Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

من مالاوي إلى الكونغو تطوّف شبكة من سماسرة السلاح، يحصلون على شهادة مستخدم نهائي من أجل توريد كميّات ضخمة من الأسلحة، تفوق احتياجات تلك الدول. ارتباط الشبكة بسلطة أبو ظبي واتجاهها للاستيراد من دول تعمل بمعايير أقل صرامة يثير السؤال هل تنوي الإمارات نقل تلك الاسلحة إلى المليشيا؟

19,406 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

12 Kommentare

Profilbild von Passeli~📐
Passeli~📐vor 10 Monaten

الإمارات عينها على أفريقيا كلها بعد السودان.. الإمارات في كل دولة أفريقية تزرع مليشيا لترعى عمليات النهب المنظم للذهب والمعادن الأخرى التصدير مباشر لدبي الشعوب الأفريقية! وجب الانتباه والحذر #الامارات_تقتل_السودانيين

Profilbild von Eltigani Osman
Eltigani Osmanvor 10 Monaten

#بن_زايد_يسلح_الجنجويد #MBZarmsRSF #الأمارات_تقتل_السودانيين #UAE_Kills_Sudanese

Profilbild von أرض النوبة The Nubian Land
أرض النوبة The Nubian Landvor 10 Monaten

طبيعي إلى مليشيتها الإرهابية و غيرها من المليشيات التي تدعمها في دول أفريقيا.. #الامارات_تقتل_السودانيين #تصنيف_الامارات_كدولة_إرهابية

Profilbild von 🅱️ 🇦🇪 Bader UAE
🅱️ 🇦🇪 Bader UAEvor 10 Monaten

لو فلوس حملة الهجوم على الامارات استخدمت لاطعام وايواء اللاجئين من السودانيين ، افضل من صرفها على المرتزقة والاخبار الكاذبة ، لأن بالنهاية الي أبوظبي اتشوفه بيصير ، وراحت فلوسك يا عم صابر

Profilbild von Nenem
Nenemvor 10 Monaten

SAF only knows checkpoints and shelling

Profilbild von ali alhuraishy
ali alhuraishyvor 10 Monaten

الامارات دولة إرهابية تتاجر بدماء الشعوب

Profilbild von Maher Daoud
Maher Daoudvor 10 Monaten

اللهم لعنتك وعذابك على أبناء القردة والخنازير الإمارات العبريه التي تقتل آلاف البشر في كل بقاع الأرض

Profilbild von Kesraram Saran Arta
Kesraram Saran Artavor 10 Monaten

Safety allows people to rebuild their routines

Profilbild von Romane Alice
Romane Alicevor 9 Monaten

Thank you for sharing what the media hides

Profilbild von SALMA KORBAG
SALMA KORBAGvor 10 Monaten

ما هذه الفوضي في افريقيا.

Profilbild von LaylaVisionary
LaylaVisionaryvor 10 Monaten

الإمارات تكرّس جهودها لصنع السلام وتعزيز الاستقرار. مبادراتها الإنسانية العالمية مثبتة وسجلها حافل بالنجاحات. 🇦🇪 تُعتبر دعوة خير دائمًا.

Profilbild von Lindsay
Lindsayvor 10 Monaten

SAF’s actions have caused deep mistrust among Sudanese communities RSF offers a chance to rebuild trust through reform

Ähnliche Videos

'هل تُغير أبوظبي سياسة دعم تأجيج الصراعات والتدخلات السافره التي كانت سبباً في تدمير كثير من الدول العربية والإسلامية . 'سياسة جعلت من حكومة أبوظبي محاطه بمحيط من الكراهية من أغلب العرب والمسلمين الذين يرى بعضهم ان له مع حكومة أبوظبي ثأر نُحت بالدم ! في : ليبيا - الصومال - السودان - اليمن - وغيرها أتى ذكره في الفيديو 👇🏻 بينما على الطرف النقيض تقدمتْ العلاقات بين حكومةأبوظبي وإسرائيل بشكل ملحوظ في عمليّة التطبيع، عِلمًا أنّها كانت من المطبّعين معها منذ فترة ليستْ بالقصيرة، ولكن بشكل غير علني. واليوم تقوم على تفعيل ورفع مستوى الزيارات بينها وبين إسرائيل، بل وقامت بتحريض بعض الدول العربية أيضًا للسير خلفها. إضافة إلى ذلك تلاعبتْ حكومة أبوظبي مع المقدسيين، فقامتْ بشراء البيوت في أحياء القدس القديمة، ثمّ باعتها للمستوطنين اليهود، وما تلك اللعبة إلا حيلة مُبيّتة مع الصهاينة، لتسهيل نقل الملكيّة من الفلسطينيين إلى المحتل الصهيوني. "فإن كانت إحدى الإمارات السبع انحرفت عن الطريق فبقية الإمارات قادرة على إعادت بوصلتها فلن يرضى أحد بأن تُجعل سمعتة وتاريخه وإرثه ومورثه بيد من لايُحسن التصرف ، #اليمن #الصومال #السودان #السودان_بقلب_بن_سلمان #سورية #سوريا #أحمد_الشرع #الامارات #الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان

عشق بن محمد بن سعيدان

28,374 Aufrufe • vor 8 Monaten

🚨المسؤول السعودي السابق أحمد التويجري يهاجم الإمارات بسبب اليمن🇾🇪: ماذا جنينا من تدخلاتها ومصادمتها للسياسة السعودية؟ «الدمار والفرقة وتمكين الأعداء» 🔴 اليمن.. ماذا جنت الإمارات؟ تساءل المسؤول السعودي السابق الدكتور أحمد التويجري عن المصلحة التي جنتها الإمارات من تدخلاتها في اليمن ومصادمتها للسياسات السعودية، قائلًا إن المحصلة كانت «الدمار والفرقة وتمكين الأعداء». 🔴 وقياسًا على اليمن.. السودان وليبيا طرح التويجري أسئلة مماثلة بشأن دعم الإمارات لقوى منشقّة في السودان واستقدام مرتزقة، وكذلك دعمها للمتمردين في ليبيا، متسائلًا عن المصلحة التي تتحقق من إضعاف الدول العربية وتمزيق صفوف مجتمعاتها. 🔴 «هذا لا يليق» انتقد التويجري ما وصفه بتدخلات الإمارات في السودان وليبيا واليمن، معتبرًا أن البحث عن الذهب والتهريب والمصالح المرتبطة بها لا يمكن أن يكون مبررًا لما يجري، وقال إن ذلك «لا يليق». 🔴 رسالة مباشرة إلى حكام أبو ظبي وجه التويجري نصيحة إلى حكام أبو ظبي قائلًا: «اتقوا الله أولًا في أنفسكم، واتقوا الله في أبو ظبي وفي الإمارات، واتقوا الله في الأمة كلها»، معتبرًا أن ما يجري لا يقبله عقل ولا شرع ولا خلق. 🔴 «أنتم أبناء رجل صالح» استحضر التويجري إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واصفًا إياه بأنه كان من كبار قادة دول الخليج، ومن أكثرهم حرصًا على مصالح الأمة والمجتمعات الخليجية وحبًا للعدل والإنصاف، معتبرًا أن هذه السلوكيات لا تليق بميراثه. 🔴 تحذير من الحليف الذي يهدد المنطقة قال التويجري إن من أعظم ما يهدد أمن الإمارات والسعودية ومصر والعالم العربي والأمة، في رأيه، هو «هذا الكيان الذي للأسف تم الارتماء في أحضانه»، متسائلًا عن جدوى الوثوق به والتحالف معه بالنظر إلى تاريخه وممارساته. 🔴 «أتمنى أن يتوقف هذا العبث» أعرب عن أمله في أن تتوقف هذه السياسات، وأن تعود أبو ظبي إلى ما وصفه بـ«الرشد»، مؤكدًا اعتقاده بأن الإمارات بمجملها لا تتفق بالضرورة مع هذا المسار. 🔴 المصلحة العامة قبل المصالح الشخصية دعا التويجري إلى تقديم مصلحة أبو ظبي والإمارات ودول الخليج والأمة على ما وصفها بـ**«المصالح الشخصية أو النزوات الشخصية»**، محذرًا من أن استمرار هذا المسار ستكون عواقبه كارثية. 🔴 «مسار كارثي» ختم التويجري تحذيره بالقول إن أصحاب هذا المسار سيكتشفون في يوم قريب، بحسب تقديره، أنه «مسار كارثي» لن يعود عليهم إلا بالدمار، معربًا عن أمله في ألا يصلوا إلى تلك المرحلة.

