Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

منتظره السواق لكنه تأخر اليوم وكل مادقيت عليه مايرد أخاف ليكون سار له شي

24,111 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

14 Yorum

ع الاسمري (ابوطلال) profil fotoğrafı
ع الاسمري (ابوطلال)1 ay önce

جاهز في وقت

Farrukh Shah profil fotoğrafı
Farrukh Shah1 ay önce

ماشاء الله جميل جدا والله

Ahmed Almussallam profil fotoğrafı
Ahmed Almussallam1 ay önce

سوال طيب انت ليش ما تسوقي بنفسك سيارتك بدل انتظار السواق ؟؟؟؟

Salah Sa profil fotoğrafı
Salah Sa1 ay önce

اوصلك ابشري

فلفل 🌶حار 🔥 profil fotoğrafı
فلفل 🌶حار 🔥1 ay önce

انا الي سحت مو أنتي يخرب بيتك

Kazim Alsaher profil fotoğrafı
Kazim Alsaher1 ay önce

ليش ما تتعلمي السواقه وتريحي نفسك

Zeem profil fotoğrafı
Zeem1 ay önce

Hahaha

فهد profil fotoğrafı
فهد1 ay önce

ماتلام حرارة شديدة لاكن الله يلطف بينا

بنت السعوديه profil fotoğrafı
بنت السعوديه1 ay önce

تم

Zeem profil fotoğrafı
Zeem1 ay önce

Natty girl

Ghaleb028 profil fotoğrafı
Ghaleb0281 ay önce

بارك الله

anes profil fotoğrafı
anes1 ay önce

دكتورة انت حلوة

محمد profil fotoğrafı
محمد1 ay önce

مشا الله تبارك الله

ابو711 profil fotoğrafı
ابو7111 ay önce

انيك عارك والجمال فوقك

Benzer Videolar

اليوم تمر سيع سنوات على إصابة أيقونة الثورة السورية، عبد الباسط الساروت، في معارك ريف حماة التي كان يخوضها ضد قوات نظام بشار والميليشيات الإيرانية. نقل عبد الباسط فورا إلى #تركيا لكنه استشهد بعد يومين ليعود ليواري جسده في ثرى #إدلب. يوم إعلان استشهاده وجدت نفسي أبكي عليه بشدة رغم أني لم أعرفه ولم أسمع حتى اسمه من قبل. لم يكن الساروت مؤدلجا أو مسيسا فقط منتميا للثورة باعتباره شابا سوريا يتوق إلى الحرية. لقب بحارس الثورة لأنه كان حارس مرمى لمنتخب الشباب السوري. شاهدت له فيديوهات كثيرة فوجدت فيه إنسانا متدينا على الفطرة محبا لدينة ولأمته ولمدينته حمص، لذا بكاه السوريون بشدة وحزنوا عليه حتى اليوم ونصبوه أحد أيقونات ثورتهم العظيمة. قدمت عائلة الساروت للثورة السورية بالإضافة إلى عبد الباسط، أربعة أشقاء آخرين له، ووالده و3 من أخواله، و5 من الأعمام بالإضافة إلى عدد من أبناء العمومة والأقارب. رحمهم الله رحمة واسعة وغفر لهم. والفيديو المرفق من جنازته في مدينة إدلب.

سمير العَركي

18,356 görüntüleme • 4 ay önce