Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

من يشكك في قدرة السيد أحمد الشرع على حماية الأكراد السوريين، فليعد قليلاً بالتاريخ ويتذكر الجريمة المروعة التي وقعت في جنديرس بحق عائلة نظمي. كيف أتى بنفسه لمقابلة العائلة، وتعهد بحمايتهم، ثم في صباح اليوم التالي، حشد جنده من إدلب واقتحم جنديرس لحمايتهم واستعادة حقوقهم.

480,739 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

شاهين #المجد للكرار ثم الشاهين👊🔥's profile picture
شاهين #المجد للكرار ثم الشاهين👊🔥1 year ago

السيد القائد ابو محمد سند لكل المظلومين في سوريا الوطن قول وفعل

rami khalaf's profile picture
rami khalaf1 year ago

أكراد سورية احمد الشرع يمثلنا كلنا كسورين إذا انتم بما انكم كراد ما بدكم تقدرو تشوفو بلد ثاني يحويكم تضلو عنا محترمين اهلاً وسهلا غير هيك انتو وعقولكم بدكم تعيشو بسورية بأحترام مثلكم مثل الشعب احترمو القيادة غير هيك نعرف نتعامل مع كل من يفكر يتطاول تضبضبو

ibs .'s profile picture
ibs .1 year ago

كأنو ما عاد في بيانات صدرت من الساحل ؟ اخوتنا بالساحل طمنونا عنكم ما الكم صوت

صهيب's profile picture
صهيب1 year ago

الجيش الوطني لايمثلنا هم صناعة تركية لمحاربة قسد أحمد الشرع وبس

سوري سني💚's profile picture
سوري سني💚1 year ago

الشيخ ابو محمد زلمة بيخاف الله

فرحان الفاعوري's profile picture
فرحان الفاعوري1 year ago

الكرد مواطنيين سوريين لديهم مشروع انفصالي اكبر من حجمهم بسوريا يمارسون الارهاب بالمنطقه الشرقيه بحجج مكافحت الارهاب وكانو يتمنون لو بقي النظام دهرا لتبقى الامور على مقاسهم

Azad Mésopotamien☀️'s profile picture
Azad Mésopotamien☀️1 year ago

سؤال لماذا العرب لا يقبلون انه الكورد يامنون حمايتهم و انما يجب أن يكون تحت سلطة عربي ؟

hamde's profile picture
hamde1 year ago

هي حقها بس ياترى لة عربية كانت بتسترجي تقول لقسد فصايل قسد مابدنا ؟؟؟؟

مؤمن's profile picture
مؤمن1 year ago

مستشاره كردي.

فراتي's profile picture
فراتي1 year ago

لايوجد اي مشاكل مع الاكراد المدنيين وكلنا اخوة ،ولكن كلاب قنديل وارهابيي PKKوالله لاأحد يستطيع ان يمحيهم لن ننسى سنوات التهجير وقتل واعتقال شبابنا ببلدة الشيوخ بريف عين العرب الف احمد الشرعلن يحمي كاتب PKK إذا بقو في مناطقنا يجب محاسبتهم

Related Videos

اعتدت أن أعمل دائماً خلف الأضواء لذلك شعرت بالقلق والتوتر قبل صعودي الى المنصة وازداد هذا التوتر في تلك اللحظة حين استذكرت تلك اليد التي عذبتني في سجون النظام البائد وذكريات سنوات الاعتقال في الفروع الأمنية وحصار #مخيم_اليرموك وكل الصعوبات التي واجهناها ثم دماء الشهداء والتضحيات وحال أهلنا في المخيمات وصعوبة الأوضاع المعيشية شعرت بثقل اللحظة وعبئها ومسؤوليتها الكبيرة لكن حين وقفت ورأيت معالي وزير الخارجية الشيباني الذي كنا نهرع إليه دائماً عند الحاجة للدعم والمساندة فابتسمت وهدأت قليلاً ثم وقعت عيني على السيد الرئيس أحمد الشرع حفظه الله فقلت في قلبي بإذن الله لن يضيعنا الله ثم بقيت في خاطري قصة نبي الله موسى عليه الصلاة السلام بعد كل ما مر به من خوف وتعب حين سقى للمرأتين ثم توارى إلى الظل فقال كما ورد في القرآن الكريم : [ فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير ] اللهم هذا ضعفنا بين يديك فأعننا ووفقنا لكل خير

محمد عبدالله الفار

13,355 views • 6 months ago

توفيق البوطي (نجل الشيخ الراحل محمد سعيد البوطي) قدّم قبل ساعات هذه الكلمة المصوّرة مجسّدا ما ذكرناه سابقا عن الفئة الوظيفية التي تجدها في حاشية كل طاغية في كل زمان ومكان. توفيق كان يمارس أبشع أدوار التشبيح ضد طلاب كلية الشريعة خلال الثورة حتى كافأه سيده بشار بمنصب عميد الكلية ليواصل المهمة، وطبعا لم يقصّر في أداء أسوأ دور يمكن لأي شيخ أن يقوم به وهو منح الشرعية الدينية للطغيان والإبادة والتعذيب والاغتصاب. واليوم ينجح بكل بساطة بالانقلاب خلال ساعات إلى النقيض وتهنئة السوريين "بالانتقال من عهد متجذر في بلدنا منذ عشرات السنين إلى القيادة الجديدة"، وقد شرحنا سابقا في حلقة مفصلة كيف لعب والده سعيد البوطي دورا جوهريا في تجذير عهد حافظ أولا ثم بشار، ثم واصل توفيق هذه المهمة بأقذر طريقة من بعد والده. لم يكتف توفيق بالثناء على "الإدارة الجديدة" بل أثنى على أحمد الشرع قائلا "حفظه الله" الذي كان يعتبره عدوًا إرهابيًا من الخوارج ويستحق القتل، ولو عاد بشار بانقلاب مضاد سيخرج توفيق في اليوم التالي ليبارك للشام وأهلها بعودة بشار "حفظه الله"، فمشايخ الضرار مع المتغلّب دائما، ولا يجدون أي صعوبة في تطويع نفوسهم والانتقال إلى النقيض خلال ساعات، ولا في صياغة الولاء والطاعة للمتغلب بقالب شرعي وبثه بين ملايين الناس. #بشار_هرب #سوريا_حرة #دمشق_حرة #سوريا_الجديدة

أحمد دعدوش

552,649 views • 1 year ago

#تعيينات_مجلس_الشعب -ثلث تعيين من رئيس السلطة الانتقالية واللجنة العليا للانتخابات هو من عيّنها واللجان الفرعية عينتها اللجنة العليا التي عينها رئيس السلطة وفي النهاية ٧٠٠٠ ناخب سينتخب ١٤٠ عضو برلمان يعني سينوب ٧٠٠٠ شخص عن ٢٣ مليون ثم ألم يقل الشرع عندما فصّل مهزلة الإعلان الدستوري أن البلد غير مهيأ للانتخابات بسبب تشرد السوريين ؟ كيف اليوم صار مهيأ ؟ - كانت هيئة تحرير الشام تكفر الإسلاميين الذين يقولون بجواز اتباع الانتخابات كوسيلة للوصول للسلطة ثم يحكمون الشريعة بعد فوزهم ، كنا نقول لهم هؤلاء متأولون لماذا تكفروهم؟ مظهر الويس كان يكفر مجرد النائب ترشح وصار عضواً ويستدل ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله) اليوم يترشحون ويفوزون ويقسمون على قوانين وضعية ويطبلون لسلطة وقراراتها الكارثية وعبثها بسيادة سوريا فما حكم هؤلاء أيها السادة عناصر هيئة تحرير الشام ؟ - في ريف حماه اجتمعت الهيئة السياسية وطلبت من جميع الهيئات الناخبة الانسحاب وقالت لهم نحن نريد عبد الناصر حوشان ( الرجل نظيف وثوري ) لكن أتكلم عن كذبة الانتخاب - في مدينة حلفايا قالوا لهم نحن أخذنا مناصب كثيرة لن نُنجح أحد منها لكننا سنأتي بواحد منها تعييناً من الرئيس. - في الساحل السيد فادي صقر الذي كان يقدم نساء السنّة لقادة الحرس الثوري ( الفيديو موجود) هو من يعين ويعزل ويّنّجح - في رأس العين مرعي اليوسف يرسل لعبدالله الجشعم مسؤول اللجنة الفرعية يقول له نريد مرشحنا عبدالله العبدالله وإذا لم تنجحوه ننقلب عليكم و نفعل كذا - في عدة مناطق يترشح ويفوز الشبيحة ومرشحي النظام السابق في خين يستبعد كل ثوري كل من يشارك في هذه السلطة هو يصبغ شيء من الشرعية على أفعالها التي رأيتم نتائجها خسارة ثلاثة محافظات والدبابات الاسرائيلية بعيدة ١١ كم عن فلل يعفور وكذبة رفع العقوبات والغاز الأذري ونفط وغاز سوريا تحت أقدام قسد وفساد مالي مرعب لدى قادة السلطة واحتكار إجرامي رهيب لكل الدولة من قبل هيئة تحرير الشام والأخطر من هذا بقاء هذه السلطة ذريعة لجعل سوريا خمسة أقاليم. نحن كل عملنا وجهودنا الآن ينصب على : ١- كيف سنجلي سنّة الساحل من أعمال انتقامية منهم من قبل فلول النظام بسبب انتهاكات هذه السلطة ٢- كيف سنحمي ريف حماه الغربي وريف حمص من السقوط بأيدي فلول النظام ٣- كيف سنسترجع ونطرد قسد من البادية وتدمر والتنف بعد أن تصل إليها وتقيم ممر داوود بنفسها ٤- كيف سنستعيد المناطق التي احتلتها اسرائيل بعد التحرير ٥- كيف سنعيد صياغة عقل اجتماعي يعيد كل أبناء سوريا لها ويعيد السويداء للدولة ٦- كيف سننصف مظلومي الثورة والثمانينات من خلال القصاص من مجرمي النظام أما مسؤولي السلطة الحالية فللأسف ستجدوهم بين هارب ومقتول ومجري تسوية ونحن السنّة سنحمل تبعات أفعالهم ودمارهم للبلد

