Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

من نتائج سحق مداس شيخ قيس على قبر صدام مثل هذا الجرو النابح وبعض مبغضي رجال المقاومة تخرج اصواتهم وبياناتهم التي هي انعكاس لاوامر حزب البعث

13,725 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

كيف خدعت وحدة الظل القسامية جيش الاحتلال لنقل جميع الأسرى الاسرائيليين من شمال القطاع إلى الجنوب ومدينة غزة في وضح النهار أثناء الحرب حسب شهادة أسير إسرائيلي سابق ومصادر فلسطينية، المظاهرات التي كانت تخرج وتهتف ضد حماس والمقاومة في مارس 2025، وتحركت من بيت لاهيا شمالاً وحتى بيت حانون، ومن هناك إلى مدينة غزة ومن ثم إلى خان يونس في الجنوب. كانت مظاهرات من صناعة كتائب القسام، وتم خلالها نقل الجنود الإسرائيليين الأسرى من الشمال إلى الجنوب في وضح النهار أمام أع الطائرات والمخابرات الاسرائيلية، هذه المظاهرات ضد حماس هي الشيء الوحيد الذي لا يستطيع جيش الاحتلال قصفه، كيف سيقصفون من يتظاهر ضد عدوهم اللذوذ "حماس" وهم دائمًا يشجعون ويحرّضون على مثل هذه المظاهرات. والقنوات العربية الموالية للصهاينه مثل "العربية" و سكاي نيوز" التي هللت وفرحت بخروج مظاهرات ضد حركة حماس، ساعدت في إنجاح الخطة. من شهادة الجندي الإسرائيلي الذي تحرر من الأسر قبل 3 أيام: "لم نكن نتوقع أن تنجح خطة نقلنا من الشمال إلى الجنوب، خصوصاً أن طائرات الاستطلاع كانت فوق رؤوسنا دون التعرف علينا. والأغرب من ذلك، أن رجال القسام طلبوا منا قيادة المظاهرات، وعلمونا الشعارات التي سنقولها في المظاهرات، وكنا محمولين على الأكتاف، ونهتف باللغة العربية ضد المقاومة، ويردد رجال القسام الهتافات من بعدنا. لقد وصلنا إلى خان يونس بسلام تحت سمع وبصر المخابرات الإسرائيلية، التي لم تتعرف علينا. جابت شوارع خانيونس وبيت لاهيا والشجاعية".

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

76,845 Aufrufe • vor 10 Monaten

أبرز ما جاء في مداخلتي على قناة "العربية": - لو تمّ التنسيق بشكل فعلي وحقيقي مع لجنة الميكانيزم بعد اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024، لم يكن ليتجمّد عملها ولم نكن لنواجه معظم المشاكل التي واجهناها، وكان الجيش اللبناني نجح في استكمال مهمته في الجنوب - كانت إسرائيل تحتل 5 نقاط في الجنوب، وها هي اليوم تعمل في حوالى 80 قرية بسبب الحرب التي جرّنا إليها حزب الله إسنادًا لإيران - نراهن على الوفد اللبناني المفاوض الموجود في واشنطن، وعلى خبرة السفير سيمون كرم والسفيرة ندى معوّض للتوصل إلى نتائج إيجابية ومثمرة في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل - الحكومة اللبنانية تعمل جاهدة لتطبيق ما هو مطلوب منها في إطار نزع سلاح حزب الله، ولكن للأسف حتى اليوم لم يتم تنفيذ المطلوب منها كما يجب - الولايات المتحدة الأميركية هي الوحيدة القادرة على الضغط على إسرائيل للالتزام بوقف إطلاق النار، والرئيس الأميركي دونالد ترامب وعد بأنه سيساعد لبنان ويدعم الجيش ويساعد في إعادة إعمار الجنوب، ونحن لا نملك اليوم سوى هذا الخيار - ما حصل للبنانيين من تهجير ونزوح قسري، إضافة إلى الخسائر الاقتصادية الفادحة، كان بسبب حزب الله والحرب المدمّرة التي جرّنا إليها - إذا كان حزب الله يرفض تسليم سلاحه ولا يريد تطبيق قرارات الحكومة التي اتخذتها في 5 و7 آب 2025 و2 آذار 2026، فالخيار الوحيد المطروح هو تطبيق الفقرة 14 من القرار الأممي 1701، الذي يسمح للحكومة اللبنانية بطلب مساعدة عسكرية من الحلفاء والأصدقاء في المنطقة.

