Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

من كان برفقة المدعو #يحيى_السنوار في النفق في السادس من أكتوبر؟ قادة #حماس الفاسدين، مثل #السنوار، لا يهتمون بسكان غزة بل فقط بجمع الأموال والهرب. التاريخ سيسجل اسمه كإرهابي مجرم عاش حياته هارباً وجباناً، وسيبقى أطفال غزة يدفعون الثمن!

1,427,466 views • 1 year ago •via X (Twitter)

9 Comments

اسراء أردوغان - Esra 🇹🇷's profile picture
اسراء أردوغان - Esra 🇹🇷1 year ago

نعلُ هذه السيدة بـ أكثر من 10 مليون اسرائيلي اضيفي هذه المعلومة أيضا

عصام حسين's profile picture
عصام حسين1 year ago

انتم جدا تهتمون بسكان غزة بحيث إذا تطلقون صاروخ عليهم يقتل ١٠٠ شخص.. انصحوا انفسكم قبل ان توجهوا التهم لحماس؟!

wael khoury 🇮🇹🇺🇸's profile picture
wael khoury 🇮🇹🇺🇸1 year ago

اياكي و استخدام القران الكريم يا 🐷 ، أنتي يا متحوله تتجري و تستخدمي القران آنتي لما تتكلمي علي الشهيد يحي السنوار الي دعسكم دعس تقفي أنتي و عائلتك يا 🐷🐷🐷🐷 علي اقدامكم آنتي تتكلمي عن الشهيد الذي سوف يتذكره العالم و كتب اسمه بحروف من ذهب ، رحمك الله يا شهيد ❤️ كان يجاهد بماله و نفسه و في الخطوط الاماميه و ليس مثل اكاذبيكم الي روجتوا ليها

هلالي و أفتخر's profile picture
هلالي و أفتخر1 year ago

تحمل حقيبة فاخرة و جزمة ثمنها ١١ مليون اسرائيلي

wael khoury 🇮🇹🇺🇸's profile picture
wael khoury 🇮🇹🇺🇸1 year ago

هذا المقاتل الذي لا يملك حتي الحذاء أشرف منك و من أبيك و من عائلتك و دولتك و حكومتك ، هذا الفتي دعسكم دعس و هذا الفتي دعس هذه الرتبه دعس اليوم ، حذائك المتهالك انضف من حكومه اسرائيل بالكامل

Ahmed's profile picture
Ahmed1 year ago

عاش بطل ومات بطل . سيجل التاريخ ان السنوار بطل .حتى بعض موته يرتعدونعن ذكر اسمه 🫡

سام الغُباري's profile picture
سام الغُباري1 year ago

أيتها القبيحة: لقد رفعتِ السنوار إلى مصاف الأنبياء، سبحان الله أردتم إهانته في أهله فشاء الله أن تقارنيه بالأنبياء أول يهودية غبية 🔻

زيد حسن's profile picture
زيد حسن1 year ago

أي تاريخ تتحدثين أنت يا مقرفة🤮 التاريخ يصنعه الأبطال لا المغتصبين المحتلين مثلكم أنتم ستبقون في مزابل التاريخ

EMAD's profile picture
EMAD1 year ago

الله يكرم القران الكريم واياته عنكم اسلوب سخيف ومضحك..

Related Videos

#عاجل جيش الدفاع يكشف النقاب عن أكبر نفق ارهابي تم كشفه - مشروع عملاق بقيادة المدعو محمد السنوار في شمال قطاع غزة ⭕️ عملت قواتنا خلال الأسابيع الأخيرة مستخدمة وسائل استخبارية وتكنولوجية متقدمة لكشف وتمشيط وتحييد مسار نفق استراتيجي لمنظمة حماس الإرهابية ⭕️ونفذ جيش الدفاع الإسرائيلي عمليات استكشافية في النفق وكشف أكثر من 4 كيلومترات من مسار النفق، والذي يصل أقصى عمق له إلى حوالي 50 مترًا. ⭕️وتقع أقرب فتحة للنفق على بعد حوالي 400 متر من معبر إيرز الذي كان يُستخدم لمرور العمال والبضائع والمرضى في السنوات الأخيرة. ⭕️ويتفرع مسار النفق إلى عدة فروع وخطوط جانبية تشكل بحد ذاتها شبكة واسعة ومتشعبة من الأنفاق. ويحتوي المسار على البنى التحتية للصرف الصحي والكهرباء والاتصالات والهواتف، بالإضافة إلى الأبواب الصلبة التي تم تصميمها لمنع دخول قوات جيش الدفاع الإسرائيلي. ⭕️ويسمح النفق بحركة المركبات داخله، وقد عُثر فيه على العديد من الوسائل القتالية التابعة لمنظمة حماس الإرهابية. ⭕️وضم مشروع حفر النفق فريقاً يتألف من عشرات المخربين الذين جاؤوا خصيصاً لبنائه من خانيونس إلى شمال قطاع غزة. وتم خلال أعمال بناء النفق استخدام مواد لم يتم كشفها حتى الآن في أنفاق تكتيكية تابعة لمنظمة حماس الإرهابية، فضلاً عن استخدام آلات حفر خاصة تم تهريبها إلى القطاع. وبحسب التقديرات، استثمرت حماس ملايين الدولارات في إنشاء شبكة الأنفاق تحت الأرض في جميع أنحاء القطاع. ⭕️وقد انطلقت من النفق المذكور عمليات هجومية استهدفت قواتنا أثناء القتال في أراضي قطاع غزة. وقد تم قبل بضعة أيام رصد مخربين داخل النفق، وبالتالي قامت قوات جيش الدفاع بتصفيتهم.