أس الصراع في الشام

19,439 views • 10 months ago

🚨🚨انتقام عصابات ينتهي بمقتل فتى يمني بريء في مدينة شيفيلد البريطانية.. والقضاء يحكم بالسجن المؤبد لشقيقين حاولا الهروب من بريطانيا بعد الجريمة⚖️ أُسدل الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت مدينة شيفيلد البريطانية، بعدما أصدرت المحكمة يوم أمس أحكامًا قاسية بحق شقيقين تسببا في مقتل الفتى عبد الله ياسر عبد الله اليزيدي (16 عامًا)، خلال حادثة دهس انتقامية استهدفت راكبي دراجات كهربائية، وانتهت بدهس الضحية البريء أثناء سيره في الشارع. وقضت المحكمة بالسجن المؤبد على ذو القرنين أحمد (21 عامًا)، مع إلزامه بقضاء حد أدنى يبلغ 30 عامًا خلف القضبان قبل النظر في أي إمكانية للإفراج عنه، فيما حُكم على شقيقه أرمان أحمد (27 عامًا) بالسجن لمدة 17 عامًا بعد إدانته بالقتل غير العمد. خرج الضحية لشراء حاجيات أهله.. فعاد جثمانًا إلى أسرته في الرابع من يونيو 2025، كان الفتى اليمني عبد الله الذي قدم رفقة عائلته إلى بريطانيا بحثًا عن الأمان والاستقرار.. يسير بهدوء نحو أحد المتاجر في شارع ستانيفورث في شيفيلد، دون أن يدرك أن لحظاته الأخيرة قد اقتربت. وفي الوقت نفسه، كانت سيارة من طراز أودي S3 تنطلق بسرعة جنونية، يقودها ذو القرنين أحمد، بينما يجلس شقيقه أرمان في المقعد الخلفي. ولم تكن السيارة تسير بشكل عادي، بل كانت تستهدف عمدًا راكبي دراجات كهربائية فيما بدا لاحقًا أنه انتقام مرتبط بعصابات محلية. أظهرت كاميرات المراقبة أن السائق قاد السيارة بطريقة خطيرة للغاية، متجاوزًا المسار المقابل ومندفعًا نحو دراجة نارية ودراجتين كهربائيتين في محاولة متعمدة للاصطدام بهم. وأصيب أحد راكبي الدراجات بجروح خطيرة بعد أن صدمته السيارة، لكن الكارثة الحقيقية وقعت بعد ثوانٍ فقط، عندما فقد السائق السيطرة واندفع نحو الرصيف، ليصدم عبد الله "الذي صادف مروره من نفس الشارع" بقوة مميتة. ورغم نقل عبد الله إلى المستشفى ومحاولات الطواقم الطبية إنقاذ حياته، فإنه فارق الحياة في اليوم نفسه متأثرًا بإصاباته البالغة. لا إسعاف.. لا ندم.. ولا حتى توقف وبدلًا من التوقف أو محاولة مساعدة الضحية، أظهر السائق برودة أعصاب صادمة؛ إذ قام بالدوران بسيارته والعودة عبر الشارع نفسه، مارًا بجوار المشهد المروع الذي تسبب فيه، قبل أن يفر من المكان ويترك السيارة مهجورة. وبحسب المحققين، لم يُبدِ أي علامة على الندم أو التعاطف مع الفتى الذي أزهقت روحه بسبب قيادته المتهورة. عاد الشقيقان إلى منزلهما في شيفيلد وجمعا جوازي سفرهما ومبالغ مالية، في محاولة عاجلة للفرار من البلاد قبل أن تصل إليهما الشرطة. فبعد مراجعة كاميرات المراقبة وتحديد هوية المشتبه به الرئيسي، أُدرج اسم ذو القرنين أحمد على قوائم المطلوبين خلال ساعات من وقوع الجريمة. وفي الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، وبينما كان الشقيقان يحاولان الصعود إلى عبّارة في ميناء دوفر تمهيدًا للهروب خارج بريطانيا، ألقت الشرطة القبض عليهما وأعادتهما إلى جنوب يوركشاير للتحقيق. العدالة تنتصر لعبد الله وبعد محاكمة استمرت خمسة أسابيع، أدانت هيئة المحلفين ذو القرنين أحمد بجريمة القتل، فيما برّأت شقيقه من تهمة القتل العمد لكنها أدانته بالقتل غير العمد لدوره في الأحداث. وبصدور الأحكام، تكون العدالة قد أخذت مجراها في قضية الفتى عبد الله اليزيدي، الذي لم يكن طرفًا في أي نزاع أو مطاردة، بل كان مجرد شاب بريء خرج لقضاء حاجة بسيطة، قبل أن تنهي وحشية المجرمين حياته في لحظة مأساوية لن تنساها أسرته ولا المجتمع الذي صُدم بالجريمة.

بريطانيا بالعربي🇬🇧

398,284 views • 2 months ago

#الصورة_الكبيرة -دائماً تضيع الصورة الكبيرة في الجزيئات والتفاصيل الصغيرة. - حدثتكم في ٢٩ يناير ٢٠٢٥ أن السويداء ستطلب دعم خارجي وتخرج عن الدولة بسبب سيطرة الشرع وفصيله على الحكم وكان ذلك. -حدثتكم أنّ العقوبات لن ترفع عن سوريا وعندما رفعها ترامب رقصتم ودبكتم والآن تبين لكم أنها لم ترفع ويمنع دخول دولار لسوريا ولا يوجد تحويل سويفت وتستطيعون التأكد من ذلك من أي رجل أعمال. -حدثتكم أن كل الاستثمارات كذبة وسيدفعونكم ثمن الغاز من خلال فواتير الكهرباء وكان ذلك -حدثتكم أن السلطة ستخنق الشعب بالأتاوات والضرائب وصرتم تستشعرون ذلك. -حدثتكم أن السلطة مهمتها سحق الثورة لكي لا تكون نموذجاً للدول العربية وكلكم رأيتم عدم محاسبة مجرمي النظام بل حمايتهم وإعادة تدوير الشبيحة ورجال أعمال النظام. -حدثتكم أنّ قسد ستأخذ حكم ذاتي كامل في معاقلها واسألوا أهل الحسكة عن كذبة الدمج وكيف لا يستطيع عنصر من السلطة الخروج من المربعات الأمنية ( نصيحة لهؤلاء العناصر سيقتلونكم و السلطة ستتخلى عنكم هناك نية غدر من قيادة YpG معلقة بانتهاء حرب إيران) -قلت لكم لا تنتظروا تحكيم شريعة يا عناصر الهيئة مم الشرع الرجل يتخذ الدين مجرد شعار للكرسي وأظن كلكم اليوم اقتنع بذلك. -نصحتكم يا ليبراليين ونخب وجاليات لا تنتظروا انتخابات من الشرع والآن سلمتم بذلك. -جزمت لكم سيكررون نموذج إدلب بالبطش والاستبداد والفساد وصار ذلك عياناً لكل ذي عينين. فقط رواتب موظفي الهيئة لوحدهم بلغت ٣٠٠ مليون$ بنسبة ١١٪ من موازنة الدولة ، أقل راتب لموظف من الهيئة هو ٧٠٠$ و يصل حتى ٣٥٠٠$. - الصورة الكبيرة: الشرع وجماعته في أول شهرين حصلوا على شبه إجماع من الشعب السوري والأقليات كلها والإعلام ودعم جبار من بريطانيا تركيا السعودية قطر الأردن ثم أمريكا وكل أوروبا. - كان بإمكان الشرع لو تخلى عن هوسه بالسلطة وأفكاره الملحمية أن ينقل سوريا لبر الأمان ويصيغ عقد اجتماعي جامع لكل السوريين لكن ماهي النتيجة اليوم في أقل من سنة؟ ١- شرخ داخل الهيئة نفسها حيث ٢٠٪ من عناصره يعتبرونه وقع في مناط الردة و ٣٠٪ ينتظرون منه تحكيم الشريعة خلال ستة أشهر و٢٠٪ يقولون نحن باقون معه لنحمي أنفسنا من أفعالنا ضد الفصائل والناس والمنظمات. ٢- الدروز والعلوية ونصف الأكراد يرفضون رفضاً قاطعاً الاعتراف بهذه السلطة ويفضلون الحكم الذاتي. ٣- الحاضنة الثورية في أوج سخطها من السلطة بسبب التهميش والإقصاء ٤- حاضنة مناطق النظام في أوج سخطها من السلطة بسبب الحالة المعيشية وسوء الخدمات ٥- وقع المحظور يوم الجمعة في تكرار خطأ النظام بنشوء حالة استقطاب بين معارضة وموالاة ووقعت السلطة في نفس الفخ الذي وقع به النظام من خلال لصق تهمة الفلول ضد كل من خرج وهي نفس صفة المندسين التي أطلقها النظام ضد كل من خرج مظاهرة ضده عام ٢٠١١. - خارجياً أبلغته بريطانيا أنت فشلت في المهمة والتغيير قادم وعليك الاستجابة له وإلّا سيخلعونك . - ذهبت سكرة النصر و ما احتاج النظام ليصل إليه في عشر سنوات وصلت إليه هذه السلطة خلال سنة واحدة فقط من انحدار الشعبية ومن الفساد فهل ماكان عليه من شعبية وما وصل له الآن خلال سنة هذا نجاح أم فشل منقطع النظير ؟

