Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

من غرائب كرة القدم ⚽️ في الدقيقة الأخيرة من المباراة، تمكّن الحارس من صد الكرة على خط المرمى، لكنه ارتكب خطأً جسيمًا أدى إلى احتساب الحكم للهدف بعد إشارة ساعته بدخول الكرة للمرمى! شاهدوا التفاصيل في هذا المقطع ..

1,070,085 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

📌 ثقافة قانونية. تتعلق بالمعايير التي تدل على أن اللاعب كان متحكماً في الكرة أثناء لعبها وبالتالي يقاس ما إذا كان لعب الكرة متعمداً من عدمه وذلك وفق ما ورد في المادة ١١ من قانون كرة القدم. ففي الحالة التي حدثت في مباراة الإتحادXالهلال يتضح أن اللاعب لم يكن متحكماً في لعب الكرة لعدة عوامل منها:- أن الكرة بعد إصطدامها بأرضية الملعب تغيرت سرعتها ووجهتها الأولى قبل لعبها من قبل المدافع بالإضافة إلى أنه لم يكن لدى المدافع الوقت الكافي لتنسيق حركة جسمه وكانت قدمه في حالة تمدد للعب الكرة بعد إصطدام الكرة بالأرض وتغُير سرعتها واتجاهها الأول كذلك وجود المهاجم القريب منه حد من قدرته على السيطرة والتحكم بالكرة مما جعل لعبه للكرة لا يندرج تحت (اللعب المتعمد) لذلك تم معاقبة اللاعب الذي سجل الهدف بالتسلل لأنه أستفاد من موقعه المتسلل أساساً الذي كان فيه منذ لعب الكرة الأولى له من زميله فيبقى التسلل قائم.

حكم/عبدالله القحطاني

1,103,364 Aufrufe • vor 2 Jahren

في نهائي كأس العالم الماضي أصبحت البطل بتصديك التاريخي في الدقيقة 123. كيف تستعد ذهنيًا للحظات كهذه التي قد تقودك إلى المجد أو إلى الخسارة؟ وماذا تتوقع من النهائي أمام إسبانيا؟ إيميليانو مارتينيز: "في ذلك النهائي كنا أفضل من فرنسا طوال 80 أو 90 دقيقة، حتى احتُسبت ركلة الجزاء. في النهاية استقبلت ثلاثة أهداف، وعادةً عندما يستقبل حارس المرمى ثلاثة أهداف في نهائي، يكون أقرب إلى الانتقاد منه إلى الإشادة. لكن لم يكن عليّ التدخل إلا في الدقيقة 123، في كرة انفرد فيها المنافس تمامًا، بعدما كنا متقدمين طوال المباراة. أحيانًا تتصدى لتلك الكرة، وأحيانًا تدخل المرمى. أمام الأردن لمست الكرة لكنها دخلت، وفي المباراة الماضية مرت الكرة بين قدمي. والحمد لله، في نهائي كأس العالم لم يحدث ذلك. لكن كما قلت، حتى لو استقبلت هدفًا أو هدفين أو ثلاثة، ففي اللقطة التالية أبقى الشخص نفسه، ديبو نفسه. الضغط لا يؤثر عليّ. كل ما أفعله هو أن أرتدي قفازي، وعندما تأتي الكرة أقول لنفسي: لدي فرصة أكبر للتصدي لها. أملك هذه الثقة، سواء كانت مباراة ودية أو نهائي كأس عالم. ما زلت أحتفظ بداخلي بروح ابن الحي؛ فمهما كان اللاعبون الذين أمامي، فأنا الشخص نفسه، ديبو الذي كان يلعب في حي خاردين بمدينة مار ديل بلاتا."

Messi World

93,829 Aufrufe • vor 1 Monat