Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مهما اختلف أبناء الجنوب والشمال في قضاياهم السياسية، فإن مواجهة الوصاية السعودية والتدخل في القرار الوطني يجب أن تكون قضية جامعة لكل الأحرار. فلا كرامة لشعب لا يملك قراره، ولا مستقبل لوطن تُرسم سياساته خارج حدوده. إن حق الشعوب في تقرير مصيرها وصناعة مستقبلها حق لا يقبل المساومة

17,650 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الأستاذ لطفي، القضية ليست أن المجلس الانتقالي تنصّل من وفده، ولا أن أعضاء الوفد فقدوا مكانتهم أو صفتهم؛ القضية الحقيقية هي: أين الوفد؟ ولماذا مُنع من العودة؟ ومن يتحمل مسؤولية سلامته؟ حين يكون وفدٌ سياسي يمثل قضية شعب تحت المنع أو الاحتجاز، فإن الصمت لا يحل المشكلة، بل يجعلها أكثر خطورة. ولهذا أقولها بوضوح: ساندوا الوفد، لا لأنه مجموعة أشخاص، بل لأنه يحمل صفة سياسية ويمثل قضية وطن. فالوقوف معه اليوم ليس مجاملة لأحد، وإنما دفاع عن حق الجنوب في قراره، وعن كرامة ممثليه، وعن مبدأ لا يجوز التنازل عنه: الجنوبي لا يكون ورقة ضغط في يد أحد. وإلى الأشقاء في السعودية نقول: الخلافات السياسية تُدار بالحوار والاحترام المتبادل، لا بمنع الوفود أو التضييق عليها. وأي مساس بسلامة أعضاء الوفد — إن ثبت احتجازهم — تتحمل مسؤوليته الجهة التي تحتجزهم. أما نحن، فعلينا ألا نختلف حتى ننسى أصل القضية؛ فحين يتعلق الأمر بكرامة الجنوب وحقوق أبنائه، يجب أن يكون صوتنا واحدًا مهما اختلفنا في التفاصيل. لا تخفتوا أصواتكم… طالبوا بالحقيقة، طالبوا بسلامة الوفد، وطالبوا بحقه في العودة. فالسكوت أمام انتقاص حقك لا يحفظ العلاقة… بل يُضعف موقفك. #دولة_الجنوب_العربي #الرئيس_عيدروس_الزبيدي #عاش_الجنوب_العربي

حافظ الرباطي

35,913 views • 1 month ago

الثورة.. من دروس النيبال إلى رسالة للشعب العُماني‼️ الثورة ليست نزوة غضب عابرة، ولا هي اندفاع لحظي من الناس ضد أوضاع قائمة، بل هي صوت الحق حين يسدّ الظلم كل المنافذ. هي إعلان أن الشعوب لا تُخلق لتكون عبيدًا في أوطانها، بل شركاء في صياغة مستقبلها وصون كرامتها. في التاريخ الحديث، لم تكن ثورة الشعب في النيبال منذ ايام إلا مثالاً حيًا على قوة الإرادة الجماعية حين تلتقي على غاية واحدة: إنهاء الاستبداد وتحقيق العدالة. فقد ظل النظام الملكي المطلق هناك جاثمًا لسنوات ثم ثار الشعب في 2006 وتحول النظام للحكم الجمهوري الذي طغى على صدور الناس، متجاهلًا أصواتهم ومعاناتهم. لكن الشعب النيبالي خرج متحدًا في ثورة شعبية مجدداً، ففرض إرادته وأسقط الحكم الفاسد الظالم‼️ وهنا، يقف العُمانيون اليوم أمام واقع مشابه في صورٍ عديدة: ظلم يطحن الناس اقتصاديًا واجتماعيًا، حقوق مُهدرة، وشباب بلا أفق ولا فرص. ومع ذلك، لا تزال جذوة الأمل في الصدور حيّة. فالأوطان لا تُبنى بالسكوت على الظلم ولا بالرضوخ للاستبداد، بل بالنهوض والمطالبة العادلة بالإصلاحات والعدالة. إن الثورة التي نعنيها ليست إسقاطاً للنظام وإنما لمطالبة في اصلاح النظام وليست كذلك سلاحًا ولا دماءً، بل قد تكون كلمة صادقة، أو وقفة سلمية، أو إصرارًا جماعيًا على التغيير. المهم أن يتحد الشعب حول غاية نبيلة: كرامة الإنسان، وعدالة النظام، وحماية الوطن من الفساد والاستبداد. ولذلك، فإن ما نحتاجه في عُمان ليس اليأس ولا الانكسار، بل شجاعة النهوض كما فعل شعب النيبال. أن نطالب بالإصلاحات العاجلة، بتحقيق العدالة الاجتماعية، بإقامة دولة القانون لا دولة الامتيازات. فالتاريخ يُعلّمنا أن الأنظمة تتغيّر حين يقرر الناس التغيير، وأن الظلم مهما طال عمره فهو هشّ أمام إصرار الشعوب. يا أبناء عُمان: إنها مسؤوليتنا أن نصون وطننا من الانهيار، وأن نعيد له روحه بالعدل والحرية. فلا مستقبل لأمة تُساق بالقهر، ولا كرامة لشعب يرضى بالذل. والفرصة لا تزال بين أيدينا لنكتب مستقبلًا جديدًا يليق ببلادنا وتاريخنا🙏🏻

