Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

- مواطنة سعودية تُعبِّـر عن غضبها من تصرفات المصارية داخل الحرم، مستنكرة ما وصلوا إليه من تجاوزاتٍ وصلت إلى حدِّ إدخال الأطعمة وتناولها أمام الكعبة دون أي احترام لقدسية المكان أو احترام المعتمرين الذين ينزعجون بسبب الروائح المنبعثة، وكأنهم في نزهة لا في أطهر بقعة من بقاع الأرض! ناهيكم...

2,769,544 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von حسناء
حسناءvor 1 Jahr

الواحده كبر البغل والجاموسه ترتج من الشحوم عجازة تمسك نفسها وتعصر بطنها جعلها للحرق وتنقلع تاكل بالفندق او الشقة ،،، والا اصلاً مافيه شقة ولا فندق لهم ينامون ومعفنين ويتسدحون بالحرم ،،، @HajMinistry @AlharamainSA وش الحل معهم المكان للعبادة والا للاكل والنوم والغسيل

Profilbild von اَلْمُسْتَشَارُ 🇸🇦
اَلْمُسْتَشَارُ 🇸🇦vor 1 Jahr

من خلال متابعتي لكل مايدور في مواقع التواصل الإجتماعي اكتشفت ان المصري والهندي يشبهون لبعض في كل شيء ومايسمعون الكلام ويحترمون انفسهم الا بالضرب ، ونحن في السعودية نتعامل بكل ما جاء به الدين، نحترم الجميع وابرز صفاتنا الادب وحسن المعاملة لانحب العنف والطش بالكفوف لذلك يتمادون اكثر . 📍كلنا شفنا تعامل محمد رمضان وعمرو دياب وكثير غيرهم تعاملهم مع الجمهور والمعجبين كان بصفع الكفوف لانهم يعرفون طينة بعضهم ولكن يعين الله .

Profilbild von ooo
ooovor 1 Jahr

من كثر ما سبيت فيهم خلصت السبات مافي كلمة توصف الزربية حقتهم الله يخسف فيهم الارض قريب

Profilbild von Gr7
Gr7vor 1 Jahr

ام فسيخ لازم تنقل ثقافتها الي استعمرتها الهند

Profilbild von رايدة
رايدةvor 1 Jahr

تعليقهم على منشور لتركي ال شيخ تاركين كل مشاكلهم وقاعدين بحقدهم للمستشار

Profilbild von ♒️
♒️vor 1 Jahr

لحوج

Profilbild von 🇸🇦 A-bod
🇸🇦 A-bodvor 1 Jahr

الافضل هو التبليغ عنهم فورًا .. موظفين رئاسة الحرمين او رجال الامن التصوير لوحده ، غير مفيد ولايحل مشكلة.

Profilbild von Nada .....🇸🇦
Nada .....🇸🇦vor 1 Jahr

حسبنا الله ونعم الوكيل كل من مايحترم المكان الطاهر بالله وش هالعالم ي بدر المفروض انها بلغت عليهم الموظفات والامن كيف تتركهمم كذا

Profilbild von ☁️
☁️vor 1 Jahr

بعد ياكلون الجبنه المدوده جابو الصراصير والفيران للحرم المعفنين قسم بالله قذرين

Profilbild von Ali Dammam
Ali Dammamvor 1 Jahr

حبة ماي بونص واربع حبات تمر فقط ، وروح التعن برا الحرم وسو اللي تبي بصراحة مصخت

Profilbild von Elise Oyin
Elise Oyinvor 1 Jahr

Cry out for vengeance Against those keeping you in bondage, this is my cry to Yahweh for vengeance against them and to decree with all the forces of Yahweh they cant have my children even 0.1% ! please click link below to learn how

Ähnliche Videos

ما أقدم عليه الفريق كامل الوزير من إقالة أحد المسؤولين بسبب حصوله على “إجازة رسمية” دون إجراء تحقيق أو حتى الاستفسار عن مبررات الإجازة، يُجسّد نموذجًا صارخًا لسوء الإدارة وغياب أبسط قواعد العدالة المؤسسية. سلوك يعكس الاستبداد والترهيب الذي يهيمن على مؤسسات الدولة، حيث يغيب القانون وتحل مكانه نزوات المسؤولين وأمزجتهم الشخصية. ومن يستمع إلى حديث الفريق #كامل_الوزير يلحظ بسهولة ضحالة في الطرح، وتمجيدًا للذات، ولهجة استعلائية تنمّ عن غياب أدنى درجات احترام المواطن المصري. استمرار هذا النمط من القيادة – الذي يجمع بين التسلّط وضعف الكفاءة – يُمثل عائقًا حقيقيًا أمام أي إصلاح حقيقي في مصر. فالأمم لا تُبنى بالاستعراض الإعلامي ولا بسياسة العقاب العشوائي، بل تقوم على الشفافية، والمساءلة، واحترام حقوق العاملين. وإذا لم يتم اجتثاث هذا الأسلوب من جذوره، فستبقى #مصر تدور في دوائر من الفشل، يُستبدَل فيها الكفاء بالولاء، ويُكمم فيها صوت العقل باسم الانضباط الزائف. #أحمد_موسى #يوم_عرفة #السيسي

Mourad Aly د. مراد علي

139,648 Aufrufe • vor 1 Jahr

بعد أكثر من عشر سنوات من العيش في المهجر ببريطانيا، عدت إلى ليبيا لمدة ما يقارب الأسبوعين لأجد سعادة كبيرة بإعادة تواصلي مع والدي ووالدتي وإخوتي وأصدقائي وجيراني، وبالأخص في مدينتي الحبيبة #مصراتة. كما سعدت بزيارة نادي #الاتحاد_المصراتي (نادي أولاد البلاد)، حيث استرجعت ذكريات جميلة والتقيت بزملاء الدراسة. خلال زيارتي، تنقلت بين #بنغازي، #طرابلس، و #مصراتة، وكل مدينة تحمل طابعها الخاص، لكن مع الأسف، لم أستطع التغاضي عن الواقع المؤلم. هناك تضخيم إعلامي واضح لإنجازات وهمية في كل من الشرق والغرب، وهي لا تستحق كل هذا التطبيل. الحقيقة التي رأيتها على الأرض كانت مختلفة تمامًا: الدينار الليبي فقد قيمته بشكل ملحوظ، ووجوه الناس تعكس بؤسًا وخوفًا من المستقبل. غلاء المعيشة أصبح عبئًا لا يحتمل، خاصة لأولئك الذين يعتمدون على راتب شهري بالكاد يصل بانتظام، فما بالك بمن لا يملك أي دخل على الإطلاق. ما أراه بوضوح هو أن الثورة القادمة في ليبيا لن تكون ثورة شعارات أو مطالب سياسية، بل #ثورة_جياع. ستكون ثورة لا تهتم بأمن أو أمان، بل تركز فقط على إطعام البطون الجائعة وتأمين لقمة العيش لأبنائها. لاحظت أيضًا أن #طرابلس و #بنغازي تعانيان من الإهمال الشديد وعدم النظافة، حيث تبدو الشوارع متسخة ومهملة، مع غياب أي مظاهر للجهود الحقيقية في تحسين البيئة العمرانية. بالمقارنة، تبدو #مصراتة أكثر نظافة نسبيًا، لكنها ليست بمنأى عن التحديات. الأمر الأكثر غرابة هو انتشار ظاهرة الاستعراض بالحيوانات المفترسة، كالأسود، والتي أصبحت مشهدًا مقززًا يعكس حالة من المرض النفسي لمن يقومون بها. كذلك، لاحظت أن الكثير من عمليات الترقيع في المباني والبنية التحتية يتم تضخيمها إعلاميًا وكأنها إنجازات عملاقة، في حين أن الواقع يقول إنها لا تحتاج كل هذا التهويل. من المفارقات أيضًا، أن السفر من مصراتة إلى طرابلس، الذي كان يستغرق في الماضي حوالي ساعتين، أصبح الآن يحتاج لأكثر من ثلاث ساعات بسبب الطرق غير المنتهية وسوء البنية التحتية، خصوصًا مع تجمع المياه خلال موسم الأمطار. ومن المواقف الغريبة التي واجهتها عند السفر بالطائرة من مصراتة إلى بنغازي أو طرابلس، أنه بالرغم من قلة الرحلات الجوية، سواء الداخلية أو الخارجية، يتم تسجيل بياناتك في منظومة الأمن الداخلي عند المغادرة والوصول، وكأنك مسافر من بلد إلى بلد آخر. لا أجد أي مبرر منطقي لهذا الإجراء، الذي لا يضيف إلا مزيدًا من العبث والتعقيد، متى يتم التخلص من هذه الإجراءات التي لا تزيد الطين إلا بلة؟ كفوا عن التطبيل والتضليل، وكفوا عن تمجيد الأشخاص. اجعلوا أقلامكم للدفاع عن هذا الشعب المغلوب على أمره، الشعب الذي يعيش تحت الخوف من قوى الأمر الواقع في الشرق والغرب، والذي يستحق حياة كريمة تحترم إنسانيته وتلبي احتياجاته الأساسية.

