Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مهما تعددت خيارات الحياة اختر راحة بالك أولاً.. راحة البال والسلام النفسي لا يعوضه أي شيء.. #هنا حيث البساطة… عشت لحظات هادئة 💞

46,580 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

اليوم، وأنا أتجول في شوارع #جوهرة_العالم دبي في سيارتي بين طرقها، تأملت هذا الجمال الذي لا يتغير؛ مدينة نظيفة، منظمة، نابضة بالحياة، وكأنها تقول لنا كل يوم: نحن هنا، أقوى من أي ظرف. بعد ثلاثة أيام من أمطار الخير الغزيرة المباركة، عادت الحياة إلى طبيعتها بسرعة لافتة. الطرق مفتوحة، الحركة طبيعية، والناس تمارس حياتها بكل راحة واطمئنان. كانت أمطاراً جميلة، محمّلة بالبركة، ومع ذلك لم تتوقف الحياة يوماً. هذا ليس أمراً عادياً، بل هو نتيجة عمل متواصل وجهد كبير من فرق وقيادات تعمل بصمت وعلى مدار الساعة. كل التقدير والتحية إلى المسؤولين في دبي، من مختلف القطاعات، الذين يحرصون على أن تبقى هذه المدينة في أفضل حالاتها، ويعملون دون توقف لضمان راحة الناس واستمرارية الحياة مهما كانت الظروف. ولا بد من لفت النظر إلى التواصل الذي لمسناه من قيادات الدوائر الاقتصادية والدوائر المعنية، وحرصهم على التنسيق والتعاون، والتأكيد على أن الأعمال في دبي آمنة ومدعومة، وأن كل ما يلزم لضمان استمرارية النشاط الاقتصادي متوفر. هذه الروح التي تصنع الفرق. في #دبي، لا تتوقف الحياة؛ لا بسبب الطقس، ولا بسبب أي تحدٍ آخر. هنا نعرف كيف تدير الأزمات، وتخرج منها دائماً أقوى. وهذه هي #الإمارات التي نعرفها: جاهزية، عمل، وثقة لا تتزعزع.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

125,359 views • 4 months ago

ثلاثة مشاهد تمنحك بصيرة الحياة الحياة مليئة بالنعم التي نعيشها كل يوم، لكننا لا ندرك قيمتها إلا حين نتأملها من زوايا مختلفة. هناك ثلاث محطات، لو تأملت فيها بصدق، ستكتشف أن الحياة ليست مجرد وقت يمضي، بل فرصة ثمينة تحتاج إلى شكر ووعي. المستشفى.. حيث تدرك نعمة العافية أن تمر في أروقة المستشفى وترى المرضى الذين يتمنون مجرد لحظة راحة، تدرك أن الصحة ليست شيئًا عاديًا. أن تستيقظ دون ألم، أن تمشي بلا معاناة، أن تتنفس بسهولة، كلها نعم قد تبدو صغيرة لكنها أثمن مما تتخيل. السجن.. حيث الحرية تصبح أغلى شيء في السجن، ترى كيف تتحول أبسط الأشياء إلى أحلام، كوب قهوة، نزهة قصيرة، أو حتى القدرة على فتح باب والخروج متى شئت. أن تكون حرًا ليس مجرد أمر طبيعي، بل هو كنز لا يشعر به إلا من فقده. المقبرة.. حيث تدرك أن الحياة أبسط مما تظن عندما تقف هناك، تدرك أن كل شيء سينتهي يومًا ما، وأن ما تحت قدميك اليوم سيكون سقفًا لك غدًا. فلماذا ترهق قلبك بصراعات لا تستحق؟ الحياة ليست سباقًا لجمع الأشياء، بل فرصة لصنع الأثر وعيش اللحظات بامتنان.