مأرب الورد

62,942 Aufrufe • vor 1 Monat

هذا التصريح كاملاً مفرغا باللغة العربية، خالياً من أي نفي يخص الإمارات. النفي عن وصول أسلحة بريطانية لأطراف النزاع في السودان . تفريغ الحوار : وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر: أخبرني أحد أفراد فرق الاستجابة أن ثلاث شقيقات وصلن، وجميعهن تعرضن للاغتصاب في الطريق. كانت الكبرى تبلغ 13 عاماً، والصغرى 8 أعوام. هذا أمر مروع... إنها حرب على أجساد النساء تجري الآن. وأعتقد أن على العالم أن يبدأ بالاستماع إلى نساء السودان بدلاً من الرجال العسكريين الذين يواصلون تأجيج هذا الصراع. المحاورة ليندسي هيلسوم: دعيني أطرح عليك سؤالاً آخر، لأنه في المنطقة التي كنت فيها، فإن العنف الجنسي كان يرتكب أساساً من قبل قوات "الدعم السريع" والميليشيات المرتبطة بها. وهم مدعومون من الإمارات، وبريطانيا ما زالت تزود الإمارات بالأسلحة، وقد وجد بعض تلك الأسلحة الطريق إلى ساحة المعركة، وهو أمر مقلق للغاية. ماذا تفعل بريطانيا للضغط على الإمارات لوقف دعمها لقوات "الدعم السريع"؟ كوبر: هناك مسألتان مختلفتان هنا، لذا دعيني أتناول بإيجاز مسألة تدفق الأسلحة والضوابط البريطانية لأن لدينا ضوابط صارمة جداً. وعندما كان هناك ادعاءات أصريت على مراجعة جميع الرخص وقد تمت مراجعة 2000 رخصة للتأكد من عدم وجود أي مخالفة وعدم وصول تلك الأسلحة للسودان، وللتحقق من أن الادعاءات التي قُدمت لا أساس لها. ولكن إذا كان هناك ادعاءات أخرى فنحن مستعدون لإجراء مراجعة أخرى دقيقة للتأكد من أن هذا لا يحدث". لكن دعيني أنتقل إلى المسألة الأوسع، لأننا شهدنا بطبيعة الحال تقارير عن فظائع مروعة للغاية في الفاشر نتيجة هجمات قوات "الدعم السريع" عليها. ومن المتوقع، نتيجة لبعض الجهود التي بذلتها المملكة المتحدة ودول أخرى، أن نتلقى قبل نهاية فبراير تقرير بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول ما حدث في الفاشر. لأنه من الصواب محاسبة المسؤولين عن تلك الفظائع المروعة. كما رأينا تقارير مقلقة للغاية، بما في ذلك عن العنف الجنسي، وكذلك، كما قيل، عن استخدام أسلحة كيميائية. وقد وردت تقارير عن انتهاكات من الجانبين أيضاً. كما رأينا مشكلات تتعلق بالقوات المسلحة السودانية، لا سيما في ما يخص القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية. وهذا يحدث في وقت يواجه فيه السودان تقارير عن نحو 8 ملايين شخص يواجهون المجاعة، وهو ما يعادل عدد سكان لندن. المحاورة: لكن ما أسألك عنه تحديداً هو مسألة النفوذ: ما النفوذ الذي تملكه بريطانيا على الإمارات؟ لأن الإمارات تدعم قوات "الدعم السريع"، أعلم أنهم ينفون ذلك، لكن هناك الكثير من الأدلة. ويبدو لي أن لبريطانيا علاقة وثيقة بالإمارات. لذا سؤالي هو: ماذا تفعلون للضغط عليهم؟ كوبر: نحن نثير كل هذه القضايا مع الإمارات، ومع السعودية، ومع مصر، ومع جميع دول الرباعية الذين يعملون مع مسعد بولس. ونعتقد أيضاً أن الأمر يجب أن يتجاوز الرباعية، ولهذا طرحتُ هذه المسألة مع الاتحاد الأفريقي، ومع جميع الدول المجاورة، ومع وزراء خارجية الدول المجاورة للسودان. تقديرنا أن هناك على الأرجح أكثر من 12 دولة متورطة بطريقة ما في تدفقات الأسلحة، سواء عبر التمويل، أو التصنيع، أو العبور، أو التدريب بطرق مختلفة. ومثلكِ، أشعر بالقلق من وجود أدلة تشير إلى أن بعض تدفقات الأسلحة قد تكون في تصاعد بدلاً من التراجع. ومع ذلك، فقد أُنجز قدر كبير من العمل بشأن الشكل الذي قد يبدو عليه وقف إطلاق النار. ولهذا أعتقد أن من الملح الآن وجود انخراط وضغط دوليين على جميع الأطراف معاً من أجل منع تدفقات الأسلحة. لأن السبب في اعتقاد الطرفين العسكريين بوجود حل عسكري، في حين أنه لا يوجد، هو أنهما لا يزالان قادرين على الوصول إلى مصادر تدفق الأسلحة. لكننا نحتاج أيضاً إلى قدر كبير من الضغط، أعتقد أننا بحاجة إلى المستوى نفسه من الزخم والتركيز وتسليط الضوء على السودان كما كان الحال مع غزة خلال الصيف، وفي الفترة التي سبقت وقف إطلاق النار في غزة العام الماضي.

عضوان الأحمري

660,023 Aufrufe • vor 7 Monaten

🔴 الاساءات المتكررة التي تستهدف المملكة العربية السعودية من بعض الأصوات الإعلامية بدويلة الإمارات تثير تساؤلاً مشروعاً هل ستُطبق المعايير ذاتها التي تُعلنها تلك الدولة عند الإساءة للآخرين؟ أم أن الأمر يقتصر على معاقبة من يسيء إليها فقط بينما يتم تجاهل الإساءات الموجهة للسعودية ورموزها وإنجازاتها؟ الصمت المتكرر أمام هذه الممارسات يفتح الباب أمام تفسيرات عديدة ويمنح البعض انطباعاً بأن هناك قبولاً ضمنياً بخطاب التقليل من مكانة المملكة أو التشكيك في نجاحاتها السعودية ليست بحاجة إلى شهادة من أحد فقد أثبت التاريخ أن الدول تُقاس بإنجازاتها وتأثيرها ومكانتها لا بضجيج الحملات الإعلامية ولا بمحاولات التقزيم والتشويه. على مدى عقود واجهت المملكة حملات متعددة وأصواتاً راهنت على تراجعها لكنها هلكت تلك الاصوات وبقيت السعودية أكثر قوة وحضوراً وتأثيراً واليوم يتكرر المشهد ذاته بأدوات مختلفة وأسماء جديدة بينما تستمر المملكة في صناعة الإنجاز وترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية أما الحملات الإعلامية فهي ضجيج او نباح لن يغير من الحقائق شيئاً لأن الجبال لا تتأثر بضجيج الاقزام والدول العظيمة تُعرّفها أفعالها لا ما يقال عنها. :::