Osama Alshhoumi

11,148 Aufrufe • vor 1 Jahr

"مجرم الحرب الدعائية لقاء مكي" مجرد الإحتلال، ودون أن يرتكب أي عملية قتل بحق الشعب صاحب الأرض، هو أكثر جرماً من أي عمليات قتل تنتج عن الصراعات البينية على قيادة الدول وتغيير الأنظمة والإشتباكات غير التحررية في أي بقعة من العالم، كيف لا وهو احتلال إحلالي طارد لأصحاب الأرض بشكل نهائي ويسعى لطرد البقية الباقية. هنا المقارنات غير متناسبة، وهذا اللاتناسب يؤكد الغايات الدعائية للمقارنين، غايات دعائية تعود بالنفع على آخر احتلال عرفته البشرية وتتقاطع مع الغرض الدعائي الأبرز له وهو تبهيت جرائمه والتهوين من التضحيات التي يبذلها الشعب الفلسطيني في سبيل مواجهته، وهنا يتورط أصحاب هذه السردية. لا يكون الحكم على سردية لقاء مكي الأخيرة وحدها، بل على خطه السردي، وبنية سلوكه الإعلامي خلال معرفتنا له، ليس بدءاً بنفيه لرسمية المشروع النووي الإسرائيلي والتي حاول من خلالها التخفيف من حدة التهديد الوجودي الذي تمثله إسرائيل. وبعدها تلاعبه على وتر الشقوق الطائفية داخل مكونات المنطقة المختلفة واتهامه لها بأنها أذرع غير وطنية وهي تواجه إجراماً إسرائيلياً غرضه توسعي وذريعته التسويقية التي يساهم معه فيها الإعلاميين والمحللين أمثاله، وهي تلقيها دعماً محرماً من إيران، وليس انتهاء باعتبار إسرائيل في مراتب متأخرة من الإجرام عن غيرها من المجرمين. وهنا لا أغفل عن الدافع الشخصي لمثل هذا الطرح، الذي يحاول مكي من خلاله تحشيد أصحاب نفس السردية، الذين تورطوا فيها من قبله بل وساهموا في ترسيخه من نخب الإسلاميين قبل غيرهم، فهو بعد فضيحة سردية المسرحية، يلجأ إلى تجييش وتحشيد السوريين وغيرهم ليخوضوا معه معركة خاصة ترقع قصور تحليله وضبابية إدراكه للتحولات الجيوسياسية في المنطقة. وهو الذي إذا طالبنا منه عقد مقارنات متناسبة، فسيكون المتغافل الأول عن كثير من المجرمين، لا يمتلك الجرأة على التفوه باسمهم أو رشقهم بمثل هذا المنطق البائس الذي يعبر عن أجندة مشوهة يستحق بسببها أن يغيب طويلاً عن الهواء واللقاء والمنع من المساهمة في رسم خطوط السرديات السلبية على وعي الناس والمضللة لهم. تنويه: الفيديو يمثل وثيقة تؤكد إجراماً دعائياً ارتكبه لقاء مكي بصفته الباحث الأول في مركز الجزيرة للأبحاث وهو شخص غير ساذج ومدرك لذلك بحق الشعب الفلسطيني ودمه الذي لم يتوقف سيله ولم يجف ما سال منه بعد.

محمد شكري Mohammed Shoukry

60,596 Aufrufe • vor 2 Monaten

منذ أن ألقى الأخ عيدروس الزبيدي خطابه الناري، في مدينة المكلا، الذي قال فيه (لن نسمح بدعم ميليشيات الحوثي لأي قيادي داخل هذه المحافظة) وأنا في دوامة، وأقول في نفسي من هو ذلك القيادي الذي يقصده الأخ الزبيدي؟ وعندما اُعتقل العميد اليميني، سرعان ما ربطت بين ذلك الخطاب وذلك الإعتقال، وأدخلني ذلك الربط في دوامة أخرى، وقلت: من الذي زوّد الأخ الزبيدي بالمعلومات والتقارير التي تفيد بمثل تلك التُهم إذا ما كان القيادي المقصود هو العميد اليميني، الذي لم نشاهد منه ولم نسمع عنه إلا كل خير وكل علم طيب، الأمر الذي جعلني أبحث أكثر واسأل عن اليميني بعض من زملائه ورفاق دربه والمقرّبين منه، الذين أثق بهم وبمعلوماتهم، فأخبروني جميعاً أن الرجل مثالاً للصّدق والأمانة والنزاهة والشّرف والأخلاق، ولمست منهم أن اليميني لا يمكن له أن يسلك طريق العمالة أو الخيانة، أو أي مسلك معيب أو مخل بشرفه الشخصي والقبلي والعسكري، فقلت لأحدهم إذا كان اليميني كما تقولون، كيف يتم إتهامه بمثل هذه التُّهم المتداولة؟ فقال: الا تعلم أن هناك أشخاص ومسؤولين وقادة حضارم يعملون على محاربة وتشويه الرجال والكوادر الحضرمية، خوفاً من أن تسحب البُسط من تحتهم، أو يفقدون بسببهم مصالحهم ومناصبهم وإمتيازاتهم؟ فقلت: بلا وأعرف ما هو أكثر وأخطر من ذلك. فقال: قد يكون لهم دور في ما حدث لليميني فقلت: لقد جبتها لي من الآخر وأختصرتها ووفرت علي عناء التفكير، وبعد ذلك الحديث الذي دار بيني وبينه، وضعت إتهام اليميني إلى حين ظهور الحقيقة، في خانة إتهام وتشويه ومحاربة الكثير من رجال حضرموت الشرفا، وبجانب إتهام الحلف ورئيسه ورجاله الذي أقنعوا فيه الزبيدي بإن رجال حلف حضرموت قد أعتصموا في الهضبة نكاية في الانتقالي، وأن ذلك الحلف ورجاله ورئيسه هم على علاقات مشبوهة بالمدعو علي سالم الحريزي، وبعض الدول الأخرى، معتمدين في ذلك على صورة التقطت عام 2017 وظهر فيها بن حبريش بجانب المدعو الحريزي، الذي كان حينها وكيلاً لمحافظة المهرة، وبن حبريش وكيلاً لمحافظة حضرموت، كما سبق لهم وأن أقنعوا الأخ الزبيدي بأن الأعداد الكبيرة من المسؤولين الحضارم في المجلس الانتقالي وفي جمعيته الوطنية، ومجلس المستشارين التابع له، وباقي دوائره وهيئآته، يمثّلون كل الطّيف الشعبي والجغرافي والقبلي والمجتمعي الحضرمي، بينما هم لا يمثّلون سوى أصحابهم وأصحاب أصحابهم والمقرّبين منهم وبعض من الذين تقاطعت أهدافهم ومصالحهم الخاصة أو السياسية معهم، وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك 5أشخاص من عائلة واحدة ويسكنون في منزل واحد أربعة منهم أعضاء في الجمعية الوطنية والخامس عضو في مجلس المستشارين كما أخبرني بذلك بعض الأصدقاء الذين أثق بمعلوماتهم، وغيرها من الأمور التي لا يتّسع المجال للخوض فيها، أو يتحدّث عنها أو يشير إليها أحد.! وبعد كل هذا، تمنّيت وحرصت شخصياً ولعدة مرّات، على أن لا ينساق الأخ عيدروس خلف أي خبر أو تقرير أو معلومة أو وشاية تصل إليه بشأن حضرموت والحضارم، وأن لا يتّخذ أي قرار بشانها، إلا بعد التحقق منها عبر أحد من الصادقين والمخلصين الذين هم حوله للتأكد من صحة ما ينقل له، مع يقيني أن لا صادق ولا مخلص حوله، وإلا لما وصلت الأمور في حضرموت إلى ما وصلت إليه اليوم، ولما أتى ذلك الخطاب المشحون الذي قسم الحضارم إلى قسمين، ولما تعقّدت الأمور هناك، ولما سمعنا أن هناك 5 أشخاص من عائلة واحدة في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، ولما شاهدنا العشرات أن لم نقل المئات من الأشخاص الغير مناسبين في الأماكن والمناصب المناسبة، ولما كانت الواسطة والمحسوبية هي المعيار الذي يتم بموجبه إختيار الكادر الوظيفي في الانتقالي، ولما تصدّر الانتقاليين الخلاف مع حلف حضرموت بدلاً من أن تتصدره أطراف وقوى أخرى، ولما تبنى الإنتقالي وبعض المحسوبين عليه البيانات والاجتماعات وتفريخ المكونات المناوئة للحلف بدلاً من أن يكون الجميع في خندق ومركب واحد، ولما وضع الإنتقالي نفسه على رأس قائمة أعداء الحلف ورجاله، وهم الذين كانوا الأقرب إليه من كل الأحزاب والمكونات والقوى السياسية جنوبية كانت أو شمالية، ولما أنهى عدد كبير من أبناء حضرموت علاقتهم بالانتقالي، ولما شاهدنا تلك الحشود والبيانات والشعارات المتضادة، ولما كانت هناك حملات إعلامية شعواء متبادلة، وقد لا نشاهد أو نسمع عن اعتقال اليميني، الذي نسأل الله أن يعجّل بإظهار حقيقة الإتهامات الموجهة اليه، فأن كان مذنب ينال جزاءه، وأن كان بريء يعوّض عن ما لحق به من ضرر وتشويه سمعة، وأن يعاد له أعتباره والإعتذار له على مرأى ومسمع من حضرموت والعالم، وأن ينال كل الذين لفّقوا له تلك التُهم جزاهم ليكونوا عبرة لغيرهم، وأن يأتي اليوم الذي يقول فيه الأخ عيدروس الزبيدي لكل أعور قادنا أو سيقودنا إلى الهاوية أنت أعور لا عينك، وبالذات (عوران) حضرموت.