د. محمد الخالدي

68,680 views • 1 year ago

في الحياة، كثرة الخيارات لا تعني وضوحا أكبر… بل تعني تشتت أكبر. أحيانا لا تضيع لأنك لا تعرف ما تريد، بل لأنك تعرف خيارات كثيرة… في الوقت نفسه. وهنا يحدث التشتت: عقل مُحمل بالاحتمالات قلب لا يعرف أي طريق يتّبعه... وطريق واقف… ينتظر قرارا لا يأتي. الهدوء الحقيقي يبدأ عندما تتوقف عن جمع الخيارات… وتبدا بتصفيتها. كيف تفعل ذلك؟ 1. اكتب كل ما يدور في عقلك بوضوح، الخيارات عندما تكون في الخارج… تصبح أقل فوضى. 2. استبعد الخيارات التي لا تخدم قيمك، أي شيء لا ينسجم مع قيمك ومبادئك… ليس خيارا من الأساس. 3. استبعد ما يستهلكك ولا يضيف لك، ليس كل "الممكن" مناسبًا لك. 4. اختر الشيء الذي يقرّبك من الشخص الذي تريد أن تكونه مستقبلا، فالقرار الصحيح ليس ما يريحك الآن… بل ما يحرّكك للأمام. عندما تفعل ذلك سيحدث شيء غريب وجميل: الخيارات فجأة تصبح واضحة… والسؤال لم يعد “أي طريق أختار؟”، بل يصبح: هذا هو الطريق… والبقية مجرد ضجيج. وتذكر دائما: الوضوح لا يأتي من كثرة الخيارات… بل من شجاعتك في حذف الخيارات التي لا تستحقك.

سعد المالكي

28,108 views • 8 months ago

علم النفس يقول: كلما قل اهتمامك، زادت سعادتك الموضوع ليس أن الإنسان يصير بارد أو ما يهتم، الفكرة أن الإنسان لما يعطي كل شيء أكبر من حجمه يتعب نفسيًا. علم النفس يسمّي هذا الاستنزاف العاطفي، يعني تستهلك طاقتك في أشياء ما تستحق هذا القدر من التفكير والاهتمام. الشخص الذي يهتم بكل شيء يتعب من كل شيء. يهتم بكلام الناس، يتعب. يهتم برأي كل شخص، يتعب. يهتم بكل مشكلة صغيرة، يتعب. ويهتم بأشياء خارج سيطرته، ويتعب أكثر. بينما الشخص الذي يقلل اهتمامه يعيش براحة أكبر، لأنه صار يختار أين يضع طاقته. هو لا يهمل، لكنه يفرّق بين شيء يستحق وشيء لا يستحق. وهذه مهارة نفسية يسمونها في علم النفس اللامبالاة الانتقائية، يعني تهتم بالأشياء المهمة فقط، وتتجاهل الباقي بوعي، ليس ببرود. كلما قل اهتمامك برأي الناس، زادت ثقتك بنفسك. كلما قل اهتمامك بالماضي، زاد تركيزك على حاضرك. كلما قل اهتمامك بالمشاكل الصغيرة، زادت طاقتك للأشياء الكبيرة. كلما قل اهتمامك بإرضاء الجميع، زادت راحتك النفسية. السعادة ليست في أن تحصل على كل شيء، السعادة في أن لا تحتاج كل شيء. وليست في أن يهتم بك الجميع، السعادة في أن لا يهمك من لا يهمك. أحيانًا أكبر راحة نفسية ممكن تحصل عليها، لما تتعلم تقول داخليًا: هذا الموضوع لا يستحق طاقتي. هذا الشخص لا يستحق تفكيري. هذه المشكلة لا تستحق قلقي. هنا يبدأ السلام النفسي.

بندر المسند

13,384 views • 4 months ago

لا ترفع سقف توقعاتك من أحد… ليس لأن الناس سيئون، بل لأنك تمنح نفسك راحة داخلية حين تتحرر من ربط سعادتك بتصرفات الآخرين. التوقعات العالية قد تصبح أبوابًا خفية للإحباط، أما المرونة فتجعل قلبك أكثر قوة وقدرة على الاحتواء. في الحياة، ستجد أن أجمل العطاءات تأتي أحيانًا من حيث لا تحتسب، وأن أكثر الخيبات تصدر ممن ظننت أنهم لن يخذلوك. حين تتعامل مع الآخرين بلا شروط مسبقة، تفتح لهم مجالًا ليعطوك بصفاء، وتمنح نفسك فرصة أن تبقى ممتنًا لأي شيء تتلقاه، مهما كان بسيطًا. ركز على ما تستطيع أنت أن تتحكم فيه: أفكارك، مشاعرك، خطواتك القادمة. فالقوة الحقيقية ليست في أن تتحكم بالآخرين أو تتنبأ أفعالهم، بل أن تملك زمام ذاتك وسط التغيير المستمر. تعلّم أن ترى الخير في أصغر التفاصيل، وأن تزرع الامتنان قبل أن تنتظر الحصاد. فالتوقعات المنخفضة ليست دعوة للتشاؤم، بل وسيلة لتحرير قلبك من القيود الخفية، وفتح الأبواب لدهشة الحياة. حين تفعل ذلك، ستجد أن الفرح لم يكن يومًا رهين ما يفعله الآخرون… بل ثمرة سلامك الداخلي، واختيارك أن تحيا بخفة وثقة.