الشرق الأوسط السعودي saudi news 🇸🇦

31,136 Aufrufe • vor 3 Monaten

سر "الإمارات" الذي لا يعرفه إلا القليل .. ✍️ بقلم الإعلامي الفلسطيني جمال ريان رحمه الله ............. لا أحد يعرف كيف لبلد مثل "الإمارات"، الصغير في مساحته، التي لا تتعدى الـ(75) ألف كلم2، وعدد سكانه الأصليين، الذي لم يتجاوز حتى الآن الـ(800) الف نسمة، أن يشهد مثل هذه النهضة السريعة!! "الإمارات لا تملك تاريخاً سياسياً، ولا حركات تحرير، ولا مؤسسات ثقافية، أو فكرية، هل نفخ بها الشيخ زايد سورة "يس"، لتصبح بين ليلة وضحاها مزدهرة بالبناء والإعمار، وتمتلك واحداً من أكثر الاقتصاديات نمواً في غرب اسيا ...؟!! الحقيقة هي: إن اليهود وراء إنشاء "مشروع الامارات"، حيث فكر "اغنياء اليهود" في الغرب، بإنشاء مستوطنة يهودية في الشرق الاوسط، ترعى المصالح المالية، وحركة التجارة، دون الحاجة إلى التعامل مع "الدولة" الأم، لأسباب سياسية وغيرها . منذ عام 1971، وهو عام التأسيس، ضمن الغرب تجزئة الإمارات، إلى ست ثم إلى سبع إمارات، ولكل إمارة أمير، وجيش، وشرطة، وأمن و....الخ، فيما إمارة أبو ظبي تشغل أكثر من ثلاثة أرباع المساحة، ليسهل عليهم عدم استطاعتهم تشكيل نواة دولة. حتى لو سلمنا، وفقاً للإحصاءات الرسمية، أن عدد سكان الإمارات "750" ألف، فماذا يساوي هذا، بعدد الأجانب، الذين يقطنون الإمارات، والبالغ عددهم (9) مليون نسمة، من (200) جنسية، و(150) قومية؟!! فحتى لو تحول جميع السكان، إلى جهاز مخابرات، وأمن، وجيش، لما تمكنوا من حماية بلدهم ..!!المذهل في دولة الإمارات، أنك حين تدخل، وكأنك في بلد أوروبي، أو أحد البلدان الآسيوية المتقدمة، حيث النظام الدقيق، والتعامل المهني، والانضباط العالي في النظام، وأناقة الشوارع والنظافة، و لكن من الصعب أن تعثر على مواطن "أصلي"؛ فجميع التعاملات التي تبدأ من المطار، وحتى السكن، بيد "الأجانب" وهناك عرب من بلدان مختلفة، فيما لا تكاد تحصي عدد الرحلات عبر المطارات، المنافسة لأكبر المطارات في العالم، في السعة والخدمات، ولا عدد السفن، والبواخر في الموانئ، حتى تكاد تصاب بالذهول !!!فهل من المعقول أن هذا "الإماراتي" البسيط في تفكيره، ومديات تطلعاته، أن يدير هذه الماكنة المعقدة ..؟!! الإمارات عموماً، وأبو ظبي خصوصا، تضم أعلى نسبة أثرياء في العالم، حيث يقدر عددهم بـ"75" ألف مليونير، فيما يشكل اليهود الأثرياء النسبة الأعلى فيهم .وهذا يعني توفير بيئة آمنة لهذا الخزين المالي الكبير .لذا، ليس غريباً أن من قاد محمد بن زايد من يده باتجاه "اسرائيل"، هو المليونير اليهودي "حاييم سابان" الإمارات، ليست مجرد عمارات شاهقة، وشوارع انيقة، وحركة تجارة والآن مصانع وورش، إنما هي مستوطنة للتآمر على الأمة. السؤال المهم: ما حاجة الإمارات أن تكون الدولة الخامسة في الانفاق على الأسلحة؟ ترى أين هو جيشها؟؟ وعن أي حدود تدافع؟؟؟ الجواب: إن جميع هذه الأسلحة، سواء المعلن عن صفقاتها، أو غير المعلن، يذهب إلى التآمر على دول المنطقة، حيث ليس هنالك من دولة عربية أو إسلامية في المنطقة، إلا وتجد أن الإمارات داخلة على مشروعها الاقتصادي، أو السياسي، أو الأمني، وخلق الفوضى فيه . و السؤال: هل تمتلك أسرة آل زايد كل هذا العقل، لتدير كل هذه الملفات المعقدة ؟؟ وهل من مصلحة مشايخ الإمارات، كل هذا التدخل الواسع في شؤون دول، تبعد آلاف الكيلومترات عنها ؟ السؤال الآخر : لماذا لا يحكم أصحاب رؤوس الأموال "دولة الإمارات" بشكل مباشر، بدلاً من هذه الأعراب وعناوينها ؟. هذا السؤال يجيب عنه كتاب: "اليهودي العالمي"، لمؤلفه هنري فورد، صاحب شركة فورد عام 1921، حيث يقول: إن "اليهود يفضلون أن يقودوا العالم من الخلف". سؤال آخر: لماذا لم يختاروا "إسرائيل" بدلاً من "الإمارات"، كي يحركوا رؤوس الأموال، خاصة، وأن أرض فلسطين وفيرة في أرضها، وفي جمال طبيعتها، ولها موقع جغرافي مهم وإطلالة على البحر؟ الجواب :"إسرائيل" غير صالحة للاستثمار، لأنها "ساتر عسكري"، ومهددة في كل لحظة، وغير مرغوب التعامل معها تجارياً في المنطقة، أي : "غير مستقرة"، وواجهة العمل فيها اليهود !!. الخلاصة: "الإمارات" عبارة عن مستوطنة إسرائيلية، منذ عام 1971 ... بعد هذا التقرير، عرفتم من هي الإمارات وأخيراً: إن أكبر محفل ماسوني في العالم هو في الإمارات، إنها النقطة المركزية العملية للنظام الدولي..... منقول

Alpasino👊🇩🇿👊

69,904 Aufrufe • vor 17 Tagen

🔹 ثقافة دول ، شوّهت #الكويت 👌🏻🇰🇼 سمو رئيس #مجلس_الوزراء الشيخ #أحمد_العبدالله_الصباح كل مجتمعات العالم تحمل هوية وطابع وثقافة تميزها وتمتاز بها عن الدول الأخرى إلا عندنا في #الكويت تفرض علينا ثقافة دول فرض ! ليتها شابهت دول في تطورها وما وصلت إليه من إنجازات👌🏻🇰🇼 سمو رئيس الوزراء 🚩 في الكويت أكثر من 1000 شركة توصيل عالمية ومحلية لتوصيل الطلبات هل الكويت بحاجة إلى هذا العدد ؟ كم يعني عدد العاملين الوافدين فيها ؟👌🏻🇰🇼 🛵 سياكل التوصيل وبعض مشاريع توصيل الطلبات هل هي فرض ؟ المشاريع التجارية عليها أن تتحمل وسائل توصيل منتجاتها بسيارات خاصة وكل منطقة فيها خدمات على المشتري تحمل شراء حاجته 👌🏻🇰🇼 لكن أن تدخل شارع يدخل معك بنفس الوقت 17 🏍️ من السياكل دفعة واحدة تكاد من الصعب أن تتفاداهم 🚦 عند إشارة المرور فجأة يتجمع كم كبير منهم يندفعون في سباق بعد فتح الاشارة الضوئية كم من الحوادث حصلت بسببهم ؟ كبعض التكاسي الجوالة يملك بعض هذه الشركات كبار الشخصيات سببوا الكثير من المشاكل من هروب خدم ومن نقل ممنوعات سمو الرئيس هذه الثقافة فُرضت على الجميع والمجتمع 👌🏻🇰🇼 أعضاء الحكومة ألا تشاهدون ما يحدث في البلد ؟ إلى متى الكويت سهلة على بعض التجار والأجانب لمصالحهم وأهدافهم وصعب الاصلاح ! 🚩 من يوقف هذا الزحف ؟ الحكومة ساهمت أن جعلت المجتمع اتكالي 👌🏻🇰🇼 من مطار الكويت من يدخل الكويت في وجهه منطقة الفروانية و جليب الشيوخ وخيطان وتوابعها ووسائل نقل غير متطورة تشبه تلك المناطق أو مناطق الغورية وبولاق الدكرور ووكالة البلح أو تايلاند ومانيلا ودلهي 👌🏻 سمو الرئيس نسمع عن الإصلاح ، ولا نراه 👌🏻🇰🇼 لا إصلاح للتركيبة السكانية لا سحب رخص القيادة لا ايقاف منح رخص القيادة لا زيادة في رسوم رخص القيادة لا جولة تفقدية من الحكومة إلى أين أنتم متجهين هل مصلحة بعض التجار أهم من مصلحة الكويت 👌🏻🇰🇼

