正在加载视频...
视频加载失败
"مهما شالتك الدنيا وشغلتك، يظل هذا المكان هو الأمان والراحة اللي نرجع لها بقلوبنا.الله يرزق كل مشتاق هالشعور"
30,883 次观看 • 19 天前 •via X (Twitter)
0 条评论
暂无评论
原始帖子的评论将显示在这里
相关视频
1:18
Sensitive content
«هوس الشفاء وصدمات الطفولة ضيّع ناس»؟ إذا هذا رأي مختصين عندنا، فعلى الدنيا السلام..! ولما نرجع لصدمات الطفولة، إحنا ما نرجع عشان نعيش دور الضحية، ولا عشان نحاكم الأم والأب، ولا لأننا نطالبهم يرجعون بالزمن ويغيرون اللي صار. الفكرة أبسط وأعمق من كذا. لما تكتشفين إن بيتك فيه تسريب، هل الصح كل مرة تصبغين الجدار وتغطين الأثر وتمشين؟ ولا ترجعين للأصل وتبحثين: من وين جاي التسريب؟ هذا بالضبط معنى الرجوع للماضي في العلاج. العلاج الحقيقي مو نبشًا للماضي لمجرد النبش، ولا تحويل كل مشكلة إلى «صدمة طفولة». العلاج إنك تعرفين من وين جاء التسريب، تصلحين مصدره، وبعدها ترممين الجدار. في فرق كبير بين شخص يعيش أسير طفولته، وشخص يرجع لها بوعي حتى يتحرر من أثرها.
حصة الفـاتن
128,198 次观看 • 23 天前
1:11
Sensitive content
بنت عمرها 24 سنة تشارك بفخر علاقتها مع رجل عمره 64 سنة. تقول إنه مرتّب كل شيء في حياته؛ عنده خطة تقاعد وخطة بديلة، ويملك بيته وسيارته. حتى ضايفها في التأمين على حياته، وناوي يكتب البيت باسمها قبل ما ينتقل لاحقًا لدار رعاية. وهي تسمي هذا الشي "أمان"، وتقول ناوية تتزوجه لأن مستقبلها مضمون. العلاقات لها أشكال كثيرة، لكن لما يصير "الأمان" هو السبب الرئيسي، الموضوع يخلّي الواحد يستغرب. هل هذا تخطيط ذكي؟ ولا تنازل عاطفي؟ يمكن الاثنين، أو يمكن يعكس أولويات هذا الزمن أكثر مما نتوقع. هل هذا حب حقيقي… ولا مجرد استثمار محسوب؟
تريند بالعربي
51,952 次观看 • 4 个月前
