Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مواطن خليجي: “لندن لم تعد كالسابق حيث عرفناها وتربينا فيها .. ولم نعد نرى الإنجليز بل خلطة من أنحاء العالم” ما رأيك بطرحه؟!

1,501,726 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля سعود العثمان Saud Alothman
سعود العثمان Saud Alothman2 лет назад

لندن تغيرت مو لندن مالتنا مو لندن اللي تربينا فيها !!!! عدال يا دوق لانكستر 🤣🤣

Фото профиля ..
..2 лет назад

ذكرني باللي يجون سياح لقطر يقولون وينهم القطريين ما نشوفهم 😆 بس استوقفتني ( تربينا فيها ) 😂

Фото профиля متابع بصمت
متابع بصمت2 лет назад

شنو الشي اللي مخليك غير عن باقي الناس ..؟ رحت لندن بس هذا هو اللي مزعلهم كانو يشوفون نفسهم غير بعد ماراحو لندن ولكن لندن ما بقى احد ماراح لها . فصاروا نفس باقي الناس . عشان جذي زعلنا

Фото профиля عبدالرحّمن السّـويـط⚖️
عبدالرحّمن السّـويـط⚖️2 лет назад

تربينا فيها 😒😒😒

Фото профиля 🅐︎ عـــــلي 🅐︎
🅐︎ عـــــلي 🅐︎2 лет назад

عجبنتي تربينا فيها . .

Фото профиля عبدالله الملا @قطر
عبدالله الملا @قطر2 лет назад

خف علينا بس ..

Фото профиля عبدالله (مدريد) ⑮🥈
عبدالله (مدريد) ⑮🥈2 лет назад

يعني شوفوني انا قبل العالم رايح الى لندن 🤷🏻‍♂️😂🤣 ياخي مدري متى بيختفون هالنوعيات عندك فلوس غيرك صار عنده زي ماعندك وصار يسافر ليه الحسد

Фото профиля 🔻Ayman Saleem 🇴🇲
🔻Ayman Saleem 🇴🇲2 лет назад

طيب ايش الي مزعله بالموضوع؟ نيويورك نفس الشي فيها جميع الاعراق والاجناس بالعكس شي جميل تشوف مدينة مكتضه بجميع الاعراق والثقافات

Фото профиля د. محمد الجذلاني
د. محمد الجذلاني2 лет назад

يكفي أنها صارت عاصمة السرقة والسطو عالمياً.

