Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
منظر قبولك بأول رغبه بعد ماسويت المستحيل عشان توصل لها
34,876 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 0
Нет доступных комментариев
Здесь появятся комментарии из оригинального поста
Похожие видео
0:13
Sensitive content
بعد ما راحت فاديمه و مسكت السلاح عشان تنقذ اسماء. بعد ما دخلت البيت أول شخص فكرت فيه ايسو دورت عليه على طول ولما شافته حضنته بقوة، كأنها تطلع كل الخوف و القلق اللي عاشته. صار وجوده بالنسبة لها أمان حقيقي، وكأنه الشي الوحيد اللي يطمنها بعد كل اللي مرت فيه ☹️♥️
Nan
18,374 просмотров • 4 месяцев назад
0:14
Sensitive content
امرأة يابانيه معروفه بالسلحفاة تواعد رجال عبر تطبيقات المواعدة وتطلب منهم يدفعون لها المال مسبقاً وتخليهم يدفعون المواصلات عشان تجي عندهم ولما توصل و تأخذ مبلغ المواصلات تتعذر انها نست أشياء تحت وتهرب و تم تصويرها وهي تجبر رجل على دفع مبلغ المواصلات بالقوة المبلغ اللي تتقاضاه حوالي 20 الف ين 477 ريال سعودي
مستر
40,681 просмотров • 3 месяцев назад
0:11
Sensitive content
في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.
𝐃𝐫. 𝐑𝐚𝐠𝐡𝐚𝐝
27,159 просмотров • 4 месяцев назад
