Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
مهندسة الطاقة الذرية في مصر "ليلى إبراهيم" تصبح مشردة في شوارع الجيزة. ليلى عملت لسنوات في أحد أهم مرافق البحث النووي "مفاعل أنشاص" التابع لهيئة الطاقة الذرية. قصتها أصبحت حديث الشارع حتى تدخلت الحكومة ووضعوها في "دار الخير" وهو مرفق رعاية خاص بالمحتاجين.
978,870 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)
35 Kommentare

اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك و تحول عافيتك و فجأة نقمتك و جميع سخطك اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول و لا يزول اللهم إني أسألك عيشا قارا و رزقا دارا و ابنا بارا و عملا صالحا متقبلا اللهم آمين يارب العالين

مهندسة طاقة ذرية أفنت عمرها في خدمة البحث العلمي، ينتهي بها الحال مشردة في الشارع ! .. 🤷🏻 القصة ليست مأساة فرد بل سؤال موجع عن منظومة لا تحمي عقولها بعد العطاء. تكريم العلماء لا يكون بعد أن تصبح قصصهم ترند بل قبل أن يسقطوا في العوز والنسيان.

والفنانيين والتافهيين ياخذون ملايين بينما هالكفاءات اغلب الوقت تهمش

علماء مصريين تم اغتيالهم بسبب أبحاثهم العلميه من عام 1950م حتى الان

📥 رسالة للشباب وللشابات دون سن الآربعين اللذين لازالوا على رآس العمل في أيّ قطاع كان . 🚩 إحذر جداً جداً من تصديق عبارة الأشخاص المُخذٓلين (اصرف مافي الجيب يآتيك مافي الغيب) من الان يجيب عليك ان تعمل على تنظيم حالتك المادية وتملك السكن (بعد تقاعدك) ولا تقول لازال الوقت طويلاً !! فإن السنين تجري ومعترك الحياة صعب والمال ( بعد الله ) هو سندك وساعدك ..!! 🔺وايضاً احذر من رفع مستوى توقعاتك في من هم حولك فلا تعتمد الا (على الله) ثم على ماكنزته ورتبته في مرحلتك المبكرة من حياتك الوظيفية.

قصة المهندسة ليلى إبراهيم إن صحت تطرح سؤالًا أكبر من مجرد حالة فردية فكيف يمكن لعالمة عملت في منشأة نووية سيادية أن تنتهي دون ضمان كرامتها .. علماء الذرة والطاقة النووية في كل دول العالم يُعتبرون جزءاً من منظومة الأمن العلمي والاستراتيجي ؛ ويحظون برعاية وضمانات مستمرة لأنهم ليسوا موظفين عاديين بل ثروة وطنية. تكريم العلماء لا يجب أن ينتهي بانتهاء خدمتهم بل يبدأ بعده .. فالدول التي تحترم علمائها تحمي مستقبلها ؛ والدول التي تتركهم للنسيان ترسل رسالة خطيرة لكل جيل جديد بأن العلم لا يضمن الكرامة .

اقسم بالله يحز بخاطري جدا جدا جدا لما يكون عزيز قوم وينذل ، اي شخص بمكانة مرموقة ويصير بالشكل هذا اتاثر جداً وادرك ان الدنيا مافيها امان 💔

درس وعبرة ( لاتحترق ) بعد التقاعد لن يتذكرك أحد

لو عندها مهارات فيفي عبدو وافكار شويكار ونبوغ ميرفت امين وعبقرية سعاد حسني كان خلد اسمها في قلوب الملايين (المريضة)

قصتها تثير تساؤلات عميقة حول الأمان المجتمعي وقيمة الإنسان بعد رحلة العطاء. كم هو محزن مشاهدة هذه العالمة النووية وهي في هذا الحال.!! حالتها جرس إنذار يخبرنا بأن القيمة الحقيقية للأمم لا تُقاس بقوة مفاعلاتها فحسب، بل بمدى قدرتها على حماية عقولها حين يغزوها الشيب أو تخذلها الظروف. ليلى إبراهيم هي "ابنة الدولة" التي عادت لبيتها، وواجبنا أن نضمن ألا يتكرر هذا المشهد مع "ليلى" أخرى...

إذا أكرمتَ العالِمَ ملكتَ العقول وإذا أهنتَه خسرتَ الأمة

من أجل هذا يهرب العلماء للغرب

لما بلد يبقي الحرامية وبنات الليل فيها أحرار .. عمالين يبرطقعوا ليل ونهار .. لما التفكير في بلد يبقى تهمه .. لما كلمة لأ تبقي ممنوعة .. لما الجهل يحكم والفكر يتعذب ويتهان .. يبقى لازم البني آدمين تموت من الحسرة والحزن وحيد حامد - البرئ - 1985

لاغرابه في دوله تحتفي وتكرم الممثلات والراقصات ويتجاهلون العلماء والمفكرين وتستغرب مصر ليه متخلفه رغم حجم العقول الي فيها

إذا هذاحال أهل العلم في مصر فقل على بلادهم السلام. إذا كان صاحب الغنى وهزالوسط يكرمه المجتمع وصاحب العلم يهمل ويهمش ولايأبه به أحد فقل على المجتمع السلام. هذه معايير بقاء او فناء الدول. {وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا} الإسراء:16

