Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
مواطنون يرصدون عشرات المدرعات التركية أثناء تصديرها إلى أوروبا عبر سكة مرمراي في اسطنبول. ذات يوم كان للمسلمين سكة كهذه، قبل أن يقنعهم الغرب أنهم لا يحتاجونها وأن عليهم تدميرها، ثم كان ما حصل!
396,681 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
10 Kommentare

ثم تعود هذه المدرعات لاحتلال بلداننا

صنعوا لأوروبا بأقصى طاقتكم لكي تتفاجؤا عند الضربة الصهيونية اليونانية الاوروبية

ذات كان يوم كان هناك دولة صوفية قبورية كان لها سكة حديد فسرقت الحجر الاسود ومقنيات من مسجد رسول الله ﷺ وقتلت من المؤمنين الموحدين لله عز وجل الخلق الكثير وانتهت بفشلهم فشلاً ذريعآ سجله التاريخ انتهت بمقتلهم وطردهم شر طرده مهزومين مخذلوين مذلوليين ومهانيين

لا نعرف اوردوغان مع مين 🤔

do this will go to israel or ISIS?

ستعود باذن الله

ذات يوم كان للامة كرامة يوم ان كانت تحت حكم الخلافة ، فلما ضاعت الخلافة ضاع كل شيء . اصبحنا جميعا الان تحت حكم ( الاعراب أشد كفرا ونفاقا ) بتوجيه من الغرب الصليبي ، وكلما علا شأن الاعراب كلما زادت الأمة ذلا وهوانا فهم عصا الطاعة الصهيونية المرفوعة فوق رؤوس الجميع

سكتكم للغرب لدعمهم ومساندتهم .. وسكتكم في الدول الاسلامية لتدميرها وتمزيقها وهذا مشاهد وواضح .. ولكن بفضل الله تم تدميرها وارجاعكم مذلولين الى محيطكم .. والتاريخ يشهد بذلك 👌🏻👌🏻

تقصد السكة الي سرقو منها اجدادك المغول القبوريون حجرة النبي و الحجر الاسود لم يتحترمو قدسية اطهر بقاع الارض الحمدلله انها تدمرت وله كان ما خليتو شي لعن الله عليكم

كنت تشحتون وتتوسلون لليهود يبيعون لكم اسلحه والان تصنعون الخرده وتصدروها للدول الفقيره
Ähnliche Videos
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
600,696 Aufrufe • vor 7 Tagen
