Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

من فكرة محلّية إلى منصة على مسرح الابتكار العالمي. خلال مؤتمر Gartner جرى استعراض GOSI Verse ضمن الكلمات الرئيسية في عدة دول حول العالم كأحد نماذج التحول الرقمي الحكومي. هذا الظهور يؤكد قدرة التأمينات الاجتماعية على تحويل الابتكار إلى واقع رقمي يخدم الإنسان ويواكب المستقبل

142,419 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مشاركتي في مؤتمر “التحول الآمن نحو الذكاء الاصطناعي لدمج الأنظمة” iaibmt حيث قدمت ورشة عمل حول الأبعاد القانونية والأخلاقية لدمج الذكاء الاصطناعي و أهم التوصيات: ⬅️ تحقيق التوازن بين الرقمنة والأخلاقيات: بناء حلول ذكية تراعي حقوق الأفراد وتحمي خصوصيتهم. #التوازن_الرقمي #حقوق_الأفراد ⬅️ الابتكار المسؤول: ضمان الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية عبر استراتيجيات مبتكرة ومتوافقة مع معايير حقوق الإنسان. #الابتكار_المسؤول #استدامة ⬅️ إدارة المخاطر والأخطاء التقنية: تطبيق مبادئ المساءلة في تطوير ونشر تقنيات الذكاء الاصطناعي لضمان الحفاظ على حقوق المستخدمين. #إدارة_المخاطر #المسؤولية_الاجتماعية ⬅️ التكنولوجيا الذكية من أجل إنسانية رقمية: التأكد من أن الابتكار التكنولوجي يخدم الإنسان ويعزز قيم النزاهة والشفافية. #التكنولوجيا_الذكية #الإنسانية_الرقمية ⬅️ القيادة الرقمية الأخلاقية: تبني استراتيجيات مدروسة تسهم في تحول رقمي مستدام ويعزز من الثقة في التكنولوجيا الذكية. #القيادة_الأخلاقية #التحول_الرقمي #ابتكار_مسؤول #AI_في_الصحة #رعاية_صحية_مستدامة #حقوق_المرضى #التكنولوجيا_الأخلاقية #قيادة_واعية #التحول_الرقمي #أخلاقيات_الرعاية_الصحية #أخلاقيات_الذكاء_الاصطناعي

د. رقيه الظاهري 🇴🇲

17,558 просмотров • 1 год назад

قراءة في حديث ولي العهد كيف تنتقل السعودية من استخدام التقنية إلى صناعة مستقبلها ؟ ١- 50 مليار دولار قدرة حاسوبية ليست رقماً بل إعلان امتلاك السعودية لأهم قوة سيادية في القرن 21 ، القوة الحاسوبية أصبحت معيار التفوق الدولي والسعودية تدخل هذا السباق من موقع متقدم. ٢- انتقال السعودية من استخدام التقنية إلى صناعة اقتصاد الحوسبة ، تحول يجعل المملكة مركزاً عالمياً لتشغيل الذكاء الاصطناعي وتوليد قوته ليست مجرد مستهلك . ٣- تحوّل الموقع السعودي إلى قيمة جيو رقمية استراتيجية. مرور 70% من بيانات آسيا و أوروبا قرب السواحل يجعل المملكة نقطة ارتكاز لشبكات البيانات العالمية. ٤- قدرة تشغيل مراكز بيانات بطاقة قد تصل إلى 30 غيغاواط خلال العقد ، رقم يضع السعودية ضمن الدول القليلة القادرة على قيادة سباق الرقائق والذكاء الاصطناعي. ٥- حديث ولي العهد كان درساً في المهنية الإعلامية والشفافية الاتصالية ، إجابات واضحة، مباشرة، تحويل الأسئلة الصعبة إلى فرص لشرح رؤية المستقبل دون انشغال بردود دفاعية انفعالية . ٦- التحالف السعودي ، الأمريكي أصبح تحالفاً تقنياً اقتصادياً ، لم يعد نفطيًا تقليديا ، بل مبنياً على الطاقة و البيانات و الحوسبة وهي أعمدة النفوذ العالمي القادم. ٧- السعودية تبني هوية دولة أدوات وتأثير لا دولة موارد ، و الانتقال من النفط إلى الحوسبة يعيد تعريف موقع المملكة في الاقتصاد العالمي. ٨- حديث ولي العهد عكس قدرة القيادة على إعادة تعريف الأولويات الدولية، و تحويل كل سؤال إلى مساحة لشرح رؤية المستقبل وربط ملفات اليوم بمشاريع التحول الاقتصادي. ٩- الظهور حمل رسالة شفافية وثقة؛ أن السعودية لا تتهرب من الأسئلة ، بل تستخدمها لشرح مشروعها للعالم، وهذا نهج دول واثقة، تعلن خطواتها بوضوح، وتملك ما يبرر ثقتها .