عبدالله الجعيدي

57,980 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨🇩🇿 صمت أحمد عطاف في سيول... هل بدأت الجزائر التراجع عن الترويج لأطروحة البوليساريو؟ في تطور لافت يحمل أكثر من دلالة سياسية ودبلوماسية، اختار وزير الخارجية الجزائري #أحمد_عطاف تجاهل ملف #البوليساريو بشكل كامل خلال الاجتماع الوزاري بين #الاتحاد_الإفريقي و #كوريا_الجنوبية المنعقد في #سيول، دون أي حديث عن ما تسميه الجزائر "حق تقرير المصير" أو أي اعتراض على استبعاد الجبهة من هذا المحفل الدولي. ففي الوقت الذي اعتادت فيه #الدبلوماسية_الجزائرية تحويل مختلف المنابر الدولية إلى منصات للدفاع عن البوليساريو، جاء خطاب عطاف هذه المرة خاليا من أي إشارة إلى الملف، مركزا فقط على قضايا التعاون الإفريقي الكوري والشراكات الاقتصادية والتنموية. والأكثر إثارة أن هذا الصمت أثار موجة استياء داخل #مخيمات_تندوف، حيث عبر عدد من الموالين للبوليساريو عن غضبهم من تجاهل القضية، خاصة أن الجزائر كانت في السابق ترفع سقف خطابها وتحتج على أي استبعاد للجبهة من الاجتماعات والقمم الدولية. ⚠️ ما حدث في سيول ليس تفصيلا عابرا، بل مؤشر على تحول أعمق في المشهد الدبلوماسي الدولي. فالعالم اليوم منشغل بالتنمية والاستثمار وبناء الشراكات الاستراتيجية، بينما يتراجع حضور الطروحات الانفصالية داخل عدد متزايد من المنتديات الدولية، لصالح مقاربات واقعية تحظى بدعم متنام. أما الذين كانوا يراهنون على استمرار الجزائر في جعل ملف البوليساريو محور تحركاتها الخارجية، فقد وجدوا أنفسهم أمام مشهد مختلف تماما: صمت رسمي، غياب للخطاب التقليدي، وتراجع واضح عن اللغة التي كانت تهيمن على المواقف الجزائرية في السابق. عندما تغيب قضية ما حتى عن خطاب أبرز المدافعين عنها، فإن ذلك يكشف أن موازين الواقع بدأت تتغلب على منطق الشعارات، وأن لغة المصالح والتنمية أصبحت أكثر حضورا وتأثيرا من الخطابات التي استهلكت لعقود دون نتائج تذكر. #الجزائر #المغرب #الصحراء_المغربية #سيول #الدبلوماسية_الواقعية #كوريا_الجنوبية #الاتحاد_الإفريقي

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

12,173 Aufrufe • vor 2 Monaten

منع معتمرة من رفع علم فلسطين في الحرم المكي.. حملة شنيعة في مواقع التواصل تشن على المملكة العربية #السعودية بسبب منع معتمرة من رفع علم #فلسطين أمام الكعبة الشريفة.. هذا الإجراء سليم يستحق الشكر وليس الكفر بنعمة الأمن والأمان، فالمكان له حرمته وقداسته ولو فتح لرفع الشعارات والرايات واللافتات لحلت الفوضى في الحرمين الشريفين منذ عقود طويلة.. لقد ترددت كثيرا على مكة المكرمة والمدينة المنورة ورأيت مدى حرص رجال الأمن على منع أي مظهر من مظاهر دينية أو دنيوية تشوش على ضيوف الرحمن عبادتهم.. ورأيت الكثير من الأجناس لهم عاداتهم وتقاليدهم المختلفة، ولولا الحكمة والحنكة في إدارة شؤون الحرمين لكان الأمر غير ما نراه من استقرار وأمن وأمان.. صراحة أن الذين طعنوا في السعودية على هذا الإجراء العادي جدا قد مدحوها من حيث أرادوا القدح فيها حيث أنها تحرص على حرمة المكان وتعمل على قطع الطريق على المزايدين بشتى عقدهم وعقائدهم وما أكثرهم من مختلف المذاهب والطوائف والجنسيات والأعراق واللغات واللهجات.. وأكثر من ذلك أن الحاقدين والحاسدين والجاحدين لم يجدوا ما يبرر حملاتهم المعدة سلفا غير مثل هذه الإجراءات التي تبين مدى حرص الساهرين على الحج والعمرة لإبعاد الحرمين عن متاجرين يستغلون المكان والزمان لصناعة بروباغندا صارت مغرية في زمن التواصل الاجتماعي..! #انور_مالك

