Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مواطنون يرصدون عشرات المدرعات التركية أثناء تصديرها إلى أوروبا عبر سكة مرمراي في اسطنبول. ذات يوم كان للمسلمين سكة كهذه، قبل أن يقنعهم الغرب أنهم لا يحتاجونها وأن عليهم تدميرها، ثم كان ما حصل!

396,681 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von يحي علاويYahia Allaoui
يحي علاويYahia Allaouivor 1 Jahr

ثم تعود هذه المدرعات لاحتلال بلداننا

Profilbild von 復讐者 がやってくる
復讐者 がやってくるvor 1 Jahr

صنعوا لأوروبا بأقصى طاقتكم لكي تتفاجؤا عند الضربة الصهيونية اليونانية الاوروبية

Profilbild von ابو عمر العنزي
ابو عمر العنزيvor 1 Jahr

ذات كان يوم كان هناك دولة صوفية قبورية كان لها سكة حديد فسرقت الحجر الاسود ومقنيات من مسجد رسول الله ﷺ وقتلت من المؤمنين الموحدين لله عز وجل الخلق الكثير وانتهت بفشلهم فشلاً ذريعآ سجله التاريخ انتهت بمقتلهم وطردهم شر طرده مهزومين مخذلوين مذلوليين ومهانيين

Profilbild von RAFAT
RAFATvor 1 Jahr

لا نعرف اوردوغان مع مين 🤔

Profilbild von TRABELSI
TRABELSIvor 1 Jahr

do this will go to israel or ISIS?

Profilbild von Yousuf
Yousufvor 1 Jahr

ستعود باذن الله

Profilbild von Ramze akram
Ramze akramvor 1 Jahr

ذات يوم كان للامة كرامة يوم ان كانت تحت حكم الخلافة ، فلما ضاعت الخلافة ضاع كل شيء . اصبحنا جميعا الان تحت حكم ( الاعراب أشد كفرا ونفاقا ) بتوجيه من الغرب الصليبي ، وكلما علا شأن الاعراب كلما زادت الأمة ذلا وهوانا فهم عصا الطاعة الصهيونية المرفوعة فوق رؤوس الجميع

Profilbild von سعيد
سعيدvor 1 Jahr

سكتكم للغرب لدعمهم ومساندتهم .. وسكتكم في الدول الاسلامية لتدميرها وتمزيقها وهذا مشاهد وواضح .. ولكن بفضل الله تم تدميرها وارجاعكم مذلولين الى محيطكم .. والتاريخ يشهد بذلك 👌🏻👌🏻

Profilbild von أسامة الله يسامحه 🥳
أسامة الله يسامحه 🥳vor 1 Jahr

تقصد السكة الي سرقو منها اجدادك المغول القبوريون حجرة النبي و الحجر الاسود لم يتحترمو قدسية اطهر بقاع الارض الحمدلله انها تدمرت وله كان ما خليتو شي لعن الله عليكم

Profilbild von سالم الصالـحي
سالم الصالـحيvor 1 Jahr

كنت تشحتون وتتوسلون لليهود يبيعون لكم اسلحه والان تصنعون الخرده وتصدروها للدول الفقيره

Ähnliche Videos

🔴 - عااااااااااجل : شهد شاطئ السعيدية قبل قليل حادثة عبور لثلاثة شبان جزائريين 🇩🇿 عبر البحر من التراب المغربي 🇲🇦 إلى الجزائر 🇩🇿، حيث انطلقوا سباحةً من منطقة الصخور القريبة من الحدود المغربية الجزائرية نحو المياه الجزائرية. لاحقهم سباح منقذ في البحر وتمكن من استفسارهم عن هويتهم، حيث صرّحوا له بأنهم جزائريون قدموا إلى المغرب بهدف محاولة الهجرة إلى إسبانيا عبر التراب المغربي، وتحديدًا من مدينة الفنيدق إلى سبتة سباحةً. وأكدوا أنهم حاولوا التسلل ثلاث مرات، لكن السلطات المغربية في الفنيدق ألقت القبض عليهم في كل مرة، ما دفعهم إلى فقدان الأمل في العبور وقرروا العودة إلى الجزائر سباحةً. وفي تلك اللحظات، كان هناك تدخل بطولي من طرف الوقاية المدنية، التي تدخلت بسرعة عبر الجيتسكي من أجل إخراج السباح المنقذ الذي لحق بهم من البحر، قبل وصوله إلى النقطة الفاصلة خوفًا عليه من رصاص الجنود الجزائريين. عند اقتراب الشبان من النقطة الحدودية البحرية، أشهر جندي جزائري سلا...حه ظنا منه أنهم مغاربة يحاولون العبور، قبل أن يتدخل جندي مغربي ليؤكد للجانب الجزائري أنهم مواطنون جزائريون يرغبون في العودة وليسوا مغاربة. وعلى الفور، قام الجندي الجزائري بإبلاغ البحرية الجزائرية، التي حضرت إلى الموقع وأخذت الشبان من الشريط الحدودي. يُوثق مقطع فيديو تفاصيل هذه الواقعة بشكل دقيق. الفيديو من صفحة #سعيدية_تايم