أس الصراع في الشام

25,034 views • 4 months ago

1] عملية تحرير ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية لتنظيم القاعدة جاءت فكرة الإعداد لعملية تحرير ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية لتنظيم القاعدة نتيجة للتداعيات السياسية والعسكرية والقبلية والأمنية والمجتمعية التي شهدتها حضرموت، وبتوجيه من فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، وبإلحاح من قيادات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. تم أول لقاء بيني وبين قيادات عسكرية رفيعة من دولة الإمارات العربية المتحدة في أول شهر رمضان المبارك في مدينة جدة، حيث تناولنا الإفطار في فندق إنتركونتيننتال، ثم انسحبنا مباشرة إلى غرفة ينزل فيها القادة الإماراتيون، وعلى رأسهم أبو محمد وأبو خليفة، حيث عرضوا خطة سرية لكيفية إعداد القوة والتحضير لعملية تحرير ساحل حضرموت. لا أخفي عليكم أنه كان هناك تباين في وجهات النظر، واتفقنا على لقاء آخر في الرياض، ولكن تسارع الأحداث نتيجة ضغط الحوثيين على مأرب أدى إلى تأجيل العملية إلى وقت لاحق. وخلال تلك الفترة، استغليت الوقت في التفكير والتحضير لأفكار قد تساعد في المستقبل، وعملت في غرفة العمليات المشتركة في الرياض، أنا ومجموعة من القادة الضباط، وتمكنا من الاطلاع على سير العمليات القتالية في مختلف الجبهات. وبعد مرور ما يقارب عامًا، طلبنا مجددًا اللقاء مع نفس القادة الإماراتيين، وعلى رأسهم أبو محمد وأبو خليفة، وهذه المرة لم يكن هناك أي تباين، حيث تقاربت وجهات النظر، واتفقنا على إعداد قوة نظامية يقودها ضباط محترفون من ذوي الخبرة العالية. التحق بهذه القوة شباب من أبناء حضرموت من ذوي التعليم الجامعي والثانوي، وتم فتح معسكرات تدريب لهذه القوة بعيدًا عن أنظار تنظيم القاعدة الإرهابي في صحراء الربع الخالي، في معسكر الخالدية ومعسكرات أخرى قريبة منه، وقد تم تجهيز هذه المعسكرات بكافة الوسائل والإمكانيات والإمداد اللوجستي، وفتحت فيها ميادين تدريب ومطار عسكري ميداني. كل ذلك تم بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، وبدأ التدريب المباشر حيث انتدبت مجموعة من الضباط العسكريين وضباط الاستخبارات الإماراتيين لتدريب القوة، كما شارك ضباط وصف ضباط من أبناء حضرموت ذوي خبرة. وأؤكد بكل اعتزاز أن أعدادًا كبيرة من الشباب كانوا يقفون في الشمس منتظرين دورهم لمقابلة لجنة القبول، وخلال أسابيع قليلة تحول هؤلاء الشباب من أفراد مدنيين إلى أسود مستعدين لكل أساليب التدريب، وتم غرس روح معنوية عالية في داخلهم. مرحلة الإعداد والتوسع مرت الأيام والأشهر وازداد عدد المنتسبين في هذه المعسكرات، وكانت القيادات العليا متمركزة في شرورة، حيث تم عقد عدة اجتماعات لتقييم القوة وإعداد الخطط. شارك في الاجتماعات الإخوة ممثلو المقاومة، وأُعطي لهم دور في زعزعة أمن العناصر الإرهابية داخل المدن وقطع الطرقات والاستيلاء على نقاط معينة أثناء تقدم القوات العسكرية الأساسية، كما تم عمل كبير لا يُستهان به مع الشيوخ وقادة القبائل والمجتمع بشكل عام لإشراكهم في عملية التحرير. وبعد حوالي أربعة أشهر، أُسندت لي قيادة عملية التحرير، وطلب مني أيضًا إعداد قوة لديها دراية بالتدريب العسكري وخبرة في استخدام الأسلحة، لتكون عاملًا إضافيًا للقوة التي تم إعدادها. تحركت من شرورة بعد الظهر ووصلت إلى معسكر نحب بعد المغرب، وكان في استقبالي مجموعة من القادة الضباط الحضارم، وعلى الفور سلمت عليهم وأخبرتهم بأنني سأقابل كل ضابط على انفراد لمعرفة إمكانياته وتوظيفه وفقًا لقدراته. وفي صباح اليوم التالي بدأت مقابلة الضباط، وتم ترتيبهم حسب القدرات والإمكانيات القيادية، ثم انتقلت إلى معسكر الخرب، حيث واجهت مهمة صعبة، فقد تم تجنيد ما يقارب 15 ألف مجند خلال بضعة أيام. أمرت بتشكيل لجان تجنيد في كل مديريات المحافظة، تتكون من ضباط ومدير عام المديرية وعنصر أمني، وكان المعسكر صغيرًا لاستيعاب هذا العدد الكبير، فتم فرز الأفراد إلى سرايا وكتائب، وبعد أيام وصل الدعم اللوجستي من سيارات وأسلحة وفنون ومركبات. وكانت عملية استقبال هذا العدد الهائل من المجندين والأسلحة والعتاد في غاية الصعوبة، لكن كان هناك ضباط على قدر عالٍ من الاقتدار تمكنوا من إدارة هذه العملية. التحضير الأخير وانطلاق المعركة قبل الشروع في عملية التحرير، تم نقل القوة الأساسية التي تلقت تدريبًا كافيًا من معسكر الخالدية إلى معسكر نحب، ليكون نقطة حشد قريبة من موقع الانطلاق. وخلال الأيام الأخيرة، تم تدقيق المهام وتوزيع الأدوار، كما تم إجراء تمرين ليلي لخروج القوة بكامل عتادها لتفادي أي صدام أو ارتباك عند بداية التحرك. تضمنت الخطة التحرك عبر ثلاثة محاور رئيسية: المحور الشرقي باتجاه المعدي ثم ميناء الضبة. المحور الأوسط باتجاه ريدة المعارة، الأدواس، عبدالله غريب، العيون، وصولًا إلى مطار الريان... يتبع