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

31,897 views • 1 year ago

هل قالت #السعودية لـ #البحرين أو #الإمارات: لا تهاجمون إيران⁉️ هل أمسكت #السعودية بأيدي أحد⁉️ هل منعت أحدًا يملك القدرة و القرار و السيادة من أن يتحرك⁉️ يا إعلام #دول_الجوار، من يرى منكم أن لديه القدرة العسكرية و السياسية على مهاجمة #إيران، فليتوكل على الله و ليفعلها. الطريق أمامه، و السماء فوقه، و القرار قراره. لا أحد سيمنعه، و لا أحد سيقف في وجهه، و لا أحد سيصادر حقه إن كان يملك الشجاعة و الكلفة و القدرة على تحمّل النتائج. لكن العجيب أن البعض يريد من #السعودية أن تكون دائمًا رأس الحربة، و دائمًا في الواجهة، و دائمًا هي من تدفع الثمن، بينما غيرها يكتفي بالتحريض من بعيد، أو التنظير من خلف الشاشات، أو توزيع الأدوار و كأن #السعودية وُجدت لتخوض معارك الآخرين نيابةً عنهم. #السعودية دولة كبرى، نعم، لكنها ليست أداة بيد أحد. #السعودية تتحرك وفق مصلحتها، و أمنها، و تقدير قيادتها، لا وفق رغبات المتحمسين ولا صراخ المنابر. من يريد الحرب فليعلنها من عاصمته. ومن يريد التصعيد فليتحمل تبعاته. أما أن يُطلب من #السعودية أن تتقدم وحدها، و تدفع وحدها، و تُستنزف وحدها، ثم يأتي الآخرون بعد ذلك للتصفيق أو المزايدة، فتلك مرحلة قد انتهت. #السعودية ليست جدارًا يتكئ عليه العاجزون ثم يرمونه بالحجارة. #السعودية ليست مظلة لمن يرفع صوته في الإعلام ثم يخفضه عند ساعة القرار. المعادلة واضحة: من يملك القدرة فليتحرك، و من لا يملكها فليصمت عن المزايدات. أما #السعودية، فهي تعرف متى تتكلم، و متى تتحرك، و متى تضرب، و متى تُمسك العصا من المنتصف. وهذه ليست جبنًا، بل حكمة دولة تعرف أن الحروب لا تُدار بالحماس، و لا تُخاض بالعناد، و لا تُحسم بتصاريح على البودكاست و لا بالتغريدات على #X. السيادة ليست شعارات، و القرار العسكري ليس بطولة لفظية. من أراد المواجهة فالميدان مفتوح، لكن لا تجعلوا #السعودية شماعة لعجزكم، و لا تطلبوا منها أن تكون وقودًا لمعركة لا تملكون أنتم شجاعة إشعالها.

حادي العيس

531,394 views • 5 months ago

من كلمتي في حفل تخرج جامعة سيدة اللويزة: أن استعادة الدولة لا يمكن أن تتحقق بعنوان واحد أو بإجراء منفرد. فهذا لا يتم بنصف مسار، بل بمسار متكامل يقوم على ركيزتين متلازمتين: الإصلاح وبسط سيادة الدولة. فلا إصلاح حقيقياً في ظل دولة عاجزة عن إنفاذ قوانينها وقراراتها على كامل أراضيها. ولا سيادة مكتملة لدولة تتآكل مؤسّساتها من الداخل بفعل الفساد وسوء الإدارة وغياب المحاسبة. لقد كان الفصل بين الإصلاح والسيادة هو أحد أسباب تعثّر مشروع الدولة في لبنان. … الدولة وحدها صاحبة القرار في شؤون الحرب والسلم، دولة تقرر ولا يُقرَّر عنها، ولا يتحدث باسمها او يفاوض عنها غير سلطاتها الدستورية. دولة تكون لها حصرية السلاح على كامل أراضيها، وتكون مؤسّساتها الشرعية وحدها المرجع في حماية الوطن والمواطنين. دولة يُطبّق فيها القانون بالتساوي على الجميع، من دون استثناء أو انتقائية. … إن مستقبل شباب لبنان لن يُبنى بالوعود، بل بالعمل على قيام دولة توحّد قرارها، وتستعيد ارضها، وتعيد اعمار ما تدمّر فيها، وتصلح مؤسّساتها، وتفرض القانون، وتصون كرامة مواطنيها.

