Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
من مالاوي إلى الكونغو تطوّف شبكة من سماسرة السلاح، يحصلون على شهادة مستخدم نهائي من أجل توريد كميّات ضخمة من الأسلحة، تفوق احتياجات تلك الدول. ارتباط الشبكة بسلطة أبو ظبي واتجاهها للاستيراد من دول تعمل بمعايير أقل صرامة يثير السؤال هل تنوي الإمارات نقل تلك الاسلحة إلى المليشيا؟
19,406 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)
12 Kommentare

الإمارات عينها على أفريقيا كلها بعد السودان.. الإمارات في كل دولة أفريقية تزرع مليشيا لترعى عمليات النهب المنظم للذهب والمعادن الأخرى التصدير مباشر لدبي الشعوب الأفريقية! وجب الانتباه والحذر #الامارات_تقتل_السودانيين

#بن_زايد_يسلح_الجنجويد #MBZarmsRSF #الأمارات_تقتل_السودانيين #UAE_Kills_Sudanese

طبيعي إلى مليشيتها الإرهابية و غيرها من المليشيات التي تدعمها في دول أفريقيا.. #الامارات_تقتل_السودانيين #تصنيف_الامارات_كدولة_إرهابية

لو فلوس حملة الهجوم على الامارات استخدمت لاطعام وايواء اللاجئين من السودانيين ، افضل من صرفها على المرتزقة والاخبار الكاذبة ، لأن بالنهاية الي أبوظبي اتشوفه بيصير ، وراحت فلوسك يا عم صابر

SAF only knows checkpoints and shelling

الامارات دولة إرهابية تتاجر بدماء الشعوب

اللهم لعنتك وعذابك على أبناء القردة والخنازير الإمارات العبريه التي تقتل آلاف البشر في كل بقاع الأرض

Safety allows people to rebuild their routines

Thank you for sharing what the media hides

ما هذه الفوضي في افريقيا.

الإمارات تكرّس جهودها لصنع السلام وتعزيز الاستقرار. مبادراتها الإنسانية العالمية مثبتة وسجلها حافل بالنجاحات. 🇦🇪 تُعتبر دعوة خير دائمًا.

SAF’s actions have caused deep mistrust among Sudanese communities RSF offers a chance to rebuild trust through reform
Ähnliche Videos
Sensitive content
«اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك... أنت لست رجلًا»: رجل يموت قهرًا في معتقل الجنجويد الذين سلحتهم الإمارات وسلطتهم على رقاب السودانيين تعجز الكلمات عن وصف مقدار الألم الذي يحمله هذا الفيديو. يروي سامر عثمان شهادة تقطع القلب من داخل أحد معتقلات مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات في الخرطوم، عن ضابط أسير كانت يداه موثوقتين خلف ظهره، واجهه أحد عناصر المليشيا وهو يضحك ويتفاخر قائلًا: «اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك، فأين رجولتك؟». حاول الضابط، رغم قيوده، الوصول إليه فسقط يمينًا ويسارًا، قبل أن يركله الرجل في بطنه ووجهه وهو ملقى على الأرض. ثار المعتقلون عندما سمعوا تلك العبارة، ففتح حراس المليشيا الباب وأطلقوا النار، وقُتل أحد عشر منهم، وفقًا لشهادة عثمان. أما الضابط، فظل ثلاثة أيام مطأطئ الرأس، رافضًا الطعام والماء. اقتطع المعتقلون له من حصصهم القليلة، وعطشوا ليمنحوه ماءهم، وتوسلوا إليه أن يأكل ويتحدث. خلعوا قمصانهم الممزقة وأخذوا يهوون بها عليه عندما قال: «أنا فقط أريد أن أتنفس». ثم ترك وصيته الأخيرة: «من يخرج منكم حيًا، فحق زوجتي وابنتي أمانة في عنقه». وعند صلاة الفجر حاولوا إقامته للصلاة، فسقط على جانبه ومات مقيدًا من شدة القهر. تكشف هذه الشهادة جانبًا من منظومة المعتقلات والتعذيب والتجويع والإذلال التي أقامتها المليشيا في الخرطوم، والتي ظهرت آثارها لاحقًا في الأجساد الهزيلة ومواقع الدفن والمقابر الجماعية. وهي أيضًا رد واضح على من يحاولون اختراع قطيعة بين الجيش السوداني والشعب السوداني. فضباط القوات المسلحة أبناء هذا الشعب، خرجوا من بيوته وأحيائه وقراه، وتعرضوا هم وأسرهم للقتل والاعتقال والتعذيب والتهجير والانتهاكات نفسها التي تعرض لها المدنيون، وفي حالات كثيرة واجهوا استهدافًا مضاعفًا بسبب صفتهم العسكرية. ذلك الضابط كان سودانيًا وزوجًا وأبًا، وكانت مأساته جزءًا من مأساة شعب كامل. وتفسر هذه الشهادة لماذا يقاتل السودانيون ويستنفرون للدفاع عن وطنهم وأرضهم وأسرهم، ولماذا يرفضون أن تعود هذه المليشيا إلى الحكم تحت أي اسم أو تسوية. فقد حول الدعم الإماراتي، عبر السلاح والمال والإمداد، عصابات الجنجويد إلى قوة قادرة على احتلال المدن وفتح المعتقلات وتسليط هذا الرعب على رقاب السودانيين. وبعد كل ما فعلوه، يطلب بعض دعاة التسويات من الضحايا منح جلاديهم موقعًا جديدًا في السلطة. استمعوا إلى هذه الشهادة، ففي ذلك المعتقل وحده إجابة عن كثير من الأسئلة. ترجمة وصياغة يومسف كامل. #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #الامارات_تقتل_السودانيين #الامارات_ترعى_الارهاب
ترند السودان | SudanTrend
142,334 Aufrufe • vor 1 Monat
