Loading video...
Video Failed to Load
مناظرة ممتعة للشيخ عبدالله المنيع عضو هيئة كبار العلماء مع دكتور الإقتصاد حمزة السالم يناقشون هل الأوراق النقدية فيها ربا! وهل القيمة المطلقة والثمنيه مازالت تنطبق على الذهب. تنبيه أنا ناقل للأراء فقط، وودي أفهم واتعمق في هذا الباب لانه مثري. هل في رجال دين لديهم نفس فهم حمزة؟
613,646 views • 8 months ago •via X (Twitter)
55 Comments

مختصر الاختلاف الدكتور حمزة يأخذ بقول العلماء من السلف الصالح أن الربا في البيوع لابد أن يجري لثلاث علل الثمنية مستودع ثروة غير مخروم القيمة الورق النقدي الآن بحسب رأي الدكتور فيه علة الثمنية فقط لكنه مخروم القيمة وليس مستودع ثروة الدكتور يتجه إلى أن تمويل المال في البنوك يجري عليه حكم البيوع وليس الإقراض لأن أي قرض جر منفعة فهو ربا الموضوع معقد جداً ويحتاج تفاصيل كثيرة جداً لم أذكر مسألة العلة في ربا البيوع لذاته أو للسببية لأن التفاصيل كثيرة

@FAlsoulami ملخص جميل ومختصر عن الكلام👌

@FAlsoulami ❤️😊🙏🏻

هذي مقالة كتبها اخوي محمد عن الدكتور حمزة للي حاب يتعمق شوي ويفهم أكثر

المناظرة هي التي يكون فيها الطرفان حاضران اما تركيب مقاطع وتسميته مناظرة فهذا تدليس يضعف الثقة في كلامك. وبإمكان اي شخص تركيب مقاطع والخروج بنتيجة مهندسة لكن ليس هذا من الأمانة ولا الصدق ولا التقوى. شكرا لك

صادق. المناظرة هذي لا تعتبر عادلة اتمنى يكون في المستقبل مثل هذي النقاشات بحيث يستفيد الجميع من الطرح

العقل والمنطق لا يخالف الدين، اذا جيت اخذ قرض من البنك اخليه يشتري لي حديد ثم اعطي وكاله واقول له بيع عشان يصير مبلغ القرض 100 الف ارده 140 الف حلال !! +رسوم الوكاله وخسارة البيع صدق ان حيله اصحاب السبت ارحم 😅

والله انك صادق. والمشكلة كثير من البنوك الإسلامية نسبتها في الفائدة اعلى من بعض البنوك "الربوية" 🤷🏻♂️

من عام 2020 وانا ابحث بالموضوع… كلام الدكتور حمزة السالم أقرب للصحة وأكثر قياس شرعي يتسق مع منطق الشرع. يرى علماء مسلمين قدامى صحة كلامه، حيث لا يقولون أن علة الذهب هي الثمنية بالتالي لا تقاس الأوراق النقدية بالذهب. أدناه تنويه هام جدًا من الشيخ ابن عثيمين

في اعتقادي ان كلام الدكتور غير دقيق. لان تماثل الاجناس عند التبادل لا يعني التماثل في الجوده وبالتالي: يكون التبادل المباشر في حاله تماثل الجنس واختلاف الجوده غير عادل. ومن هنا لا يجوز استبدال تمر اقل جودة بتمرين اكثر جودة مباشرة، لانك لا تضمن القيمة العادلة بسبب صعوبة تقدير ثمن الجودة. وفي هذه الحاله يجب ان تبيع التمر الاقل جوده بثمنه في السوق وبعد ان تقبض الثمن تشتري التمر الاخر.

فعلا وجة نظر تحترم 👍

بارك الله فيكم

لا يمكن مناقشة من يقطع حديثك ويصرخ في وجهك ويحتقر فهمك، وليس لديه أساسات فهم الأدلة الشرعية والكتب الفقهية، مع فقره المعرفي بالعربية والقواعد الفقهية والأصولية. قرأ كتاب د. عمر المترك وفهمه فهما خاطئا، وظن أنه الفاهم الوحيد. وقد صدر حصر الفتوى في الرابط:

جعل المخالف له آخذ بقول ابن منيع، بينما هو قول الإمام مالك، ورواية عن الإمام أحمد، وذهبت إليه هيئة كبار العلماء، ومجمع الفقه الإسلامي، وعامة المجامع الفقهية المعاصرة، ثم إن تصوُّره لمعنى الثمنية قاصر، وقد روى مسلم من حديث فضالة بن عبيد حين اشترى قلادة باثني عشر دينارًا فوجد في القلادة أكثر من اثني عشر دينارًا؛ فقال النبي ﷺ: "لا تُباع حتى تُفَصَّل".