Nawaf Salam نواف سلام

54,633 views • 3 months ago

في مقابلة للرئيس الجزائري 🇩🇿 تبون اليوم يصف أسيمي غويتا 🇲🇱 بالإنسان الممتاز بعد أن كان الإعلام الجزائري يقدمه كانقلابي كما اعلن تبون استعداد الجزائر لدعم مالي كما دعمت النيجر وانهم ينتظرون زيارة غويتا إلى الجزائر بفارغ الصبر وعندما وصل الحديث إلى أزواد اختفى الاسم تحدث عن اتفاقية الجزائر 2015 بين مالي و هم ويقصد جبهة تحرير أزواد وكأن الأزواديين بلا اسم ولا شعب ولا قضية ثم اختصر أزواد في قبائل مالية لها امتداد في الجزائر متجاهلا أن الحدود نفسها قسمت شعوبا وقبائل بين الجزائر و المغرب والجزائر وتونس وفي تندوف والصحراء الغربية أما عندما تحدث عن القضية الصحراوية فقال لا يمكن لأحد أن يفرض على الصحراويين واقعا لا يريدونه جميل جدا لكن أين هذا المبدأ في أزواد مالي استعانت بفرنسا وبمرتزقة روسيا وقوى وأسلحة ومسيّرات أجنبية لفرض واقع بالقوة على الأزواديين فأين كان مبدأ عدم فرض الواقع الذي تتحدث عنه يا تبون يا تبون إن كنت تؤمن فعلا بحق الشعوب في رفض الواقع المفروض عليها فلا خير في الشعارات وحدها وإن كنت رجلا فادعم الصحراويين بالسلاح والمسيّرات حتى يتكافؤوا مع المغرب لا بالخطب والشعارات فالصحراويون تعبوا من المخيمات وخمسون سنة أخرى من الانتظار والعيش في المخيمات ليست في مصلحتهم ويا قادة أزواد أفيقوا من نومكم رئيس لا يستطيع حتى ذكر اسم قضيتكم ويختصر شعبكم في هم ثم يحولكم إلى مجرد قبيلة مالية لها امتداد في الجزائر لن يكون هو من يصنع لكم مستقبلا لا تنتظروا ممن يستخدم قضيتكم حين تخدم حساباته ثم يدفن اسمها حين تتعارض مع مصالحه أزواد ليست هم أزواد شعب وقضية وتاريخ وذاكرة وثورات ومن لا يستطيع نطق اسم أزواد لا يملك حق اختزال شعبها ولا تقرير مستقبلها #AZAWAD #FREEAZAWAD

Abu ghaith 🇲🇷

15,716 views • 6 days ago

#سعوديات إلى كل من استفزّه زواج سعودية من أجنبي ... ربما آن الأوان لأن يتغير معيار الحكم من "ما جنسية الطرف الآخر؟" إلى "ماذا يضيف هذا الإنسان لوطنه ومجتمعه وأسرته؟" الجنسية لا تصنع الأخلاق ولا العلم ولا الكفاءة ولا النجاح ما يصنع ذلك هو الإنسان نفسه. ومن الأمثلة المعروفة سيدة الأعمال السعودية لبنى العليان التي ارتبطت بزوج أمريكي ولم يمنعها ذلك من أن تكون إحدى أبرز القيادات الاقتصادية السعودية وأن تسهم في الاقتصاد الوطني وأن تمثل المملكة في المحافل الدولية لم يكن انتماؤها لوطنها أو نجاحها مرتبطا بجنسية زوجها بل بعملها وإنجازها. كما ينبغي أن ننظر بعين النقد إلى ثقافة ازدراء اختيارات الناس الشخصية فاختلافك مع قرار شخص لا يمنحك حق الانتقاص منه أو التشكيك في صحة قرارته لنفسه أو التقليل من شأنه ... المجتمعات الناضجة تحترم حرية الاختيار في حدود النظام وتقيّم الناس بأخلاقهم وكفاءتهم وإسهامهم في خدمة البلاد والعباد ... إن الارتباط الناجح لا يُقاس بالجنسية بل بالتوافق وحسن الخلق والمسؤولية والقدرة على بناء أسرة مستقرة نافعة للمجتمع .. إن التمسك بالأفكار القديمة لمجرد أنها كانت سائدة في زمن سابق لا يعني أنها تصلح لكل زمان فالمجتمعات المتقدمة تراجع مفاهيمها باستمرار وتستبدل الأحكام المسبقة بمعايير أكثر عدلا وموضوعية وتقيّم الإنسان بما يقدمه لوطنه ولمجتمعه لا بالحدود التي ولد داخلها ... نعم نفخر بهويتنا السعوديه بكل مافيها ولكن يجب ان لا يتعارض مع احترام حرية الاختيار كما أن الزواج من أجنبي لا يعني التخلي عن الوطن أو التنكر لهويته فهذان أمران مختلفان تماما ولا ينبغي الخلط بينهما ... وربنا يرزق كل ولد وكل بنت الاختيار الصالح من اي مكان

ناديه الحضيره ( برجونه )