أحمد الجلعود

31,478 просмотров • 10 месяцев назад

في مؤتمر Artificial Intelligence Journey (AIJ)، الذي يحضره الان فخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين President of Russia وعدد من خبراء الذكاء الاصطناعي من مختلف أنحاء العالم، قدمت الدكتورة عائشة بن بشر عائشة بنت بطي بن بشرعرضا علميا متميزا حول التجربة الإماراتية الرائدة في توظيف الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تجربة دبي. استعرضت الدكتورة النتائج المذهلة التي حققتها الإمارة مثل التحول النوعي في الإجراءات الحكومية ورفع مستوى رضا المتعاملين، إضافة إلى تحسين الكفاءة التشغيلية. كما قدمت مجموعة من المقترحات الهامة، أبرزها: تعزيز التكامل بين الذكاء الاصطناعي والأنظمة الحكومية لتوفير خدمات أكثر ذكاء وسرعة. الاستثمار في بناء قدرات بشرية متخصصة بالذكاء الاصطناعي لضمان استدامة التطور. التركيز على الحوكمة الأخلاقية للذكاء الاصطناعي لتحقيق التوازن بين الابتكار والمسؤولية. شكرًا للدكتورة عائشة على تمثيلها المميز وطرحها العلمي الراقي الذي يعكس رؤية الإمارات المستقبلية ويؤكد ريادتها في هذا المجال الحيوي. HH Sheikh Mohammed Hamdan bin Mohammed Maktoum Bin Mohammed Dubai Media Office Dubai دبي

𒈠𒀭𒋗𒌨🇦🇪 منصـــور

19,394 просмотров • 1 год назад

🔴وداعاً هوليوود.. فيلم صيني عن الحرب في العراق وجرائم الغرب في البلد العربي يحقق أرباحاً تتجاوز مليار يوان ​حقق الفيلم الصيني "مرحباً بكم في مطعم التنين 欢迎来龙餐馆"، الذي يتناول الغزو الأمريكي للعراق العربية، أرباحاً تجاوزت 1.23 مليار يوان (183 مليون دولار) في دور العرض خلال 10 أيام فقط. ​وعلى منصة "دوبان" (Douban)، منح الجمهور الفيلم تقييماً بلغ 8.6 من 10، علماً بأن العرض الأول كان في 11 أغسطس. ​يروي الفيلم قصة الطباخ الصيني "سيو فو"، الذي يحول مطعمه خلال الحرب إلى ملجأ لضحايا الحرب والأيتام المحليين وحانة للجنود الأمريكيين. ​ويستعد الفيلم حالياً للعرض خارج البلاد، حيث يشير الخبراء إلى أنه يقدم للجمهور العالمي رؤية حول الموقف الصيني القديم المناهض للحرب. ​وذكر حساب "Yuyuan Tantian" المرتبط بهيئة الإذاعة والتلفزيون المركزية الصينية (CCTV): "على مدى عقود، احتكر الغرب حق تعريف مصطلحات مثل 'الإرهاب' و'الحرية' و'حقوق الإنسان'، متجاهلاً أصوات دول الشرق و الجنوب العالمي لفترة طويلة خارج المنظومة، والآن تعمل الصين على تغيير هذا الواقع".

الصين بالعربية

79,084 просмотров • 1 месяц назад

هل الحرب على إيران سببها النفط والضغط على الصين؟ قراءة في طرح د. عبدالله النفيسي المقدمة في المقابلة المجتزئة ادناه طرح د. عبدالله النفيسي تفسيرًا للحرب في المنطقة يقوم على فكرة أساسية مفادها أن الحرب مرتبطة بمحاولة خنق الاقتصاد الصيني عبر النفط، وتحديدًا عبر الضغط على إيران وفنزويلا لأنهما من موردي الطاقة للصين. وفق هذا الطرح، فإن استهداف هاتين الدولتين قد يضرب إمدادات الطاقة التي تعتمد عليها الصين وبالتالي يضعف اقتصادها الصناعي. احاجج ان هذا تحليل خاطئ والادلة التي قدمها مغلوطة. هذه الفكرة تبدو متماسكة ظاهريًا، لكنها عند مراجعة الأرقام الفعلية لواردات الصين النفطية، وبنية سوق الطاقة العالمي، واستراتيجية بكين في تأمين الطاقة، تظهر عدة مشكلات واضحة. فالأرقام تكشف أولًا أن الموردين الأكبر للصين ليسوا إيران أو فنزويلا، بل روسيا والسعودية. كما يظهر أن الصين تعتمد على سلة واسعة من الموردين وليس على دولتين فقط، إضافة إلى أنها تبنّت منذ سنوات استراتيجية تقوم على تنويع مصادر الطاقة والتوسع في الطاقة البديلة. لذلك فإن تفسير الصراع الجيوسياسي باعتباره محاولة مباشرة لخنق الصين عبر النفط الإيراني أو الفنزويلي لا يتوافق مع البيانات الفعلية لسوق الطاقة العالمي. أولًا: من هم أكبر موردي النفط للصين فعلًا الصين تستورد ما يقارب 11 إلى 12 مليون برميل يوميًا من النفط الخام. وفق بيانات الجمارك الصينية التي نقلتها رويترز، روسيا هي أكبر مورد للصين بحصة تقارب 19% إلى 20% من وارداتها النفطية. تأتي السعودية في المرتبة الثانية بحصة تقارب 13% إلى 15%. بعد ذلك تأتي دول مثل العراق والبرازيل وماليزيا بنسب تتراوح عادة بين 8% و10% تقريبًا لكل منها. هذه الأرقام توضح أن الموردين الأساسيين للطاقة للصين هم روسيا والسعودية، ثم مجموعة من الدول الأخرى قبل الوصول إلى إيران أو فنزويلا. ثانيًا: الحصة الفعلية لإيران وفنزويلا في واردات الصين بحسب احدث التقارير، إيران صدّرت إلى الصين في 2025 ما يقارب 12% إلى 13% من واردات الصين النفطية. أما فنزويلا فصادراتها إلى الصين تدور حول 3% إلى 4%. عند جمع البلدين معًا تصل حصتهما إلى نحو 16% إلى 17% من واردات الصين النفطية. هذه نسبة مهمة لكنها لا تجعل منهما المصدر الحاسم لطاقة الصين، خصوصًا في ظل اعتماد الصين الكبير على موردين آخرين مثل روسيا والسعودية والعراق. ثالثًا: أين تكمن المشكلة في الاستنتاج المطروح الخلل ليس في القول إن إيران وفنزويلا مهمتان للصين، فهذا صحيح جزئيًا. المشكلة في القفز من هذه الحقيقة إلى استنتاج أكبر بكثير، وهو أن السيطرة عليهما تعني خنق الاقتصاد الصيني. الأرقام تظهر بوضوح أن الصين تعتمد على شبكة واسعة من الموردين الدوليين، وأن أكبر مورديها هما روسيا والسعودية. لذلك فإن اختزال أمن الطاقة الصيني في بلدين فقط يتجاهل البنية الفعلية لسوق النفط العالمي. رابعًا: الخلط بين الاحتياطي والإنتاج في حالة فنزويلا فنزويلا تملك بالفعل أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، بنحو 300 مليار برميل تقريبًا، أي نحو 17% من الاحتياطي العالمي. لكن الاحتياطي تحت الأرض لا يعني القدرة على الإنتاج. إنتاج فنزويلا الفعلي أقل بكثير من إمكاناتها النظرية بسبب تدهور البنية التحتية ونقص الاستثمار والعقوبات الدولية. إنتاجها يدور غالبًا حول أقل من مليون برميل يوميًا في السنوات الأخيرة. للمقارنة، السعودية تملك قدرة إنتاجية تقارب 10 إلى 11 مليون برميل يوميًا. لذلك وجود النفط تحت الأرض لا يساوي تلقائيًا قوة نفطية فعلية في السوق العالمية، وهو فرق أساسي في فهم الاقتصاد النفطي. خامسًا: استراتيجية الصين لتقليل المخاطر الطاقية الصين لم تبن أمنها الطاقي على مورد واحد أو حتى على النفط وحده. وفق بيانات وكالة الطاقة الدولية، يتكوّن مزيج الطاقة في الصين أساسًا من الفحم بنسبة تقارب 61%، ثم النفط بنحو 18%، ثم الغاز الطبيعي بنحو 8%، إضافة إلى مصادر أخرى مثل الطاقة النووية والكهرومائية والمتجددة. في الوقت نفسه تقود الصين التوسع العالمي في الطاقة النظيفة؛ إذ تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن الصين كانت مسؤولة عن نحو 40% من التوسع العالمي في قدرات الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة. كما أن استثماراتها في الطاقة النظيفة تمثل جزءًا كبيرًا من الاستثمارات العالمية في هذا القطاع. هذا يعني أن الصين تتعامل مع أمن الطاقة عبر مسارين متوازيين: تنويع موردي النفط، وتقليل الوزن النسبي للنفط عبر التوسع في الكهرباء والطاقة المتجددة.

