Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

منذ دخول القوات العسكرية الإماراتية كقوات حليفة في الحرب اليمنية من مارس 2015 حتى خروجها في ديسمبر 2025 لم يثبت أن ضابط إماراتي هرب من موقعه وترك خلفه أسلحته ووثائقه ، نرجع ونقول للأشقاء السعوديين لديكم الامكانيات ولكن تفتقرون إلى القيادة

32,731 Aufrufe • vor 14 Tagen •via X (Twitter)

21 Kommentare

Profilbild von موزة الكعبي
موزة الكعبيvor 14 Tagen

العسكري الإماراتي لا يّفر ولا يّدْبُرُ أمام الشدائد .. رجال بصمودهم وبشهامتهم في أداء الواجب وشهداءنا في المعارك كانوا دليلاً على العزه والكرامه .. ولا غرابه .. فهم على خُطى قائدنا العسكري بوخالد .. "الناس على دين ملوكهم" 🇦🇪🫡

Profilbild von أبواحمـــــــــــــد
أبواحمـــــــــــــدvor 14 Tagen

ومن رفع السماء بدون عمد لو السلاح والامكانيات التي مع القوات السعوديه البريه والبحريه والجويه مع أبناء الجنوب العربي ليحرروا جميع الدول العربيه والاسلاميه من ايران

Profilbild von JUST ME
JUST MEvor 14 Tagen

إنه من الظلم تماماً مقارنة رجال وقوات الإمارات البواسل ببعض الجيوش الكرتونية التي تخوض حروبها من خلف الشاشات أو من خلال ألعاب المحاكاة او منصات التواصل جيوش لم تستطع الدفاع عن حدودها وأرضها إلا باستجداء التحالفات والاستعانة بالقوات من بنغلاديش وغيرها. أما الشجاعة والميدان فهما عنوان لعيال زايد الذين يسطرون الملاحم بدمائهم وثباتهم!

Profilbild von أحمد العولقي 🇦🇪
أحمد العولقي 🇦🇪vor 14 Tagen

ضابط أركان حرب أمريكي درب القوات المسلحة السعودية اسمع ماذا يقول عن الجيش السعودي. ماعندهم رجال يا العميد خالد النسي

Profilbild von درع الوطن 🛡️
درع الوطن 🛡️vor 14 Tagen

الأخ العميد خالد النسي السعودية لديها الأمكانيات في أنشاء أقوي جيش عالمي ولكن ليس لديهم عقلية تخطط لذلك الجميع مشغول بالفساد والسرقة سوء في إدارة الدولة وفشل الأستراتيجيات بسبب البطانة الفاسدة دولة تستعين ب 50 دولة للدفاع عنها ! ظاهرة تاريخيّة نادره العظمه لاعبه فيهم

Profilbild von RMS
RMSvor 14 Tagen

@991111Ad ويفتقرون للشجاعة والقيم النبيلة.

Profilbild von 𝔄𝔏𝔍𝔑𝔒𝔘𝔓 𝔒𝔘ℜ ℌ𝔒𝔐𝔈
𝔄𝔏𝔍𝔑𝔒𝔘𝔓 𝔒𝔘ℜ ℌ𝔒𝔐𝔈vor 14 Tagen

في الصميم 👌

Profilbild von Faisl
Faislvor 14 Tagen

هاذي فضيحه عسكريه

Profilbild von علي الزعابي ❤️🇦🇪
علي الزعابي ❤️🇦🇪vor 14 Tagen

الكل يعرف انهم قوة هياط لدرجة انهم بيشحتوا جيوش من العالم ولا احد استقبلهم ولبى طلبهم 😂😂😂😂

Profilbild von عيدروسي
عيدروسيvor 14 Tagen

قال ثابت عوض ماكل رجال رجال عاد في فرق بين الرجل هو والرجوله

Profilbild von هاوي موسيقى وكورة قدم
هاوي موسيقى وكورة قدمvor 14 Tagen

يلحمار يلسيادة الحمير العنيد خالد الامارات ذهبت الي اليمن ليس لحرب الحوثي بل لااحتلال الجنوب وسرقه الشجر وبناء وتشيد السجون ورفع الاعلام الاماراتية واحتلال المواني وممنوع رفع العلم اليمني والي يعترض يسجن ويعذب ويقتل فهمت ياحمار الان

Profilbild von AliAlhotti
AliAlhottivor 14 Tagen

مهما بلغت قوة السلاح والتفوق التقني، فإن غياب الشجاعة والإقدام والروح القتالية قد يحول الجندي إلى نعامة يطلق ساقيه للريح عند اول مواجهه حقيقية.

Profilbild von 𝑌𝑎𝑠𝑠𝑒𝑟💀
𝑌𝑎𝑠𝑠𝑒𝑟💀vor 13 Tagen

قال من يشهد للعروسة قال امها

Profilbild von SHAKKOOSH
SHAKKOOSHvor 14 Tagen

مافي قائد هرب بس الجيش كله هرب من اليمن في ٢٤ ساعه بتهديد واحد 😂😂

Profilbild von x
xvor 14 Tagen

@deryamuae المبالغ المخصصة للمأكولات اكثر من المبالغ المخصصة للجبهات … الجماعة سايرين كشته 😁

Profilbild von saudi
saudivor 14 Tagen

وهل الامارات خاضت حرب اصلا؟ حنا حمينا ١٥٠٠كم حد جثث اصحابك بالالاف سقطت على حدودنا استغلال نصف دقيقه في ١٠ سنوات لتتهم الجيش السعودي بالكذب والبهتان دليل على صغر عقلك القوات السعودية تحمي ٢ مليون متر مكعب انت تعجز تصون حدودك من التهريب الحوثي

Profilbild von علي يوسف عبدالقادر عبدالحميد
علي يوسف عبدالقادر عبدالحميدvor 14 Tagen

عظمة الامارات انها لا تتكلم ولا تتفاخر ولا تصنع بطولات مزيفه عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، الصمت هيبه . يكاد العقل يجن كيف سقطت الأراضي التي اختلط بترابها دم الجندي الاماراتي واليمني كيف سقطت في ساعتين

Profilbild von الشايب الوطنجي(حساب بديل)
الشايب الوطنجي(حساب بديل)vor 14 Tagen

يظل الصغير صغير ، ماهي الحروب التي خاضتها الامارات غير المؤامرات والتعامل مع المليشيات بالفلوس،، يادلخ الامارات جيشها مرتزقه مجمه من شوارع الهند وجاي تتكلم عن الجيش السعودي، اسأل عن وجود السعودي في ١٩٤٨، نعلمك اذا ناقصك علم، اما اذا أجير مدفوع لك هذا قدرك.

