Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#من_الشاشة | مهما اختلفت وتنوعت الاحتفالات بالعيد بين الماضي والحاضر، إلا أن مظاهر الفرح والبهجة والحلوى والأطفال قواسم مشتركة. #هيئة_الإذاعة_والتلفزيون

40,945 views • 3 years ago •via X (Twitter)

4 Comments

محمد القرني's profile picture
محمد القرني3 years ago

@Riyadh_Radio انعم وأكرم بالحوطة وأهلها عرفتهم عن قرب كرام ذوي اخلاق عالية ونفوس طيبه فلهم مني التحية وكل عام والحوطة وأهلها بالف خير وسلامة وعيدكم مبارك.

Akool Inc's profile picture
Akool Inc1 year ago

When you ask Logan why men really love thirst trap dances… 👀💃 Plot twist: it’s all generated by Akool — no actors, just pure Gen AI magic 😎🔥 #ThirstTrapTalk #AIContent #GenAI #AkoolMagic #FunnyTikTok #LoganSays #NoActorsNoProblem #AIvsReality

Reem|🇸🇦's profile picture
Reem|🇸🇦3 years ago

@Riyadh_Radio ماشاءالله جمييييل جداً، عيدكم مبارك. #هيئة_الإذاعة_والتلفزيون

هيئة الإذاعة والتلفزيون's profile picture
هيئة الإذاعة والتلفزيون1 year ago

#من_الشاشة | برويةٍ طموحة وخطى واثقة؛ #السعودية تمضي قدمًا وبخطى متسارعة في مواجهة التغير المناخي وحماية البيئة، لتبني مستقبلًا أخضر وأكثر استدامة. #هيئة_الإذاعة_والتلفزيون

Related Videos

#الخلية_الارهابية عسى الله يحفظ #الكويت وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان، ويحفظها من كل شر وسوء حين يظهر الشخص بمظهر المواطن ولكنه في الخفاء يعمل لصالح جهات معادية أو مصالح خارجية، فإنه يصبح أخطر من العدو الظاهر، فهؤلاء يستغلون الثقة والكرم والطيبة التي تمنحها لهم الدولة والمجتمع، ثم يقابلون ذلك بالغدر ونقض العهود وخيانة الوطن، لقد كشفت قضايا مثل #خلية_العبدلي وغيرها من صور الإرهاب في (الماضي والحاضر) خاصة بأوقات الأزمات والحروب، أن الخطر لا يأتي دائماً من الخارج فقط، بل قد يتسلل أحياناً من الداخل عبر عملاء وطابور خامس يخفون نواياهم الحقيقية إن أخطر ما في هؤلاء هو قدرتهم على التخفي بين الناس واستغلال الثقة العامة، ولذلك يبقى الوعي المجتمعي واليقظة المستمرة ضرورة إلى جانب جهود الدولة وأجهزتها الأمنية، خط الدفاع الأول لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره، فالحفاظ على الأمن الوطني مسؤولية مشتركة لا يجوز التهاون فيها #الحرس_الثوري #العدوان_الإيراني_الغاشم

رياض أحمد العدساني

131,467 views • 7 months ago

فيلم #هوبال.. تحفة بصرية وسردية تكشف قيود العادات والتقاليد يعد فيلم #هوبال للمخرج عبدالعزيز الشلاحي والكاتب مفرج المجفل عملاً فنياً متكاملاً، يثبت أن السينما #السعودية قادمة بقوة. عبر لغة بصرية مذهلة وسرد متقن، يأخذنا الفيلم في رحلة داخل صحراء مترامية الأطراف، حيث تتقاطع الأسطورة مع الواقع، ويتصارع السكون مع الحركة. يكشف الفيلم كيف يمكن للعادات والتقاليد أن تصبح قيودًا تسجن الأفراد داخل أفكار موروثة يصعب الخروج منها. يمثّل الجد في الحكاية رمزًا لهذا السجن، حيث تفرض آراؤه على الأبناء والأحفاد، فلا يُسمح بالحركة إلا في غيابه. لكن مع تطور الأحداث، يبدأ الجيل الجديد بمساءلة تلك المعتقدات، خاصة عند اصطدامها بالواقع الحديث، ممثلًا في رحلة البحث عن العلاج للحفيدة، والمفارقة بين البيئة المنغلقة التي يسيطر عليها الجد والعالم الخارجي المتغير. تميز الفيلم بأداء تمثيلي استثنائي، وتصوير سينمائي يعكس عمق الحكاية، مع حوار مكثف يعزز من أبعاد الشخصيات. الرمزية في الفيلم، خصوصًا من خلال شخصية الجد والمكان المغلق فكريًا، تقابلها عوالم الحرب والاستقلال، مما يخلق مقارنة بصرية وسردية قوية. #هوبال ليس مجرد فيلم، بل تجربة سينمائية تبهر المشاهد، وتؤكد أن المواهب #السعودية قادرة على تقديم أعمال تنافس عالمياً، مع تسليط الضوء على الصراع الأزلي بين الماضي والحاضر، وبين القيود والتحرر.

عائشة عباس نتو

224,156 views • 1 year ago

🚨إلى متى يعتقل الشيوخ وتهان العمائم؟ مضى على توقيف سماحة مفتي الجمهورية السابق الشيخ أحمد بدر الدين حسون ثمانية أشهر كاملة، وهو رجل جاوز السابعة والسبعين، مريض الجسد، متهالك العمر، تجاوز السن القانوني للتوقيف، ولم يكن يشغل أي منصب رسمي يوم سقط النظام. أُعطي أماناً، ووُعدَ الناس بإطلاق سراحه، فإذا به اليوم في زنزانة منفردة، يئن بين ألم المرض وأثر التعذيب، لا رفيق له إلا الجدران ولا دواء إلا الصبر. 🔻وللتاريخ فإن الشيخ كان يبشر بسقوط النظام، وكان على يقين أن نهايته آتية، غير أنه كان يوصي دائماً بحقن الدماء والابتعاد عن القتل والثأر، رافعاً صوته من أجل أن تبقى الدماء السورية مصونة مهما اختلفت الرايات. لم يكن داعية حرب، بل ناصحاً للسلام، يخشى أن تُزهق الأرواح باسم العدالة فتضيع العدالة والإنسان معاً. إلى متى سيبقى هذا الشيخ الكبير خلف القضبان؟ يا من تزعمون الإسلام وتدعون الشريعة، أين الرحمة التي أمر الله بها؟ أليس في قلوبكم ذرة إنسانية أو بقية فقه تجعل الشيخ المسن مكرماً لا معذباً؟ أليس من العار أن تبقى سلطة ترفع راية "التحرير" عاجزة عن إطلاق سراح رجل وعدته بالأمان؟ 🔻ارحموا الشيخ، فقد شابت لحيته في خدمة هذا الدين، واختلفتم معه في السياسة لا في العقيدة، فاتقوا الله في شيوخ الأمة، فإن الظلم لا يغير راية، لكنه يفضح من رفعها. أطلقوه قبل أن يرحل، فقد طال عليه ليل السجن وكفى !