Fouad Makhzoumi

15,652 Aufrufe • vor 3 Monaten

المقاومة الفلسطينية بين العرب والعجم!! …….. رابط الحلقة 👇 ليس هناك أسهل من توجيه النقد للمقاومة الفلسطينية لكثرة أعمالها وفاعليتها في الساحة وارتباط نتائج أعمالها بالأمة، وكما أن نقد جهود العاملين ليس محرما إن كان يتشح بالصدق والرغبة في الإصلاح، فالدين النصيحة؛ فإن الإنصاف واجب وهو عزيز إلا على النفوس السوية… لكن -وما أمرُّ الكلام بعد لكن- هل من المروءة نقد المقاومة والسكوت عن المتسبب الأكبر في دفعها لارتكاب ما نعتبره خطيئة، كالتحالف مع النظامين السوري والإيراني؟! لماذا خرست ألْسُن من أظهروا شجاعتهم الصوتية في الفضائيات العربية ووسائل التواصل عن الدول العربية التي: 1- أغلقت الأبواب في وجه المقاومة. 2- اعتقلت عناصرهم ونشطاءهم. 3- تبادلت التخادم مع الصهاينة استخباراتيا في حربهم. 4- شاركت في تأييد الصهاينة بالقضاء عليهم؟! هذا المشهد العربي البائس التعيس ذكرني بالانقسام العربي/العربي حول غزو العراق للكويت ما سهل وبرر للأميركان اتخاذ القرار في المبادرة ليكونوا البديل في المنطقة وها هي النتائج اليوم ظاهرة للعيان وكلنا يتجرع مرارتها. إن جلد المقاومة بألسنة حِداد على اجتهاداتها وهي محشورة ومخنوقة من الصهاينة مع الصمت المطبق عن أكابر المتسببين من عرب التطبيع والخيانة والتخابر ما هي إلا بطولة لمسرحية من الكوميديا السوداء! العار كل العار لمن ينتقد المقاومة الفلسطينية مع قلة إمكانياتها ويصمت صمت أهل القبور عن جرائم أنظمة الخذلان والتطبيع والتخادم مع الصهاينة. ولا نامت أعين الجبناء!

محمد العوضي

38,614 Aufrufe • vor 1 Jahr

في هذا التقرير الذي نشرته الصحفية Lindsey Snell و الذي باختصار تقول فيه ان جبهة التصرة اختطفتها في 2016 قريبا من الحدود السورية والاميركية ، و ان الاختطاف حصل بعد ان وافق محمد قناطري على لقائها انذاك، و القائم بالأعمال في واشنطن اليوم. برأي ان مايجب الوقوف عنده ليس تاريخ جبهة النصرة ( فهو معروف و وموجود على الانترنيت ) و ليس حادثة الاختطاف الأرهابية المرفوضة و المدانة، فالنصرة و مثيلاتها ونظام الاسد قامو بالكثير من ذلك من اجل مكتسبات معينة. و ان ما يجب التوقف عنده هو وعود و شعارات السيد قناطري و من خلفه جميع قيادات النصرة انذاك ، تحديدا عندما سألت ليندسي محمد قناطري : من هي جبهة النصرة : اجاب :( نحن جماعة مسلمة نحاول حماية الناس من نظام الاسد والمليشيات الشيعية، و تأسيس " دولة إسلامية " ) و عندما سألته ماذا تقصد بدولة إسلامية : اجاب ( محكومة من قبل قانون الشريعة الإسلامي). هذه الوعود تشبه وعود حزب البعث الذي حكم سوريا اكثر من 60 عام في الوحدة والحرية والاشتراكية . كما لم يفي البعث وعوده و استغل عاطفة الجماهير ، ايضا لم تفي النصرة بوعودها التي جندت الالاف من خلالها . و كلاهما استغل عاطفة الناس ( من صدقهم وأمن بهم) و جعل منهم جسرا للعبور للسلطة. هذه الحقيقة التي رسّخها Ambassador Tom Barrack وادارة #ترامب ل #سوريا و هي ان نبقى ندور بين مطرقة الأيدولوجيا القومية و سندان ايدولوجيا الإسلام السياسي. #سوريا_الجديدة

