Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

منتقدون وصفوها بأنها "إبادة سياسية بلا دماء".. لماذا حُرم ملايين المسلمين في الهند من حق التصويت؟ #الجزيرة_رقمي

17,959 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🛑مصطفى سيجري يعترف: إبادة المدنيين كانت “وسيلة سياسية”! في تصريح صادم ومليء بالوقاحة السياسية، أقر القيادي في جيش الحكومة الإرهابية، مصطفى سيجري، خلال مقابلة تلفزيونية، أن ما سُمّي بـ”النفير العام” الذي اجتاح الساحل السوري وأدى إلى إبادة آلاف المدنيين العلويين، لم يكن موجها ضد قوات أو تشكيلات مسلحة، بل ضد مدنيين أبرياء! بل وذهب أبعد من ذلك، ليبرر هذه الجريمة ضد الإنسانية بأنها ساهمت في منع التقسيم، و"حرّضت " باقي المناطق السورية على رفض الفيدرالية، وساعدت في توقيع اتفاق مع مظلوم عبدي، على حساب دم الأبرياء. وأضاف أن علويي حي الزراعة في اللاذقية ساهموا في حماية الأمن العام في آذار الفائت، وكأنما يُسجل ذلك كامتنان بعد ما جرى من مجازر في حقهم! ❗️أي سقوط هذا، حين تصبح الجريمة أداة سياسية؟ ❗️أي دولة تلك التي تُبنى على جماجم المدنيين؟ ❗️أي “اتفاق” هذا، إن كان حبره من دم؟ هذه ليست مجرد اعترافات… إنها وثيقة إدانة، صادرة عن أحد أركان المشروع القاتل. انقذوا ما تبقى منا... أوقفوا المجازر بحق العلويين. الوحدة لا تبنى على بحر من الدماء، فنحن لن ننسى و لن نعطي الثقة لحكومة الإبادة.. لن نبيع دماء أبنائنا.

Mayada

66,993 Aufrufe • vor 1 Jahr

كراتشي: مولانا فضل الرحمن في "الموت لأسرائيل" يدعو لنصرة فلسطين وينتقد الحكام العرب بشدة شهدت مدينة كراتشي الباكستانية تظاهرة مليونية حاشدة نظّمتها جماعة "جمعية علماء الإسلام"، حيث ألقى زعيمها مولانا فضل الرحمن خطابًا ناريًا أكد فيه على الوقوف الثابت مع الشعب الفلسطيني، ووجه من خلاله رسائل قوية إلى قادة العالم الإسلامي. وقال مولانا في خطابه: "لقد وجّهت كراتشي اليوم من خلال هذا الحشد التاريخي رسالة أمل إلى الأمة الإسلامية، ورسالة وفاء إلى أهل فلسطين وغزة. نحن معهم حتى آخر قطرة من دمائنا." وانتقد مولانا تقاعس القادة العرب قائلًا: "إذا لم توقظهم شهادة عشرين ألف طفل وعشرين ألف امرأة في غزة، فلن توقظهم هذه المسيرات أيضاً. هؤلاء الحكام فقدوا غيرتهم، وعلينا كأمة إسلامية أن ننهض دون انتظارهم." ووصف إسرائيل بأنها "دولة غير شرعية ولا تمتلك أي مشروعية قانونية أو أخلاقية"، مضيفًا: "إسرائيل ليست دولة، بل خنجر غُرس في ظهر الأمة العربية، احتلت أرضًا ليست لها، وتدعمها القوى الغربية بلا وجه حق." كما هاجم السياسة الغربية قائلاً: "يتشدقون بحقوق الإنسان، ويحتجون على تنفيذ القصاص في السعودية وأفغانستان، لكنهم يصمتون على مجازر إسرائيل في فلسطين. لماذا دماء المسلمين رخيصة في نظر أمريكا وأوروبا؟" ووجه رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة قائلاً: "لقد أهرقتم دماء المسلمين كثيرًا، وإذا لم تتعلموا من درس أفغانستان، فستنهارون قريبًا." وأكد مولانا أن جماعته رفضت جميع المحاولات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن "أحلام الاعتراف بإسرائيل لن تتحقق. من يفكر في ذلك عليه أن يُخرج هذه الفكرة من رأسه. لا علاقات اقتصادية ولا سياسية مع كيان محتل قاتل." وتابع: "البرلمانات قد تُشترى، لكن الساحات بأيدينا. لن نسمح ببيع قضية فلسطين تحت أي ذريعة. الذين يحاولون تهيئة الرأي العام للاعتراف بإسرائيل قد رددنا عليهم عمليًا." وفي ختام خطابه، أعلن مولانا فضل الرحمن عن تنظيم "مسيرة من أجل فلسطين" في مدينة لاهور بتاريخ 27 أبريل، مؤكدًا استمرار التعبئة الشعبية لدعم القضية الفلسطينية. #JuiMillionMarch4Gaza

