Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مناكفات ووشتائم منذ سنتين الجماهير يكرهوا بعض ومحبة 0% محايدين بعض الجماهير الأردنية عند تسجيل قطر التعادل ضد سويسرا في كأس العالم 😂🇯🇴🇶🇦

57,618 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

حمد بن خليفة ال ثاني .. الرجل الذي حول #قطر إلى لاعب عالمي مؤثر أسوشييتد برس +++++++ توفي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي قاد دولة قطر خلال فترة حكمه لتحويلها من دولة خليجية صغيرة إلى لاعب عالمي في مجالات الدبلوماسية والإعلام والاستثمار، ثم كسر الأعراف بتنازله طوعًا عن السلطة لنجله، وفق ما أفادت به وسائل الإعلام الرسمية. وكان يبلغ من العمر 74 عامًا. وأعلنت وكالة الأنباء القطرية الرسمية نبأ وفاته، دون أن تكشف عن سبب الوفاة. وكان الشيخ حمد قد تنحى عن الحكم في يونيو/حزيران 2013 بعد 18 عامًا أميرًا للبلاد، ويُعد مهندس الطموحات الكبرى لقطر الغنية بالطاقة، التي حولها خلال أقل من جيل من دولة هامشية إلى مركز دولي مؤثر. وتمتلك قطر متجر هارودز الشهير في لندن، كما أسست شبكة الجزيرة الإخبارية الفضائية، التي أصبحت من أبرز المؤسسات الإعلامية في العالم. وامتد النفوذ السياسي لقطر إلى مناطق من شمال أفريقيا حتى أفغانستان، كما استضافت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، أكبر حدث كروي عالمي من حيث المتابعة. ورغم ابتعاده عن السلطة منذ سنوات، حظي الشيخ حمد بتصفيق حار من الجماهير القطرية خلال المباراة الافتتاحية للمونديال. لكن صعود قطر في عهد الشيخ حمد أثار أيضًا استياء بعض حلفائها الإقليميين والغربيين بسبب نهجها المستقل في السياسة الخارجية، بما في ذلك علاقاتها الوثيقة مع إيران، وحركة حماس الفلسطينية، وجماعة الإخوان المسلمين في مصر، المحظورة هناك.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

154,611 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨🚨🚨🚨المقابلة الكاملة لماركينيوس بعد الخروج من المونديال: "الأمر غير قابل للتفسير في مثل هذه الأوقات، ومن الصعب حقًا التحدث. من خلال الخبرة التي نمتلكها، نعلم أن هذه المباريات صعبة للغاية، وأن أي كرة تكون حاسمة." "اليوم، نجح منتخب النرويج في أن يكون فعالاً واستغل الفرص التي أتيحت له. في المقابل نحن أخطأنا كثيرًا في الفرص التي سنحت لنا، حصلنا على ركلة جزاء وأتيحت لنا بعض الفرص الأخرى." "أعتقد أن كأس العالم هي بطولة من يخطئ فيها أقل، ينتهي به المطاف بالعبور إلى المرحلة التالية وتتويجه بالانتصار." "أنا أتحمل الذنب، وبصفتي قائدًا ومعي اللاعبين الأكبر سنًا، علينا أن نتحمل هذه المسؤولية حتى تحظى الأجيال القادمة بالهدوء للعمل. إنها دورة جديدة ستبدأ من الآن، ولا نعرف ماذا سيحدث." "لكنني أطلب من الجماهير أن يتحلوا بالصبر مع اللاعبين الأصغر سنًا، وأن يدعموهم بقوة منذ الآن. لا يمكننا ببساطة أن نصل إلى كأس العالم، بناءً على الدورة السابقة التي مررنا بها، ونريد تحقيق كل شيء فجأة. لقد قدمنا وبذلنا الكثير، ولكننا أخطأنا في الأمور التي كان يجب أن نكون حاسمين فيها. كرة القدم اليوم أصبحت متوازنة ومتكافئة للغاية." "الآن علينا التعلم من هذا الدرس، وأطلب العفو من الشعب البرازيلي ومن كل الذين أتوا إلى هنا وشهدوا هذا. يجب التعلم من الأخطاء. ومن أجل من سيبقى وللأجيال القادمة، أطلب من الناس الدعم من الآن؛ فهناك 4 سنوات أمامهم للعمل من أجل تحقيق أشياء كبيرة في كأس العالم القادمة."