Mustafa 🇺🇸

16,306 Aufrufe • vor 29 Tagen

تحية الى هذا البطل الراقي الناطق باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا: نحن ما دولة صرماية .. اذا حضرتك مأمنة بالصرماية هاد شي تاني .. نحن دولة قانون .. نحن ما جينا من صرماية حزب البعث .. نحن جينا بقيم حرية وعدالة وكرامة. حاولوا استفزازه بحديث طائفي عفن ، فكان جوابه الراقي المؤمن به وهو أن الدولة السورية الحديثة هي دولة كرامة لكل السوريين . شكرا للأستاذ نور الدين البابا على هذا الموقف الراقي والتعبير الحضاري وعلى مواجهته لخطاب الكراهية وخطاب الشارع بخطاب راقي كريم لكل السوريين . ملاحظة مهمة : السوريين يعرفون جيدا" ان فلول النظام البائد يحاولون استفزاز رجال الامن في الساحل وفي حمص ، وما جرى من اعتداء على رجال الامن في حمص واللاذقية من قبل فلول النظام البائد يجب ان لا يمر بدون عقاب . هؤلاء الفلول أرادوا احداث فتنة كبيرة في سوريا البارحة واليوم واستفزوا رجال الامن العام واعتدوا عليهم واستطاع الامن العام أن يفشل محاولتهم للقيام بالفتنة وجريمة حمص البارحة بدأت تظهر ملامح الطبخة الفلولية فيها والمرتبطة بمظاهرات الفلول وبعض العامة اليوم . ان حكمة الدولة والامن العام ليست جبنا" بل احتواء وكسر لمخطط الفتنة الذي أراده الفلول ومشغليهم ،ولكن يجب محاسبة من اعتدى على الامن العام وعلى سيارات الامن العام . لا يظن الفلول انهم سيكونون بمنأى عن الحساب وفق القانون ، فلقد ظهر خبثهم للداخل والخارج وعلى القضاء والامن الضرب بيد من حديد وفق القانون ضد كل من تسول نفسه الاعتداء على أمن الدولة وأمن المواطنين . شكرا" للأستاذ نور الدين البابا الذي فضح همجية وإجرام الشبيحة والفلول المتغطين بغطاء المتظاهرين . وزارة الداخلية السورية أنس حسان خطاب