205,384 views • 2 months ago

السلام العادل خيار القوة لا الضعف #السلام_والاستقرار_بعوده_الجنوب إن الدعوة إلى السلام ليست مجرد أمنية طوباوية أو خياراً نابعاً من الضعف، بل هي موقف الأقوياء الذين يمتلكون الشجاعة والإرادة لتجاوز منطق الصراع إلى منطق الحق والعدالة، ونحن نؤمن بأن السلام الحقيقي هو وحده القادر على بناء مستقبل مستقر ومزدهر، لكننا نرفض بشدة سلام الضحايا الهش الذي يُفرض من الخارج ولا يراعي تطلعات الشعوب وحقوقها الأساسية،ان سلامنا المنشود هو السلام العادل والدائم الذي لا ينبغي أن يكون مجرد هدنة مؤقتة بل معالجة جذرية وشاملة لمسببات الأزمة وفي صلبها تكمن قضية شعب الجنوب التي تعد القلب النابض لأي حل مستقبلي. إن أي محاولة لتجاوز أو تهميش قضية شعب الجنوب لا يعني سوى إعادة إنتاج للأزمات وزراعة فعالة لبذور صراع مستقبلي. لذلك يجب أن تكون أي عملية سياسية مقبلة عملية شاملة ومُحدثة، قائمة على إطار يعترف بالجنوب ليس مجرد رقعة جغرافية، بل ككيان سياسي و شريك رئيسي له الحق الأصيل في تقرير مصيره وعلى ضوء ذلك يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي انفتاحه الكامل على أي مساع سياسية مسؤولة، شريطة أن تضمن بشكل لا لبس فيه حقوق شعب الجنوب وتفضي إلى سلام مستدام وعادل للجميع ، وإن هذا الانفتاح ليس تنازلاً بل هو تعبير عن قوة الثقة في عدالة القضية والإيمان بأن تحقيق طموحات شعبنا هو الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة بأسرها. لقد أصبح الوضع الراهن في بلادنا غير مقبول على الإطلاق ومصلحة جميع الأطراف بما في ذلك حلفاؤنا الإقليميون والمجتمع الدولي تكمن في إنهاء هذه الحرب وإيجاد حل دائم، هذا الحل الدائم يبدأ بالاعتراف بحقوق شعب الجنوب. لذلك إننا ندعو المجتمع الدولي إلى الاستماع بإنصات إلى صوت شعب الجنوب، فالمطالبة هنا هي بالعدالة المستحقة وليست هبة أو منحة من أحد، كما اننا نشكر كل الدول التي تدعو إلى السلام ولكننا ندعوها اليوم إلى تحويل الأقوال إلى أفعال ملموسة أفعال تدعم عملية سياسية حقيقية تضع قضية شعب الجنوب في صلب الحل لا في هامشه، وإن التاريخ يعلمنا أن السلام المفروض والقائم على تجاهل الإرادة الشعبية هو سلام هش ومحكوم عليه بالانهيار. اخير يمكن القول لا سلام دون عدل وإننا نمد أيدينا إلى سلام الأقوياء و السلام العادل الذي يبدأ بالاعتراف بالحقوق وينتهي بتحقيق الاستقرار المستدام للجميع. لهذا نطمح أن نكون دعاة سلام لكننا لن نقبل بأقل من العدل الذي يحقق طموحات شعب الجنوب المشروعة، لان تحقيق إرادتنا هو مفتاح الاستقرار المنشود

د صدام عبدالله

10,158 views • 10 months ago

نتنياهو، لا تحاول توجيه تركيا عبر التلويح بالأصابع والتهديدات، أو بمنطق: «لقد حذّرناهم، لكنهم لم يصغوا»! هذه الجمهورية التركية وليست دولة يمكن لنتنياهو أن يصدر لها الأوامر. وتركيا ليست دولة تتراجع أمام تهديدات الحكومة الإسرائيلية. أن تتصرف إسرائيل وكأن لها حقاً في تقرير ما يجري داخل الأراضي السورية، وأن تقصف المواقع التي تختارها متى شاءت تحت ذريعة «الأمن»، أمر غير مقبول. أمن تركيا ومصالحها في المنطقة لا تحددها «الخطوط الحمراء» التي يرسمها نتنياهو، وإنما تحددها إرادة الجمهورية التركية ومصالحها الوطنية. على نتنياهو أن يدرك جيداً: تركيا ليست دولة تُهدَّد، ونتنياهو ليس من يملك حق توجيه التحذيرات إليها. ولا يعني تبرير كل خطوة إسرائيلية تحت عنوان «الأمن» أنها أصبحت فوق القانون الدولي أو فوق سيادة الدول. تركيا لن تسمح لعدة أشخاص خلف المكاتب بأن يرسموا بمفردهم مستقبل المنطقة ومصيرها. فلا تختبروا صبر الجمهورية التركية. ولا تستخفوا بإرادة الشعب التركي، ولا بقوة الدولة التركية وقدرتها على اتخاذ المواقف الحاسمة عندما تقتضي الضرورة. ورسالتنا إلى نتنياهو واضحة: توقف عن مخاطبة تركيا بلغة التهديد. من السهل التلويح بالتهديدات من بعيد، لكن الوقوف في وجه تركيا وتحمل تبعات ذلك أمر مختلف تماماً. ومن يمد لسانه إلى الجمهورية التركية ورئيسها رجب طيب أردوغان، سيجد أمامه دولة تعرف كيف تحمي سيادتها ومصالحها. 🇹🇷 تركيا لا تبحث عن مواجهة، لكنها لا تقبل أن تُعامل بمنطق الأوامر والتهديد. وتذكروا: قوة تركيا ليست في الكلام وحده؛ بل في دولة وجيش وصناعة دفاعية وإرادة وطنية راكمت خلال السنوات الماضية قدرة ردع لا يمكن تجاهلها. الناشط التركي عبدالرحيم أفجي أوغلو