أنور مالك

408,087 Aufrufe • vor 2 Jahren

السوريون يقطعون نصف الطريق نحو تحقيق حلمهم ومازال عليهم قطع نصفه الآخر بما فيه من عقبات كأداء .. وربما الغام ولادة من القلب، أو لعلها من الكبد، تلك التي مرت فيها دمشق حين رأت ألوفاً من فلذاته، أبنائها الذين تشتتوا في أصقاع الأرض قسراً، ينبلجون فجأة في فضائها، ويطلقون صرخة شهيقهم الأولى على مسامعها. كانت اللحظة عصية على التصديق، وإذ عم الذهول، ولايزال، مختلف فئات المجتمع، حتى بعد مرور أكثر من أسبوعين على سقوط نظام الحكم الذي أوهم الناس بأنه باق إلى الأبد، فإن السؤال عن مستقبل سورية في ظل قيادتها الجديدة، سرعان ما بدأ يتردد على الألسن، في الداخل السوري نفسه، وعلى مستوى دول الجوار الإقليمي، كما في أروقة المجتمع الدولي، وعماده الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها الأوربيون. لذلك ووسط حملات ترويج القلق من المرجعية الإسلامية لهيئة تحرير الشام التي اضطلعت بالدور الأبرز في إنقاذ سوريا من العهد البائد، تعالت ابتداء الأصوات الخارجية المتذرعة بالدعوة إلى حكم مدني يحترم تنوع المجتمع، وتعدديته، بما يضمن حماية الأقليات، وحقوق النساء، ثم تدفقت الوفود الدبلوماسية العربية والغربية لتتعرف على رجل سورية القوي في الحقبة الجديدة أحمد الشرع، وتجس نبضه إزاء ما تريد منه، في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده وإزالة اسمه من قوائم ما يسمى الإرهاب. هكذا لم تشذ صورة سورية الجديدة، كما روجتها وسائل إعلام عالمية، عن منطق ما يسمى التخويف من الإسلام أو الإسلاموفوبيا، لا بل بدت عشرات التقارير الصحفية والتصريحات السياسية في هذا الشأن، كأنها انتزعت من كتب الاستشراق القديم التي طالما اعتبرت الشرق بقعة جغرافية بدائية لا يستطيع سكانها حكم أنفسهم، ولابد من هيمنة الغرب عليهم. ستستغل إسرائيل فرصة انهماك السوريين في الانتقال ببلادهم نحو الحقبة الجديدة، لتدمر ما بقي من مقدراتهم العسكرية، وتغزو مناطق حدودية من أرضهم وسط تغاض دولي مريب، وسيكتشف الكثير من السوريين هنا أنهم لم يقطعوا بإسقاط نظام بشار الأسد غير نصف الطريق نحو المستقبل الذي حلموا به، على مدى عقود من الزمن، وأن عليهم لقطع نصفه الآخر، خوض كفاح مضن، يتغلبون بنتيجته على عقبات كأداء تعترضهم، وينزعون ما قد يزرع أعداء الحرية في أرضهم من ألغام الفتن السياسية. هذه مثلا مظاهرة شهدتها مدينة القرداحة، مسقط رأس الرئيس المخلوع بشار الأسد، وأبيه حافظ، يطلق المشاركون فيه وعيدا بالتمرد أو بالثورة، كما قالوا، إن لم تطلق السلطات سراح معتقلين كانت قد ألقت القبض عليهم، بتهمة أو شبهة مشاركتهم في الجرائم المرتكبة ضد ألوف السوريين. وثمة إضافة إلى هؤلاء بعض من أنصار نظام الحكم السابق يتحركون الآن أو يندسون، وفق تعبير طالما استخدموه ضد الثوار، في حراك المجتمع المدني بعدما أنعشتهم مواقف الضغط الدولية والإقليمية المعلنة على القيادة السورية الجديدة. واللافت أن ذلك يحدث، برغم الانطباعات الأولية الإيجابية التي خرجت بها الوفود الديبلوماسية الغربية من لقاءاتها مع الشرع، وفي وقت تستعد فيه دمشق لاحتضان مؤتمر حوار وطني جامع يشارك فيه كل الطيف السوري، ومن المرتقب أن يؤدي إلى تأليف حكومة انتقالية تخلف حكومة تسيير الأعمال الحالية، وتشكيل لجان تنفيذية لمعالجة احتياجات وأزمات ورثتها سورية من العهد البائد، فضلا عن وضع الأسس للبدء بصياغة دستور جديد، يحترم حقوق المواطنين السوريين على اختلاف مشاربهم السياسية وانتماءاتهم الطائفية، بعد أستثناء حزب البعث الذي من المتوقع حله، بسبب ما ألحقه بالبلاد من كوارث على مدى ستين سنة مضت من وصوله إلى السلطة. *** الآمال عريضة واسعة وإن اعترتها المخاوف، تلك أي الآمال تحدو أجيالاً كاملة من السوريين الذين لا يريدون أن يشغلهم شيء عن تنسم هواء الحرية للمرة الأولى في حياتهم، وهذه أقصد المخاوف تساور نخبهم التي لا يغيب عن بالها ما أدت إليه الثورات المضادة من خراب في أكثر من بلد عربي. أما قيادتهم الجديدة فيغلب على سلوكها اطمئنان ملحوظ إلى قدرتها على الوصول بسورية إلى بر الأمان ماجد عبد الهادي الجزيرة دمشق

ماجد عبد الهادي Majed Abdulhadi

30,936 Aufrufe • vor 1 Jahr

يحاول البعض تصوير مقالي الأخير وكأنه حرب على رجال الدين. والحقيقة أنني أنطلق من موقف معاكس تماما، اما لأولئك القلقين على الدين أقول لتطمئن قلوبكم، دين حماه خيط عنكبوت في الغار وصمد في ليلة نام فيها أشجع الناس في فراش النبي لن تزعزعه مقالة تقصد الخير لا الإساءة، وإنما يسيء إليه من جعلوا السباب والتطرف منهجا للدفاع عنه. وبعد الاطلاع على المداخلات، وجدت أن معظم أصحابها قدموا ردودا لا تمس أصل الإشكال، بل جاءت دفاعا عن الشيخ دون معرفة ما قاله أو قراءة ما كتبته، دفاعا لكونه رجل دين، وكأن الدين قد تحول إلى حزب ضيق إما أن تتفق مع الشيخ، أو تعد من الضالين. وهذا وضع غير صحي ينبغي معالجته. فالصددي في مقالته يعبر عن تحفظه تجاه عمل المرأة بذريعة أنه بوابة للاختلاط، ولا يرى أي ضرورة لتقلدها مناصب قيادية في الحكومة أو توليها شؤون البرلمان او حتى عملها بشكل عام. ويذهب إلى أنه إن اضطرت المرأة للعمل بسبب ظروف المعيشة، فالأجدى — في رأيه — أن تعمل في مجالات كإعداد الطعام مثلا وبيعه. ثم عند سؤاله عن ظهور النساء في إيران أو في العتبات المقدسة، يقول إن الإسلام لا يريد ظهور المرأة وفي موضع اخر يقول ان ظهور المرأة حتى وان كان بكامل حجابها لا يخلو من لين في الكلام وتمايل في الجسد. وهو ما يعكس صورة نمطية ذكورية وجب نقدها لكونها ليست حقيقة دينية بل امر مختلف حوله والشواهد في إيران والعراق ولبنان مختلفة تماما، وهي دول تضم كبرى المرجعيات الشيعية. وان معارضتها ليس بكفر، فالبيت الديني نفسه يضم تعددا في الفهم والقراءة. ثم ألم يتساءل عن الازدواجية التي يزرعها هذا الخطاب، خاصة وأن البيوت لا تخلو من عاملات أو جامعيات يتأهّلن لدخول سوق العمل، فبين الضرورة المعيشية إلى العمل من جهة، وبين التحريم والتضييق الذي يطرحه من جهة أخرى، تُخلق الهوة. إن مثل هذا الخطاب هو ما يخلق بينكم وبين الأجيال هوة تتسع يوما بعد يوم، وهو ما يعزى إليه ابتعاد الكثيرين عن الدين. ومثل هذا الخطاب يكذبه الواقع المعاش الذي تشارك فيه النساء الفاضلات في مختلف الميادين. ولا يمكن تطبيقه بل يؤدي إلى انكماش الأجيال الجديدة عنكم، لا أمثالي ممّن تحاربونهم وتطلقون عليهم شتى الأوصاف من ملحدين وعلمانيين وعدائيين. ثم إن من علامات أي مجتمع صحي قدرته على تقبل النقد الموجه إلى قياداته. والمفارقة أن ممن تهجموا علي بعد تعليقي الأخير هم أنفسهم من نادوا لسنوات بحرية التعبير والدولة المدنية، ودفعوا أثمانا باهظة في سبيل ذلك. فإذا بهم اليوم يتعثرون في الاختبار، وتكذب أفعالهم شعاراتهم. وأخيرا، أدعو إخوتي المعلقين، مؤيدين كانوا أو مخالفين، إلى نبذ السب والشتم والحكم على النيات؛ واعلموا بأن الدين هو المقدس، لا فهم الأشخاص مهما علت رتبهم أو كثرت مسمياتهم؛ فهم بشر غير معصومين ولا مقدسين، وهم محل للنقد والمساءلة كبقية الناس. وفتح باب النقاش بالحكمة والموعظة الحسنة هو ما يدفع المجتمعات إلى الأمام، إذ لا يقمع الكلمة إلا من يشعر بالضعف.

