Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

من هم "الصحابة المنتجبون" في الخطاب الحوثي الزيدي وماذا تعني العبارة⁉️

13,101 Aufrufe • vor 3 Tagen •via X (Twitter)

13 Kommentare

Profilbild von أحمد عبد الرحمن اليمني
أحمد عبد الرحمن اليمنيvor 2 Tagen

يا استاذ عبد الله الروافض والشيعه قد بين حقيقتهم الشيخ ابن تيميه رحمه الله قبل مئات السنين في كتبه اصل التشيع واهم ركن فيه ان تتبرا من الصحابه وتلعنهم وتكفرهم انتهى اذا لم تكفر الصحابه فلست شيعي عندهم تكفير الصحابه والتبرا منهم اهم من الشهادتين

Profilbild von تميم
تميمvor 2 Tagen

ويجيك من يقول الزيدي يختلف عن شيعة ايران الاثناعشرية يمكن الاختلاف فالاسم فقط والا كلهم اقذر من بعض وكلهم ولغوا في دماء المسلمين

Profilbild von أبو أسامة
أبو أسامةvor 2 Tagen

لاتصدق الشيعة كلهم يسبون الصحابة واذا قالك انا لا أسباب يعني أنا لا اصرح واسب قدامك ونسكت مراعاة لمشاعرك

Profilbild von بشير العوني
بشير العونيvor 2 Tagen

الصحابه المنتجبون هم اللذين رفضو مبايعة ابو بكر وعمر وكانت حجتهم في عدم المبايعه هي انهم لن يضعو ايديهم بالبيعه لاحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم قليل

Profilbild von jmeel
jmeelvor 3 Tagen

الطائفية فكرة صهو.ينية وهي قديمة يابقر آل جابر لن تفلحوا بها

Profilbild von المهدي عجعج
المهدي عجعجvor 3 Tagen

شيعتي شيعة الشوارع واضحين ونحن واضحين في معاداة الصحابة أجمعين عدا المنتجبين الأربعة تميع اغلب كتابكم لنا خدمة بالمجان

Profilbild von هاشم علي
هاشم عليvor 3 Tagen

يا جحش يامغفل وحتى وإن أفترضنا ذالك عدم الترضي إلا على أربعه فقط من الصحابه لايعني تكفير البقيه أو سبهم

Profilbild von فأس
فأسvor 3 Tagen

عفوا أستاذ عبدالله ذكرت أن المنتجبين أربعة، وذكرت منهم الزبير الزبير بن العوام رضي الله عنه شارك في معركة الجمل كما هو معلوم لعلك تقصد بالرابع هو عمار بن ياسر

Profilbild von هادي الوادي حساب بديل𐩠𐩱𐩵𐩺 𐩱𐩡𐩥𐩱𐩵𐩺
هادي الوادي حساب بديل𐩠𐩱𐩵𐩺 𐩱𐩡𐩥𐩱𐩵𐩺vor 2 Tagen

سلمان والمقداد وابو ذر وعمار

Profilbild von أتمتة الأعمال (محمد سلامة)
أتمتة الأعمال (محمد سلامة)vor 2 Tagen

الصحابة لا يشترفوا أن يرضى الشيعة عنهم فقد رضي عنهم الله جل في علاه (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) وهم 1400 صحابي بينهم ابو بكر وعمر واما عثمان فالبيعه كانت لأجله فليسوا بحاجة لأن يرضى عنهم الحثالة أحفاد الفرس

Profilbild von Fadi al Saif
Fadi al Saifvor 2 Tagen

كتب الله اجرك وحفظك من كل شر استاذ عبدالله

Profilbild von Ammar
Ammarvor 2 Tagen

الزبير ليس بينهم بل عمار والمقداد وابو ذر وسلمان الفارسي . راجع معلوماتك استاذ عبدالله

Profilbild von أبو أسامة
أبو أسامةvor 2 Tagen

هذا مقال كتبته قد تعرف لما يسبون الصحابة صلّوا على النبي ﷺ. التشيع لا يمكن فهمه ـ في نظري ـ من خلال الروايات العقدية وحدها، بل يحتاج إلى قراءة نفسية واجتماعية للظاهرة. حين تحوّل علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الوعي الشيعي من صحابي جليل وخليفة راشد إلى شخصية تُنسب إليها صفات استثنائية، نشأ احتياج نفسي إلى تعظيمه بصورة لا تترك مجالًا للنقص أو المقارنة. فالمشكلة هنا ليست في محبة علي، فمحبته من محبة آل بيت النبي ﷺ، وإنما في السؤال: كيف تعاملت الذاكرة المذهبية مع واقع التاريخ حين لم يوافق الصورة المثالية التي أصبحت في الذهن؟ فعلي رضي الله عنه عاش بعد وفاة النبي ﷺ نحو ربع قرن، ثم تولى الخلافة في ظروف شديدة الاضطراب، وواجه حروبًا وفتنًا وانقسامات داخلية، وانتهت خلافته قبل أن تُحسم جميع الإشكالات التي نشأت في عهده. وهنا يمكن أن تبدأ آلية نفسية واجتماعية مهمة: كلما احتاجت الجماعة إلى إثبات عظمة شخصيتها المركزية، أصبح من الضروري ـ في الذاكرة الجماعية ـ تعظيم بطولاته من جهة، وتقليل رمزية منافسيه من جهة أخرى. ولهذا تتكرر في الخطاب الشيعي قصص مثل خلع باب خيبر، وتُضخّم بعض المواقف العسكرية لعلي رضي الله عنه، وفي المقابل تُستحضر روايات تنال من مكانة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أو تقلل من بطولاتهم ومناقبهم. وهذا يفسر ـ من زاوية التحليل النفسي للهوية الجماعية ـ لماذا لا تكون بعض الروايات مجرد أخبار تاريخية؛ بل تؤدي وظيفة نفسية: رفع صورة "البطل المؤسس" حتى تصبح الهوية المذهبية مرتبطة به، ثم إعادة تفسير التاريخ كله بما يحافظ على هذه الصورة. ومن هنا يمكن فهم جانب من ظاهرة المظلومية أيضًا: فحين تكون الجماعة مطالبة بتفسير سؤال تاريخي كبير ـ لماذا لم يصبح علي هو الخليفة الأول؟ ولماذا حكم غيره قبله؟ولما إنجازات غيره أعظم؟ ـ تتحول الإجابة تدريجيًا إلى سردية متكاملة عن الإقصاء والظلم وسلب الحق. وهكذا لا تعود المسألة مجرد خلاف على ترتيب الخلفاء، بل تصبح هوية جماعية قائمة على بطلٍ مظلوم، وحقٍ مغتصب، وتاريخٍ يُعاد تفسيره باستمرار من خلال هذه الثنائية. فتحولت المحبة إلى تعويض نفسي، والتعظيم إلى غلو، والتاريخ إلى أداة لإعادة بناء هوية الجماعة؟ فبغض الصحابة إلا نوع من تعويض النقص في رؤيتهم لشخصية علي المتكاملة فإن عظمت الصحابة سقطت شخصيته بعين اتباعه فلذا بنو هذه السردية عن الصحابة لتعوض النقص في رؤيتهم لشخصية علي

Ähnliche Videos