الرادع التركي 🇹🇷

84,452 views • 1 month ago

عقد من الزمن منذ انتهاء الحرب عمليًَا في جنوب اليمن، انتقلت الأرض ممَّا كان يُظنَّ أنَّه تحرر إلى التبعية، ووقع الوطن في شراك القوى الإقليمية. غير أن التحولات العميقة التي شهدها الجنوب خلال آخر سنوات تكشف عن نضوجٍ متزايد في وعي الجنوبيين تجاه قضاياهم الخاصة، وازدياد الوعي الوطني الأكبر، إذ بات كثيرون يدركون أن الأرض باتت مرتهنة سياسيًا واقتصاديًا خلف شعارات الدعم والتحالف. أدرك الجنوبيون، بعد سنوات من التجريب القاسي، أن القوى التي قدمت نفسها حاميةً لقضيتهم، إنما كانت في حقيقتها تسعى إلى جعل الجنوب ساحة نفوذ ومصالح لا أكثر. رأوا بأعينهم كيف تحولت الموانئ والجزر والمطارات إلى قواعد مغلقة، وكيف استُبدلت السيادة بالشعارات، والمطالب الشعبية ببيانات مملاة من الخارج. هذا الإدراك لم يعد محصورًا بالنخب، بل تسلل إلى الشارع الجنوبي الذي بدأ يطرح أسئلته الجريئة حول جدوى الاستمرار في الرهان على مدعين يوزعون الولاءات، كما يوزعون الخيانات. تطور الوعي الجنوبي اليوم لا ينبع فقط من الإحباط، بل من تراكم التجارب والخيبات، فالجنوبي الذي خَبِرَ الوصاية، بات يرفضها مهما تلونت، وبدأ يتحدث بلغة المصلحة الوطنية لا الانفعال المناطقي. أصبح يدرك أن استقلال القرار لا يجب أن يقف عند حدود الشعار، بل لا بد أن يُمارس، وللوصول إليه يتطلب الأمر مؤسسات فاعلة، وإدارة متحررة، وقيادات تملك الإرادة المحضة. هذا الوعي الجديد كفيل أن يزعزع مكانة الأذرع الموالية للسعودية والإمارات، ويُعاد تعريف الولاء على أساس الانتماء للأرض والناس لا للجهات الممولة. يقف الجنوب على أعتاب مرحلة مفصلية، يختبر فيها ذاته ووعيه قبل أن يختبر خصومه. فالطريق إلى السيادة الكاملة، وتغليب المصالح الوطنية يمر عبر رفض التذلل للخارج، كما يمر عبر تجاوز الانقسام الداخلي. ومتى ما التقت إرادة الوعي الشعبي مع قيادة صادقة، فإن الجنوبيين سيكتبون مستقبلهم بأيديهم من منظور وطني فاعل ومتفاعل، وهو أمر لم يعد بعيدًا. #الوعي_الجنوبي

عادل الحسني

70,457 views • 1 year ago

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 views • 3 months ago

هناك فرق كبير بين إعلامٍ يصفّق للسلطة والنفوذ وإعلامٍ يملك الشجاعة ليقول الحقيقة مهما كانت الجهة التي تقف خلفها. ما طرحته الإعلامية رشا نبيل Rasha Nabil بشأن زيارة قاآني ليس مجرد موقف إعلامي عابر بل رسالة واضحة بأن العراق يجب أن يكون صاحب القرار في أرضه وأن مستقبل العراقيين لا يُرسم في غرف خارج الحدود. العراقي الذي يريد دولة قوية ليس ضد أحد لكنه يرفض أن يكون بلده ساحة نفوذ أو ورقة في صراعات الآخرين. ويريد أن تكون مؤسسات الدولة وحدها صاحبة القرار وأن ينتهي زمن السلاح المنفلت والولاءات العابرة للحدود. تحية للإعلامية رشا نبيل على شجاعتها ومهنيتها. فالإعلام الحقيقي لا يُقاس بعدد المجاملات التي يقدمها بل بقدرته على طرح الأسئلة التي يخشى الآخرون طرحها. رشا نبيل قدمت نموذجًا للإعلام المهني الذي لا يساوم على الحقيقة ولا يضع مصلحة جهة فوق مصلحة الشعب. وفي العراق اليوم نحن بحاجة إلى هذا النوع من الإعلام أكثر من أي وقت مضى إعلام يسأل يكشف يناقش ويضع مصلحة العراق فوق كل الولاءات. فالكلمة الحرة قد تزعج أصحاب النفوذ لكنها تبقى أقوى من كل محاولات إسكات الحقيقة. #العراق #العراق_بصورة_أوضح

ابو خديجة _ Abu Khadija

214,709 views • 1 month ago

يدّعي هؤلاء أن "سوريا ليست للسوريين"، كما أن "السعودية ليست للسعوديين" و"مصر ليست للمصريين"، بل هي – حسب تصورهم – مجرد ساحات مفتوحة لـ"أمة الإسلام"، متناسين أن هذا الطرح ليس فقط خروجاً على مفاهيم الدولة والقانون، بل يمثل في جوهره إنكاراً لحق الشعوب في تقرير مصيرها وبناء نظمها السياسية والاجتماعية والاقتصادية. بمعنى آخر، فإن أي جماعة إسلامية جهادية تفكر في غزو دولة ذات سيادة تحت شعار "إقامة الشريعة" أو "نصرة الأمة"، تجد في خطاب أمثال هذا الرجل الغطاء الفكري والشرعي لتحركاتها. وبهذا المعنى، فإن تنظيمي (داعش”)و(القاعدة) لا يمثّلان انحرافاً عن هذا الخطاب، بل هما تجليان صريحان له، وترجمة عملية لرؤية تؤمن بإلغاء الحدود، وتكفير الدول، وتبرير العنف باسم الدين. فحين يُنكر الفرد شرعية الدول وحدودها، ويُبيح الأرض السورية أو غيرها لكل من يحمل (نية الجهاد)، فإنه في الحقيقة لا يختلف جوهرياً عن من حمل السلاح وقطع الرؤوس باسم "الخلافة" هذا التوجه يفتح الباب أمام فوضى كارثية، حيث تتحول الدول إلى "أراضٍ مباحة" لكل من يحمل بندقية وشعاراً دينياً ولكل أرهابي يفكر القدوم لهذه الدول. وهنا يُطرح سؤال جوهري: لماذا لا يُحاسَب أصحاب هذه الخطابات؟ ولماذا لا يُرحَّل من يرفض شرعية الدول وقوانينها إلى الأماكن التي يدّعي أن الجهاد فيها فريضة؟ إن أمثال هؤلاء الذين يدافعون عن تنظيمات إرهابية ويرفضون إخراج عناصرها من سوريا، لا يمثلون مجرد صوتاً متطرفاً في فضاء حر، بل يشكّلون خطراً حقيقياً على الحياة المدنية، ليس فقط في سوريا، بل في كل مكان تُترك فيه هذه الخطابات دون مساءلة. فالإصرار على تبرير وجود جماعات مسلحة أجنبية داخل بلد منهك بالحرب، ورفض إخضاعها لأي مساءلة قانونية أو سياسية، هو تواطؤ مباشر ضد فكرة الدولة وضد أي إمكانية لاستعادة السيادة والاستقرار…