Profilbild von Saeed Alharbi
Saeed Alharbivor 13 Tagen

بالاصح يفتقرون الى المرجله

Profilbild von مسلم عربي سعودي🇸🇦🇸🇦
مسلم عربي سعودي🇸🇦🇸🇦vor 13 Tagen

إن كنت تدري فهذه مصيبة وإن كنت لاتدري فالمصيبة اعظم

Profilbild von abo alfatah gillal alhimery
abo alfatah gillal alhimeryvor 13 Tagen

ههههههه خرجوا باتفاق مع السعوديه وامريكا لذا كان معاهم وقت يا حبوب يا طيوب قوات السعوديه جاءتهم الصاعقه وهم غافلون يالله ينجوا بارواحهم تتفاخر بالاماراتي الذي سرقك وجوعك ايش عمل لك خلال١٠سنوات ايش انجازاته ايش اسس لك من موسسات وخدمات امانه انك دي ..؟ انت من رحم من انابيب زايد

Ähnliche Videos

تفنيد #الحقايق_بالوثايق 🔴أم سيف و الوقاحه في تزييف الحقائق🔴 إستمرار هذه المدعوه أم سيف 💫ام سيف 💫Viking بالإساءة للسعودية و قادتها و شعبها أمر طبيعي لسوء أخلاقها و للحقد الكامن داخلها علينا، ولكن تزييف الحقائق الموثقة تاريخياً أمر مضحك لأنه يثبت أنها كاذبه من الطراز الأول. 🔴أكاذيبها: - إدعت أن تايلند منعت دخول السعوديين لأراضيها لمدة ٤٠سنه. - إدعت أن سبب المنع هو إمتهان مناظر العباده هناك من قبل السعوديين. 🔴الحقائق: - لم تمنع تايلند في تاريخها دخول السعوديين لأراضيها بل السعودية هي من قطعت علاقتها الدبلوماسية مع تايلند منذ عام ١٩٨٩م من عدم إصدار تأشيرات عمل لمواطني تايلند و منع السعوديين من السفر إليها. - سبب قطع العلاقات هو القضية المشهوره لإغتيال ٣ دبلوماسيين سعوديين و أتبعه إختطاف وقتل رجل الأعمال السعودي(محمد الرويلي) الذي لم يعثر على جثته إلى هذا اليوم. وقد كانت هناك شبهات قويه تؤكد ضلوع ضباط من الشرطة التايلاندية في هذه الحرائم. وبالأمكان لأي شخص التحقق من هذه المعلومات بكل سهوله. خلاصة القول لها و لمن على شاكلتها: (إن لم تستح فاكذب كما شئت) #السعودية_العظمى #أمن_السعودية_خط_أحمر

HTS_007

145,803 Aufrufe • vor 8 Monaten

🔴 الأكاديمي العُماني د. عبدالله الغيلاني: إرادة إقليمية مكّنت الحوثيين من السيطرة على عمران وصنعاء والانقلاب على حكومة هادي ثم الاستيلاء على عدن 🔴 عُمان هي رقم في المعادلة اليمنية، ولكنها ليست كل المعادلة. وأنا أحسب أن المبادرات العُمانية، يعني ليس صحيحًا أن المبادرات العُمانية لم تثمر. المبادرات العُمانية أثمرت. 🔴 من ثمرات هذه المبادرات، على سبيل المثال، أن الحرب اليمنية أو الحرب ضد اليمن قد وضعت أوزارها، وشرعت الأطراف أو الفرقاء، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، في جولة تفاوض، ولكن هذه الجولة لم تكتمل ولم تؤتِ ثمارها النهائية. ولكن المبادرات العُمانية نعم، أثمرت. 🔴 نحن في السياسة لا نُعوّل على النوايا وعلى المحاسنة فقط، وإنما ينبغي أن يكون التعويل على موازين القوى. 🔴 الآن، دعني أقول لك فيما يتعلق بالخارطة، خارطة الصراع في اليمن: إذا نظرت إلى موازين القوى، تجد أن الحوثيين قد تمكنوا، إن لم يكونوا قد تمكنوا من الشمال كله، فقد تمكنوا من شمال الشمال. 🔴 كيف تطورت الأزمة اليمنية وكيف تدحرجت حتى وصلت إلى هذا المآل؟ أنا أتصور أن الذي يلام ليس الحوثيين فقط. نعم، نحن ضد ما حدث من انقلاب على مقررات الحوار الوطني. 🔴 كان اليمنيون في 2011 و2012 (يقصد 2014) قد التقوا على تفاهمات معينة، وهي مخرجات الحوار الوطني الذي كان يجري برعاية خليجية ورعاية إقليمية، والحوثيون قد انقلبوا، مع أن اليمنيين قد توصلوا إلى تفاهمات شبه نهائية فيما يتعلق بتقسيم اليمن إلى ستة أقاليم. 🔴 وكانوا على وشك أن يحولوا هذه الاتفاقات أو هذه التفاهمات إلى برنامج عمل سياسي، ولكن الحوثيين انقلبوا. 🔴 الآن السؤال: هل انقلب الحوثيون على مقررات الحوار الوطني وأقدموا على ما أقدموا عليه، واجتاحوا من صعدة ثم عمران ثم وصلوا إلى صنعاء وأطاحوا بحكومة الرئيس هادي، هل حدث الذي حدث بعيدًا عن الإرادة الإقليمية؟ 🔴 أنا لا أريد الآن أن أدخل في التفاصيل، ولكن المقرر والمتيقن أن هناك إرادة إقليمية هي التي مكنت الحوثيين من الانقلاب على الحكومة الشرعية والإطاحة بنظام الرئيس هادي، والوصول إلى صنعاء، بل وصلوا إلى عدن ثم استقرت الأمور. 🔴 طيب، في 2015 قامت عاصفة الحزم. أما كان لهذه العملية العسكرية، أما كان لها أن تطيح بالحوثيين وتسقط الحوثيين؟ ولكن هذا لم يحدث، وقد مضى على هذه العملية العسكرية الآن 11 عامًا. 🔴 الحوثيون في اليمن، في شمال اليمن، ازدادوا قوة وترسخًا ونفوذًا، وقد تحالفت معهم القبائل. 🔴 الآن لو نظرنا إلى موازين القوى على الأرض، هل يمكن إزالة الحوثيين أو إسقاط الحوثيين بعمل عسكري؟ هذه مسألة أنا أضع حولها علامة استفهام، ليس حبًا في الحوثيين، ولكن رأفة وشفقة بالشعب اليمني الذي يدفع الأثمان، والشعب اليمني يُباد. 🔴 أنا أقدم طرحًا واقعيًا وأقدم سؤالًا استراتيجيًا مركزيًا. الآن بالنظر إلى موازين القوى المحلية في اليمن، وبالنظر إلى موازين القوى الإقليمية، هل يمكن... هذا هو السؤال المركزي: 🔴 هل يمكن الإطاحة بالحوثيين عبر عملية عسكرية؟ 🔴 أنا كما قلت لك، الحوثيون موجودون في السلطة منذ 2014، منذ سبتمبر 2014. نتحدث عن 12 عامًا من الآلام والمرارات والشقاق والنكبات التي يدفع ثمنها الشعب اليمني.