الدوري الإنجليزي™

442,639 Aufrufe • vor 2 Monaten

#فيديو فضيحة خيخون.. ماذا تعرف عنها؟ نبارك للمنتخب الجزائري الشقيق تعادله المستحق مع #النمسا وتأهله إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، في إنجاز أعاد الفرح للجماهير الجزائرية والعربية، وفتح باب الذاكرة على واحدة من أكثر القصص إيلامًا في تاريخ المونديال: «فضيحة #خيخون» عام 1982 قبل أكثر من أربعة عقود، غادرت الجزائر كأس العالم وهي تحمل في ذاكرتها واحدة من أكثر اللحظات مرارة في تاريخ كرة القدم. واليوم، يعود محاربو الصحراء إلى كتابة صفحة جديدة، بعدما فرضوا التعادل على النمسا وحجزوا بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مشهد أعاد إلى الأذهان ذكرى «#فضيحة_خيخون» التي ارتبطت باسم المنتخبين، لكنها هذه المرة تنتهي بابتسامة جزائرية طال انتظارها. في تاريخ كأس العالم، تبقى بعض المباريات خالدة بسبب جمالها، بينما تبقى أخرى حاضرة لأنها غيّرت قوانين اللعبة إلى الأبد، ومن أشهر تلك المباريات ما عُرف عالميًا باسم «فضيحة خيخون» أو «#عار_خيخون»، وهي الواقعة التي ارتبطت بخروج #المنتخب_الجزائري من مونديال 1982، رغم تقديمه أحد أعظم العروض في تاريخ المشاركات العربية والأفريقية. وقعت الأحداث يوم 25 يونيو 1982 على ملعب «إل مولينون» في مدينة خيخون الإسبانية، حيث جمعت المباراة الأخيرة في المجموعة بين #ألمانيا الغربية والنمسا، وكان نظام البطولة آنذاك يسمح بإقامة آخر مباراة في المجموعة بعد انتهاء بقية المباريات، وهو ما منح الفريقين معرفةً كاملة بالنتيجة التي تكفل تأهلهما معًا. وكانت الجزائر قد صنعت مفاجأة مدوية بفوزها على ألمانيا الغربية بنتيجة 2-1، ثم خسرت أمام النمسا 2-0، قبل أن تهزم #تشيلي 3-2، لتنهي مشاركتها برصيد أربع نقاط، وهو الرصيد نفسه الذي وصلت إليه ألمانيا الغربية والنمسا وفق نظام النقطتين للفوز المعمول به آنذاك. وكانت الحسابات واضحة؛ فإذا انتهت المباراة بفوز ألمانيا الغربية بهدف أو هدفين دون مقابل، تأهل المنتخبان معًا وخرجت الجزائر بفارق الأهداف، وبعد نحو عشر دقائق فقط سجلت ألمانيا الغربية هدفها الوحيد، ثم تبدلت ملامح اللقاء بصورة أثارت دهشة العالم، فقد انخفضت وتيرة اللعب بشكل لافت، وتبادل اللاعبون الكرة في وسط الملعب، وغابت المحاولات الجادة للتسجيل، بينما علت صافرات الاستهجان من الجماهير، ولوّح بعض المشجعين الجزائريين بالأوراق النقدية احتجاجًا، في مشهد بقي راسخًا في ذاكرة #كرة_القدم. ورغم أن #الاتحاد_الدولي لم يثبت رسميًا وجود اتفاق مسبق بين المنتخبين، ورفض احتجاج الجزائر، فإن المباراة أصبحت رمزًا عالميًا لاستغلال نظام البطولة، وأطلق عليها الإعلام اسم «فضيحة خيخون» أو «عار خيخون». لكن من رحم تلك المرارة خرج أحد أهم الإصلاحات في تاريخ كأس العالم؛ إذ قرر الاتحاد الدولي بعد تلك الواقعة إقامة آخر مباراتين في كل مجموعة في التوقيت نفسه، حفاظًا على مبدأ تكافؤ الفرص ومنع أي منتخب من معرفة النتيجة التي يحتاجها قبل خوض مباراته. واليوم، وبعد أكثر من أربعين عامًا، لم تمحِ الجزائر تلك الذكرى من #التاريخ، لكنها أثبتت أن الزمن كفيل بإنصاف المجتهدين، فقد عاد المنتخب الجزائري إلى الأدوار الإقصائية من بوابة النمسا نفسها، ليطوي صفحة مؤلمة، ويكتب صفحة جديدة عنوانها: قد يتأخر العدل الرياضي… لكنه لا يضيع إلى الأبد. #الجزائر 🇩🇿 #كأس_العالم #مونديال_2026 #الجزائر_النمسا #محاربو_الصحراء #رياض_محرز #فضيحة_خيخون #FIFAWorldCup #DisgraceOfGijon #WorldCup2026 #WC2026 #WeAre26 #WorldCup #Football #Soccer

