正在加载视频...

视频加载失败

من مرقص ليلي في زمن الاحتلال؛ إلى دارٍ لتخريج مئات الحفّاظ. ما كان يُستخدم يومًا لنشر العبث والانحلال، تحوّل اليوم – في ظل الإمارة الإسلامية في أفغانستان – إلى منارة قرآن، يُربّى فيها جيلٌ جديد على كتاب الله

58,715 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

الآن على يوتيوب ومنصات البودكاست المختلفة. نلتقي الليلة عبدالله أنس، بوجمعة، الذي شغل منصب مدير مكتب خدمات المجاهدين في بيشاور فترة مقاومة الاحتلال السوفيتي، وساعد مجاهدي أفغانستان في محاربة الغزو السوفيتي في المقاطعات الشمالية من 1983 إلى 1992. كيف تعرّف على عبدالله عزّام؟ وكيف أدّت تلك المعرفة إلى التحاقه بالمقاتلين في أفغانستان؟ ما الذي رآه في الشمال الأفغاني وقت الاحتلال السوفيتي؟ وكيف يقيّم تجربته في أفغانستان اليوم بعد مرور السنوات؟ في حديثنا معه، كلمنا عبدالله أنس عن رحلته الأولى إلى باكستان التي مهدت الطريق نحو انتقاله لاحقًا إلى أفغانستان مقاتلاً إلى جانب المجاهدين الأفغان. ولقربه من عبدالله عزّام تلك الفترة، فقد شهِد بدايات إنشاء مكتب الخدمات التي تولى مهمة استقبال وتهيئة العرب الراغبين بالالتحاق بالقتال في أفغانستان. كما حدثنا أيضًا عن لقاءاته المستمرة بقادة المجموعات المقاتلة الأفغانية، وانطباعاته عنها وعن التجربة التي عاشها في أفغانستان طوال تسع سنوات والتي انتهت بانسحاب القوات السوفيتية من البلاد. نتمنى لكم مشاهدة ممتعة!

بدون ورق

19,690 次观看 • 7 个月前