د.المحامي طارق شندبTarek Chindeb

33,719 Aufrufe • vor 9 Monaten

أين العمالقة وأين سكنوا؟ وكيف ومتى اندثروا؟ دعني أصارحك: ليس هناك دليل قاطع يثبت وجود كائنات بشرية عملاقة بشكل حقيقي عبر التاريخ البشري‼️ وهي مجرد أساطير، وقصص تاريخية، وسباحيين شعبية، وعلمياً لم يتم العثور على أدلة أركيولوجية تُثبت وجود مخلوقات بشرية عملاقة عبر التاريخ. ولا يوجد دليل مادي محسوس يُثبت وجود العمالقة في الأرض، وحتى تطمئن ابحث في كل المتاحف في العالم فلن تجد لهم أثراً، وبعض القبور القديمة مثل قبر نبي الله شعيب، وقبر حاتم الطائي (إن ثبتا أنها قبورهم)، وغيرهما الكثير هي مُشكّلة بصورة تُوحي أن أجسامهم أكبر من أجسامنا، وهم ليسوا كذلك. أما ما نشاهده من عمالقة بيننا كما في الفيديو المرفق👇، فهؤلاء يعانون من حالات طبية نادرة جداً، تُسبب زيادة في النمو مثل فرط هرمون النمو على سبيل المثال .. هذا والله أعلم. وفي الختام أحسب أنكم ستتساءلون عن أبونا آدم عليه السلام .. وطوله كما ورد في الحديث الشريف، ولكن حديثي هنا عن العملاقة منفصلاً عن حالة آدم عليه السلام الثابتة شرعاً … والمسألة تحتاج لمزيد من المناقشة والمدارسة.