مأرب الورد

177,435 Aufrufe • vor 1 Monat

من قلب #الكونغرس.. الباحثة #اليمنية #ندوى_الدوسري تدلي بشهادة مهمة أمام مجلس النواب الأمريكي حول اليمن والتهديد الحوث ندوى الدوسري أمام الكونغرس: تمكين الدولة اليمنية مفتاح مواجهة الحوثيين وحماية البحر الأحمر في شهادة أمام مجلس النواب الأميركي، اليوم 1 سبتمبر/أيلول 2026، حذرت الباحثة اليمنية الأميركية ندى الدوسري من أن الحوثيين لم يعودوا مجرد طرف محلي في الحرب اليمنية، بل تحولوا إلى تهديد إقليمي يمس أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية والمصالح الأميركية. وأكدت أن المجتمع الدولي والولايات المتحدة قللا لسنوات من خطورة الجماعة وطموحاتها وقدرتها على تطوير السلاح والاستفادة من الدعم الإيراني. من تمرد محلي إلى قوة إقليمية أوضحت الدوسري أن الحوثيين انتقلوا من حركة تمرد في جبال صعدة إلى جماعة تسيطر على صنعاء ومؤسسات وموارد واسعة للدولة، وتمتلك صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة وأسلحة مضادة للسفن. وقالت إن الدعم الإيراني في التدريب والتسليح ونقل التكنولوجيا كان عاملاً رئيسياً في هذا التحول، لكنه لم يعد العامل الوحيد، إذ طور الحوثيون شبكات وقدرات ومصالح إقليمية خاصة بهم. #البحر_الأحمر.. انتقال التهديد إلى الخارج اعتبرت الدوسري أن هجمات الحوثيين على الملاحة منذ 2023 أثبتت انتقال تهديد الجماعة من الداخل اليمني إلى الإقليم والعالم، وقدرتها على استهداف السفن والممرات البحرية الحيوية. كما حذرت من تمدد شبكات الحوثيين نحو القرن الأفريقي وخليج عدن، مشيرة إلى تقارير عن تنامي علاقاتهم مع حركة الشباب وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب في مجالات مرتبطة بالتدريب والأسلحة والطائرات المسيّرة. #ستوكهولم وسياسة خفض التصعيد انتقدت الدوسري السياسة الدولية التي ركزت على خفض التصعيد دون بناء ضغط حقيقي على الحوثيين، وقدمت اتفاق ستوكهولم 2018 مثالاً، معتبرة أن وقف العمليات في الحديدة أبقى المدينة وموانئها تحت سيطرة الجماعة ،وترى أن الحوثيين استغلوا فترات الهدنة وخفض التصعيد لتعزيز سيطرتهم وتجنيد المقاتلين وتطوير قدراتهم العسكرية. #الضربات والعقوبات لا تكفي أكدت أن الضربات الأميركية نجحت في إضعاف بعض القدرات الحوثية، لكنها لم تنه التهديد، كما أن العقوبات وتصنيف الجماعة منظمة إرهابية وملاحقة شبكات التمويل والتهريب تظل أدوات مهمة لكنها غير كافية بمفردها. فالسيطرة على الأرض والموانئ والموارد والسكان، بحسب الشهادة، تمنح الحوثيين القدرة على جمع الإيرادات والتجنيد وإعادة بناء ترسانتهم العسكرية. #الحل: تمكين الحكومة اليمنية خلصت الدوسري إلى أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تقصف طريقها للخروج من مشكلة الحوثيين، وأن الحل المستدام يتمثل في تمكين الحكومة اليمنية الشرعية وبناء قدراتها لاستعادة مؤسسات الدولة والأراضي. ودعت إلى دعم الحكومة سياسياً وعسكرياً واستخباراتياً، وتطوير قدراتها في القيادة والسيطرة والاستطلاع والدفاع الجوي ومكافحة المسيّرات والأمن البحري، بالتنسيق مع الحلفاء الإقليميين، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، دون الحاجة إلى تدخل بري أميركي مباشر. وخلاصة الشهادة أن تمكين دولة يمنية شرعية وقادرة هو الطريق الأكثر استدامة لتقليص قوة الحوثيين وحماية اليمن والبحر الأحمر والملاحة الدولية من تهديداتهم المتنامية.

اليمن الآن

158,667 Aufrufe • vor 1 Monat

اول زيارة اماراتية رفيعة المستوى لـ #السعودية منذ نحو عام فايننشال تايمز البريطانية ++++++ أجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان محادثات مع نائب رئيس دولة الإمارات في الرياض يوم الثلاثاء، في مؤشر على أن القوتين الخليجيتين تسعيان إلى تهدئة خلاف امتدت تداعياته في أنحاء الشرق الأوسط وعقّد الجهود الرامية إلى معالجة أزمات المنطقة. وشكّل اللقاء بين ولي العهد والشيخ منصور بن زايد آل نهيان أول زيارة علنية لمسؤول إماراتي رفيع إلى المملكة منذ أن خرج خلاف متراكم منذ فترة طويلة بين الحليفين التقليديين إلى العلن في يناير/كانون الثاني. ويأتي اللقاء فيما تواجه الرياض أزمة جديدة بعدما أعاد الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن إشعال حرب مستمرة منذ أكثر من عقد مع السعودية، معلنين فرض حصار على موانئها، ومهاجمين ناقلات، ومطلقين وابلًا من الصواريخ والطائرات المسيّرة على منشآت نفطية وبنى تحتية أخرى داخل المملكة. كما شنّ الحوثيون هجومًا على القوات اليمنية المدعومة من السعودية، وتقدموا جنوبًا على امتداد ساحل البحر الأحمر، وشددوا قبضتهم على مضيق باب المندب. وبحسب بيان نشرته وكالة الأنباء #السعودية (واس) بحث الجانبان، في اجتماع حضره أيضًا وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، "العلاقات الأخوية الثنائية والتطورات الإقليمية". وقال نديم قطيش، المسؤول الإعلامي والمستشار السياسي المقيم في أبوظبي، إن الزيارة تعكس "إدراكًا بأن الخلاف السعودي الإماراتي يجب تسويته". وأضاف: "إذا كان السياق القائم هو أن البلدين يسيران نحو صدام، فإن دولًا أخرى في المنطقة ستبدأ في الاصطفاف، وهذا سيعقّد كل أزمة على حدة، من اليمن إلى السودان وسوريا وإيران ولبنان". وكانت الإمارات الشريك العسكري الرئيسي للسعودية عندما قادت الرياض تحالفًا عربيًا تدخل في الحرب الأهلية اليمنية عام 2015 لقتال الحوثيين ودعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، لكن الخلافات بشأن اليمن انفجرت إلى العلن عندما اتهمت السعودية الإمارات بدعم تقدم فصيل يمني انفصالي في محافظات محاذية للمملكة، وقالت الرياض إن ذلك يشكل تهديدًا لأمنها القومي. وقصفت القوات السعودية بعد ذلك شحنة من الأسلحة والمركبات قالت إن أبوظبي أرسلتها إلى (المجلس الانتقالي الجنوبي)، وسحبت الإمارات بعد ايام من ذلك ما تبقى من قواتها من البلاد. وأدى الخلاف بشأن اليمن وقضايا إقليمية أخرى، من بينها الحرب الأهلية في السودان وسوريا، إلى أكبر شرخ بين البلدين الجارين منذ سنوات، كما قوّض جهود الدول العربية لإظهار موقف موحد في وقت دفعت فيه الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران المنطقة إلى أزمة واسعة. وأثار الخلاف أيضًا مخاوف لدى الشركات من امتداد تداعياته إلى العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين عربيين، إذ اشتكت بعض الشركات من مشكلات في تلقي تحويلات من بنوك سعودية إلى بنوك إماراتية. وأعلنت الإمارات في أبريل/نيسان انسحابها من منظمة أوبك، التي تُعد السعودية قائدها الفعلي، وقالت إن القرار استند إلى اعتبارات تتعلق بسياسة الطاقة، لكن محللين رأوا في الخطوة مؤشرًا إضافيًا على تعمق الخلاف. ويبدو أن الهجوم الحوثي المتجدد أعطى زخمًا للجهود الرامية إلى إصلاح العلاقات، في وقت تسعى فيه السعودية إلى حشد دعم من حلفائها لتعزيز دفاعاتها الجوية والتعامل مع التهديد البحري الذي يشكله الحوثيون. وقال علي الشهابي، المعلق السعودي المطلع على طريقة تفكير دوائر صنع القرار في الرياض، إن دعوة الأمير خالد بن سلمان للشيخ منصور تمثل "بادرة كبيرة وتُظهر وجود مزيد من التنسيق، خصوصًا بشأن اليمن"، وأضاف الشهابي: "لا أعتقد أنهم [الإماراتيون] سيعودون إلى الحرب، لكن الرياض تريد منهم إدارة الفصائل الجنوبية بحيث لا تقوض الجبهة المناهضة للحوثيين".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