عمر رحمون

16,117 views • 11 months ago

قبل أن يتبادر إلى ذهنك مباشرة: (والله الحسني رجع حوثي) أقول لك .. قف لحظة. استمع لكلام الرجل. فنحن بالمقابل نستمع حتى لترامب، وهو عدوّ الأمة. استمع، وكن منصفًا وشجاعًا، ولا يرهبنك من سيُصنّفك. هل تعلمون يا إخوة ماذا نحتاج؟ لا نحتاج أبدًا أن ننصهر في فكر الآخر، ولا أن نقول : دعونا نعتنق فكر فلان أو الجماعة الفلانية. لا… هذا غير مطلوب إطلاقًا. لا تترك مذهبك ولا قناعتك ولا معتقدك ولا فكرتك ، المطلوب فقط أن نتحرر من القيود، وأن نستمع للآخر. أن نتحاور. والله سنجد أن هناك قواسم مشتركة بين أبناء الأمة، على اختلاف مذاهبهم وأطيافهم، وسنكتشف أن عدونا ليس كما صوّرته لنا المخابرات. قالوا لك: عدوك الحوثي، عدوك الإخواني، عدوك حماس، عدوك طالبان، عدوك الاسلام السياسي باختصار عدوك كل حركة تقاوم الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة. شوّهوا الجميع. بل حتى من يقول (دعونا فقط نستمع لما عند الآخر) يُشوّه ويُخوَّن. وهنا ليست المشكلة في جماعة بعينها، حتى أنصار الله مثلًا عندهم تصورات خاطئة عن غيرهم، وعندهم إرهاب فكري أيضاً لا تصدق فلانًا، ولا تسمع لسين، ولا لصاد. وعقدة المؤامرة عند الجميع وكلاً يشكك في الثاني وهكذا زرعت المخابرات الفوارق بين الأمة. والشجاع، والقوي، والصادق هو من يتحرر من كل هذه القيود، ويعامل الله في كل أحد، بتجرد وإنصاف. ثم إن هناك اليوم مصالح كبرى للأمة في الاصطفاف. وأنا أدرك، وأعي تمامًا، أن كلامي هذا لن يعجب حتى بعض أصدقائي، وربما يأخذهم التفكير مباشرة إلى: (الحسني تغيّر… الحسني بدّل) لا… أنا فقط أعطي نفسي فرصة لسماع الآخر، وما عنده، بعيدًا عن التقييمات الذهنية المسبقة التي بُنيت في أذهاننا جميعًا. لكن دعني أقول لك شيئًا هؤلاء الذين قد يقولون لك مباشرة: (الله المستعان يا حسني… تسمع للحوثي) الذي قتل وفعل وو طيب يا ابن الحلال، أمس رأيتك بعيني تجلس مع الأمريكي، الذي قتل مليون عراقي، وسفك دماء مئتي ألف غزّاوي، ومثلهم في أفغانستان وبقية بلاد الإسلام. كيف تتقافزون للجلوس معه، ثم تستكثرون مجرد الاستماع لابن جلدتكم؟ أشهد الله أني أكتب هذه الحروف معتقدًا بها، أبتغي بها رضاه، وموقنًا أنه لا حلّ لنا ، إلا أن نتفاهم . أو نتصادم، والعدو يضحك. هذه قناعتي. وسلامتكم. #عادل_الحسني

عادل الحسني

273,617 views • 9 months ago

هل خرج من المجالس الحسينية او الفاطمية إرهابي واحد؟ هل سمعنا يوماً أن مشاركاً في مجلس عزاء خرج بعد ساعة ليفجّر نفسه في سوق شعبي أو مول ملابس؟ المجالس الدينية هذه، مهما اختلفت حولها الآراء، لم تُنتج سلوكاً إرهابياً واحداً منذ تأسيسها. في المقابل، مدارس تحفيظ القرآن في نسختها المؤدلجة والمتطرفة أنتجت القاعدة وداعش. وهذه حقيقة لا يختلف عليها أي باحث متخصص في الجماعات التكفيرية: فهي البيئات التي خرج منها الإرهاب المنظم، لا منابر العزاء أو المجالس الفاطمية. قبل أيام فقط، اعترض منتجو الإرهاب أنفسهم على إقامة مجلس فاطمي في إحدى المدارس، مع أنهم لو وصلوا إلى السلطة، لا سمح الله، لتحولت المدارس والجامعات والأسواق ورياض الأطفال إلى مصانع مفتوحة لصناعة المتطرفين. ردود فعلهم أشبه بسلوك القاتل المتسلسل: يجلس في المطعم، يشرب الشاي، يسهر مع أصدقاءه، وكأن شيئاً لا يعنيه.. لكن عندما يأتيه إلهام القتل، ينفّذ فعله بلا تردد، وبلا ذرة صراع داخلي. هذا هو الفارق بين بيئة لا تنتج إلا مجالس ذكر ومواساة، وبيئة تنتج تنظيماً وراء تنظيم، وعنفاً وراء عنف.