افيخاي ادرعي

730,841 views • 2 years ago

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

540,236 views • 11 months ago

خيبة إسرائيلية أخرى غير متوقّعة! أنتجوا فيلما من 47 دقيقة عما جرى في 7 أكتوبر، ووزعوه في أرجاء الأرض لإثبات "سبتهم الأسود" أو "هولوكستهم" الجديد، لكن النتيجة لم تأت كما يشتهون أيضا. الملحق العسكري الإسرائيلي في لندن نظّم عرضا للفيلم ودعا إليه صحفيين ومثقفين وسياسيين. الصحفي "أوين حونز" قال إن ما شاهده لا يقدّم أدلة على جرائم تقول إسرائيل إن "حماس" ارتكبتها، مثل قتل أطفال أو اعتداءات جنسية أو قطع رؤوس. والمفاجأة هي قوله إن أحد المشاهد يظهر عناصر حماس وهم يسألون أشخاصا في السيارات إن كانوا مدنيين أم عسكريين، أي أنه كانت هناك محاولة لـ"التمييز". وقال جونز إن العرض كان نوعا من "علاقات عامة لتبرير المذبحة الإسرائيلية ضد غزة"، مضيفا أن من قتلتهم إسرائيل من المدنيين في غزة يبلغ نحو 20 ضعف عدد من قتلوا من المدنيين، وأنها ارتكبت جرائم حرب و"إبادة جماعية". الصحفي نفسه؛ يفضح في الفيديو أدناه تزييف "إسرائيل" للحقائق وسرقتها مقاطع من أفلام لتشويه الفلسطينيين.

ياسر الزعاترة

794,489 views • 2 years ago

مهزلة حمساوية جديدة قيادي #حمااس المدعو أسامة حمدان يطبل للحوثي باليمن والحشد الشيعي في العراق ويدين مقتل عميد الحرس الثوري رضي موسوي في سورية الذي كان في مهمة قتل الشعب السوري بل أكثر من ذلك فقد اعتبره "شهيد" على طريق القدس.. بربكم هل يمكن أن نكون في صفّ هؤلاء وهم يمجدون قتلة السوريين والعراقيين واللبنانيين؟ هذا الذي منحه الحمدان رتبة "شهيد على طريق القدس" كما فعل هنية مع الإرهابي قاسم سليماني الذي اعتبره "شهيد القدس" هما من ميليشيات قتلت أكثر من مليون سوري وذبحت الأطفال واغتصبت الحرائر السوريات وبينهن فلسطينيات في مخيم اليرموك.. بربكم هل من الممكن أن نبارك ما يجري في #غزة ونحن نرى الشعب يباد وملالي طهران يقطفون ثمار الدم والدموع؟ هل من الممكن أن يشك أحد بعد كل هذا أن ما جرى في السابع من أكتوبر وما يجري بعدها كله من أجل مصالح نظام خامنئي وليس من أجل قضية #فلسطين؟ لا تقول أن هذا الحمدان مجبر على ما يقول وإن كان ذلك صحيحا فهذا يؤكد أن تحالف ميليشيا مع دولة لا يمكن أن يكون في إطار تبادل المصالح بل هو بين تابع ومتبوع فقط وطبعا لا يمكن أن تكون طهران تابعو لحركة حمااس بل العكس طبعا.. أفيقوا يا عرب.. #انور_مالك

