Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مهندس كمين العديسة الذي أدّى إلى مقتل العديد من جنود الصهاينة الشهيد البطل عيسى إبراهيم جواد "السيد ميرزا"

200,620 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

4 Kommentare

Profilbild von ابو عبدالله محمد
ابو عبدالله محمدvor 1 Jahr

سلام الله عليه والف رحمة عليه وعلى جميع الشهداء

Profilbild von ‏؏ـڔﯣچ☆𝕺𝖚𝖗𝖔𝖚𝖏
‏؏ـڔﯣچ☆𝕺𝖚𝖗𝖔𝖚𝖏vor 1 Jahr

امين يارب العالمين

Profilbild von A🇮🇶l🇮🇷A🇸🇾m🇾🇪r🇱🇧i
A🇮🇶l🇮🇷A🇸🇾m🇾🇪r🇱🇧ivor 1 Jahr

رحمة الله تعالى و رضوانه عليهم

Profilbild von Ali Salman
Ali Salmanvor 1 Jahr

هنيئاً 💔

Ähnliche Videos

قبل 22 عامًا من اليوم، ارتقى الشهيد المصري (سيد عبود حسنين) خلال عملية فدائية بتاريخ 5 نوفمبر 2002، اخترق فيها حصون القوات الإسرائيلية في محيط حاجز "إيرز" شمال قطاع غزة، وأسفرت عن مقتل وجرح العديد من جنود الاحتلال. سيد عبود حسنين مواليد 10 أبريل 1981، من محافظة القليوبية بشبرا الخيمة، تسلل إلى مدينة رفح عبر الحدود المصرية الفلسطينية خلال اندلاع انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الفلسطينية الثانية) عام 2000، ثم انضم إلى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. تقول والدته خلال حوار صحفي بعد استشهاده: "في اليوم الذي رحل فيه، كان قلبي مشغولاً عليه، ولم أكن أعرف سبباً لذلك. ومرت الأيام بعد ذلك، ثقيلة صعبة، إلى أن علمنا أنه ذهب إلى فلسطين فاستراح قلبي، وحمدت الله على أن ابني لم يمت أو يلحق به مكروه، وأنه بطل، ذهب ليساعد إخوتنا في فلسطين، وكنت أدعو له حتى جاء خبر استشهاده. طبعاً في البداية بكيت وتأثرت جداً، فهو ابني الكبير، وسند العيلة، ولم أره منذ عامين، لكن بعد أن أفقت من الصدمة حمدت الله على أنه مات شهيداً، وأنه مات بطلاً ولم يذهب دمه هباء، فقد قتل وجرح عدداً من الجنود الصهاينة، الذين يقتلون الأطفال والنساء في كل مكان في فلسطين، وساعتها أطلقت الزغاريد أنا والجيران. وأنا فخورة به، ونحن جميعاً فداء للعروبة والإسلام. وأتمنى أن يأتي اليوم الذي تتحرر فلسطين." لم يكن لسيد انتماء تنظيمي لأي جماعة دينية أو سياسية في مصر، فقط حرك وجدانه مشاهد الظلم والاضطهاد، وترك وصيته وهو يتلعثم فيها بكلماته البسيطة ونيته الصادقة وتجويده المتواضع. أعلنوا سيرته، واذكروه في دعائكم.

بلال البخاري

447,697 Aufrufe • vor 1 Jahr

♦️تصريحات هامة لآية الله الكعبي حول اختيار القائد الجديد ماذا كان رأي الإمام الشهيد السيد الخامنئي 🔹قم، صرح آية الله عباس الكعبي، عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة، اليوم الجمعة ، بمجموعة نقاط مهمة جدًا حول اختيار القائد الجديد وآراء الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي قدس سره، وجاء فيها ما يلي: بسم الله الرحمن الرحيم 🔹لجنة التحقيق في مجلس خبراء القيادة زارت الإمام الشهيد، آية الله العظمى السيد الخامنئي، عدة مرات. 🔹في إحدى الجلسات، شدد الإمام بشكل خاص على استخراج معايير القيادة والعمل بناءً عليها. في البداية، شكّلت لجنة التحقيق لجنة خاصة لهذا الغرض، وكان أعضاؤها المرحوم آية الله السيد محمود شاهرودي قدس سره، والشهيد آية الله السيد إبراهيم رئيسي، وآية الله السيد أحمد خاتمي، وآية الله محسن قمي، وأنا عضو فيها. 🔹قمنا باستخراج الضوابط والمعايير، وفي اللقاءات التالية قدمنا تقريرًا عن سير العمل والضوابط والمعايير للإمام الشهيد. 🔹وقال الإمام: «من بين كل الصفات، النزاهة المالية أي تقوى القائد ماليًا تحتل المرتبة الأولى في الأهمية، لأنه بالنظر إلى السلطات والمسؤوليات المهمة للقيادة، فإن الانحراف المالي يؤثر على كل الأمور الأخرى. يجب إيلاء نزاهة القائد المالية اهتمامًا أكبر». 🔹في جلسة أخرى من جلسات لجنة التحقيق، أكد الإمام الشهيد على أن القيادة المستقبلية يجب أن تكون متجذرة في مبادئ الثورة الإسلامية، وعلى وعي ومعرفة الأعداء والفتن، وبشكل خاص مقاومة الاستكبار والإيمان بالنضال والمقاومة ومواجهة الولايات المتحدة و الكيان الصهيوني . 🔹في جلسة أخرى من جلسات لجنة التحقيق، في أواخر الدورة الخامسة لمجلس خبراء القيادة، طلب السيد كازرون، ممثل البرز في المجلس، من الإمام الشهيد أنه إذا لم يرغب بالإشارة إلى قائد مستقبلي معين، فعلى الأقل أن يقدّم دلائل أو إشارات تمكّن الخبراء من معرفة الطريق، مثل إشارة الإمام الخميني قدس سره إلى الإمام الخامنئي. 🔹أجاب الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد الخامنئي: «ليس هناك حاجة لذلك. لا تقلقوا. الله سيعينكم على إيجاد الطريق». ثم قال: «بعد وفاة الإمام الخميني، كنا في نفق مظلم، لكن الله ساعد، ولطف الإمام المنتظر عجّل الله فرجه الشريف جعل الطريق واضحًا. الوضع الآن ليس كذلك، وهناك دلائل. ستجدون الطريق، والله يهدي القلوب». 🔹قبل ذلك بوقت طويل، في اللجنة الثلاثية وفقًا للمادتين 107 و109 بحضور الآيات المرحوم يزدي وشبستري وآية الله وافي، أصروا على أن يشير الإمام الشهيد إلى قائد محدد، لكنه رفض تحديد شخص معين وقال: «هذا واجب المجلس». وعندما أرادت اللجنة تقديم أسماء محددة، لم يكن الإمام مستعدًا لسماعها. 🔹لذلك، وبالنظر إلى كل الأدلة والشواهد، فإن رأي الإمام الشهيد آية الله العظمى الخامنئي هو أن مجلس خبراء القيادة يتخذ قراره بناءً على المعايير والمؤشرات والواجبات القانونية والدينية، ولم يترك أي وصية خاصة أو إشارة إلى خيار معين للقيادة المستقبلية. والله ولي التوفيق

نجاح محمد علي

40,718 Aufrufe • vor 5 Monaten