Nabeel Rajab

66,544 Aufrufe • vor 8 Monaten

بلاغ للناس ——— بعد أن وضعت حرب الإبادة أوزارها، قرّرت #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، أن تبرّر مشاركتها الواسعة فيها بكل أسلحة الدعاية والحرب النفسية. كيف؟ بالادّعاء أنها لم تكن مع هذا الطرف أو ذاك، بحسب تعبير القناة، وحسبُك بهذا اعترافاً بالجريمة، فالحياد أمام العدوان مشاركة فيه. المؤرّخ الأميركي العظيم، هَوَارد زِن يقول: “إنك لا تستطيع الحياد في قطارٍ يسير”، والمقصود: لا تستطيع أن تدّعي الحياد في موقف تتحرّك فيه الأحداث نحو اتجاهٍ محدّد: الظلم أو العدل، القهر أو الحرية، فإذا لزمتَ الصمت وقلت “أنا محايد”، فأنت في الحقيقة تسير في ركابِ من غلب. الشاعر الإيطالي دانتي أليغييري يقول: “الدَّرْك الأشدّ حرارةً في النار محجوز لأولئك الذين يلزمون الحياد في وقت الأزمات الأخلاقية الكبرى”. تزعم القناة أنها اختارت “صوت الإنسان” في غزة فقط، وهو النفاق عينُه، فمن الإنسان في غزة؟ إنه الفلسطيني الذي يدافع عن أرضه وشرفه ومقدّسات أمّته. إنه المسلم الذي استجاب لله وللرسول لمّا دعاه لما يُحْييه. إنه المرابط على الثغر. الساهر في النفق. القابض على الزناد. الفائز بإحدى الحسنَيَيْن. إنه الأب الذي ربّى ابنه ليذودَ عن الحمى، الأم التي أرضعت طفلها حبَّ الجهاد في سبيل الله وشرف المقاومة، الزوجة التي استودعت الله فارسها وقد حمل سلاحه ليطهّرَ الأرض الحرام من رجس قتلة الأنبياء، الطفل الذي يقرأ سورة الإسراء في المخيّمات، الصبيّة التي تسرد سورة الأنفال في مراكز الإيواء. هذا هو الإنسان الفلسطيني الذي حاولت "العربية” تشويه صورته وطمس هُويّته من خلال دعاية “صوت الإنسان” التي لبست ثوب الحياد المصطنع لتنال من المقاومة، وتبكّتَ رجالها، وتحمّلهم مسؤولية القتل والعدوان، وتختزل معاناة الفلسطينيين في النزوح والجوع، من دون أي إشارة إلى المجرم الذي كان وراء تلك المعاناة. لاحظ كلام المذيعة هنا الذي لم يُشِرْ إليه ببنتِ شفَة: “معاناة السكان من الحرب، والويلات التي عاشوها”! ألمحت المذيعة إلى إن القناة اتُّهِمتْ بالانحياز إلى المقـ..اومة، وهي كذبة أرادت بها مواراة سوأتها. والآن، من يحصي لنا الأخطاء اللغوية في هذا المقطع؟

أحمد بن راشد بن سعيّد

192,684 Aufrufe • vor 10 Monaten

الشامية: في مثل هذه الأيام من كل سنة في شهر رمضان المبارك، يكتض شارع الشامية بمكة المكرمة بالحركة والنشاط وذلك قبل إزالته عام١٤٢٩هـ ٢٠٠٨م، بدأت إزالة هذا الحي وكامل منطقة الشامية والقرارة والجزء الأكبر من الشبيكة وحارة الباب، وغيرها، وقمت بتصويره قبل الإزالة وأثناء الإزالة. والفيديو في حي الشامية التاريخي أحد الاحياء العتيقة في مكة المكرمة، حيث يمتد تاريخه إلى خمسة قرون ماضية وزيادة وأختلف المؤرخون في سبب تسميته بالشامية، والشائع أنها تعود لوقوعها في «شام الحرم» أي شماله، ومنهم من قال بسبب أن السوريون (الشوام) كانوا يعرضون منتجات بلادهم في هذا المكان. ،أيام الزمن الجميل وعند الحديث عن الشامية نجد أن البعض وخصوصاً من عايش تلك الفترة من يدرك على ما فات من تلك الأيام، بل ويحدوه الحنين إلى ذلك، جيل البساطة الذي تميزه حلاوة اللقاء الممزوجة بصفاء القلوب بل والمحبة والعطاء، جيلٌ يسأل الجار عن جاره ويتفقد الأخ أخاه جيل البذل والعطاء والنقاء المستمر حتى يومنا هذا ولله الحمد. وكان غالبية أهل نجد يسكنون في هذا الحي ولهم ذكريات جميلة و منها بعد صلاة التراويح لابد من المرور على احدى هذه الاشياء بقالة ابو عرب وعسكريم السماح أو وعسكريم العاصمة أوالبليلة والبسبوسة (هريسة) للتذوق منها. أنه حي الشامية التاريخي ذكريات لا تنسى. #يوم_الجمعة #رمضان5_الدعاء_المستجاب #برج_الساعة #مكة_المكرمة

منصور الشويعر

437,497 Aufrufe • vor 2 Jahren

تركي الشيخ يمثل نموذجا لا أظن أنه يتكرر للجمع بين الحماقة الطفولية المفرطة والفساد الطاغي وجنون العظمة وعُقد النقص، وأخيرا الافتقار للحد الأدنى من الحياء الذي يكبح الإنسان الطبيعي عن تشويه صورته. فهذا النموذج لا يتورع عن أي حماقة يظن أنها ستكسبه المزيد من المجد المزيّف، وهو لا يرى ولا يعلم أنها تزيد في سخرية الناس منه، لأنه محاط بقطيع من العبيد المتملّقين الذين يزيدونه غرورًا وطمعًا بمجد لا حدود له، ويمكن لعقله الطفولي أن يقنعه بأن النقد والسخرية هي مظاهر طبيعية للحسد الذي يحاول كبح "نجاحه" كي لا يعانق السماء. آخر ما أبدعه هذا المختل -الذي يمثل عقلية سموّ سيّده- هو شحن هياكل ثلاث طائرات منتهية الصلاحية من مقبرة الطائرات في جدة إلى مقر الترفيه في الرياض، ومع أن تحويل الطائرات المعطّلة إلى مطاعم وفنادق هو أمر متعارف عليه في كل العالم فقد قرّر المعتوه تحويل عملية الشحن نفسها إلى مهرجان وطني، مطالبًا الشعب المقهور باستقبال موكب هياكل الطائرات كما يُستقبل الأبطال في كل قرية أو مدينة يمر بها، مع تشجيعهم على التقاط الصور والنشر تحت وسم #طياراتنا_وين_وصلت للتعبير عن حب الوطن المقدس أملا في الحصول على جائزة. قد يخيّل لأي مراقب طبيعي من خارج هذه المنظومة أنهم يحتفلون بوصول "طياراتهم" التي صنعوها بتكنولوجيا محلية داخل "السعودية العظمى"، لكن الاحتفال هنا بالإنجاز الوطني المتمثل في الشحن فقط، وبعبقرية تركي الي أفرزت هذه الفكرة! هذا المشهد السوريالي لا يمكن أن يمر أمام عينيك من دون أن تستحضر ذاكرتك كل مهازل الطغاة المجانين على مرّ التاريخ، وخصوصا في مراحل العبودية والأمية وما قبل ابتكار الديمقراطية وشيوع القراءة بين الشعوب واختراع الطائرات. وهذا يؤكد مرة أخرى أن الحماقة والطغيان والاستبداد والعبودية والاستعباد هي مكوّنات أصيلة من الوجود البشري ولا يمكن أن تنقرض، فبالتوازي مع وجود أمثال بن سلمان وتركي هناك قطيع (لا يمثل الشعب كله) يتقبل العبودية ويستمتع بالاستحمار! وهناك بالطبع من يقرأ هذه التغريدة ولا يجرؤ على الضغط على زر الإعجاب والموافقة كي لا يسحبه الطاغية إلى ما وراء الشمس! #طيارات_موسم_الرياض

