Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🎶مو صلاح، لا لا لا لا لا لا إذا كان جيدًا بما يكفي بالنسبة لك فهو جيد بالنسبة لي إذا سجل أهدافًا أكثر فسأصبح مسلمًا أيضًا🎶 تم غناء أهزوجة جماهير ليفربول للأسطورة محمد صلاح في مسلسل G’WED❤️

40,889 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

8 Yorum

👑ₘₒₛₜₐ𝆑ₐ🇪🇬 profil fotoğrafı
👑ₘₒₛₜₐ𝆑ₐ🇪🇬1 yıl önce

تأثير الأسطورة محمد صلاح علي مجتمع إنجلترا صلاح يتم تدريسه في بعض مناهج إنجلترا 😍 ده غير إنه علم الغرب الإنسانية 🙌👋 فخر مصر وبس 🇪🇬👑❤️

FCA profil fotoğrafı
FCA1 yıl önce

Winning and earning praise feel great in the moment. But, when the trophies dull and the records break, only God’s purpose continues. Discover the joy of competing for His Glory—not your own. Sign up to receive the tools you need to compete for something greater.

.୭ profil fotoğrafı
.୭1 yıl önce

البنت في عالم والعيال في عالم ثاني😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭❤️❤️❤️

Ahmed AL Zahrani profil fotoğrafı
Ahmed AL Zahrani1 yıl önce

صلاح فخر للعرب والمسلمين اجمعين لاعب كبير واسطوره 👍

' profil fotoğrafı
'1 yıl önce

شكله بيكون مسلسلي المفضل😭😭❤️

Mona Ramadan ♐ profil fotoğrafı
Mona Ramadan ♐1 yıl önce

😍

Randa OsmanMunyranda profil fotoğrafı
Randa OsmanMunyranda1 yıl önce

ايه يا صلاح ده حبك واصل لأجيال من شباب واطفال وكبار انك حاله استثنائيه ما لهاش حدود حب صافى يحترم هاله من الجاذبيه نتشرف بيك يا مصرى يا اصيل 🇪🇬👑🌷

حمدان بَرْسَعِيدِه🇵🇸🇴🇲 profil fotoğrafı
حمدان بَرْسَعِيدِه🇵🇸🇴🇲1 yıl önce

مالها دخل بصلاح .. صلاة قصدها

Benzer Videolar

هل كان رفضاً.. أم بابًا لم يكن لك فيه نصيب؟ تأمل هذا السؤال جيدًا، فهو ليس مجرد جملة، بل مفتاح لرؤية جديدة في الحياة. كثيرًا ما نظن أن ما يُغلق أمامنا هو رفضٌ لنا، نقصٌ فينا، أو نهاية لطريق كنا نظنه مكتوبًا. لكن ابن المقفع في حِكمته القديمة كان يرى أن العاقل لا يحزن على ما فات، ولا يتكلف ما لا يمكن، بل يُدرك أن لكل باب مفتاحًا، ولكل نصيب وقته. الفرق بين “الرفض” و”النصيب” هو الوعي. الوعي بأن ما لا يُعطى لنا، قد يكون رفعًا لا حرمانًا، وقد يكون عتقًا من شقاء مستقبلي لا نراه الآن. لا تُحمّل قلبك لائمة الأقدار، ولا تُطِل الوقوف أمام أبواب أُغلقت بلطف، وأنت لا تدري أن الرحمة سبقتك. إذا توقّف الطريق، فلا تبكِ الباب، بل انظر حولك: كم بابًا آخر نُسيت في الزاوية، لأنك كنت منشغلاً بباب واحد فقط؟ أحيانًا، يُغلق باب لأنك تستحق شيئًا أوسع وأطهر وأعمق. فلتسمح للرحيل أن يكون ختامًا كريمًا، لا هزيمة. ولتجعل من كل رفض، حكمة، ومن كل نهاية، بداية.

د. محمد الخالدي

27,955 görüntüleme • 1 yıl önce