عمر العبدلي

18,412 просмотров • 6 месяцев назад

يقضي معالي عبدالسلام المرشدي، رئيس جهاز الاستثمار العماني، أغلب وقته متنقلًا بين دول العالم باحثًا عن استثمار ناجح يعزز من دخل الجهاز، الذراع الاستثماري لحكومة سلطنة عُمان. وخلال سنوات قليلة، استطاع هذا الرجل أن يعيد هيكلة الجهاز، وذلك بضم الهيئات والشركات الحكومية وأن يرتب أوراقها ويقضي على ترهل إداري ومالي كان سببًا في تكبدها مئات الملايين من الريالات، ذهب أغلبها في علاوات وحوافز ما أنزل الله بها من سلطان. وعلى الجانب الآخر، عمل الجهاز على تشجيع الاستثمار الداخلي من خلال الدخول في مشاريع متعددة وفي إطلاق صندوق عمان المستقبل، وهو ضمن صناديق أخرى ساهمت في الاستثمار في كل المجالات الاقتصادية. وعلى الصعيد الدولي، يستثمر الجهاز الآن في أكثر من 50 دولة حول العالم، وتغطي قطاعات متنوعة منها قطاعات الغذاء، والطاقة، والخدمات اللوجستية، والاتصالات وتقنية المعلومات، والخدمات العامة، والمالية والاستثمار، والأمن الغذائي، والسياحة، والتعدين، والصناعة، والطيران. كل هذا الحراك ساهم في رفع أصول الجهاز إلى أكثر من 20 مليار ريال عماني، وإلى مساهمته بدعم الموازنة العامة للدولة بمبلغ 800 مليون ريال عماني خلال العام الماضي. جهاز الاستثمار العُماني - سلطنة عُمان رؤية عُمان 2040