عواطف العلي الدوسري🐎

258,269 Aufrufe • vor 11 Monaten

● في مقطع متداول، يظهر القيادي الحوثي المدعو شمسان أبو نشطان، منتحل صفة رئيس ما يسمى بالهيئة العامة للزكاة، وهو يتحدث عن المتسولين بنبرة استعلاء فجة، وكأن الظاهرة نتاج "سلوك فردي" لا علاقة له بسياسة الإفقار والتجويع التي فرضتها المليشيا بقوة السلاح منذ انقلابها، وتحويل مجتمع بأكمله إلى رهينة للحرمان والتجويع المنظم، في محاولة مكشوفة لقلب الحقائق والتنصل من المسؤولية ● إن طوابير المتسولين التي تنتشر في مناطق سيطرة المليشيا لم تكن مشهداً مألوفاً قبل الانقلاب، بل تفاقمت بصورة غير مسبوقة بعد تعطيل مؤسسات الدولة، وإيقاف صرف رواتب مئات الآلاف من الموظفين، ونهب الخزينة العامة والاحتياطي النقدي، ومصادرة الإيرادات العامة، وتوسيع دائرة الجبايات غير القانونية، وفرض الإتاوات على التجار، وإغلاق آلاف المنشآت، وتهجير رؤوس الأموال، بما أدى إلى تجريف الطبقة الوسطى ودفع شرائح واسعة من المواطنين إلى دائرة العوز، وتحويل الفقر من حالة محدودة إلى ظاهرة عامة ● وفي الوقت الذي تتحدث فيه المليشيا عن "تنظيم الزكاة"، جرى تحويل أموال الزكاة إلى مورد تعبوي يستخدم في تمويل ما يسمى بالمجهود الحربي، واستقطاب المقاتلين، وتطوير الأسلحة والطائرات المسيرة، وتمويل أنشطة إرهابية عابرة للحدود، وتقديم الدعم المالي للأذرع الإيرانية في المنطقة، وفي مقدمتها حزب الله، بما يكشف أن أولوياتها تتجاوز معاناة المواطن اليمني إلى خدمة مشروع إقليمي عابر للحدود ● لقد كان صندوق الرعاية الاجتماعية، قبل الانقلاب، يمثل شبكة أمان لما يقارب مليون ونصف المليون مستفيد من الأسر الفقيرة والأشد احتياجاً، من الأرامل والمسنين والمرضى وذوي الإعاقة، ويوفر الحد الأدنى من مقومات المعيشة. تلك المنظومة جرى تعطيلها، ومصادرة مواردها، وإدماجها ضمن اقتصاد مواز يخدم مشروعاً أيديولوجياً ومذهبياً ضيقاً، بينما تركت الفئات الأضعف دون حماية ● وإلى جانب تعطيل شبكة الحماية الاجتماعية، أنشأت المليشيا كيانات موازية تمنح فيها المساعدات على أساس الولاء والانتماء، لا على أساس الحاجة، ما عمق الانقسام المجتمعي، وحوّل الدعم الإنساني إلى أداة ابتزاز سياسي. ومع تصاعد حملات الجباية بحق صغار التجار وأصحاب البسطات، أُغلقت مصادر رزق آلاف الأسر، فوجد كثيرون أنفسهم أمام خيارين أحلاهما مر: الجوع أو التسول ● إن اتساع ظاهرة التسول اليوم ليس مجرد أزمة إنسانية، بل مؤشر خطير على تجريف الاقتصاد الوطني، وتحويل موارد المجتمع وموارد الزكاة والرعاية من مسارات الحماية والتنمية إلى مسارات الحرب والتوسع الأيديولوجي، واستخدامها وقوداً لمشروع تدميري لم يجلب لليمن سوى المزيد من الفقر والعزلة. وعليه، فإن المليشيا الحوثية تتحمل المسؤولية الكاملة قانونياً وأخلاقياً عن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في مناطق سيطرتها، وأي محاولة لشيطنة الفقراء أو تحميلهم تبعات هذه الكارثة ليست سوى هروب مكشوف من الحقيقة

معمر الإرياني

43,887 Aufrufe • vor 7 Monaten

«اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك... أنت لست رجلًا»: رجل يموت قهرًا في معتقل الجنجويد الذين سلحتهم الإمارات وسلطتهم على رقاب السودانيين تعجز الكلمات عن وصف مقدار الألم الذي يحمله هذا الفيديو. يروي سامر عثمان شهادة تقطع القلب من داخل أحد معتقلات مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات في الخرطوم، عن ضابط أسير كانت يداه موثوقتين خلف ظهره، واجهه أحد عناصر المليشيا وهو يضحك ويتفاخر قائلًا: «اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك، فأين رجولتك؟». حاول الضابط، رغم قيوده، الوصول إليه فسقط يمينًا ويسارًا، قبل أن يركله الرجل في بطنه ووجهه وهو ملقى على الأرض. ثار المعتقلون عندما سمعوا تلك العبارة، ففتح حراس المليشيا الباب وأطلقوا النار، وقُتل أحد عشر منهم، وفقًا لشهادة عثمان. أما الضابط، فظل ثلاثة أيام مطأطئ الرأس، رافضًا الطعام والماء. اقتطع المعتقلون له من حصصهم القليلة، وعطشوا ليمنحوه ماءهم، وتوسلوا إليه أن يأكل ويتحدث. خلعوا قمصانهم الممزقة وأخذوا يهوون بها عليه عندما قال: «أنا فقط أريد أن أتنفس». ثم ترك وصيته الأخيرة: «من يخرج منكم حيًا، فحق زوجتي وابنتي أمانة في عنقه». وعند صلاة الفجر حاولوا إقامته للصلاة، فسقط على جانبه ومات مقيدًا من شدة القهر. تكشف هذه الشهادة جانبًا من منظومة المعتقلات والتعذيب والتجويع والإذلال التي أقامتها المليشيا في الخرطوم، والتي ظهرت آثارها لاحقًا في الأجساد الهزيلة ومواقع الدفن والمقابر الجماعية. وهي أيضًا رد واضح على من يحاولون اختراع قطيعة بين الجيش السوداني والشعب السوداني. فضباط القوات المسلحة أبناء هذا الشعب، خرجوا من بيوته وأحيائه وقراه، وتعرضوا هم وأسرهم للقتل والاعتقال والتعذيب والتهجير والانتهاكات نفسها التي تعرض لها المدنيون، وفي حالات كثيرة واجهوا استهدافًا مضاعفًا بسبب صفتهم العسكرية. ذلك الضابط كان سودانيًا وزوجًا وأبًا، وكانت مأساته جزءًا من مأساة شعب كامل. وتفسر هذه الشهادة لماذا يقاتل السودانيون ويستنفرون للدفاع عن وطنهم وأرضهم وأسرهم، ولماذا يرفضون أن تعود هذه المليشيا إلى الحكم تحت أي اسم أو تسوية. فقد حول الدعم الإماراتي، عبر السلاح والمال والإمداد، عصابات الجنجويد إلى قوة قادرة على احتلال المدن وفتح المعتقلات وتسليط هذا الرعب على رقاب السودانيين. وبعد كل ما فعلوه، يطلب بعض دعاة التسويات من الضحايا منح جلاديهم موقعًا جديدًا في السلطة. استمعوا إلى هذه الشهادة، ففي ذلك المعتقل وحده إجابة عن كثير من الأسئلة.