WardaNews

45,535 Aufrufe • vor 1 Jahr

#فيديو من عام 2014، وخلال زيارة تاريخية إلى تركيا، استقبل الرئيس التركي أردوغان البابا فرنسيس في القصر الرئاسي الجديد في أنقرة. وفي لحظة لافتة، فاجأ أردوغان العالم حين أخرج مرسوم السلطان محمد الفاتح الموجّه إلى مسيحيي البوسنة عام 1463. كان هذا المرسوم واحدًا من أهم وثائق التسامح في التاريخ العثماني؛ إذ منح فيه السلطان محمد رجال الدين المسيحيين الحرية والأمان، وقال نصًا: “ما دمتم مطيعين لي فإن حياتكم وأموالكم وكنائسكم في حمايتي… فاقعدوا في كنائسكم وتعبّدوا، ولا يمسّكم أحد بسوء.” كان تقديم الوثيقة أمام البابا والذي كان يبدوا عليه عدم الارتياح رسالة واضحة: أن الإسلام، منذ قرون، منح الأقليات حقوقًا وحمايات لم تعرفها أوروبا إلا بعد زمن طويل، وأن التعايش الديني ليس طارئًا على منطقتنا بل جزء أصيل من تاريخها. وإذا تذكّرنا أن تلك الفترة تحديدا كانت تشهد حملة واسعة في الإعلام الغربي، تُصوَّر فيها كل أحداث الشرق على أنها “اضطهاد للأقليات” و”عداء للمسيحيين”، مع شيطنةٍ مستمرة للمسلمين. ان الإسلام قدّم نموذجًا للتسامح الديني قبل أن تتعرف أوروبا نفسها على معنى الحرية الدينية، وأن الحضارة التي ينتمي إليها المسلمون ليست كما يصوّرها الإعلام، بل أعمق وأعدل وأسبق.

PIC | صـور من التـاريخ

88,460 Aufrufe • vor 8 Monaten

ماحدث في غزة ليس مجرد نصر بل معجزة ثقيلة على الإخوان أن يعترفوا بالفشل، والأيسر عليهم تخوين وتكفير كل الدول العربية، وفي ظهور للإخواني محمد إلهامي، قال بأنَّ ما حصل في غزة معجزة وليس مجرد نصر، واتهم كل العالم العربي بالمشاركة مع إسرائيل ضد غزة، فالنصر بالنسبة إليه يكمن في أن يشاهد راية الإخوان رغم أنهم لم يحرروا شبرًا واحدًا بل استقدموا إسرائيل لتدمر قطاع غزة مع عشرات آلاف الضحايا، والموافقة على بقاء الجيش الإسرائيلي في غزة من كل أطرافها، مع حصار بحري وجوي، وفي حين كان يدخل لغزة 2200 شاحنة يوميًا، لم يعد يدخل شيء، وأصبح الجوع أسرع من الرصاص في فتكه بأهل غزة، لكن إلهامي يقول لو فرضنا أنه ليس بنصر، من باب التنزل [Say that] من باب رتوش الثقافة، لو أنهم فشلوا ما المطلوب؟ يشبههم بابنك حين يفشل في كلية الطب، نعم من يفشل في الطب لا يفتح عيادة! ابنك كان أو والدك، لا يتعلم في أبدان 100 ألفًا قضوا بين يديه، ثم يقال ليُعطى فرصة! بل الصحيح أن يقال له اعتزل المشهد السياسي.

د. عبدالله الجديع

11,375 Aufrufe • vor 1 Jahr

اعتقد المخرج بونغ جون هو أن القاتل الحقيقي قد يشاهد الفيلم 📷 لذلك أدرج هذه اللحظة عمداً في الفيلم في المشهد الأخير من Memories of Murder (2003) يستدير المحقق بارك وينظر مباشرة إلى الكاميرا كما لو كان يلتقي بعيون القاتل أدرج المخرج بونغ جون هو اللحظة بفكرة مقلقة: أن القاتل الواقعي قد يشاهد الفيلم يوما ما وأن هذه النظرة يمكن أن تكسر الحاجز بين الخيال والواقع. اكتسبت هذه الفكرة وزنًا مخيفا في عام 2019 عندما حددت أدلة الحمض النووي لي تشون جاي على أنه الشخص المسؤول عن جرائم القتل المتسلسلة في هواسونغ. أثناء الاستجواب اعترف لي بأنه شاهد الفيلم قبل سنوات كان رده منفصلاً بشكل مزعج : "لقد شاهدته للتو كفيلم. لم يكن لدي أي شعور أو عاطفة." لقد جلس في الظلام يشاهد نسخة درامية من جرائمه دون ندم. ما كان في يوم من الأيام خيارًا رمزيًا يبدو الآن وكأنه مواجهة مباشرة بالنظر إلى المعنى الجديد والمرعب. في تلك التحديق الأخير تصبح ذكريات القتل أكثر من مجرد فيلم -تصبح سينما جريئة أن تبدو شريرًا في العين

