Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🔴مهاجم منتخب #أستراليا «تيتي ينجي» يُعلن اعتناقه الإسـلام قبيل مباراة منتخبه مع منتخب #مصر في دور الـ32 ببطولة كأس العالم 2026، كاشفاً عن أن قراره لم يكن مفاجئاً ليغيّر مجرى حياته في لحظة واحدة، بل كان رحلة تطورت بشكل طبيعي مع مرور الوقت، بعد زيارته لاحد المساجد ...

110,857 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

للإعلام الرياضي حساباته، ولبرامجه مصالحه، لكن بعد المهزلة التي تعرض لها منتخب مصر أمام الأرجنتين، لم يعد السؤال: ماذا فعل الحكم؟ بل أصبح: ماذا فعل رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة؟ والإجابة يعرفها الجميع… لا شيء. برامج الإعلام الرياضي، حتى الآن، تعاملت مع غيابه وكأنه طبيعي، لم يسأل أحد: أين رئيس الاتحاد؟ ولم يجرؤ أحد على مطالبته بأداء واجبه! ووسط هذا الصمت المريب، خرج الإعلامي الكبير أسامة كمال ليؤكد أن الإعلام الحقيقي لا يزال حيًا، لم يحسبها بمنطق العلاقات، ولا بمنطق المصالح، بل بمنطق المهنة والكرامة، فوجه رسالة قوية وصريحة إلى هاني أبو ريدة، لأن الدفاع عن حقوق منتخب مصر ليس منحة، بل أول واجبات من يتولى رئاسة الاتحاد. عموماً لا تقلقوا… أبو ريدة لا يختفي إلى الأبد، إنه يختفي فقط حتى تمر العاصفة، ثم سيظهر، كالعادة مع عودة بعثة المنتخب، يقف في الصف الأول أمام الكاميرات، يتبادل الابتسامات والتهاني، ويلتقط الصور مع اللاعبين والجهاز الفني، وكأنه هو من دافع عن حقوقهم، وهو من خاض المعركة، وهو من صنع هذا الإنجاز!. سيحضر لحظة توزيع الورود، بعد أن غاب عن لحظة اغتيال الحلم المصري..

mohamed salah

20,672 просмотров • 1 месяц назад

دخل المنتخب المجري نهائي كأس العالم 1954 وهو ليس مجرد مرشح للفوز… بل فريق يُنظر إليه وكأنه لا يُهزم. 31 مباراة متتالية بلا خسارة… منتخب اكتسح أوروبا كلها، وأذل إنجلترا في ويمبلي 6-3 ثم 7-1 في بودابست، وسحق ألمانيا الغربية نفسها 8-3 في دور المجموعات. كما فاز على البرازيل وصيف النسخة السابقة بنتيجة 4-2 في ربع النهائي، ثم أطاح بالأوروغواي حامل اللقب بنتيجة 4-2 في نصف النهائي. ولم يكن هناك منتخب في العالم آنذاك لم يتذوق مرارة الهزيمة أمام المجر. كان العالم كله ينتظر تتويج “المجر الذهبية” بقيادة بوشكاش، كوتشيس، هيديكوتي ورفاقهم… فريق يلعب كرة قدم تسبق عصرها بسنوات. لكن في يوم النهائي… تغيّر كل شيء. في 4 يوليو 1954 هطلت أمطار غزيرة على ملعب وانكدورف في بيرن السويسرية، وتحولت أرضية الملعب إلى ساحة موحلة ثقيلة. تقدمت المجر سريعاً 2-0، وكأن المباراة تسير نحو النهاية المتوقعة… لكن الألمان كانوا يملكون سلاحاً خفياً. أحذية جديدة مزودة بمسامير قابلة للتبديل بحسب حالة الأرضية، ابتكرها “أدي داسلر” مؤسس شركة أديداس لاحقاً. بعد اتفاقة مع زميلة السيد سيب هيربرغر (( مدرب منتخب المانيا الغربية من سنة ١٩٥٠ الى ١٩٦٤ . وكان مساعدة هو هيلموت شون الذي اصبح في مابعد مدرباً لالمانيا الغربية ١٩٦٤ الى ١٩٧٨ )) . بينما كان لاعبو المجر ينزلقون فوق الوحل، تحرك الألمان بثبات مذهل. الأرض خانت الفريق الأفضل… وابتسمت للفريق الأكثر استعداداً. عاد الألمان وسجلوا ثلاثة أهداف تاريخية، لتنتهي المباراة 3-2 في واحدة من أعظم مفاجآت كرة القدم، والتي عُرفت لاحقاً باسم: “معجزة بيرن”. لم تكن مجرد خسارة مباراة… بل سقوط أعظم منتخب لم يفز بكأس العالم. ومنذ ذلك اليوم، لم تعد كرة القدم لعبة موهبة فقط… بل لعبة تفاصيل صغيرة قد تغيّر التاريخ كله .

راشد الحيان

50,518 просмотров • 3 месяцев назад

كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير. لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل. منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة. كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً. البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى. لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد. أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم. وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1. ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير. البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي. روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل. وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم. وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح. وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق. هكذا انتهت إسبانيا 1982... بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث. ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى . Campioni del mondo Campioni del mondo Campioni del mondo 💙💙💙