Jamiat Ulama-e-Islam Pakistan

18,348 Aufrufe • vor 1 Jahr

رحم الله شهداء غزة... رحم الله شهداء المسلمين... شاهدت هذا الفيديو عشرات المرات ولم اتجاوزه جدًا بسبب خطورة تصريحات و فكر قيادات حماس وعدم شعورهم بالمسؤولية حتى بعد موت مئات الالاف ولم يروا أن (دماء المسلمين أعظم عند الله من هدم الكعبة) ولايعرفون أن حقن دماء المسلمين اولى عند الله من حدود دول دنيوية تذهب وتعود بأمر الله، مايهمهم في هذه الحرب هي عدم خسارة رجالات الحزب ومسؤوليهم فقط أما خسارة الابرياء و النساء والاطفال والشيوخ فهي تكتيكية بالنسبة لهم ولا ينظرون بها!!! لايريدون خسارة مناصبهم السياسية وارصدتهم البنكية وحياتهم الدنيوية، بل غامروا بهذه الحرب من وسط بيوت المدنيين كل ذلك لاجل الضغط على مفاوضات الاتفاق النووي الايراني وليس من اجل القدس الشريف كما يزعم المحورجية، ولو خيّر لهم بأن تراق دماء ملايين الفلسطينيين والمسلمين جميعًا مقابل البقاء في كراسيهم لاختاروا البقاء. لعنة الله على الصهاينة وجيوشهم ومن عاونهم وفتح لهم المجال وهو غير قادر على صد ثغور المسلمين. لعنة الله على ميليشيات العجم المحورجية والاخونجية وحماس ومن دفعهم بهذه الحرب على رؤوس الابرياء دون أدنى ذمة أو مسؤولية. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

كولومبوس 🐪

203,640 Aufrufe • vor 1 Jahr

يقول الشيخ #عثمان_الخميس أن الحرب بين غزة وإسرائيل هي معركة إسلام وكفر وهذا الكلام ( غير صحيح ) المسلمين في إسرائيل ١،٧٠٠ مليون ومنهم أعضاء في الكنيست ووزراء في الحكومة والمسلمين في غزة ٢ مليون وفي غزة ٣ ألاف نصراني ومشاركين في المناصب السياسية ولاكنهم منقلبون على الشرعية الفلسطينية ( منظمة التحرير الفلسطينية) وقتلوهم وأحتلوا غزة !! لماذا سطح الموضوع بهذا الشكل هل هو عن جهل في القضية هل أفتى دون علم ؟؟ ام أن الأسلام ممنوع على الأسرائيلي مع العلم أن الطرفين يتبعون النظام الديموقراطي ونظام الجمهوريات وليست دول دينية !! وحكمهم ينطبق على المسلمين في أمريكا وفي الهند وفي كل دول العالم ولا حكم خاص بأسرائيل الكثير من الأسئلة يجب على الشيخ توضيحها #حماس خوارج وحزب اخونجي لماذا الدفاع عنهم بهذه الطريقة !! هل هناك خصوصية للمسلمين الأخونيجية على المسلمين الأسرائيليين ؟؟ #حماس_الخمينية_الأخوانية #حماس_الارهابية #الحوثة_صهاينة_اليمن #الأخوان_المنافقين

راشد البواردي

630,774 Aufrufe • vor 2 Jahren

لماذا يُطلب من إيران وقف تخصيب اليورانيوم؟ •الخشية من السلاح النووي: رغم تأكيد إيران على سلمية برنامجها، تشك دول كأميركا وإسرائيل بأنها تسعى لقدرات عسكرية. •معاهدة عدم الانتشار (NPT): تمنح إيران حق الاستخدام السلمي للطاقة النووية، لكنها تُلزمها بالشفافية والرقابة، وهو ما تقول بعض الدول إن إيران لم تلتزم به كليًا. لماذا يُسمح للكيان وتُمنع إيران؟ •إسرائيل ليست موقّعة على NPT، فلا تخضع لأي تفتيش دولي، وتُقدّر امتلاكها سلاحًا نوويًا. •تحظى بدعم أميركي وغربي قوي، ما يحميها من المحاسبة. •هذا يخلق ازدواجية في المعايير: حلفاء الغرب محميون، بينما تُلاحق دول كإيران رغم التزامها النسبي بالقوانين الدولية. من يملك الحق؟ •نظريًا: كل دولة موقعة على NPT لها الحق في التخصيب السلمي. •فعليًا: المصالح والتحالفات هي التي تحدد من يُسمح له ومَن يُمنع. الخلاصة: المسألة سياسية أكثر منها قانونية، والنظام الدولي يُدار بالقوة والمصالح أكثر من العدالة والمساواة.