د. محمد الخالدي

21,789 views • 1 year ago

القرار هو الفاصل بين العادي والعظيم تأمل الأشياء التي لا تعجبك في حياتك… هل اكتفيت بالتذمّر منها، أم تحرّكت لتغيّرها؟ الفرق بين الناجحين والعاديين ليس الذكاء ولا الحظ، بل الفعل. العاديّ يرى الخلل ويتحدث عنه، أما الناجح فيراه فيتحرّك نحوه حتى يُصلحه أو يتجاوزه. الناجح لا يطيل الحديث عن المشكلة، بل يبدأ بخطوة صغيرة تُحدث فرقًا. لا ينتظر أن يتحسن كل شيء، بل يُحسّن ما يستطيع. حين يضايقه وضعه المالي، يتعلم ويجرّب. حين يُرهقه محيطه، يغيّر طريقة تعامله أو يخلق بيئة أفضل. كل خطوة عملية، مهما بدت بسيطة، تعني أنه استعاد سيادته على حياته. أما من يكتفي بالتذمّر، فإنه يعيش حياة تُدار به، لا يديرها. فالتذمّر راحة لحظية، لكنه يُبقيك في نفس النقطة. القرار عمل شجاع، لأنه إعلان صريح: أنا المسؤول عن نفسي. الحياة لا تُكافئ من يشكون، بل من يتّخذون موقفًا. فاسأل نفسك اليوم: هل أعيش لأتذمّر، أم أتحرّك لأتغيّر؟ فمن يقرر، ولو خطوة، يبدأ رحلة التحوّل من العادي… إلى العظيم.

د. محمد الخالدي

45,857 views • 9 months ago

غداً #يوم_عرفة، يوم عظيم يحمل معه شعوراً مختلفاً لا يشبه باقي أيام السنة. يوم يقف فيه الحجاج على صعيد عرفات، رافعين أيديهم بالدعاء، طالبين الرحمة والمغفرة، وتفتح فيه أبواب الخير والطمأنينة لكل من قصد الله العلي العظيم بقلب صادق. وما أسعدني اليوم بمشاهدة الأطفال الصغار في #مدرسة_الإمارات_الدولية وهم يتعلمون أداء الطواف حول #الكعبة_المشرفة ضمن دروسهم الإسلامية. وما أجمله من منظر بريء يبعث الراحة في القلب، خصوصاً عندما ترى هذا الارتباط بالدين والقيم منذ الصغر. وكان من بينهم حفيدتي الغالية نوره بنت خلفان السويدي "نفافة"، في مشهد أدخل السرور إلى قلبي. مهما كانت مشاغل الحياة وضغوطها، يبقى هذا اليوم تذكيراً حقيقياً للإنسان بأن أجمل ما يملكه هو علاقته بربه، وأن راحة القلب لا تأتي إلا بالقرب من الله. فلنكثر من الدعاء، والاستغفار، وذكر الله، وصلة الرحم، وفعل الخير، فهذه أيام مباركة لا تُعوّض. نسأل الله أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يغفر لنا ولوالدينا ولمن نحب، وأن يحفظ أوطاننا وأهلنا، ويديم علينا نعمة الأمن والسلام والاستقرار. #لبيك_اللهم_لبيك

