوة أو غرض من أغراض الدنيا، وَقَعَ عليه حكمُ ما نطقَ به ولو ادّعى أنه هازل غيرُ جاد. قال الله تعالى: ﴿ولئن سألتَهم ليقولُنَّ إنّما كنّا نخوضُ ونلعب، قل أبالله وآياتِه ورسوله كنتم تستهزؤون. لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم..﴾”. فلتقم الأمّة بواجبها في إنكار عدوان هذه المجرم، ومن يعلفه ليقول ما قال.

أحمد بن راشد بن سعيّد

39,306 görüntüleme • 5 ay önce