Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

من قاعات #جامعةـصنعاء إلى أجواء الابتكار: طلاب يطوّرون طائرة قادرة على الطيران الذاتي لمسافة 40 كم برؤية حاسوبية متقدمة

42,464 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الجميع يتسابق اليوم للاستحواذ على طائرة STING الاعتراضية المطبوعة بتقنية 3D فقط !!؟ في ظل الاستخدام المكثف للطائرات المسيّرة في الحرب، طورت شركة Wild Hornets الأوكرانية طائرة اعتراضية صغيرة تُعرف باسم STING، يمكن تصنيع أجزاء كبيرة منها عبر الطباعة ثلاثية الأبعاد، ما يسمح بإنتاجها بسرعة وبتكلفة منخفضة. صُممت هذه الطائرة لاعتراض المسيّرات الانتحارية مثل شاهد -136 التي تستخدمها روسيا وايران بكثافة. ووفقًا للشركة المطورة فقد تمكنت طائرات STING من إسقاط آلاف الطائرات من طراز شاهد منذ استخدامها في ساحة المعركة. فهي رخيصة جداً وسريعة الإنتاج ويمكن تجهيز الطائرة خلال نحو 15 دقيقة ويصل مداها إلى حوالي 25 كيلومترًا، كما يمكنها العودة إلى القاعدة إذا لم تعثر على الهدف أو لم يتم تدميره. تعتمد طائرة STING على عدة تقنيات لتعقب الهدف أثناء الطيران، منها كاميرات أمامية وأنظمة رؤية حاسوبية تساعدها على التعرف على شكل الطائرة المعادية وتتبعها، كما يمكن توجيهها من الأرض عبر بث فيديو مباشر أو عبر بيانات الرادار التي تحدد موقع المسيّرة المعادية. وبمجرد اقترابها من الهدف تبدأ عملية الاعتراض

PIC | صـور من التـاريخ

115,845 görüntüleme • 5 ay önce

ما تراه في هذه الصورة ليس حشرة طبيعية، بل تجسيد مرعب لانتصار التقنية على الجغرافيا والبشر، إنها طائرة مسيّرة متناهية الصغر تُعرف بـ"الدبابير الإلكترونية" أو "الدرون الحشري"، وهي من نتاج برامج بحثية متقدمة مثل مشاريع DARPA الأميركية أو وحدات الحرب السيبرانية ومؤسسة Elbit Systems في إسرائيل، صممت لتكون أداة استخباراتية فتاكة بلا ضجيج ولا أثر. هذه الطائرات قادرة على الطيران داخل الأبنية، واختراق النوافذ، وتسجيل الصوت والصورة، بل وحتى زرع أجهزة تنصت أو تنفيذ اغتيالات بجرعة ميكروية من السم أو بعبوة نانوية موجهة. بعضها مزود بكاميرات حرارية، وأنظمة توجيه بالذكاء الاصطناعي، وبرمجيات تُمكّنها من التعرف على الوجه أو تتبع الهدف عبر بصمة الصوت أو الحرارة. لا يتجاوز وزنها الغرامات القليلة، ويمكن إطلاقها من حقيبة يد أو حتى هاتف ذكي. في الوقت الذي تنتقل فيه الحرب إلى الفضاء الرمزي والذكي، لا زال البعض يحارب بعقلية القرون الوسطى، يُفاخر بسلاحه الشرقي ويحتفل بسقوط شهيد، بينما الخصم لا يرسل جنوده ولا طائراته، بل يكتفي بإطلاق نحلة إلكترونية تُنهي المهمة دون أن تُرى. إنها ثورة في مفاهيم الصراع، تُلغي مفهوم الجبهة، وتجعل كل بيت، وكل مكتب، وكل جسد، ساحة قتال محتملة. هذه ليست لعبة، بل مقدمة لعصر جديد يُستبدل فيه الدم بالحوسبة، والرصاصة بالشفرة، والجندي بالآلة، أما من يتأخر، فليس له مكان إلا في خانة الهدف.