Khalaf Ahmad Al Habtoor

11,499 views • 2 months ago

حين يجتمع الأصدقاء حول طاولة واحدة، أو في زاويةٍ من الزمن يسرقها الضوء والهواء، يتشكل حديثهم ليكون أكثر من مجرد كلمات. إنه حديثٌ يتسلل بين القلوب بهدوء، وكأننا ننسج معًا خيوطًا غير مرئية من مشاعرٍ صادقة، حيث لا حاجة للزخارف ولا للأقنعة. وفي تلك اللحظات، لا تكون الكلمات وحدها هي ما يهم، بل تلك النظرات التي تقول أكثر مما تعبر عنه الحروف. كلماتهم تملك نغمةً دافئة، تنساب بسلاسة، بلا تكلف أو محاولة لفرض آراء أو أفكار. الحديث بيننا يصبح تناغمًا فطريًا، تتنقل فيه العواطف كأمواجٍ هادئة، فتترك فينا شعورًا بأننا قد تبادلنا شيئًا أكثر من الأفكار؛ تبادلنا أرواحًا ونقاءً، كما لو أننا قد غسلنا معًا ثقل الأيام. أضحك على المزاح الذي لا يحمل سوى البراءة، وأتأمل في لحظات الصمت التي هي بمثابة حديث غير منطوق. أصغي بقلبي أكثر من أذني، وأجد أن كل واحدٍ منا هو مرآة لآخر، لكن في تلك اللحظات، لا يوجد شيء مشترك سوى النقاء. نحن نتبادل الشعور بأننا موجودون، وأننا نستحق أن نكون جزءًا من هذه اللحظة التي لا تكرر. في هذه الأحاديث، تذوب المسافات بيننا وتنتفي الحدود. لا شعور بالغرابة ولا تكلف في التواصل. تكون المشاعر عميقة، لكن دون دراما، وتكون الصداقات أعمق من أي تفسير. الأصدقاء هم الذين يعلمونك كيف يتنفس القلب. وكيف يمكن للجمل البسيطة أن تصنع أعظم الأثر. حديثهم يمنحك راحة بالٍ لا توصف، كما لو أنك تجلس في دائرة من الأمان، حيث لا حاجة للخوف من الأحكام أو الردود. فقط وجودنا معًا كافٍ ليشعر كل واحد منا أنه ينتمي إلى عالمٍ من النقاء. هكذا يكون الحديث مع الأصدقاء الذين لا يتطلبون منك أن تكون شيئًا آخر سوى نفسك. فكل كلمة تخرج منهم، وكل ابتسامة أو همسة، هي بمثابة تذكير لنا بأننا قد وجدنا شيئًا نادرًا: #الصدق الذي يتجسد في كل لحظة، حتى وإن كانت مجرد حديث عابر. 🕊️🍃🌷🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

141,005 views • 1 year ago

صورنا محتوى "فوبيا الأسنان" بزاوية ثانية ، زاوية احترافية 😎 شكراً لكل الجنود المجهولة وراء هذا العمل العظيم 😬 تدرون أن محتوى الكلام أنا مؤلفته؟ مبسوطة فيه ، كأني ألفت كتاب😂 الحمدلله *المهم بكتب لكم محتوى الفيديو للناس اللي ودها تكتفي بالقراءة بدل مشاهدة الفيديو : هل تساءلتم يومًا لماذا يشعر كثير من الناس بالقلق والخوف عند زيارة عيادة الأسنان؟ السبب يرجع أن أغلب تجاربنا السابقة خاصةً عندما كنا أطفال ماكانت جيدة . كانت عيادة الأسنان ترتبط بالخوف والالم والرعب،وترسخت هالفكرة ببالنا حتى لما كبرنا. ماهو الحل؟ الحل يبدأ بالتوكل على الله قبل كل شيء ، ثم بمواجهة هذا الخوف واختيار طبيب الأسنان بعناية. بالنسبة لي، وبفضل الله أحرص دائمًا على الاهتمام بالجانب النفسي للمراجع قبل أي جانب آخر ، حتى قبل علاج الأسنان ، لأن راحة المراجع النفسية هي الأساس. وعندما يزول القلق، تصبح بقية خطوات العلاج أسهل وأكثر سلاسة، بما في ذلك علاج الأسنان نفسه. واحنا موجودين هنا عشان نساعدكم تتغلبون على مخاوفكم وتحافظون على اسنانكم سليمه .

