Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

من قاع البحر الأحمر إلى جينيس.. رامي علي بطل مصري يحطم الرقم القياسي بـ 33 "عقلة" تحت الماء

11,737 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

نداء و استغاثة إلي سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أرجوك التدخل لانقاذ البحر الأحمر من ممارسات الصيد التجاري الجائر و التي عادت و بقوة حتي بعد صدور قرار من وزارة البيئة بمنع الصيد التجاري لمراكب الشنشولة و التجريف شمال خليج السويس خلال عام ٢٠٢٤ و بعد منع تلك المركبات من السروح بالفعل فوجئنا مؤخراً بعودة تلك المراكب للعمل بالمنطقة السياحية بالغردقة و بدون اي قيود!! البحر الأحمر قد يكون غني من ناحية الأنواع لكنه فقير جدآ من ناحية الإنتاجية و لا يتحمل جهد الصيد الناتج عن كمية مراكب الصيد التجاري الموجوده بة بالذات بعد سنوات طويلة من الانتهاكات و وصول الوضع الي كارثة بيئيه!! مراكب التجريف لها اثار مدمرة علي البيئة البحرية حيث تقوم باقتلاع الشعاب المرجانية من قاع البحر و تجريف الأخضر و اليابس، فلك ان تتخيل الكارثة الناتجة عن تواجد تلك المراكب بالمناطق السياحية و حول الشعاب المرجانية المشهورة لرياضة الغطس علي سبيل المثال و التي تدر دخل ضخم بالعملة الصعبة للدولة!! الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر هي الأمل الأخير في انقاذ الشعاب المرجانية علي مستوي العالم و ذلك لطبيعتها الفريدة لمقاومة درجات الحرارة العالية و تغير المناخ الدي تسبب في ظاهرة تبييض الشعاب المرجانية علي مستوي العالم Coral Bleaching, لك ان تتخيل انه تم تبييض اكثر من ٩٠٪ من Great Barrier Reef علي سبيل المثال! علمآ بان البحر الأحمر منذ سنوات كان يساهم ب ٣٪ فقط من ناتج الثروة السمكية في مصر و هي نسبة اعتقد انها انخفضت كثيرآ بعد تفاقم الوضع البيئي في البحر الأحمر!! فهل تلك النسبة تستحق التضحية بالبيئة البحرية للبحر الأحمر و صناعة السياحة المعتمدة عليها؟؟ اتمني من سيادتكم التدخل الفوري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان و لتفادي تحمل الدولة خسائر مادية و بيئية فادحة! Video Credit: Sport Fishing Community

RedSea_Anglers ⚓🚢 🇪🇬🇱🇧🇬🇷

177,885 views • 1 year ago

"لحظة تفجير قنبلة نووية في البحر سنة 1958" في 16 مايو 1958، نُفّذت تجربة نووية تُعرف باسم Wahoo، حيث تم تفجير جهاز نووي تحت سطح المحيط بقوة تعادل حوالي 9 كيلوطن من مادة TNT. بعد أقل من ثانية من الانفجار، تشكلت قبة هائلة من الماء ارتفعت إلى حوالي 260 مترًا في الهواء. وبعد عدة ثوان, بدأت أعمدة من الماء تتصاعد من القبة في اتجاهات مختلفة، بينما استمرت الموجات الناتجة عن الانفجار بالانتشار عبر المحيط. وبعد حوالي 20 ثانية، بلغ قطر قبة المياه نحو 1.2 كيلومتر، بينما امتدت موجة القاعدة إلى مسافة تقارب 2.4 كيلومتر في اتجاه الرياح. لكن قوة الانفجار لم تتوقف عند الماء. فقد وصلت موجة الصدمة إلى سفينة كانت على بعد حوالي 5.4 كيلومتر، وتسببت في اهتزازها بعنف, بينما تعرضت سفينة أخرى كانت أقرب بكثير لأضرار في معداتها الرئيسية والمساعدة. وبعد أكثر من ساعة، أظهرت عينات المياه المأخوذة من موقع الانفجار مستويات مرتفعة من الإشعاع، ما يوضح مدى خطورة التجارب النووية تحت الماء وتأثيرها على البيئة المحيطة.

هنا عدن huna aden

129,407 views • 1 month ago

على ساحل الحدبين.. حيث يبتسم البحر في رحلتي إلى سلطنة عُمان الشقيقة، يمّمتُ وجهي شطر إقليم ظفار، ذلك الإقليم الذي يجمع في تضاريسه سحر الجبل وخضرة السهل وزرقة بحر العرب. وانطلقتُ من صلالة شرقاً، أقطع الطريق البريّ مسافة مئة وسبعة وستين كيلومتراً ، حتى لاحت لي قرية ساحلية وادعة، تسمى "الحدبين"، تتبع ولاية سدح، وتتكئ على كتف الجبل وتنظر إلى البحر. هناك، حيث لا ضجيج إلا هدير الموج وصراخ النوارس، وجدتُ الصيادين وقد بسطوا شباكهم. ومن بينهم، استوقفني مشهدٌ التقطته عدسة هاتفي: شابٌ من أبناء القرية، تشرق الابتسامة على محيّاه رغم تعب البحر، يُمسك بيد ولده الصغير، يعلّمه كيف يكون الرزق من قلب الماء. كان صيدهم من سمك العوم، ذاك السردين الفضي الذي يهاجر أسراباً إلى سواحل ظفار، ويُعرف في لسان أهل الجبل الجبّالي بـ "عيمين". دنوتُ منه وسألته، فقال بلهجة ظفارية صادقة: "هذا عطا الله، نفرشه تحت الشمس حتى تجففه، ثم نجمعه ونضعه في أكياس، كل كيس يزن نحو خمسة وأربعين كيلوغراماً، نبيعه علفاً للمواشي بخمسة ريالات عمانية للكيس. به نعيش، وبه نُطعم حلالنا." مضيتُ من الحدبين وأنا أحمل في ذاكرتي أكثر من صورة؛ حملتُ درساً بأن الكرم ليس في كثرة الرزق، بل في الرضا به، وبأن أجمل الابتسامات هي تلك التي يرسمها تعب الحلال على وجوه البسطاء. سلامٌ على الحدبين وأهلها، وسلامٌ على ظفار كلها من ساحلها إلى جبلها.

سعد بن عبدالعزيز السيف

45,649 views • 25 days ago