正在加载视频...
视频加载失败
منذ طفولتها، شدّها جمال المرأة الصبرية وأزياؤها الزاهية، ليتحول هذا الانبهار مع الوقت إلى شغف، ثم إلى مشروع يحمل اسم "عسجتي". في هذا الفيديو، تروي هناء الشرجبي كيف بدأت الحكاية، وكيف أصبح الزي اليمني بالنسبة لها وثيقة تقرأ من خلالها الجغرافيا، والتاريخ، والهوية.
56,027 次观看 • 4 天前 •via X (Twitter)
7 条评论

تمام انا اهنبك يابنت اليمن وهذا عمل مشرف وان كان كلامك ماهو بالمعنى المطلوب وهي عباره عن موهبه وقتل الفراغ وان كان بدايته او اساسه اعجاب او شعف او استنباط عالعموم هذي تسمي موهبة الخياطه التي وللمفروض كل البنات في اليمن يدخلين بهذا لمجال الحيوي والعيش اللحقيقي و

تجيدي حياكه الازياء بشكل عام قفزه نوعيه سريعه هذه النقطه ماسمعتها ش من كلامك

ملاحظه ,( خاصه للنسوان انه كان زمان امهاتنا عندما يجلسين في البيت وخاصه اذكر في المدينه تعز والارياف بس بشكل بطي نتيجه لانشغالهن بالارض والمرعايه لكن في المدينه كان مشهور هذا للشي وللايجابي ماشاء الله الاوهو انه المراه او من خلال جلوسي بعد الظهر بعد العصر ت

فين نلاقي الازياء من مشروعها؟ في اي محافظة؟

المهم بعد هذي الفتره وحاصه من قبل حوالي عشر سنوات او اكثر بدا هذا الشي يخف يعني نقدر نقول من بدايه ظهور الجوال هذا اللمس اصبحت لااسمع ولاارى شى من هذا بدا يتلاشى حبه حبه من اول كان كل بيت تجد االام والجده والاخت والخاله بيدهز هذا الجود وحتى وقت اجتماع النسوان ويسولفين ويداتهن

المستقبلي افضل من الفراغ واللجوء الى الجلوس ع الجوال ودخ ل في برامج التواصل الاجتماعي فيستغل الشيطان هذا الفراغ فيشغل حيزا قويا من قلب وعقل المراه والرجل بس المراه هي المطلوب لعمنا ابليس عليه لعنة الله ، طيب سوال نشتي نعرف بداية كيف هل تعلمتي داخل دورات او هكذا اصبحتي

تجدهن قبل يشترين الجود وكبه خيط ويجلسين يحيكين يخيطين بيداتهن ماشاء الله بطريقه سريغديعه وكان هذا المنتج هو عباره عن مخامق للجهال صوف بشكل جميل جدا او مثلا غطاء للطاوله او سجاده او بعضهن يقومين بخياطه ملابس صووف للاطفال وكانت المراه تنتج هذا الشي للبيت ليس كان الهدف بيع
相关视频
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
620,603 次观看 • 1 个月前