أحمد دعدوش

1,515,557 Aufrufe • vor 1 Jahr

ترامب في خطاب عشية يوم الاستقلال : في هذه الذكرى، يجب أن نتذكر أن الحرية الأمريكية لم تصمد طوال 250 عامًا لمجرد أنها كتبت في كلمات على الورق، بل إنها استمرت لأن ثقافة وشخصية الشعب الذي أعلنها ودافع عنها وحافظ عليها كانت قوية. إن هوية الأمة هي مصيرها، ولأمريكا مصير لا يشبه أي مصير آخر، لأننا شعب لا يشبه أي شعب آخر. هنا، أرسل العالم القديم أشجع أبنائه وأكثرهم جرأة وصلابة، وأشدهم بأسًا، وأكثرهم إخلاصًا، ومحبة للحرية. وقد حمل هؤلاء الرجال والنساء معهم قيمًا وتقاليد وأعرافًا تناقلتها الأجيال عبر القرون في بريطانيا، وامتدت جذورها إلى أثينا والقدس وروما. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية المكان الذي أصبحت فيه أعظم حضارة في تاريخ البشرية أعظم من أي وقت مضى. وعلى تلال الجرانيت وسهول هذه القارة الشاسعة الوعرة، صاغوا شخصية أمريكية فريدة، وأوجدوا نموذجًا جديدًا من المواطنين. فلم ينحنِ الأمريكيون لملك أو حكومة، بل ننحني فقط أمام الله القدير. هؤلاء هم الذين أسسوا جمهوريتنا. وهؤلاء هم الوطنيون الذين قاتلوا من أجل الاستقلال. وهذه هي الروح التي طالبت بالحرية. وهذه هي الثقافة التي بنت أمريكا، ونقشت أبطالها على جبل راشمور. ولأجيال متعاقبة، كان من المفهوم أن الواجب الوطني الأساسي لكل أمريكي هو أن ينقل هذه الثقافة إلى أبنائنا، وأن يحافظ على الأمة لقرون قادمة. لكن في السنوات الأخيرة، كانت هناك محاولة لا يمكن إنكارها لتغيير هذه الشخصية الاستثنائية، ولانتزاع الروح الأمريكية من داخلنا، وإبعادنا عن تاريخنا، وجعل الإجابة عن السؤال: “ماذا يعني أن تكون أمريكيًا؟” أمرًا مستحيلًا. ومع دخولنا عامنا الـ250، يجب ألا ننسى أبدًا أنه لا توجد حرية أمريكية من دون الثقافة الأمريكية، ولا يوجد تأسيس للولايات المتحدة من دون الشعب الأمريكي. فالكثير من الدول تمتلك دساتير مكتوبة وأنظمة قانونية، لكن مواطنيها يعيشون في الخوف والبؤس. فالدستور لا يكون قويًا إلا بقدر قوة الشعب والثقافة اللذين يحميانه ويحافظان عليه. ولكن ما دمنا نتذكر من نحن، فستظل الولايات المتحدة الأمريكية إلى الأبد أرض الرجال والنساء الأحرار، ولن نفشل أبدًا، أبدًا

🇺🇸محمد|MFU

19,556 Aufrufe • vor 1 Monat

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 Aufrufe • vor 1 Monat

إلى من يهمه الأمر أكتب لكم وأنا غارقة في الألم والخوف، بعد أن حاولت التواصل مع هيئة حقوق الإنسان السعودية هيئة حقوق الإنسان للإبلاغ عن انقطاع الاتصال بشقيقتي لأكثر من شهر كامل شقيقتي مناهل العتيبي التي كانت معتقلة بسبب دفاعها عن حقوق المرأة عبر تويتر، سبق وأبلغتنا خلال فترة اعتقالها عن تعرضها لتعذيب وحشي، وإذلال نفسي وجسدي، بل والتحرش الجنسي، بهدف إرغامها على التراجع عن نشاطها الحقوقي. اليوم، ومع انقطاع أي تواصل معها، يساورني خوف عميق بأن ما كانت تتعرض له قد تفاقم إلى أسوأ من ذلك. أخشى أن شقيقتي قد تعرضت للقتل، أو أن التحرش الذي كانت تواجهه قد وصل إلى مرحلة الاغتصاب، كما حدث مع العديد من الناشطات السعوديات في السجون. إن هذا التكتيك الوحشي، الذي تتبناه السلطات بهدف كسر عزيمة المدافعات عن حقوقهن، لن يؤدي إلا إلى زيادة عزيمتنا وقوتنا في فضح تلك الجرائم. عندما لجأت إلى هيئة حقوق الإنسان للإبلاغ عن هذا الوضع المرعب، توقعت أن أجد تعاطفًا جادًا واستجابة مسؤولة، لكنني فوجئت بمحاولات واضحة لتجاهل شكواي وتصريفي وكأن قضيتي لا تستحق الاهتمام. هذا التعامل غير المسؤول يضاعف شعورنا بالخذلان والظلم، ويجعلنا نشعر بأن الهيئة، التي يفترض أن تكون ملاذًا لحماية الحقوق، قد تخلت عن دورها الأساسي. إنني أطالب جميع المنظمات الحقوقية الدولية بالتدخل الفوري لإيقاف الانتهاكات التي تتعرض لها شقيقتي وضمان سلامتها. لا أريد أن تتحول شقيقتي إلى ضحية أخرى تُحمل آثار الانتهاكات الوحشية، كغيرها من الناشطات اللواتي تعرضن للاغتصاب والتعذيب النفسي والجسدي داخل السجون السعودية. لن نصمت. سنواصل كشف الجرائم والممارسات الوحشية التي يرتكبها هذا النظام بحق البطلات اللواتي يدافعن عن حقوقهن الأساسية. هذه الانتهاكات لن تسكت أصواتنا، بل ستزيد من عزيمتنا وإصرارنا على المطالبة بالعدالة وحقوق الإنسان. نناشدكم العمل فورًا لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، ومتابعة حالة شقيقتي والتحقق من أوضاعها، وضمان حمايتها من أي اعتداء أو انتهاك إضافي. إن هذه المعركة ليست فقط من أجلها، بل من أجل كل امرأة تُحرم من حقوقها وتتعرض للاضطهاد بسبب شجاعتها اقسم ثم أقسم ان الفضايح القادمة #freemanahel هيئة حقوق الإنسان د. هلا بنت مزيد التويجري

فوز العتيبي

7,618,782 Aufrufe • vor 1 Jahr

ترجمت هذا التقرير من قناة الجزيرة الإنجليزية، ويتحدث التقرير عن دخول فريق من الأمم المتحدة للمرة الأولى إلى مدينة الفاشر في إقليم دارفور، بعد فترة طويلة من العزلة والحصار وبعد المجزرة التي قامت بها مليشيا الدعم السريع. ويكشف التقرير أن الفريق الأممي واجه مدينة شبه خالية من مظاهر الحياة، إذ لم ير سوى بضع مئات من المدنيين داخل الفاشر، مقارنة بعدد سكان كان يقدَّر قبل سنوات بنحو مليون ونصف المليون نسمة. هذا الغياب الواسع للسكان دفع الفريق إلى طرح السؤال المركزي الذي يهيمن على التقرير: ماذا حدث لسكان الفاشر، وأين اختفى هذا العدد الهائل من المدنيين خلال فترة السيطرة المسلحة؟ وصف فريق الأمم المتحدة الفاشر بأنها «مسرح جريمة ضخم»، مع وجود مؤشرات قوية على تنفيذ مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) عمليات تنظيف واسعة لإزالة آثار الجرائم. كما عبّر الفريق عن مخاوف جدية من وجود مدنيين ما زالوا محتجزين داخل المدينة، إضافة إلى جرحى يحتاجون إلى إجلاء طبي عاجل، مؤكدًا في الوقت ذاته الحاجة إلى ضمان ألا تقع الإمدادات الإنسانية التي تُترك في الفاشر في أيدي أي طرف آخر غير المدنيين المحتاجين. ويتناول التقرير أيضا موجات النزوح الجماعي من المدينة، حيث فر أكثر من مئة ألف شخص من الفاشر، واضطرت عائلات كثيرة إلى السير لأيام طويلة، وأحيانًا لأسابيع، للوصول إلى ولاية النيل الأبيض المجاورة. وينقل مراسل الجزيرة أن زيارة الأمم المتحدة لم تتح لها فرصة كافية للتحقيق المتعمق، إذ جاءت بدعوة أو بموافقة من مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وتحت توجيهها، ما حال دون رؤية الصورة الكاملة، وأبرز الحاجة إلى عودة أممية في ظروف أكثر ملاءمة لكشف حجم الانتهاكات وجمع الأدلة. ويضيف التقرير بعدا إنسانيا بالغ القتامة عبر شهادات ميدانية نقلها منسق ميداني يعمل في شمال دارفور مع منظمة «سوليداريتيز إنترناشيونال»، التقى بناجين وصلوا إلى منطقة طويلة بعد فرارهم من الفاشر. وينقل المسؤول الإنساني روايات متكررة تكاد تتطابق في تفاصيلها، من بينها شهادات لنساء قلن: «تعرضتُ للعنف الجنسي وقُتل زوجي أمام عيني»، وأخريات أفدن بأنهن تعرّضن للاغتصاب مرتين أو ثلاث مرات أثناء محاولتهن الفرار. كما وثّق شهادات عن اغتصاب فتيات قاصرات، بعضهن في الرابعة عشرة من العمر، وأخريات في السابعة، إلى جانب روايات عن نهب وعنف طال مجموعات سكانية مختلفة على امتداد طرق النزوح. ويشير التقرير كذلك إلى شهادات عن عمليات قتل خارج نطاق القضاء وبدم بارد داخل الفاشر، استهدفت مدنيين كانوا يحاولون الهروب من المدينة. ويؤكد منسق المنظمة أن هذه القصص تكررت بالصورة نفسها تقريبًا مع كل مجموعة من النازحين، رغم اختلاف خلفياتهم ومناطقهم، ما دفعه إلى التأكيد أن ما يجري ليس حوادث فردية، بل نمط منهجي من الانتهاكات. ويخلص إلى أن هذا العنف يشكّل استراتيجية حرب تهدف إلى تدمير النسيج الاجتماعي والمجتمع ودينامياته، وهو ما يفسر واقع أن غالبية النازحين الذين تصل إليهم المنظمات الإنسانية بعد شهور من القتال هم من النساء والأطفال فقط. وتبرز أهمية هذا التقرير عند وضعه في سياقه الإعلامي الأوسع، خاصة في ظل المحاولات البائسة التي قادتها قناة سكاي نيوز العربية الإماراتية لتقديم انطباع مضلل بأن الفاشر مدينة حية وأن الأوضاع فيها طبيعية. ويتقاطع ذلك مع نشاط شبكات منظمة من الحسابات الآلية على وسائل التواصل الاجتماعي، ممولة إماراتيا، عملت على الترويج لرواية تزعم أن «الفاشر بخير» وأن الحديث عن الجرائم مبالغ فيه.