مافهمت معنى الحديث ممكن تشرحه؟

أولًا شكرًا جزيلًا لك أستاذ أحمد على مشاركتك هذا الفيديو. أحب أعرّف بنفسي: أنا مؤلفة كتاب «من غرق الدين إلى شاطئ الاستثمار»، وأشرف عليه فضيلة الشيخ الدكتور مطلق الجاسر، وقد تناولنا فيه مسألة الأثمان الربوية، وهي الأصناف الستة الواردة في الحديث: الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والتمر بالتمر، والشعير بالشعير، والبر بالبر، والملح بالملح، يدًا بيد سواءً بسواء، وكل ما شابهها في العلة. أحب أشارككم موقفًا حصل معي قبل أسبوع تقريبًا. كنت ابغا اشتري عملة ذهبية وفضية من العملات القديمة، وجلست أفكر بيني وبين نفسي؛ لأن الإنسان عندما يكون قريبًا من الله يشعر بتنبيه داخلي. البائع كان يعرض العملة في الإمارات احدى المعارض، وطلب أن أدفع له تحويلًا ثم يشحنها لي. قلت له: أفضّل الدفع عند الاستلام حتى لا يدخل الربا، لكنه رفض. فكّرت أنو صديقة كانت في دبي تاخذها ، جاها ظرف ومقدرت تروح، وما تيسر الأمر أبدًا. سبحان الله، كنت في تلك اللحظة أدعو: اللهم إن كانت خيرًا لي فقرّبها، وإن كانت شرًا فاصرفها عني. وفعليًا، كنت على وشك الدخول في معاملة ربوية . وفجأة، وبشكل مو متوقع، ظهر لي نفس النوع من العملات في محلات داخل الكويت، وبسعر أقل، وأكثر من قطعة. تواصلت مع صاحب المحل وقلت له: هل يمكن الدفع عند الاستلام حتى لا يدخل الربا؟ فقال: الله يبعدنا عن المال الحرام. ثم اقترح أن يتم الشراء يدًا بيد عن طريق شخص موجود في الكويت نيابتا عني. تواصلت مع صحبت اختي هي كويتية ، شرحت لها القصة، ووافقت أن تشتريها نيابةً عني يدًا بيد، فحوّلت لها المبلغ، وتم الشراء بطريقة صحيحة شرعًا، ثم شُحنت لي العملة. هذه القصة أذكرها لأقول: إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا صرفه عن الحرام ولو كان راغبًا فيه. أحيانًا نعتقد أن التعطيل شر، وهو في الحقيقة رحمة، وأن الله حين يمنعك من باب، يفتح لك بابًا أنقى وأطهر. وهذا دليل واضح على قول الله ورسوله ﷺ، وأن على الإنسان أن ينتبه للمعاملات الربوية مهما تغيّرت صورها، فالمسألة ليست استخدام كمال فقط. فالذهب والفضة سيبقيان مالًا وكنزًا كما أخبر الرسول ﷺ، سواء استُخدما في التداول، أو اقتُنيا للادخار، أو حتى كمجوهرات، فجميعها تدخل في باب واحد يجب فيه الحذر والالتزام بالحلال.

الرجل في مقطع له يطلق فقه المعاملات على مسألة في الأطعمة وهو يؤصل في الكلام عن العلة لكن اللي يسمع له يدرعم ويعتقد أنه رجل فذ لأنهم هم أنفسهم ما قد سمعوا عن هالمسائل لذلك تجدهم ينبهرون به ويظنون أنه عالم وهو من جنبها مجمع الفقه الاسلامي يجتمعون ويناقشون وكلهم مختصين وقرروا الربا

كلام الدكتور منطقي جدا ، وقاعدة الإمام مالك الذهبيه: كل يؤخذ منه ويرد إلا النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم

على فكرة الفتوى بجريان الربا في الأوراق النقدية كانت في وقت كانت العملات تستند على الدولار وهو يستند على الذهب، لذلك كان الاختلاف قليل جدا ومنطقي ان يكون كذلك، لكن الان في وقت طباعة الاموال بدون الاستناد على اي شئ وبتالي تضخم مستمر الى الأبد ربما يجعل النقد لا يجري في الربا.