عصام حسين

34,958 views • 10 months ago

الرئيس الراحل الدكتور محمد مرسي بشرٌ يصيب ويخطئ، ومن حق الجميع أن يقيِّم مواقفه وسياساته. لكن عند تقييم تجربته، يجب وضعها في إطارها التاريخي والموضوعي. عرفتُ الرئيس الراحل عن قرب، وشهدت له ثلاث خصالٍ جوهرية لا يسع المنصف إلا الإقرار بها: 1- ذكاءٌ حادّ وذاكرةٌ لافتة وقدرة على التحليل كان -رحمه الله- ذا قدرةٍ مبهرة على الربط بين المعلومات واستحضار الوقائع والأرقام، وهو ما انعكس على تفوقه العلمي؛ إذ تخرّج في كلية هندسة القاهرة الثالث على دفعته، ثم نال درجة الدكتوراه من إحدى أرقى الجامعات الأمريكية. وكان، إلى جانب ذلك، حافظًا للقرآن الكريم، واسع الاطلاع على الأدب والشعر، سريع البديهة في النقاش والمراجعة. 2- تواضعٌ أصيل وزهدٌ في المنافع الشخصية شهدت له مواقف لا تُنسى، أبرزها إصراره على عدم الإقامة في القصر الجمهوري رغم نصائح المقربين، مُفضِّلًا البقاء في شقته المتواضعة بالإيجار في التجمع الخامس. لم يكن الرجل من أولئك الذين تُغرِيهم مظاهر السلطة أو تُغريهم امتيازاتها، بل ظل قريبًا من الناس، بسيطًا في حياته، بعيدًا عن مظاهر الترف والأبهة. 3- إخلاصٌ واستعدادٌ للتضحية كان الرئيس مرسي يؤمن بما يحمل من أفكار، ويتمسك بقناعاته حتى في أحلك الظروف. ظهر ذلك جليًا حين طُلب منه تقديم تنازلات مقابل ضمانات شخصية. لكنه رفض كل ذلك، وفضّل أن يلقى الله ثابتًا على ما يراه صوابًا، مع علمه بأن ثباته سيكلفه الكثير. ولو شاء المساومة لأمكنه أن يحصل على أكبر المكاسب والمنافع، لكنه اختار الطريق الأصعب. لقد كان الرئيس الراحل أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الحديث، وهذا وحده كان كافيًا لإثارة مخاوف قوى داخلية اعتادت احتكار السلطة. كما أن تجربته كشفت حدود الممكن السياسي في دولةٍ تعاني من اختلالات بنيوية عميقة، لا يستطيع رئيسٌ واحد ـ مهما كانت نواياه ـ إصلاحها دون توافقٍ وطني واسع، وهو ما لم يُتح له. ومهما اختلفت الآراء حول أداء الرجل، فإن الإنصاف يقتضي الاعتراف بأنه تعرّض لحملة تشويه ممنهجة، هدفها هدم صورته وتشويهه شخصيًا لا تقييم تجربته. هذه شهادتي فيما رأيته وعرفته عن هذا الرجل، شهادة تعيد الاعتبار للحقائق في زمن اختلط فيه الضجيج بالتحليل، والكذب بالوقائع. يمكنكم مشاهدة الشهادة كاملة في جزئين على منصة عربي 21 أو على حسابي هنا في منشورات سابقة.

Mourad Aly د. مراد علي

423,518 views • 11 months ago

سلطان القاسمي بين الحسني والحسيني… حين يُختبر النسب بميزان الدليل لا بسطوة القول بقلم الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية ليس هذا بحثًا في الأشخاص ولا في المقامات، وإنما هو وقوفٌ عند علمٍ دقيقٍ من علوم الأمة، عُرف بالتحفّظ والتثبّت، وتوارث أهله قاعدة لا تتبدل: أن النسب لا يُثبت بالدعوى، ولا يُنقض بالأوهام، ولا يتحول بين الأصول إلا ببرهانٍ يرقى إلى قوة ما يُراد نقضه. ومن هذا المنطلق، فإن ما تراكم من أدلةٍ حول القواسم في عُمان وساحلها—في الجصة وصور وجعلان والباطنة والداخلية والشرقية، وفي رأس الخيمة والشارقة—لا يقدّم مجرد صورة لقبيلة متقاربة، بل يكشف عن بنية قبلية واحدة ممتدة الأطراف، تتناصر عند الشدائد، وتتراسل في السلم والحرب، وتتداخل في المصاهرات، وتتوحد في اللسان والعرف، وتثبت صلتها بوثائق الأوقاف والأحكام القضائية، وتُشهد لها الاستفاضة الاجتماعية التي هي عند أهل هذا الفن من أقوى مراتب الإثبات. فالأخبار التي تتحدث عن استنجاد قواسم الداخل بقواسم الساحل، وعن إرسال المدافع والذخائر، وعن تدخل زعمائهم في فض النزاعات، وعن انتقال العبيد والهبات، وعن الاصطفاف في الوقائع الكبرى، ليست شذراتٍ تاريخية، بل مؤشرات على وحدة عصبية أصلية لا يمكن تفسيرها بحلفٍ عابر أو تسميةٍ مشتركة مصطنعة. وكذلك ما ثبت من الأوقاف المشتركة بين الجصة ورأس الخيمة، وما حملته الوثائق المؤرخة في منتصف القرن الرابع عشر الهجري من إثباتٍ قضائي لانتفاع ذريةٍ في موضعٍ بوقفٍ في موضعٍ آخر، إنما هو دليلٌ عملي على امتداد النسب وتماسكه عبر الجغرافيا. ويعضد ذلك ما استقر في ألسنة الناس—من القواسم أنفسهم ومن جيرانهم—أنهم قبيلة واحدة، وهو من باب الاستفاضة التي يعوّل عليها في هذا الباب، إذا عضدتها القرائن. وإذا أُضيف إلى ذلك وحدة اللهجة التي لوحظت بين قواسم الصير والباطنة وصور والجصة، بما فيها من قلب القاف جيمًا والجيم ياءً، وثبات صيغ لغوية مخصوصة رغم اختلاف البيئات المحيطة، فإننا نكون أمام أثرٍ لغويٍّ لهجرةٍ قديمة واستقرارٍ متصل، يدل على أن الجماعة حملت لسانها معها وحافظت عليه، وهو ما لا يتأتى في العادة إلا لجماعاتٍ ذات أصلٍ واحدٍ مستقرّ، لا لأحلافٍ متفرقة. ثم تأتي طبقةٌ أخرى من الأدلة، وهي ما دوّنه مؤرخو عُمان، من أمثال سالم بن حمود السيابي ومداد بن سعيد الهنائي، وما سجّله الرحالة والموظفون الأوروبيون، وفي مقدمتهم جون لوريمر، من تحديد دقيق لمواضع القواسم وانتشارهم، مع نقل دعواهم لأنفسهم بأنهم جماعة واحدة، وهي شهادات—على اختلاف مصادرها—تلتقي عند توصيف الكيان القبلي، وإن اختلفت في تقويم دعوى النسب الأعلى. غير أن موضع البحث لا يقف عند هذا القدر من التأسيس، بل يتجاوزه إلى ما طُرح من تحويلٍ في مسار النسب من سياقٍ حسينيٍّ ظاهر في بعض الرقاع والخطوط—كما في نسبة علي بن الحسين بن راشد بن مفضل—إلى سياقٍ حسنيٍّ في طرحٍ لاحق، نُسب إلى سلطان بن محمد القاسمي. وهنا يظهر الإشكال المنهجي على وجهه؛ لأن الانتقال من خط الإمام الحسين إلى خط الإمام الحسن ليس اختلافًا في روايةٍ جزئية، بل تحولٌ بين أصلين مستقلين في الشجرة الهاشمية، لكلٍ منهما طرقه ومصادره وسلاسله التي لا تتداخل إلا بدليلٍ قاطع يثبت الوهم في أحد المسارين. وعلم الأنساب—كما تقرر عند أهله—لا يقبل هذا النوع من التحول إلا بأحد ثلاثة: نصٍّ قديمٍ صريحٍ يثبت الخطأ في السلسلة الأولى، أو وثيقةٍ قضائيةٍ معتبرة تُعيد بناء النسب على وجهٍ جديد، أو تواترٍ مستقلٍّ عند غير أهل الدعوى يعضد هذا الانتقال. أما إذا وقع التحول دون بيان زمن الخطأ، ولا تعليل سببه، ولا إقامة سندٍ متصلٍ يعيد وصل السلسلة، فإن القاعدة المحكمة تبقى حاكمة: استصحاب الأصل، وطرح ما لم يقم عليه دليل صحيح. ومن هنا، فإن ما يُذكر من طول البحث—ولو بلغ أربعين سنة—لا يكون في ذاته دليلاً، إذ العبرة في هذا العلم ليست بطول الزمن، بل بجودة البرهان. وكذلك فإن ما يظهر من خلطٍ في بعض التسميات، أو إدخال بطونٍ لا تقوم الأدلة على اتصالها بالسلسلة الهاشمية، أو عدم انضباط في موافقة الأقوال للمصادر، كل ذلك يُضعف البناء الاستدلالي، لأنه يوقع في ما يحذره أهل هذا الفن: الجمع بين المتباينات دون رابطٍ محقق. على أن الإنصاف يقتضي التفريق بين مستويين: مستوى وحدة القواسم كقبيلة، وهو أمرٌ قامت عليه الأدلة المتضافرة من الاستفاضة والوثائق والوقائع، ومستوى الانتساب إلى النسب الحسني، وهو دعوى أخرى تحتاج إلى أدلةٍ خاصة ترقى إلى نقض الأصل المستقر. والخلط بين هذين المستويين هو منشأ الإشكال؛ إذ ليس كل كيانٍ قبليٍّ متماسكٍ ذا أصلٍ واحدٍ يلزم أن يكون انتسابه إلى الأشراف ثابتًا، كما أن وجود دعوى شريفة لا يكفي في ذاته لإثباتها ما لم تسندها الشواهد المتصلة.

