Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

من يقرأ مقتل #الحسين رضي الله عنه في كتاب البداية والنهاية لابن كثير الذي هو احد مراجع أهل السنة لا يمكن له ان يمسك دموعه فلذلك كذب من قال اننا نفرح لمقتله ..

20,083 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

قبر الحسين في مصر بين الحقيقة والخيال تُعد مسألة وجود قبر الحسين بن علي رضي الله عنهما في القاهرة من القضايا التي دار حولها خلاف تاريخي غير أن كثيرًا من المحققين من أهل العلم والتاريخ رجّحوا عدم ثبوت ذلك مستندين إلى غياب الأدلة المبكرة واضطراب الروايات المتأخرة ⚡️أولًا: ما ثبت في المصادر المبكرة اتفقت المصادر التاريخية القريبة من زمن الحادثة على أن الحسين رضي الله عنه قُتل في كربلاء سنة 61هـ وأن جسده دُفن هناك ولم تذكر هذه المصادر انتقاله إلى مصر. يقول ابن كثير في البداية والنهاية "والمشهور الذي عليه الجمهور أن الحسين قُتل بكربلاء وأنه دُفن بها وهذا يعكس ما عليه غالب المؤرخين الأوائل" ⚡️ثانيًا: روايات نقل الرأس وظهورها المتأخر الروايات التي تذكر نقل رأس الحسين إلى القاهرة لم تظهر إلا بعد قرون خصوصًا في العصر الفاطمي وقد نقل المقريزي قصة وصول الرأس إلى مصر لكنه اعتمد على روايات متأخرة مرتبطة بسياق الدولة الفاطمية وهذا التأخر الزمني كان سببًا رئيسيًا في تشكيك عدد من العلماء في صحة هذه الأخبار. ثالثًا أقوال العلماء النافين لثبوت المشهد في مصر: ابن تيمية قال في مجموع الفتاوى "وأما المشهد الذي بالقاهرة المنسوب إلى الحسين فليس فيه شيء من جسد الحسين باتفاق أهل العلم" وابن كثير قال في البداية والنهاية "وكل مشهد يُدّعى أنه رأس الحسين أو من جسده فليس له أصل صحيح يُعتمد عليه" الذهبي قال في سير أعلام النبلاء "وأما ما يُحكى من نقل رأسه إلى مصر أو غيرها فذلك مما لا يصح" ⚡️رابعًا: تحليل تاريخي لظهور المشهد في القاهرة حيث يرى جُل الباحثين أن إنشاء المشهد الحسيني في القاهرة كان في سياق الدولة الفاطمية حيث كان الاهتمام بآل البيت عنصرًا مهمًا في الخطاب السياسي والديني ويُفهم من ذلك أن الرواية ظهرت متأخرة ولم تُعرف عند المؤرخين الأوائل وارتبطت بظروف سياسية ودينية معينة. 🔥الخلاصة: بناءً على ما سبق لا يوجد دليل تاريخي مبكر يثبت وجود قبر الحسين في مصر جمهور المحققين من العلماء يرجّحون أن دفنه كان في كربلاء الروايات التي تربط المشهد بالقاهرة متأخرة وضعيفة من جهة الإسناد التاريخي. ومع هذا فالضريح المنسوب للحسين كان الهدف منه سياسي ونشر المذهب الفاطمي اتباع عبد الله القداح والفاطميون لايمتون لاهل البيت بصلة بل ان اغلب الروايات من كبار مؤرخي الاسلام قال ان ميمون بن ديصان (أو ميمون القداح)الجد الفعلي لعبيد الله المهدي، مؤسس الدولة الفاطمية هو زنديق تلصق بآل البيت وهو كما قيل من موالي بني مخزوم فارسي الاصل باطني المذهب. وبعد فان مابُني على باطل فهو باطل.

ابوفيصل 🇸🇦

29,086 views • 6 months ago

فقط لمن يغار على عرض رسول ﷺ ويتبع الدليل من الكتاب والسنة في الحديث الصحيح لما بلغ النبي ﷺ أذى عبدالله بن أبي بن سلول لعنه الله في عرضه الشريف وطعنه في عائشة رضي الله عنها قام رسول الله ﷺ على المنبر فقال : ( يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي، فوالله ما علمت عن أهلي إلا خيرا ) فلمَّا سَمِع سعد بن معاذ رضي الله عنه قول النبي ﷺ قام وأقسم لرسول الله ﷺ أنَّه يَنتقِمُ له مِمَّن آذاهُ؛ إنْ كانَ مِن الأوْسِ قَتَلوه، ثمَّ قال: وإن كان من إخواننا من الخزرج أمَرْتَنَا، فَفَعَلْنَا فيه أمْرَكَ . وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال : ( والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) ومن حبنا لرسول الله ﷺ أن ندافع عن عرضه الشريف فنحب من أحبه ونبغض من أبغض ونعادي من طعن فيه فإذا رأيت الرجل يمدح الروافض فاعلم أنه ليس على خير واعلم أن ( المرء مع من أحب )

د. زكي بن محمد الصعوب

78,347 views • 1 year ago