Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مندوب #الجزائر يردّ على تهديدات مندوب الإبا•دة الذي هدد #الجزائر خمس مرات في خطابه خلال عرض مشروع قرار تقدمت به #الجزائر لوقف إطلاق النا•ر قائلا :" لمن لا يعرف الجزائر، لا ينفع معنا التخويف والترهيب"..

109,678 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

من النادر أن يستعمل #المغرب حق الرد خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ،وقد تم ذلك خلال مرات معدودات في مواجهة أنظمة دول فاقدة للشرعية وللمصداقية الدولية ، مثل #فنزويلا و #سوريا و #الجزائر . هنا رد ممثل المغرب السيد #عمر_هلال، على مغالطات المندوب الجزائري الذي حاول دس السم في العسل بعد أن جمع مابين تعزية المغرب في ضحايا الزلزال ودعوته إلى تحرير " الشعب الصحراوي" فأجابه عمر هلال "كان ينبغي لمندوب الجزائر أن يظل صامتا بدلا من التعبير عن تعازيه وبعدم ذرف دموع التماسيح ومهاجمة بلد لا يزال يمر بمأساة" "الجزائر ظلت تقول منذ 50 عاما إنها ليست طرفا في النزاع في الصحراء المغربية” متسائلا عن سبب أخذ الجزائر الكلمة إذا كان الأمر كذلك. " مجلس الأمن لم يتحدث عن الاستفتاء منذ ما يقرب من 23 عاما" " لن يكون هناك أبدا تقسيم للصحراء الغربية" وقد تساءل السيد عمر هلال عن سبب رفض الجزائر المشاركة في الموائد المستديرة المشار إليها في قرارات المجلس، متهما نظام العسكر بتقويض الوحدة المغربية من خلال تسليح حركة انفصالية لها صلات بالإرهاب الدولي بهذه الطريقة.

Said Maâch🇲🇦المحامي سعيد معاش

57,964 görüntüleme • 2 yıl önce

حمدي شجيع… المؤثر المصري الذي لا يعرفه أحد في بلده، وأصبح فجأة ظاهرة جزائرية! من يعرفه في مصر؟ لا أحد. لكنه في الجزائر، صار يتحدث في كل صغيرة وكبيرة: السياسة، المجتمع، التاريخ، الشارع، وحتى اللهجة… وكأنه من أبناء البلد، بل ويُعامل من طرف البعض وكأنه ابن الجزائر المدلّل. لكن الحقيقة ظهرت في أحد بثوثه المباشرة، حين دخل مصري مثله وتحدث عن قضايا داخلية وخارجية تخص مصر. ردّ حمدي؟ لم يكن نقاشًا أو حجة، بل تكرار واحد: “لماذا تتحدث عن مصر في مجموعة جزائرية؟” و وفي نهاية المقطع عندما سأله أحد الجزائريين مستغربًا: “ألم تقل إن الجزائريين والمصريين إخوة؟ فلماذا يزعجك أن يتحدث مصري معنا عن بلده؟” كان رد حمدي: “لا، لسنا إخوة في هذه الأمور.” وهنا تتضح الصورة: رجل يُقحم نفسه في كل ما يخص الجزائر، يتكلم باسمنا، يناقشنا في شأننا، يُحلل ويتفلسف، ثم يرفض أن يُناقش أحد بلده أمامنا! يريد أن يعرف كل شيء عن الجزائر، ويتكلم في كل شيء يخصها، ويُقحم نفسه في كل زاوية، لكن حين يأتي الحديث عن بلده…الذي نحترمه… لا يريد أحدًا أن يقترب، لا رأيًا ولا نقاشًا. هذا هو التناقض الفج، والنفاق المكشوف. ولذلك، نوجّه هذه الرسالة لكل جزائري يُشارك في بثوثه، يُجامله، ويعامله كأنه مواطن جزائري: كفى…. احشمو شويا على عرضكم… ديرو شويا قيمة لروحكم… #الجزائر

DZ

21,036 görüntüleme • 1 yıl önce