Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

منذ ثلاثة قرون.. بدأت المسيرة، واستمر العهد. رحلةٌ من التأسيس إلى التمكين، عنوانها خدمة ضيوف الرحمن، وغايتها أمنهم وراحتهم. #يوم_التأسيس

11,639 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

السعودية قوة عريقة وليست وليدة ظرف سياسي عابر، بل دولة تصنع موازين القوى في المنطقة منذ ثلاثة قرون: ١- في عام ١٧٩٠م تقريبًا، وصل جيش الدولة السعودية الأولى بقيادة الإمام سعود بن عبد العزيز (سعود الكبير) إلى أعماق الجزيرة العربية والشام والعراق، وامتد نفوذ الدولة جنوب دمشق وصولاً إلى حدود البصرة، مما جعلها على مسافة أسابيع قليلة من انقرة . ٢- أرسل الخليفة العثماني والي بغداد سليمان باشا (سليمان الكبير) في حملة كبيرة لإيقاف التقدم السعودي، لكن الحملات التي قادها (مثل تلك في أواخر التسعينيات) لم تنجح في كبح جماح الدولة السعودية، بل انسحبت بعد خسائر. ٣- كذلك أرسل والي الشام حملات لمواجهة النفوذ السعودي، لكنها لم تحقق النصر المنشود، واستمر الضغط السعودي على المناطق الحدودية. ٤- استنجد العثمانيون بفرنسا وبريطانيا، فتم تعبئة محمد علي باشا (والي مصر الذي كان تابعًا شكليًا للعثمانيين) ضدهم، رغم أنه سبق أن هزم العثمانيين في معارك مثل أنقرة سابقًا، إلا أن الأوروبيين تدخلوا لمنعه من إسقاط الخلافة وأعادوه إلى مصر. ٥- بعد ذلك، جهزت بريطانيا وفرنسا والعثمانيون حملة محمد علي باشا على الدولة السعودية، فأرسل ابنه طوسون باشا في ١٨١١م، لكنه واجه مقاومة شرسة وعاد مهزومًا (توفي لاحقًا في ١٨١٦م، ولم يحقق النصر المنشود). ٦- ثم جاء إبراهيم باشا (ابن محمد علي الآخر) بدعم عثماني وأوروبي ومصري، فحاصر الدرعية (عاصمة الدولة) لأشهر، وغدر بالإمام عبد الله بن سعود بعد تسليمه، فدمر الدولة السعودية الأولى تمامًا في ١٨١٨م، وأُرسل الإمام عبد الله إلى إسطنبول حيث أُعدم أمام الخليفة العثماني والمندوبين الفرنسي والبريطاني. هذه الحقبة تثبت أن الدولة السعودية كانت قوة مؤثرة ومستقلة، واجهت تحالفات دولية كبرى لإيقافها، ولكن تعرقلت ولم تتوقف 😎🇸🇦 #يوم_التاسيس

