Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

من يعرف هذا القامة النضالية الكبيرة من قتله واين قتله ما ذنبه ولماذا قتلوه كم ظل في السجن وكيف كانت معاملة السجانين معه وماذا عن بقية رفاقه من اعضاء تياره المعتقلين ايضا

13,158 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,405 görüntüleme • 1 yıl önce

حبيبي الذي خرج من الطوفان … تعال أيها الهارب من الطوفان لنجلس على طاولة العشاء معاً ثاني أيام عيد الأضحى، ونتحدث، اشرح لي معنى الخوف وفق مفهومك وكيف هو الأمان كما ترى، وما حقيقة ذلك الخلاف الذي يحدث في الجوار، وماذا حدث لتلك الفتاة على وسائل التواصل الاجتماعي، أخبرني عن الصراع الذي حدث على العروش في فرنسا عام 1337 بين مملكة فرنسا ومملكة إنجلترا، وأخبرني عن أزمة السويس عام 1956 حين دخلت بريطانيا وفرنسا ومصر في صراع سياسي وعسكري حول قناة السويس، و حدثني عن أحوال صديقك الراهب، وأروي لي عن أخبار ذلك الملحد الذي تناولت معه كأسا، وقص علي عن مؤذن المسجد الذي تعرفه، وأكشف لي عن حال السجين السياسي الذي يزعجك باتصالاته، وبينما تسرد لي هذا وذاك من المواقف والأحداث، قم بتحضير وجبة العشاء اللذيذة، وأرني مهارتك في تقطيع السمكة وحشوها وتتبييلها وتغميسها ومسحها بزيت الزيتون ورشها بالبهارات كأنك تربت برفق على كتف حبيبتك، كم أنت ماهر، كم أنت ثائر، كم أنت رائع، كم أنت فنان، وكم أنت مثير جدا يا حبيبي .. 🩵

TheReaLDarina

34,368 görüntüleme • 2 ay önce