فرج البحسني - Faraj Al-Bahsani

68,181 views • 4 months ago

#الآن وقد انقشع بعضٌ من الضبابية التطبيلية، وبما أن فيديو كرة السلة عاد للظهور على السطح، فهذا يعني أن هناك فخًا جديدًا يُهيّأ، وسيدركه لاحقًا الوزير العزيز… بعد تصويت #مجلسـالأمن على رفع العقوبات الأممية عن #أحمدـالشرع (أبو محمد #الجولاني سابقًا) ووزير داخليته #أنسـخطاب في خطوة غير مسبوقة وبعد مفاوضات معقّدة شاركت فيها دول كانت حتى الأمس تعتبرهما جزءًا من منظومة الإرهاب العالمي، يُطرح سؤال أكبر.. هل تحوّل العالم من مواجهة الجماعات المتطرفة إلى اختبارها في الحكم؟ هل الدعم للشرع رهان حقيقي على الاعتدال، أم مجرد مصيدة سياسية يتم فيها استخدامه كأداة مؤقتة… ثم التخلص منه؟ لأول مرة منذ 2015، يعود الحديث عن #الفصل_السابع في الأمم المتحدة، ليس لفرض تدخل عسكري أو وصاية، بل لاستخدام أدواته بطريقة مختلفة: رفع العقوبات جزئيًا يعني إدخال اللاعبين إلى ملعب المسؤولية مع إبقاء الباب مفتوحًا للعودة إلى الضغط الدولي في أي لحظة الفصل السابع لم يُلغَ. لم ينتهِ. لم يُحفظ في الأدراج. هو ما زال إطارًا قانونيًا معلقًا فوق المشهد السوري، جاهزًا لإعادة التفعيل. رفع الأسماء من العقوبات لا يعني اعتراف دولي، ولا يعني شرعية، ولا يعني أن العالم قرر فجأة الوثوق بحكومة انتقالية خرجت من عباءة فصيل مسلّح. إنه فقط تعليق للأداة العقابية مقابل مراقبة الأداء. اليوم، يدخل الشرع اختبار الحكم تحت عين المجتمع الدولي. كل خطوة محسوبة. كل خطأ مُسجّل. وكل فشل يعيد فتح ملف الفصل السابع بكامل أدواته. لكن الجديد هنا أن #تركيا و #إسرائيل كانتا من الداعمين لرفع العقوبات. إسرائيل تريد استقرارًا أمنيًا في الشمال بعيدًا عن #النفوذـالإيراني و #السلفيةـالجهادية العابرة للحدود، و #تركيا تبحث عن مخرج من عبء إدلب والتوازن مع #روسيا و #أميركا... فإذن رفع العقوبات يمنح الشرع فرصة لتوسيع السيطرة الأمنية ووقف الفوضى، من دون أن تتحمل أنقرة تكلفة مباشرة. أما واشنطن، فاعتمدت مقاربة أكثر دهاءً سنمنحك الفرصة، ولكن من دون شيك مفتوح. الدعم سيكون مشروطًا، متقطعًا، ومبنيًا على خطوات ملموسة. القرار لم يكن خطوة إنقاذ للشرع بقدر ما كان انتقالًا إلى المرحلة التالية من مشروع دولي أكبر: اختبار نظرية #جوناثانـباول التي لا تقوم على محاربة الحركات المسلحة بالسلاح، بل بإغراقها في مسؤوليات الحكم، ودفعها لتدمير سرديتها بنفسها. الفكرة بسيطة: عندما تتولى الحكم، تسقط شعارات #الطهوريةـالثورية، ويظهر العجز والانقسام الداخلي، وينتقل الجمهور من الانبهار بالخطاب إلى المطالبة بالنتائج. هذه النظرية تم تطبيقها سابقًا في إيرلندا الشمالية، ويجري الآن اختبارها في سوريا، حيث تجد جماعة كانت تصنف إرهابية نفسها أمام تحديات من نوع جديد ... اقتصاد بلا مال، مجتمع ممزق، أقلية متهمة بالجرائم تحاول تقديم نفسها كحكومة انتقالية، ومجتمع دولي يراقب ويحتفظ بحق إطفاء اللعبة في أي لحظة. المشكلة أن الشرع لا يبدو حتى الآن قادرًا على إدراك حدود اللعبة. يتصرف وكأنه يستعد لبناء إمارة سياسية جديدة، لا لإعادة بناء دولة منهكة. فخلال عشرة أشهر من الحكم، لم ينجح في تقديم خطوة واحدة تثبت تحوله إلى نموذج حكم مسؤول. لم يُحاسَب قاتل واحد من آلاف الجرائم الموثقة. لم تظهر مؤسسات قضاء مستقلة. لم تتوقف حالات الاعتقال والاحتجاز دون تهم. الاقتصاد لم يدخل في أي مسار انتعاش، بل ازداد اعتمادًا على الجباية والقوة. وحتى الوعود الكبرى التي رُوّجت بوصفها إنجازات اقتصادية أو جيوسياسية، مثل مشروع الغاز الأذري أو إدخال الكابلات البحرية، تبيّن لاحقًا أنها أقرب إلى فقاعات إعلامية من مشاريع فعلية. في المقابل، يصر #الشرع على تقديم نفسه كشخص سينجح مهما كانت الظروف، ويؤكد لمقربيه أنه يحظى بدعم أميركي مباشر، وأن #ترامب هو الذي فتح البوابة له في #المجتمعـالدولي، وأن رفع العقوبات يعني أن اللعبة انتهت لصالحه. هذا التفسير يعكس سوء فهم عميق لما يجري. رفع العقوبات هو تمكين مشروط، لا تفويض. دعم دولي وليس تبنيًا. تفويض لمهمة محددة، لا اعتراف بشرعية. الدول الداعمة لهذا المشروع ليست مصابة بالعمى، بل تحسب تكلفة الفشل كما تحسب إمكانية النجاح. بالنسبة ل #الولاياتـالمتحدة، الشرع ليس خيارًا مثاليًا، بل الخيار الأقل تعقيدًا في لحظة فراغ سياسي في سوريا. تكلفة استمرار الفوضى الأمنية أعلى من تكلفة منحه فرصة. أما أوروبا، فهي تريد إغلاق ملف المهاجرين وأمن المتوسط قبل أي شيء. #تركيا ترغب بالخلاص التدريجي من عبء #إدلب. #إسرائيل تريد التخلص من العامل الإيراني في الشمال السوري بأي طريقة. الجميع ينظر إلى الرجل بوصفه أداة مؤقتة، لا بوصفه قائد مشروع تاريخي. لكن ماذا عن الشعب السوري؟ هل وجوده مفيد؟ هل يوجد أمل في الأمان والإعمار والإصلاح؟ من حيث الواقع، لم يظهر أي تحسن ملموس في حياة السوريين خلال الأشهر الماضية. لا أمن في الداخل، بل انتقال #العنف إلى مناطق جديدة. لا اقتصاد، بل جباية وضرائب واحتكار. لا #عدالةـانتقالية، بل حماية منهجية للمجرمين داخل الأجهزة الأمنية. وبدلاً من بناء دولة، يتم بناء هياكل سلطة متشابكة تحمي نفسها من المحاسبة. ولأن الشرع يرفض الاعتراف بأي جريمة وقعت خلال فترة حكمه، بل يمنح الغطاء للمسؤولين عنها، فإن الدولة لا تتشكل، بل التنظيم يتضخم. نجاحه أو فشله لا يتعلق بقدرته على استخدام القوة، بل بقدرته على تقديم نتيجة واحدة واضحة #أمن، #عدالة، أو #اقتصاد. لكنه حتى الآن يقدم العكس #فوضى أمنية، #إفلات من العقاب، و #استنزاف اجتماعي. نجاحه يحتاج إلى تحولات بنيوية لا تبدو موجودة لا في فريقه ولا في طريقة تفكيره ولا في طبيعة المشروع الذي جاء به. كل #مؤشراتهـالسلوكية من الولاء الضيق، إلى خلق شلل إعلامية، إلى تبرير العنف تقول إننا أمام نسخة مكررة من النظام، مع تغيير في الوجوه لا في المنهج. ومن زاوية أخرى، لا يمكن فصل مسألة الاندماج عن عملية محاربة الفصائل؛ فهما وجهان لعملة واحدة في مشروع الشرع. الاندماج الذي يُروَّج له اليوم ليس مجرد دمج رمزي بين جيوش وميليشيات تحت راية واحدة، بل هو إعادة تركيب للسلطة ضباط #الجيشـالحر المنشقون و #ضباطـالنظام غير المتورطين وقوّات #قسد يجتمعون داخل هياكل رسمية تبدو وكأنها تُعيد توزيع الولاءات لصالح مؤسسة مركزية، وفي المقابل يُستبعد أو يُستهدف من شكّلوا سابقًا العمود الفقري لقوته. هذه العملية تبدو في ظاهرها مشروع دولة، لكنها عمليًا عملية تصفية مواقع نفوذ تحويل الحاضنة إلى هدف. محاربة الفصائل ليست فقط عمليات عسكرية أو اعتقالات انتقائية، بل تشمل تغيير عقد المصالح والموارد. إنه قطع لمسارات #التمويل و #التهريب، ومصادرة لمنافذ الربح، وفرض آليات رقابية على معابر وسيطرة على الأسواق التي كانت تغذي بعض القيادات الفصائلية. وفي المقابل، تستخدم السلطة الجديدة أدواتها: نشاط استخباراتي مركز، شبكات تجنيد مقلوبة، وعمليات أمنية مدعومة بمصادر خارجية. النتيجة المتوقعة ليست تسوية سلمية، بل صراع مقاومة وإرهاب انتقامي في أماكن كانت تشعر بالأمان. التبعات على الأرض ستكون مباشرة وقاسية. مناطق كانت تُدار بعقد اجتماعي بدائي بين زعماء محليين وفصائل، ستعاني فراغًا سريعا عندما تُكسر هذه العقود. سيبحث من خسر مواقع نفوذه عن سبل البقاء #اغتيالات، #هجمات متفرقة، #تعطيل خدمات، واستهداف شخصيات مدنية تدعم التحول. سكان هذه المناطق هم من سيدفعون الثمن؛ فبدل أن يُعالج الأمن العام مشاكل الناس، سيتحوّل إلى طرف في #نزاع إقصائي يفاقم الانقسام ويجعل من أي مشروع إعادة إعمار رصيدًا سياسيًا قابلاً للسرقة. الجانب الاختباري الدولي لا يخفف من هذه المخاطر، بل يضع ثمنها على كاهل السوريين إذا نجحت الإجراءات الأمنية في تعطيل شبكات المقاتلين #الأجانب وقطع تمويل #الفصائل، فستُعلن دول الشركاء نجاحها وتبدأ بفتح المال والإعمار. أما إذا فشلت، فتستبدل الغطاء سريعًا وتترك السلطة الجديدة تواجه عاصفة من العنف والعزلة. وفي الحالتين، الاندماج يتحول من حل إلى أداة ضغط إما تسليم #الحاضنة وإما تفكيكها بالقوة، ولا يتوافر للمدنيين خيار ثالث آمن. بهذه الديناميكية يصبح السؤال الأخلاقي والسياسي بليغًا هل الاندماج وسيلة لبناء دولة أم غطاء لإعادة ترتيب #النفوذ بالقوة؟ إذا كان الهدف إعادة إنتاج مؤسسات فعالة تحمي المواطنين وتؤمن العدالة والاقتصاد، فثمّة أمل #مشروط. أما إن كان الهدف تدمير الحاضنة وإطفاء أي قدرة معارضة عبر أدوات أمنية محلية ودولية، فالمشهد أمام السوريين سيعني مزيدًا من العنف والتشرذم، وستتبدد فرص المصالحة الحقيقية التي تحتاجها سوريا كي تنهض. في النهاية، الرهان الأساسي ليس عليه، بل على الزمن. المجتمع الدولي لا يهمه نجاح الرجل بقدر ما يهمه تجفيف الأيديولوجيا من الداخل . أما السوريون، فهم من سيدفعون الثمن الأكبر. تكلفة التجربة على السوريين هي استمرار غياب #العدالة، ترحيل المحاسبة، والتعايش مع سلطة أمنية جديدة لا تختلف جوهريًا عما سبق. التكلفة على الدول الداعمة أقل بكثير مجرد #تجربة يمكن استبدالها بخيار آخر إذا فشلت. قد يُمنح #الشرع فرصة، وقد يحصل على دعم دولي مرحلي، لكنه ليس الاختيار النهائي ولا المشروع الذي سيعيد بناء سوريا. إنه فصل مؤقت في قصة طويلة من اختبارات المجتمع الدولي، وليس بداية عهد الدولة الجديدة. سوريا لن تنهض بصفقة خارجية، ولا بسياسي جاءت به الهندسة الدبلوماسية، بل عندما يتوقف تحويل السوريين إلى مادة اختبار، ويعود القرار إلى من دفع ثمن الحرية من حياته ودمه ومستقبله. إذا لم يثبت الشرع خلال وقت قصير أنه قادر على حماية الناس وإقامة عدالة ومنع الفوضى، فإن العالم لن يتردد لحظة في تغيير التجربة. ونظرية التغيير عبر إغراق الخصم بالمسؤولية قد تنتهي كما بدأت...إثبات أن الجماعة التي وصلت إلى #السلطة لم تكُن جاهزة للدولة، وأن شرعيتها انهارت من داخلها، لا من الخارج. إنها ليست قصة نجاح. إنها تجربة. والتجارب تنتهي.