Thaali 🌜

30,124 views • 5 months ago

مغردين إماراتيين يعتدون على رموز المملكة وعلى حاضر وماضي وتاريخ #المملكة_العربية_السعودية ♦️ في أعماق التاريخ، حيث تتشابك الجذور والمصير، بدأت قصة المملكة العربية السعودية قبل ثلاثة قرون كاملة، عندما وضع الإمام محمد بن سعود – طيب الله ثراه – اللبنة الأولى للدولة السعودية الأولى في عام 1139هـ (1727م)، من قلب الدرعية، ليؤسس كياناً يقوم على التوحيد والعدل والشريعة الإسلامية الغراء. من تلك اللحظة التاريخية، انطلقت رحلة بناء عظيمة، تجاوزت التحديات والعواصف، لتتوج باستعادة الملك عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – للرياض في عام 1319هـ (1902م)، ثم توحيد البلاد تحت لواء المملكة العربية السعودية في 1351هـ (1932م)، لتصبح قبلة الأمة ومهد الحرمين الشريفين. عبر عقود متلاحقة، تعاقبت قيادات حكيمة من أبناء المؤسس الكرام: الملك سعود الذي أكمل البناء ووسّع النهضة، الملك فيصل الذي رفع راية العروبة والإسلام عالياً، الملك خالد والملك فهد والملك عبدالله – رحمهم الله جميعاً – كلٌّ في عهده أضاف لبنات من التقدم والاستقرار والعطاء. وها هي اليوم، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – أيده الله – وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – رعاه الله – تشهد المملكة نهضة غير مسبوقة، تجسدت في رؤية 2030 التي تحولت من حلم طموح إلى واقع ملموس: تنويع الاقتصاد، تعزيز الاستثمار، تمكين المرأة، إطلاق مشاريع عملاقة كـ”نيوم” و”القدية”، وصولاً إلى دخول المرحلة الثالثة من الرؤية في 2026 بإنجازات هيكلية تجعل المملكة نموذجاً عالمياً للتحول الوطني المستدام، مع وضع مصلحة المواطن في صدارة الأولويات. هذا الإرث العريق، الذي يمتد من الدرعية إلى الرياض الحديثة، يُشكّل هوية الأمة وفخراً لكل سعودي. فكيف يُعقل أن تُمسّ هذه الرموز المقدسة، ويُحاول البعض قلب الحقائق وتشويه التاريخ بإسقاطات مغرضة واتهامات بالتدليس؟! ♦️ في مساحة صوتية على منصة “إكس”، تجاوزت شرذمة منفلتة كل الحدود الأخلاقية والقانونية، فأساءت إلى تاريخ المملكة منذ عهد المؤسس الإمام محمد بن سعود، مروراً بالملوك الكرام، وصولاً إلى عصرنا الزاهر تحت قيادة الملك سلمان وولي عهده، بل امتدت الإساءة إلى رموز الدولة كـمعالي المستشار سعود القحطاني ومعالي المستشار تركي آل الشيخ. هذا التجاوز الفاضح لا يمثل إلا انحداراً أخلاقياً يهدد نسيج العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين. ونحن، مع كل التقدير والاحترام العميق لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ولقادتها الكرام – وعلى رأسهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله – “زايد الخير والخير زايد” – وأخوته حكام الإمارات رحمهم الله، نؤكد أن الخلافات بين مغردين لا ينبغي أن تمس جوهر العلاقة التاريخية بين البلدين. لكن الصمت على هذه الإساءات المتعمدة ليس خياراً. ♦️ رسالة واضحة إلى إخواننا مغردي #الإمارات_العربية_المتحدة🇦🇪: من كان يُعتبر أخاً وشريكاً في الهم الواحد، ولم يستنكر هذه الافعال المنحطة التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء بالفجور في الخصومة، فلا عذر له بعد اليوم. لا يليق بمغرد سعودي أن يستضيف هذه العناصر في مساحاته، أو يمنحها شرف الـ متابعة أو الإضافة، فهي أضحت تمثل خطراً على الاحترام المتبادل والوحدة المشتركة. وموافقه ظمنياً. ♦️ نعول بكل ثقة وأمل على حكومة #أبوظبي وسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في اتخاذ ما يلزم من إجراءات حازمة تجاه هذه الشرذمة، بما يحفظ حق الجوار، ويصون مكانة #المملكة_العربية_السعودية حكومةً وشعباً، ويعزز الروابط الأخوية التي صمدت أمام التحديات عبر التاريخ. فالتاريخ يشهد، والضمير يحكم، والقانون يحمي. لن نسمح بتشويه إرث ثلاثة قرون من العزة والكرامة. Abdulla M Alhamed UAE Embassy KSA محمد بن زايد