29,442 Aufrufe • vor 5 Tagen

فيديو نادر من السعودية عام 1967… طائرات مصرية تقصف جنوب السعودية في واحدة من أكثر صفحات الحرب اليمنية التي لا يعرفها كثيرون. لم تكن المواجهة بين مصر والسعودية مجرد حرب بالوكالة داخل اليمن. منذ قيام الجمهورية في شمال اليمن عام 1962، وقف جمال عبد الناصر بكل ثقله العسكري خلف الجمهوريين، بينما دعمت السعودية الإمام محمد البدر والملكيين. وأرسلت مصر عشرات الآلاف من الجنود إلى اليمن، ووصل عدد القوات المصرية إلى نحو 70 ألف جندي. لكن الحرب نفسها امتدت إلى الأراضي السعودية ففي يناير 1967، وثّقت الأمم المتحدة شكوى سعودية ان 10 طائرات مصرية نفذت غارتين على مدينة نجران اسفرت عن مقتل 10 أشخاص وإصابة آخرين وتدمير منازل ثم في مايو 1967، تصاعدت الغارات. واعلنت السعودية أن الطيران المصري قصف نجران وجيزان وقالت التقارير إن امرأة قُتلت وأصيبت 11 امرأة وطفلًا. وفي المقابل، قال رئيس الأركان المصري في اليمن إن الغارة استهدفت قاعدة صواريخ داخل السعودية، ويُعتقد أنه كان يشير إلى منطقة خميس مشيط، حيث كانت توجد صواريخ «ثندر بيرد» المضادة للطائرات التي نصبها متعاقدون بريطانيون. والأغرب أن الوثائق الأمريكية تكشف أن الطائرات المصرية كانت تحلق بصورة شبه يومية فوق نجران وجازان وأحيانًا أبها، وأن الرياض كانت تخشى توسع القصف ليشمل أهدافًا أخرى داخل المملكة. لكن قصة القصف أقدم من ذلك. ففي مارس 1963، قصفت طائرتان مصريتان أبها وأصاب القصف المستشفى العام في قلب المدينة، وفق بيان سعودي، بينما تذكر دراسة منشورة عن السعودية أن 36 مريضًا قُتلوا في إحدى الغارات المصرية على أبها ، أي أن الطيران المصري لم يكن يقاتل داخل اليمن فقط؛ فقد أصبحت مدن جنوب السعودية نفسها جزءًا من ساحة الحرب. ثم جاءت المفارقة الكبرى… في 5 يونيو 1967 بدأت حرب الأيام الستة بين مصر وإسرائيل. وبعد أسابيع قليلة فقط من تصاعد القتال على الجبهة اليمنية والسعودية، تعرض الجيش المصري لهزيمة كارثية أمام إسرائيل، وانتهت الحرب باحتلال إسرائيل سيناء وقطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية والجولان. وكانت الحرب اليمنية قد استنزفت جزءًا كبيرًا من القوات والموارد المصرية، ولذلك اعتبرها مؤرخون وعسكريون أحد العوامل التي أضعفت قدرة مصر على خوض الحرب، وإن لم تكن السبب الوحيد للنكسة. وهنا تأتي واحدة من أغرب مفارقات التاريخ العربي: بعد أشهر قليلة فقط من القصف المصري للأراضي السعودية، جلس جمال عبد الناصر والملك فيصل بن عبد العزيز في الخرطوم بعد الهزيمة العربية، جنبًا إلى جنب. وفي سبتمبر 1967 صدرت "لاءات الخرطوم " الشهيرة: «لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض» مع إسرائيل. لكن الأهم أن الخصومة المصرية السعودية لم تمنع الرياض من الوقوف ماليًا إلى جانب القاهرة بعد النكسة. ففي قمة الخرطوم تعهدت السعودية والكويت وليبيا بتقديم مساعدات سنوية للدول العربية المتضررة من الحرب. وثائق وزارة الخارجية الأمريكية ذكرت أن السعودية تعهدت بنحو 140 مليون دولار، والكويت 154 مليون دولار، وليبيا 84 مليون دولار، ضمن ترتيبات مالية بلغت نحو 378 مليون دولار، كان التمويل مخصصًا لإعادة بناء القدرات العسكرية المصرية . والأكثر إثارة أن الملك فيصل، الذي كانت بلاده قد دخلت قبل أشهر في مواجهة خطيرة مع مصر بسبب اليمن، عاد من الخرطوم وأعلن استئناف شحنات النفط السعودية إلى جميع الدول «دون استثناء». وهكذا تحولت العلاقة خلال أشهر قليلة من فرقة ، إلى محاولة توحيد الموقف الغربي عندما أصبح الخطر مشتركًا.