علي بن سالم الراشدي

34,094 просмотров • 10 месяцев назад

ترجمتُ هذا الجزء من حلقة برنامج The Thinking Muslim التي استضافت الباحث والمحلل د. أندرياس كريغ، الأستاذ في كلية كينجز كوليدج بلندن، والمتخصص في شؤون الأمن الدولي والجيوسياسة في الشرق الأوسط. تأتي هذه الترجمة ضمن سلسلة من أربعة أجزاء، يركّز كل جزء منها على محور محدد من التحليل الذي يقدمه كريغ حول سياسات القوى الإقليمية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وطريقة إدارتها لنفوذها عبر وكلاء محليين وشبكات مسلحة غير شرعية. في هذا الجزء الأول، يتناول د. أندرياس كريغ التطورات التي شهدتها العلاقة بين السعودية والإمارات بوصفها نتيجة مسار طويل من التراكمات، لا بوصفها حادثة عابرة. يبدأ النقاش من استهداف شحنة إماراتية في ميناء المكلا وما تبعه من انسحاب إماراتي من جنوب اليمن، ليضع ذلك ضمن سياق أوسع يشرح طبيعة التصدع داخل التحالف الذي تشكل منذ عام 2015. ويرى كريغ أن هذه اللحظة تمثل انفجارًا متأخرًا لخلافات عميقة حول الأدوار، وحدود النفوذ، واستخدام أدوات غير نظامية لتحقيق أهداف استراتيجية. ويشرح كريغ أن الخلاف الجوهري داخل التحالف تمثل في اختلاف الأولويات. فبينما انخرطت السعودية في مواجهة مفتوحة مع الحوثيين في شمال اليمن، ركزت الإمارات على الجنوب، حيث استثمرت في بناء مليشيات محلية مسلحة تعمل خارج أي إطار قانوني للدولة اليمنية، وجرى دمجها ضمن سردية انفصالية قائمة أصلًا. هذا الاستثمار لم يكن عسكريًا فقط، بل سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، ما أدى تدريجيًا إلى تحويل المجلس الانتقالي الجنوبي من تجمع مليشيات غير شرعية إلى كيان أمر واقع يفرض نفوذه بالقوة، ويمتلك مصادر تمويل ودعمًا دبلوماسيًا مكّنه من تجاوز سلطة الدولة المركزية. في هذا الإطار، يوضح كريغ أن ما جرى في اليمن لا يمكن فصله عن ما حدث خلال الشهر نفسه على الساحة السودانية، مشيرًا إلى أن التحركات جاءت ضمن سياق واحد متداخل. فبحسب تحليله، كانت السعودية في تلك الفترة تستخدم نفوذها السياسي وقدرتها على الحشد في واشنطن للضغط على الإمارات، على خلفية ما يجري في السودان والدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، كانت الإمارات تتحرك على الأرض في جنوب اليمن عبر وكلائها المسلحين، حيث دفع المجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه التوسع في حضرموت والمهرة، وهي مناطق تعدها السعودية جزءًا أساسيًا من نطاق نفوذها. ويؤكد كريغ أن هذا التحرك لم يكن عفويًا ولا منفصلًا عن السياق الإقليمي، بل جاء كرسالة ضغط مضاد واضحة، مفادها أنه إذا مارست الرياض ضغطًا على أبوظبي في ملف السودان، فإن الأخيرة قادرة على الرد عبر أدواتها في جنوب اليمن. ويشدد على أن ما حدث يجب فهمه ضمن هذا التفاعل المتبادل، وليس كعملية منفردة أو تطور ميداني مستقل. ويؤكد كريغ أن هذا النمط يتكرر عبر أكثر من ساحة، حيث يتم تمكين جماعات مسلحة غير شرعية، ومنحها الموارد والسلاح والغطاء السياسي، ثم توظيفها كورقة ضغط إقليمية ودولية. في السودان، يتجسد ذلك في دعم مليشيا تضعف مؤسسات الدولة وتمنع أي استقرار حقيقي، وفي اليمن يتمثل في ترسيخ كيان انفصالي يسيطر بالقوة على الموانئ ونقاط الاختناق الحيوية. وفي الحالتين، تُستخدم سرديات محلية لتبرير هذا الدور، بينما تُدار الأهداف الحقيقية من خارج الحدود. ويضيف كريغ أنه في كثير من النواحي، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس سوى بيدق تستخدمه الإمارات لتعزيز مصالحها الخاصة. كما يتوسع كريغ في شرح الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية التي تجعل هذه الساحات بالغة الأهمية، من السيطرة على الموانئ والممرات البحرية، إلى الوصول إلى الموارد، ثم إلى البعد الاستخباراتي المرتبط بمواقع استراتيجية مثل جزيرة سقطرى. ويرى أن هذه السياسة تقوم على إعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية عبر تفكيك الدول الكبيرة وإضعاف سيادتها، بما يسمح بإدارتها لاحقًا عبر وكلاء مسلحين غير شرعيين. بهذا الطرح، يقدّم هذا الجزء قراءة مترابطة تربط اليمن بالسودان ضمن إطار واحد، وتوضح كيف تُدار الأزمات في المنطقة عبر أدوات غير قانونية وبعيدًا عن منطق الدولة. ويشكّل هذا التحليل أساسًا لما ستتناوله الأجزاء الثلاثة اللاحقة من تفصيل أعمق لجذور هذا النهج، وأدواته، وتداعياته على استقرار الدول والمجتمعات في المنطقة.

