Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مواطن لبناني من الطائفة الشيعية، في رسالة من إحدى خيم النازحين: "والله لا أريد أن أُصلّي في #القدس، ولا عند مضيق #هرمز… أريد فقط أن أحتسي كأس ويسكي في كفررمان". الأصوات الشيعية الرافضة لحالة الاستنزاف والحروب بدأت ترتفع وتتزايد بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة. العبارة تختصر حالة إنهاك نفسي...

27,243 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#حقيقة على مدى حوالي 5 قرونٍ من وجود المسلمين في البوسنة لم تُعرَف سياسةٌ ممنهجة لهدم اي من الكنائس أو محاولة لمحو حضور الآخر الديني. لكن في 3 سنوات فقط (1992–1995) تحوّل المشهد إلى العكس تمامًا: في المناطق التي كانت تحت سيطرة القوات الصربية أثناء الحرب: أظهرت دراسات ميدانية أن أكثر من 92٪ من المساجد كانت إمّا مدمَّرة أو متضرّرة بشكلٍ بالغ، وأن المآذن كانت من “الأهداف المفضلة” لأنها الرمز الأوضح لوجود المجتمع المسلم. وبحسب تجميعات بحثية واسعة عن تدمير المباني الدينية الإسلامية في البوسنة خلال الحرب: نحو 81٪ منها تعرّضت للتدمير أو الضرر، ومعها مئات من منشآت الوقف والمدارس القرآنية والتكايا وغيرها. وتم قتل اكثر من 100 مسجد كل ذلك جرى وسط أوروبا، وتحت أعين المجتمع الدولي، فيما كان المدنيون يُقتلون ويُهجَّرون، بما في ذلك جريمة سريبرينيتسا (يوليو 1995) التي قُتل فيها أكثر من 8,000 من الرجال والفتيان المسلمين.

PIC | صـور من التـاريخ

48,438 Aufrufe • vor 7 Monaten

لا بد من قول الحقيقة بوضوح، ودون مواربة: إن الأصوات التي تروّج للمناطقية العفنة، وتبث الكراهية والانقسام، لا تمثل أبناء المحافظات الجنوبية مطلقًا، ولا تعبّر عن أخلاقهم ولا تاريخهم ولا نضالهم. هذه الأفكار الشاذة ليست سوى حالات مرضية معزولة، تحتاج إلى وعي وعلاج، لا إلى تضخيم أو تلميع. وهم مهما علا صوتهم ،قلة لا وزن لها في وجدان الجنوب ولا في ضمير أبنائه. لقد جرى خلال السنوات العشر الماضية دعم هذه النماذج عمدًا، وتقديمها وكأنها (مشروع الجنوب) وجعلوا لهم كيان سموه المجلس الإنتقالي ،كممثل للجنوب !! وفي الحقيقة والواقع الجنوب أكبر من المناطقية، وأشرف من خطابات الكراهية، وأعمق من أن يُختزل في أصوات نشاز تعيش على التحريض والانقسام. مشروع أبناء المحافظات الجنوبية الحقيقي هو مشروع كرامة وعدالة وتعايش، لا مشروع أحقاد مريضة، ولا أوهام مصطنعة. والتاريخ لن يرحم من زوّر الوعي، ولا من تاجر بآلام الناس، ولا من حاول أن يجعل من القبح عنوانًا للجنوب. #عادل_الحسني

عادل الحسني

26,639 Aufrufe • vor 7 Monaten