راشد الحيان

23,467 просмотров • 2 месяцев назад

خلال خمس سنوات لعبت خمس نهائيات مع منتخب الأرجنتين. ماذا سيقول إيميليانو مارتينيز اليوم لذلك الشاب الذي غادر بلاده صغيرًا، محمّلًا بالأحلام، دون أن يعرف ما ينتظره في المستقبل؟ إيميليانو مارتينيز: "إذا كانت لديك أي شكوك، فعليك أن تشاهد الفيلم الوثائقي الخاص بي على نتفليكس، وستجد هناك إجابات أفضل. بصراحة، أنا فخور جدًا. وكما قلت في البداية، أستمتع بهذا كأس العالم أكثر من النسخة الماضية. بعد مباراة السعودية عانيت كثيرًا. وصل المنافسون إلى مرماي مرتين وسجلوا هدفين. أمام المكسيك تصديت لكرة واحدة، وكذلك أمام النمسا. بولندا لم تسدد أي كرة على مرماي، أما الأردن فقد وصلت كرة واحدة وسكنت الشباك. أستراليا وصلت مرتين وسجلت هدفًا، وهولندا وصلت مرتين وسجلت هدفين. ثم يسألني البعض إن كنت أكثر حسمًا في كأس العالم السابق، فقط لأنني تألقت في ركلات الترجيح. لكنني أعتقد أنني اليوم ألعب بشكل أفضل بقدمي، واتخاذي للقرارات أصبح أفضل بكثير من السابق. وبالنسبة لي، الوصول إلى النهائي الخامس مع المنتخب هو أمر لا أريد أن أقلل من قيمته. أنا ممتن إلى الأبد للشعب الأرجنتيني، ولزملائي في الفريق. والآن لم يتبقَّ سوى الاستمتاع. يوم الأحد سأدخل إلى أرض الملعب وستشاهدونني مبتسمًا، لأن هذا إنجاز لا يحظى به كثير من اللاعبين."

Messi World

46,147 просмотров • 1 месяц назад

ستبقى مباراة منتخب مصر أمام نظيره الإسباني واحدة من أفضل مباريات الفراعنة تحت قيادة حسام حسن، الذي لم يكتفِ بدوره كمدير فني، بل كان روحًا نابضة بالحماس على الخطوط، ينقل طاقته وشراسته إلى كل لاعب داخل المستطيل الأخضر. منذ الدقيقة الأولى، ظهر المنتخب المصري بصورة مختلفة؛ إصرار واضح، ضغط متواصل، وقتال على كل كرة وكأنها الأخيرة، ولم يكن الفارق الكبير في التصنيف عائقًا، بل تحول إلى دافع إضافي أثبت من خلاله اللاعبون أن الروح والعزيمة قد تعوضان أحيانًا فارق الإمكانيات. التناغم بين اللاعبين كان لافتًا، كل لاعب يعرف دوره جيدًا وينفذه بإتقان، مدفوعًا بثقة مدير فني يؤمن بقدراتهم، الدفاع كان صلبًا ومتماسكًا، والهجوم جريئًا لا يخشى مواجهة أحد أقوى منتخبات العالم في حدود الإمكانيات وفارق المستوى.. ومن الظلم تمامًا مقارنة المنتخبين من حيث المستوى أو الإمكانيات، فالفارق معروف وواضح للجميع، لكن ما قدمه لاعبو مصر يُقاس بالروح والأداء والانضباط التكتيكي، كما أن تراجع الهجوم المصري نسبيًا في الشوط الثاني لا يقلل من قيمة ما تحقق، خصوصا بعد طرد حمدي فتحي، بل يعكس مجهودًا بدنيًا هائلًا أمام منتخب من الصف الأول عالميًا، فرض إيقاعه وحاول السيطرة، ومع ذلك ظل لاعبو مصر متماسكين ومقاتلين حتى اللحظة الأخيرة. أما حارسنا مصطفى شوبير، فقد تخطى مستوى الإشادة إلى مستوى الإبهار، بتصدياته الحاسمة وثباته الكبير، ليكون أحد أبرز نجوم اللقاء، وعنصر أمان حقيقي منح زملاءه الثقة ووقف سدًا منيعًا أمام محاولات المنافس. ما قدمه لاعبو مصر في هذه المباراة لم يكن مجرد أداء فني، بل كان درسًا في الانتماء والتفاني، ورسالة واضحة بأن القميص الوطني لا يُرتدى إلا بروح مقاتل ..

mohamed salah

46,448 просмотров • 4 месяцев назад

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,848 просмотров • 10 месяцев назад