الله اعلم اخوي ابو انس. لكن اتمنى يكون فيه توضيح أكثر في هذا الشأن للعامة من الناس

د.حمزة مختص في الاقتصاد الحر شهادته في الاقتصاد من أمريكا غير متخصص في علوم الشريعة ولا يحمل مؤهلا جامعيا في الفقه أو الاقتصاد الاسلامي

من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب يا حمزه الدينار كان يقوم بالذهب والريال بالفضه واذا قولك انتفى السبب عن الذهب هناك سعر صرف عالمي لمحرد أننا استبدلنا الريال بالدرهم لا يعني ان الربا غيرصحيح في الورق

الله العالم. اقرا عن ربا البيوع

الرجل يقول مادام لا نتعامل بالذهب فعليا فلا وجود للربا والتورق كذب والمصرفية الاسلامية كذب العلماء يحتاطون لأمة محمد وفي الحديث فمن اتقى الشبهات فقد إستبرأ لدينه وعرضه

@0AhmedFinance0 هو لاينفي الربا عن الذهب، هو ينفي علة الثمنية، فيقول لو أن العلة هي الثمنية لكان الذهب اليوم ليس ربويا لأنه ليس ثمنا. وبما أنه ينفي الثمنية فيكون التعامل بالعملات الورقية ليس فيه ربا. فهو ينفي الربا عن التعاملات الورقية وليس عن الذهب.

@0AhmedFinance0 المشكله ان الرجل يجادل جدال عقيم ويتهم المشايخ انهم طلاب مال ويقول فالمقطع قالو لي ليه ما رحت تاكل معهم كارثه بكل المقاييس

والله أعلم أن كلام حمزة شرعًا بعيد. وكأنه يتبع الظاهريّة بالإكتفاء بالمنصوص دون النظر للقياس والعلة. الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والتمر بالتمر، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والملح بالملح، مثلا بمثل، سواءً بسواء، يدا بيد فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد

الدكتور حمزه السالم .. عقليه لم يستفد منها وطني بحكم ان هذا الشخص درسني في يوم الأيام .. نابغه لا تتكرر

الي لاحظته ان كل طلابه يحبونه

هذا الأمر قديم وغير مجد النقاش فيه، باختصار قال الشافعي ومن بعده علماء المذهب بعدم وقوع "الربا" و"الزكاة" في "الفلوس" (العملات المصنوعة من معادن غير الذهب والفضة) لخسة قيمتها، بعيدا عن الفرق بين فلوس الماضي وفلوس اليوم: الآن وببساطة إذا قال أخد بقولهم فهذا يعني تعطيل الزكاة مع تعطيل الربا. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

انا والله احترت. اقتنع براي وفجأة اكشتف معلومات زيادة واغير رأيي ! لكن نسال الله الهداية

الفيديو لا يظهر مناظرة بل يبرز رأي حمزة السالم ، هذا اولا ، ثانيا لا أملك علم الشيخ المنيع او الدكتور حمزة ، لكن اسلوب حمزة السالم لا يعجبني وفيه عدم احترام لرأي المخالف ..

لعل الدكتور يتحمس اثناء النقاش وبعض الأحيان يعصب لكن هذا اسلوب تميز فيه الدكتور

اول مرة اشوف الدكتور حمزة بس واضح من كلامة انه خالط الموية مع الزيت. رحم الله الشافعي: كان يركز في تعليم العلماء على إصلاح النفس قبل العلم، والاعتدال في مخالطة الناس، وضرورة التثبت من المعلومات قبل اتخاذ موقف.

الدكتور حمزة، يدرس في الجامعة واسلوبه مميز في الشرح ولابد من التركيز لكي تفهم فكره. لكن نسال الله الهداية

امين.

الدكتور حمزه ذكي وعنده فكر اقتصادي حر وإسلامي يفقه في جميع المعاملات وديمقراطي بالمناقشة وعنده حجج المفروض يناقش بهدوء ويؤخذ منه المفيد

لم ارى شخص متبحر في علمه مثل الدكتور حمزة

يعجبك حتى الاسلوب يعجبني. خصوصا لما يعصب 😂

د. السالم ذكر أن المفتي - رحمه الله - استدعاه وجلس معه واستمع لرأيه، وقال له: أنت فقيه 😊 رأي الدكتور شبهة أجيب عليها مراراً وتكراراً، ولكنه في كل مرة يزعم أنهم يتجاهلونه!