محمد هويدي

18,357 views • 1 year ago

ما وراء الزيارة | الرياض والقاهرة أمام لحظة إعادة ترتيب الشرق الأوسط قبل كل شيء، تصحيح زمني بسيط: بحسب ما أُعلن أمس، فإن زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة هي اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، في زيارة عمل يلتقي خلالها الرئيس عبدالفتاح السيسي في لقاء ثنائي ومباحثات موسعة تتناول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية. أما سياسيًا، فهذه ليست زيارة بروتوكولية عابرة، ولا لقاءً تقليديًا بين دولتين شقيقتين؛ التوقيت وحده يمنحها وزنًا استراتيجيًا استثنائيًا. ما وراء الحدث الشرق الأوسط اليوم أمام مشهد بالغ التعقيد: غزة، واليمن، والبحر الأحمر، وباب المندب، والتنافس الإيراني، والتحركات الدولية المتسارعة، ومحاولات قوى خارج المنطقة إعادة تشكيل موازين القوة والممرات البحرية وفق مصالحها. وفي قلب هذا المشهد تقف السعودية ومصر بوصفهما دولتين لا يمكن تجاوز وزنهما في أي ترتيبات تخص الأمن العربي أو البحر الأحمر. ولذلك فإن لقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس عبدالفتاح السيسي يمكن قراءته باعتباره لقاءً بين ثقلين عربيين يبحثان ليس فقط في كيفية التعامل مع الأزمات القائمة، بل في من يملك القدرة على التأثير في شكل المرحلة المقبلة. باب المندب.. القضية تتجاوز اليمن أهمية باب المندب لا تكمن في كونه ممرًا بحريًا فحسب؛ بل لأنه أحد المفاتيح الجيوسياسية التي تربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، وأي اضطراب فيه ينعكس على أمن الملاحة والتجارة والطاقة عالميًا. ولهذا برزت، في التغطيات والتحليلات المرتبطة بالزيارة، مسألة حماية باب المندب وأمن البحر الأحمر باعتبارها من الملفات التي تحظى بأهمية خاصة في المشاورات السعودية المصرية. وهنا تحديدًا تظهر أهمية القاهرة والرياض: السعودية تملك الثقل السياسي والاقتصادي والأمني في الخليج والجزيرة العربية، ومصر تملك الموقع الاستراتيجي والسياسي والعسكري الذي يجعلها طرفًا رئيسيًا في أمن البحر الأحمر وقناة السويس. ومن ثم فإن أي تصور جاد لأمن البحر الأحمر لا يمكن أن يتجاهل الرياض والقاهرة معًا. الرسالة الأهم: الأمن العربي لا يُترك للآخرين في السنوات الأخيرة، أثبتت أزمات المنطقة أن ترك الفراغ الأمني والسياسي للقوى الخارجية أو الوكلاء المحليين يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى. ومن هنا يمكن قراءة التقارب السعودي المصري باعتباره محاولة لتعزيز مركز الثقل العربي في مواجهة واقع إقليمي تتداخل فيه حسابات إيران، والقوى الدولية، والفاعلون غير الدولتيين، والمصالح المتنافسة على طرق التجارة والممرات البحرية. ولا يعني ذلك بالضرورة إعلان محور عسكري جديد أو مواجهة مفتوحة؛ بل إن الرسالة الأكثر قوة هي: أن أمن البحر الأحمر لا ينبغي أن يكون ورقة تتقاذفها القوى الدولية، وأن أمن الدول العربية يجب أن يكون حاضرًا في صناعة القرار المتعلق بمستقبل المنطقة. محمد بن سلمان.. عندما تتحول الزيارة إلى رسالة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لا يتحرك اليوم في منطقة الشرق الأوسط باعتباره قائدًا سعوديًا فقط؛ بل باعتباره أحد أبرز صانعي التحولات السياسية والاقتصادية في المنطقة. واللافت أن زيارة القاهرة تأتي بعد تطورات إقليمية متسارعة، وفي وقت تحتاج فيه العواصم العربية إلى تنسيق أعلى، ورؤية أكثر استقلالًا، وقدرة أكبر على منع الأزمات من التحول إلى صراعات مفتوحة. ولهذا فإن عبارة: «أينما حلّ ولي العهد تغير مسار القرارات إلى المسار الصحيح» يمكن تحويلها سياسيًا إلى معنى أكثر دقة: حضور السعودية اليوم لم يعد مجرد حضور دبلوماسي؛ بل أصبح عنصرًا مؤثرًا في حسابات القوى الإقليمية والدولية. القاهرة والرياض.. ثقل عربي يصعب تجاوزه العلاقة السعودية المصرية ليست وليدة أزمة، ولا مرتبطة بملف واحد، بل تستند إلى تاريخ طويل ومصالح استراتيجية متشابكة. وتأتي الزيارة في عام تشهد فيه العلاقات الرسمية بين البلدين مرور قرن على بدايتها، بحسب التغطيات المصرية للزيارة. لكن الجديد هو أن طبيعة التحديات نفسها تغيّرت. فالمطلوب اليوم ليس فقط استمرار العلاقات، وإنما تحويلها إلى قدرة أكبر على التنسيق السياسي والأمني والاستراتيجي في ملفات البحر الأحمر واليمن وغزة والسودان وغيرها. وهنا تحديدًا تكمن أهمية القمة: أن تتحدث القاهرة والرياض بصوتين متقاربين في زمن تتحدث فيه قوى كثيرة بأصوات متعارضة داخل المنطقة. الخلاصة | ما وراء الزيارة زيارة ولي العهد إلى القاهرة تأتي في توقيت لا يحتمل المجاملات السياسية. إنها زيارة تحمل رسالة إلى الأشقاء قبل الخصوم: السعودية ومصر تدركان خطورة المرحلة، وتدركان أن أمن البحر الأحمر وباب المندب ليس شأنًا دوليًا منفصلًا عن الأمن العربي، وأن مستقبل المنطقة يجب أن تصنعه دولها وشعوبها، لا أن يُرسم بالكامل في عواصم خارجها. للحديث بقيه ( يتبع 👇👇👇

