Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مهما أثقلتك الذنوب فلا تظن أن رحمة الله تضيق بك فالله لم يقل يا عبادي الذين لم يذنبوا بل قال يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم فلا تقنط من رحمته وارجع إليه قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الرجوع.

16,517 просмотров • 2 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 7

Фото профиля ابو يحي
ابو يحي2 дней назад

سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وه على كل شي قدير أشتغفرك ربي واتوب اليك أستغفرك ربي واتوب اليك أستغفرك ربي واتوب اليك

Фото профиля غلا
غلا2 дней назад

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

Фото профиля AISabaawi
AISabaawi2 дней назад

سبحان الله والحمد لله ولاإله إلا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لاإله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير لاإله إلاالله محمد رسول الله اللهم ارحمنا وسترنافوق الارض اللهم ارحمنا وسترناتحت الارض اللهم ارحمنا وسترنا يوم العرض

Фото профиля Azozo Aliw
Azozo Aliw1 день назад

لا اله الا الله محمد رسول الله

Фото профиля Mind Over Matters
Mind Over Matters2 дней назад

سبحان اللہ

Фото профиля عاشق الليل
عاشق الليل2 дней назад

جل جلال الله العظيم

Фото профиля Mohamed Elsayed
Mohamed Elsayed2 дней назад

صدق الله العظيم

Похожие видео

عبدالله الهذلول.. من جيلٍ كان الهلال فيه يُصنع بالرجال حين نستعيد ذكريات الجيل الذهبي للهلال، لا يمكن أن نتجاوز اسمًا بحجم الكابتن القدير عبدالله الهذلول «عبادي أبو عبدالرحمن»؛ أحد النجوم الذين كانوا يمثلون قيمة فنية كبيرة في وسط الملعب. كان محورًا حقيقيًا بمعنى الكلمة؛ قويًا في قطع الكرات، ذكيًا في قراءة الملعب، مميزًا في الافتكاك، وهادئًا في بناء اللعب وصناعة التوازن بين الخطوط. والأجمل أن تلك الأجيال لم تكن تبحث عن الأضواء، بل كانت تصنعها داخل الملعب.. رجالٌ لعبوا للهلال والمنتخب بشغف وانتماء، وتركوا ذكريات لا تزال عالقة في ذاكرة الجماهير. ومع كل ما قدمه عبدالله الهذلول من عطاء وإمكانات، يبقى رأيي أن الإعلام لم يمنحه حقه من الإنصاف والتقدير، كما أن بعض المدربين لم ينصفوه فنيًا، سواء مع الهلال أو المنتخب، ولم يستثمروا إمكاناته بالشكل الذي كان يستحقه. رحم الله أيامًا كان فيها الهلال يزخر بالنجوم، وكان القميص الهلالي مسؤولية قبل أن يكون شرفًا.. ويبقى «عبادي» واحدًا من أولئك الرجال الذين يستحقون أن تُروى قصصهم للأجيال، وأن يُذكر اسمهم بكل فخر ووفاء. نجوم الزمن الجميل لا يغيبون.. قد يغيبون عن المشهد، لكنهم لا يغيبون عن ذاكرة الهلاليين. 💙

صالح القبلان

10,623 просмотров • 1 месяц назад

بين السعي والثمرة أكبر مخاوف الإنسان ليست الفشل، بل أن يبذل عمره وجهده وقلبه، ثم يظن أنه لم يصل إلى شيء. يخاف أن يستيقظ بعد سنوات طويلة ليكتشف أن كل محاولاته ذهبت هباءً. لكن كبار الناجحين والملهمين أجمعوا على حقيقة واحدة: لا يوجد جهد صادق يضيع، بل هناك نتائج تأتي في الوقت الذي يقدره الله، ونتائج أخرى تتشكل داخلك قبل أن تراها أمام عينيك. حين تتعب، ذكّر نفسك أن كل خطوة تخطوها تبني نسخة أقوى منك، وأن كل تجربة تصقل حكمتك، وأن التأخير ليس رفضًا من الله، بل إعدادًا لما تستحقه. كرر في داخلك: أنا أنمو، أنا أتعلم، أنا أقترب من هدفي كل يوم، حتى وإن لم أرَ الثمار الآن. الناجحون لم يصلوا لأن الطريق كان سهلًا، بل لأنهم آمنوا بأن البذرة تحتاج وقتًا تحت التراب قبل أن تصبح شجرة. وما دام قلبك متعلقًا بالله، وسعيك صادقًا، فلا تخف من تأخر النتائج. قد لا تأتي الثمار في الوقت الذي تريده، لكن الله لا يضيع سعيًا صادقًا ولا عملًا صالحًا.

