Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

منتجات التجميل والبلوغ المبكر مشكلة أكبر بكثير اليوم من اللي يتخيله أغلب الناس. صرنا نتعامل مع البلوغ المبكر كأنه شيء عادي ويصير كذا من الباب للطاقة، كأن الأطفال الحين يكبرون أسرع وهذا هو الوضع الطبيعي الجديد. بس ترى هذا مو طبيعي، وأكيد مو شيء عشوائي. القصة بدأت من هنا.....

51,148 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

بما إن المجوسي ( ترى أقصدك أنت يا M07MD ) ما أثبت إن الحساب هذا حسابه في بلايستيشن فخليني أنا أوضح لكم قد ايش هو كذاب وفعليا هو ما يلعب نهائيا بس متكي في تويتر ويكرر الكلام اللي يسمعه زي حيوان الببغاء وليس من خلال تجربته، وهذا الشيء ليس من أي مكان إلا من حسابه في اكسبوكس اللي مشترك فيه في الجيمباس زي ما هو قال دورت على الحساب اللي في الصورة الثانية من حساب خاليسي طلعت مقفلة رؤية الأصدقاء، فدورت من حساب فيصل خالد وحصلت الحساب وبأظهر لكم الفيكاس جيمر هذا على حقيقته، طبعا حسابه في الاكسبوكس زي ما شفتوا في الفيديو هو qff4 بناء على الصورة الثانية اللي حاطها والأحرف اللي وضحت قدرت أحدده طبعا في تغريدته يتكلم عن إنه بيحرق دوم في الويكند، ولكن كل اللي سواه إنه حرق شاشته وقاعد 9 ساعات ونص ما سوى شيء زي ما تشوفون في المقطع، المصيبة مسوي صايد الجو والمواجهات صعبة وهو فعليا ما لعب اللعبة وبس مشغل الشاشة ويتفلسف 🤣🤣

Za friendo 👽

82,156 просмотров • 1 год назад

أنا آسف إني أقول الكلمة هذي، لكن فعلاً من أقبح الآراء اللي ممكن تشوفها في حياتك. آراء قبيحة بشكل غير طبيعي لدرجة يصعب وصفها. مو منطقي إن شخص يطلع له محلل يوصفه المقدم الشهير انه “أفضل محلل في الدوري” . ثم يقضي سنتين كاملتين يشن هجوم مستمر على مدرب يعتبر اليوم من أفضل المدربين في الدوري . والمدرب اللي حقق أكبر منجز آسيوي تاريخي للاهلي و للكرة السعودية ، وبإمكانيات أقل من منافسين كثير. الاختلاف طبيعي، والنقد طبيعي، وما أحد فوق النقد، لكن اللي صار مو نقد. اللي صار كان تقليل مستمر، وتشكيك، وهجوم مبالغ فيه بشكل غير منطقي. أنت ممكن تقول: “أنا ما أشوفه الأفضل”، و عبارات شبيهه و هنا يكون رأي يُحترم. لكن إنك توصل لمرحلة التقليل بهذه الطريقة من المدرب و الهجوم عليه بهذه العبارات مثل ((كل المدربين علموا عليه )) !!!! و يطلع هو معلم على كل قارة اسيا سنتين متتاليه !!!! بالاخير النتائج فضحت كل شيء. و كمية الجهل و عدم المعرفة الي يمتلكها هذا الشخص تفوق الوصف

فارس احمد

142,876 просмотров • 5 месяцев назад

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

102,203 просмотров • 1 месяц назад