#سامي_الجابر أصبح المهاجم الأساسي للمنتخب بعد نهاية كأس العالم 1994 وإبعاد #حمزة_ادريس عن المنتخب وتحديداً منذ دورة الخليج في الإمارات 1994 واستمر الى مونديال 1998 وخلال تلك الفترة كان هو المهاجم الأساسي للمنتخب فـ شارك في كل المنافسات التي خاضها المنتخب وبالعودة لسجل مشاركاته كـ مهاجم أساسي مع المنتخب في تلك الفترة 1994 ـ 1998 نجد انه لم يسجل وهو مهاجم أساسي في 8 مشاركات مع المنتخب سوى 5 أهداف فقط !!! وكانت مشاركاته كالتالي #كأس الخليج 1994 في الإمارات لعب 5 مباريات وسجل هدف واحد فقط في مرمى الإمارات !! واضاع ضربة جزاء امام عُمان وكان #فؤاد_انور هداف المنتخب في تلك البطولة وهو لاعب خط الوسط الذي سجل 4 أهداف # كأس القارات 1995 لعب مباراتين ولم يسجل اي هدف !! # تصفيات كأس آسيا 1996 في الرياض لعب 4 مباريات ولم يسجل أي هدف !! ضد اليمن ذهاب وإياب وضد قرقستان ذهب وإياب وكانت جميعها مجمعة في الرياض . وسجل #يوسف_الثنيان في المباريات المذكورة ( 5 ) هدف # كأس الخليج 1996 في عمان لعب #سامي أربع مباريات سجل خلالها هدف واحد في مرمى منتخب قطر وكان اللاعب #فهد_المهلل هداف المنتخب في تلك البطولة # كأس آسيا 1996 في الإمارات لعب #سامي 5 مباريات سجل خلالها هدفين فقط في مرمى تايلاند وهو الهدف الخامس في المباراة التي فاز بها المنتخب 6ـ0 وهدف في مرمى منتخب الصين وكان #فهد_المهلل هو هداف المنتخب في تلك البطولة بتسجيله 4 اهداف # تصفيات كأس العالم 1998 لعب #سامي 11 مباراة سجل 3 أهداف تايوان والتي انتهت 6/0 وكان #خالد_مسعد هداف التصفيات سجل 7 هدف # كأس القارات 1997 لعب 3 مباريات ولم يسجل خلالها اي هدف !!! # كأس العالم 1998 في فرنسا لعب 3 مباريات وسجل خلالها هدف واحد #هذه الإحصائية تثبت مدى سلبية سامي الجابر كـ مهاجم في المنتخب ورغم هذا منح الفرصة الكاملة على حساب مهاجمين آخرين كانوا يستبعدون من المنتخب او يلعبون احتياطيين لبعض الدقائق ويتم فرض سامي على كل المدربين وينقذنا دائما لاعبي خط الوسط بتسجيل الاهداف رغم لاعبي خط وسط المنتخب يسجلون أهداف أكثر منه وهو مهاجم = # ثم غاب سامي الجابر عن المنتخب بعد مونديال 1998م ولم يشارك في كأس العرب في قطر 1998 وهي البطولة التي شهدت تألق وعودة #عبيد_الدوسري بعد ان حصل على الفرصة الكاملة فكان هداف البطولة بتسجيله 8 أهداف وكان كذلك #عبيد_الدوسري هداف المنتخب في كأس الخليج الرابعة عشرة 1998 في ضل ابعاد سامي عن المنتخب . واستمر إبعاد سامي الجابر عن المنتخب في كأس القارات 1999 حيث ان المدرب ماتشالا لم يختاره ضمن القائمة ورغم إصابة عبيد الدوسري قبل البطولة شهدت البطولة مولد هداف جديد للمنتخب وهو #مرزوق_العتيبي الذي كان هداف البطولة بالمشاركة مع رونالدينهو وبلانكو بتسيجله 6 اهداف وهكذا أتاح إبعاد سامي الجابر عن المنتخب الفرصة لظهور هدافين جدد للمنتخب لكن الأمر لم يستمر كذلك فـ أثناء استعداد المنتخب لمباراة الإياب في الكأس الافرواسيوية عام 1999 تم استدعاء سامي الجابر للمنتخب لأول مرة بعد أكثر من سنة من اجل ان يرفع الكأس وكان هذا امر غريب جداً !!! فا سامي لجابر لم يتم استدعائه للمنتخب في القائمة التي شاركت في الاستعداد لـ مباراة الذهاب في جنوب افريقيا وإثناء تلك الفترة لم يقدم سامي الجابر مستوى لكي يتم استدعائه للمنتخب مجددا وشارك سامي الجابر في المباراة وأضاع فرصة محققة وكذلك اضاع ركلة جزاء ليخسر المنتخب البطولة !! ورغم ذلك استمر في المنتخب ولم يتم استبعاده الى ان اعتزل وأصبح سامي القائد منذ عام 2000 لتعود سلبيته التهديفية في كأس آسيا في لبنان فـ لعب في تلك البطولة 6 مباريات ولم يسجل اي هدف !! وشهدت تلك البطولة بداية نجومية #طلال_المشعل كمهاجم كبير والذي تم استبعاده لاحقا فسجل في البطولة 3 أهداف ليكون بذلك هداف المنتخب في البطولة بالمشاركة مع محمد الشلهوب ونواف التمياط . ( و سامي الجابر خلال تاريخه مع المنتخب والى ان اعتزل لم يسجل أهداف أكثر من زملائه في أي بطولة او تصفيه وهو مشارك مهم بنفس بنفس البطولة او التصفية )