Fαωαz

139,197 views • 7 months ago

دراسة ربع قرن بين إخوانية الشيخ ربيع المدخلي وسلفية الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق (1964م–1990م) اجتمع الشيخان في الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية، وربطت بينهما صحبة مشهودة، امتدت لأكثر من 25 سنة، ثم آل الأمر إلى خلاف يعد من أكبر الخلافات التي شهدتها الدعوة، وخرج منها صراع مستمر إلى يومنا هذا. بدأت الصحبة سنة 1964م، وقد بلغ فيها الشيخ ربيع 31من عمره، والشيخ عبد الرحمن أصغر ب 5 سنوات، استمرت العلاقة على أحسن حال، وأكمل وجه، وبلا خلافات إلى سنة 1990م، ثم وقع الخلاف، وأعمارهم قد تجاوزت 50 سنة. كانوا بتلك الحقبة بسن النضج والرشد، وبمرحلة تعتبر من أهم مراحل الاخوان المسلمين، فهي مرحلة حرب أكتوبر واغتيال السادات وحرب أفغانستان، ونشاط عبد الله عزام، وأسامة بن لادن، ومرحلة انتشار أفكار سيد قطب، ودعوة محمد سرور، وكل هذه الأحداث لم تؤثر بعلاقة الشيخين ببعض، بل كانت تزداد بينهم المحبة، وفي نهاية هذه الألفة نجد تزكية الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق لكتاب الشيخ ربيع(منهج الأنبياء) سنة 1986م، أي بعد التخرج ب 20 سنة، وعمر الشيخ ربيع 50 سنة، وبمنصب أكاديمي عالي بالجامعة، قدم كتابه لصديقة العزيز الشيخ عبدالرحمن ليكتب له تزكية، فهو اعتزاز ومحبة وتقدير من الشيخ ربيع لشيخ عبدالرحمن. في هذه المرحلة سنجد خلو تاريخ الشيخ ربيع المدخلي، من ممارسة منهج التبديع، وخلوه من نقد الجماعات، ولا تجد رد على الفرق المبتدعة، كما كان في آخر حياته، رغم وجودها ونشاطها، بل سنجده انضم للإخوان رغم وجود دعوة سلفية بالمملكة، واستمر لأكثر من 12 سنة بالتنظيم، وكان عضو فعال في الدعوة الإخوانية، ويعظم أفكار إخوان المسلمين واطروحاتهم، وبعد تخرجه من الجامعة ب 20 سنة أصدر كتابه سنة 1986، يصف منهج سيد قطب بمنهج الأنبياء، ومدح طريقة دعوته فقال عن سيد قطب: (لقد وصل في تقريره إلى عين منهج الأنبياء عليهم السلام)، هذا التمجيد الكبير لم يقوله به يوسف القرضاوي ولا الهضيبي وكان انتقادهم واضح في السبعينات على سيد قطب، وهم من كبار الإخوان، ولكن الشيخ ربيع رغم تعلمه المنهج السلفي قالها بعد ما مضى 25 سنة بالدعوة وعمره 53 سنة، وقال أيضا: (يجب على الحركات الإسلامية أن تستفيد من هذا التقرير)، ويقصد تقرير سيد قطب، فهو بهذه المرحلة كان أحد متطرفي الإخوان، وأن كان يقول انضممت للإخوان لهدف نبيل، ولتعليم السلفية، ولكن