أ. راكان

320,978 Aufrufe • vor 7 Monaten

بينـي وبـيـن الشـيـخ الإِمـام الحـكـيـم محمّـد الغـزالي رحمه الله تعالى، رابطةٌ من الوعي والحزن والصدق. رحمه الله، ما أصدق قوله حين قال:حين وصلت جحافل الصليبيين إلى بيت المقدس، لم تتحرّك القاهرة، ولا اهتزّت دمشق، ولا نهضت بغداد، ولا انتفضت المدينة ولا مكة. كان الأمراء حينها منشغلين بأنفسهم، غارقين في صراعاتهم، يتنازعون على الملك، ويتراشقون بالأهواء والمصالح، وتركوا الشعب الأعزل في بيت المقدس يواجه مصيره وحده. وما أشبه الليلة بالبارحة... فالأمراء اليوم كذلك، مشغولون بأنفسهم، تتقاذفهم الولاءات، وتدوخهم الكراسي، ويدور الزمان حول مصالحهم وحدهم، كأنما الشعوب لا وجود لها، وكأنما الدم لا يُرى إن سال في غزة، كما سال من قبل في القدس. قال لي صديق، وكان يزور قصر الحمراء في الأندلس، ويبدو أن المُترجِم الذي رافقه كان فيلسوفًا حكيمًا، إذ قال له: كان العرب هنا يوم كانوا لله خُلَفاء، وطُردوا من هنا يوم أصبحوا في الأرض طوائف. فقلت في نفسي، وقلت لأمتي ولشيخنا الغزالي: صدقتَ، والله صدقت... حين تنكسر الأمة من داخلها، لا تحتاج إلى عدو يطرق أبوابها، يكفي أن تتوزّع ولاءاتها بين الطوائف والمصالح، وأن تخرج المسؤولية من إرادتها، قبل أن يُخرِجها عدوها من أرضها.

د. علي القره داغي

18,184 Aufrufe • vor 1 Jahr

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

600,696 Aufrufe • vor 7 Tagen

طفل خرج يشتري حلوى فعاد ضحية قسوة لا يصدقها عقل بقلم الدكتوره . مروة شعلان هناك مشاهد لا تحتاج إلى تعليق لأنها تهز الضمير قبل أن تهز المشاعر وتجعل الإنسان يتساءل إلى أين وصلت القسوة في بعض القلوب في واقعة مؤلمة شهدتها البدرشين تحول خلاف بين أب وأم إلى مأساة كان ضحيتها طفل صغير لم يتجاوز عاميه خرج مع والدته ولم يكن يريد من الدنيا سوى قطعة حلوى لكن اللحظات التي كان يفترض أن تحمل له الفرحة انتهت بمشهد صادم أبكى كل من شاهده وبحسب ما تم تداوله ظهر الأب أثناء وجود الطفل مع والدته ثم أمسك به بعنف وألقاه بقوة على الأرض ليسقط الطفل الصغير ويندفع جسده أسفل سيارة في مشهد مؤلم أثار حالة واسعة من الغضب والحزن بين المواطنين أي خلاف في الدنيا لا يمكن أن يبرر أن يكون الطفل هو الضحية فالخلافات تنتهي أما الجروح التي تتركها القسوة في قلب طفل فقد تظل سنوات طويلة وربما العمر كله الأبوة ليست كلمة تقال وإنما رحمة واحتواء ومسؤولية واليد التي خلقها الله لتحمي أبناءها لا ينبغي أبدا أن تتحول إلى مصدر خوف أو أذى لأن الطفل لا ذنب له في صراعات الكبار ولا يجوز أن يدفع ثمنها.. حسبنا الله ونعم الوكيل،🥺💔