علي السويدي 🇸🇦💚🇸🇦💚

104,375 просмотров • 1 месяц назад

لم تُبنَ المملكة العربية السعودية على اندفاع مؤقت أو حماس سريع الزوال، بل على مسار طويل من العمل المتدرّج والقرارات المحسوبة التي سبقت الشعارات وتقدّمت عليها.... حين دخل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الرياض عام 1902، لم يكن يؤسس لحكمٍ محلي، بل لمشروع دولة أنهى حالة التنازع التي أنهكت الجزيرة لعقود، ووضع أول لبنة للاستقرار الذي نراه اليوم. في عام 1932 أُعلِنَت المملكة العربية السعودية دولةً موحّدة، وبعدها بست سنوات فقط، عام 1938، بدأ استخراج النفط بكميات تجارية. هذا التحول لم يُستخدم كوسيلة للترف، بل كأداة لبناء الدولة: طرق، مؤسسات، تعليم، وأجهزة إدارية حديثة. في عهد فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، ظهر الفارق بين من يملك المورد، ومن يعرف كيف يستخدمه. لم يكن الرجل يتعامل مع السياسة كردّة فعل، بل كحسابٍ طويل يُبنى على التوقيت والدقة، وكان يدرك أن الصراع لا يُدار بالصوت، بل بلحظةٍ يُجبر فيها الطرف الآخر على إعادة التفكير، دون أن تتحول المواجهة إلى فوضى غير محسوبة. ففي عام 1973، لم يكتفِ الملك الراحل بالخطابات، بل استخدم النفط كورقة ضغط حقيقية... - بدأ بخفض الإنتاج تدريجيًا * ثم في 20 أكتوبر 1973 اتخذ القرار الأجرأ: - قطع الإمدادات عن الولايات المتحدة وهولندا بعد دعمهم لإسرائيل... النتيجة؟ - تضاعف سعر النفط عدة مرات خلال أشهر – اهتزّ الاقتصاد العالمي – اضطرت القوى الكبرى لإعادة حساباتها... لكن ما يُغفل كثيرًا، أن هذه الخطوة لم تكن اندفاعًا، بل جاءت بعد قراءة دقيقة لموازين القوى، وحرصٍ واضح على ألا تتحول المواجهة إلى صدامٍ مفتوح يفقد أثره. والأهم: لم يترك الدول الفقيرة تتحمل النتائج، فخلال سنوات قليلة قُدّرت المساعدات بعشرات المليارات لدعم الدول المتضررة. ولم يكن اهتمامه بالخارج على حساب الداخل، بل عمل في الوقت نفسه على ترسيخ بنية الدولة.. - توسّع التعليم – تطورت المؤسسات – تم ضبط الإنفاق ومحاربة التبذير – وكان يرى أن الدولة التي تريد أن تؤثر خارجيًا يجب أن تكون متماسكة من الداخل. وعلى المستوى الشخصي، لم يكن فيصل رجل مظاهر، بل رجل انضباط؛ عاش حياة بسيطة، وكرّس وقته للعمل إلى حد الإرهاق، حتى في سنواته الأخيرة، حيث لم يعد يمنح نفسه فسحة الراحة، وكأن مسؤوليته لم تكن منصبا، بل التزاما لا ينقطع. = لهذا لم يكن قراره في 1973 حدثا منفصلا… بل نتيجة طبيعية لعقل يعرف متى ينتظر… ومتى يحسم. في السبعينيات، تأسست سابك عام 1976، لتكون بداية التحول الصناعي الحقيقي... لم تعد الدولة تكتفي ببيع النفط، بل بدأت في تحويله إلى صناعات. لاحقا، تطورت البنية التحتية بشكل واسع؛ مئات المليارات صُرفت على الطرق والمطارات – توسّع التعليم حتى أصبحت الجامعات السعودية ضمن التصنيفات العالمية – تم بناء مدن صناعية مثل الجبيل وينبع. ماذا عن التحالفات السعودية ؟ من أكثر الشعارات تكرارا لدى العوامّ والحاقدين في زماننا: - "دول الخليج تابعة لأمريكا". لكن الواقع أبسط من ذلك بل وأكثر تعقيدا: كل دول العالم لديها تحالفات، لكن الفارق هو: هل تدير هذه التحالفات أم تُدار بها؟ * السعودية حافظت على شراكات مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه عززت علاقاتها مع الصين وروسيا – قادت تحالفات إقليمية – اتخذت قرارات مستقلة في ملفات حساسة. = التحالف هنا وسيلة، لا قيد. ماذا عن رؤية 2030؟ ببساطة هي الانتقال من الاعتماد إلى التنويع ... في عهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أُطلقت رؤية 2030 عام 2016، وهي نقطة تحول واضحة؛ - تقليل الاعتماد على النفط – رفع مساهمة القطاع غير النفطي – تطوير السياحة (مشاريع مثل نيوم، البحر الأحمر) – جذب الاستثمارات العالمية.... وبالفعل: ارتفعت مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي – زاد عدد السياح بشكل ملحوظ – توسعت الاستثمارات الأجنبية. طيب ... لماذا يُهاجم هذا النموذج؟ لأن الصورة تُربك من اعتاد تفسير النجاح بطريقة واحدة؛ - هناك دول رفعت شعارات كبرى لكنها لم تبنِ اقتصادا مستقرّا – وهناك دول خاضت صراعات طويلة لكنها لم تحقق استقرارا داخليا. في المقابل، هناك نموذج آخر؛ لم يرفع صوته كثيرا – لم يُصدّر الأزمات – و ركّز على البناء الداخلي. = وهنا يبدأ التوتر الحقيقي: كيف نجح هذا النموذج دون أن يمرّ بالطريق الذي سلكه الآخرون؟ في النهاية أقول: المملكة لم تصل إلى ما وصلت إليه بالصدفة، بل عبر: -قرار سياسي واضح – استثمار طويل المدى – إدارة حذرة للموارد – وتوازن في العلاقات الدولية ... ونعم .. قد يختلف الناس في تقييم السياسات، لكن من الصعب إنكار حقيقة واحدة: هناك من استهلك الفرص… وهناك من حوّلها إلى دولة قائمة.... === إحسان الفقيه

احسان الفقيه

35,716 просмотров • 4 месяцев назад

لم يكن المشهد في مطار العلمين مجرد استقبال لبعثة عائدة من كأس العالم… كان مشهدًا يشبه احتضان وطنٍ لأبنائه.. تحت شمس يوليو اللاهبة، احتشدت الجماهير في المطار، وعلى امتداد الطريق إلى مقر إقامة المنتخب، تهتف لرجالٍ قاتلوا حتى النفس الأخير، وأعادوا لمصر منتخبًا يقاتل، ويُنافس، ويستحق الاحترام. كان المشهد أكبر من مباراة، وأعمق من نتيجة، كان رسالة حب وامتنان لمنتخب أعاد للمصريين الشعور بالفخر.. والمنطق يقول إن الدولة وقفت خلف هذا المنتخب، ودعمته حتى آخر لحظة، وهذا الاستقبال الكبير لم يكن ليخرج بهذه الصورة إلا بتنسيق وجهد من مؤسسات الدولة، وغدًا يستقبل السيد الرئيس أبطال المنتخب تقديرًا لما قدموه، في رسالة واضحة بأن الدولة تثمّن كل من يرفع اسم مصر.. ولهذا يصبح السؤال مشروعًا: إذا كانت الدولة تدعم منتخبها، وتحتفي به، وتكرم أبناءه، فكيف يُترك المجال، على بعض الشاشات، لمن يواصلون التقليل من هذا المنتخب، أو السخرية من مديره الفني، أو التشكيك في كل إنجاز يحققه؟ وكيف يُسمح لحملات الهدم أن تبدد ما تبنيه الدولة من ثقة وأمل والتفاف شعبي؟ الإصرار على تحويل المنتخب الوطني إلى ساحة لتصفية الحسابات أو صناعة الإحباط، فهو لا يخدم إلا خصوم النجاح، واحترام المزاج العام للمصريين يقتضي أن تكون المنابر الإعلامية سندًا لمنتخب بلادها، أو على الأقل ألا تتحول إلى منصة دائمة للنيل منه.. قالت الجماهير كلمتها، وغدًا تؤكد الدولة رسالتها في استقبال أبطالها، ويبقى المطلوب أن تنسجم الرسالة الإعلامية مع هذا المشهد الوطني، لأن منتخب مصر ليس فريقًا عاديًا، بل أحد أهم رموز الوحدة الوطنية، ومن حقه أن يحظى بالحماية والدعم، لا أن يظل هدفًا دائمًا لحملات التشويه..