الحقيقة عكس ذلك، فهل السلفية توجب أخذ تقارير سيد قطب؟! وتلاحظ كلامه هذا صدر في سنة 1986م، يعني بعد خروجه من تنظيم الإخوان، ولكن ما زال مستمر بتعظيم سيد قطب، ولم يتغير للمنهج السلفي إلا بعد سنة ١٩٩٠م. بالمقابل، الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق، بعد تخرجه سنة 1965م، دخل الكويت كمقر مؤقت، وما أن وجد الإستقرار حتى انضم للإخوان لعدم وجود جماعة ظاهرة لها عمل دعوي غيرها، وفي سنة 1973م، بدأت الخصومة معهم بإنكاره على الصوفية، وهذا الموقف دليل أن الشيخ كان على النهج السلفي في دخوله مع الإخوان، ورغم أنه غريب بالوطن إلا أنه واجهة التصوف والإخوان ورد عليهم بردود قوية، وهم شخصيات كويتية لها قوة وسلطة ومال، مع ذلك خالفهم ولم يجامل على حساب دعوته، ولم يتأثر بشكل سلبي مع بانضمامه للإخوان، ثم دخل مع المجموعة السلفية الناشئة، وانطلق الشيخ عبدالرحمن من خلالها بتأسيس جماعة سلفية كويتية كبيرة، يعم خيرها البلاد الإسلامية جميعا والقارات العالمية، وهي جماعة إحياء التراث الإسلامي، أكبر داعم للسلفيين حول العالم، نشرت العلم والدعوة والتعليم، وقامت ببناء المراكز الإسلامية والمدارس بمشارق الأرض ومغاربها، وانتقدها المشايخ في آخر سنة 1989م، في قضية الدخول في الشأن السياسي، والانتقادات على الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق أتت بعد هذه الحقبة بعد حرب الخليج. سنصل إلى نتيجة مهمة لهذه الحقبة، أن الشيخ عبدالرحمن عبد الخالق شق طريق السلفية التي تعلمها منذ صغره، ولم يدخل في تنظيم الإخوان، واستطاع غرس بيئة جديدة اثمرت خير عظيم بالدعوة السلفية. والشيخ ربيع المدخلي لم يعرف بمنهج واضح في بداية حياته، وانضم للإخوان، واستمر معهم ليس من باب الضرورة والحاجة بل لأسباب أخرى، لأن البدائل كثيرة بالمملكة، وقرر هو بنفسه أن بالانضمام معهم ضعف في الجانب العلمي وذهبت زهرة شبابه، فهو تأثر بشكل سلبي، ولم يحقق نجاح دعوى كما نجح الشيخ عبدالرحمن بتأسيس دعوة سلفية، وندم أشد الندم، لأن تأخر بقرار الخروج من الإخوان، وجاملهم على حساب علمه ودعوته. هذه الأحداث الطويلة لهذه الحقبة تعكس شيء مهم في القضايا المنتشرة في الساحة الدعوية بما يسمى بالسرورية والمدخلية، ودراسة مثل هذا التاريخ والأحداث مهم لتحليل الواقع الحالي، ومعرفة مصدر الخلاف، ونكتفي بهذا بالنسبة لهذه الحقبة، على أن ننشر مقال آخر للخلاف الذي حدث بعد ذلك. والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