Sally Obeid

57,655 views • 9 months ago

الطفل الأعزل.. القصة الكاملة للشهيد الطفل صالح عكوان أجرى فريق السويداء 24 تحقيقاً حول المشاهد المتداولة للطفل الشهيد صالح سمير عكوان، ابن الثالثة عشرة، الذي ظهر في تسجيل مصوَّر يحاول مواجهة عنصر مسلّح من قوات الحكومة المؤقتة بيديه العاريتين، خلال اقتحام منزل أسرته في مدينة السويداء صباح الخامس عشر من تموز الماضي. في ذلك اليوم، ومع الساعات الأولى لاجتياح المدينة، لجأ عدد من الجيران إلى منزل الشيخ سمير عكوان، والد صالح. وعند التاسعة والنصف صباحاً، اقتحم خمسة عناصر المنزل، في إطار الاقتحامات العشوائية، حطموا إحدى كاميرات المراقبة، ثم أجبروا الرجال والأطفال على الخروج إلى فناء الدار تحت تهديد السلاح والضرب والإهانات ذات الطابع الطائفي، بينما كان أحد العناصر يوثق المشهد بهاتفه. اطلع فريق السويداء 24 على تسجيلات تزيد مدتها عن نصف ساعة التقطتها كاميرات المراقبة في المنزل، تكشف تفاصيل ما جرى. بعد إخراج السكان إلى الفناء، أُجبر صاحب المنزل على الدخول مع ثلاثة عناصر لتسليم ما بحوزته من أموال وتفتيش المنزل. وبعد أن قدّم لهم مبلغاً من المال، وجّه أحدهم سلاحه نحوه مهدداً، فاندلع عراك انتهى بانتزاعه بندقية من المهاجم وإطلاقه النار باتجاه الخارج، قبل أن يُصاب برصاص عنصر آخر كان داخل المنزل. في تلك اللحظات، صرخ الأب بطفليه وجيرانه طالباً منهم الهرب. لكن يوسف وصالح لم يغادرا، إذ اندفع صالح محاولاً انتزاع السلاح من أحد العناصر، بينما ركض شقيقه يوسف نحو والده الجريح. وبعد دقائق، نفّذ أحد العناصر إعداماً ميدانياً بحق الطفلين بجانب أبيهما، قبل أن يُجهز على ثلاثة من الجيران في فناء المنزل. وقد طلب أقارب الضحايا عدم نشر مشاهد الإعدام المؤلمة، مكتفين بإطلاعنا عليها وتوثيقها كجزء من التحقيق. أسفرت المجزرة عن ارتقاء ستة شهداء: الشيخ سمير عكوان (أبو حمزة)، الطفل يوسف عكوان، الطفل صالح عكوان، الشيخ كميل الداهوك (أبو إيهاب)، أكرم الأعوج، وائل الأعوج. فيما نجا شخص واحد أصيب في يده، ويظهر في التسجيلات عندما حاول المقاومة، حيث تمكن فريق السويداء 24 من لقائه في مسرح الجريمة. الجريمة التي هزّت وجدان المجتمع لم تكن حادثة فردية معزولة، بل جزءاً من ممارسات ممنهجة ارتكبتها قوات الحكومة المؤقتة خلال اجتياح المدينة، شملت القتل على الهوية، الإهانات الطائفية، نهب المنازل، والخطف، وهو ما وثقته عشرات المقاطع المصوّرة، بعضها صوّره المهاجمون أنفسهم، وأكدت عليها وأدانتها منظمات حقوقية دولية. رحل الطفلان صالح ويوسف طالبا المدرسة، وهما في عمر الزهور، لا يعرفان سوى اللعب والغناء وأحلام الطفولة البسيطة. اندفعا للدفاع عن والدِهما الجريح بشجاعة فطرية، غير مدركين أن رصاصات الغدر ستنهي حياتهما إلى جانبه. الشيخ سمير عكوان، الذي حاول حماية أسرته وجيرانه حتى اللحظة الأخيرة، قضى هو الآخر شهيداً داخل منزله، فيما سقط الجيران الذين احتموا به ضحايا لمجزرة مروّعة لم تميّز بين طفل وشيخ. لم تكن هذه الجريمة سوى فصل من فصول الاستهداف الممنهج للمدنيين في السويداء، لكنها ستبقى محفورة في الذاكرة الجماعية كواحدة من أفظع الشهادات على ما عانته المدينة: أب وطفليه وجيرانهم رفضوا الإذلال والإهانة، جميعهم ضحايا رصاص الحقد، ورموز براءة وإنسانية، وشجاعة، لن تُمحى من الوجدان.

السويداء 24

10,860 views • 11 months ago

من قتل سهيل ريحان وأخيه؟ خلال الساعات الماضية انتشر تسجيل مصور لسيدة فقدت اثنين من أبنائها وحفيدها في أحداث الساحل السوري، ما أثار موجة من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، وبدأت بعض الحسابات الموالية لنظام الأسد وإيران في اتهام الأمن العام والجيش السوري بالمسؤولية عن مقتلهم، مستندين إلى مقطع فيديو يظهر أحد المقاتلين وهو يسيء إلى السيدة ويهينها وسط شتائم طائفية، إضافة إلى صورة تُظهر مقاتلين يدوسون على الجثث أمام الأم. ورغم إجماع السوريين على رفض هذ السلوك وإدانته ومطالبة باعتقال الشخص الذي ظهر وهو كان أحد المحرضين على مظاهرات إدلب ضد تحرير الشام في إدلب العام الماضي، إلا أن الفيديو وحده لا يمكن أن يكون دليلا قاطعا على هوية القتلة. السيدة تدعى زريقة سباهية من قرية قبو العوامية بريف اللاذقية وأبنائها سهيل ريحان وشقيقه كنان إضافة إلى حفيدها لامك ريحان. بعد انتشار الفيديو بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي خرج أحد مقاتلي الأمن العام ويدعى هيثم الشلبي، في تسجيل مصور قال فيه إنه كان متواجدا في الموقع لحظة العثور على جثث الضحايا. موضحا أن قوات الأمن العام خاضت اشتباكا مع فلول النظام البائد بقيادة الشبيح مقداد فتيحة على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات من منزل العائلة، وبعد طرد فلول النظام دخلت القوات إلى القرية ووجدوا الأم قرب جثث أبنائها. ويضيف الشلبي أنه بحسب إفادات سكان القرية فإن مجموعة مسلحة دخلت المنطقة قبل ساعات وطلبت من الشباب مساعدتهم في نقل ذخائر وعندما رفضوا قامت المجموعة بتصفيتهم قبل أن تغادر، وأكد الشلبي أن مقاتلي الأمن العام وصلوا إلى الموقع بعد الحادثة بساعتين، مؤكدا أن "بعض الاغبياء حاولوا أن يدوسوا الجثث امام أمهم فقمنا بمنعهم لكن اضروا إلى المغادرة لمؤازرة القوات في مناطق أخرى". من خلال مراجعة حساب سهيل ريحانعلى فيسبوك يتضح أنه كان شخصية مثقفة حاصلا على شهادة في الأدب الإنجليزي ودبلوم تأهيل تربوي من جامعة تشرين وكان يؤمن بالتغيير ويدعو إلى نبذ الطائفية وتعزيز السلم الأهلي وبناء دولة مدنية كما عبر في منشوراته عن تفاؤله بسقوط نظام الأسد الذي وصفه بأنه "نظام ديكتاتوري صادر حقوق الطائفة العلوية تحت حجج واهية. كان سهيل من المؤيدين لقوات الأمن العام ومؤمنا بدورها في إنهاء التشبيح والسرقة ويحذر من حملات التضليل الإعلامي التي تسعى لإشعال الفتن الطائفية. مواقف سهيل وأمثاله لم تكن ترق لزعيم فلول النظام مقداد فتيحة الذي كان قد أطلق قبل شهرين تهديدات مباشرة ضد أهالي الساحل السوري، متوعدا بالانتقام منهم بسبب دعمهم للحكومة الجديدة، حيث قال في أحد تصريحاته "حتى لو ُقتل 60% من سكان الساحل، فلا أسف عليهم". كما تؤكد الصور المنتشرة لمقداد فتيحة وشبيحته أنهم كانوا يرتدون زي الأمن العام مما يثير تساؤلات حول تورطهم في الجريمة ومحاولاتهم التلاعب بالرواية لإلصاقها بالجيش السوري في ظل تضارب الروايات لا بد من فتح تحقيق لكشف الحقيقة حول مقتل سهيل ريحان وأخيه، وعلى لجنة التحقيق المكلفة من قبل الرئيس أحمد الشرع التوجه إلى والدة الضحايا وتعزيتها، بالإضافة إلى محاسبة كل من تورط في الإساءة للجثامين، سواء ظهر في الفيديو أو الصور المتداولة، فما حدث لا يمتّ لديننا أو أخلاقنا أو إنسانيتنا بصلة #سوريا #الساحل_السوري #أحمد_الشرع #اللاذقية #جبلة #القرداحة #دمشق #درعا

Murad Abdul Jalil

25,542 views • 1 year ago

عاجل | إطلاق نار يستهدف أطفالاً في الممدارة… وإفراج مثير للجدل عن متهمين وتأخر ضبط الجاني • أفادت مصادر محلية بوقوع حادثة خطيرة في منطقة الممدارة بتاريخ 28 مارس 2026م، عقب مشاجرة بسيطة اندلعت بين أطفال من أسرة المشبعي، وهم: أيهم هلال المشبعي (8 سنوات) غيث هلال المشبعي (4 سنوات) محسن هلال المشبعي (12 سنة) وبين أبناء جيرانهم من أسرة الجنيدي، حيث تم احتواء الخلاف بين الأطفال، واعتباره حدثاً لا يستحق التوتر والقلق. • ووفقاً للمعلومات، تفاجأت الأسرة في اليوم التالي بقيام المدعو صالح علي قهس الجنيدي ويعمل مرافق مع قائد اللواء الثاني دعم وإسناد "مازن الجنيدي" في محافظة أبين بالتربص للأطفال أمام منزلهم، قبل أن يُقدم على إطلاق النار عليهم من مسافة قريبة جداً أثناء خروجهم، وكان برفقته إخوته: محمد علي قهس الجنيدي بدر علي قهس الجنيدي حسين علي قهس الجنيدي • وأوضحت المصادر أن المذكورين قاموا عقب الواقعة بمساعدة مطلق النار على الفرار، من خلال توفير البترول له ودفع مركبته حتى تمكن من الهروب من الموقع، مشيرةً إلى أنه تم إبلاغ الشرطة بالحادثة فوراً، مع تزويد الجهات المختصة بتسجيلات كاميرات المراقبة التي وثّقت الواقعة. • وعلى إثر البلاغ، حضرت قوة من شرطة الممدارة بقيادة مدير القسم جلال الصبيحي، إلا أن إخوان الجاني قاموا بمقاومة رجال الأمن، ما استدعى طلب تعزيزات أمنية من مدير أمن عدن مطهر الشعيبي، حيث تم القبض عليهم بتهم الاشتراك في الجريمة ومساعدة الجاني على الهروب والتصدي لرجال الأمن. • غير أنه تم الإفراج عنهم لاحقاً من قبل نيابة الشيخ عثمان، في خطوة تثير الاستغراب، خاصة مع تأكيد وجود تسجيل فيديو تم تسليمه للجهة المختصة يثبت تورطهم بالحادثة. • وأضافت الأسرة أن القاضية "خلود خالد المريسي" قامت بالإفراج عن المتهمين، في ظل اتهامات بالتواطؤ، كما لم يصدر – حتى الآن – أي أمر قهري بضبط الجاني الرئيسي "صالح علي قهس الجنيدي"، رغم مرور نحو عشرين يوماً على الواقعة. • وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لا يزال الجاني الرئيسي فاراً، وسط استمرار التهديدات وتواجد المسلحين في المنطقة، ما يشكل خطراً مباشراً على حياة الأطفال وأسرهم، ويعيد إلى الواجهة مخاوف المواطنين من الإفلات من العقاب وتراجع هيبة القانون. • وتؤكد الحادثة أن استهداف أطفال أمام منازلهم، وتأخر ضبط الجاني، والإفراج عن متهمين في قضية بهذا الحجم، يثير تساؤلات خطيرة حول سلامة المجتمع، ويضع حياة الأبرياء تحت تهديد دائم، في وقت يتطلع فيه الأهالي إلى حماية حقيقية، واستعادة الثقة بأجهزة الأمن. • وطالبت الأسرة بسرعة القبض على الجاني الرئيسي، وإعادة توقيف شركائه بالجريمة، وتوفير الحماية اللازمة لهم، واتخاذ إجراءات قانونية رادعة بحق جميع المتورطين، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تمس أمن المواطنين بشكل مباشر. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