أنور مالك

363,357 views • 2 years ago

سوف نقول كلام يضيق صدر كثير من المتابعين لكن الحق أحق أن يتبع وإن كنت وحدي ، 1-أين داعش عن غرة! 2-أين القاعدة عن غزة! 3-أين حزب الشيطان عن غزة! 4-أي جميع الأحزاب عن غزة! جميعهم اختفوا فإن هدف الأحزاب وشرهم على المسلمين فقط كذلك #حماس من الحزبية وشرها على المسلمين فقط لا تستعجل وأكمل القراءة وهذه بعض نتائج الحرب دون تفكير 1- قتل أكثر من 13.000 ألف شخص من المسلمين 2- فقدان أكثر من 23.000 ألف مسلم تحت الأنقاض 3- دمار أكثر من 60% للبُنية التحتية في #غزة 4- تهجير وتشريد أكثر من مليون مسلم ثم يقولون انتصرنا وحققنا الأهداف قد صدقوا بهذا الكلام وحققوا أهداف اليهود بتدمير وتهجير أهل غزة الضعفاء ثم ماذا أكمل القراءة 1- دعم وتأييد لإيران وحزب الشيطان والحوثي 2- محاولة زعزعة شعوب الخليج والمسلمين بالمظاهرات والثورة على حكامها 3- عدم الدعوة للمظاهرات في إيران وتركيا وإنما فقط دول الخليج 4- طلب الدعم المادي من دول الخليج الآن ركز معنا فيما سوف نقوله ولو كان ذلك يتضايق منه البعض 1- هل يمكن لدولة قتلت 3 مليون سني في العراق وسوريا ولبنان أن تدعم أهل السُنة في غزة (أين عقولكم) 2- هل يمكن لدولة احتلت 4 عواصم عربية أن تساهم في تحرير دولة عربية (أين عقولكم) 3- هل يمكن لدولة تريد دمار دول المسلمين أن تساهم في إعمار دولة عربية (أين عقولكم) والله وبالله وتالله أن حزب الإخوان هو شر على الإسلام والمسلمين مثل داعش والقاعده وغيرهم لا تنظر لإعلام الإخوان وانهم انتصروا في هذه الحرب ولكن انظر لأهل غزة وتعرف الجواب اعلام الاخوان الآن يجعل كل من لم يقف مع حماس فهو متصهين وكافر وعدو للإسلام والمسلمين نحن مع فلسطين وأهل فلسطين الضعفاء ولكن ضد حماس واليهود وايران شاهد الفيديو للآخر وانصف نفسك كيف لمسلم أن يتعاون مع ايران ويطوف حول قبور ساداتهم أن يساهم بتحرير المسلمين (قليل من المنطق)

صحيح البخاري ومسلم

1,310,355 views • 2 years ago

بعيدًا عن عار تبريرك لخيانة التطبيع واستشرافك على غيرك، يا "هفية" كما وصفك الشهيد السنوار. طيب يا أدهم، هل كان ولي نعمتك الناشط مشعل حين كان يفتح المساحات ويتحدث عن تصريحات المجاهدين من هنية والسنوار وأبو عبيدة التي لم تتجاوز الشكر لإيران، ويعتبرها «خطأ وهفوة وتجاوزات وإساءة ولا تعبر عن موقف الحركة»، رغم أنه قال أكثر منها بكثير في مدح ايران في الغرف المغلقة والعلنية وهو من قال حماس الابن الروحي للخميني وهو اكثر من طبل لبشار في كل تاريخ الحركة، ويشهد على ذلك كل أبناء حماس، هل كان يسعى لشرخ داخلي في حماس؟ وهل هذا اعتراف منك أمام أبناء حماس أن مشعل ومن معه، الذين عملوا لسنوات في الاغتيال المعنوي إعلاميًا لقيادة غزة بشهادة هنية نفسه اللتي انت تعرف صحتها، ونشروا كذبة وجود تيار في غزة رفض مساعدة العرب ويريد إيران فقط مثل كلام طارق حمود على الجزيرة في وسط الابادة والخذلان . كانوا يسعون لشرخ داخلي وشاركوا بجهل في مخطط صهيوني يضرب حماس من داخلها؟ وهل كانت حملاتهم التي اشتكى منها هنية: «تُذكي الشقاق الداخلي، وتصب مباشرة في مصلحة الصهيوني ومن يسعون لإضعاف المجاهدين؛ وإن أي وهن تصاب به غزة ينعكس بالضرورة على قدرتها في الصمود أمام التحديات الداهمة والحصار عليها قبل الطوفان». وهل حين هاجمت الشهيد هنية يا هفية كنت تشارك في الاستهداف الرقمي له؟ ولماذا يا هفية - كما وصفك السنوار - لا نرى الاجتماعات والمساحات من الإسلاميين نفسها لتحليل لقاء التطبيع بين الشيباني ورئيس الموساد ومناقشة تصريحات أحمد الشرع وغيره في مدح بوتين وترامب والرقص لابن زايد؟ ما الفرق بين بن زايد وبشار؟ أم أنك غزاوي كاره لنفسك وفيك من الدونية الكثير، وترى أنه يحق للجميع شتم المجاهدين في غزة والتنظير عليهم لسنوات، لكن لا يحق لأي من أبناء غزة الرد عليهم وتعتبر ذلك عملًا مشبوهًا؟ فهل أنت لا تملك الرجولة - هذا ما أعتقده - أن تصف ولي نعمتك مشعل وأحباب وأقارب ولي نعمتك بالوصف نفسه وهم يروجون الرواية الصهيونية عن وجود تيار من القيادات رفض الدعم العربي منذ أيام أحمد ياسين؟ عليك أن تعتذر عما فعلته من ظلم لغيرك. وتجعل "صاحبك السرقاوي" يعتذر عما فعله ضد القضية ويسحب كلماته الحقيرة الذي يستخدمها الذباب وانت كنت تدافع عنه وتستشرف. والأهم تتوب عما تفعله فورًا اليوم وانت تفهم ماذا أعني جيداً. قريبًا ستسمع مني «ما يسرك» يا أدهم، فهذا الاستشراف على غيرك وشتمهم لأجل مصلحتك الشخصية مع مشعل سأجعلك تدفع ثمنه غاليًا. قسمًا برب الشهداء لن يكون هناك استثناء لأي متاجر بعذابات أهل غزة، وسأجعل منك عبرة لغيرك وانا قادر على ذلك بإذن الله. فدورك اقترب والشكاوى زادت عليك. فانتظر.