Фото профиля Rose/ اعز_مكان#🇸🇩🇺🇸🇨🇦🇿🇦🇧🇪
Rose/ اعز_مكان#🇸🇩🇺🇸🇨🇦🇿🇦🇧🇪2 лет назад

ما قصّر، تعنصر حتى على نفسه 😂

Похожие видео

✴️ العالم يتشكل من جديد… خرائط ما بعد الهيمنة ✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 عالمٌ لا يعترف بالثبات، ولا يطمئن إلى اليقين، بل يتحرك في مساحات رمادية تتداخل فيها القوة مع القلق، والتقدم مع الخوف، والانفتاح مع الانغلاق. ليست التحولات التي نشهدها مجرد تبدلات عابرة في موازين القوى، بل هي إعادة صياغة عميقة لفكرة النظام الدولي ذاته، كأن البشرية تعيد كتابة قواعد اللعبة من جديد، بعد أن اكتشفت أن القواعد القديمة لم تعد تكفي. 🔸 لحظة تاريخية تتراجع فيها الهيمنة دون أن يولد البديل مكتملًا. الولايات المتحدة لا تزال حاضرة، لكنها لم تعد وحدها، والصين تتقدم، لكنها لم تحسم، بينما تتشكل مساحات ثالثة تبحث عن موقعها بين العملاقين. هذا الفراغ النسبي لا يخلق توازنًا، بل يخلق سيولة، والسيولة في السياسة الدولية ليست حيادًا، بل حالة مفتوحة على كل الاحتمالات. 🔸 مشهد دولي يتجاوز الثنائية القطبية التقليدية، دون أن يستقر على تعددية متماسكة. كتل تتشكل، وتحالفات تُبنى، لكنها ليست صلبة بما يكفي لتمنح العالم استقرارًا، ولا هشة بما يكفي لتختفي. إنها حالة وسطى، تُبقي العالم في حالة توتر دائم، حيث لا حرب شاملة تحسم، ولا سلام مستقر يُطمئن. 🔸 مؤسسات دولية فقدت كثيرًا من قدرتها على الفعل. لم تعد الأمم المتحدة قادرة على فرض الحلول، ولا منظمة التجارة العالمية قادرة على ضبط الإيقاع الاقتصادي. العالم ينتقل تدريجيًا من الشرعية المؤسسية إلى شرعية القوة، ومن القواعد المكتوبة إلى التوازنات الواقعية، حيث يعلو الصوت الأقوى لا الصوت الأكثر عدالة. 🔸 الصراع لم يعد فقط على الأرض، بل على ما تحتها وما فوقها. المعادن النادرة، والمياه، والبيانات، والفضاء، كلها تحولت إلى ساحات تنافس. لم تعد الثروة فيما يُستخرج من باطن الأرض فقط، بل فيما يُدار من فوقها: خوارزميات، وشبكات، ومعلومات. القوة لم تعد تُقاس بما تملكه الدول، بل بما تستطيع التحكم فيه. 🔸 التكنولوجيا أعادت تعريف الحرب، وربما أعادت تعريف الإنسان نفسه داخلها. لم يعد الجندي هو الفاعل الوحيد، بل أصبحت الآلة شريكًا، وربما بديلًا. الذكاء الاصطناعي لا يسرّع القرار فقط، بل يختصر المسافة بين التفكير والتنفيذ، وبين النية والنتيجة، وهو اختصار قد يكون أخطر ما في المرحلة. 🔸 الفضاء لم يعد فضاءً محايدًا، بل امتدادًا للصراع الأرضي. الأقمار الصناعية التي كانت أدوات اتصال، أصبحت أهدافًا محتملة، وأدوات للهيمنة في آنٍ واحد. العالم الذي توسع خارج الأرض، حمل معه صراعاته، كأن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من ذاته حتى وهو يغادر كوكبه. 🔸 احتمالات الصراع الكبير لم تعد بعيدة عن التداول. الحديث عن حرب عالمية لم يعد من باب المبالغة، بل من باب الحسابات الباردة. تايوان ليست مجرد جزيرة، وأوكرانيا ليست مجرد ساحة حرب، بل هما عقدتان في شبكة أعقد، قد يشد أحد خيوطها فيرتجف العالم كله. 🔸 الاقتصاد لم يعد لغة مشتركة، بل أصبح ساحة مواجهة. العقوبات تُستخدم كسلاح، والتجارة تُعاد صياغتها وفق حسابات القوة، وسلاسل الإمداد تُفكك وتُعاد بناؤها على أسس سياسية. العولمة التي وعدت بعالم مفتوح، تنكمش الآن أمام موجة من الإقليمية، كأن العالم يعيد اكتشاف حدوده بعد أن ظن أنه تجاوزها. 🔸 في الخلفية، يتقدم خطر لا يُحدث ضجيجًا كالحروب، لكنه لا يقل عنها أثرًا: المناخ. كوكب يتغير، وموارد تتآكل، وبشر يتحركون بحثًا عن حياة ممكنة. الهجرة لم تعد فقط نتيجة صراع سياسي، بل أصبحت نتيجة خلل بيئي، وهو خلل يعيد تشكيل الجغرافيا البشرية كما تعيد السياسة تشكيل الجغرافيا السياسية. 🔸 النزاعات لم تعد تُحسم، بل تُدار. حروب طويلة، منخفضة الحدة، لكنها مستمرة. عالم يعيش في حالة "لا حرب ولا سلام"، حيث تتحول الأزمة إلى حالة طبيعية، ويتحول الاستثناء إلى قاعدة. 🔸 سباق التسلح يعكس قلقًا أكثر مما يعكس قوة. أرقام الإنفاق العسكري تتصاعد، والدول تستثمر في أدوات الردع، لكنها في الوقت ذاته تعترف ضمنيًا بأن العالم أقل أمانًا مما كان. الأمن الذي يُبنى على الخوف، يظل هشًا، مهما بدا قويًا. 🔸 الطاقة تظل عقدة أساسية في المشهد، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع الجغرافيا مع السياسة مع الاقتصاد. لكن التحول نحو بدائل الطاقة يفتح بابًا جديدًا للصراع، لا يقل تعقيدًا عن الصراع على النفط. 🔸 في قلب هذه التحولات، تقف القضية الفلسطينية، لا باعتبارها قضية معزولة، بل باعتبارها مرآة لاختلالات النظام الدولي. كل تغير في موازين القوى ينعكس عليها، وكل إعادة تشكيل للتحالفات يمر عبرها، كأنها نقطة اختبار لمدى عدالة هذا العالم. 🔸 أدوات إدارة الصراع لم تعد تقليدية. الدولة لم تعد وحدها الفاعل، والحدود لم تعد حواجز كافية، واللاعبون الجدد يفرضون أنفسهم في معادلة معقدة. عالم يتحرك بسرعة أكبر من قدرة القوانين على ملاحقته