27,697 views • 4 months ago

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 views • 1 year ago

#نهب_الأموال بداية وهذا كلام كبار صنّاع القرار في الغرب قالوها بالحرف : ما احتاجه بشار ليصل إليه في ٢٠ عام وصل إليه الشرع وسلطته في عام واحد وهو : الانفصال عن الواقع وجنون العظمة والفساد المالي - هناك ٥٠٠ شقة في مدينة اللاذقية بنتها الإمارات بعد الزلزال كلها فارغة وهذا فيديو لها ، ترفض السلطة نقل أهل المخيمات لها بحجة يريدون بيع الشقق والدولة بحاجة مال كما يدّعون - هناك في دمشق لوحدها مع ضواحيها خمسة آلاف شقة كانت للنظام من مساكن ضباط وقصور وفلل وشقق كثيرة كلها ماهر الشرع وضع يده عليها وقسم منها أعاد الموظفين العلوية لهذه الشقق في حين طرد نازحي الشمال من مساكن ضاحية حرستا الذين سكنوا هذه الشقق بعد التحرير المنافق أحمد زيدان والذي جمع ثروة من وراء تسويق هيئة تحرير الشام يطالب أهل المخيمات بالصبر في حين وهبه الشرع بيت بشار في المالكي وهو عبارة عن عمارة كاملة فيها شقة نوم ومكاتب موظفين ومكتب كبير وخدم وحشم ومرافقات وطلبات جاهزة من المطاعم ورأيتم صوره في سيارات فارهة. - يا مجرمون خمسة مليون دولار تقبضون من مدلول العزيز الذي كان لديه ميلشيا قتل ونهب واعقتال لكل الثوار في دير الزور وعرابو التسوية مظهر الويس أنس خطاب ضرار الشملان - هاهم أهل دير الزور يغلوون عليكم ووصل احتقان الناس لذروته ، كيف لثائر يرى قاتله حراً طليقاً وبحماية سلطة الطغيان وتريدون منه الصمت على طريقة الشيباني ( أنتم رهينة لدينا نحن حررناكم فنفعل بكم ما نشاء) - من حق المتبرعين ألّا يفوا بتبرعاتهم لكم ، هم فقط طلبوا إشراكهم باللجان المشرفة على تنفيذ المشاريع فرفضتم ولا رقابة ولا شفافية ولا مساءلة فكيف سيؤمنون بكم وأنتم تتقاسمون البلد غنيمة ، - طيب ماهو الضمان أنّ أموال التسويات حمشو ومدلول ونواف راغب البشير وغيره وضعت في خزينة الدولة ، لا أحد يثق بكم - لا الشرع ولا مظهر الويس ولا أنس خطاب ولا الشيباني ولا كبار مجرمي قادة الأمن لديهم خسروا شهيداً من عائلتهم أو سجيناً وبالتالي لن يهتموا بمشاعرنا إذا رأينا قاتلنا يتجول بحمايتهم - حسن صوفان كان يكفر كل النصيرية صار الآن يقول الأخ فادي صقر والأخ خالد الأحمد - مظهر الويس كان يكفر الإئتلاف وكل الفصائل التي تتلقى دعماً من الغرب وكل حزب سياسي يقول سنقيم دولة مدنية الآن صار يقول القوانين الوضعية لا تتعارض مع الشريعة ، إن لم تكن هذه هي الفتنة في الدين فلا وجود لفتنة في الدين. - نعود للأصل ، ما ذنب الشعب السوري تتسلط عليه سلطة جهادية معاقبة دولياً ورفعت عنها العقوبات شكلياً بتنازلات سيادية ( حتى الآن لا يوجد تحويل سويفت) وبالتالي حبسوا عنها تدفق الاستثمارات والأموال لتقوم هي بعمل تسويات مع كبار الشبيحة بحجة الخزينة فارغة ثم يأخذون من هذه الأموال ويدفعون خمسة مليون $ لديفيد بترايوس ومعهد تشارلز ليستر و٢٠ مليون $ تكلفة زيارة الشرع لأمريكا ورشرشة أموال على اللوبيات بحجة دعم قرار رفع العقوبات وتجميل صورة الشرع والسلطة. - متى سيصحو الشعب ويعلم خطأ مقاربته الاي تقول والله نقف مع الدولة مع علمنا بكوارث السلطة ويقول أحدهم لم يبق مكتب لمخابرات دولة في العالم إلا وفتح فرع له في دمشق لذا لزاماً علينا نقف مع السلطة . نقول له وقوفك مع هذه السلطة هو تثبيت لوجود مخابرات العالم في سوريا وهو استمرار لمنع الاستثمارات وبقاء العقوبات عملياً والأخطر هو إبقاء الذريعة لاسرائيل لتنفذ مخططها وسترون ذلك مالم نعجل بحكم تشاركي حقيقي وعزل كل مجرمي قيادات السلطة من أمنيين وسجانين ومن الفاسدين الكبار. - شبكة بنش وآل بدوي لوحدها وفسادهم تمنع دخول أي مستثمر خارجي - هيمنة حازم وماهر على كل قرار اقتصادي لن تجدوا غير رامز الخياط الفاسد مثلهم يستثمر في سوريا وقلت لكم منذ صفقة غاز أذربيجان التي على أساس الخياط سيمولها قلت لكم سيدفعونكم من جيوبكم ثمن الغاز عبر فواتير الكهرباء وكان ذلك هذا هو الأصل كل مصائبنا سببها تشبث الشرع بالكرسي وإصراره على تحويل الدولة لمزرعة خاصة يهبها لهيئة تحرير الشام وعائلته أنت يا عنصر الهيئة الذي كنت تسمي نفسك جهادي ماهو شعورك اليوم وترى فادي صقر ومدلول العزيز ومحمد حمشو والقاطرجي وضباط النظام يطلق سراحهم في حين يستمر اعتقال الثوار والأحرار في سجون إدلب؟ الحقوق تنتزع انتزاعاً بالاعتصامات والنضال السلمي والإضرابات والضرب بسوط الشعب على كل فاسد ومسؤول

أس الصراع في الشام

35,561 views • 6 months ago

#الرد_التفصيلي_على_شبهات_الظفيري - أرسل لي كثير من النشطاء والإخوة نصاً مكتوباً لمقابلة الأخ علي الظفيري مع الشرع وطلبوا مني الرد عليها ، انتقيت منها ست شبهات أراها تزويراً للتاريخ القريب ومدح فيما ليس يملكه أو فعله الشرع ، ولا أدري هل هذا مقصود أم تقصير في التحري من فريق برنامج المقابلة. ١- شبهة تصفية داعش: ذكر الظفيري أن الشرع صفّى داعش وأنهاها وهذا بعيد كل البعد عن الحقيقة ، حيث قام الجيش الحر وأحرار الشام بطرد داعش من كل الشمال المحرر في الشهر الثاني من عام ٢٠١٤ في الوقت الذي كانت عناصر النصرة تهرب عناصر داعش وتساعدهم في تلك المعركة . كذلك عندما كان قطاع الشرقية في دير الزور يقاتل داعش لوحده خرج الجولاني مع تيسير علوني على الجزيرة وقال خلافنا مع الدولة هو خلاف العائلة الواحدة. ومن ناحية مهنية وموضوعية أكثر جهة قاتلت داعش وخسرت من عناصرها هي قسد حيث انتزعت من داعش كل محافظة الحسكة والرقة ونصف دير الزور ومنبج أما أكثر جهة حررت مساحة جغرافية من داعش فهي النظام وروسيا حيث انتزعوا المناطق من القريتين في حمص حتى دير الزور من داعش. في حين جبهة النصرة لم تقاتل داعش ولم تحرر أي مناطق منها . ٢- إقصاء القاعدة: هو لم يقصها هو غدر بها وخانها ونقض بيعة أميره الظواهري وهذا فيديو كذلك على الجزيرة يشرح به تبعيته للظواهري وعن تحكيم الشريعة وغيره. عندما أرسل الظواهري ثلاثة قيادات كبيرة من القاعدة وهم أبو الخير المصري وأبو عبد الكريم وأبو عبيدة في عام ٢٠١٥ حيث طلب منهم الظواهري عزل الجولاني بعد تهيئة الأجواء فعندما علم بذلك أعطى إحداثية أبو الخير المصري للتحالف وقتله والباقيين اختفيا من الساحة. يعني تصور عطون شرعي جبهة النصرة يكتب رداً على تحريم أبو بصير الطرطوسي الانضمام لجبهة النصرة عام ٢٠١٤ بسبب مبايعتها للقاعدة ويكيل المدح للقاعدة والدكتور الظواهري ونجاح استراتيجية أسامة بن لادن في أحداث ١١ إيلول ، هذا عطون نفسه بعد خمس سنوات يدور على مقرات هيئة تحرير الشام ويقول للعناصر القاعدة عليها شبهات وقادتها يقيمون في إيران. ٣- شبهة توحيد المحرر: كيف وحّد المحرر وعندما بدأت عملية ردع العدوان كان هناك الجبهة الوطنية وهي مؤلفة من ١٣ فصيل والجيش الوطني وهو مؤلف من ١٦ فصيل وأكثر من عشر جماعات جهادية مستقلة عن هيئة تحرير الشام . ثم تشكلت ثلاث غرف عمليات فجر الحرية وعمليات الجنوب وفتح دمشق التي هي دخلت مدينة دمشق وموثق ذلك بالفيديو في حين كانت ردع العدوان مازالت في حمص وغرفة عمليات الجنوب حررت درعا والسويداء ونصف محافظة ريف دمشق في حين فجر الحرية حررت كل ريف حلب الشمالي ومطار كويرس. جبهة النصرة بغت على ٢٢ فصيل وقتلت منهم أكثر من ١٢٠٠ مسلم ثوري كان يحمل بارودته ضد النظام كل ذلك بنية السيطرة على المعابر والمال والدليل لو كان هدفها توحيد الساحة بالقوة لماذا أبقا ١٣ فصيل في إدلب وكل الجيش الوطني وعشر فصائل جهادية ؟ ثم عام ٢٠١٦ عندما أعلنت عن تأسيس هيئة تحرير الشام من خمسة فصائل ( أربعة منهم انشقوا عن الهيئة لاحقاً ) كانت غرفة عمليات مروان حديد قد حررت ٤٨ بلدة ووصلت لجبل زين العابدين في حماه فأتت الهيئة على أساس تكمل التحرير وتحرر مدينة حماه وإذ بها تنسحب وتخسر كل هذه المناطق وتتراجع إلى مدينة مورك . فإذا كان سبب النصر والتحرير هو توحيد الساحة بالقوة فلماذا وقتها لم تنجح الهيئة بتحرير مدينة حماه وليس سوريا رغم أنها كانت قد فككت ٢٢ فصيل بالقوة في حين خلال ١١ يوم وصلت لحمص مع وجود ٣٩ فصيل بالساحة ؟ إذاً السبب ليس توحيد الساحة بالقوة بل هو عامل خارجي بحت.