هي نقطه رئيسية واحده الزم خصومه فيها و لم يجب عليه احد إذا كان الذهب والفضة تحولت إلى سلع و لم تعد اداة قياس هل يجوز فيها الربا ؟ ان أجبت بنعم تقع في مخالفة النصوص و ان أجبت بلا ناقضت نفسك الصراحه يحتاج ناس متخصصه تبحث الموضوع هذا بتجرد

@WaelAyedAlanazi رهيب حمزه السالم كنت قبل اسبوع اتابع التراثيين اللي يهاجمونه سبحان الله اسلوبهم واحد (غير مؤدبين وقمعيين) الحمدلله تم كنسهم ومنهم من الظهور الاعلامي وإغلاق قنواتهم (الدليل - الأسرة)

خسر العالم هذا الرجل العاقل الفاهم

ليه! ترا الدكتور باقي حي يرزق لكن ابتعد عن الإعلام. واخر ظهور له كان في 2020 في بودكاست فنجان

المقصد الحياة بفكرة وتأثيره، حاليا هو كالميت للغير لانه بلا تأثير واضح، الله يعطيه الصحة والعافية

كل من يخوض في ألفقه والدين إعلاميالاخير فيه ولا تسمع له ولامنه.. دار الفتوى هي المرجع وفتاويها بالغة لكل المسلمين وهذه النقاشات من بدايتها الى نهايتها تشعرك كمسلم أنها ضالة ظلالآ يطمس ويقطع من هذاوذاك بعض ماقاله حتى وإن كان حرفآ وجبت عليه الضلاله ومايزيدهاضلالآ نقاش غيرذي إختصاص

اي الرأيين يدعم ويحسن من إقتصاد البلد ؟ الرأي الذي يقول ان الربا يجري على الاوراق النقدية المعاصرة او الرأي الاخر الذي يذهب الى ان الربا لايجري على الاوراق النقدية المعاصرة ؟ ملاحظة: انا اذهب مع رأي هيئة كبار العلماء اياً كانت لسبب بسيط لانهم اكثر حرصا على الدين من غيرهم

👍

الموضوع كبير جداً وعرضه بهذا الشكل فيه ظلم للموضوع وللأطراف الموضوع يحتاج مؤتمر علمي هادئ ويخرج بتوصيات علمية وتفصيل أما هذا المقطع الذي فيه اجتزاء وعدم ربط فهو غير علمي ولاموضوعي أبداً

دكتور حمزة|الحكم في المنصوص عليه (الذهب) يثبت بعين النص (الذهب بالذهب مثلا بمثل يدا بيد) لابالعلة (الثمنية) وإنما العله وضعت دلالةً على ثبوت الحكم في الفروع، فإذا وجدت العلة (الثمنية) في الفروع (الأوراق النقدية) وجد الحكم، وإذا عُدمت عدم الحكم، هذا معنى يدور مع علته وجودا وعدما

الملاحظ عندي انك تنشر عن هذا الموضوع كثير ولا اظنك باحث او ناقل ، اظنك صاحب تغذيه للشبهه لاني اشوف في ردودك تحيز للشخص الغير متخصص في المعاملات الماليه من الناحية الشرعيه خلاصة الكلام هناك لجان رسميه مخصصة للفتوى ودع مايريبك الى ما لا يريبك

دهاليز المال والاقتصاد فوق مستوى ومدراك رجال الدين ، هؤلاء انتفخوا ونفخوا لوجودهم في بيئة داعمة أما مؤهلاتهم وتعليمهم لو ذكرتها لطفل في أوروبا لضحك عليها

القول بالثمنية في الاوراق النقدية اضبط : لان العلة ليست في المعدن بل بالوظيفة النقدية فهو قابل للتطبيق في كل زمان ومكان وايضا يحافظ على مقصد الشريعة دون تعطيل في المعاملات الحديثة وهذا اللذي فات الدكتور حمزة

هيئة كبار العلماء والبحوث العلمية والإفتاء، مفتوحة. لو ان الدكتور حمزة كتب كل مايراه وعرضه على الشيخ وغيره كان أفضل وأمثل ،ولستقبلوه وشكروه. الشيخ يفتي بما يراه وان تبين له الخطأ تراجع . وهذا أكيد.. لكن الدكتور، اشتغل بالمداخلات واللقاءات . ثم هو يقول نهرني ،والشيخ مانهره ابداً

على العموم باب الربا يبغاله تفصيل ممل جدا حتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال وددت لو ان الرسول فصل باب من ابواب الربا