د.حــــيدر البرزنچــي

20,576 Aufrufe • vor 1 Jahr

ما يجري اليوم في الهند من حراك غاضب لمسلمي البلاد ضد القانون الذي أقرّته السلطات الهندية لتسهيل السيطرة على الأوقاف الإسلامية، هو جرح جديد في جسد التعدديّة الدينية والدستورية التي طالما تباهت بها الهند. القانون الذي سُنّ – والذي يسمح عمليًّا للحكومة بمراجعة وإعادة تقييم ملكيات الأوقاف الإسلامية وربما نقلها – يشكّل اعتداءً فجًا على واحدة من أقدم المؤسسات الدينية والاجتماعية التي حافظت على هوية المسلمين وكرامتهم ووجودهم عبر قرون. فالأوقاف ذاكرة وهوية وخدمة اجتماعية للمسلمين في التعليم والرعاية والدين. تقدَّر قيمة هذه الأوقاف بأكثر من 14 مليار دولار، وهي بذلك من أكبر الكيانات العقارية والخدمية في البلاد. والسيطرة عليها تعني ضرب استقلال المسلمين في عمقهم المؤسسي، وتحويلهم إلى جماعة بلا سند اجتماعي ولا قدرة على تمويل خدماتها أو دعم علمائها ومدارسها ومساجدها. ما يجري جزء من سياق متصاعد من التمييز الممنهج ضد المسلمين في الهند، سواء عبر القوانين المجحفة، أو التحريض الإعلامي، أو الاعتداءات الشعبية، أو استهداف الهوية الثقافية والدينية، وهو ما يعكس توجّهًا خطيرًا نحو الهندسة الديمغرافية والثقافية التي تهدف إلى تهميش المسلمين كمكوّن فاعل. لقد فهم المسلمون الهنود – ومعهم كل الأحرار – أن هذا القانون هو جزء من محاولة تفريغ الإسلام من أدواته المجتمعية، وتحويله إلى مجرد ممارسة فردية بلا أثر جماعي أو بصمة حضارية، وهو ما يرفضونه بقوة ووعي، إذ يعلمون أن السيطرة على الأوقاف ليست إلا خطوة في سلسلة ممتدة من الطمس والإقصاء. على العالم الإسلامي أن لا يقف متفرجًا، فالهند ليست بعيدة، ومسلموها ليسوا هامشيين. إنها لحظة صدق ووفاء، لحظة يجب أن يُرفع فيها الصوت عاليًا: الأوقاف ليست للبيع، ولا للتأميم، ولا للمساومة. هي وقف لله، وكل اعتداء عليها هو عدوان على الدين والكرامة والعدالة. الصمت على هذا القانون الشائن هو سماح بتمرير سابقة خطيرة في العبث بمؤسسات الأقليات الدينية، ولا سيما المسلمين، مما يُهدّد السلم الأهلي، ويشكّل خرقًا لروح الدستور الهندي نفسه، الذي ينصّ على حماية الحقوق الدينية للأقليات.

د. علي القره داغي

19,313 Aufrufe • vor 1 Jahr

بعيدًا عن أن هذه اللغة الإعلامية الحادة التي كانوا يستخدمونها ضد حاكم عربي، لا يستخدمونها اليوم ضد الكيان الصهيوني! ولكن قارن بين المعارك الإعلامية والقانونية الدولية التي خاضها الكثير من الإسلاميين والإعلام القطري في قضية مقتل جمال خاشقجي لسنوات طويلة، والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم بشكل غير مباشر، وبين الاكتفاء بالدعاء والنعي في بضع تغريدات دون أدنى حراك قانوني، لأكثر من ٢٥٠ صحفيًا فلسطينيًا من المسلمين في غزة قتلهم الكيان الصهيوني، ومنهم من كان يعمل في قناة الجزيرة التي خانت دماءهم ولم تحترم تضحياتهم، بل وضعتهم كمجرد أرقام في مقارنات سخيفة بهدف تجميل قاتلهم وتجميل المشروع الصهيوني اليوم. ويروّج الإعلام القطري روايات تبرر قتلهم، مدعيًا أن ما حدث لهم وما حدث من إبادة لشعبنا المسلم إنما هو بسبب «الطوفان» وليس الاحتلال، ويطرح ذلك كأنه مجرد وجهة نظر يجب أن تناقش وتحترم. بينما لم يقل أحد حينها إن خاشقجي هو الذي تسبب في قتل نفسه لأنه كان يعرف الثمن، ومن كان يقول ذلك كانوا يعتبرونه خائنًا وتبريرًا لقتله. أما تبرير إبادة شعب مسلم كامل وأكثر من ٢٥٠ صحفي وترويج الرواية الصهيونية ضد دماء أهل غزة، عندهم مجرد حرية رأي وعادي. ختامًا، والله إن مرتزقة التمويل القطري يحتقرون الدم الفلسطيني المسلم، ولا يرون له حرمة كحرمة غيره من دماء المسلمين. تربوا وكبروا على ذلك من حيث لا يشعرون. أنس الشريف وكل الشهداء خصومكم أمام الله في يوم المشهد العظيم.

خالد منصور

48,343 Aufrufe • vor 2 Monaten