أس الصراع في الشام

50,399 views • 21 days ago

#مشاريع_آل_الخياط_الوهمية عائلة الخياط: هم معتز ورامز ومحمد وآلاء الخياط أبناء الحج محمد رسلان وطليقته السيدة سمية حمشو أخت رجل الأعمال محمد حمشو المقرب من عائلة الأسد محمد حمشو هو ابن موظف حكومي بسيط وأمه علوية من قرى القرداحة بدأ حياته العملية بصفقة لبيع أجهزة اتصالات داخلية لأحد أفرع المخابرات في دمشق بالشراكة مع مضر حويجة ابن ابراهيم حويجة وهكذا كوّن أول ثروة له، ثم تزوجت أخته سمية حمشو من المقاول محمد رسلان الخياط الذي يمتلك شركة مقاولات متوسطة في دمشق، وهذا ما أدخل محمد حمشو عالم المقاولات الذي لم يكن يعرف عنه شيئاً .ثم تدرج في علاقاته حتى تعرف على غسان بلال مدير مكتب ماهر الذي عرفه على ماهر وبدأ التعاون بينهما ليس فقط على مستوى سوريا بل امتد لمشاريع خارج سوريا ومنها تهريب الأموال وغسيلها خارج سوريا. أولى عمليات نصب محمد حمشو على أولاد خاله هو مشروع صالة الموزاييك ونقلها لعدة قصور لشخصيات قطرية وتم إسناد المشاريع لحمشو وهو بدوره أسندها لشركة الخياط بفرق هائل بالأسعار مما آثار حفيظة أولاد الحج رسلان معتز ورامز اللذان اعتبرا أنّ خالهم يرمي لهم الفتات ويأكل حصة السبع مع شريكه ماهر الأسد . عام ٢٠١٠ كان مفصليا بالنسبة لآل الخياط فقد اختلف رامز الذي تزوج من تهاني صقر (علوية من عائلة لها نفوذ ويقال أنها على قرابة بفادي صقر) مع خاله بعد أن اكتشف الأخير سرقات كبيرة يقوم بها رامز فاشتكاه إلى غسان بلال الذي أعطى أوامر باعتقال رامز، وصل الخبر لرامز فهرب إلى بيروت وتواصل مع شخصية قطرية ليتوسط له عند خاله وماهر فاقترح الوسيط على رامز أن ينتقل إلى قطر هو وأخوه ويفتتحوا شركة مقاولات وهو ما حصل وافتتحوا شركة الخياط ثم شركة أخرى اسموها اورباكون (ucc) مما أغضب محمد حمشو وماهر الأسد لكن أقنعوهم بأنهم لن يكونوا خارج اللعبة وبأن الجميع سيستفيد من المشاريع الكبرى التي ستنطلق في قطر بسبب كأس العالم. مع حلول عام ٢٠١١ وانطلاق الثورة السورية وتجذرها أيقنت هذه المجموعة أنّ الأمور لن تعود لسابق عهدها، فقرروا أن ينقسموا لقسمين، قسم ظل في سوريا يدير مصالحهم هناك ممثل بمحمد حمشو وقسم يبقى في قطر التي بدأت بدعم الثورة السورية يدير تلك المصالح معتز ورامز فأعلنوا دعمهم للثورة بناء على ذلك . بعد حصول رامز ومعتز على الجنسية القطرية عام ٢٠١٥ أوقفوا كل سبل الدعم للثورة وقطعوا كل علاقاتهم مع السوريين إلّا مع جزء من العائلة ممثلة بأولاد خالهم الذين تنقلوا بين قطر والإمارات وسورية وأوروبا وأمريكا لمتابعة نقل الأموال وغسيلها ووضعها بحسابات سرية هناك . عام ٢٠١٦ تم سجن معتز الخياط بتهمة محاولة رشوة أحد المسؤولين القطريين وخرج بكفالة مالية كبيرة قدرت وقتها ب١٢٠ مليون ريال قطري ثم بعد ذلك كثر الحديث في الدوحة عن فساد العقود لشركة ucc فتم تحجيم نفوذه الأمر الذي أخاف معتز ورامز فبدؤوا نقل أعمالهم خارج قطر إلى بريطانيا لكنهم اصطدموا بقضية ضدهم في بريطانيا بتهمة دعم الإرهاب بسبب دعمهم لبعض الفصائل وتسرب جزء من الدعم إلى داعش، فحاولوا الانتقال إلى الولايات المتحدة وبدؤوا باتخاذ كافة إجراءات الهروب لكن حصار قطر عام ٢٠١٧ أتى لصالحهم حيث استغلوه وأخذوا على عاتقهم إقامة معمل ألبان لسد حاجة السوق الداخلي الأمر الذي أعاد علاقتهم مع دولة قطر . بعد سقوط النظام دخل الأخوين الخياط بسرعة إلى سوريا لكن الأخوان تعذرا بأنهم لا يملكون المعدات اللازمة ولا القوة البشرية الجاهزة للبدء في سورية وطلبوا التوسط لدى القيادة الجديدة بأن تسمح لهم بالتواصل مع خالهم محمد حمشو من أجل استخدام البنية التحتية التي يديرها خالهم بحكم بقائه في سوريا وهو ما تم ووافق الجولاني على ذلك وبالفعل خلال أيام كانوا هناك وبدأوا بالعمل على مشاريع منها مطار دمشق وحلب وساحة الأمويين وشبكة الكهرباء وكل هذه المشاريع مدعومة على هيئة شركات متعددة الجنسيات حتى انهم استطاعوا توزير وزير السياحة والذي كان مجرد موظف عندهم يدير شركة من شركاتهم الصورية التي يسندون إليها بعض الأعمال وللمفارقة كانت هذه الشركة التي يديرها الوزير خاسرة حسابيا وعلى وشك ان تعلن إفلاسها يعني اجتمع فساد محمد حمشو الذي تعطيه سلطة الشرع حماية أكبر من الشرع نفسه مع فساد الأخوين خياط مع فساد منظومة الشرع فكيف سيكون المنتج النهائي ؟ مشاريع وهمية تدوير أموال لتبييضها إعادة كل تجار النظام من العقاد والبناوي والأشرم وعودة شبيحة النظام معهم مثل أبو مضر عباس وهاهي تبرعات الخياط لصندوق التنمية مازالت في الانتظار الآن شركة الخياط ستأخذ مشروع تطوير مصفاة حمص وبانياس كالعادة بطريقة احتكار وبدون مناقصة ولا شفافية. اسمعوا كيف شبيحة النظام يرشون مسؤولي السلطة للاستحواذ على أملاك الناس