د.أمل المطيري

421,193 views • 6 months ago

في مثل هذا اليوم قبل 5 أعوام، مؤتمر الأسطورة ميسي الوداعي 🥹 "لا أعرف إن كان الحديث سيجعل الأمر أسوأ. خلال هذا اليوم الأخير كنت أفكر كثيرًا، وأحاول أن أجد ما سأقوله، وما الذي يمكنني قوله. لكن بصراحة، لم تخرج مني أي كلمات، كنت عاجزًا عن الكلام، وما زلت كذلك حتى الآن. هذا الأمر صعب جدًا بالنسبة لي. بعد كل هذه السنوات التي عشت فيها حياتي بأكملها هنا، لم أكن مستعدًا لهذا. في العام الماضي، عندما حدثت كل تلك الفوضى حول الفاكس، وكل ما إلى ذلك، كنت مستعدًا، وكنت أعرف ما يجب أن أقوله، وكنت مقتنعًا بقراري. لكن هذا العام لا. هذا العام كنت أنا وعائلتي مقتنعين بأننا سنواصل البقاء هنا، وأننا سنستمر في العيش في منزلنا، فهذا أكثر ما كنا نريده. لطالما وضعنا راحتنا ورفاهنا فوق كل شيء، وكنا نريد أن نبقى في منزلنا ونواصل الاستمتاع بهذه الحياة التي نعيشها في برشلونة، سواء على المستوى الرياضي أو في حياتنا اليومية، وهي حياة رائعة. واليوم حان وقت الوداع. كما قلت من قبل، لقد أمضيت هنا سنوات طويلة جدًا، بل حياتي كلها تقريبًا. جئت إلى هنا وأنا صغير جدًا، في سن الثالثة عشرة. وبعد 21 عامًا، أغادر برفقة زوجتي وثلاثة أطفال كتالونيين أرجنتينيين. لا يمكنني أن أكون أكثر فخرًا بكل ما فعلته وعشته في هذه المدينة. ولا يساورني أدنى شك أننا، بعد أن نقضي بضع سنوات خارجها، سنعود إليها، لأنها بيتنا، وهذا ما وعدتُ به أبنائي أيضًا."

Messi World

73,042 views • 9 days ago

اصنع نسخة أقوى في شهر واحد فقط الأسبوع الأول: الوعي والتفكيك تبدأ الرحلة بالصدق مع النفس. اكتب المعتقدات السلبية التي تكررها داخلك دون وعي، راقب الأشخاص والمواقف التي تجعلك تصغر أمام ذاتك، وتوقف تمامًا عن تعريف نفسك بأخطاء الماضي. هذا الأسبوع ليس ضعفًا، بل شجاعة؛ لأنك لا تستطيع تغيير ما لا تراه بوضوح. الأسبوع الثاني: بناء المعتقدات الجديدة هنا تبدأ بإعادة البرمجة. ارسم ملامح أعلى نسخة منك: واثق، منضبط، ناجح. اكتب قصتك وكأنك تعيش مستقبلك الآن، واستبدل جملة “لا أقدر” بسؤال يفتح الأبواب: كيف أتعلم؟ بهذه النقلة يتحول العقل من عائق إلى أداة. الأسبوع الثالث: التجسيد والتحرك التغيير الحقيقي يظهر في السلوك. تصرف يوميًا كما لو أنك الشخص الذي تريد أن تكونه، افعل شيئًا كنت تخشاه، اختر بيئة تدعم هويتك الجديدة، واحتفل بأي تقدم مهما بدا صغيرًا. الحركة تصنع طاقة، والطاقة تصنع الثقة. الأسبوع الرابع: دمج الهوية الجديدة خمس دقائق يوميًا لتتخيل نفسك كما أصبحت، اجعل الثقة عادة، وتخلّص من أي شيء ينتمي لنسختك القديمة. النتيجة: لن تحاول أن تصبح أقوى… ستصبح فعلًا النسخة التي كنت تعلم دائمًا أنها تسكن داخلك.