mohamed salah

19,946 просмотров • 1 месяц назад

🗣️ بوب برادلي مدرب منتخب مصر السابق: صديقي العزيز محمد صلاح، إنه عيد ميلاده، لذا تبادلت معه الرسائل وتأكدت من أن يعلم بأنني فخور به، وبالطبع آتمنى أن يستمر دائمًا في إظهار قدراته للجميع، وأن تتمكن مصر من تقديم أداء قوي في كأس العالم. 🎙️لقد قمت بتدريبه عندما كان عمره 19 عامًا! متى أدركت أن لديك لاعب سوبر ستار بين يديك؟ 🗣️ بوب برادلي: لقد كان شابًا صغيرًا جدًا عندما أنضم إلى أول معسكر، ولكن من حركته وقوته كان بإمكانك أن ترى قدراته وما كان يمتلكه، لا ادري اذا كنتم تتذكرون كان لدينا لاعب عظيم من شيكاغو اسمه هريستو ستويتشكوف كانت لديه مسيرة مذهلة في برشلونة، يتمتع هريستو بقوة مذهلة حيث يلعب بقدمه اليسرى مثل صلاح، ولديه القدرة على الانطلاق من الخارج والدخول إلى منطقة الجزاء وتسجيل الأهداف، لذا عندما بدأت العمل مع صلاح جاء في عقلي صورة هريستو على الفور. الجزء المتعلق بصلاح أنه منذ البداية أراد أن يتحسن، كان يتمتع بدافعية عالية، ومتواضعًا للغاية، أما عن خلفيته فهو ينحدر من قرية خارج القاهرة، عندما كان يلعب في فريقه *يقصد المقاولون العرب* كانت رحلاته ذهابًا وإيابًا للتدريب تستغرق منه ساعات وساعات في كلا الاتجاهين. هو رجل طيب للغاية، إنه محبوب من جميع زملائه في الفريق، وهو شخص رائع حقًا، فمع كل هذا النجاح؛ أرسلت له رسالة هذا الصباح وكان الوقت مبكر جدًا في سياتل، لم أكن أتوقع أن يرد، حسنًا؟ لم أكن أرسلها وأنا أنتظر منه رد لقد أرسلتها لأهنئه، ومن المدهش أنه بعد بضع دقائق فقط تلقيت ردًا منه، فقال: "متى ستكون قريبًا من إحدى مبارياتنا؟" لم نلتقِ منذ فترة طويلة، ومازلت سأحاول أن أري طريقة يمكننا فيها رؤية بعضنا. لذا، نأمل أن يكون ذلك قريبًا.

عالم صلاح

23,917 просмотров • 2 месяцев назад

دونالد #ترامب عدنان #خاشقجي وجيفري #إبستين مثلث النفوذ الذي أعاد تعريف السلطة في الخفاء خلف بريق السياسة الأمريكية البراقة تكمن شبكة مظلمة من التمويل العالمي والوساطة الاستخباراتية وقوة الصفقات منظومة عملت لعقود طويلة عبر أسماء تهمس لا تمس في قلب هذه البنية الخفية ثلاث شخصياتٍ لا تزال حياتها وثرواتها وعلاقاتها تثير تساؤلات: دونالد ترامب وعدنان خاشقجي وجيفري إبستين. لم تكن مساراتهم بحاجة للتقاطع علنا فقد تشكلت سلطتهم بشكل متواز منفعة متبادلة ونادرا ما يمكن تتبعها ودائما ما يمكن إنكارها لم يكن صعود ترامب من مطوّر عقاري مبهر إلى رئيس للولايات المتحدة نتاجا لذكاء إعلامي أو تباه اقتصادي بل بني على استعداد للخوض في مياه مالية ملتبسة وعقد تحالفات قائمة على الصفقات مع افراد لم تكن شخصياتهم العامة سوى جزء ضئيل ولا بسيط من نفوذهم. كان من بينهم إمبراطور الاسلحةعدنان خاشقجي قطب الأسلحة السعودي الذي كان أسلوب حياته باذخا بقدر ما كانت شبكة علاقاته خطيرة كان خاشقجي عراب الوصول إلى النخب إذ أبرم صفقات مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والموساد وجهاز الاستخبارات البريطاني MI6 وغسل أموال النفط عبر بنك الاعتماد والتجارة الدولي BCCI وتوسط في شحنات أسلحة تحايلت على القانون بفضل حجمها الهائل. لم يقتصر بيعه على الأسلحة فحسب بل شمل النفوذ ايضا يخته أصبح فيما بعد يخت ترامب المملوك لترامب لم يكن الأمر مجرد شراء للصلب والخشب بل كان بمثابة إعلان عن الانتماء. شكلت إمبراطورية خاشقجي المالية المدعومة بشركات وهمية وحسابات خارجية ودعم من الرياض ولانغلي نموذجا لشخصيات لاحقة مثل إبستين لم يكن جيفري إبستين مجرد ممول. تدفقت أمواله في اتجاهات غريبة نادرا ما كانت مرتبطة بمعاملات ظاهرة. بدت قائمة عملائه أشبه بملف معلومات جيوسياسية. بدأت العلاقة بين إبستين وترامب في ثمانينيات القرن الماضي بعد فترة وجيزة من شراء ترامب يخت خاشقجي كان كلا الرجلين يترددان على دوائر النفوذ ليس كضيوف بل كميسرين لشهوات الآخرين. النساء المال المعلومات كانت عملاتهم تتداول بعملات لا تظهر في الميزانيات. بحلول تسعينيات القرن الماضي أصبح إبستين بالفعل محورا رئيسيا: رجل أدرك أن العملة الحقيقية ليست الدولارات بل الأسرار. استغل علاقاته مثل علاقته بغيسلين ماكسويل ابنة روبرت ماكسويل المتهم بالارتباط بالموساد لتعزيز وجوده في شبكات الاستخبارات. أصبحت ملكية إبستين في بالم بيتش وجزيرته الخاصة في جزر العذراء وقصره في مانهاتن مسرحا ليس فقط للاعتداءات بل ايضا لجمع المعلومات ترامب الذي وصف إبستين ذات مرة بأنه "رجل رائع" لم يكن غريبا عن هذا العالم لم تكن صلة مار-أ-لاغو بالموضوع مصادفة. فقد أشارت التقارير والدعاوى القضائية والشهادات إلى وجود شبكة مشتركة من الأطراف والأصدقاء المشتركين ونساء صغيرات السن بشكل مثير للقلق. لكن ما لم يفسر قط هو لماذا لم يقم ترامب المعروف بميله إلى التقاضي بمقاضاة النساء اللواتي ذكرن اسمه في شهاداتهن تحت القسم. لماذا لم يطالبهن بالتراجع عن تصريحاتهن؟ لماذا التزم ترامب الصمت بينما كان الآخرون يهاجمون المتهمات بشراسة؟ على الرغم من حجب الكثير من المعلومات في محاكمة ماكسويل إلا أنها حملت في طياتها مخاوف دفينة ليس فقط مخاوف قانونية بل مخاوف استخباراتية ايضا. أسماء لم تكشف بالكامل. ملفات لا تزال سرية مصالح أجنبية سعودية إسرائيلية روسية أمريكية كانت تلوح في الأفق لكنها لم تستجوب قط. كان إرث عدنان خاشقجي عالما بلا حدود: عالم يمكن فيه شراء النفوذ الأمريكي وتعمل فيه أجهزة الاستخبارات عبر وكلاء وتصبح فيه الأخلاق ثانوية أمام إمكانية الإنكار المعقول. استوعب إبستين هذا الدرس واستفاد ترامب منه سواء أدرك ذلك أم لا هذه التداخلات ليست مصادفة بل هي بنيوية إنها تظهر منهجا وشبكة ونموذجا. ليس من قبيل الصدفة أن خاشقجي مات دون أن يُمس وأن إبستين مات رهن الاحتجاز الحكومي في ظروف يصفها الكثيرون بالمريبة والغامضة يُمثل كل منهم مرحلة في تطور سلطة غير خاضعة للمساءلة خاشقجي الميسر. إبستين المدبر ترامب المنفذ. إنها ليست ثلاث روايات منفصلة إنها بنية واحدة مستمرة بعد ابستين MBS