PIC | صـور من التـاريخ

250,868 Aufrufe • vor 20 Tagen

كثيرون يجهلون المكانة التاريخية التي احتلتها مدينة #تعز في تاريخ اليمن، فهي لم تكن مجرد مدينة عابرة في مسار الأحداث، بل كانت في محطات كثيرة وبوصلةً تحدد اتجاه المشهد السياسي وتؤثر في موازين الدولة. ولهذا ليس مستغربًا أن تتجه الآلة الإعلامية للحوثيين اليوم إلى مخاطبة أهل تعز بلغة التودد والمدح والثناء، ومحاولة إقناعهم بعدم المقاومة والقتال؛ لأنهم يدركون جيدًا أن موقف تعز ليس تفصيلًا هامشيًا، وأن ما يحدث فيها يمكن أن يغيّر معادلة المشهد كله. تعز كانت عاصمة الإمام أحمد ( المملكة المتوكلية ) لأكثر من 20 عاماً منذ عام 1948 حتى قيام الثورة اليمنية وفيها حاصر المقدم أحمد الثلايا قصر الإمام عام 1955 وأجبره على التنازل قبل أن يستعيد الحكم. وفي 26 سبتمبر 1962 كانت تعز اول من التحق أبناؤها بالثورة وجبهات الدفاع عنها طوال سنوات الحرب، حتى صارت حاضنة للثوار القادمين من الشمال والجنوب وطوال حرب السنوات الثماني كانت تعز السند الذي يرجع إليه الجمهوريون كلما اشتد الحصار على صنعاء. وبعد سبتمبر تحولت إلى قاعدة ثورة 14 أكتوبر فيها تدرب مقاتلو الجنوب، ومنها خرج السلاح والمؤن إلى ردفان وعدن، وفيها كان المقر الرئيس للجبهة القومية برئاسة قحطان الشعبي، ومقر جبهة التحرير، وأول معسكر للعمل الفدائي عام 1964. المدينة كانت يومها أقرب نقطة آمنة يمكن أن تُدار منها حرب على عدن، وأقرب منفذ لتدفق المتطوعين شمالاً وجنوباً. وبقي هذا الخط مفتوحاً حتى جلاء آخر جندي بريطاني في 30 نوفمبر 1967. حتى إن رئيس مصر اكبر دولة عربية حينها جمال عبدالناصر زار تعز وبرفقة أنور السادات، ومنها قال، بعد أن شاهد بسالة التعزيين وثباتهم وأهميتهم في إسناد الثورة وإمداد جبهات الجنوب وغيرها : " على الاستعمار أن يحمل عصاه ويرحل من جنوب اليمن " وقف الاثنان في المدينة التي اسقطت الإمامة في الشمال وصارت منبر الصيحة على بريطانيا وقاعدة المقاتل الذي أخرجها ذليلاً من الجنوب . ومنذ 2015 صمدت المدينة داخل حصار جزئي طويل من قبل الحوثي من أطول الحصارات الحضرية في الحرب، بينما بقيت أحياؤها وطرقها تقاوم حتى اليوم ومنها إن شاء الله سينكسر قرن فارس واتباعها وستتحول إلى منطلق لتحرير اليمن بأكمله .. في هذا الفيديو ولمن عنده قوة الملاحظة رُفع علم بثلاث نجوم وهذا العلم لم يكن علم مصر او اليمن فأي علم كان هذ !!؟

PIC | صـور من التـاريخ

15,307 Aufrufe • vor 2 Tagen

حتى لا يُسرقوا التاريخ حتى لا يُعاد تدوير الوقائع، ولا تُطمَس اللحظات الفاصلة، ولا يُختزل الدور في هوامش عابرة، لا بد من تثبيت الحقيقة كما كانت، لا كما يُراد لها أن تُروى لاحقًا. في عام 2015، نفّذت دولة الإمارات العربية المتحدة أكبر عملية إنزال برمائي عسكري في القرن الحادي والعشرين، على سواحل العاصمة الجنوبية عدن. عملية لم تكن مجرد تحرك تكتيكي، بل لحظة مفصلية في مسار الحرب، وحدثًا عسكريًا مركزيًا أعاد رسم ميزان القوة على الأرض. تزامن الإنزال مع أوسع عملية تغطية جوية عسكرية منذ حرب تحرير الكويت عام 1991، في تنسيق عالي المستوى، عسكريًا واستخباراتيًا، كشف حجم الجاهزية والقرار، لا الارتجال ولا المغامرة. نزلت القوات الإماراتية في ميناء الزيت بالتواهي، أحد أهم الأرصفة الاستراتيجية، بالتوازي مع استخدام ميناء المعلا في الإنزال الرئيسي، في عملية مركّبة جمعت البحر والجو والأرض ضمن مسرح عمليات واحد. أما غرفة العمليات والسيطرة، فكانت تُدار من داخل ما تعارف عليه بـ"البيت الآمن"، المقر الذي شكّل قلب القيادة الميدانية، واحتضن ضباطًا إماراتيين وقيادات من المقاومة الشعبية، حينمت كانت القرارات تُتخذ تحت النار وفي المسافة صفر، لا خلف المكاتب. هذا ليس سردًا إنشائيًا، ولا رواية انتقائية، هذا جزء أول من تاريخ موثّق، سيحتاج إلى وقت وجهد ووعي لحمايته من التشويه والنسيان. ما قدّمته الإمارات، قيادةً وشعبًا، لم يكن عابرًا في الذاكرة الجنوبية، ولم يكن طارئًا في مسار المعركة، بل كان فعلًا تأسيسيًا في لحظة كان فيها الجنوب على حافة السقوط. والتاريخ الذي لا يُكتب بأمانة، يُسرق .. فلقد أبتلينا بقطاع طرق حولنا. - المقطع المرفق للظهور الأول للمدرعات الإماراتية في عدن - الصورة للضباط الإماراتيين في عدن باللباس العدني وفي أبوظبي عند استقبالهم من سمو رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان #الإمارات_الحليف_الصادق 🇦🇪 محمد بن زايد 🇦🇪