Yousif

265,081 просмотров • 8 месяцев назад

صاروخ دونغ فنغ-41 (DF-41)، المعروف أيضًا باسم "رياح الشرق-41"، هو صاروخ باليستي عابر للقارات (ICBM) صيني الصنع من الجيل الرابع، يُعتبر من أحدث وأقوى الصواريخ في الترسانة الصينية. إليك نظرة شاملة على قدراته بناءً على المعلومات المتاحة: الخصائص والقدرات الرئيسية: المدى التشغيلي: يتراوح مداه بين 12,000 إلى 15,000 كيلومتر، مما يجعله أطول مدى بين الصواريخ الباليستية في العالم، متجاوزًا الصاروخ الأمريكي LGM-30 Minuteman (حوالي 13,000 كم). يمكنه استهداف معظم أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا. السرعة: يُعتقد أن سرعته القصوى تصل إلى ماخ 25 (أي حوالي 30,870 كم/ساعة)، مما يجعله واحدًا من أسرع الصواريخ الباليستية في العالم، مما يعزز قدرته على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي. الحمولة: يستطيع الصاروخ حمل رؤوس حربية متعددة التوجيه بشكل مستقل (MIRV - Multiple Independently Targetable Reentry Vehicles)، بما يصل إلى 10 رؤوس حربية نووية بوزن إجمالي يصل إلى 2,500 كجم. كما يمكنه حمل وسائل مساعدة للاختراق (penetration aids) لتجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي. نظام الدفع: يعمل الصاروخ بالوقود الصلب على ثلاث مراحل، مما يمنحه قدرة على الإطلاق السريع ويقلل من الحاجة إلى التحضيرات المعقدة مقارنة بالصواريخ التي تعمل بالوقود السائل. نظام التوجيه: يستخدم نظام توجيه بالقصور الذاتي مع تحديثات فلكية أو عبر الأقمار الصناعية، مما يمنحه دقة عالية تقدر بحوالي 100 متر (CEP - Circular Error Probable). منصات الإطلاق: متنقل بريًا: يُطلق من قاذفات محمولة على شاحنات ذات 8 محاور (TEL - Transporter Erector Launcher)، مما يمنحه قدرة على الحركة والتمويه لتجنب الكشف والاستهداف. سكك حديدية: تم اختبار نسخة متنقلة عبر السكك الحديدية، مما يزيد من صعوبة تتبعه. صوامع (سايلو): الصين بدأت ببناء صوامع للصاروخ في مواقع مثل يومين في قانسو وهامي في شينجيانغ، مما يشير إلى خيارات نشر متعددة. الدور الاستراتيجي: يُعتبر DF-41 جوهرة التاج في قوة الردع النووي الصيني، وهو جزء أساسي من الثالوث النووي الصيني (الصواريخ البرية، الجوية، والبحرية). تم تطوير تقنية MIRV كرد على أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، التي تقلل من فعالية الردع النووي الصيني. يُمكنه الوصول إلى الولايات المتحدة في غضون 30 دقيقة نظريًا، مما يعزز قدرته على الردع الاستراتيجي. تاريخ التطوير والنشر: بدأت الصين تطوير الصاروخ في يوليو 1986 من قبل أكاديمية تكنولوجيا المركبات الفضائية (CALT). أجريت اختبارات طيران متعددة منذ عام 2012، بما في ذلك اختبارات لنظام الإطلاق عبر السكك الحديدية في 2015 واختبارات للرؤوس الحربية في 2016 و2017. دخل الخدمة رسميًا في عام 2017 مع قوات الصواريخ التابعة لجيش التحرير الشعبي (PLARF)، وتم عرضه علنًا لأول مرة في العرض العسكري بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية في 1 أكتوبر 2019. بحلول عام 2021، أشارت تقارير إلى أن الصين تبني صوامع للصاروخ في مواقع مثل يومين وهامي وأوردوس، مما يعزز من قدرات النشر. التحديات الأمنية: بفضل مداه الطويل وقدرته على حمل رؤوس حربية متعددة، يشكل الصاروخ تحديًا كبيرًا لأنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، خاصة مع قدرته على التمويه والحركة عبر منصات متنقلة. وحدة صواريخ واحدة قد تمتلك ما بين 6-12 قاذفة، مع إمكانية إعادة التذخير، مما يمنحها القدرة على استهداف الولايات المتحدة بما يصل إلى 120-240 رأسًا حربيًا نوويًا لوحدة واحدة. ملاحظات حول الادعاءات المتداولة: هناك منشورات على منصة X تشير إلى أن الصين قد تزود دولًا مثل باكستان أو السعودية بصواريخ DF-41 بحلول ديسمبر 2025، لكن هذه الادعاءات لم تُؤكد رسميًا من مصادر موثوقة ويجب التعامل معها بحذر كونها غير مدعومة بأدلة قاطعة. الخلاصة: صاروخ DF-41 هو واحد من أقوى الصواريخ الباليستية في العالم، بفضل مداه الطويل، سرعتة العالية، وقدرته على حمل رؤوس حربية متعددة. يعزز هذا الصاروخ مكانة الصين كقوة نووية رئيسية، مع التركيز على الردع الاستراتيجي والقدرة على مواجهة أنظمة الدفاع الصاروخي الحديثة. ومع ذلك، يجب التحقق من أي ادعاءات حول نقله إلى دول أخرى، حيث تظل هذه المعلومات غير مؤكدة.