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

96,214 views • 25 days ago

«الأيادي المرتعشة لا تصنع قرارًا» من حق كل فريق أن يفخر بتاريخه على قدر «ملء عينيه»، ولكن ليس من حق أي شخص أن يعبث بتاريخ #الدوري_السعودي ويحاول تزوير حقائقه. فعدد بطولات #الدوري لبعض الأندية جعل من تاريخ الدوري السعودي أضحوكة، وجعل اتحادنا المحلي محل سخرية في رصد عدد البطولات. بالأمس، قامت منصة #إكس (#X) بتصحيح المعلومات المغلوطة لحساب نادي #النصر عندما ذكر أنه يملك 20 #دوري. 🤷🏻‍♂️ بعدها أصدر حساب الاتحاد السعودي لكرة القدم «على مضض» بيانًا موجزًا بعدد بطولات الأندية الرسمية في سلسلة تغريدات، لكن ذلك النادي لم يكتفِ، بل غرد مجددًا بالعشرين بطولة كأنه «تحدٍ صارخ للمسؤولين في الاتحاد السعودي لكرة القدم». 🫣 لذلك بات من الضروري أن يتحرك #وزير_الرياضة سمو الأمير #عبدالعزيز_بن_تركي_آل_سعود و #الاتحاد_السعودي_لكرة_القدم ممثلاً برئاسة #ياسر_المسحل، لإيقاف فوضى «حراج البطولات»، وإلزام كل من يروج لمعلومات غير رسمية بالاعتذار والتوضيح. فالمشروع الرياضي السعودي لا يمكن أن يُبنى على روايات متضاربة أو أساسات هشة، خصوصًا ونحن مقبلون على استحقاقات تاريخية كبرى مثل استضافة كأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034. فـ من المعيب أن نملك هذه الاستحقاقات بينما تعجز الجهات المعنية عن إيقاف العبث بتاريخ الرياضة السعودية. أنا لا أقبل أن يكون اتحادنا السعودي بهذه الهشاشة والضعف، فتجاهل تحدي أحد الأندية لاتحاده ينبئ #الشارع_الرياضي بأن اتحاد القدم يعجز عن مجابهة هذا النادي أو أنه يحابيه (رغم إيماني بأنه اتحاد عادل ولا يقبل المحاباة). أستحضر هنا حديث رئيس الهلال السابق #فهد_بن_نافل عندما طالب بتوثيق البطولات، وقال إن القرار يصب في مصلحة الكرة السعودية وليس #الهلال وحده. أخيرًا: لكل شركة حق مشروع في استقطاب عقود رعاية توازي حجم ومكانة كل نادي بتاريخه ومنجزاته. عبدالعزيز بن تركي الفيصل ياسر المسحل الوليد بن طلال الاتحاد السعودي لكرة القدم