اشراف اون لاين

67,985 views • 5 months ago

بعد أكثر من عشر سنوات من العيش في المهجر ببريطانيا، عدت إلى ليبيا لمدة ما يقارب الأسبوعين لأجد سعادة كبيرة بإعادة تواصلي مع والدي ووالدتي وإخوتي وأصدقائي وجيراني، وبالأخص في مدينتي الحبيبة #مصراتة. كما سعدت بزيارة نادي #الاتحاد_المصراتي (نادي أولاد البلاد)، حيث استرجعت ذكريات جميلة والتقيت بزملاء الدراسة. خلال زيارتي، تنقلت بين #بنغازي، #طرابلس، و #مصراتة، وكل مدينة تحمل طابعها الخاص، لكن مع الأسف، لم أستطع التغاضي عن الواقع المؤلم. هناك تضخيم إعلامي واضح لإنجازات وهمية في كل من الشرق والغرب، وهي لا تستحق كل هذا التطبيل. الحقيقة التي رأيتها على الأرض كانت مختلفة تمامًا: الدينار الليبي فقد قيمته بشكل ملحوظ، ووجوه الناس تعكس بؤسًا وخوفًا من المستقبل. غلاء المعيشة أصبح عبئًا لا يحتمل، خاصة لأولئك الذين يعتمدون على راتب شهري بالكاد يصل بانتظام، فما بالك بمن لا يملك أي دخل على الإطلاق. ما أراه بوضوح هو أن الثورة القادمة في ليبيا لن تكون ثورة شعارات أو مطالب سياسية، بل #ثورة_جياع. ستكون ثورة لا تهتم بأمن أو أمان، بل تركز فقط على إطعام البطون الجائعة وتأمين لقمة العيش لأبنائها. لاحظت أيضًا أن #طرابلس و #بنغازي تعانيان من الإهمال الشديد وعدم النظافة، حيث تبدو الشوارع متسخة ومهملة، مع غياب أي مظاهر للجهود الحقيقية في تحسين البيئة العمرانية. بالمقارنة، تبدو #مصراتة أكثر نظافة نسبيًا، لكنها ليست بمنأى عن التحديات. الأمر الأكثر غرابة هو انتشار ظاهرة الاستعراض بالحيوانات المفترسة، كالأسود، والتي أصبحت مشهدًا مقززًا يعكس حالة من المرض النفسي لمن يقومون بها. كذلك، لاحظت أن الكثير من عمليات الترقيع في المباني والبنية التحتية يتم تضخيمها إعلاميًا وكأنها إنجازات عملاقة، في حين أن الواقع يقول إنها لا تحتاج كل هذا التهويل. من المفارقات أيضًا، أن السفر من مصراتة إلى طرابلس، الذي كان يستغرق في الماضي حوالي ساعتين، أصبح الآن يحتاج لأكثر من ثلاث ساعات بسبب الطرق غير المنتهية وسوء البنية التحتية، خصوصًا مع تجمع المياه خلال موسم الأمطار. ومن المواقف الغريبة التي واجهتها عند السفر بالطائرة من مصراتة إلى بنغازي أو طرابلس، أنه بالرغم من قلة الرحلات الجوية، سواء الداخلية أو الخارجية، يتم تسجيل بياناتك في منظومة الأمن الداخلي عند المغادرة والوصول، وكأنك مسافر من بلد إلى بلد آخر. لا أجد أي مبرر منطقي لهذا الإجراء، الذي لا يضيف إلا مزيدًا من العبث والتعقيد، متى يتم التخلص من هذه الإجراءات التي لا تزيد الطين إلا بلة؟ كفوا عن التطبيل والتضليل، وكفوا عن تمجيد الأشخاص. اجعلوا أقلامكم للدفاع عن هذا الشعب المغلوب على أمره، الشعب الذي يعيش تحت الخوف من قوى الأمر الواقع في الشرق والغرب، والذي يستحق حياة كريمة تحترم إنسانيته وتلبي احتياجاته الأساسية.