د. محمد الخالدي

18,024 просмотров • 1 месяц назад

هل أنت بالمنطقة الرمادية ؟ في الحياة، ليست كل الطرق سوداء أو بيضاء، هناك مساحة واسعة رمادية… منطقة لا تُصنَّف فيها لا كفاشل ولا كناجح. أنت فيها لأنك ما زلت تقاتل، تحاول، تنهض كل يوم لتكمل طريقًا لم يُزهر بعد. لم تُحقق أهدافك، صحيح، لكنك لم تتوقف، وهذه وحدها بطولة لا يُتقنها الكثير. المنطقة الرمادية ليست راحة، بل تعب بلا تصفيق، وبذل بلا نتائج مرئية. هي اختبار صامت لإيمانك بنفسك، لحبك لها، لصدق نيتك أن تكون أفضل مما كنت. في هذه المنطقة، لا تُقاس الإنجازات، بل يُقاس الثبات، ويُوزن الصبر، وتُكشف النوايا. وتذكر : “الانضباط هو الجسر بين الأهداف والإنجازات”، وأقول لك: الحب الحقيقي للنفس ليس أن تُدلّلها بالراحة، بل أن تُقنعها أن تستحق الأفضل، ثم تُجبرها بلطف أن تصبر عليه. منطقة المنتصف هذه، ليست لعابرين يبحثون عن طريق مختصر، بل لأبطال يوقنون أن الوصول الحقيقي لا يكون إلا بعد نضج النفس، لا بعد قطف الثمار. فلا تظن أن تأخرك هزيمة، بل هو إعداد… فقط استمر، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً

د. محمد الخالدي

22,766 просмотров • 1 год назад

ثلاثة شهور على الرحيل يا لك من شهيدٍ نلتَ محبّة الجميع، حتى هتفنا لك بصوتٍ واحد: غزّة تفتقدك كل يوم، فلا راحة لها من دونك. كنت الصوتَ الذي لا يهاب، والأكثر تواضعاً بيننا، مارست مهنتك بصدقٍ وإخلاصٍ نادرين. لم يكمل أحدٌ الطريق كما كنت تكمله، لكننا نحاول أن نمضي على خطاك، بخطا ثابتةٍ وقلوبٍ مثقلةٍ بالحنين. يا أنس، يا ابن الشريف، زففناك شهيداً، وللآن لم نستوعب أنك رحلت. نواسي أنفسنا بأنك في طريقك إلى المنزل، أو إلى الخيمة التي أحببتها، ننتظر عودتك رغم يقيننا أنك لن تعود. ثلاثة شهور مرّت، وما زال القلب معلّقاً، لم يفق بعد من الفقد. العائلة، والأحباب، والأصدقاء، والزملاء، جميعهم يذكرونك بخير، وجميعهم فخورون بما قدّمت وضحّيت به. أما أنا، فلي فخرٌ وشرفٌ عظيم أن الله شرّفني بك، وقرّبني من روحك الطاهرة. اللهم ارحم عمّي الحبيب أنس الشريف، واجعل جنّاتك الواسعة مأواه، واغمره برحمتك ونورك يا الله. أنس الشريف Anas Al-Sharif

Musab Al-Shareef مصعب الشريف

40,111 просмотров • 10 месяцев назад