Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

منير السعدي ليس شيخًا ولا داعية ولا صاحب رسالة، بل بوق فتنة وتاجر دم اعتلى المنبر ليحرّض على القتال ويستبيح الدماء باسم الدين، فكانت فتاويه وقودًا للقتل في حضرموت وقبلها في الشيخ سالم، حيث سقط الأبرياء ودُفعت الشباب إلى الهاوية، كل ذلك وهو يكفّر ويحرّض بترتيب وتواصل مع ضباط...

40,929 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

جندي سعودي من الحدود يقولها بوضوح: هؤلاء الذين يحمون اليوم الحدود السعودية مع اليمن، من الضالع، قدّموا دمهم وسواعدهم، ثم تُركوا جانبًا بلا تقدير، ليُفتح الباب للإخوان… يا للقهر والخذلان. وهذا ليس جديدًا. كما قلنا سابقًا، هذه الوحدات تُعرف بـ قوات العمالقة، تتواجد على الحدود السعودية وفي جبال مران – صعدة، وقد دعمتها الإمارات ولا تزال، وهي من قادت وتُدير هذه الجبهات ميدانيًا. لكن ما حدث في حضرموت كشف الحقيقة كاملة، وكشف أن السياسة السعودية متقلبة وخطِرة، ولا تستند إلى حلف ثابت أو شراكة موثوقة. ومن هنا نقولها بلا تردد: كفاية. يا قيادات الجنوب، ما جرى في حضرموت دليل صارخ على أن السعودية قد تتحول في أي لحظة إلى حليف جديد لمليشيات الحوثي، ولا شيء يمنع تكرار الخذلان ولا حتى استهداف من كانوا بالأمس في صفها. من لا يملك ثباتًا سياسيًا لا يُؤتمن في المعارك المصيرية. هؤلاء لا أمان لهم، والواجب الوطني اليوم هو إعادة كل الوحدات الجنوبية فورًا من الحد الجنوبي، وحماية القرار الجنوبي من العبث ومن تحويل دم الجنوبيين إلى ورقة تفاوض. الجنوب ليس مرتزقًا، ولا حارسًا مجانياً لمشاريع الآخرين، ومن لا يحترم التضحيات لا يستحقها.

الجنوب العربي South Arabia

32,138 görüntüleme • 7 ay önce

أنت المدير التنفيذي في علاقاتك في علاقاتك، أنت لست موظفًا عند مشاعر الآخرين، ولا متفرجًا على سلوكياتهم. أنت المدير التنفيذي. مهمتك ليست تغيير الناس، بل إدارتهم بوعي. تقبّلهم كما هم… ثم ضع كل واحد في المكان الذي لا يؤذيك ولا يربك مسارك. الحكمة الأولى: اقبل الطباع، ولا تُسلّم الصلاحيات. ليس كل طيبٍ يصلح شريكًا، ولا كل ذكيٍ يصلح قريبًا، ولا كل ودودٍ يصلح أمين سر. القبول لا يعني القرب، والاحترام لا يعني النفاذ إلى حياتك. الحكمة الثانية: قسِّم الدوائر. هناك دائرة الثقة، ودائرة التعاون، ودائرة المجاملة، ودائرة المسافة الآمنة. من يخلط الدوائر يُرهق قلبه قبل عقله. الحكمة الثالثة: عيّن الناس حسب طاقتهم لا حسب نواياهم. النية الحسنة لا تعوّض ضعف الالتزام، والحب لا يعالج الفوضى، والوعود لا تُدار بها العلاقات. الحكمة الرابعة: ضع أنظمة لا ردود أفعال. حدود واضحة، توقعات معلنة، قرارات هادئة. المدير الناجح لا يصرخ، بل يضبط الإطار. والحكمة الأعمق: أدر نفسك أولًا. من عرف قيمته، عرف أين يضع الآخرين. حين تُدير علاقاتك بهذا الوعي، لن تخسر الناس… بل ستخسر الفوضى، والضغط، وسوء الاختيار.

د. محمد الخالدي

33,245 görüntüleme • 7 ay önce