Osama Alshhoumi

11,148 views • 1 year ago

هل حقا رحل أبو عماد قبل الولوج في سيرة أبي عماد العطرة لعلي أشير إلى ما قبل معرفتي بشخصه الكريم نعم لقد ولدت في ثرمداء قبل ستة عقود ولكن رحلت منها مع والديّ وبقية الأسرة وأنا ما زلت في المهد صبيا لذا فمعرفتي عنها قليلة ولو لم تكن خالتي سارة الجلعود (سوير) رحمها الله تسكنها لانعدمت معرفتي بأهلها وبحكم أن خالتي عقيم فلقد كنا نزورها بين الحين والآخر خصوصا في الاجازات وإن لم اكن واهما أن أهلي أبقوني قبيل دخول المدرسة عندها عدة أشهر وكانت تسكن في بيت الجليّل لقرابتهم بزوجها الأول فهد بن عوض الجليل رحمه الله وكان البيت يقع شرق ثرمداء في حي السفالة ملاصق لمسجد الزرقاء من الجنوب لذلك كنت أعرف رجال ونساء ذلك الحي وإن نسيت فلن أنس إحدى شهريات الحي عبودة رحمها الله والتي لا يمكن أن أنساها لتعاهدها إياي بالحلاو أو القروش فإن لم تجد عوضتني بالبيض المسلوق أما بقية الأحياء فلا أكاد أعرف حتى رجالها إلا النذر اليسير إما بسبب القرابة كعثمان بن جلعود او بحكم الجاه والامامة أو الآذان كالأمير عبدالعزيز وأخويه محمد وعبدالله وكسعد بن الشيخ وآل حامد وسليمان العريض وعلي بن عبيد وعبدالكريم بن شعلان أو أصحاب المحلات كعبدالعزيز بن حمود وابراهيم العنقري وفهد الصميت أو لغرابة الاسم كهيكل رحم الله الجميع أما من هم في سني فقد تجمعنا الملاعب أو الأمدية أو المخبز الذي يقع قريبا من بيت خالتي كذلك لذا لم أكن أعرف أبي عماد في صغري واذكر اني اعرف شقيقه محمد فقط وعندما كبرت أحسست بالتقصير نحو مسقط الرأس لذا حرصت أن أشارك في جمعيتها الخيرية منذ نشأتها وأحرص على حضور الاجتماعات وبعض المناسبات فمن خلال هذه الارتباطات المتأخرة تحققت المعرفة بأبي عماد بل توطدت كثيرا حبا في شخصه الكريم ولوجود قواسم مشتركة في اهتماماتنا ومحبتنا فلقد وجدت فيه القدوة بالانتماء الوطني ومحبة العمل الخيري ومعرفة الناس والأنساب وتوطيد صلة الأرحام وأكاد أجزم أنه يشاطرني محبته كل من عرفه سواء داخل ثرمداء أو خارجها فلقد فرض محبته على الكل بحسن خلقه وكرم تواضعه ولين جانبه ونصحه للخلق وعطفه على الصغير وتقديره للكبير لذا شاهدنا في جنازته مظاهر هذه المحبة ومعالم هذا الود حيث اكتض جامع ثرمداء بالمصلين رجالا ونساءا وعمالا من كافة بلدان الوشم في مشهد لم يسبق أن رأيته في جنازة قبله في ثرمداء بل تسابقت هذه الجموع للمقبرة رغم حرارة الشمس وصعوبة الوصول للقبر .. فلقد كان رحمه الله انموذجا يحتذى بدماثة خلقه ومدرسة في الحياة بتفانيه وخدمته بل إن من محاسن أبي عماد حتى في يوم وداعه أننا رأينا أناس لم نرهم منذ نصف قرن .. حقيقة كم آلمنا رحيله وكلما رأيت الدموع من الجموع وسمعت الأنين من المصلين تضاعف الألم ولكننا في نفس الوقت غبطناه بحسن ذكره وخاتمته وكثرة مشيعيه ومودعيه أسأل الله تعالى ألا يحرمه أجر ما قدم وأجر ما دعي له وختاما أعزي نفسي وأبنائه وبقية أسرته وأشقائه وعموم آل دخيّل وآل يويسف وعموم أهالي ثرمداء والوشم وكل من يعرفه وجوابا لسؤالي هل حقا رحل أبو عماد فأقول نعم رحل بجسده الطاهر وكلنا راحلون ولكن بقي ذكره الحسن ومآثره الباقية وكل الشكر لجمعية ثرمداء الخيرية بتبنيها مبرة باسمه وصلى الله وسلم على نبينا محمد