𓆩 السـعـادة 𓆪 👑 | 𝑨𝒍𝒔𝒂𝒂𝒅𝒂𝒉 ✨

22,999 Aufrufe • vor 1 Monat

( ٦٥ عاماً في المكتبة) ١-مكتبة عباس الباز بمكة، من أشهر المكتبات المحلية، لها تاريخ قديم يجاوز ( ٨٠ عاماً). ٢-كانت المكتبة عند المروة، ثم انتقلت إلى أعلى الشامية منذ (٣٥ سنة)، ثم انتقلت إلى موقعها الحالي في الجميزة قبل نحو ( ٢٠ سنة). ٣-الفاضل أبو أحمد اليماني الذي يتحدث في المقطع، يعمل في المكتبة منذ ( ٦٥ سنة) ولا زال -متعه الله بالصحة والعافية-، وهذا من نوادر الوقائع، أعني: العمل في مكان واحد ( ٦٥ سنة). ٤-كان له رفيق يعمل معه في المكتبة من آل المعلمي، ابن عم العلامة عبدالرحمن، وقد توفي رفيقه منذ زمن، وبقي وحيداً في العمل. ٥-زرت المكتبة في محلها القديم عند المروة منذ ( ٣٥ سنة)، وكانت هذه الزيارة أول لقاء به، وزرت المكتبة هذا الأسبوع، بعد هذه المدة المديدة، وأبوأحمد لا زال يعمل بها. ٦-ذكر لي أبو أحمد جملة من ذكرياته في المكتبة خلال مسيرة (٦٥ سنة) منها: -كان العلامة عبدالرحمن المعلمي (ت ١٣٨٦هـ) -رحمه الله- يمر عليهم في المكتبة في محلها القديم قبل أكثر من (٦٠ سنة)، ويتجاذب مع ابن عمه الحديث. -كان العلامة المعلمي إذا استلم راتبه، قسم جملة منه على بعض أقاربه المحتاجين. -تأخر الراتب ذات مرة، وتأخر توزيع ما تيسر منه، فقال أحد أقاربه لما تأخر عليهم : (الشجرة التي ما تظلل تحتها، قلعها أولى). -فجاء الشيخ عبدالرحمن لابن عمه في مكتبة الباز يشتكي ما لقيه من الكلام، بسبب ليس في يده، وبشيء هو متفضلٌ فيه. -كان من عادة الشيخ عبدالرحمن المعلمي أن يمر على زمزم بعد الفجر، ويأخذ معه ماء زمزم للمكتبة. -في ذات يوم من عام ١٣٨٦هـ، أخذ ماء زمزم على عادته، وذهب لمكتبة الحرم المكي، وتوفي على كرسيه بين الكتب -رحمه الله وغفر له-.

د. عبدالعزيز الشايع

90,184 Aufrufe • vor 2 Jahren

في تقديري، قرار الاعتصام في رابعة يوم 28 يونيو 2013 كان سليمًا من حيث المبدأ؛. لكن اختيار موقع رابعة العدوية كان خطأً تكتيكيًا جسيمًا؛ فالموقع مفتوح يسهل تطويقه، ويقع في نطاقٍ أمنيٍّ حساس، ما جعله هدفًا عسكريًا مهيّأً لأي عملية فضٍّ قاسية. كما أن قيادة الاعتصام لم تنجح في قراءة المشهد السياسي والعسكري بدقة، ولم تحدّد التوقيت الأنسب لفضّ الاعتصام للحصول على أكبر المكاسب ولتجنب المذبحة التي تمت.. فإدارة الاعتصام لم تدرك طبيعة تفكير المجلس العسكري، وكثيرون، وأنا منهم، لم نتصور هذه الجرأة على سفك الدماء المصرية. أذكر أن الصحفي ياسر رزق، وكان مقربًا من وزير الدفاع حينها الفريق عبد الفتاح السيسي، أبلغني قبل الفضّ بأن الجيش لا يمانع في قتل ما بين "عشرة إلى خمسة عشر ألفًا" من المعتصمين مقابل استعادة ما أسماه "استقرارًا"، وهو تصريحٌ صادمٌ آنذاك لم أصدّقه ، ظنًّا مني أن مثل هذا الحجم من العنف لا يمكن أن يتحقق خاصةً أن فض الاعتصام يمكن أن يتم دون قتل أي فرد. لكن الأحداث أثبتت أن القرار كان محسومًا مسبقًا، وأن المجلس العسكري اعتبر المذبحة وسيلةً لإعادة فرض هيبته وكسر إرادة خصومه. لا أستطيع الجزم أننا كان يمكننا تجنّب تلك الفاجعة لو أُحسن تقدير الموقف سياسيًا وإعلاميًا، أو لو جرى البحث عن مخارج تفاوضية تحفظ السلم الأهلي وتمنع الكارثة. لكن بلا شك ضبابية الرؤية، وتجاهل المؤشرات التحذيرية، قاد إلى واحدة من أكبر المآسي في التاريخ المصري الحديث، لتبقى درسًا قاسيًا في ثمن الخطأ بين النية الصالحة وسوء التقدير. شاهد الحوار كاملاً على منصة عربي21 أو على نفس حسابي هذا يوم 1 نوفمبر الحالي.

Mourad Aly د. مراد علي

95,997 Aufrufe • vor 9 Monaten