هاني مسهور

221,150 Aufrufe • vor 8 Monaten

وثائق الأرشيف الفرنسي والبريطاني والعثماني تكشف للدكتور مائير مصري من هم السعوديين لن أخوض في غمار صفقة حصول المملكة العربية السعودية على طائرات F-35 بجهود حثيثة من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والتي كللها بنجاحه في رفع السقف الدفاعي للمملكة بأحدث التقنيات العسكرية كما عودنا، وأضاف للترسانة السعودية صفقة جديدة ضجت بها وسائل الإعلام مؤخراً. وفي هذا الطرح سأتجاوز التطرق إلى الإنجازات العظيمة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي كان لحراكه السياسي النشط دلالات واضحة انعكست على تغيير موازين القوى في المنطقة، وذلك ليس بغريب، فهو امتداداً لأسرة خصها الله بالقدرة على الاستمرار والتجدد وممارسة الزعامة الحقيقية أسوة بأسلافه من أئمة وملوك. ولكني سألقي الضوء على ما استوقفني مؤخراً من تكرار نعت السعوديين بالبدو أو القبائل البدوية، وكأنها مسبة. ومنها المناظرة التي عرضت على قناة i24 news التي شارك فيها الدكتور مائير مصري أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية، الذي خرج عن إطار الحوار كأكاديمي حول قضية حصول المملكة العربية السعودية على تلك الصفقة مما يهدد الأمن الإسرائيلي، إلى نعت السعوديين بقبائل البدو، مردداً بذلك ما ذكره سموتريتش وزير المالية الإسرائيلي، بل وأضاف عليه أنها دولة الجِمال والرمال، وهو خروج كامل عن سياق الحوار السياسي، وكأنها مسبة يلطخ بها السعوديين اعتقاداً أنها عار غير مدركين أن نعتنا بالقبائل البدوية وسام شرف على صدر السعوديين، ونفتخر أن جذور قبائلنا ضاربة لآلاف السنين في هذه الأرض وأننا لسنا من شتاتها. ولن أستشهد بذكر بطولات أبناء القبائل في قهر الفرس والروم، ولكن نكتفي بالعودة لثلاثمائة عام مضت شهدت فيها الوثائق العثمانية والبريطانية والفرنسية والفارسية أن القبائل البدوية التي يشرفنا كسعوديين الانتماء لها والتي تمتطي الجِمال وتقطع الصحاري هي من أثارت فزع القوى الضاربة في المنطقة ابتداء من الإمبراطورية العثمانية، التي أثارت رعب أوروبا ودكت سنابك خيولها تراب أراضيها. وامتد الهلع من تقدم السعوديين على جِمالهم وخيولهم قاطعين الصحاري ليصل إلى قلوب سلاطين آل عثمان ورجال دولتهم، لتجد تلك المخاوف طريقها إلى حكومة الهند البريطانية وحكومة لندن من وصول النفوذ السعودي إلى الهند البريطانية مروراً بمناطق نفوذها في مسقط، بعد أن أدركت مدى التفوق السعودي، لذلك جنحت لرفض تبني فكرة محاربة السعوديين بشكل مباشر، وتخلّت عن حلفائها بعد أن أوصتهم "بعدم إقحامها أو الاعتماد على مساعدتها لمواجهتهم، لأنها ترفض التدخل في مواجهة مباشرة مع السعوديين"، خشية الدخول في صراع سرمدي مع القبائل العربية بزعامة الأئمة السعوديين، الذين كان هدفهم الأول تقويض النفوذ الأجنبي في المنطقة العربية. وأكد ذلك التقرير الفرنسي "أن ظهور مملكة جديدة من رمال أرض العرب، جديرة بزرع الرعب لدى القوى الآسيوية الأخرى، تلفت انتباه ملوك أوروبا نحوها. وأن اسم إمام السعوديين أخذ ينشر الرعب والذعر في مناطق النفوذ الفارسي على ضفاف الخليج العربي والنفوذ العثماني انطلاقاً من العراق مروراً بسوريا حيث الولايات العثمانية وينتهي داخل أسوار القسطنطينية". واسترسل التقرير الفرنسي أن السعوديين "بدأوا بالتخطيط فعلياً للسيطرة على مسرح الأحداث في آسيا حتى أبواب القسطنطينية، بعد أن نجحوا في مد سيطرتهم إلى جميع مناطق النفوذ البريطاني في مسقط". في حين أكدت السجلات البريطانية "تحرك الأسطول السعودي نحو الهند حتى وصل إلى المياه الهندية"، مما أكد أن السعوديين لن يكتفوا بطرد النفوذ الأجنبي بل سينقلون المعارك إلى مناطق نفوذ أخرى. وفي هذا السياق، كتب الكاتب الفرنسي كورانسيز في وصفه للسعوديين في عام 1809م: "إنهم اليوم اسم ذائع الصيت في أوروبا مما يتيح لنا الحكم على مدى أهمية العمل الذي ننشره. ويبدو أن هؤلاء العرب يقدر لهم تأدية دور كبير في التاريخ. وفي حال أدوا الرسالة المتوقعة لهم، فإن معرفة بدايات تكوينهم لها أهمية كبرى لما لهذه البدايات من دلالة على مدى عظمة هذه الأمة". وذكر "إنه لمن الصعب تحديد النفوذ الذي سيرتقون إليه. يمكننا فقط معرفة نفوذهم الآن. إن تحديد ما سيكون عليه مستقبلهم استناداً إلى وضعهم الراهن مسألة يصعب حلها، وهي ليست في دائرة التاريخ". في حين ذكرت السجلات البريطانية أن "هذه الدولة الفريدة من نوعها، التي بعد أن كانت ضعيفة وهزيلة، وصلت في وقت من الأوقات لدرجة من القوة مكنتها من بث أعلى درجات الرعب والذعر في نفوس الباشوات الأتراك في جميع أنحاء آسيا بالإضافة إلى بث الرعب في نفس السلطان في القسطنطينية". وفي إطار آخر فقد خالف طوسون باشا قائد القوات العثمانية المصرية الذي دخل في مواجهات عسكرية طاحنة مع القوات السعودية بقيادة الأئمة السعوديين استمرت أربعة سنوات ما ذكره دكتور مائير مصري المنكب على مكتبه في الجامعة العبرية في شأن السعوديين، فقد ذكر طوسون باشا في تقرير عسكري بتاريخ 30 رجب 1228هـ / 29 يوليو 1813م بعث به لوالده محمد علي باشا يشكو فيه صلابة وقوة المحاربين السعوديين عندما أشار أنهم "لا يعدون من البشر أي أنهم ليسوا من بني آدم هم قوم خلقوا للقتال، فهم لا يتأثرون بالجوع والعطش والبرد والحر فهو عندهم سواء وهدفهم في الحياة تنفيذ أوامر إمامهم. في الوقت الذي عانت فيه قواته من التشتت والإحباط بسبب الجوع والطقس مما أدى إلى وفاة عدد كبير من قواته". وبالعودة لتصريحات دكتور مائير مصري عن مواقف المملكة الداعمة للقضية الفلسطينية، فإن موقف المملكة العربية السعودية محسوم من القضية الفلسطينية منذ عهد الملك عبد العزيز. فالموقف السعودي ثابت لا يتغير وهو لا يساوم على حريات الشعوب وحقها في تقرير المصير. وامتدت هذه السياسة إلى الشأن الاقتصادي في عهد الملك عبد العزيز، الذي تجنب منح امتياز النفط لبريطانيا ودول أوروبا لوجود ماضي استعماري لصالح الجانب الأمريكي لعدم وجود ماضي توسعي في الأراضي العربية، مما يؤكد تمسك المملكة على مختلف الملوك الذين توالوا على حكمها بموقف ثابت لا يتغير. ولم تكن هذه المفاهيم مرتبطة بتأسيس المملكة العربية السعودية، بل امتدت لثلاثمائة عام منذ عهد الأئمة السعوديين في دورهم الأول والثاني، الذين سعوا لتكوين إمبراطورية عربية تسعى لتوحيد العرب والقضاء على النفوذ الأجنبي حتى عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الذي حمى أراضيه من السقوط في يد القوى العظمى في وقت كانت تتقاسم فيه الأراضي العربية. أما بشأن ما ذكره الدكتور مائير من أن المملكة العربية السعودية هي دولة الرمال والجِمال، فالإنجازات المتلاحقة في جميع المجالات لولي العهد الدؤوب الذي سعى لوضع المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة تتحدث عن نفسها. وقد ساهم أبناء القبائل في رفع اسم المملكة في المحافل الدولية بعد أن حصدوا الجوائز العالمية، وما زلنا نحن كسعوديين نفتخر بقبائلنا التي ننتمي إليها. نذكر من تلك الجوائز على سبيل المثال لا الحصر: - الجائزة الكبرى في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز المبتكر الدكتور سعد العنزي من جامعة المجمعة. - 6 جوائز دولية و124 ميدالية عالمية في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز مجموعة من المبتكرين السعوديين من مختلف القطاعات التعليمية. - 23 جائزة عالمية (14 جائزة كبرى و9 جوائز خاصة) في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2025": الفائز المنتخب السعودي للعلوم والهندسة (40 طالبًا وطالبة). - الجائزة الكبرى كأفضل مخترع في آسيا بمعرض آيتكس الدولي 2025: الفائز الطالب عبدالله المزيعل. - الجائزة العالمية للتقدير الفني من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) لفئة المشاريع الرائدة: الفائز برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية". - 3 جوائز (ميدالية فضية وميداليتان برونزيتان) في الأولمبياد الدولي للفيزياء الفلكية والفلك 2025 (IOAA): الفائز طلاب سعوديون ممثلون بمؤسسة "موهبة". - 6 جوائز دولية (4 ميداليات برونزية وشهادتا تقدير) في أولمبياد البلقان للمعلوماتية 2025 (BOI): الفائز المنتخب السعودي للمعلوماتية. - 4 جوائز عالمية (ذهبية) ضمن جوائز تجربة العميل الدولية لعام 2025 (ICXA): الفائز المنظومة الصحية في المملكة. - جائزة أفضل بنك في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) لعام 2025 على مستوى السعودية: الفائز البنك السعودي الأول (SAB). د. جواهر بنت عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي بن تركي آل سعود Abduljalil Alsaeid عبدالجليل السعيد