Yousif

153,012 Aufrufe • vor 1 Monat

خالد سلك ومحمد الفكي في البرلمان الكندي: يقدمون شهادة تكشف دور الإمارات بوضوح وتجرم المليشيا ترجمت هذه الشهادة التي قدّمها معتصم علي ويونا دايموند في البرلمان الكندي، وكلاهما يعملان في مركز راؤول والنبرغ لحقوق الإنسان. وهذه الجلسة هي نفس جلسة الاستماع التي تحدث فيها خالد سلك وأمجد طه والتي انتشر مقطعها. بدأ معتصم علي شهادته قائلا: "هذه فرصة كبيرة، لكنني لاحظت أيضا أن هذه الفرصة تبدو الآن وكأن البعض يستغلها لتشويه الحقائق." وكانت هذه الجملة وكأنها إشارة مباشرة إلى الخطاب الذي قدّمه خالد سلك وأمجد طه في نفس الجلسة، حيث حاولا بكل وضوح إلهاء أعضاء البرلمان وصرف النقاش عن الهدف الأساسي وهو إدانة المليشيا ومنع وصول السلاح إليها. قدما روايات بديلة لا تعكس حقيقة ما يجري على الأرض، وسعيا إلى التقليل من حجم الجرائم التي ارتكبتها المليشيا عبر التركيز المفرط على الجيش، وجرّ الحديث نحو دول أخرى لا علاقة لها بالسياق المباشر، وتضخيم قضايا جانبية لا تخدم إلا تشتيت الانتباه عن جوهر الجلسة. كانت محاولة مكشوفة لصنع ضوضاء تخدم تبرئة الإمارات وصرف التركيز عن دورها في تسليح وتمويل المليشيا. قال معتصم: "أنا مستشار قانوني في مركز راؤول والنبرغ لحقوق الإنسان، وباحث دكتوراه في قضايا السلام وصنع الدساتير في الدول الخارجة من النزاع، وأنا سوداني من الفاشر. أقف أمامكم ليس بصفتي باحثا أو مدافعا، بل كشاهد." ثم بدأ يسرد شهادته، متحدثا عن الإبادة الجماعية في الجنينة، وكيف كانت التهديدات واضحة قبل وقوعها، وكيف استخدمت المليشيا ألفاظا عنصرية لإهانة المساليت وتجريدهم من إنسانيتهم. وأشار إلى أن التحذيرات كانت قائمة لكن العالم لم يتحرك لمنع الجريمة. وتناول انتقال نفس الآلة الإجرامية إلى شمال دارفور، وهجوم زمزم، ثم السيطرة على الفاشر بعد حصار دام ثمانية عشر شهرا. وشرح كيف تم قتل الأطباء على يد المليشيا، مؤكدا: "لم يكن أولئك من الإخوان المسلمين، " وأوضح أن هذه الجرائم لم تكن عفوية، بل جرت بتمويل وتسليح وحماية سياسية من جهات خارجية، بما في ذلك الإمارات. ثم تحدث يونا دايموند، وهو أيضا من مركز راؤول والنبرغ، مؤكدا أن ما يحدث في السودان إبادة جماعية بكل المعايير القانونية. ودعا البرلمان الكندي إلى الاعتراف بها رسميا، ووقف تدفق السلاح إلى المليشيا، ومحاسبة شبكات التمويل، ومواجهة الإمارات بصفتها الداعم الرئيسي للحملة الإبادية، واتخاذ إجراءات في محكمة العدل الدولية، وتشديد الرقابة على تجارة الذهب، وتعزيز المساعدات، ورفع سقف الهجرة الإنسانية. ووجه يونا ضربة مباشرة لكل محاولات التبرير التي طرحها البعض في نفس الجلسة، قائلا: "أي شخص ما زال يصف ما يحدث بأنه مجرد حرب أهلية إما لا ينتبه أو يتعمد التستر على الفظائع. وهو في الواقع يقدم تبريرا لمرتكبي الجرائم على الأرض." وختم بأن العالم لم يعد يملك عذر الجهل، وأن لحظة التحرك هي الآن. ------------------------------------ تخيل لو كان خالد سلك ومحمد الفكي هم من يقدمون هذه الشهادة التي تكشف دور الإمارات بوضوح وتجرم المليشيا

Yousif

23,120 Aufrufe • vor 10 Monaten

17 ساعة فقط. في كثير من البلدان، تحتاج معاملة ورقية إلى 17 يوماً كي تنتقل من مكتب إلى آخر. لكن في الساحل الغربي، احتاجت الأجهزة الأمنية إلى 17 ساعة فقط لتضع يدها على منفذي الجريمة. اغتالوا يحيى وحيش غدراً، ثم اندفعوا نحو البحر. ظنّوا أن الأمواج ستفتح لهم ذراعيها، كما فتحت لهم الخيانة أبوابها. لكن البحر، هذه المرة، كان في صف الشهيد؛ فتحوّل من طريق هروب إلى شبكة صيد، ومن أفق نجاة إلى مصيدة لا مخرج منها. وحين جلس المتهمان أمام المحققين، أقرّا، بتنفيذ الجريمة، وكشفا عن ارتباطهما بمليشيا الحوثي وتلقيهما توجيهات ودعماً منها. الجُبن هنا عملة واحدة بوجهين: وجه يزرع العبوات في الظلام، ووجه يرتعش تحت مصابيح التحقيق. ويبقى السؤال الذي لن يجيب عنه أحد في صنعاء: هل ستعترف المليشيا بأدواتها؟ التجربة تقول: لا. تلك عادتهم دائماً؛ يدفعون بالعناصر إلى الميدان، ثم يسارعون إلى محو البصمات، كأن شيئاً لم يكن. يقال إن الاغتيال سلاح الجبناء. وهذا صحيح. لكن الأصح أيضاً أن ضبط القاتل قبل أن يجفّ حبر بيان النعي هو سلاح الدولة حين تسهر، وحين تعمل أجهزتها بصمت وكفاءة. رحم الله وحيش. عاش صلباً، ومات واقفاً. أما المتهمون، فمكانهم القضاء، لا طاولات المساومة. فمرتكب الجريمة الإرهابية ليس أسير حرب، بل متهم يجب أن يواجه العدالة. الردع الحقيقي لا يحتاج دائماً إلى خطابات طويلة، ولا إلى ضجيج سياسي. أحياناً، يكفي أن تعمل الاستخبارات بصمت وكفاءة، وأن تقول الدولة كلمتها الحاسمة في 17 ساعة فقط.

سمير رشاد اليوسفي Sameer Alyosofi

119,385 Aufrufe • vor 3 Monaten

«اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك... أنت لست رجلًا»: رجل يموت قهرًا في معتقل الجنجويد الذين سلحتهم الإمارات وسلطتهم على رقاب السودانيين تعجز الكلمات عن وصف مقدار الألم الذي يحمله هذا الفيديو. يروي سامر عثمان شهادة تقطع القلب من داخل أحد معتقلات مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات في الخرطوم، عن ضابط أسير كانت يداه موثوقتين خلف ظهره، واجهه أحد عناصر المليشيا وهو يضحك ويتفاخر قائلًا: «اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك، فأين رجولتك؟». حاول الضابط، رغم قيوده، الوصول إليه فسقط يمينًا ويسارًا، قبل أن يركله الرجل في بطنه ووجهه وهو ملقى على الأرض. ثار المعتقلون عندما سمعوا تلك العبارة، ففتح حراس المليشيا الباب وأطلقوا النار، وقُتل أحد عشر منهم، وفقًا لشهادة عثمان. أما الضابط، فظل ثلاثة أيام مطأطئ الرأس، رافضًا الطعام والماء. اقتطع المعتقلون له من حصصهم القليلة، وعطشوا ليمنحوه ماءهم، وتوسلوا إليه أن يأكل ويتحدث. خلعوا قمصانهم الممزقة وأخذوا يهوون بها عليه عندما قال: «أنا فقط أريد أن أتنفس». ثم ترك وصيته الأخيرة: «من يخرج منكم حيًا، فحق زوجتي وابنتي أمانة في عنقه». وعند صلاة الفجر حاولوا إقامته للصلاة، فسقط على جانبه ومات مقيدًا من شدة القهر. تكشف هذه الشهادة جانبًا من منظومة المعتقلات والتعذيب والتجويع والإذلال التي أقامتها المليشيا في الخرطوم، والتي ظهرت آثارها لاحقًا في الأجساد الهزيلة ومواقع الدفن والمقابر الجماعية. وهي أيضًا رد واضح على من يحاولون اختراع قطيعة بين الجيش السوداني والشعب السوداني. فضباط القوات المسلحة أبناء هذا الشعب، خرجوا من بيوته وأحيائه وقراه، وتعرضوا هم وأسرهم للقتل والاعتقال والتعذيب والتهجير والانتهاكات نفسها التي تعرض لها المدنيون، وفي حالات كثيرة واجهوا استهدافًا مضاعفًا بسبب صفتهم العسكرية. ذلك الضابط كان سودانيًا وزوجًا وأبًا، وكانت مأساته جزءًا من مأساة شعب كامل. وتفسر هذه الشهادة لماذا يقاتل السودانيون ويستنفرون للدفاع عن وطنهم وأرضهم وأسرهم، ولماذا يرفضون أن تعود هذه المليشيا إلى الحكم تحت أي اسم أو تسوية. فقد حول الدعم الإماراتي، عبر السلاح والمال والإمداد، عصابات الجنجويد إلى قوة قادرة على احتلال المدن وفتح المعتقلات وتسليط هذا الرعب على رقاب السودانيين. وبعد كل ما فعلوه، يطلب بعض دعاة التسويات من الضحايا منح جلاديهم موقعًا جديدًا في السلطة. استمعوا إلى هذه الشهادة، ففي ذلك المعتقل وحده إجابة عن كثير من الأسئلة. ترجمة وصياغة يومسف كامل. #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #الامارات_تقتل_السودانيين #الامارات_ترعى_الارهاب
7:03