عبدالله ناصر المجيول

26,675 views • 2 years ago

بين #رمضان و #يوم_التأسيس: قصة محمد وسارة… والمسامرة التي كشفت الأصل والدخيل ليست كل كتابة وليدة فكرة. بعضها وليدة لحظة… لحظة تمرّ على السطح كأمسية، لكنها في الداخل تُصرّ أن تتحول إلى معنى. أنا أكتب منذ الصباح لأنني لم أستطع أن أترك الليلة الماضية تمضي كما هي. هناك ليالٍ تمرّ، وهناك ليالٍ تبقى في الداخل وتُصرّ أن تُقرأ. ورمضان تحديدًا لا يسمح للأحداث أن تنتهي حين ينتهي الحضور؛ بل يبدأها حين يعود الإنسان إلى نفسه. هذا العام له لفتته الخاصة: رمضان جاء أولًا ثم جاء يوم التأسيس داخل رمضان. وأنا أراها لفتة مباركة من الله عز وجل، حكمة هادئة تقول لنا بلا صخب: جذورنا ليست منفصلة عن ديننا، وديننا ليس منفصلًا عن ثقافتنا الأصيلة. وأن ما هو “صحيح” فينا لا يحتاج أن يُفرض, بل يحتاج أن يُكشف. الزمن حين يصبح جزءًا من الحدث •••• في الأيام العادية قد أكتب عن أمسية جميلة وأغلق الصفحة. لكن في رمضان، الصفحة لا تُغلق بسهولة. رمضان يرقّق الداخل ويكشفه؛ لا يزيّنه بل يكشفه. يجعل التفاصيل رسائل: من يجلس في المقدمة؟ من يتراجع؟ من يفرح بلا خوف؟ من يخجل من الفرح؟ من يدعم فعلًا؟ ومن يزيّف الدعم؟ ثم يأتي يوم التأسيس داخل رمضان، فيتحول التاريخ من مناسبة إلى سؤال مباشر: هل نعيش أصالتنا… أم نعيش دخيلًا لبس ثوب الأصالة؟ #نادي_أبها_الأدبي : مرآة مجتمع كل ما سأرويه حدث في النادي الأدبي بأبها. وأنا لا أذكر المكان كعنوان بروتوكولي، بل لأن هذه المسامرات الرمضانية تحولت إلى مساحة تُشبه المجتمع وهو في أفضل حالاته: تنوع بلا تصادم، احترام بلا حساسية، حضور طبيعي بلا تصنّع. وأعرف أن وراء هذا الحراك فريقًا وأعضاء كُثر، لكنني أقولها كما شعرتها: الذي قاد روح هذه المسامرات وأعطاها هذا النفس المختلف هو نائب الرئيس الدكتور #أحمد_التيهاني. ليس لأنه “يظهر” بل لأنه “يصنع”. وهذه ليست مجاملة. هناك فرق بين من “يؤدي دورًا” وبين من يصنع بيئة تسمح للناس أن يكونوا على حقيقتهم دون قوالب. وقد كان حاضراً معنا أيضاً يوم الاثنين الدكتور خالد أبو حكمة وهو الرئيس التنفيذي للنادي الصف الأول: تفصيلة صغيرة كشفت فكرة كبيرة جلستُ أنا وابنتي ورد في الصف الثاني ثم قيل لي ببساطة: “تقدّمي”. انتقلت إلى الصف الأول دون أن أحتاج أن أشرح نفسي أو أبرر وجودي. وهذه وحدها نعمة. لأن بعض الأماكن تجعل المرأة تشعر أنها دائمًا تحتاج “سببًا” لتكون في المقدمة، وكأن حضورها في الصف الأول لا يكون طبيعيًا إلا إذا اعتذرت. بينما الأصل كما أعرفه أن المرأة جزء من المشهد العام: بلا ضجيج، بلا توتر، وبلا مفاوضات اجتماعية. ليلتان و مزاجان مختلفان أنا أعرف الفرق لأنني عشته المسامرة الأولى الاثنين الماضي كنتُ أنا من يدير الحوار مع ثلاثة صحفيين مخضرمين من #عسير. ليلة جميلة. لقد أحكمت الحوار وأحسنت السؤال لاستحضار الذاكرة والوعي ومرحلة النضج الصحفي وإجابة السؤال عن ما كناه وكيف كنا. لكن الليلة الثانية كانت مختلفة تمامًا: أدب، لغة، رسائل دكتوراه، قصص إنسانية كل شيء كان أهدأ لكنه أعمق. وكان من يدير اللقاء الأستاذ سلمان آل سامة. وأقولها بوضوح: مدير حوار محترف فعلًا. متمكن يعرف كيف يترك الحديث يتنفس دون أن يفلت. وأنا بطبيعتي لا ألتقط الكلمات فقط؛ بل ألتقط أخلاق إدارة المشهد. لأن إدارة الحوار ليست شكلًا بل سلوك. لحظة #التنميط: حين فضحني داخلي قبل أن يفضحني الواقع كانت الأستاذة أمل آل شبلان، والأستاذة سارة آل طالع، تتحدثان على المسرح عن رسالتيهما اللتين حوّلتاها إلى كتابين. وفي أثناء الحديث، دخل رجل مهندم… طويل… سلم بصوت جهوري… شماغ دون عقال وجلس في الصف الأمامي. ولن أجمّل: ارتبت، نعم لقد ارتبت. خفت خوفًا لحظيًا، تلك الريبة التي تأتي قبل أن يفكر العقل. وأظن أن نظرتي ظهرت على وجهي، لأن ورد التفتت وقالت: “ماذا بك يا أمي؟ لماذا تنظرين هكذا؟” ثم جاءت الجملة التي سكنتني فورًا: التنميط مشكلة يا أمي. وهنا وقفت أمام سؤال لا أهرب منه: من أين جاءت هذه الصورة الجاهزة في رأسي؟ هل هي من الدين؟ هل هي من الأصل؟ أم أنها دخيل متراكم جعلنا نربط “الهيئة” بمعنى غير عادل؟ في تلك اللحظة فهمت معنى نادرًا عن نفسي: ليس زهوي غرورًا. أحيانًا الزهو هو فرح الإنسان بأنه ما زال قادرًا على مراجعة نفسه دون أن ينكسر والحمدلله. ……. يتبع #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

820,128 views • 7 months ago

أعتقد أن أهم جزئية في لقاء معالي سلمان الدوسري هي الإجابة على هذا السؤال؟ لماذا مهمة؟ مع أني عايشت مرحلة إقالته من رئاسة تحرير الشرق الأوسط. وأذكر تفاصيلها، لكن لأول مرة أسمع عن دور الرحلة الجوية في مجريات الأحداث. — أهمية هذه القصة تكمن في الدروس المستفادة منها: 👇 ▪️ رغم غيابه عند نشر الخبر المسيء، قرر تحمل العواقب كرئيس تحرير بلا تبرير أو تهرّب، وحافظ طيلة الفترة الماضية على عدم إبراز قصة غيابه أو تسريبها، حتى لا يُفهم ذلك كتنصّل من مسؤوليته. ▪️ التفريق بين الزعل والغضب: كما قال الوزير، الأول موجه للنفس والثاني للآخرين؛ وهذا يعكس نضج وقدرة على احتواء الأزمات. للأسف أحيانًا نخلط بينها بقصد أو بدون قصد ▪️ ظهوره السريع كمحلل سياسي وكاتب في نفس الصحيفة بعد الإقالة يعكس مرونة في التعامل مع الظروف، ويثبت أن فقدان المنصب لا يعني نهاية الدور أو التأثير. ▪️ على الرغم من كونه وزيرًا للإعلام ويتمتع بمكانة تخوّله تفادي بعض الأسئلة أو طلب عدم طرحها، إلا أنه تقبّل كل الاستفسارات وأجاب عنها بكل أريحية، ومنها هذا السؤال، وهذا يعكس حرصه على الشفافية واحترام حق الجمهور في المعرفة، واحترام فضول الإعلاميين 🏃‍♂️ ▪️أهم درس : أن فقدان المنصب لا يعني تغيير الولاء أو الرسالة الإعلامية؛ سلمان الدوسري الصحفي والكاتب والإعلامي واصل حضوره واستمر، مع إنه لم يكن يخطر في باله حينها أنه سيكون وزيرًا وهذا يعكس أن النوايا الصادقة والمبادئ الراسخة تبقى منتصرة مهما تغيّرت الظروف. بالمناسبة : الصحفي سلمان الدوسري هو صاحب التغريدة الشهيرة: أمدح وطني ويشتموني.. أفضل مليون مرة من: أشتم وطني ويمدحوني!! كتبها عام 2013 قبل تعيينه رئيسا لتحرير الشرق الأوسط منتصف 2014 — أقيل من رئاسة التحرير نهاية 2016 — منحه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الثانية عام 2021 — في نفس العام 2021 عُيّن عضو في مجلس تحرير قناتي الحدث و العربية — عُيّن وزيرًا للإعلام 2023 — وقبل ذلك ترأس تحرير صحيفة الاقتصادية، ومجلة المجلة ومجلة الرجل — ونحن معشر " الشيّاب" عرفناه في رحلته الطويلة في الصحافة والإعلام منذ نهاية القرن الماضي