Yousif

10,393 Aufrufe • vor 7 Monaten

وأنا أشاهد هذا الفيديو، تذكرت كل ما قيل وكتب خلال الأيام القليلة الماضية من قبل أغلبية الأخوة الشماليين- مع كامل احترامي لهم - عن الوحدة اليمنية، وتساءلت: هل لا يدرك هؤلاء حقا حجم الكارثة التاريخية التي تمر بها بلادهم ، الى الحد الذي يجعلهم يعتقدون انه لم يتبقى أمامهم من مشاكل إلا الجنوب وقضيته وكيفية تقويضها وعمل كل ما يلزم للقضاء عليها لغرض استمرارية " الوحدة " !! هل نسوا فعلا، ان أي جنوبي يمكن أن يسألهم ببساطة ويقول : عفوا .. قولوا لنا أيها الاخوة ، نتوحد مع من ؟! هل نتوحد معكم وانتم في شتات المهاجر ؟ ام نتوحد مع جماعة انتم بانفسكم هاربين منها ، وغير قادرين حتى على التعايش معها او هزيمتها ؟! هذه الأسئلة المنطقية لابد وأنها تحضر أمام اي عقل سليم ،الا لمن هو منقطع تمام عن الواقع ، أو ممن توقف به الزمن على عتبة الموفنبيك عام ٢٠١٤ ! ان هذا الفيديو يعكس جزء بسيط من الواقع المر .. وهو يصور أنه حتى " الزيدية المعتدلة" المتعايشه مع المذهب السني عبر التاريخ، أصبحت اليوم مهددة ب" الإثني عشرية " التي يعمل الحوثي على ترسيخها في اذهان وقلوب الصغار الأبرياء. ايها الاخوة الأعزاء.. قليلا من الواقعية وقليلا من احترام العقل أيضا.

أحمد عمر بن فريد

41,370 Aufrufe • vor 2 Jahren

وهل مصاعب الحياة التي نُواجهها يوميا .. تُساوي الوقوف في هذا الطابور الطويل؟! هل أيّ قطعة لم نجدها بين الكراكيب التي تراكمت والمُشتريات التي قد لا نستخدمها؛ قد تُساوي ما ينقص هؤلاء القوم الذين استكثر عليهم أقبح أهل الأرض شبه مدارسَ أو مبانٍ مُهدّمة مكشوفة أو خيام مُترنّحة استوعبت أوجاعهم بعد التهجير ولملمت جراحهم بعد النزوح ؟ هل من لذّة قد نتذمّر لأننا حُرِمنا منها قد تُساوي لذّة وضع رأسك فوق وسادة تحت سقف رحيم بك لن تُؤتَى من قبله، ولن يُفتّت أحشاءك أو لُبّ دماغك ذات قصف همجيّ غادر؟ هل من طاقة إيجابية أعلى من تلك الطاقة التي قد تطير بها روحك وأنت تحمد ربّك أنكَ نجوتَ أثناء نومك لهذه الليلة أيضا.. فهاهي أطرافكَ معك في مواضعها.. وها هي أحشاؤك لم تتناثر بعد، وقد تنتهي الحرب بعد قليل وقد تنجو ؟! ما الحرمان يا عزيزي؟ ما الفقد؟ ما الطاقة السلبية التي لديّ ولديك؟ ما الذي ينقُصني أنا وأنت؟ ما الذي قد يُفتّت كبدكَ وأنت تتحسّس وجه صغيرك وتستشعر أنفاسه دون أن تغفو والاحتمالية المُرجّحة أن لا تلسعك لهيب أنفاسه غدا أو أن لا تجد له رأسا كاملا بعد يومين؟! هل من حرمان يُساوي حرمانك من أربعة جدران تُواري تمزُّقك وقلّة حيلتك وتخلّي العالم عنك؟ هل تكره جيرانك؟ عن أيّ جار سوء تتحدثون؟! هل تكره أبناء قبيلتك؟ عن أي خذلان تتحدثون؟! هل تكره الدنيا؟ ماذا رأينا من جحيم الدنيا؟ هل تكرهون التقسيم غير العادل للثروة؟ ماذا رأيتم من التقسيم غير العادل لأبسط مُقوّمات الحياة؟ هل الروتين يقتلك؟ هل تعلمون معنى الاستقرار؟ الروتين هو المطلوب رقم واحد في حياة أولئك الذين أسقط الجبابرة من وحوش الأرض بيوتهم - التي بُنيت بماء عيونهم -بكبسة زر أمام عيون العالم كله؟ الروتين والملل هو المرغوب رقم واحد .. في حياة أولئك الذين كُلّما نكّل بهم تُجّار الحروب وتعالى على جراحهم المنافقون من عُرب ومن عجمِ، كُلّما رفعوا شعارهم العتيق : ( نُحبّ الحياة ما استطعنا إليها سبيلا)؟ ما السبيل الى الروتين والملل عند من لا يمتلكون رفاهية التفكير بالغبطة وراحة البال؟ اللهم إني آمِنَةٌ في سربي، مُعافاة في بدني غارقة بنعمكَ وبفضلك ومن غير حول مني ولا قوّة .. أعجز عن أداء شكرك وأخجل من طلب المزيد.. اللهم اغفر لي تقصيري واغفر لي غفلتي واغفر لي قلّة حيلتي واغفر لي سوء تقديري واغفر لي لعثمتي وقدّرني على فعل أي شيء قد يُحدث في حياة إخوتي المنكوبين فرقا.. اللهم إشارة من عندك أو دليل ! اللهم كما أنعمت عليّ بالإسلام وبالإيمان ..كما سترتني ورزقتني وآمنت روعاتي وحفظتني وولدي وأبي وأهلي وأحبابي .. أنعِم عليّ بقوّة منك وتوفيق لأفعل من أجل أيّ مُستضعف ومظلوم أقابله في حياتي - أو أراه في البعيد أو أسمع عن مأساته- امنحني التوفيق والقدرة والقوّة لأفعل شيئا يُخفف عنه أو يساهم في التخفيف عنه ولو بنوم ليلة هانئة في بيت آمِن ولو بوجبة طازجة ولو بثوب دافئٍ ساتر .. اللهم قوّة .. اللهم قوّة اللهم قوّة منك وقُدرة وحُسن تدبير .. اللهم إني لا أسألك خِفّة الحِمل ولكني أسألك قُوّة الظهر .. اللهم أنت المُعين وحدك أنت الخالق الرازق المُعزّ المُذِلّ القاهر القادر المُتجبّر الواحد الأحد الصمد الحيّ القيوم الذي ليس كمثله شيء.. ارحمنا وارحم ضعفنا وضعف إخوتنا ونجّنا ونجّهم من القوم الظالمين..