د. جواهر بنت عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود

49,019 Aufrufe • vor 10 Monaten

الأمير خالد بن سلمان 🇸🇦 يجب أن يرحل‼️ جملة فارقة بدأت تتردد في الإعلام المصري "الموجّه" والجميع يعلم تماماً أنه لا أحد يجرؤ هناك على توجيه أي انتقاد أو إشارة أو حتى تلميح يخص قيادات الجيش المصري أو المسؤولين العسكريين وإلا فسيكون مصيره التنكيل به وبأهله وعائلته وأصدقائه وكل من له صلة به… ولكن مؤخراً أصبح واضحاً أن ضوءاً أخضر قد مُنح لهذه اللجان لمهاجمة السعودية 🇸🇦 والتشكيك في قدراتها وقدرات جيشها بالرغم من أن السعودية لم تتدخل يوماً في الشأن العسكري المصري ولم نرَ الإعلام السعودي يشن حملات منظمة للتشكيك في الجيش المصري أو قياداته… بل إن الأمر تجاوز ذلك بكثير… فلم تعد الحملة تقتصر على مهاجمة السعودية أو التشكيك في قدرات جيشها وإنما وصلت إلى المطالبة بإقالة أو عزل وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان‼️ فعندما وُصف الجيش المصري بـ"جيش فوزية" وأُسر جنوده وجثا بعض أفراده على ركبهم وزحفوا على بطونهم واستُهدفت قواته الجوية على يد ميليشيات دقلو الإرهابية في السودان 🇸🇩، لم نرَ إعلامياً سعودياً واحداً يطالب بإقالة وزير الدفاع المصري آنذاك…! وعندما قُصف معبر رفح "المصري" عدة مرات، وسقط عدد من الجنود والمدنيين المصريين بمدفعية القوات الإسرائيلية ودُفن بعضهم في جنح الظلام لم نرَ الإعلام أو النشطاء السعوديين يشنون حملات تتهم الجيش المصري بالضعف أو الخنوع… لكن عندما يتعلق الأمر بالسعودية يصبح التشكيك في جيشها وقيادته أمراً مباحاً، بل يصل الأمر إلى مطالبة إعلاميين خارج المملكة بإقالة وزير دفاعها! فعندما يصبح مسموحاً في الإعلام المصري مهاجمة وزير دفاع السعودية والمطالبة برحيله بينما يُعتبر مجرد الاقتراب بالنقد من المؤسسة العسكرية المصرية خطاً أحمر لا يُسمح بتجاوزه فنحن أمام ازدواجية فاضحة وإشارات واضحة إلى اتساع هامش الهجوم على السعودية، بل ومحاولة التدخل في قراراتها السيادية الداخلية. ومن يظن أن بإمكانه تصدير هذه الحملات إلى الداخل السعودي، أو أن السعوديين سيأخذون دروساً في شؤون جيشهم وقيادتهم من إعلام موجّه لا يملك حتى قرار قضاء حاجته دون إذن، فهو ببساطة لا يعرف السعودية ولا يعرف شعبها. وهنا رسالة واحدة فقط للتحذير ⚠️: اللي بيته من زجاج لا يحذف الناس بالحجارة. فوالله وتالله وبالله، لو فُتحت الملفات لأسمعنا بصياحكم من به صمم. انتهى 🇸🇦

Faisal Al-shehri

166,901 Aufrufe • vor 9 Tagen

(فنسنت ويليام فان جوخ) فنان هولندي ولد في 30 مارس عام 1853 لعائلة تتكون من اب قسًّا صارمًا، ووالدته امرأة محبة للطبيعة والفن وخمس اخوة له ولد جوخ بعد عام من وفاة اخ له فسمي بأسم اخوه المتوفي فكان يشعر منذ صغره بنوع من الغرابة والعبء النفسي، وكأنه يعيش حياة لم تكن له كانت تربطه علاقة قوية بأخيه ثيو هو الوحيد الذي دعمه مادياً و معنوياً حتى اخر ايام حياته فبرغم انه لم يبع فان جوخ سوى لوحة واحد فقط في حياته كان اخوه ثيو يؤمن بموهبة فنسنت حتى النهاية، وكان يقول له: "ربما لم يفهمك الناس اليوم، لكن سيأتي زمن يدركون فيه عظمتك." عاش فنسنت حياة عصيبة كان يشعر بالفشل في حياته العملية وعدم قدرته على بيع لوحاته وبين حياته العاطفية مع النساء التي فشلت في كلتا محاولتان كتب الى اخيه ثيو يقول له : "ربما لا أملك امرأة تحبني، لكن لوحاتي هي أطفالي، فيها أضع كل الحب الذي لم يُكتب لي أن أعيشه " اصيب بنوبات اكتئاب ادى الى دخوله مستشفى للامراض النفسية بعد عام من العلاج خرج فنسنت من المستشفى بشعور افضل ولكن سوء الحالة المادية لاخيه ثيو شعر فنسنت انه اصبح عبئاً على اخيه و كانت محاولاته لإيجاد مكان له في عالم الفن لم تنجح، اقدم فان جوخ على انهــ..ـ.ـاء حياته عن عمر 37 عام فقط ذهب وترك خلفه ارث عظيم وتحققت نبوءة اخيه ثيو واليوم يعرف العالم اجمع عظمة رسماته ….