نايفكو NAIF

290,115 views • 1 year ago

***** #زواجنا_في_بيوتنا_أبرك { حفل الزواج المختصر له وما عليه } ————————- -أتصل بي أحد الأصدقاء مازحاً وهو يقول : «متى زواج الأبن الثاني؟» ضحكنا معاً وكان واضحاً مقدار سروره بحضوره زواج الأبن (حسام) في المنزل وحيث وعدتكم سابقًا (ووعد المؤمن ديناً عليه) بأن أشارككم خلاصة التجربة، بإيجابياتها وسلبياتها، بعد أن اخترنا أن يكون فرح الزواج في البيت حتى في مسألة الطبخ وحمل الصحون على رؤوس الشباب المتواجدين من باب التعاون والمشاركة .. -إليكم ما رأيته : السلبيات لا تكاد لا تُذكر أمام الإيجابيات وإن وُجدت سلبية واحدة فهي عدم القدرة على دعوة عدد كبير من الأصدقاء والأحباب. لكن ما يخفف ذلك ويهوّنه أن الجميع يتفهم ويقدّر حين يعلم أن الزواج كان مختصرًا؛ فيباركون ويقولون: «لا عليك يا أبا ناصر، الزواج المختصر لا يُلام صاحبه». -أما الإيجابيات فكثيرة جداً بل كله إيجابي وذلك ما لمسته من وجوه الحاضرين وتعليقاتهم بعد إنتهاء الفرح وفي وسائل التواصل .. قال لي أحدهم والذي كان يشغل منصب كبير بدرجة معالي : «يا أخي العزيز ،،منذ سنوات إذا حضرت زواجاً في قاعة كبيرة أو فندق لا أبقى أكثر من عشر دقائق ..أبارك ثم أخرج وأحيانًا وأنا واقف ففي الصالات غالياً لا يُراعى سنّ الإنسان ولا مكانته، ويتسابق الصغار قبل الكبار حتى على المائدة. إلا من رحم الله، ويصعب التنظيم الجيد وإن وجد فهو نادر.» -ومن أجمل الإيجابيات أيضًا العودة إلى الماضي الجميل؛ رائحة الطبخ في فناء البيت، وذكريات “زواج زمان”. كان الضيوف يدخلون وهم يرون القدور تغلي في طرف الحوش فيسألون بدهشة: «الله! الله !! الطبخ هنا ؟» مستغربين ذلك خاصةً في العاصمة !! فأقول: نعم، أحاول أن نقترب من الصورة القديمة قدر الإمكان .. - بالمختصر زواج البيوت… أبرك، أبرك، أبرك .. نعم، ندرك أن بعض المنازل صغيرة أو شقق لا تتسع، وهنا يمكن التعويض باستراحات صغيرة ومناسبة تتسع لثمانين أو مئة شخص بتكلفة معقولة جداً .. -كما أود هنا توضيح الفرق بين : •الزواج المختصر .. •والزواج العائلي .. فالزواج العائلي جميل جدًا، خصوصًا إذا كان عدد العائلتين كبير. أما إذا كان العدد محدود ، فالزواج المختصر مع الأصدقاء والجيران والأقارب خيار موفق ومبارك بحيث لا يتجاوز 100 شخص حيث أربعة خرفان تكفيهم وتكفي سواقينهم وسواقين الحارة وهذا ما حصل عندي .. والتكلفة الإجمالية لن تتعدى 20 الف بالكثير ووفر الباقي للعريس أبرك وعف الناس من المعونه ( الرفد) ترى والله بعضهم يتسلفها أعرف ذلك جيداً .. -وفي الختام: ألف مبروك لعريسنا الله يوفقهما، ولكل أبناء المسلمين.. وعقبال كل عازب وبارك للمتزوجين، وارزقهم الذرية الصالحة، واجعل بيوتهم عامرة بالمودة والرحمة .. ——— وأخيرا تقبلوا تحيات أخوكم : أبو ناصر (عبدالله العدواني) عفا الله عنه وعنكم .. الرياض 1447/6/25 من الهجرة

(عبدالله العدواني)

71,574 views • 10 months ago

حماس أصدرت بيانًا رسميًا في الماضي تدين فيه حزب الله الميليشيا الإيرانية على تدخله في سوريا ومشاركته نظام الأسد ضد الثورة السورية، رغم حاجة حماس الماسة إلى الدعم والإسناد. بل خسرت الكثير بسبب وقوفها مع أبطال الثورة ضد الطاغية بشار، وتركت من كان يدعمها بالسلاح في أحلك الظروف، رغم أن وضعهم وحصار غزة كان أصعب بأضعاف مضاعفة مما هو عليه في سوريا اليوم. نسأل الله أن تعود الشام لمنافسة الأمم في القيادة في عهد الفاتح فخامة الرئيس أحمد الشرع حماس لم تكن يومًا تابعة لأحد، وكما قال أبو العبد إسماعيل هنية رحمه الله: لن نكون في جيب أحد. وعندما سُئل لماذا تقفون ضد بشار وهو يساعدكم، قال: من وقف معنا بالحق لن نقف معه بالباطل. وقد تم طردهم من سوريا لوقوفهم مع حق الشعب السوري البطل الشقيق. خلال فترة الثورة في سوريا، كان في غزة رجل يُدعى عمر قنيبه، عُرف عنه أنه رجل دين لا يترك فرضًا، ولا يُرى إلا في المساجد، ويقضي معظم وقته مع الأطفال في الحارة ويشاركهم لعب كرة القدم. وعندما شاهد ما يحدث للشعب السوري عبر التلفاز، أبلغ والدته بأنه يعاني من مرض ولا يوجد له علاج في غزة بسبب قلة المستشفيات وضعف الإمكانيات والحصار، وأنه سيذهب إلى مصر لتلقي العلاج ثم يعود. فوافقت والدته، وودّع عائلته، وعند وصوله إلى مصر اتجه إلى تركيا ثم إلى إدلب في سوريا عبر باب الهوى، وبالتنسيق مع فصائل الثورة شارك معهم حتى استشهد. ثم تبيّن أن عمر كان من جنود القسام، الجناح العسكري لحماس. منذ تأسيس الحركة، لم ترفع حماس بنادقها إلا على عدو الأمة، ولم تكن يومًا ضد الشعوب والدول العربية والإسلامية، بل تعلم يقينًا بأننا جزء لا يتجزأ منها. وقفت مع دولة الكويت الشقيقة ضد الغزو العراقي الغاشم عام 1990، وكانت تدعو إلى حل عربي وترفض الاقتتال بين الدول العربية، كما رفضت الاعتداء ودعت إلى وحدة العرب، وذلك على خلاف سياسي مع نهج ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية. كما ساهمت حماس في مساعدة أشقائها من الثوار في سوريا عام 2015، عندما كانت بعض الفصائل تستشيرها في حفر الأنفاق، وكانت ترسل لهم مشاهدات تعليمية توضح كيفية الحفر، وهذه النقطة موثقة بالصوت والصورة. وهذه قطرة من بحر تكشف بعض المواقف من الواقع، ولو استمر الحديث لطال السرد، لكن مهما ارتفع ضجيج الذباب والمتصهينين تبقى الحقيقة أوضح من كل تشويه