أس الصراع في الشام

14,414 views • 10 months ago

ماقصة الرسائل بين أحمد علي وطارق صالح؟ لماذا أعيد تدوير اتهام الحماية الرئاسية في تفجير دار الرئاسة في رواية طبيب الرئيس؟ تقرير خاص بالصفحة. مرت تصريحات هيثم الرضي، الطبيب الخاص للرئيس السابق علي عبد الله صالح، من دون تدقيق كافٍ، رغم أن اتهام علي محسن الأحمر والفرقة الأولى مدرع بالوقوف وراء تفجير جامع دار الرئاسة ليس رواية جديدة، بل اتهام يردده أنصار صالح منذ وقوع الحادثة عام 2011. طبيب الرئيس بدا غريب الأطوار في المقابلة إذ ظل طوال المقابلة يتأسف لأن علي عبدلله صالح لم يقتل أكثر وهذا يمكن للمتابع ملاحظته . لكن الجديد ليس مضمون الاتهام بحد ذاته، وإنما إعادة طرحه بعد خمسة عشر عامًا، ومن خلال قناة «اليمن اليوم» المحسوبة على أحمد علي عبد الله صالح، وفي أول ظهور واسع لطبيب الرئيس السابق للحديث عن الحادثة. لكن أخطر ما ورد في رواية الرضي هو إعادة فتح ملف الحماية الرئاسية. فقد تحدث عن اختراقات وسوء إدارة داخل منظومة الحماية، وقال إن العربة المخصصة لتعطيل اتصالات الهواتف وأجهزة الإرسال لم تكن تعمل، وقدم ذلك باعتباره أحد المؤشرات الدالة، من وجهة نظره، على أن ما جرى لم يكن مجرد خلل أمني، وإنما جزء من مؤامرة أوسع. أهمية هذه الجزئية أن طارق محمد عبد الله صالح كان يقود قوات الحرس الخاص المرتبطة بحماية الرئيس قبل إبعاده من منصبه عام 2012، بينما كان أحمد علي يقود الحرس الجمهوري. ولذلك فإن إعادة تحميل الحماية الرئاسية جانبًا من المسؤولية، حتى من دون ذكر طارق بالاسم، تفتح بصورة تلقائية سؤال المسؤولية القيادية عن الاختراقات التي يقول الرضي إنها حدثت يوم التفجير. هذا لا يعني أن الرضي اتهم طارق صالح مباشرة، ولا توجد في المقابلة، بحسب المادة المنشورة، إدانة صريحة له. لكن تكرار الحديث عن تقصير الحماية وتعطيل عربة التشويش يجعل الرواية تتجاوز اتهام الخصوم التقليديين لصالح، وتقترب من فتح ملف ظل حساسًا داخل العائلة نفسها: من كان مسؤولًا فعليًا عن حماية الرئيس؟ وكيف حدث الاختراق؟ ومن اتخذ القرارات الأمنية في ذلك اليوم؟ وتتضاعف دلالة هذه الرواية عند وضعها إلى جانب شهادة مدين علي عبد الله صالح في وثائقي «المعركة الأخيرة». فقد أثارت روايته عن الأيام والساعات التي سبقت مقتل والده في ديسمبر/كانون الأول 2017 علي يد الحوثيين نقاشًا واسعًا، خصوصًا بشأن توزيع الأدوار داخل العائلة والقوات المحيطة بصالح. كما أن عدم تقديم إجابة واضحة عن موقع طارق ودوره في بعض اللحظات الحاسمة فتح باب التساؤلات، وإن لم يتضمن ذلك اتهامًا مباشرًا له. هنا تبدو المسألة أكبر من مقابلة توثيقية عن تفجير جامع دار الرئاسة. نحن أمام روايتين خرجتا خلال فترة متقاربة نسبيًا: رواية مدين التي أعادت بناء الساعات الأخيرة في حياة والده، ورواية الرضي التي أعادت ملف الحماية الرئاسية إلى الواجهة. وفي الحالتين ظهرت أسئلة تتصل بصورة غير مباشرة بطارق صالح، من دون أن تقدم عائلة الرئيس السابق توضيحًا علنيًا وحاسمًا بشأنها. ويصبح هذا الصمت أكثر أهمية في ظل ما نُشر خلال السنوات الماضية عن تباينات سياسية بين أحمد علي وطارق صالح. فقد أدى صعود طارق عسكريًا وسياسيًا، وتأسيسه المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، ثم دخوله مجلس القيادة الرئاسي، إلى تحويله من قائد عسكري يعمل تحت مظلة إرث عمه إلى صاحب مشروع سياسي مستقل. وفي المقابل، ظل أحمد علي، الذي كان يُنظر إليه سابقًا بوصفه الوريث السياسي والعسكري الأبرز لوالده، بعيدًا عن الداخل اليمني وعن موقع القيادة التنفيذية المباشرة. بعض المصادر تحدثت عن اعتراض أحمد علي على إنشاء طارق مكتبًا سياسيًا مستقلًا، باعتبار أن ذلك يتجاوز حزب المؤتمر الشعبي العام ويمنح طارق مركزًا سياسيًا منفصلًا عن قيادة أحمد علي. لكن هذه التقارير، رغم تعددها، اعتمدت في جانب منها على مصادر غير معلنة، ولم يصدر عن أحمد أو طارق تأكيد رسمي بوجود قطيعة شخصية بينهما. لذلك. من هنا، لا يمكن المرور على بث مقابلة الرضي وإعادة بثها بوصفها مادة أرشيفية فقط. قد يكون المقدم الذي أعدها قد ركز على رواية التفجير من دون أن يقصد توجيه رسالة داخلية، وقد تكون إدارة القناة لم تنتبه إلى جميع التداعيات السياسية لما قيل. لكن بث المقابلة على قناة مرتبطة بأحمد علي، ثم إبرازها وإعادة نشرها، يمنحها دلالة تتجاوز نية المُعد أو المذيع. فالنتيجة الموضوعية للمقابلة هي إعادة تدوير فكرة أن الحماية الرئاسية كانت سببًا رئيسيًا في نجاح عملية تفجير جامع دار الرئاسة، أو أنها على الأقل أخفقت في منعها. وبما أن طارق صالح كان الاسم القيادي الأبرز المرتبط بالحرس الخاص، فإن هذه الرواية تضعه ضمن دائرة السؤال السياسي والتاريخي، حتى وإن لم تضعه صراحة في دائرة الاتهام. يتبع

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

71,355 views • 26 days ago

#الشرع_يعيد_ضباط_النظام_لجهاز_الأمن_العام قلت وحذرت منذ أول يوم أن ما يسمى جهاز الأمن العام هو منظومة إجرام متكاملة تم تثقيفه وغسل دماغه على عدة طبقات هي: كل من لم يبايع الجولاني هو مرتد كل من يعارض هيئة تحرير الشام هو ضد الدين والإسلام كل الفصائل خونة ومرتدة وفاسدة بعد التحرير كل من هو ضد الدولة هو عميل للخارج هذه الثقافة تجعل عنصر الأمن يستسهل أثناء اعتقال أي شخص بضربه وتعذيبه ولا يهمه موته كونه يراه ضد الدين والدولة وعميل وو المصيبة في منظومة الفساد الآن عند الأمنيين فمثلاً هذا الرجل الذي قتلوه تحت التعذيب من الجولان وقتل لهم أنا مريض بالقلب فسحلوه وضربوه على قلبه وهو يستغيث سبب اعتقاله مشاجرة عائلية الطرف الآخر لديه قريب في مفرزة الأمن في برزة استعان به فأتى برتل للأمنيين اعتقلوا هذا الرجل خلال ساعتين مات تحت التعذيب كما قتلوا معتقل آخر في سجن البالونة في حمص وقتلوا مسيحي من وادي النصارى تحت التعذيب حتى لو كان شبيحاً حاكمه إعدام وأعدمه وليس تحت التعذيب - استمرار تعيين الشبيحة في مواقع كبيرة وإقصاء الثوار وتحديداً مناطق الشمال يعني تصوروا يعينون شخص مثل معتصم الكيلاني وهو شبيح سابق كان يساهم في اعتقال كل الثوار وعناصر من أحرار الشام في أوروبا ويدعم المثليين في تغريدة له مصورة جهاز الزفت العام ليس لديه الوقت والخبرة ليعمل دراسات عن كل شخص يعينوه لكن لديه كل الوقت والجهد ليلاحقنا. الشيباني قال في جلسة خاصة نحن نعلم كل أماكن الذين يعارضوننا وعلى رأسهم أس الصراع ونستطيع اعتقالهم جميعاً لكننا لا نريد تحويله ( أي أنا ) لبطل قومي الجماعة بوصلتهم واضحة اعتقال كل من يكتب ضدهم وإطلاق سراح كل مجرم من النظام - هذا المغيرة سائق السرفيس والذي صار مدير المعابر هو وقح وطاغية قال سابقاً مهمة الشرعي الترقيع للجماعة ومنذ أيام زاره وفد من فلاحي درعا طالبوه بمنع دخول البضائع ومنها البطاطا من المعابر رغم صدور قرار بذلك فقالوا له خسرنا خسائر كبيرة والبطاطا تدخل من المعابر ضب معابرك فقال لهم اذهبوا وضبّوا بيوتكم وخرجوا بفيديو وضحوا ما حصل معهم. الجمارك سرقة عينك عينة مثال سيارة فيها بضائع قيمتها ١٥٠٠$ قماش صيني يفرضون عليها ٥٠٠٠$ جمرك وقس على ذلك كل شيء نهب عينك عينك دمروا كل الصناعات الوطنية والآن يدمرون كل التجارة ليملؤوا خزينتهم الفارغة صدقني يا أحمد الشرع إن لم تردع المغيرة وعصابته وتسلم الجمارك لكفاءات مهنية تضع العطف ورحمة الناس أمامها سيأتيك الضرب من عصابة بنّش نفسها - رجل من ريف إدلب اعتقلوا ابنه كالعادة بدون أي مذكرة قضائية يذهب ويسأل لا يعرف مكانه ولا مصيره ، قلت للسوريين سلاحكم اليوم هو الكاميرا فقط - مافائدة اعتقال عناصر الأمن الذين تسببوا بقتل المعتقل تحت التعذيب والاتصال بأهله هل هذا سيعيد المغدور لأهله والله كل سوري يصمت عن هذه الجرائم ستطاله يدهم غداً - الروس أتوا وطالبوا بديونهم وقالوا للشرع إذا لا تملك المال لتدفع نأخذ منك أصول بقدرها ( موانىء - فوسفات - مناجم) - الشرع طالب بتسليح الجيش السوري بأسلحة روسية وحمايته من اسرائيل وعدم دعم الأقليات مقابل تجديد القواعد الروسية ل ٤٩ سنة ؟، الروس قالوا له نتفق على جدولة الديون ثم نبحث هذه الأمور ( الشرع فقد ثقته بالغرب بعد خداعهم له وفشلهم في حمايته من اسرائيل ) - هل تعلمون أن الشرع يضم في جهاز الأمن ضباط سابقين للنظام علوية وروسيا هي من تحدد له الأسماء ؟ - أين نخب سوريا والثورة كيف تقبلون بشخص واحد يعطي روسيا التي قتلتنا ما تريد ويلعب بسوريا كيف يريد لأجل هدف واحد هو بقائه بالكرسي.

أس الصراع في الشام

17,522 views • 11 months ago