Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

منتقدا الإعلام الغربي.. النائب السابق في البرلمان البريطاني جورج غالاوي ينتقد وسائل الإعلام الغربية لتقليلها من أهمية مقتل أكثر من 160 طالبة في إيران، معتبرا أن هذا الأمر لو وقع في بلد آخر لاحتل عناوين الصحف العالمية. #الولايات_المتحدة_الأمريكية #إسرائيل #إيران #مدرسة

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

إدارة ترامب تختلف علناً مع إسرائيل وتبتعد عنها، فيما تتقرب أكثر وأكثر من الجمهورية الإسلامية الإيرانية... بدأت الحرب بفكرة تغيير النظام في إيران، والآن نسمع أن ما تريده واشنطن هو تغيير الحكم في إسرائيل..هذا النوع من الحديث لا يؤخذ ببساطة في الكونغرس... جاي دي فانس يقول إن إسرائيل شأنها شأن أي دولة أخرى تريد أن تؤثر في السياسة الأميركية..واقع الأمر ان إسرائيل منذ عقود تؤثر فعلاً في السياسة الأميركية... المشكلة الأعمق هي أنه مع الإبتعاد عن إسرائيل، هناك تقارب لافت مع إيران حتى بطريقة الخضوع للمطالب وللأوامر الإيرانية... ترامب سيفعل كل جهد ليتوصل إلى الإتفاق مع إيران، لكنه لن يتمكن من إحداث تغيير آني في السياسة الإسرائيلية... إيران تقوم الآن بالتموضع لدى ترامب بمنافسة لافتة مع اسرائيل، منافسة إسرائيل في الهندسة الإقليمية ... الحرس الثوري يشعر بثقة كبيرة بنفسه وبالرئيس الأميركي، ويعتقد أنه بات المرشح ليكون صاحب الوصاية على النظام الإقليمي الجديد... ترامب يرى أن الإتفاقيات الإبراهيمية هي الوسيلة لإقناع الجميع بالجلوس معاً إلى الطاولة معه... لا نعرف إن كان سيفلح، حتى الآن واضح أنه يفشل، وبالذات في لبنان... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #اتفاقيات كريستيان بيسري

Raghida Dergham

36,368 görüntüleme • 3 ay önce

تاكر كارلسون عن إيران: الجميع يعلم أن السبب الوحيد لهذه الحرب هو رغبة إسرائيل فيها. هذه فرصتهم الأخيرة. هذه الرئاسة هي آخر رئاسة سيحظون فيها بدعمٍ مطلق من الحزبين. انتهى. لا يمكن إقصاء كل من يشبه توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية، وهناك جيشٌ كاملٌ منهم سيظهر عاجلاً أم آجلاً لأن الجميع يرى ما يجري. ويمكنكم إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكنكم ببساطة قطع الإنترنت. يمكنكم أن تحذوا حذو بريطانيا العظمى وتعتقلوا من يحتجون على إسرائيل، لكن المواقف لن تعود إلى ما كانت عليه قبل خمس سنوات. مع الأسف. وهم يعلمون ذلك. لذا فهذه فرصتهم الأخيرة. المثير للدهشة أن إسرائيل، التي تتصرف على الأقل بما تعتبره مصلحتها الوطنية، ينضم إليها عملاؤها في الولايات المتحدة، بالطبع. لكن في الحقيقة، حليفهم الوحيد الآخر في هذا هو وسائل الإعلام الأمريكية، التي من واجبها أن تنقل لكم الحقيقة وتُطلعكم على ما يحدث، وأن تقول لكم: استيقظوا، فالعالم قد يتغير وسيؤثر عليكم وعلى عائلاتكم. هذا هو واجبهم. وبدلاً من ذلك، يُغرقونكم في غفلةٍ من خلال نفس الأكاذيب والدعاية الشفافة.

رؤى لدراسات الحرب

12,525 görüntüleme • 7 ay önce