احسان الفقيه

79,130 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚩 بسم الله وبه أستعين.. قُمت بتفنيد هذا المقطع التافه والرد عليه بعدة نُقاط: 1️⃣- هذا الفسيخي الأحمق يقول بأنه في عام الرمادة استغاث الخليفة عمر بن الخطاب بعمرو بن العاص رضي الله عنه عندما كان حاكمًا لمصر، وهو بذلك يرد على نفسه بنفسه، إذ أن خيرات مصر كانت في ذلك الوقت مُلك للعرب وملك لخليفة المسلمين ويعني ذلك أنه لا فضل للمصري المُعدم الفلاح الفقير في ذلك إذ أنه كان يقبع تحت رحمة الحكام المحتلين لبلده لقرون طويلة. 2️⃣- يقول هذا الفسيخي الأحمق بأن كسوة الكعبة كانت تخرج من مصر، وسؤالي هنا "ما هو فضُلك أيها المصري إن كانت نفقتها تُدفع من أوقاف الحرمين الشريفين التي تؤمَّن أموالها من الحكام الذين كانوا يستعمرون بلدك بدءًا بالعباسيين والأيوبيين ثم المماليك والعثمانيين؟". 3️⃣- وأما فيما يتعلق بتوسعة الحرم فليس لمصريك فضل ولا منة، حيثُ إن أموال التوسعة من الألف إلى الياء أُنفقت من قبل الحكومة السعودية، وهذا ليس بجديد على قيادتنا حيثُ أنها تعتبر أكثر حكومة في التاريخ من حيثُ الإنفاق اللا محدود تجاه الحرمين الشريفين. 4️⃣- أما فيما يتعلق بأول من أنار الحرم النبوي بالكهرباء فهو ليس مصري وهذه كذبة من كذبات الفسيخيين كالعادة. 5️⃣- أما فيما يتعلق بالتعليم فأجدادنا نحنُ العرب قد علموكم اللغة العربية قراءةً وكتابة بدون مُقابل في حين أن المصارية كانوا يجدون صعوبة في فهم بعضهم البعض بسبب اللغة الهيروغليفية التي من شدة فقرها في التعبير كانت تُستخدم فيها الرموز الصوتية كطريقة لإيصال المعلومة. 🚩 أما فيما يتعلق بنا نحنُ عرب الجزيرة 🇸🇦 فقد كانت إسهاماتنا تجاه تطوير مجتمعكم جليلة وعظيمة، بدءًا من تحريركم من المستعمر الروماني، وحمايتكم لمدة ثلاثة قرون من المحتلين، وتعليمكم الإسلام واللغة العربية، ودورنا الكبير أيضًا في القضاء على جهلكم المدقع من خلال بناء النهضة العلمية ناهيكم عن الدعم الذي قدمته لكم الحكومة السعودية ماليًا ومعنويًا وسياسيًا إذ أنه لا يخفى على أحد من أننا السبب الرئيسي في إنقاذكم من سيطرة الأخونج. ما ذكرته غيض من فيض، ولو ذكرت ١٠٪ من إسهامات عرب الجزيرة لغرق الفسيخون في بحرها.

Badr

75,460 Aufrufe • vor 1 Jahr

حين يتحوّل الخوف إلى خبز يومي، تنشأ أمة من السجناء لا تعرف أن زنزانتها بلا جدران. إحنا بتوع الأتوبيس (1979) الفيلم المصري إحنا بتوع الأتوبيس (1979) من إخراج حسين كمال، عملٌ يعرّي الوجه القبيح لآلة القمع في زمن سياسي متوتر. تبدأ الحكاية بخطأ بسيط: راكبان عاديان في حافلة، ينتهي بهما المطاف داخل دهاليز المعتقل، حيث تُسحق حياتهما البسيطة بين مطارق الشك والسلطة والاعترافات المفبركة. كل ما في القصة يوحي بالعبث: جريمة لم تقع، متهمان بريئان، ونظام أمني لا يبحث عن الحقيقة بل عن التضحية بأفراد يقدَّمون قرابين لهيبة الدولة. الأتوبيس في بداية القصة ليس وسيلة نقل عابرة، بل رمزٌ لوطن يساق أبناؤه في اتجاه واحد دون أن يعرفوا الوجهة. ازدحام المقاعد وتدافع الوجوه يشي بمصيرٍ جاهز لأي فرد يخطئ في كلمة أو حركة. ومنه تبدأ رحلة الهبوط إلى جغرافيا الظل: المعتقل، الذي لا تُبنى جدرانه من حجر فقط، بل من خوف متراكم وأوامر تصنع طاعة عمياء. إنهم لا يعذبون من أجل معلومة، بل من أجل إعادة صياغة الإنسان على مقاس السلطة، حتى يغدو مطيعًا، مسحوقًا، فاقدًا لملامحه الأصلية. الفيلم في جوهره ليس رواية عن اثنين من الركاب فقط، بل عن مجتمع كامل وُضع في أتوبيس التاريخ وسُيق نحو مصير لا يملك مراجعته. إن الخطأ الفردي يتحول في بنيته إلى ذريعة جماعية، والصدفة الصغيرة تكشف منظومة متجذرة قادرة على ابتلاع أي فرد وإعادة صياغته وفق منطقها الصلب. السلطة هنا لا تحتاج إلى مبررات، بل إلى أدوات؛ وكل إنسان، مهما كان بريئًا، يمكن أن يصبح مجرد مسمار صغير في ماكينة إثبات القوة. مشاهد التعذيب ليست مجرد عرض لعنف فجّ، وإنما تفكيك لفكرة الإنسان حين يُعرّى من كل شيء. فالتعذيب لا يهدف إلى كسر الجسد فقط، بل إلى إعادة كتابة النص الداخلي للشخصية: أن يُصبح المرء نسخة صامتة، مروَّضة، عاجزة عن التفكير الحر. إنهم يريدون أن يزرعوا في الضحية قناعة أن لا وجود لحقيقة خارج ما تقوله السلطة، وأن الاعتراف ليس سوى طقس إذعان، لا علاقة له بالواقع. في لغة الأداء، تتجسد الثنائية بين عادل إمام وعبد المنعم مدبولي كتحالفٍ ساخر بين الضحك والبكاء. التهكم الذي يتفجر من بين سياط الجلادين ليس نكتة للتسلية، بل علامة على عناد الروح، وفضيحة تكشف أن السلطة لم تنجح بعد في قتل الإنسان تمامًا. كل ضحكة في قاع المأساة هي إعلان يائس أن الهوية لم تُمحَ بالكامل. وهنا يتحول الضحك إلى سلاح، لكنه سلاح يفضح حجم العبث، إذ كيف يكون الضحك اللغة الوحيدة المتبقية تحت وطأة العذاب؟ الفيلم يحفر كذلك في جدلية الصدفة والقدر. أن يقع الركاب في هذا المصير لأنهما تواجدا في المكان الخطأ، هو دعوة للتساؤل عن معنى العدالة أصلاً. إذا كان مصير الفرد يمكن أن يتحدد بخطأ عرضي، فإننا أمام عالم تتحول فيه الحياة إلى مقامرة عمياء. وهذا البعد الفلسفي هو ما يجعل الفيلم يتجاوز سياقه المحلي ليطرح سؤالاً إنسانيًا أوسع: كيف يحيا الإنسان في عالم لا تحكمه القوانين بل المصادفات القاسية؟ يطرح الفيلم سؤالًا فلسفيًا مُلحًّا: ماذا تعني البراءة في عالم يعتبر الجميع مذنبين حتى يثبت العكس؟ حين يغيب العدل، تصبح البراءة نفسها عبئًا، تتحول إلى دليل ضد صاحبها، وتغدو الحياة لعبة تُدار خارج منطق القانون والأخلاق. وهكذا لا يبقى للمواطن سوى أن يتأمل هشاشته أمام منظومة لا تبحث عن الحقائق بل عن القرابين. ما يجعل الفيلم خالدًا أنه لم يُحاصر في زمنه الخاص، بل صار مرآة يمكن أن تنعكس فيها أي تجربة ظلم في أي مكان بالعالم وأي عصر من العصور. فكل صرخة محطّمة وكل ضحكة مشروخة بين الألم والسخرية ليست من بقايا الماضي، بل إشارات تتجدد كلما انفصلت العدالة عن السلطة. وهنا يتجلى جوهر الفن: أن يبقى شاهدًا يقظًا ومحكمة مفتوحة حين تغلق الأبواب الأخرى.

Mohammed Abd Alhadi

33,115 Aufrufe • vor 11 Monaten