أ.د. عبدالله ‌المسند

876,042 Aufrufe • vor 2 Jahren

من ضحايا محمد الصدر طاغوت البعث في النجف الاشرف ! الشهيد المظلوم الشيخ حسن الكوفي : الاسم : عبد الحسن الشيخ جراح الكوفي ، تولد ١٩٦٥م درس في الحوزة الدينية منذ الثمانينات على يد كبار المراجع كالسيد المرجع الخوئي والسيد السيستاني والشيخ الغروي والشيخ البرجردي واخرين حتى اصبح مدرسا في مناهجها وهو من طبقة السيد منير الخباز !. والد لثلاث عيال ورب اسرة ! قصة ضحايا محمد الصدر وصناعة البعث لمرجعية له في النجف الاشرف لاستغفال الشيعة قصة لو كان هناك ضمير عراقي شيعي لكتبت فيها مجلدات من الغرائب والعجائب !. لكن مع الاسف دائما الشجاعة كانت تخون شيعة العراق في المفاصل المصيرية !. في بداية التسعينات وبعد ثورة الشعب العراقي في الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١م على نظام البعث وصدام حسين قررت عصابة العوجة التكريتية الحاكمة انذاك تدمير شيئ اسمه شيعة يسكنون في الوسط والجنوب العراقي فكانت عبقرية الاجرام متوهجة ومتحفزة بكل طاقتها في التفكير والتآمر فولدت فكرة الحملة الايمانية وصناعة مرجعية دينية لمغفلي الشيعة لتقودهم الى الهلاك في الدنيا والاخرة !. محمد الصدر كان هو جوكر نظام البعث وصدام حسين والمهيئ للعب دور المرجعية الشيعية بكل حرفية واقتدار !. في هذه الحقبة كان الشيخ حسن الكوفي لم يزل احد اساتذة طلبة الحوزة الدينية والملتزمين بمرجعيتها التقليدية ( السيد السيستاني ) مما وضعه في مواجهة علنية مع الحوزة والمرجعية الناشئة في التصنيع بعثيا صداميا مخابراتيا والمتمثلة بمحمد الصدر !. في المقابل وبعد وفاة الامام الخوئي وتحرك حزب البعث لانزال مشروع حملته الشيطانية التي اسماها الحملة الايمانية على ارض الواقع بدات بوادر تنفيذ المخطط الجهنمي بنقل الاوقاف الشيعية بالقوة لمحمد صادق الصدر ونزعها من يد مرجعية الامام السيستاني وغيره كنوع من تهيئة الارضية لسطوته وحكمه على النجف وحوزاتها الدينية وكان من ضمن هذه الاوقاف كل مدارس الحوزة الدينية الشيعية التي يسكن بها طلبة المراجع !. على الفوز قام محمد الصدر باصدار اوامره بطرد كل طلبة الحوزة الدينية المقلدين لباقي المراجع الدينية من مساكنهم وافراغ هذه المدارس وغرف سكنى الطلبة كي تملأ بطلبة حوزة محمد الصدر الجدد الذين سيفدون من باقي محافظات العراق الاخرى وهي محشوة ومعباة بضباط امن ومخابرات بعثية شباب ليقوموا بدور الفرق الاجرامية للسيطرة على النجف وعموم محافظات الشيعة فيما بعد بخطابها الديني والعقائدي والسياسي والترويج لمرجعية محمد الصدر !. كان الاعتراض الصارخ ضد خطوات محمد الصدر بطرد طلبة الحوزة الدينية من مدارسهم ومساكنهم منطلقا من حنجرة ( الشيخ حسن الكوفي ) حتى ان شدة الصراخ اسمع كل من في النجف ووصوله الى محمد الصدر نفسه !. وفي البداية اعلن محمد الصدر ان حسن الكوفي عميل اسرائيلي يعمل ضد مرجعيته بشكل علني !. بقي الشيخ حسن الكوفي ملازما لمرجعية السيد السيستاني ومجاهرا بعدائه لمرجعية البعث وصدام حسين المتمثلة بمحمد الصدر وبدات التهديدات بالقتل والتصفية تلاحق الشيخ الكوفي وانتقلت ملاحقة محمد الصدر لخنق صوت الشيخ حسن الكوفي بتعميمه لاوامر وصلت لمعظم محافظات الجنوب العراقي تطالب بمنع الشيخ حسن الكوفي لاعتلاء اي منبر حسيني للارشاد كي تقطع سبل رزقه ويضيق عليه الخناق لاسكاته وحتى اواخر التسعينات كان يعلن الشيخ حسن الكوفي معارضته ومناهضته لمرجعية محمد الصدر وانها مرجعية لاتملك من العلم والاجتهاد اي شيئ يذكر بل وطالب الشيخ حسن الكوفي بمناظرة محمد الصدر علنيا وامام الشيعة ليفضح دعوى محمد الصدر بالاعلمية !. في سنة ١٩٩٩م عندما قرر نظام البعث وصدام حسين تصفية محمد الصدر لانتفاء الحاجة من خدماته وضرورة التخلص منه قبل ان يتغول على اسياده كان ملف الشيخ حسن الكوفي حاضرا بدوائر المخابرات والامن العامة البعثية كاحد اهم وابرز المناهضين لمرجعية محمد الصدر وهو الشخصية التي سيحملها نظام البعث مسؤولية اغتيال محمد الصدر مع السيد الجليل احمد الاردبيلي الذي كان زميل الشيخ حسن الكوفي عندما كانوا يتدارسون العلم في مدرسة اليزدي قبل ان يستولي عليها محمد الصدر ويطردهم منها !. اخرج نظام البعث ومخابرات صدام حسين الشيخ حسن الكوفي والسيد الاردبيلي في التلفاز الرسمي متهما اياهم باغتيال محمد الصدر ثم قام باعدامهما مظلومين شهيدين ابرار انقياء اتقياء ولا حول ولاقوة الا بالله !. اليوم الشيخ حسن الكوفي اعتبر شهيدا في نظام مابعد صدام حسين واسمه مدرج في مؤسسة الشهداء العراقية ربما نسوه الكثير من العراقيين كعادتهم في نسيان مجاهديهم ومناضليهم وشهدائهم لكن الله لن ينسى عباده المجاهدين !. وسيعلم الذين ظلموا بالعمل مع حزب البعث والركون الىه واعانة الطاغوت صدام حسين قبل ان يسلطه الله عليهم اي منقلب ينقلبون !.