Arab-Military

41,024 просмотров • 1 год назад

#مقايضات_دولية - المجزوم به على درجة القطع هو أن العالم كله أوروبا - الشرق الأوسط - شرق آسيا - الأمريكيتين كلها مقبلة على حروب وفوضى وقتال وأزمات اقتصادية ضخمة - المجزوم به سيكون هناك تغيير في الخرائط في منطقتنا ومناطق أخرى. - المجزوم به أنّ أمريكا استسلمت واقتنعت أنها لم تعد القطب الأوحد والقوة العظمى الوحيدة. - المجزوم به سنكون أمام نظام دولي جديد متعدد الأقطاب لكن أوروبا ليست قطباً فيه. - المجزوم به ستحصل الصين على تايوان ونفوذ كامل على اليابان وكوريا الجنوبية وفيتنام وتايلند المجزوم به ستحصل روسيا على أوكرانيا ودول البلطيق كلها. - المجزوم به ستحصل أمريكا على كوبا وكندا و جزيرة غرينلاند - المجزوم به ستتغير حدود دول كثيرة في الخليج العربي وسوريا ولبنان والعراق والأردن ومصر والسعودية و اسرائيل. الغير مجزوم به وهو قيد الخطط: هل ستتم هذه التغييرات وفق اتفاقات ويستفاليا جديدة أو سيكون التغيير في حروب كبيرة إن كان التغيير لم يتم إلا بحرب عالمية ولو على مراحل هل سيتم استخدام النووي التكتيكي أم لا ؟ هل ستجتاح الصين اليابان وكوريا الجنوبية في آن واحد أم على مراحل؟ - أمريكا تسحب قواتها من المنطقة لمكان قريب لتعيد انتشارها فيه ثم ستتجهز للعودة كمنقذ للمنطقة من الحرس الثوري ونظام ايران و ستنهيه وتسقطه بعد أن تكون استخدمته لتغيير خرائط المنطقة. - اسرائيل مصرّة أن جيشها سيتم استقباله بالورود كمخلص من فوضى وقتل ودمار يقع في كل دول الطوق لها . وللعلم اسرائيل تقول سيكون هناك من نصف مليون إلى مليون قتيل في المنطقة خلال الفترة من عام إلى عامين فقط. - ستقوم اسرائيل بتفجيرات وأعمال ارهابية في عدة دول أوروبية وغربية ضد مراكز يهودية لتجبر اليهود على الهجرة إلى اسرائيل . - الذي يمنع اسرائيل من أن تكون قوة عالميك هو العدد البشري فقط لذا ستحل هذه المشكلة كما فعلت في بداية القرن العشرين وهذا تصريح نتنياهو واضح في ذلك : " اليوم يفهم كثير من إخواننا وأخواتنا حول العالم هذه أرضنا ولا توجد أرض أخرى وعندما أقول أرضنا ، كل يهودي وكل امرأة يهودية فالأبواب مفتوحة ، نحن ننتظركم في قلب اسرائيل. - بعد كل هذا الشرع وابن سلمان قال يريدون بناء نماذج ترفيه واقتصاد واستقرار . سنشهد نزوح أهلنا في الخليج لدول عربية وافريقية. - زيارة مدير ال CIA تأتي في هذا السياق العالمي الخطير . قلت سيكون هناك فقط ثلاث قوى عظمى أمريكا الصين روسيا واسرائيل قوة اقليمية عالمية لكن نظرتي الشخصية أن اسرائيل ستعلو ستعلو علواً هائلاً ثم بعذ عام ٢٠٣٢ يبدأ هبوطها بشكل سريع و متهاوي.