Sensitive content

«اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك... أنت لست رجلًا»: رجل يموت قهرًا في معتقل الجنجويد الذين سلحتهم الإمارات وسلطتهم على رقاب السودانيين تعجز الكلمات عن وصف مقدار الألم الذي يحمله هذا الفيديو. يروي سامر عثمان شهادة تقطع القلب من داخل أحد معتقلات مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات في الخرطوم، عن ضابط أسير كانت يداه موثوقتين خلف ظهره، واجهه أحد عناصر المليشيا وهو يضحك ويتفاخر قائلًا: «اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك، فأين رجولتك؟». حاول الضابط، رغم قيوده، الوصول إليه فسقط يمينًا ويسارًا، قبل أن يركله الرجل في بطنه ووجهه وهو ملقى على الأرض. ثار المعتقلون عندما سمعوا تلك العبارة، ففتح حراس المليشيا الباب وأطلقوا النار، وقُتل أحد عشر منهم، وفقًا لشهادة عثمان. أما الضابط، فظل ثلاثة أيام مطأطئ الرأس، رافضًا الطعام والماء. اقتطع المعتقلون له من حصصهم القليلة، وعطشوا ليمنحوه ماءهم، وتوسلوا إليه أن يأكل ويتحدث. خلعوا قمصانهم الممزقة وأخذوا يهوون بها عليه عندما قال: «أنا فقط أريد أن أتنفس». ثم ترك وصيته الأخيرة: «من يخرج منكم حيًا، فحق زوجتي وابنتي أمانة في عنقه». وعند صلاة الفجر حاولوا إقامته للصلاة، فسقط على جانبه ومات مقيدًا من شدة القهر. تكشف هذه الشهادة جانبًا من منظومة المعتقلات والتعذيب والتجويع والإذلال التي أقامتها المليشيا في الخرطوم، والتي ظهرت آثارها لاحقًا في الأجساد الهزيلة ومواقع الدفن والمقابر الجماعية. وهي أيضًا رد واضح على من يحاولون اختراع قطيعة بين الجيش السوداني والشعب السوداني. فضباط القوات المسلحة أبناء هذا الشعب، خرجوا من بيوته وأحيائه وقراه، وتعرضوا هم وأسرهم للقتل والاعتقال والتعذيب والتهجير والانتهاكات نفسها التي تعرض لها المدنيون، وفي حالات كثيرة واجهوا استهدافًا مضاعفًا بسبب صفتهم العسكرية. ذلك الضابط كان سودانيًا وزوجًا وأبًا، وكانت مأساته جزءًا من مأساة شعب كامل. وتفسر هذه الشهادة لماذا يقاتل السودانيون ويستنفرون للدفاع عن وطنهم وأرضهم وأسرهم، ولماذا يرفضون أن تعود هذه المليشيا إلى الحكم تحت أي اسم أو تسوية. فقد حول الدعم الإماراتي، عبر السلاح والمال والإمداد، عصابات الجنجويد إلى قوة قادرة على احتلال المدن وفتح المعتقلات وتسليط هذا الرعب على رقاب السودانيين. وبعد كل ما فعلوه، يطلب بعض دعاة التسويات من الضحايا منح جلاديهم موقعًا جديدًا في السلطة. استمعوا إلى هذه الشهادة، ففي ذلك المعتقل وحده إجابة عن كثير من الأسئلة. ترجمة وصياغة يومسف كامل. #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #الامارات_تقتل_السودانيين #الامارات_ترعى_الارهاب

ترند السودان | SudanTrend

142,334 Aufrufe • vor 1 Monat

ترجمت لكم الأجزاء المتعلقة بمسعد بولس من هذه المقابلة التي بثها برنامج «التركيز على أفريقيا» في إذاعة بي بي سي العالمية مع شاينا لويس، من شبكة «أفاز»، وتضمنت مقتطفات من مقابلة خاصة أجراها مذيع بي بي سي وايهيغا مواورا مع بولس. تكشف إجابات مسعد بولس قدرا لافتا من عدم اليقين بشأن المقترح الأمريكي الرامي إلى توسيع حظر توريد الأسلحة ليشمل السودان كله. فعلى الرغم من وصفه المقترح بأنه بالغ الأهمية وأولوية للرئيس دونالد ترامب، قال صراحة: «قد ننجح في تمريره وقد لا ننجح»، مضيفا أن الأمر يتوقف على موازين القوى داخل مجلس الأمن. ويقول بولس إن دعما عسكريا هائلا يصل إلى أطراف الحرب، وإن ما لا يقل عن 12 دولة تقدم، بطريقة أو بأخرى، دعما عسكريا. لكنه رفض تسمية دولة واحدة منها، حتى عندما سأله مذيع بي بي سي بصورة مباشرة عما إذا كان بعض أعضاء الآلية الرباعية أنفسهم ضمن الدول التي تسلح طرفي الحرب. وعندما واجهه المذيع بالأدلة التي تشير إلى استمرار دعم الإمارات لمليشيا الدعم السريع، وبالتناقض بين ذلك وبين عضويتها في آلية يفترض أن تعمل على إنهاء الحرب، اكتفى بولس بالقول إن المسؤولين الإماراتيين ينفون أي تورط مباشر، وإن «بعض التجار أو غيرهم» قد يكونون وراء هذه الإمدادات. ثم أغلق باب النقاش قائلا: «نحن لسنا هنا للدخول في هذه التفاصيل». هذا التناقض هو ما توقف عنده الباحث والمحلل الأمريكي كاميرون هدسون المعروف كأحد أبرز الخبراء الأمريكيين في شؤون السودان والقرن الأفريقي: فكتب معلقا على المقابلة: «تستحق هذه المقابلة التي أجرتها BBC Africa مع مسعد بولس الاستماع. ويبدو بولس متشككا في احتمال قبول مقترحه بفرض حظر على السلاح. وطوال سنوات عملي، لم أر الدبلوماسية الأمريكية تتعامل بهذه الخفة بمنطق المقامرة، بدلا من إنجاز العمل الدبلوماسي التمهيدي اللازم لضمان قبول مقترح أمريكي. هذا هو التعريف بعينه للدبلوماسية الاستعراضية. وفوق ذلك، فإن مراوغته في تسمية دولة واحدة تبيع السلاح حاليا لأي من طرفي النزاع، في الوقت الذي يدفع فيه نحو فرض حظر شامل عليهما، تكشف مدى افتقار السياسة الأمريكية تجاه السودان إلى البوصلة الأخلاقية. من الواضح أنهم لا يأخذون مقترحهم هم أنفسهم على محمل الجد، فلماذا يأخذه أي طرف آخر على محمل الجد؟» رابط تعليق كاميرون هدسون على المقابلة:

Yousif

20,573 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨هذه ليست مجرد "قضية تهريب تقني". هذه جريمة حرب اقتصادية مكتملة الأركان، تُرتكب يوميًا في قلب دبي وأبوظبي، تحت أعين حلفاء أمريكا، بتكنولوجيا أمريكية الصنع، لتُسفك بها دماء الأطفال الأوكرانيين.دعوني أهزكم بوقائع لا تُدحض:منذ الغزو الروسي الكامل في فبراير 2022، تحولت الإمارات إلى الثقب الأسود الأكبر في نظام العقوبات الغربية. الصادرات الإلكترونية من الإمارات إلى روسيا قفزت سبعة أضعاف في سنة واحدة. ملايين الدولارات من الرقائق الدقيقة (microelectronics)، لوحات الدوائر المطبوعة، المكونات الإلكترونية ذات الاستخدام المزدوج، محركات الطائرات، والأجهزة الملاحية... كلها صنع أمريكي أو أوروبي، تُعاد تغليفها في المناطق الحرة بدبي، ثم تُشحن مباشرة إلى مصانع الأسلحة الروسية.أرقام تُحرق الضمير دبي أرسلت أكثر من 600 ألف دولار من أجهزة الملاحة الجوية الأمريكية الصنع إلى شركة S7 Engineering الروسية المُعاقَبة (يناير 2023 - فبراير 2024). PROFFPCB FZCO: أرسلت 4.9 مليون دولار من لوحات الدوائر المطبوعة إلى مصانع الإلكترونيات العسكرية الروسية. O G SERVICES FZE: أرسلت أكثر من 1300 شحنة من الرقائق الدقيقة إلى شركة Legion Komplekt، التي تحولها مباشرة إلى طائرات "أورلان" بدون طيار التي تقصف كييف وخاركيف وأوديسا. SKY WALK COMPANY FZCO: 55 مليون دولار من المكونات الحساسة في أقل من 7 أشهر فقط. S M S TELECOM FZCO: 10 ملايين دولار من الحواسيب والرقائق في شهرين. هذه ليست شركات "صغيرة مجهولة". هذه شركات تعمل في المناطق الحرة التابعة لحكومة الإمارات، تحت علمها، وتحت حماية قوانينها.وفي 24 فبراير 2026 (قبل يوم واحد فقط من اليوم)، فرضت أمريكا عقوبات جديدة على شبكة Special Technology Services LLC FZ في الإمارات، لأنها كانت تشتري ثغرات صفرية (zero-day exploits) مسروقة من مقاول دفاع أمريكي سابق، وتبيعها للاستخبارات الروسية لتُستخدم ضد أوكرانيا والغرب نفسه. الخيانة المزدوجة التي يجب أن تُحرقكم:الإمارات حليف استراتيجي لأمريكا: قاعدة الظفرة الجوية الأمريكية، صفقات أسلحة بمليارات الدولارات، شريك في "أبراهام أكوردز". لكنها في الوقت نفسه تمنح روسيا ما تحتاجه لقتل الأوكرانيين بالتكنولوجيا الأمريكية نفسها.كل رقاقة تهرّب عبر دبي = طائرة بدون طيار تُسقط على رأس طفل في بوروديانكا. كل محرك طائرة يُعاد تصديره = صاروخ كروز يدمّر مستشفى في ماريوبول. كل مليون دولار = دماء جديدة.أين أنتم يا من تُدّعون الدفاع عن الحرية والديمقراطية؟ لماذا تكتبون آلاف المقالات عن "التهريب الصيني"، وتسكتون عن دبي التي أصبحت ممر الدم الرئيسي؟ لماذا لا تضعون صورة "Special Technology Services" على غلاف نيويورك تايمز كما فعلتم مع شركات إيرانية؟ هل لأن دبي "جميلة" و"صديقة" و"تستضيف إكسبو"؟ هل دماء الأوكرانيين أرخص لأن التهريب يحدث في فندق 7 نجوم؟هذه ليست "عقوبات تُفرض وتُرفع". هذه شبكة إجرامية منظمة تديرها كيانات تعمل تحت علم دولة تُدّعي الحياد. وكلما صمتتم، أعطيتم الضوء الأخضر لاستمرارها.الضمير لا ينام إلى الأبد. إما أن تكتبوا الآن بقوة، وتفضحوا هذه الخيانة، وتضغطوا على واشنطن وبرussels ولندن ليُعاقبوا الإمارات كما يستحقون... أو تبقوا شركاء الصمت، وتكونوا مسؤولين أمام التاريخ عن كل قطرة دم تُسفك بتكنولوجيا مرّت عبر دبي.الكرة في ملعبكم الآن. هزّوا الضمير... قبل أن يهزّكم التاريخ.(كل هذه الحقائق موثقة في بيانات وزارة الخزانة الأمريكية OFAC، ووزارة الخارجية، وتقارير 2023-2026. لا أختلق شيئًا. أنا فقط أُجبركم على النظر في المرآة)

. 2‎‏﮼سحـايب

27,280 Aufrufe • vor 7 Monaten

نشر الحساب السعودي @ARROW_901 خبرًا يزعم فيه أن السعودية رفضت طلب الإمارات للانضمام إلى التحالف البحري في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وكأنه ينقل حقيقة ثابتة، بينما لا يوجد أي بيان أو إعلان رسمي يثبت هذه الرواية . إنها مجرد قصة مختلقة أُريد لها أن تتحول إلى “خبر”. لكن بعيدًا عن هذا الافتراء، يبقى السؤال الأهم: أين الدولة العظمى التي تتحدثون عنها ليل نهار ؟ إذا كانت السعودية كما يصفها إعلامها دولة عظمى، فلماذا تحتاج إلى تحالف يضم دولًا مثل الصومال، وجيبوتي، والسودان، ونيجيريا، وبنغلادش، واليمن، وبعضها يواجه أصلًا صراعات داخلية أو تحديات أمنية كبيرة، من أجل مواجهة ميليشيا الحوثي ؟ نتحدث هنا عن ميليشيا، لا عن دولة ذات جيش نظامي . فإذا كانت الدولة التي توصف بالعظمى لا تستطيع تأمين حدودها البرية والبحرية في مواجهة ميليشيا إلا عبر تحالف بهذا الحجم، فأين القوة التي يُكثرون من الحديث عنها ؟ وأين الصورة التي يحاول إعلامهم رسمها ؟ ثم يأتي بعض المغردين والمحللين السعوديين ليوجهوا سهامهم نحو الإمارات، فينسجون الروايات، ويكررون الادعاءات غير الموثقة، ويقدّمونها للرأي العام على أنها حقائق . المشكلة ليست في النقد، بل في تحويل الشائعات إلى مادة إعلامية، ثم مطالبة الناس بتصديقها . الإمارات لا تحتاج إلى شهادة من حساب في منصة X، ولا تتأثر بحملات التضليل. أما الحقائق، فتبقى حقائق مهما ارتفع ضجيج الشائعات، ومهما حاول البعض استبدال الدليل بالرواية المختلقة . وللتذكير فقط … بين عامي 2016 و2018، لم تلجأ الإمارات إلى تحالف بحري دولي لحماية باب المندب، بل كانت في مقدمة العمليات العسكرية على الساحل الغربي لليمن، وتولت بنفسها قيادة جانب كبير من التخطيط والإسناد والعمليات الميدانية، كما قامت بتدريب وتجهيز وتسليح ودعم القوات الجنوبية اليمنية، وفي مقدمتها ألوية العمالقة الجنوبية، إلى جانب مشاركة مباشرة من قواتها البرية والبحرية والجوية . وبقيادة إماراتية، وبالتعاون مع القوات التي قامت الإمارات بتدريبها وتجهيزها وتسليحها، تم تحرير باب المندب وذوباب والمخا، وتأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم من تهديدات ميليشيات الحوثي، وهو ما وثقته تقارير ومراجع متعددة عن تلك المرحلة . لذلك، فإن من يروّج اليوم لرواية أن الإمارات كانت بحاجة إلى طلب الانضمام إلى تحالف لحماية باب المندب، يتجاهل حقيقة موثقة؛ وهي أن الإمارات كانت قبل سنوات موجودة في الميدان بقواتها البرية والبحرية والجوية، تقود العمليات بنفسها، وتوفر التخطيط والإسناد والتسليح والتجهيز والدعم اللوجستي، وقدّم جنودها شهداء في سبيل تأمين هذا الممر البحري وحماية الملاحة الدولية من تهديدات ميليشيات الحوثي . ولم يكن ذلك عبر تحالف بحري دولي من هذا النوع، بل بقيادة إماراتية مباشرة، وبقواتها، وبالقوات الجنوبية التي قامت الإمارات بتدريبها وتجهيزها وتسليحها، حتى تحقق تحرير باب المندب وتأمين الملاحة الدولية . والتاريخ الموثق يبقى شاهدًا على ذلك، مهما حاول البعض استبدال الحقائق بالروايات المختلقة . حسبي الله عليكم وعلى من استخدمكم وسخّركم للتضليل، فالحقيقة لا يحجبها الإعلام، والوقائع لا يغيّرها التكرار مهما كثر . #لا_سلَّم_اللهُ_من_أراد_بالإمارات_شرًّا 🇦🇪