د. محمد الخالدي

19,697 views • 7 months ago

على مدار ٣٨ سنة وأنا بتفرج على كرة القدم ؛؛ شوفت نجوم كبار وشوفت نهائيات وكؤوس وضغط جماهيري وأعصاب بتنهار فى لحظة ؛؛ لكن بصراحة عمري ما شوف ضربات ترجيح بالثقة والاتقان والبرود زي ما شوفتها من نادي إتحاد العاصمة الجزائري USM Alger ممكن أول ٣ ضربات ترجيح نشوف فيها تركيز وثبات ؛؛ لكن من بعد الرابعة تحديداً ؛؛ تبدأ الحرب النفسية الحقيقية على أي لاعب مهما كان إسمه ؛؛ هنا الأرجل تهتز ؛؛ والتركيز يقل ؛؛ والعقل يبدأ يشتغل زيادة عن اللزوم ؛؛ أعظم لاعبي العالم بيظهر عليهم التوتر فى اللحظات دي ؛ حتى ميسي والدون ؛؛ أي نعم لاعبو الزمالك كانوا بيسجلوا لكن مجرد ما الكاميرا تجيب وش اللاعب تحس إن الرعب واكل قلبه ؛؛ توتر ؛ ضغط ؛ خوف من الغلط ؛ أما لاعبو إتحاد العاصمة فكانوا داخلين يشوطوا وكأنهم بيلعبوا دورة رمضانية تحت بيتهم ؛؛ مش نهائي قاري ؛؛ برود أعصاب غير طبيعي ؛؛ ثقة كاملة ؛؛ إتقان ؛؛ ثبات نفسي وذهني يخليك تحس إن الكورة جون قبل ما يلمسها ؛؛ وده لو دل على شيء فيدل إنهم اشتغلوا على الجانب النفسي والذهني للمباراة قبل الفني والبدني ؛؛ عرفوا يجهزوا اللاعب للعصبية ؛ للضغط ؛ للحظة الحسم نفسها ؛؛ بينما إحنا Zamalek SC بكل صراحة كنا غير جاهزين فى كل شيء ؛؛ لا نفسياً ؛ ولا ذهنياً ؛ ولا فنياً ؛ ولا بدنياً ؛؛ وواضح جداً إن مدربهم خارج من المدرسة السنغالية الحديثة إللي بقت مرعبة لينا كمصريين على جميع الأصعدة ؛؛ مدرسة بتفهم إن كرة القدم لم تعد مجرد مهارة وخطط فقط ؛؛ لكن عقلية وشخصية وتحضير نفسي قبل أي شيء ؛؛ النهائي أمس لم يُحسم فقط بالقدم ؛؛ بل حُسم بالأعصاب الباردة والعقول الجاهزة للحظة الكبرى ... #الزمالك_اتحاد_العاصمة #نهائي_الكونفدرالية #الزمالك_أولًا #الزمالك #USMA #Algérie

حسان النجار

39,658 views • 3 months ago

#قدوة_الطاهرات في زمن تشرئب فيه الأعناق نحو بهارج الزينة، وتنقاد النفوس خلف بريق المظاهر، تأتي هذه القصة لتصفع كبرياء الترف، وتعيد صياغة مفهوم الفخر لنسائنا وبناتنا. نحن لا نتحدث هنا عن امرأة عادية، بل عن سيدة ولدت وفي فمها ملعقة من ذهب السياسة والنفوذ، والدها رئيس البرلمان، وزوجها ابن المرشد الأعلى للجمهورية. امرأة تحصلت على أعلى الشهادات الأكاديمية، وكان يكفي أن تهمس باسمها الثلاثي لتُفتح لها أبواب أرقى الجامعات، وتُساق بين يديها المناصب والامتيازات، ولكنها اختارت درباً آخر لا يسلكه إلا العظماء. تخلت عن ألقابها البراقة، وخلعت عباءة الجاه عند عتبة بيتها، ثم مضت نحو أفقر أحياء جنوب طهران. هناك، غيرت اسمها إلى "السيدة حسيني"، وتخفت في رداء معلمة بسيطة، لتمنح أطفال الفقراء علمها وقلبها، دون أن يعلم أحد من تكون، أو من أي دوح رفيع نبتت. وتلتقي الدهشة في محراب البساطة حين تروي صديقتها المقربة "ماجدة محمدي" عن زيارة لمنزلها، حيث ظنت أنها ستلج قصراً منيفاً، فإذا بها تقف مذهولة أمام واقع يفيض بالزهد والسكينة. مسكنها شقة صغيرة لا تتجاوز ثمانين متراً، تضم غرفتين ومطبخاً متواضعاً عند المدخل، وأثاثها سجاد بسيط ووسائد محشوة بالصوف، خالية من أي ترف أو خيلاء. وهناك غياب تام للمظاهر، فلا وجود لحقائب شانيل التي تقدر بآلاف الدولارات، ولا لساعات مرصعة بالماس، ولا لعلامات تجارية عالمية تتفاخر بها سائر النساء. أين المواكب؟ وأين الحراس الذين يرتدون الحلل الفاخرة ويركضون لحمايتها؟ لا شيء من ذلك كله. إننا نتحدث عن كُنَّة قائد دولة، وابنة رجل من علية القوم في هرم السلطة، ومع ذلك اختارت أن تكون نكرة في عيون أهل الدنيا، معرفة في سجلات العطاء. إن العبرة والرسالة تتوجه هنا إلى كل أم، وأخت، وابنة، لتؤكد أن القيمة الحقيقية للمرأة لا تصنع في دور الأزياء العالمية، ولا تقاس بفخامة الأثاث أو بريق المجوهرات، بل هي تلك القوة الكامنة في الروح، والتي تجعل الإنسان يترفع عن مغريات الأرض تحليقاً في سماء القيم. وحين تتواضع النفوس الكبيرة، يصغر في أعينها كل صخب الدنيا، فلتكن هذه القصة نبراساً لبناتنا يعلمهن أن شرف المرء بما يعطيه لا بما يرتديه، وأن البساطة هي أبهى صور الأناقة الإنسانية. رحمك الله يا "زهراء حداد عادل"، وأسكنك فسيح جناته مع محمد وآله.