طاهر الأحسائي 313 🇸🇦

14,652 просмотров • 6 месяцев назад

النتن ياهو في بودكاست شارون غال سخروا من حرب ٦ أكتوبر ١٩٧٣ م تعقيباً على خسارة منتخب مصر منت الأرجنتين في كأس العالم وقال شارون غال انه تلقى إتصالاً بعد المباراة من صديق له بعد المباراة قال له ان ما حدث يشبه يوم الغفران في حرب ٧٣ حيث تقدم المصريين وشعروا بنشوة الإنتصار ثم تجرعوا مرارة الهزيمة .. إليكم نص الحوار كاملاً❕ شارون غال: "لا أعلم إن كنت قد شاهدت مباراة الأمس بين مصر والأرجنتين؟ بنيامين نتنياهو: "سمعت أن المصريين انتصروا.. لا؟ شارون غال: "لا، لدي صديق صحافي ومفكر يقول إن ما فعله ميسي قدم من رد إعتبار للأرجنتين يشبه ما حدث في حرب يوم الغفران (أكتوبر) 1973 , لأن المصريين بدأوا بالمفاجأة وأخترقوا خط بارليف وتقدموا في النتيجة ثم خسروا في النهاية بعد توغلات ثغرة الدفرسوار واقتحامات الضفة الأخرى غرب القناة جهة مدينة الإسماعيلية ومدينة السويس في النهاية انتهت المباراة بخسارة مصر بنتيجة 3-2". نتن ياهو : هههههه شارون غال : على أي حال، ما رأيك في ميسي نتن ياهو : "أنا أقول إن شاباً في سن الـ 39، وهو بجميع الآراء قد أنجز وحقق الكثير، يبدو أن لديه المزيد ليفعله بعد. على ما يبدو هو أضاع ركلة جزاء واحدة، صحيح؟ شارون غال: بل أضاع ركلتين جزاء .. "يقصد أمام النمسا في دور المجموعات وأمام مصر في دور ١٦". بنيامين نتنياهو: "حقاً؟ ركلتين؟ واو.. حسناً لم أشاهد المباراة، ليس لدي وقت للمشاهدة كما ترى، أنا أتلقى التقارير فقط ولا يمكنني المتابعة لعدم وجود وقت". .. الإعلام العربي في الجزيرة وما شابهها من إعلام مؤدلج لا ينقل لكم الحقائق والتفاصيل كما هي حتى لا تستوعبوا ما يحصل في العالم من حولكم .. الحمدلله على نعمة عصر وفرة المعلومات وسهولة الحصول عليها , لتعرفوا ما يقوله عدوكم عنكم وتكونون في الصورة على أتم معرفة •