بسام فهد ثنيان الغانم

59,340 Aufrufe • vor 3 Monaten

ملعب “الماراكانا” في ريو دي جانيرو، أكبر ملعب عرفته كرة القدم وقتها، بسعة تجاوزت 200 ألف متفرج، في مشهد لم يتكرر بتاريخ اللعبة. الجماهير البرازيلية كانت ترى الكأس محسومة قبل المباراة الأخيرة، حتى الصحف البرازيلية طبعت عناوين التتويج قبل اللقاء، وبعض المسؤولين جهزوا خطابات الفوز والميداليات والاحتفالات. نظام البطولة كان غريباً؛ لا يوجد نهائي مباشر، بل مجموعة نهائية تضم: البرازيل، الأوروغواي، إسبانيا، والسويد. البرازيل اكتسحت الجميع: 7-1 على السويد، 6-1 على إسبانيا، ولم يكن ينقصها أمام الأوروغواي سوى التعادل فقط للتتويج بكأس العالم. أما الأوروغواي… فكانت تحمل تاريخاً عظيماً لكنها جاءت بهدوء ومن دون الضجيج الإعلامي البرازيلي. منتخب صغير سكانياً، لكنه يملك شخصية البطل؛ بطل أول نسخة لكأس العالم 1930، والعائد بعد غياب عن نسختي 1934 و1938. يوم 16 يوليو 1950… توقف الزمن في البرازيل. دخل أكثر من 200 ألف متفرج إلى الماراكانا، والجميع يرتدي الأبيض، لون قميص البرازيل حينها. الجماهير تغني، تعزف، ترقص، وتنتظر لحظة التتويج التاريخية. بدأت المباراة بحذر، وانتهى الشوط الأول 0-0، ثم انفجر الملعب مع بداية الشوط الثاني عندما سجل فرياكا هدف البرازيل الأول في الدقيقة 47. هنا… اعتقد الجميع أن المهمة انتهت. لكن قائد الأوروغواي أوبدوليو فاريلا رفض الاستسلام. أخذ الكرة بهدوء وسار بها نحو منتصف الملعب في محاولة لإسكات الجماهير وامتصاص الحماس البرازيلي. كان يتصرف وكأنه يقول لزملائه: “إذا خفنا من الجمهور… انتهينا.” وبالفعل عاد الأوروغواي للمباراة. سجل خوان شيافينو هدف التعادل بالدقيقة 66. ثم جاءت اللحظة التي غيرت تاريخ كرة القدم… في الدقيقة 79 انطلق ألسيديس غيجيا من الجهة اليمنى، الجميع توقع عرضية، حتى الحارس البرازيلي باربوسا تحرك خطوة للداخل… لكن غيجيا سدد الكرة مباشرة داخل المرمى. 2-1 للأوروغواي. فجأة… صمت الماراكانا. صمت يوصف بأنه أكثر لحظة صمت مرعبة بتاريخ الرياضة. البعض بكى، البعض أغمي عليه، والبعض خرج من الملعب وكأنه فقد شخصاً عزيزاً. يقال إن حالات انتحار حدثت بعد المباراة من شدة الصدمة، وتحولت الهزيمة إلى جرح وطني في البرازيل. أما الحارس باربوسا… فعاش بقية حياته مطارداً بتلك اللقطة، حتى قال عبارته الشهيرة: “في البرازيل، أقصى عقوبة بالسجن 30 سنة… وأنا أدفع ثمن هدف منذ أكثر من ذلك.” بعد تلك الكارثة، تخلت البرازيل عن القميص الأبيض للأبد، واعتمدت القميص الأصفر الشهير الذي أصبح رمزاً لكرة القدم البرازيلية. الماراكانازو لم تكن مجرد خسارة مباراة… بل لحظة غيرت هوية كرة القدم في البرازيل، ورسخت الأوروغواي كأحد أعظم المنتخبات التاريخية. ولهذا تبقى كأس العالم 1950 واحدة من أكثر البطولات دراميةً وقسوةً وخلوداً في ذاكرة كرة القدم . #كأس_العالم_١٩٥٠