أس الصراع في الشام

57,963 просмотров • 1 месяц назад

🚨أكبر شبكة تضليل رقمي معروفة: كيف روّج 19 ألف حساب آلي موالي للإمارات لمليشيا الدعم السريع بعد مجزرة الفاشر ومن السودان إلى جنوب اليمن، البنية نفسها تُعادُ استخدامها للتأثير السياسي، من دعم مليشيا الدعم السريع إلى ترويج سرديات المجلس الانتقالي الجنوبي ومهاجمة السعودية، ضمن عملية نفوذ إماراتية عابرة للنزاعات. هذا مقال مبني على بحث مارك أوين جونز في الأسابيع التي أعقبت مجزرة الفاشر، لم تقتصر المعركة على الأرض وحدها، بل امتدت بقوة إلى الفضاء الرقمي. فبالتوازي مع الحصار القائم على التجويع وسيطرة مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات على مدينة الفاشر في أواخر أكتوبر 2025، ظهرت على منصة X حملة رقمية واسعة هدفت إلى إعادة صياغة الرواية العامة حول ما جرى، وتوجيه اللوم بعيدًا عن الجناة، وتقديم صورة مغايرة للواقع. هذا المقال هو عرض لبحث أعدّه وكتبه مارك أوين جونز وهو خبير دولي حائز على جوائز في مجال التضليل الإعلامي وتحليل الشبكات الرقمية، ويُعد من أبرز المتخصصين عالميًا في تتبع عمليات التأثير المنسّقة وشبكات الحسابات الآلية على منصات التواصل الاجتماعي. ووفقًا لبحث مارك أوين جونز، نُشر ما يقارب 80 ألف تغريدة خلال الفترة من 5 إلى 19 نوفمبر بواسطة نحو 21 ألف حساب، مولّدة أكثر من 91 مليون مشاهدة. ويبيّن البحث أن ما بين 89 و93 في المئة من هذا النشاط كان ناتجًا عن حسابات آلية أو عالية التنسيق، أي ما يقارب 19 ألف حساب آلي، وهو رقم استثنائي يُعد من أكبر شبكات الحسابات الآلية التي جرى توثيقها في سياق نزاع واحد خلال السنوات الأخيرة. السياق: مجزرة الفاشر وإفراغ المدينة من الحياة يضع بحث مارك أوين جونز هذا النشاط الرقمي في سياقه الزمني المباشر، أي ما بعد مجزرة الفاشر. ففي أواخر أكتوبر 2025، سيطرت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) على المدينة بعد حصار طويل قائم على التجويع. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي حللها مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل مدينة أُفرغت من الحياة خلال أسابيع، حيث خلت الأسواق والطرق والأحياء التي كانت تعج بالسكان. كما يشير البحث إلى معلومات قُدّمت لبرلمانيين بريطانيين تفيد بأن عدد القتلى قد لا يقل عن 60 ألف شخص، مع بقاء ما يصل إلى 150 ألفًا في عداد المفقودين من دون أي دلائل على مغادرتهم المدينة. ورغم تعهدات المليشيا بالسماح بالوصول الإنساني، ظلت الفاشر مغلقة أمام الصحفيين ووكالات الإغاثة ومحققي الأمم المتحدة، بينما بقيت قوافل المساعدات عالقة خارجها، وقد أعلن خبراء دوليون أن المدينة دخلت مرحلة مجاعة. السردية الرقمية كما وثّقها البحث: كذبة أن الفاشر تعود واتهامات للمملكة ومصر وقطر وتركيا وإيران يوثّق بحث مارك أوين جونز أن المحتوى المتداول ضمن هذه الحملة اتسم بانضباط سردي لافت. فقد جرى تصوير القوات المسلحة السودانية ورئيسها عبد الفتاح البرهان بوصفهما المسؤولين الرئيسيين عن معاناة المدنيين، وعن التجويع وعرقلة المساعدات ورفض وقف إطلاق النار. ووُصف الجوع على أنه سياسة متعمدة، لا نتيجة حرب، مع تكرار الادعاءات بأن القوافل الإنسانية تُقصف عمدًا. في المقابل، يبيّن البحث أن المحتوى ذاته قدّم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) بوصفها منضبطة وإنسانية ومتجاوبة مع مبادرات وقف إطلاق النار، مع التركيز على حماية المدنيين والمسؤولية الأخلاقية والسعي إلى السلام. كما ارتبطت المناطق الخاضعة لسيطرتها بصور الاستقرار والتعافي والنظام، في حين غاب بشكل شبه كامل أي تناول منهجي لانتهاكات المليشيا. وتوقّف البحث عند سردية “عودة الحياة إلى الفاشر”، حيث صُوّرت المدينة تحت وسم #عودة_الحياة_للفاشر على أنها تخرج من الصدمة إلى التطبيع، مع الحديث عن أسواق مفتوحة وأطفال يلعبون وسكان مبتسمين، واستخدام مكثف لرموز دينية وثقافية توحي بالطمأنينة، في محاولة واضحة لتبييض المجزرة. وجرى مرارًا نقل مسؤولية معاناة السودان إلى مجموعة مألوفة من الفاعلين الإقليميين، هم مصر والسعودية وقطر وتركيا وإيران وروسيا، حيث جرى تصوير كل منهم على أنه يسهِم في الحرب أو العرقلة أو النفاق، في حين جرى تطبيع صورة مليشيا الدعم السريع باعتبارها ساعية إلى السلام ومُرسِّخة للاستقرار. وضمن هذا الإطار، تظهر دولة الإمارات على نحو انتقائي بوصفها ذات طابع إنساني، وغائبة عن دائرة اللوم. البنية الشبكية للحملة كما عرضها البحث يعرض مارك أوين جونز في بحثه بنية شبكية تشير إلى تنسيق مركزي واضح. فحوالي 95 في المئة من الحسابات الموثّقة لا تُظهر أي تفاعل فعلي مع حسابات أخرى، بل تكتفي ببث الوسوم فقط. ولا يظهر سوى عدد محدود جدًا من الحسابات ذات مستويات اتصال مرتفعة، ما يشير إلى نواة صغيرة منسّقة تحيط بها آلاف الحسابات التي تعمل كأدوات تضخيم. كما يوثّق البحث حالات أُعيد فيها تغريد حساب واحد من قبل مئات الحسابات الآلية، ما أدى إلى قفزات حادة في مستوى الظهور من دون أي نقاش أو تفاعل لاحق، في نمط يصفه البحث بأنه حسابات آلية تضخّم حسابات آلية أخرى. التفعيل الزمني الممنهج للوسوم بحسب ما ورد في البحث، لم يكن نشاط الوسوم عشوائيًا، بل جاء في دفعات قصيرة وكثيفة ومتتابعة. كل دفعة ارتبطت بوسم مختلف، ومع انحسار واحدة تبدأ الأخرى فورًا تقريبًا، بعدد متقارب من المنشورات يناهز 13 ألف تغريدة في كل موجة. ويشير البحث إلى أن هذا النمط يتوافق مع أساليب مصممة لدفع الوسوم إلى قوائم الترند عبر السرعة والتكرار. مؤشرات الحسابات الآلية يوثّق البحث كذلك مؤشرات إضافية على الطابع الاصطناعي للنشاط. فمن بين عيّنة تضم 5,881 حسابًا نشطًا على أحد الوسوم الرئيسية، أُنشئ أكثر من 81 في المئة منها خلال فترة لا تتجاوز خمسة أشهر، مع شهر واحد شهد إنشاء نحو 2,500 حساب. كما أُرسلت 96 في المئة من التغريدات عبر Twitter Web App، وهو نمط شائع في بيئات النشر الآلي والجماعي. الإطار الجيوسياسي للحملة يعرض بحث مارك أوين جونز أن الحملة لم تقتصر على السودان فقط، بل قدّمت إطارًا جيوسياسيًا متماسكًا. فقد اتهمت مصر والسعودية وقطر وتركيا وروسيا وإيران بدعم الحرب أو تمكينها، في حين جاء المحتوى المتعلق بالإمارات محدودًا ومتعاطفًا، مع إبراز بيانات رسمية وتعهدات إنسانية، وترويج مواد إعلامية تعزز صورة الإمارات بوصفها فاعلًا إنسانيًا. شبكات متكررة عبر نزاعات مختلفة ويشير البحث إلى أن البنية التحتية نفسها استُخدمت في سياقات أخرى، أبرزها جنوب اليمن في ديسمبر 2025، حيث نُفذت حملات آلية واسعة لترويج سرديات المجلس الانتقالي الجنوبي المتحالف مع الإمارات، كما تروّج هذه الشبكة أيضًا لوسوم معادية للسعودية مثل العدوان *.* السعودي *.* على *.* الجنوب ما يدل على أن حملة السودان ليست حالة منفردة، بل جزء من منظومة تأثير قابلة لإعادة الاستخدام. خاتمة في المحصلة، يعرض بحث مارك أوين جونز صورة مفصلة لحملة رقمية واسعة النطاق رافقت واحدة من أكثر اللحظات دموية في الحرب السودانية. ويبيّن البحث كيف يمكن لحجم الحسابات وسرعة النشر والتكرار أن تصنع حضورًا مصطنعًا يُقدَّم على أنه رأي عام، في بيئة معلوماتية مشوّهة أصلًا بالحرب وقيود التغطية، حيث يصبح التضليل أداة إضافية لإعادة تعريف ما يبدو مرئيًا ومقبولًا ومصدّقًا. ---------------------- قمت بتحويل التقرير الى فيديو مترجم