A z i z

48,195 просмотров • 1 месяц назад

حمى كأس العالم مستمرة..انتهى شهر العسل بين إسبانيا والأرجنتين الأمور اصبحت ساخنة بين الأرجنتينيين والإسبان جلسة جمعت اسطورة التدريب الأرجنتيني ريكاردو لا فولبي بوجود كارليس بويول اسطورة برشلونة نمت تقارير قبلها في الإعلام والصحافة الإسبانية أن هناك بعض اللاعبين وفي بيئة منتخب اسبانيا أبدوا غضبهم من التحيز التحكيمي المستمر لمنتخب الارجنتين. وخاصة بعد الجدل الإعلامي العالمي الطويل والمستمر حتى يومنا أعقاب مباراة مصر والأرجنتين. ما جاء في الجلسة:" لافولبي (يضحك ويوجه كلامه لبويول): "ماذا جئت لتخبرني عن إسبانيا؟! أنتم ظهرتم فقط في عام 2010، وقبل ذلك لم يكن لكم وجود!" ​بويول (يرد بهدوء وثقة): "لا، في 2008 فزنا باليورو، وفي 2010..." ​لافولبي (يقاطعه بحدة مجدداً): "أنا أتحدث عن أبطال العالم! كم بطولة كأس عالم لديكم؟ واحدة! لقد أخبرت السيدة هنا سابقاً والآن أحتج عليك أنت أيضاً؛ لقد بعتم لنا قصصاً وأشعاراً في عام 2010، ولكن أين كانت هذه القصص في 2014؟ لم يكن هناك جيل! وفي 2018؟ لم يكن هناك جيل! وفي 2022؟ والآن فقط أصبح لديكم جيل جديد. لذا، توقفوا عن الادعاء بأنكم أنتم من اخترع خطة 4-3-3! هذه الخطة تعود لسنوات الثمانينات و1982، ومن كسرها ودمرها كان أريغو ساكي!" أحد الحاضرين في الاستوديو: "هل يمكننا العودة للحديث عن بوسكيتس لكي يدافع عن نظريتك؟" ​شخص آخر: "بالإضافة إلى الدفاع عن النظرية، نريد الحديث عن التأثير الذي كان يحدثه بوسكيتس في اللعب..." ​لافولبي (منفعلاً): "كيف ستقارن؟ انتظر، انتظر.. كيف ستقارن بوسكيتس بأندريا بيرلو؟" ​الحاضرون: "بالتأكيد يمكننا مقارنته! هما مختلفان، ولكن بالنسبة لي نعم.. بوسكيتس كان يمنحك كل شيء عند الخروج بالكرة؛ بالدوران، بالتحكم، وبالتمريرة الأولى الفعالة." لافولبي: "كل ما تقولونه كان يدور حول (ريدوندو)! كل لاعبي الارتكاز (رقم 5) الجدد كانوا هكذا." ​أحد الحاضرين: "نريد من بويول أن يروي لنا قصة.. يروي لنا الموقف." ​كارليس بويول (يبدأ في رواية قصته): "عندما كنا نلعب.. وكانوا يعطوننا تشكيلة الفريق في اللحظات الأخيرة قبل المباراة، الشيء الوحيد الذي كنت أتمناه وأتطلع إليه هو أن أرى اسم بوسكيتس في التشكيلة؛ لأنني كنت أعلم تماماً أن المباراة بالنسبة لي كمدافع ستكون أكثر سهولة بكثير! نعم، لقد كان يمنح الفريق توازناً رهيباً في الهجوم وفي الدفاع، وكان يكسر خطوط الخصم من اللمسة الأولى.. بالنسبة لي، هو لاعب مذهل ومثير للإعجاب." ​أحد الحاضرين (مازحاً): "بوسي (بوسكيتس).. هذه الإشادة موجهة لك!" بويول (يوجه كلامه للافولبي): "يمكنك التحدث مع جوارديولا وسيشرح لك.." ​لافولبي (يقاطعه مستنكراً): "أنا لا!" ​بويول: "أنا مجرد لاعب مدافع يقطع الكرات (عامل بناء)، ولكن أعتقد أن جوارديولا لا يرى الأمر كما تراه أنت." ​لافولبي (بلهجة تحدٍ ساخرة): "أنت تعرف أنه يمكنك إمساك هاتفك الآن.. أو بعد قليل (لأنني أعرته للسيدة قبل قليل)، واكتب في البحث: 'الخروج بالكرة على طريقة لافولبي مع جوارديولا'." ​الحاضرون يضحكون، ويقول أحدهم: "لا داعي لأن يبحث عنها، نحن نعرفها!" ​لافولبي (يشير بيده منفعلاً كالعادة): "حسناً، كفى، تباً! استمر أنت في الحديث الآن." ​بويول: "وماذا أيضاً؟ الخروج بالكرة فقط؟" ​بالنسبة للخروج بالكرة.. بوسكيتس يساعد كثيراً." ​لافولبي: "مَن؟" ​بويول: "بوسكيتس!"

Hussein Mamdouh

21,894 просмотров • 1 месяц назад

ما قلته يا زميلي محمد نجيب غير حقيقي أنا كنت ضمن الوفد الرسمي الأعلامي في خليجي ١٢ في الإمارات 🇦🇪 عام ١٩٩٤ والوفد الكويتي أتخذ حينها قرارا سليما في أيقاف ٥لاعبين لمخالفتهم في الذهاب الي دبي دون أذن من الجهاز الأداري وهو أمر مرفوض وتسيب لا أحد يقبل فيه ،، وما حدث من قرار لم يناقش في مجلس الأمة كما تقول،، والمباراة أمام السعودية كانت أخر مباراة وبغياب اللاعبين الموقوفين ،، وقبل ذلك نتائج المنتخب في هذه البطولة أصلا كانت سيئة حتي أنه خسر أمام البحرين في أول مباراة وخسر من الأمارات وتعادل مع عمان ،،والمنتخب السعودي كان أقوي جيل بعد جيل ٨٤ و٨٨ وتأهل لنهائيات كأس العالم عام ١٩٩٤ وكان فخر لنا في عروضة المميزه ،،وفوزه علي منتخب الكويت طبيعي جدا والأخضر لا يحتاج مساعده صديق ،، ثم نحن نحمل الحب والتقدير لأهل الإمارات كما نحمل الحب لكل أحبتنا في دول مجلس التعاون الخليجي ،،هكذا رسخ قادتنا هذه المحبة والأخوة ،، وأسمحلي يا محمد نجيب أنت كنت تخرج عن أدب الحوار والنقاش في برامجك من زمان ،،وتدخل في نيات الأخرين ،، في أسلوب أستفزازي،،أتمني لك الشفاء والعافية ،، صحتك أهم من الدخول في مهاترات وكلام لا يودي ولا يجيب ،،