عبداللطيف العثمان

29,921 views • 16 days ago

بين #رمضان و #يوم_التأسيس: قصة محمد وسارة… والمسامرة التي كشفت الأصل والدخيل ليست كل كتابة وليدة فكرة. بعضها وليدة لحظة… لحظة تمرّ على السطح كأمسية، لكنها في الداخل تُصرّ أن تتحول إلى معنى. أنا أكتب منذ الصباح لأنني لم أستطع أن أترك الليلة الماضية تمضي كما هي. هناك ليالٍ تمرّ، وهناك ليالٍ تبقى في الداخل وتُصرّ أن تُقرأ. ورمضان تحديدًا لا يسمح للأحداث أن تنتهي حين ينتهي الحضور؛ بل يبدأها حين يعود الإنسان إلى نفسه. هذا العام له لفتته الخاصة: رمضان جاء أولًا ثم جاء يوم التأسيس داخل رمضان. وأنا أراها لفتة مباركة من الله عز وجل، حكمة هادئة تقول لنا بلا صخب: جذورنا ليست منفصلة عن ديننا، وديننا ليس منفصلًا عن ثقافتنا الأصيلة. وأن ما هو “صحيح” فينا لا يحتاج أن يُفرض, بل يحتاج أن يُكشف. الزمن حين يصبح جزءًا من الحدث •••• في الأيام العادية قد أكتب عن أمسية جميلة وأغلق الصفحة. لكن في رمضان، الصفحة لا تُغلق بسهولة. رمضان يرقّق الداخل ويكشفه؛ لا يزيّنه بل يكشفه. يجعل التفاصيل رسائل: من يجلس في المقدمة؟ من يتراجع؟ من يفرح بلا خوف؟ من يخجل من الفرح؟ من يدعم فعلًا؟ ومن يزيّف الدعم؟ ثم يأتي يوم التأسيس داخل رمضان، فيتحول التاريخ من مناسبة إلى سؤال مباشر: هل نعيش أصالتنا… أم نعيش دخيلًا لبس ثوب الأصالة؟ #نادي_أبها_الأدبي : مرآة مجتمع كل ما سأرويه حدث في النادي الأدبي بأبها. وأنا لا أذكر المكان كعنوان بروتوكولي، بل لأن هذه المسامرات الرمضانية تحولت إلى مساحة تُشبه المجتمع وهو في أفضل حالاته: تنوع بلا تصادم، احترام بلا حساسية، حضور طبيعي بلا تصنّع. وأعرف أن وراء هذا الحراك فريقًا وأعضاء كُثر، لكنني أقولها كما شعرتها: الذي قاد روح هذه المسامرات وأعطاها هذا النفس المختلف هو نائب الرئيس الدكتور #أحمد_التيهاني. ليس لأنه “يظهر” بل لأنه “يصنع”. وهذه ليست مجاملة. هناك فرق بين من “يؤدي دورًا” وبين من يصنع بيئة تسمح للناس أن يكونوا على حقيقتهم دون قوالب. وقد كان حاضراً معنا أيضاً يوم الاثنين الدكتور خالد أبو حكمة وهو الرئيس التنفيذي للنادي الصف الأول: تفصيلة صغيرة كشفت فكرة كبيرة جلستُ أنا وابنتي ورد في الصف الثاني ثم قيل لي ببساطة: “تقدّمي”. انتقلت إلى الصف الأول دون أن أحتاج أن أشرح نفسي أو أبرر وجودي. وهذه وحدها نعمة. لأن بعض الأماكن تجعل المرأة تشعر أنها دائمًا تحتاج “سببًا” لتكون في المقدمة، وكأن حضورها في الصف الأول لا يكون طبيعيًا إلا إذا اعتذرت. بينما الأصل كما أعرفه أن المرأة جزء من المشهد العام: بلا ضجيج، بلا توتر، وبلا مفاوضات اجتماعية. ليلتان و مزاجان مختلفان أنا أعرف الفرق لأنني عشته المسامرة الأولى الاثنين الماضي كنتُ أنا من يدير الحوار مع ثلاثة صحفيين مخضرمين من #عسير. ليلة جميلة. لقد أحكمت الحوار وأحسنت السؤال لاستحضار الذاكرة والوعي ومرحلة النضج الصحفي وإجابة السؤال عن ما كناه وكيف كنا. لكن الليلة الثانية كانت مختلفة تمامًا: أدب، لغة، رسائل دكتوراه، قصص إنسانية كل شيء كان أهدأ لكنه أعمق. وكان من يدير اللقاء الأستاذ سلمان آل سامة. وأقولها بوضوح: مدير حوار محترف فعلًا. متمكن يعرف كيف يترك الحديث يتنفس دون أن يفلت. وأنا بطبيعتي لا ألتقط الكلمات فقط؛ بل ألتقط أخلاق إدارة المشهد. لأن إدارة الحوار ليست شكلًا بل سلوك. لحظة #التنميط: حين فضحني داخلي قبل أن يفضحني الواقع كانت الأستاذة أمل آل شبلان، والأستاذة سارة آل طالع، تتحدثان على المسرح عن رسالتيهما اللتين حوّلتاها إلى كتابين. وفي أثناء الحديث، دخل رجل مهندم… طويل… سلم بصوت جهوري… شماغ دون عقال وجلس في الصف الأمامي. ولن أجمّل: ارتبت، نعم لقد ارتبت. خفت خوفًا لحظيًا، تلك الريبة التي تأتي قبل أن يفكر العقل. وأظن أن نظرتي ظهرت على وجهي، لأن ورد التفتت وقالت: “ماذا بك يا أمي؟ لماذا تنظرين هكذا؟” ثم جاءت الجملة التي سكنتني فورًا: التنميط مشكلة يا أمي. وهنا وقفت أمام سؤال لا أهرب منه: من أين جاءت هذه الصورة الجاهزة في رأسي؟ هل هي من الدين؟ هل هي من الأصل؟ أم أنها دخيل متراكم جعلنا نربط “الهيئة” بمعنى غير عادل؟ في تلك اللحظة فهمت معنى نادرًا عن نفسي: ليس زهوي غرورًا. أحيانًا الزهو هو فرح الإنسان بأنه ما زال قادرًا على مراجعة نفسه دون أن ينكسر والحمدلله. ……. يتبع #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

820,128 views • 5 months ago