لوكانت في غير هذه المهنة مع فيفي لكان إهتمام الحكومة اكثر ولم تصل الى ماوصلت اليـه من هذا الحال لاحول ولاقوة الا بالله

"ارحموا عزيز قوم ذل، وغني قوم افتقر، وعالماً بين جهّال". يا عيب الشوم 💔

الله يعينها ويفرج كربتها ،،مهندسة أفنت عمرها في خدمة بلدها وتنتهي بالشارع؟! هذي مو بس مأساة شخص هذي فضيحة والله ربي يعوضها خير الدنيا والآخرة

تدخل الحكومة بهذا الشكل المهين عزز الاهانة شبيه بأن يقوم الابناء برمي امههم او اباهم في " دار عجزة" في نهاية حياتهم مثل هذه يفترض ان تكرّم بشقة على الاقل مع راتب تقاعدي محترم يكفل لها حياة لائقة لما تبقى لها من سنوات قليلة غالباً و ممكن تعيينها كمستشارة لهيئة الطاقة الذرية بعقد

قصة ليلى إبراهيم مؤلمة ومقلقة. مهندسة عملت لسنوات في هيئة الطاقة الذرية المصرية وبمرفق مهم مثل مفاعل أنشاص، وتنتهي بها الحال مشردة! التحرك مطلوب ليس بالإيواء المؤقت فقط، بل بضمان كرامتها وحقوقها ومنع تكرار ذلك مع علماء آخرين.

هذا منظار تكتشف به أسباب تراجع العرب عن اللحاق بالدول المتقدمة، فالعالم عندنا في دار المحتاجين، في أحسن أحواله، وإلا تجده ملقى في الشارع، أو مشردا في أوربا يخدمهم ليأكل خبزا بشرف..... مع الأسف

مهما بلغت المرأة فيما أوهموها أنه استحقاق ؛ فلن يوازي زوجا وأسرة وسماع كلمة《ماما》💞

لاحول ولاقوة إلا بالله.. قانون الايجار الجديد ضحاياه لايعدون ولايحصون كان الله في عونهم .. بالنسبه للمهندسه .. اين نقابتها منها .!؟ ولم لأيتم .. النظر لحال المسنين الذين مداخيلهم بالكاد تعيشهم مع الملاك اصحاب الحق ايضاًفي المنفعه من عقاراتهم .. بدلاً من تركهم يواجهون هذا الحال المرير

كيف صارت مشردة والمفروض يهتموا بالعلماء والفلوس تيجيهم لبيتهم ولا لانها اكتشفت علم المفروض انها ما تكتشفه وشردوها ؟!!!!

لو انها رقاصة كان تنام في قصر بس ذنبها انها عالمة في الحقبة الغلط

ما هذا يا مصر !!؟؟؟ اين الدولة ؟ أين أصحاب الملايين ؟ أين الجمعيات الخيرية !!!؟؟ لبنان مصر الاردن العراق هذه الدول فيها فقراء وفيها فاحشي الثراء . وهي دول ليست فقيرة !

تشردها وامثالها من مللايين المصرين من اجل اللاجئين من كل الاجناس والصرف ببزخ لغزواين والسوداني والسوري والخ والخ مش مهم الشعب احنا في ستين ديه المهم ضيوفهم يعيشوا حياة كريمة انا لله وانا اليه راجعون يارب ياعالم بزل عبادك وغربيتهم في البلد رد لنا حقوقنا ورد لنا مصر لشعبها

لايجد العالم حقه من الاحترام والتقدير، كيف سننهض مستحيل

هكذا ينتهي الحال بالعلماء والمفكرين الذين قدموا خدمات لدولهم وشعوبهم في الدول المتخلفة بينما يتم إبراز ودعم التافهين والصعاليك

مهندسة الطاقة الذرية 🤮 هي التي ضيعت مستقبلها في الكلام الفارغ عوض أن تعمل بجد لتكون رقاصة محترمة هذه عبرة في مصر لكل من يضيع وقته في الدراسة عوض هز النص والأرداف المهنة المصرية المحترمة في البلاد

شيء مخيف كيف أن هذا حال الناس المفيدين في المجتنع بينما التافهون يغدق عليهم بالملايين

للأسف محد يهتم في علماء مصر دائماً مستهدفين تذكرون الطائرة الي أسقطوها في امريكا هذي المفروض لها رعاية خاصه و اهتمام اين اهلها و أقاربها

الدنيا ماشية بالمقلوب لو كانت هذة المرأة بمصر راقصة لما كان هذا حالها وكأن مصر ترسل رسالة لأسرائيل وأمريكا أن هذا سيكون مصير أي عالم أو عالمة مصرية في الطاقة الذرية. لا بارك الله بالضعف

مهندسة طاقة ذرية في دول اخرى ستكون بوضع مادي ممتاز عجيبة الدنيا امثال محمد رمضان يكون مليونير وعلماء مشردين

يقولون والعهدة على غير راوي ان الست ضحية شغل مخابرات