جابر نصار 🇰🇼

1,780,149 просмотров • 1 год назад

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

101,271 просмотров • 1 месяц назад

كانت ليلة سقوط النظام المصري على يد عبد الفتاح السيسي ليلة حزينة على قلب الشهيد السيد علي الخامنئي كما يروي أسامة حمدان نقلاً عن قيادات إيرانية. لم تكن رابعة العدوية مجرد ميدان حاصرته الدبابات في الرابع عشر من آب قبل ثلاث عشرة سنة ولم يكن ما جرى حدثاً معزولاً عن خرائط المنطقة بل كان جزءاً من إعادة ترتيب أوسع بدأت بإسقاط محمد مرسي ثم تحولت الى إعادة تعريف موقع مصر من غزة وحماس بصورة أكثر وضوحاً مما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. في الثالث من تموز أطاح الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي وبعد أسابيع جرى فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة. كانت أهمية مصر بالنسبة الى غزة تتجاوز كونها دولة مجاورة فسيناء تمثل البوابة البرية الوحيدة التي تصل القطاع بالعالم العربي خارج فلسطين فيما تحولت الأنفاق الممتدة تحت الحدود المصرية طوال سنوات الحصار الى شرايين تدخل عبرها السلع والوقود ووصل عبر بعضها أيضاً السلاح والتقنيات العسكرية الى القطاع. وكانت إيران في جانب من هذه المعادلة بمثابة الدم الذي يسري في تلك الشرايين. ولهذا لم يكن وصول الإخوان المسلمين الى الحكم في القاهرة تفصيلاً ثانوياً في الحسابات الإقليمية. خلال حكم مرسي تحسنت علاقة مصر بحماس بصورة واضحة حتى إن دراسات غربية وصفت العلاقة المصرية بحماس في تلك المرحلة بأنها تعمقت بصورة غير مسبوقة فيما رأت تقارير معاصرة أن سقوط مرسي سيشكل ضربة قاسية لحماس. لكن المفارقة أن حكومة مرسي نفسها لم تفتح الحدود بلا قيود بل واصلت مصر خلال عهده اتخاذ إجراءات ضد بعض الأنفاق خصوصاً بعد الهجوم الذي قتل جنوداً مصريين في سيناء عام ٢٠١٢. لذلك لم يكن الفارق ببساطة بين فتح الأنفاق وإغلاقها بل بين بيئتين سياسيتين مختلفتين تماماً في نظرة القاهرة الى غزة وحماس وإيران. ثم جاء السيسي. وبعد الانقلاب انتقلت مصر من علاقة أكثر انفتاحاً مع حماس الى سياسة أمنية أكثر صداماً معها فأغلقت معابر ودمرت أعداد كبيرة من الأنفاق ثم تطورت الحملة الى استخدام وسائل قاسية لتدمير الشبكة الحدودية. وبمرور الوقت أصبح خنق الطريق المصري الى غزة واحداً من الثوابت الأمنية للنظام الجديد. وهنا تتجلى رابعة على الخريطة بأكملها وليس فقط كميدان في العاصمة المصرية. فبينما كانت عيون العالم تتجه الى ميدان يفض بالقوة كانت خريطة المنطقة ترسم في الاتجاه المعاكس من إقصاء الإخوان من السلطة وتشديد حصار غزة ومحاصرة حماس وتدمير شبكة الأنفاق وإغلاق أحد أهم المنافذ التي كانت تصل غزة بعمقها العربي والإقليمي. لم يكن السيسي بحاجة الى إعلان حرب على غزة حتى يغير معادلتها كان يكفي أن يجعل البوابة المصرية أضيق. وهكذا يمكن قراءة انقلاب السيسي من منظور إقليمي باعتباره أكثر من مجرد صراع على السلطة في القاهرة. لقد كان أيضاً انقلاباً في وظيفة مصر نفسها من دولة تستطيع حماس التعامل معها سياسياً الى دولة تنظر الى حماس بوصفها امتداداً لخصمها الداخلي وتتعامل مع الحدود المصرية الفلسطينية باعتبارها جبهة أمنية ينبغي إحكام إغلاقها. لكن غزة بعد أن أُغلقت البوابة المصرية لم تتوقف عن البحث عن طرق أخرى. فالأنفاق التي حاولت القاهرة دفنها لم تكن مجرد حفر تحت الأرض بل كانت تعبيراً عن حقيقة أعمق وهي أن غزة المحاصرة لن تتوقف وستبحث دائماً عن طريق بديل. وبعد ذلك الحصار بسبعة أعوام وفي عام ٢٠٢٠ ظهر عناصر من حماس في وثائقي على قناة الجزيرة وهم يجمعون أجزاء صاروخ فجر ٤ الإيراني داخل قطاع غزة المحاصر.

صفي الدين

49,956 просмотров • 5 дней назад

الصحفي : تشعر بالقلق أو الخوف من أن تكون هذه مباراته الأخيرة في كأس العالم ؟ 🚨🚨🚨🎙️🗣️ كريستيانو رونالدو: يبدو أنك تتمنى ألا آتي إلى هنا مجدداً، أليس كذلك؟ (يضحك) يبدو أنك لا تريد رؤيتي هنا بعد الآن! حسناً، سيأتي ذلك اليوم بالتأكيد، سيأتي... ولكن، انظر، سأكون صادقاً معك. بغض النظر عما سيحدث غداً، سأغادر من هنا وضميري مرتاح تماماً. ليس بنسبة 100% بل بنسبة 1000%! أتعلم لماذا؟ لأنني قدمت كل ما لدي في الحياة وفي كرة القدم. شغفي، ورغبتي، ولعبي طوال هذه السنوات لم يكن بدافع الحاجة كما تعلم؛ فأنا والحمد لله في وضع ممتاز جداً في حياتي، بل كان الأمر دائماً يتعلق بالشغف. أنا ألعب مع المنتخب وفي الأندية لأنني ببساطة أعشق لعب كرة القدم، أتعلم ذلك؟ لذا، مهما حدث غداً، سأكون سعيداً. لا يمكنني أن أضع الضغط على نفسي لمجرد أنني وصلت إلى نهاية مسيرتي وأقول لنفسي: 'عليك أن تفوز، أنت مجبر على الفوز'. لا، لا على الإطلاق. فليحدث ما يكتبه الله. الأمر يتعلق بالاستمتاع بكل يوم، والاستمتاع بكل مباراة، والاستمتاع ببطولة كبرى مثل كأس العالم. وأعتقد – برغم اختلاف بعض الآراء بينكم – أنني لا أؤدي بشكل سيئ؛ لقد سجلت ثلاثة أهداف. هناك آخرون سجلوا أكثر لأنهم في حالة ممتازة، ولكنني لا أرى نفسي سيئاً، هذا ما أعتقده... على الأقل هذا ما أظنه (يضحك). دعنا نرى إن كنا سنفوز غداً، وسأحاول تسجيل هدف!

محمود مجيد

1,137,007 просмотров • 1 месяц назад