Cliff Captain

18,945 görüntüleme • 1 yıl önce

هذا الفيديو تم التقاطه في ريف حمص السورية بواسطة مصور كان على متن طائرة شحن إسرائيلية تطير على علو منخفض جدًا أقل من 1000 متر، محمية بطائرات F-16. قد لا تصدقون أن الطائرات الإسرائيلية لا تجرؤ على التحليق بهذا العلو فوق الضفة الغربية، فضلاً عن غزة! لكن في سوريا الجديدة، تفرض إسرائيل تفوقًا جويًا وسيطرة كاملة على الأجواء، مما يتيح لطائراتها المقاتلة والشحن العبور على ارتفاع أقل من 1000 متر بكل اطمئنان. الرسالة موجهة إلى تركيا وليس إلى سوريا. حمص لا تبعد عن الحدود التركية سوى 150 كم، والسيطرة النارية عليها تعني السيطرة الفعلية على كامل بلاد الشام وتثبيت الهيمنة الإسرائيلية على العقدة الجيوستراتيجية الأهم في المنطقة. الأتراك فهموا الرسالة جيدًا: الشام الجديدة أصبحت الفناء الخلفي لإسرائيل، وعلى تركيا أن تشاهد وتستمتع بإذلال حليفتها الحديدية علنًا. السؤال الآن: هل ستتحرك تركيا؟ وهل ستتجه فوهات بنادق الجيش السوري الجديد نحو العدو الحقيقي، أم أن إبادة الأقليات والتنكيل بهم تبقى الأولوية؟

CosmoTrade | تجارة الكون

416,885 görüntüleme • 9 ay önce

هل تعلم.. كيف تحول "حمزة-3" المصري إلى كابوس استراتيجي لأي عدو في المنطقة؟ حقائق مذهلة عن الدرون الانتحاري المصري اللي أبهر العالم في معرض الدفاع العالمي 2026: هل تعلم؟ أن "حمزة-3" هو أحدث إنجاز مصري خالص من الهيئة العربية للتصنيع، بمدى يتجاوز 1800 كم – يعني يغطي أهداف بعيدة جدًا بدون الحاجة لقواعد متقدمة!هل تعلم؟ أنه يعمل في أسراب ذكية (swarm)، يطير بدون ذيل (تصميم جناح طائر)، ومجهز بتقنيات تقلل البصمة الرادارية – يصعب كشفه واعتراضه حتى من أنظمة الدفاع المتقدمة!هل تعلم؟ حمولته المتفجرة ~50 كجم، سرعته تصل 220 كم/س، ويقدر يعمل 8 ساعات – يعني قدرة ضاربة دقيقة وطويلة المدى، أقوى من كتير من الدرونات العالمية في فئته!هل تعلم؟ ده مش مجرد درون، ده دليل على استقلالية مصر في صناعة السلاح الجوي بدون الاعتماد على الخارج، وخطوة نحو تصدير تكنولوجيا مصرية للدول الشقيقة! فخور بقدرات جيشك وصناعتك العسكرية؟ اضغط لايك وشارك عشان الكل يعرف قوة "حمزة-3" المصري! #هل_تعلم #إنجازات_مصر #حمزة3 #درون_مصري #فخر_الصناعة_المصرية #القوات_المسلحة_المصرية #ردع_مصر