د.أمين الشامي

30,042 views • 1 month ago

ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك. - (وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي) حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان. ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ. فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية. وقد صدق من قال قديماً: «ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.» فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله. وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن. فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة. بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

12,815 views • 6 months ago

✈️ تصلني استفسارات كثيرة: أيهم أفضل في السفر؟ بطاقة محفظة برق أم بطاقات العملات؟ وخليني أقولك ليه بطاقة محفظة برق usebarq1 هي الأفضل 👇🏻 🔄 أولاً: سهولة الاستخدام 💱 بطاقات العملات تحتاج إلى تحويل يدوي من الريال إلى العملة داخل التطبيق. ⚡️ بطاقة برق تتحول فيها العملة تلقائيًا وقت الشراء، بدون أي خطوات إضافية. 💰 ثانيًا: سعر الصرف 💱 بطاقات العملات تأخذ هامش ربح وقت التحويل، ⚡️ برق تعطيك سعر صرف شركة Visa مباشرة بدون أي ربح إضافي. 💸 ثالثًا: الكاش باك 💱 بطاقات العملات غالبيتها بدون نقاط أو كاش باك. ⚡️ بطاقة برق بعد كل عملية، تلف العجلة وتكسب كاش باك بشكل ممتع ومباشر! 🧳 رابعًا: التعامل أثناء السفر 💱 بطاقات العملات تتطلب تحويل يدوي في حال نفاد الرصيد بالعملة الأجنبية. ⚡️ برق تسحب تلقائيًا من العملة المناسبة أو من الريال بأفضل سعر صرف. 🧼 خامسًا: الرسوم والشفافية 💱 بطاقات العملات أحيانًا فيها رسوم خفية أو هوامش غير معلنة. ⚡️ برق واضحة جدًا، وبدون أي رسوم على العمليات الدولية. 🏧 سادسًا: السحب النقدي (ATM) 💱 بطاقات العملات تأخذ رسوم على السحب الكاش، ولازم تعرف طريقة السحب الصحيحة. ⚡️ برق: بدون رسوم سحب محلي أو دولي ✅ الخلاصة: بطاقة برق تتفوق من حيث: ✔️ سهولة الاستخدام ✔️ بدون رسوم عمليات دولية ✔️ بدون رسوم سحب محلي ودولي ✔️ وكاش باك بعد كل عملية ✔️ والبطاقة مجانية مدى الحياة. ولهذا تعتبر أفضل خيار للسفر 🌍، خصوصًا لو تبغى راحة بال ووضوح في كل ريال تصرفه 👍🏻