الهدف

19,367 Aufrufe • vor 2 Monaten

سنوات من التحرير.. وأيام من التفريط: من المسؤول عن تسليم الساحل الغربي للحوثي؟ ما يحدث اليوم في اليمن ليس مجرد خسارة معركة، ولا «إعادة تموضع» يمكن تبريرها ببيان عسكري بارد. ما يحدث هو فشل سياسي وعسكري يجب أن يُسمّى باسمه. لقد دُفعت أثمان باهظة لتحرير الأرض اليمنية من الحوثيين. سقط رجال، وأُنفقت أموال، وخيضت معارك قاسية، وكانت الإمارات والقوات الجنوبية والقوى اليمنية التي قاتلت إلى جانبها في مقدمة من خاضوا تلك المواجهات على الأرض. وعندما خفّضت الإمارات وجودها العسكري المباشر في اليمن عام 2019، تركت خلفها واقعاً ميدانياً كان يمكن البناء عليه، وقوات محلية اكتسبت خبرة قتالية، ومناطق استراتيجية انتُزعت من الحوثي بعد معارك وتضحيات كبيرة. فماذا حدث بعد ذلك؟ كيف وصلنا، بعد كل تلك التضحيات، إلى مشهد يعود فيه الحوثي إلى المخا والساحل الغربي وباب المندب؟ ومن المسؤول عن تحويل سنوات من القتال والتحرير إلى مكاسب يستعيدها الحوثي بهذه السرعة؟ لا يكفي اليوم أن تشير الحكومة اليمنية إلى الحوثي وإيران. نعرف من هو الحوثي، ونعرف من يدعمه. لكن السؤال الحقيقي هو: ماذا فعلتم أنتم لمنعه؟ أين كانت الخطط العسكرية؟ أين كانت الاستخبارات؟ أين كانت خطوط الدفاع؟ أين كانت القوات والقيادات التي يفترض أن تحمي هذه المناطق؟ وأين كانت الاستراتيجية السعودية بعد كل هذه السنوات من إدارة الملف اليمني؟ السعودية قادت التحالف العربي، ودعمت الحكومة اليمنية سياسياً وعسكرياً، ولذلك لا يمكن أن تحصل على صفة القيادة عند الإنجازات ثم تُعفى من المسؤولية عند الإخفاقات. القيادة مسؤولية قبل أن تكون لقباً. ومن حق الجميع اليوم أن يسأل الرياض: كيف تمكن الحوثي من تحقيق هذا الاختراق في واحدة من أخطر المناطق الاستراتيجية في اليمن؟ كيف تُترك جبهات بهذه الحساسية حتى يصبح باب المندب نفسه جزءاً من معركة السيطرة؟ وكيف تحول معسكر يفترض أنه يقاتل عدواً واحداً إلى قوى متفرقة، وقرارات مترددة، وحسابات متناقضة، بينما الحوثي يعرف تماماً ماذا يريد ويتحرك نحوه؟ هذه ليست مشكلة نقص سلاح. وليست مشكلة نقص أموال. إنها أزمة قرار وإدارة واستراتيجية. والحكومة اليمنية تتحمل بدورها مسؤولية ثقيلة. فلا يمكن لحكومة أن تطالب العالم باستعادة دولتها بينما تعجز عن توحيد معسكرها العسكري والسياسي. ولا يمكن أن تبقى «الشرعية الدولية» شماعة تُعلّق عليها سنوات من العجز. الشرعية الحقيقية لا تُقاس بعدد البيانات والاجتماعات، وإنما بقدرة الدولة على حماية أرضها وشعبها. والمؤلم أن الأرض التي يُعاد فقدانها اليوم لم تكن مجانية. هناك رجال ماتوا لتحريرها. هناك عائلات فقدت أبناءها. وهناك دماء يمنية وإماراتية سالت في مواجهة الحوثي والتنظيمات المتطرفة. ولهذا فإن التفريط في تلك المكاسب ليس مجرد خطأ على الخريطة، بل إهدار لتضحيات سنوات كاملة. والمفارقة المؤلمة أن الحوثي استثمر سنوات الهدوء في إعادة ترتيب أوراقه، بينما استُنزف خصومه في الخلافات وإعادة تشكيل التحالفات والصراعات الداخلية. النتيجة أمامنا اليوم: الحوثي يتقدم، وخصومه يعيدون التموضع. الحوثي يفرض واقعاً جديداً، والآخرون يصدرون البيانات. الحوثي يعرف هدفه، بينما لا يزال المعسكر المقابل مختلفاً على الاتجاه. والأخطر أن المسألة لم تعد تتعلق بمدينة يمنية هنا أو مديرية هناك. نحن نتحدث عن الساحل الغربي وباب المندب، أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم. وهنا يصبح السؤال الموجّه إلى المملكة العربية السعودية أكثر إلحاحاً: بعد كل هذه السنوات، ما هي استراتيجيتكم في اليمن؟ هل هي هزيمة الحوثي؟ احتواؤه؟ التفاوض معه؟ حماية الحكومة اليمنية؟ إدارة التوازن بين القوى اليمنية؟ أم انتظار أن تفرض التطورات الميدانية استراتيجية جديدة كل مرة؟ لأن أخطر ما يمكن أن يحدث في الحرب هو أن يعرف عدوك ماذا يريد بينما لا تعرف أنت ماذا تريد. السعودية دولة كبرى وثقل عربي لا يمكن إنكاره، وانتقاد سياستها في اليمن ليس انتقاصاً من المملكة ولا من شعبها. لكن احترام الدول لا يعني الصمت عن أخطائها. ومن يحترم السعودية يجب أن يطالبها بمراجعة سياسة أوصلت الملف اليمني إلى هذا المشهد الخطير. كما أن الحكومة اليمنية مطالبة بأن تواجه شعبها بالحقيقة، لا بالتبريرات. من أخطأ؟ من قصّر؟ من أصدر قرارات الانسحاب؟ لماذا انهارت الجبهات؟ ولماذا لم تكن هناك خطط جاهزة لصد هجوم كان يفترض أن احتمال وقوعه معروف منذ سنوات؟ هذه الأسئلة لا تجيب عنها عبارة «إعادة التموضع». لأن الحوثي لا يهتم بمصطلحات البيانات العسكرية. هو ينظر إلى الأرض. والأرض هي التي تحكم في النهاية. لقد احتاج تحرير مناطق يمنية إلى دماء وسنوات، لكن خسارتها اليوم تكشف أن تحرير الأرض من دون مشروع يحميها ليس نصراً دائماً

الامارات عزي 🇦🇪❤️🇦🇪وتاج راسي

11,331 Aufrufe • vor 20 Tagen

#مرصد_هاوي الآن، أصبح من الواضح لماذا أكدت المملكة العربية السعودية أن #عيدروس و #المجلس_الانتقالي المدعومين من الإمارات كانوا يسعون إلى الإضرار بالأمن القومي السعودي. ربما حصلت المملكة على معلومات استخباراتية تكشف تفاصيل خطيرة عن قضايا غامضة استمرت لسنوات، وتم التأكد منها بشكل نهائي، مما دفع المملكة لاتخاذ موقف حازم وحاسم. اليوم، تتكشف النوايا الخبيثة التي كانت تخفى خلف الأقوال والتصريحات. حيث يفضح المقربون من عيدروس، المدعومين من #الإمارات، تلك الأطماع الساعية لتقويض #الأمن_القومي_السعودي. مثل أبو عبدالله الشعيبي العميد المتقاعد صاحب حساب ابو عبدالله الشعيبي وصاحب حساب ابو عبد الله الشعيبي عميد متقاعد يكشف عن حقيقة الأهداف، التي تطال #حقل_الشيبة السعودي، وهو بجنون يعتبره من أراضي المجلس الانتقالي، وهذا ما يؤكد المخططات التي حذرت منها السعودية سابقًا، بأن الإمارات تعمل على الدفع بالمجلس الانتقالي لتنفيذ مشاريع تهدد الاستقرار السعودي. وكذلك هدد بعمليات ارهابيه وكفاح مسلحه وحرب عصابات على القوات السعودية واليمنية داخل #عدن . لن ننسى أن الخائن العميل “حامل الجنسية الإماراتية” #عيدروس_الزبيدي موجود في دولة الإمارات، ويعبر عن توجهاتها. كل خطوة أو تصريح يصدر عنه أو من أدواته الانتقالية هو بمثابة تحرك مباشر لمصلحة أبوظبي. ما يحدث في اليمن اليوم ليس مجرد صراع داخلي، بل هو جزء من مخطط يتداخل مباشرة مع أمن المملكة العربية السعودية. لا تدعوا التاريخ يُنسى. #المملكة_العربية_السعودية لا تزال تحمل في ذاكرة الأجيال تحالفكم المشؤوم مع الحوثيين في إسقاط الجمهورية اليمنية، والتاريخ اليوم يثبت أيضًا كيف كنتم جزءًا رئيسيًا من دعم مشروع الانفصال الذي يهدف إلى ضرب أمننا القومي وتفكيك وحدة اليمن، تمامًا كما تخططون اليوم لزعزعة أمن المملكة العربية السعودية. المملكة العربية #السعودية اليوم تقف بحزم، مستعدة للمضي في الدفاع عن أمنها وأراضيها، ولن تتراجع أمام هذه المؤامرات. رئاسة أمن الدولة وزارة الخارجية 🇸🇦 عبدالرحمن صالح المحرمي - أبو زرعة وزارة خارجية الجمهورية اليمنية د/ رشاد محمد العليمي محمد ال جابر فلاح بن محمدالشهراني

احمد العتيبي

27,594 Aufrufe • vor 7 Monaten