Ayman Nour

21,923 просмотров • 4 месяцев назад

صرح رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، بأن المنظمات اليهودية أنفقت ما يزيد على 600 مليون دولار منذ السابع من أكتوبر في الإعلانات التلفزيونية والصحفية والمؤتمرات؛ من أجل محاربة ما وصفه بـ "معاداة السامية"، لكن كل ذلك لم ينجح ولم يغير الواقع، بل ازدادت المظاهرات رغم توقف الحرب في غزة. وهذا يؤكد ما صرح به نتنياهو بالأمس من أن إسرائيل خسرت "حرب الدعاية" كما وصفها. ——- الفلسطينيون لم ينفقوا شيئاً من أجل إيصال صوتهم؛ لأن قضيتهم عادلة، وجرائم إسرائيل ظاهرة ومكشوفة، بل إنها تستعرضها وتفتخر بها. كل ما فعله الفلسطيني هو أنه تحدث عن معاناته من هذا الاحتلال؛ ولم تكن حرب غزة إلا الحدث الذي فتح عيون الناس على الحقيقة، كما أن انتهاءها لا يعني نهاية الاحتلال والمأساة والمعاناة. إن إسرائيل باحتلالها هي أكبر مصنع لمعاداة السامية، وهي أكبر عادٍ لليهود؛ وطالما يربط اليهود معاداة إسرائيل بمعاداة السامية، فلن ينتهي هذا إلا بانتهاء الاحتلال وعودة الأرض لأصحابها، مهما صُرفت الملايين. فحلول الماضي لم تعد تجدي نفعاً، إذ أصبح العالم أكثر وعياً بحقيقة إسرائيل.

Tamer | تامر

17,903 просмотров • 3 месяцев назад

لم تعد القرية المتشابكة في #سنغافورة أكبر مبنى في العالم من حيث الكثافة السكانية بل ذهب الى مدينة هانغتشو في الصين. حيث اصبحت بناية ريجنت إنترناشونال #RegentInternational أكبر مبنى سكني في العالم، حيث تسكن فيها ما يصل إلى 30,000 شخص في مدينة عمودية مكتفية ذاتيًا تضم مرافق كاملة مثل المتاجر والمطاعم والمدارس، على الرغم من أنها ليست الأطول من حيث الارتفاع. وتضم تفاصيل عن مبنى ريجنت إنترناشونال: ■ الموقع: منطقة Qianjiang Century City في هانغتشو، الصين. ■المميزات: مصمم كمدينة داخل مدينة، يضم آلاف الشقق وأكثر من 6,000 وحدة سكنية، ومرافق متكاملة. ومن هذه المرافق مدرسةً، وساحة طعام واسعة، ومسابح، ومحلات بقالة، وصالونات حلاقة، ومقاهي وغيرها. ■السعة السكانية: يتسع لأكثر من 20,000 إلى 30,000 نسمة. ■التصميم: يتميز بتصميمه الضخم وشكله المميز على هيئة حرف S، المقاوم للزلازل. هذا التصميم يجعل المبنى مساحةً سكنيةً مريحةً وشاملةً، توفر مستوىً عاليًا من الراحة وسهولة الوصول لسكانه. المبنى مُجهّز بأحدث التقنيات والتصميم المعماري العصري. ومن أهمّ مميزاته القدرة الإنشائية على تحمّل الكوارث الطبيعية، ما يسمح له بالصمود في ظلّ الظروف البيئية القاسي. 1️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

43,285 просмотров • 8 месяцев назад