خالد منصور

14,612 views • 20 days ago

مر أيام على رقص النظام السوري الجديد في استقبال محمد بن زايد، ولم يصدر عن الهيئات العلمائية أي بيان يدين هذا الاستقبال كما كانوا يفعلون لسنوات ضد حماس والملثم مع اي تصريح شكرا ايران او كما حدث منهم حين التقى بشار الاسد بقادة حماس في دمشق. ولم نسمع حرفًا واحدًا من العلماء والمشايخ في قطر وإسطنبول والأردن وسوريا وغيره يتحدث عن حرمة دماء المسلمين التي سفكها بن زايد في بلاد المسلمين، أو عن خطورة تلميع بن زايد في سوريا اليوم. ولم نسمع عبارة مثل "ان قضية سوريا اصبحت صنم يعبد من دون الله" ولم نسمع أصوات أساتذة الأخلاق إلا في تشويه المجاهدين في غزة قبل طوفان الأقصى وشتم هنية والسنوار والملثم، وفي المساهمة في صناعة رواية أفيخاي، والمساهمة في الحصار المادي على المجاهدين. وأنا هنا لا أتحدث عن الذباب الإلكتروني، فهؤلاء تافهون ولا وزن لهم، بل أتحدث عن قطاع واسع من نخب التيار الإسلامي والاخوان، وعن قطاع عريض من المعارضة العربية ومنصاتها، وعن بعض شخصيات محسوبة على حماس. هؤلاء الذين ظلوا لسنوات طويلة يحرضون على المجاهدين في غزة بحجة كذبة الدم السوري، ثم التزموا الصمت التام اليوم لأنه المخرج عايز كدا. لذلك يجب أن نسأل أنفسنا سؤالاً حقيقيًا: إذا كانت قضيتهم المال فقط وافترضنا "حسن النية"، وتم استخدامهم بجهل ودروشة لصالح الكيان ضد أهم قضية للأمة وهي القضية الفلسطينية فما قيمة هؤلاء؟ وكيف يتصدرون الحديث باسم الأمة؟ وكيف نثق بهم حين يعارضون بن سلمان والسيسي او حتى بن زايد نفسه ؟ أوليس من الخيانة لأنفسنا ولأبنائنا وأحفادنا في هذه المنطقة أن يساهم في صناعة وعيهم هؤلاء؟ وأنا هنا لا أصفهم بـ"مرتزقة" أو "عملاء" أو غير ذلك، فالأحكام والتسميات لا تعنيني. أتحدث فقط عن حقيقة حدثت بتفاصيلها: هؤلاء تم احتواؤهم داخل مصالح إعلامية (منصات وغيرها)، وكان يُطلب منهم "انتقاد" إخوانهم في غزة، ولا يُسمح لهم بغير ذلك. ومن يعترض يُعاقب بحرمانه من هذه الامتيازات أو تمويل هيئاتهم او منصاتهم، او منع من يستنكر هذا السلوك من كتابة المقالات المدفوعة. ومع مرور الأيام والسنوات، أصبحوا صوت أفيخاي ضد المجاهدين، وساهموا في تنفير كثير من المتبرعين والداعمين، وشنوا أكبر الحملات الإعلامية تحت غطاء دعم قيادي في حماس يعيش في الخارج ضد كل حماس في غزة.

خالد منصور

13,059 views • 4 months ago