Yousif

73,039 просмотров • 8 месяцев назад

رئيس مجلس إدارة منجم تطوير الأعمال BIM Ventures م. ماجد العصيمي ماجد العصيمي خلال كلمته بعنوان “فتح أبواب الابتكار السعودي: كيف يمكن للشركات المليارية الصينية التوسع في أسرع سوق تقني نموًا في العالم” عبر الاتصال المرئي في مؤتمر الشركات المليارية العالمي ضمن منتدى #ZGCForum 2026 بالعاصمة الصينية بكين. تحدث خلالها عن قوة العلاقة السعودية الصينية وتحولها من تعاون تقليدي قائم على النفط إلى شراكة مستقبلية ترتكز على الابتكار والتقنية، مؤكدًا أن السعودية اليوم تمثل فرصة استثمارية استثنائية مدعومة بمشاريع كبرى واستثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي، وأن نجاح الشركات الأجنبية يتطلب فهم السوق المحلي وتوطين المنتجات وبناء شراكات استراتيجية فعّالة. Majed AlOusaimi ماجد العصيمي , Chairman of منجم تطوير الأعمال | BIM Ventures, delivering his virtual keynote “Unlocking Saudi Arabia: How Chinese Unicorns Can Scale in the World’s Fastest-Growing Tech Market” at the Global Unicorn Company Conference, 2026 #ZGCForum, Beijing. He highlighted the transformation of Saudi-Chinese relations from traditional oil-based cooperation into a future-oriented partnership driven by innovation and technology, emphasizing that Saudi Arabia today represents an exceptional investment opportunity supported by mega projects and significant AI investments, and that foreign companies’ success requires deep understanding of the local market, product localization, and strong strategic partnerships.

منجم تطوير الأعمال | BIM Ventures

38,298 просмотров • 6 месяцев назад

السلطان أحمد علي دينار يدشن “دينار كوين” في لحظة تاريخية من قلب كوالالمبور في الثانية الأولى من الدقيقة الأولى من الساعة الأولى لليوم الأول من العام 2025، وفي لحظة تاريخية، ومن العاصمة الماليزية كوالالمبور. دشن السلطان أحمد علي دينار، سلطان دارفور، العملة الرقمية المشفرة الجديدة “دينار كوين” انطلاقة العملة الرقمية الأكثر استقرارًا في العالم هذا الحدث غير المسبوق يمثل انطلاقة العملة المشفرة الأكثر استقرارًا على مستوى العالم، باستثمار أفريقي خالص 100%. وأعلن السلطان أحمد علي دينار، خلال كلمته في الحفل، أن “دينار كوين” ليست مجرد عملة رقمية، بل هي خطوة جبارة نحو تحقيق نهضة اقتصادية شاملة للقارة الأفريقية. وستساهم هذه العملة في إعادة تشكيل المشهد المالي لأكثر من 16 دولة أفريقية، مما يعزز الأمان والتطور في المعاملات المالية ويدفع القارة نحو مستقبل اقتصادي مشرق. حضور عالمي يعكس أهمية الحدث شهد حفل التدشين حضورًا كبيرًا ضم عددًا من المسؤولين الحكوميين وممثلي البعثات الدبلوماسية، بالإضافة إلى كبار الشخصيات والتنفيذيين من مختلف الشركات والمؤسسات العالمية. وأكد هذا الحضور المتميز مكانة “دينار كوين” كأكبر استثمار أفريقي وسوداني عالمي، ومبادرة استثنائية للسلطان أحمد علي دينار الذي عُرف بدعمه للمجتمع وقيادته للمشاريع الكبرى. احتفال مبهر يوحد الثقافات في إطار الفعاليات المصاحبة للتدشين، تم تنظيم حفل مهيب أحياه أكثر من 10 فنانين عالميين من دول أوروبية وآسيوية وأفريقية، في مشهد يعكس التقاء الثقافات وتوحيد الجهود لدعم مشروع “دينار كوين”، ولاقى الحفل إعجاب الحاضرين، مشددين على أن هذا الإنجاز ليس فقط قفزة في عالم الاقتصاد، بل هو رمز للوحدة والتعاون الدولي. عصر جديد لأفريقيا تُعد “دينار كوين” علامة فارقة في عالم الاقتصاد الرقمي، حيث تهدف إلى تمكين الشعوب الأفريقية من الاستفادة من التكنولوجيا المالية الحديثة بطريقة آمنة ومستدامة. ومع هذه الانطلاقة التاريخية، يبشر عام 2025 ببزوغ فجر جديد يعيد تعريف مستقبل أفريقيا كقوة اقتصادية صاعدة على مستوى العالم. رؤية السلطان أحمد علي دينار هذا الإنجاز الكبير يؤكد رؤية السلطان أحمد علي دينار وإيمانه الراسخ بقدرات أفريقيا على تحقيق مكانة ريادية في الاقتصاد العالمي، ليظل اسم “دينار كوين” محفورًا في تاريخ القارة كنقطة تحول نحو مستقبل أفضل. مزيد من التفاصيل على الرابط التالي:

السلطان أحمد علي دينار - Sultan Ahmed Ali Dinar

71,821 просмотров • 1 год назад