Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

من كنت مولاه فهذا علي مولاه #يوم_الولاية

56,379 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

بالنسبة لعيد الغدير: لا داعي لأي مناقشة، فقط ما دخلك كمعترض، خاصةً أنك تقول إنك متمسك بالدستور والقانون اليمني الذي أعطى حرية التعددية السياسية والمذهبية؟ ما دخلك يحتفل من احتفل ويرفض من رفض؟ ففي الهند عشرة آلاف ديانة، وأنت جالس تدحسنا وتعلننا تكفيرًا وتبديعًا وتفسيقًا، فهل هذا التوجه يعكس الجمهورية التي تتحدثون عنها والدولة المدنية التي تنشدونها؟ من الغباء أن تحشر أنفك في عقائد الناس وتوجهاتهم وميولهم الفكرية أو السياسية، لأن ذلك يعتبر جرمًا ترتكبه يخالف القانون اليمني والدستور اليمني. ما علاقتك بي وبعقيدتي؟ أحب الإمام علي وأواليه، توليناه حبًا وكرامةً وتنفيذًا لتوجيهات رسول الله: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله». فما علاقتك بي حتى لو كنت من وجهة نظرك مبتدعًا أو فاسقًا أو رافضيًا؟ فأنت لست الله لتحشر أنفك في عقائد الناس وتحاسبهم وتكفرهم وتفسقهم، لأن هذا لا يتفق مع ادعائك بالدفاع عن الجمهورية والدولة المدنية. فهل فهمت؟

عبدالسلام جحاف 2

21,004 Aufrufe • vor 1 Monat

طبعاً ستقولون: النبي لم يترك لنا خليفة ولا دستوراً، لأنكم أبناء مدرسة الانقلاب العسكري الذي وقع يوم سقيفة بني ساعدة!!! وقولكم إن النبي ﷺ لم يوصِ بخليفة من بعده، لهو كذب وبهتان. الرسول أوصى، ونصّب علياً أمام عشرات الآلاف من المسلمين. يوم غدير خم وقف النبي ﷺ وقال: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه» (رواه الترمذي وأحمد). فهل كان هذا مزحة؟ أم إعلان واضح أن علي هو الخليفة من بعده؟ بل حتى في بداية الدعوة، لما جمع النبي بني هاشم وقال: «أيّكم يؤازرني على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم؟»، قام علي، فأخذ بيده وقال أمامهم: «إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا» (رواه الطبري في تاريخه). أوضح من هذا النص لا يوجد. أما الدستور المكتوب الذي كان النبي يريد أن يتركه للأمة، فقد منعه عمر يوم الرزية حين قال: «إن الرجل ليهجر» (رواه البخاري)، يعني يتكلم بالهذيان! فأغلق الباب أمام كتاب كان سيمنع الأمة من الضلال. إذن الحقيقة أن النبي ﷺ أوصى وترك لنا خليفة ودستوراً، لكن ما حدث في سقيفة بني ساعدة كان انقلاباً عسكرياً على وصية النبي، لذلك أنتم اليوم تقولون “النبي لم يستخلف”، بينما الحقيقة أن وصيته ضُيعت ومنعت عمداً.

CosmoTrade | تجارة الكون

29,052 Aufrufe • vor 9 Monaten