راشد الحيان

31,913 Aufrufe • vor 4 Monaten

ـــــ هل تعرف من هو آخر لاعب سجل هدفين على هذا الملعب في كأس العالم! 🚨🎥 جود بيلينغهام:" أعتقد أنني أعرفه، نعم... " ـــــ إنه دييغو مارادونا. 🗣 جود بيلينغهام:" إنه أعظم مني بكثير و لكن من الرائع أن يتواجد اسمي في هذه المقارنات." 🗣 بيلينغهام:" كمشجع لمنتخب إنجلترا نشأ على مشاهدة المنتخب، كنا نرى دائمًا الفريق يلعب مثل هذه المباريات ضد منتخبات قوية و في أجواء صعبة و كنا نراهم يتعثرون... لذا أن أكون جزءًا من التشكيلة التي وقفت بثبات ضد كل تلك الظروف الصعبة و خرجت فائزة، فهذا أمر يجعلني فخور للغاية." ـــــ قال المدرب [توخيل] بأن هذه الليلة هي ليلة صنع السلام مع هذا الملعب بعد ما حدث قبل 40 عامًا [هدف مارادنا باليد ضد إنجلترا]، أنت لم تكن مولودًا حينها، و لكن يبدو الأمر مميزًا الليلة و ما رأيك بمقارنته بما حدث قبل 40 عام. 🗣 جود بيلينغهام:" مازلنا على بُعد بعض المباريات لتحقيق ذلك [السلام مع هذا الملعب]، الأرجنتين فازت باللقب 1986 أليس كذلك؟ لذلك، لم يكتمل السلام بعد و سنرى ما يمكننا فعله." " لقد كانت ليلة لا تصدق، و أنا فخور للغاية بهذه المجموعة، هذا الإنجاز أكبر مني و أكبر من هاري كين و أكبر من المدرب، لقد كان أداء المجموعة بأكملها، البدلاء الذين شاركوا و الذين لم يشاركوا و كل الجماهير خلف المرمى، إنه أمر لا يصدق."

كأس العالم™

130,222 Aufrufe • vor 2 Monaten

المثير في نجاح الولايات المتحدة الأمريكية في التنظيم هو أنها لم تحتج إلى بناء شيء جديد، فكل البنية التحتية موجودة والامكانات جاهزة، بل وتستطيع أن تستضيف 2 أو 3 كأس عالم بوقت واحد .. وسينجح ! أمريكا بحجم قارة، أكبر اقتصاد في العالم، سكانها 350 مليون نسمة، زعيمة صناعة الترفية، قائمة على القطاع الخاص، ثقافتها ومدنها ومشاهيرها في كل منزل على الكوكب .. هي كأنها 50 دولة مختلفة متحدة سبق أن استضافت كؤوس عالم وأولمبيادات وأعرق وأرقى البطولات. وهذا مختلف تمامًا عن بقية الاستضافات، فمعظم الدول التي استضافت المونديال اضطرت لإنفاق المليارات على البنية التحتية. مثلًا قطر نجحت نجاحًا كبيرًا بالمونديال، ولكنها اضطرت لبناء ملاعب جديدة من الصفر، وأنشأت شبكة مترو متكاملة، وطورت الطرق والفنادق ومناطق سياحية كاملة، حتى أن أحد الملاعب أصبح فائضًا عن الحاجة بعد البطولة، وكذلك فعلت جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا التي شيدت ملاعب ومرافق ومشاريع ضخمة بتكاليف هائلة بعضها أدى لمشاكل مالية وأعباء اقتصادية. أما في أمريكا فمعظم الملاعب كانت جاهزة مسبقًا، والفنادق تكفي أضعاف الأعداد، وهناك ملاعب ومناطق جميلة مبهرة لم تحظ بشرف الاستضافة، البنية التحتية موجودة بالفعل وشبكات النقل والخدمات تعمل بكفاءة عالية منذ سنوات، ومحيطها من الدول يزخر بالمشجعين، ربما التغيير الأبرز اقتصر على تعديلات وتجهيزات بسيطة داخل الملاعب بما يتوافق مع شروط الفيفا. بعض الدول تبني نفسها لاستضافة كأس العالم، بينما الولايات المتحدة كانت جاهزة لكأس العالم قبل أن تحصل على حق الاستضافة.

جهاد العبيد

486,232 Aufrufe • vor 3 Monaten