سعود باشا 🇶🇦

114,964 views • 7 months ago

عدن.. عيد فطر استثنائي يكشف عن تحول أمني نوعي ونهضة تنموية متسارعة •تدفق بشري كثيف اكتظت به السواحل والمتنفسات والحدائق العامة بعدن •أكاديمي: في هذا العيد أعلنت عدن عن تحول نوعي في الحالة الأمنية •زائر من تعز يشيد بأخلاق رجال الأمن في نقاط التفتيش والمتنزهات بعدن من مديرياتها الشرقية والشمالية حتى قلبها النابض بكريتر والمعلا، احتفلت العاصمة عدن هذا العام بأحد أكثر أعيادها زخماً واستقراراً وحيوية منذ ما يقارب عقد من الزمان، أي منذ الغزو الحوثي الغاشم على المدينة عام 2015م. وعلى الرغم من الزخم الكبير والزحام الشديد غير المسبوق الذي شهدته عدن أيام عيد الفطر هذا العام، إلا أن أجواء عيد خاصة واستثنائية عمت المدينة، ميزتها عن باقي المحافظات الأخرى، وأعادت إحياءها من جديد. لقد كان العيد حفلة مفتوحة تشارك بهجتها جميع المواطنين والزوار من المحافظات المجاورة، إلا أن عدن وحدها هي التي احتضنتهم تحت عنوان عريض: "عدن آمنة ومستقرة، سعيدة، تعانق وتحتضن الجميع". تدفق بشري هائل لم تشهد عدن خلال الأعياد الماضية مثل هذا التدفق الكبير من الأهالي والزوار، واكتظاظ الحدائق والمتنفسات والأسواق وكذا الازدحامات المرورية؛ إذ سجلت المدينة الساحلية هذا العيد أعلى معدل تدفق للزوار منذ اندلاع الحرب ومن مختلف المحافظات، خصوصاً المناطق الشمالية، في مشهد فاتن أعاد إلى الأذهان صورة المدينة كواجهة للسياحة والتعايش والسلام. لم يكن التدفق الكبير للزوار إلى عدن مجرد حالة موسمية بالتزامن مع الأعياد، بل يعكس تحول العاصمة إلى وجهة سياحية رئيسية تحتضن الجميع من كل أنحاء المحافظات.. فقد شهدت شواطئها الجميلة ازدحاماً بشرياً غير مسبوق في تاريخ المدينة، وامتلأت المجمعات التجارية والحدائق والمتنزهات والفنادق بالزائرين، والحدائق العامة بالزوار، في إشارة إلى أن مدينة عدن باتت مركزاً حيوياً للنشاط السياحي والتجاري في البلاد. رضاء وإشادة واسعة وقوبلت الحالة التنموية والأمنية الفريدة التي لمسها كل من زار المدينة خلال الأيام القليلة الماضية بالرضاء والإشادة، مؤكدين أن مدينة عدن صارت اليوم أكثر أمناً واستقراراً من أي وقت مضى. كما وثق العديد من الناشطين والزائرين للعاصمة عدن حجم التحولات التنموية والخدمية والأمنية التي شهدتها المدينة، مما عزز الثقة لدى الجميع بأن عدن استعادت عافيتها تماماً وعادت إلى سابق عهدها مدينة الجمال والحب، وواحة السلام والأمان والسلام والاستجمام وصفاء النفس. استقرار لم يأتِ بالصدفة! إن الاستقرار الذي تعيشه العاصمة عدن اليوم ليس محض صدفة؛ بل هو ثمرة ونتاج جهود مكثفة وتنسيق عملياتي مستمر بين وحدات الأجهزة الأمنية بكافة تشكيلاتها، وبتوجيه مباشر وإشراف مستمر من عضو مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عبدالرحمن المحرّمي، الذي تولى في أغسطس الماضي، الإشراف الكامل على عمل القوات الأمنية، ومكافحة الإرهاب، ولعب دوراً محورياً في ترسيخ الأمن والاستقرار وتنظيم الأداء الأمني في العاصمة عدن ومختلف المحافظات الجنوبية. تجلت بصمات القائد المحرّمي في جاهزية قوات مكافحة الإرهاب وتفعيل غرفة العمليات المشتركة وتكامل الأدوار بين مختلف الوحدات الأمنية، مما ساهم في تحقيق استقرار شامل في المدينة دون أي مظاهر قسرية أو تعسفية، يضاف إلى ذلك تحديث قواعد البيانات، واستمرار عملية التأهيل والتدريب، والأهم: بناء علاقة ثقة بين الأمن والمجتمع. ففي الوقت الذي كان الأطفال يركضون على الكورنيش، والعائلات تتناول الغداء تحت ظلال أشجار متنزهات صيرة وبستان وملاهي الكمسري بالشيخ عثمان، والسيارات تملأ شوارع خور مكسر حتى ساعات متأخرة، كانت عيون رجال الأمن تحرس المشهد بصمت ويقظة. رسائل للداخل والخارج نجاح هذه المناسبة لا يقتصر على العيد فحسب، بل يحمل دلالات أوسع. فعدن اليوم تعيد تقديم نفسها كمركز للتعافي الوطني. وأصبحت نموذجاً يحتذى به، وقد لاحظ مراقبون وأكاديميون هذه النقلة النوعية، وأشادوا بالتنسيق "الاستثنائي" بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، والذي مثّل نموذجاً يمكن تعميمه مستقبلاً. تحوّل نوعي وفي ذات الشأن، أكد د. فضل الربيعي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن، أن ما لمسه وشاهده الأهالي والزوار خلال هذا العيد في عدن ليس مجرد "عيد ناجح"، بل إعلان عن تحوّل نوعي في الحالة الأمنية، مشيراً إلى أن عدن لم تعد تعيش على هامش الأمن، بل في قلبه. وحول طبيعة هذه المدينة العريقة، قال الدكتور الربيعي: "اليوم تستعيد مدينة عدن العريقة طبيعتها الأصلية: مدينة للسلام والسكينة والانفتاح على الآخر". نجاح متجاوز، ودلالات أوسع عدن اليوم ترسل إشارات قوية لكل من يراقبها من بعيد أو عن قرب. فهذه المدينة وبفضل رجالها، صارت بيئة طاردة للفوضى والقلق الأمني، وتسير في الطريق الصحيح من التاريخ.

اصيل السقلدي

15,595 views • 1 year ago