محمد القضيب 💳✈️

93,439 views • 1 year ago

🟥 إذا أردت أن تفهم ما يجري الآن بعيداً عن الضجيج الدبلوماسي… وإلى أين تتجه الصورة فعلياً — اقرأ هذا حتى النهاية 👇 (نهاية الوهم… وبداية الحقيقة التي لا يريد أحد رؤيتها) ما يحدث الآن ليس فشل مفاوضات… بل انكشاف نظام كامل (تصادم بين واقعين لا يلتقيان من الأساس) من الخارج..كل شيء يبدو تقدماً:اجتماعات… تصريحات ناعمة… هدنة… حراك دبلوماسي…لغة هادئة لكن الحقيقة العميقة مختلفة تماماً: (كل طرف يتحرك داخل تعريف مختلف تماماً للازمة) ❗نحن أمام مفاوضات بدأت وهي غير قابلة للنجاح أصلاً 🟥 أولاً: المشكلة ليست في التفاصيل… بل في تعريف الحرب نفسها 💥 أمريكا تتفاوض على (أزمة محدودة) ترى الملف كـ “أزمة قابلة للإدارة والاحتواء" 💥 إيران تتفاوض على (نظام إقليمي كامل) تراه كـ “إعادة تشكيل لمعادلة الإقليم والنفوذ" وهنا الانفجار الحقيقي: طرف يريد احتواء… وطرف يريد إعادة تشكيل لذلك لن يلتقيا… لأنهما لا يحلان نفس المشكلة أساساً 🟥 ثانياً: عقدة البداية (من يتحرك أولاً؟) • واشنطن: خفّف التصعيد… ثم نمنحك • طهران: ارفع العقوبات… ثم نتحدث النتيجة: جمود كامل… بلا ثقة… بلا خطوة أولى والتجميد الطويل لا ينتج اتفاقاً… بل إعادة تموضع.. وهنا تموت المفاوضات ببطء… لا بضربة واحدة 🟥 ثالثاً: جدار العقوبات… قلب الصراع الحقيقي 💥 لأمريكا: أداة سيطرة(أداة نفوذ استراتيجية) 💥 لإيران: خنق وجودي( مسألة بقاء اقتصادي وسيادي) لذلك: إيران تريد إزالة كاملة لا رفع جزئي.. وأمريكا لا تستطيع تقديمها(رفع كامل غير ممكن سياسيا) وهذا ليس خلافاً… بل استحالة هيكلية ❗هنا تصبح المعادلة مغلقة بنيويا.. 🟥 رابعاً القنبلة النووية الاستراتيجية : هرمز… من ممر نفط إلى سلاح سيادي ما فعلته إيران ليس اقتصادياً… بل إعلان سيطرة: 💥 من يتحكم بالتدفق… يتحكم بالنظام.. من يملك تدفق الطاقة = يملك هامش النظام العالم ولهذا: أمريكا لا تستطيع القبول… ليس بسبب المال بل لأن ذلك يعني فقدان الهيمنة وهنا تحوّل الصراع من إقليمي → إلى صراع على النظام العالمي 🟥 خامساً: الوهم الكبير… (هناك تقدم) الحقيقة: • القتال لم ينتهِ… بل توقّف مؤقتاً • الضغط لم يُحل… بل تأجّل • الخلاف لم يُعالج… بل تم تغطيته لذلك أي اتفاق قادم سيكون: اتفاق شكل سياسي … بلا استقرار حقيقي 🟥 سادساً: ما بعد الاتفاق (إن حدث)… أخطر من قبله ❗المشكلة ليست في توقيع الاتفاق… بل في بقائه لأن: • لا يوجد نظام تنفيذ متفق عليه(الية تنفيذ قوية) • لا يوجد ثقة متبادلة • هناك أطراف خارج السيطرة (لبنان – الوكلاء – البحر) 💥 أي حادث صغير = إعادة إشعال كاملة 🟥 سابعاً: الداخل الأمريكي… القنبلة الصامتة ما يحدث أخطر من الجبهات: • تصدّع داخل قاعدة ترامب • خطاب (السلام بالقوة) يتآكل • تناقض بين الواقع والتصريحات والنتيجة: 💥 حرب خارجية + انقسام داخلي = استنزاف مزدوج 🟥 ثامناً: الخيار العسكري… وهم يتكرر رغم الحشود: • عشرات الآلاف من القوات • تصعيد جوي • تهديد بعمليات برية ❗لكن الواقع: 💥 لا حسم 💥 لا انهيار 💥 لا تغيير استراتيجي لأنك لا تُسقط دولة بحجم إيران بالقصف…ولا تغيّر الجغرافيا بالقوة 🟥 تاسعاً: الكارثة التي بدأت فعلياً (ولم تُفهم بعد) • تراجع حركة هرمز بنسبة ضخمة • ملايين البراميل خارج السوق • اضطراب عالمي في الغذاء والطاقة • خطر مجاعات خلال 6–12 شهر ❗حتى لو توقفت الحرب الآن: العالم سيدفع الثمن لسنوات 🟥 عاشراً: الحقيقة التي لا يريد أحد قولها لكم بوضوح 💥 هذه ليست مفاوضات لإنهاء حرب بل محاولة لإدارة فشل… وتأجيل الانفجار (محاولة لإدارة نظام ينهار تحت تناقضاته الداخلي) 🟥 الخلاصة: ❗المشكلة ليست أن الأطراف لا تريد السلام…بل أن النظام نفسه لا يسمح به الآن لذلك: 💥 أي اتفاق قادم = مؤقت 💥 أي هدوء = إعادة تموضع 💥 أي تقدم = وهم مرحلي 🟥 الجملة التي تختصر كل شيء: نحن لا نشهد نهاية صراع…بل بداية مرحلة يفشل فيها النظام العالمي في احتواء نفسه ✍️ مكّاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

465,826 views • 4 months ago