القدّيس نوح

13,773 Aufrufe • vor 8 Monaten

“ضابط ألماني وجد رجلاً يهودياً يتضور جوعاً مختبئاً في أنقاض وارسو. بدلاً من قتله، طرح سؤالاً واحداً غيّر كل شيء. نوفمبر 1944. كانت وارسو مقبرة. سحق النازيون الانتفاضة البولندية. المباني مدمّرة. الشوارع فارغة إلا من الدوريات التي تبحث عن الناجين. كان فواديسواف شبيلمان يختبئ منذ أشهر. قبل الحرب، كان أشهر عازف بيانو في بولندا—يعزف شوبان على راديو وارسو بينما ترقص المدينة. الآن أصبح شبحاً، يعيش على فتات في مبانٍ مهجورة. ثم جاءت خطوات الأقدام. اكتشف الكابتن فيلم هوزنفلد من الفيرماخت شبيلمان في علّية. تجمّد الرجل الجائع. هذه كانت النهاية. لكن هوزنفلد لم يرفع سلاحه. سأل: «ماذا تفعل هنا؟» أخبره شبيلمان أنه كان عازف بيانو. تغيّرت عينا هوزنفلد. أشار إلى بيانو مغطى بالغبار في الزاوية. «اعزف شيئاً.» وهناك، في أنقاض مدينة مدمّرة متجمدة، عزف رجل يهودي لم يلمس بيانو منذ سنوات نوكتورن شوبان في دو دييز مينور. تحركت أصابعه من الذاكرة. ملأت اللحن الغرفة المقصوفة. عندما خفتت النغمة الأخيرة، وقف هوزنفلد في صمت. ثم سأل أين يختبئ شبيلمان. ليس لاعتقاله. بل لمساعدته. لأسابيع، عاد هوزنفلد سراً—يحمل خبزاً ومربى ومعطفاً دافئاً. مساعدة رجل يهودي كانت تعني الإعدام إذا اكتُشف. لكنه جاء رغم ذلك. في ديسمبر، بينما كانت القوات الألمانية تستعد للانسحاب، زار هوزنفلد للمرة الأخيرة. ترك طعاماً إضافياً وبطانيته العسكرية الخاصة. «اصمد»، قال لشبيلمان. «السوفييت قادمون. الحرب ستنتهي قريباً.» أعطاه شبيلمان اسمه. «تذكره. إذا احتجت مساعدة يوماً—شبيلمان، الراديو البولندي.» لم يره مرة أخرى. نجا شبيلمان. عاد إلى راديو وارسو. أول بث له بعد التحرير؟ نوكتورن شوبان في دو دييز مينور—القطعة نفسها التي عزفها للضابط الذي أنقذ حياته. هوزنفلد لم ينجُ. أسرته القوات السوفيتية، وأُدين كمجرم حرب لمجرد كونه ضابطاً ألمانياً. تجاهل السوفييت الشهادات عن أعماله الإنسانية. قضى شبيلمان سنوات يحاول إنقاذه. اتصل بالمسؤولين، كتب رسائل، توسل إلى أي شخص يستمع. لم يكن ذلك كافياً. في 1952، مات فيلم هوزنفلد في معسكر سجن سوفيتي. كان عمره 57 عاماً. لم يعلم أبداً أن عازف البيانو الذي أنقذه حاول كل شيء لإنقاذه بالمقابل. بعد عقود، أصبحت مذكرات شبيلمان فيلم «عازف البيانو»، وفازت بثلاث جوائز أوسكار. في 2009—بعد 57 عاماً من وفاته—اعترف ياد فاشيم أخيراً بهوزنفلد كـ«صالح بين الأمم». قبلت عائلته الشرف الذي لم يعش ليحصل عليه. سؤال واحد. قطعة موسيقى واحدة. رجلان على طرفي نقيض من أكبر أهوال التاريخ—ربطهما لحظة انتصرت فيها الإنسانية. عاش شبيلمان حتى 88 عاماً. قضى سنواته الأخيرة يتأكد أن العالم يتذكر الضابط الألماني الذي اختار الرحمة عندما كان يستطيع اختيار القتل. لأن أحياناً أقوى مقاومة ليست سلاحاً. إنها بيانو.” The Husky

‏﮼الأعرابي القديم .

26,802 Aufrufe • vor 2 Monaten

🔥 تسريب جديد يكشف انهيار “انشقاق السافنا” قبل أن يبدأ و يفتح الباب أمام واحدة من أكثر الروايات تضليلًا في الحرب: قصة الانشقاق الكبير نحو الجيش… التي اتضح أنها لم تكن سوى عملية استخباراتية مرتبكة انهارت من الداخل. 🔻 ما الذي كشفه التسريب؟ فشل كامل للسافنا في إقناع أي فرد من قواته بالانضمام إليه في خطة الانشقاق، رغم التنسيق الذي قال إنه تم عبر “الكفيل السعودي” أو “أبو عقال”. معظم قواته كانت تعرف مسبقًا نواياه، وأبلغت قيادة الدعم السريع بكل تحركاته. السافنا تورّط في سرقة وقود وإمدادات من قواته تمهيدًا لتسليمها للجيش، ما يؤكد أن العملية لم تكن انشقاقًا طبيعيًا بل ترتيبًا استخباراتيًا فاشلًا. بعد انكشاف المخطط، سلّم السافنا نفسه ومجموعته للدعم السريع في نيالا. التسريب يؤكد أنه التقى حميدتي في نيروبي، بينما كانت قيادة الدعم السريع تتابع كل اتصالاته وتحركاته دون أن يشعر. أخطر ما ورد: تلميحات بأن السافنا كان يرسل إحداثيات للمسيرات لاستهداف أشخاص يختلف معهم. الاستخبارات العسكرية السودانية فشلت في تحقيق أي اختراق داخل الدعم السريع أو حتى داخل قوات السافنا نفسه. العناصر التي خرجت مع النور القبة تم خداعها وإيهامها بأنها في “مأمورية”، تمامًا كما حاول السافنا خداع قواته بادعاء تلقي أوامر بالتحرك نحو الأبيض. الدعم السريع كان يراقب كل شيء منذ البداية، وترك العملية تنهار دون تدخل. المفاجأة: تواطؤ الاستخبارات العسكرية في تضخيم رواية “خمسة آلاف جندي” لإقناع السعوديين بأن السافنا يمتلك ثقلًا عسكريًا… وهو ما ستكشف تفاصيله في الجزء الثاني من التسريبات. 📝 تنويه مهني هذا المحتوى يُنشر لأغراض صحفية وتحليلية، ويعتمد على مواد متاحة للجمهور. لا يستهدف التحريض أو التشهير، بل تفكيك الخطاب العام وقراءة الأحداث في سياقها الموضوعي بما يخدم حق الجمهور في المعرفة.

الجنا

45,391 Aufrufe • vor 4 Monaten

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 Aufrufe • vor 2 Jahren