حميد الشاكر

54,540 Aufrufe • vor 2 Jahren

لدى متابعتي للتحليلات السياسية والعسكرية في قناة الجزيرة القطرية، طوال فترة الحرب، لم أسمع إطلاقاً كلاماً أشد قذارة من كلام البعثي الصدامي "العراقي السني" لقاء مكي العزاوي. ولا شك أن بعض العرب قد يستغربون من قذارة هذا الشخص وتأييده المطلق لجرائم الأمريكان والصهاينة، وحقده على إيران والشيعة، ذلك الحقد الذي جعله منزعجاً، في الفيديو أدناه، من مظاهر "الأسواق العامرة والناس المرتاحة" في إيران، والذي جعله يدعو الأمريكان والصهاينة لقتل المدنيين الإيرانيين وضرب منشآت استراتيجية تجعل "الشارع الإيراني يتألم" بحسب قوله، كمحطات الكهرباء والوقود، ولكننا نحن، شيعة العراق، لا نستغرب أبداً من قذارة هذا الشخص، لأننا نعرف جيداً خسة وقذارة "البعثيين العراقيين السنة" الذين تحولوا إلى "تكفيريين ودوlعش" بعد إسقاط صدام والبعث، حتى لو ارتدوا ثياب "الإعلام أو السياسة أو التحليل السياسي". هذا البعثي الصدامي والدlعشي "المتخفي" لقاء مكي العزاوي الذي يحمل صفة "باحث أول في مركز الجزيرة للدراسات" يدعي الآن بأنه حريص على الدول الخليجية التي يدعوها، في إحدى مداخلاته في الجزيرة، إلى الاحتماء بالكيان الإسرائيلي لمواجهة إيران، لكنه، في حقبة البعث الصدامي، في عقد التسعينيات تحديداً، كان يؤيد احتلال صدام للكويت ويشتم الدول الخليجية وحكّامها، ويمدح الدكتاتور صدام في مقالات رديئة أنشر أدناه صورة لواحدة منها. لقاء مكي يمثل دورة حياة "البعثي العراقي السني" الطبيعية، عبر تحوله من "ضفدع بعثي صدامي" إلى "ضبع طائفي تكفيري دlعشي" إلى "كلب مطبّع مع الصهاينة ومتملق للخلايجة"، وهو في كل تحولاته تحركه بوصلة واحدة هي كراهية إيران والشيعة، ولهذا ليس من المستغرب أن يحتضنه ويوظفه الإعلام القطري المسموم، من منطلق أن قطر هي الداعم الأكبر لدlعش وأشباهه من التنظيمات الإرهابية التكفيرية.

احمد عبد السادة

67,953 Aufrufe • vor 5 Monaten

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 Aufrufe • vor 2 Jahren

أبديتُ اعتراضي في اتصال هاتفي أجريتُه مع الزميل الدكتور الخزاعي على ما طُرح في برنامجه (المسافة صفر) خلال مداخلة النائب الضيف، إذ إن المعلومات التي أدلى بها مغلوطة وتنطوي على تشويه لسمعة الأجهزة الأمنية العراقية، ناهيك عن تناقضه الواضح ، فتارةً يقول إنه غير متأكد وتارةً أخرى يزعم التأكيد، وإذا كنتَ متأكداً حقاً مما تقول من حقنا توجيه تساؤل لك: لماذا لم تُبلغ الجهات الحكومية أو الأجهزة المعنية التي ذكرتَها بمعلوماتك؟ وهل غدت وظيفتك هي طرح ما تسمعه في جلساتك الخاصة عبر وسائل الإعلام؟ والتساؤل الثاني: لماذا لم تعرض تلك الملفات على اللجنة الأمنية في البرلمان؟ ولماذا، ولماذا، ولماذا؟! وفي الختام أقول لك: لم تكن موفقاً أبداً يا سيادة الضيف فيما طرحت. معلومات عن جغرافية التوزيع لأصحاب الشهادات. 1- %60 درسوا في الجامعات الإيرانية 2- %20 منهم في لبنان في جامعات تدار من حزب الله 3- %10 من روسيا 4- %10 من ضمن الابتعاث ودول مثل باكستان والصين والأردن ومصر وتونس واوربا وأمريكا فمن أين جئت بآلاف العملاء كما تقول. وظيفة بعض النواب تشويه سمعة هذا البلد

أ. د غالب الدعمي

16,064 Aufrufe • vor 6 Tagen