مستور

11,623 views • 4 months ago

● هذا الفيديو ليس مجرد رسالة عابرة من شاب يمني، بل صرخة موجعة تختصر مأساة جيل بأكمله. شاب يترك بلده المثخن بالجراح، لا ليبحث عن حياة كريمة أو فرصة عمل، بل ليقاتل ويموت في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل. هذه ليست قصة فردية، بل نتيجة مباشرة لفشل الساسة، وانسداد الأفق، وانهيار أي معنى للحباة ● أن يصل اليأس بشباب اليمن إلى حد أن تصبح أوكرانيا بكل أهوال حربها خيارا أقل قسوة من البقاء في الوطن، فذلك اتهام صريح لكل القوى السياسية، ولكل من تصدر المشهد، ولكل من انشغل بالصراعات والحسابات الضيقة وترك الإنسان اليمني وحيدا في مواجهة الفقر والبطالة واللامستقبل. اليمن أولى بأبنائه، ودماء شبابها أقدس من أن تهدر في حروب الآخرين، بينما وطنهم يترك رهينة للانقسام والعبث ● هذه الرسالة يجب أن تقرأ بضمير حي. على السياسيين، بكل أطيافهم -وأنا احدهم- أن يتقوا الله في اليمن وأبنائه. أن يدركوا أن استمرار التعطيل، والمكايدات، وتقديم المصالح الحزبية والمناطقية والعنصرية والفئوية، لا ينتج إلا مزيدا من الهجرة، أو الالتحاق بجبهات الموت، أو الانزلاق نحو التطرف والارهاب والجريمة. ● وإزاء هذا الواقع القاسي، لم يعد مقبولًا استمرار التشرذم أو تبديد الوقت في الصراعات الجانبية. آن الأوان لتوحيد الصفوف، والالتفاف حول قيادتنا السياسية، والعمل الجاد والمسؤول على استعادة الدولة وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، وبناء مشروع وطني جامع يعيد للشباب معنى الانتماء، ويمنحهم سببا للبقاء والدفاع عن وطنهم، ويعيد لليمن حقه الطبيعي في الحياة والاستقرار ● اليمن لا ينقصه الرجال، ولا الشجاعة، ولا التضحية. ما ينقصه هو مشروع وطني حقيقي، وأطراف وقوى سياسية تحترم أبناءها، وترى في الشباب طاقة بناء لا وقود حروب. كل يوم يمر دون حل، دون أفق، دون أمل، يدفع شابا جديدا إلى طريق الفقد.. إما في بحر الهجرة، أو في جبهة لا تعرف اسمه ولا قضيته ● هذه الرسالة ليست موجهة ضد أحد بعينه، لكنها وقفة ضمير مع الذات قبل أن تكون عتباً على الآخرين. فإن لم توقظنا هذه اللحظة، ولم تدفعنا لتوحيد الصفوف والعمل الجاد على استعادة ما تبقّى من وطننا، والاستفادة من هذه الفرصة التاريخية، والمواقف الأخوية الصادقة والمشرفة للأشقاء في المملكة العربية السعودية 🇸🇦، فسيأتي يوم يطرح فيه السؤال القاسي على الجميع: لماذا خذلتم اليمن؟ ولماذا ترك أبناؤه ليبحثوا عن الموت بعيداً عن وطنهم؟

معمر الإرياني

105,013 views • 8 months ago

🔴 سياسة السعودية منذ تأسيسها … واضحة كالشمس .. ثابتة كالجبل لا تتلون مع العواصف ولا تُدار بردات الفعل مواقفها مع الأمتين العربيةوالإسلامية ليست شعارات موسمية .... بل تاريخٌ من الدعم والمواقف والوفاء إن قالت صدقت وإن وعدت نفذت وإن رفضت… فلا مساومة على سيادتها ولا تراجع عن أمنها الوطني ورغم ضجيج الحاقدين وشتائم المرتزقة وحملات الكراهية الرخيصة… تعامل السعودية الدول بأخلاقها هي لا بأخلاق خصومها لأن الدول العظمى لا تنحدر لمستنقع الصغار ولا تلتفت لإساءةٍ لا تتجاوز شاشة وتطبيق وعندما تعلن السعودية أن هناك تهديدًا لأمنها الوطني أو تتحدث عن خيانةٍ عظمى… فهذا ليس اتهامًا عابرًا .... بل ملفٌ اكتملت أدلته وثبتت وقائعه ثم أُعلن بمنهج دولةٍ مسؤولة اختارت القانون والوضوح بدل الفوضى والانفعال..السعودية لا تصنع الفتن بل تكشفها ولا تبحث عن المعارك… لكنها إذا تحدثت عن أمنها، فهي تتحدث من موقع دولة تعرف جيدًا ماذا تقول… ولماذا تقول ..... ذلك البيان لم يكشف الخيانة تجاه السعودية فقط… بل كشف قناع الخائن الذي تربص بالامة العربية والاسلامية دون أن يلفت الانتباه وأظهر للشعوب حقيقة التوجهات التي كانت تختبئ خلف الشعارات الزائفة ... وأثبتت منشورات دويلة الخيانة أنها مكملة في نهج خيانتها .... مستخدمة الاعلام السلاح الجبان لكل جبان ✔️داعمة انقسام الجنوب ... ومحرضة جهلة ذاك القطيع على زعزعة وحدة اليمن ..... ✔️ لازالت تعبث بالسودان وتدعم ميليشيات الدعم السريع ... مع حملات مسيئة للدولة السودانية بإتهامها بالمفلسين الاخوان .... ✔️ حملات شيطانية مسيئة للسعودية قيادة وشعب داعمة لتوجه اسرائيل في نبذ السعودية من خلال تسليط كلابها وطابورها الخامس ومستضيفة خونة الاوطان... ورافعة سقف الاساءات لقطيعها من قبل حكومتها .... ✔️محاولات تقزيم الجهود السياسية السعودية في خفض التوتر ... من خلال تسليط كلابها بأوامر صهيونية .... واتهام السعودية بالتواطئ مع ايران ... وهذه ليست نظرة القزم وانما نظرة صاحب القرار الصهيوني ... كيان الاسرائيليتين وهما الكيان الصهيوني والكيان الإما... بعاصمة اسرائيل .... مع العلم بأن دورهم وظيفي تنفيذ .... لذلك لازال المخطط صهيوني يدار من النتن ياهو .... ولا زالت كلابهم مستمرين بالنباح ولا زالت توجهات الاقزام .... تثبت يوما بعد يوم انهم اقزام

الشرق الأوسط السعودي saudi news 🇸🇦

11,617 views • 5 months ago