محمد الديسطي

40,753 görüntüleme • 5 ay önce

عندما أبدع العقل الأمريكي في صناعة أقذر سلاح لقتل الإنسان… صاروخ لا يكتفي بقتل من يستهدفهم… بل يقتل كل من يمر فوقهم. في ذروة الحرب الباردة، عملت الولايات المتحدة على تطوير واحد من أكثر الأسلحة رعبًا في التاريخ: مشروع بلوتو ، صاروخ كروز نووي يعمل بمفاعل نووي مكشوف، دون درع حماية، ويطير على ارتفاع منخفض بسرعة تصل إلى نحو 3700 كيلومتر في الساعة. كانت الفكرة مرعبة ببساطة: يطير الصاروخ فوق أراضي العدو، ويلقي قنابله النووية… لكن هذا ليس كل شيء. فالمفاعل النووي المكشوف كان سيواصل دفع الصاروخ إلى الأمام، بينما ينفث الإشعاع القاتل في كل مكان يمر فوقه، ليترك خلفه سحابة من التلوث النووي، أما تحليقه المنخفض بسرعته الهائلة، فكان سيُحدث موجات صدمية قادرة على التسبب بأضرار جسيمة، قبل أن يصل الصاروخ حتى إلى هدفه. وبعبارة أخرى، لم يكن هذا صاروخًا يحمل سلاحًا نوويًا فحسب… بل كان مفاعلًا نوويًا طائرًا، يحمل قنابل نووية، وينشر الإشعاع أينما مر. نجحت الولايات المتحدة في اختبار المفاعل النووي على الأرض، لكن سرعان ما ظهر السؤال الأكثر رعبًا: كيف يمكن اختبار هذا الصاروخ في الجو؟ فإذا فقدوا السيطرة عليه، فلن يسقط مجرد صاروخ… بل قد تتحول كارثة نووية طائرة إلى تهديد يلوث مساحات شاسعة ويعرض مدنًا بأكملها للخطر. وفي عام 1964، أُغلق مشروع بلوتو وأُلغي نهائيًا، بعد أن أصبحت الصواريخ الباليستية أكثر تطورًا، وأقل جنونًا من فكرة إطلاق مفاعل نووي طائر فوق العالم. لكن السؤال الحقيقي هو: هل أُغلق المشروع فعلًا؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

166,178 görüntüleme • 1 ay önce

***** [#ذكرى_مؤلمة] ———— في عام ١٣٩٢هـ، قدمتُ من القرية بملابسها البسيطة ولهجتها وعفويتها لألتحق بالصف السادس الابتدائي في مدرسة (المحدثة بحي شمسان في أبها) وفي الصف لفت انتباهي شابين أنيقين لا يكاد أحدهما يفارق الآخر، يجلسان معاً دائماً ،كانا يسكنان جوار قلعة شمسان المعروفة أعلى الجبل وكان طريقهما إلى المدرسة يمر بمنزلنا أسفل الجبل فأصبحت أرافقهما ذهاباً وإياباً ومن هنا بدأت صداقة جميلة، امتدت إلى الأسرتين، فقد كان والدي يعرف والدهما من قبل (رحم الله والدينا ووالديهما ووالديكم أجمعين) .. -مضت الحياة وافترقنا في المدارس والأحياء، ثم تخرج كل منا وسلك طريقه في الحياة كلاهما حققا حلم الطيران، فتخرجا ضابطين حربيين من كلية الملك فيصل الجوية بالرياض وهما : *سعيد بن عبدالعزيز بن شايع العسيري *وشقيقه ( عبدالله ) والتحقا كل واحد منهما بقاعدته الجوية سعيد في الخميس وعبدالله في تبوك .. -ثم جاءت أزمة الخليج الأولى (دخول صدام للكويت) وكثفت القوات الجوية طلعاتها وتدريباتها ودورياتها الجوية وفي إحدى تلك المهام، سقطت طائرة سعيد بالقرب من مدينة خميس مشيط فارتقى شهيداً (نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً) ولم تمضِ سوى أشهر قليلة حتى جاء الخبر المفجع الآخر من تبوك بسقوط طائرة (عبدالله) في الصحراء ، فلحق برفيق دربه وكأنه يقول وراك يا صاحبي .. -يا لها من صدمة ما زالت عالقة في الذاكرة الأبهاوية جمعهما القدر في الطيران ثم قدر الشهادة في خدمة الدين ثم المليك والوطن رحم الله الشقيقين (سعيد وعبدالله) أبناء العم ( عبدالعزيز بن شايع) رحمة واسعة وأسكنهما فسيح جناته ..وجزاهما عن وطنهما خير الجزاء .. ———- * من ذكريات ابو ناصر {عبدالله العدواني} الرياض. 1448/1/24

(عبدالله العدواني)

63,483 görüntüleme • 1 ay önce